7 فلسطين NEWS Issue 17432 - العدد Thursday - 2026/8/20 الخميس ASHARQ AL-AWSAT اغتيال واختطاف مسؤولين كبار في شرطة القطاع تصعيد دام في غزة... و«حماس» تؤكد جديتها في إنجاح اتفاق الهدنة سـاعـة على 24 لـم يـمـض ســوى نحو إقــــرار المـبـعـوث الأمــيــركــي جــاريــد كوشنر «حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها» حال لجأت «حـمـاس» إلـى «الإرهـــاب والعنف»، حتى هـاجـم الجيش الإسـرائـيـلـي عناصر مــن «كـتـائـب الــقــســام»، الـجـنـاح العسكري للحركة الفلسطينية، في غارة جوية أدّت فلسطينيين، بينهم مدنيون 7 إلـى مقتل كــانــوا يـقـتـنـصـون ســويــعــات عـلـى شاطئ البحر، قبل أن يعاود استهداف آخرين، ما تسبب في سقوط مزيد من الضحايا. وفي استهداف جديد لعناصر شرطة القطاع، أمس الأربـعـاء، قُتل ما لا يقل عن مـــن ضــبــاط وأفـــــراد شــرطــة «الــبــلـديــات» 9 الـــتـــابـــعـــة لـــحـــكـــومـــة «حـــــمـــــاس» فــــي أثـــنـــاء وجودهم بنقطة عمل داخل متنزه البلدية وسـط مدينة غــزة، فيما أصيب مـا لا يقل آخرين بجروح متفاوتة. 17 عن وكـــان غالبية الـضـحـايـا مــن عناصر الـــشـــرطـــة، وبــيــنــهــم ضــابــطــة فـــي الـشــرطــة الــنــســائــيــة، كــمــا ســقــط ضــحــايــا مـدنـيـون نـظـرا لاكتظاظ المنطقة بخيام النازحين، ومن بينهم طفلة وسيدة. وصـــــــرَّح مـــصـــدر مـــيـــدانـــي لــــ«الـــشـــرق الأوســـــط» بـــأن اجـتـمـاعـا يـضـم مـسـؤولـن كبارا في جهاز الشرطة كـان منعقدا حين حدث الاستهداف. وزعـــــــــم مــــــســــــؤول أمـــــنـــــي إســـرائـــيـــلـــي أن الـــهـــجـــوم كـــــان يــســتــهــدف قــــيــــادات فـي «حـمـاس»، مـن بينهم قائد كبير، وفـق ما نقلته «إذاعة الجيش الإسرائيلي». مـن جهتها، نـاشـدت وزارة الداخلية بغزة الوسطاء والمجتمع الدولي «التحرك الـــعـــاجـــل لـــوقـــف الــتــصــعــيــد الإســـرائـــيـــلـــي الـخـطـيـر والمــــجــــازر المــرتــكــبــة بــحــق جـهـاز الـــشـــرطـــة»، مــــؤكــــدة أن «كــــل المــــزاعــــم الـتـي يسوّقها الاحتلال لتبرير جرائمه لا صحة لها، وأن الاحتلال يعمل على تغييب جهاز الــشــرطــة لـنـشـر الــفــوضــى داخــــل المجتمع الفلسطيني». وتــــزامــــن ذلــــك مـــع غـــــارة أخــــــرى، قُــتـل فــيــهــا نـــاشـــط مــــن «كـــتـــائـــب الـــقـــســـام» إثـــر استهدافه من طائرة مسيّرة أثناء قيادته دراجـــة نـاريـة فـي مخيم النصيرات وسط قـطـاع غـــزة. وعلمت «الــشــرق الأوســــط» أن الضحية، صبحي شحتوت، هو الخامس مـن أفـــراد أسـرتـه الــذي يُقتل خــال الحرب على القطاع، بمن في ذلك والدته. وأصـيـب فلسطينيان، أحدهما طفل رضـيـع، بـإطـاق نـار مـن آلـيـات إسرائيلية تـجـاه خـيـام الـنـازحـن بمنطقة السلاطين شـــمـــال غـــربـــي بـــلـــدة بـــيـــت لاهـــيـــا بــشــمــال القطاع. وفــــــجــــــراً، تـــســـلـــلـــت قـــــــوة خــــاصــــة مــن الجيش الإسـرائـيـلـي، يرافقها فيما يبدو عـــنـــاصـــر مــــن الـــعـــصـــابـــات المـــســـلـــحـــة، إلـــى منطقة مـحـاذيـة للخط الأصـفـر بمواصي خان يونس جنوب قطاع غزة، واختطفت ضابطا برتبة عقيد في شرطة «حماس»، وموظفا أمنيا في شركة «الأقصى» لتأمين المساعدات، في أثناء وجودهما في خيام عائلتيهما. ووفـقـا لمـصـدر مـيـدانـي، فــإن الضابط المختطف هـو صبري عبد الـعـال، ويخدم فــــي شـــرطـــة رفـــــح الـــتـــي كـــــان يــقــطــن فـيـهـا قــبــل نـــزوحـــه مـنـهـا بــعــد ســيــطــرة الـــقـــوات الإســرائــيــلــيــة عـلـى المــديــنــة خـــال الــحــرب؛ مـــشـــيـــرا إلـــــى أن الــــهــــدف فــيــمــا يـــبـــدو كـــان اعتقال شخص آخر لم يكن بالمكان. وانــــــتــــــشــــــرت عــــنــــاصــــر مــــــن عـــصـــابـــة مــــســــلــــحــــة، وســــــــط حــــمــــايــــة مــــــن طـــــائـــــرات إسرائيلية مسيرة، في مفترق أبـو هولي ما بين دير البلح وخان يونس، على طريق صــــاح الـــديـــن الـــرئـــيـــســـي، مـــا مــنــع حـركـة المواطنين في تلك المنطقة. وتــــــزامــــــن ذلـــــــك مـــــع عـــمـــلـــيـــات قــصــف مدفعي ونسف نفذتها القوات الإسرائيلية فـــي المــنــاطــق الـــواقـــعـــة شــــرق الـــديـــر وخـــان يونس. ســاعــة من 24 جـــاء هـــذا بـعـد أقـــل مــن غـارة جوية استهدفت مقهى داخـل ميناء الصيادين، مساء الثلاثاء، بصاروخين ما تسبب في وقـوع عدد كبير من الضحايا، بعضهم سقط فـي مياه البحر الــذي يطل عليه المقهى المكتظ باستمرار بالمواطنين، كما يكتظ المـيـنـاء نفسه بـــآلاف النازحين الذين يعيشون في خيام بالمنطقة. وفــــي خـــطـــوة نــــــادرة، أصـــــدر الـجـيـش الإسرائيلي بيانين متتاليين حول الحدث نفسه، الأول تحدّث عن استهداف قيادات ونـشـطـاء مــن «حـــمـــاس» كــانــوا يخططون لــهــجــوم، مـــؤكـــدا أنــــه نــفــذ الـعـمـلـيـة بـهـدف إزالة تهديد فوري. فيما تحدَّث في البيان من 3 الـثـانـي عـن اسـتـهـدافـه قـائـد سـريـة و قــــادة الـفـصـائـل ومـجـمـوعـة مــن المسلحين في المكان، مشيرا إلى أن أحدهم شارك في هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) .2023 فيما قـــال وزيـــر الــدفــاع الإسـرائـيـلـي، يسرائيل كاتس، إن سياسة قواته في غزة واضـحـة، وهـي إزالــة التهديدات والقضاء على «الإرهــابــيــن»، والانـتـقـام مـن كـل مَن شارك في هجوم السابع من أكتوبر. وأضــــاف فــي تـصـريـح نقلته وسـائـل إعـــــــام عـــبـــريـــة: «هــــكــــذا تــــصــــرف الــجــيــش الإســرائــيــلــي فــي الـقـضـاء عـلـى (إرهـابـيـي «حـــمـــاس»)، وهــكــذا سيستمر فــي العمل بقوة لحماية جنودنا وضـمـان الأمــن في مـسـتـوطـنـات الــجــنــوب مــن داخــــل المنطقة الأمــنــيــة». وتُــظـهـر الـنـشـاطـات العسكرية الـتـي تنفذها إسـرائـيـل نيتها الاسـتـمـرار فـيـهـا تـحـت ذرائــــع عـــدة بــهــدف واحــــد هو إبـقـاء سيطرتها الأمنية على قطاع غـزة، كما يُقدِّر مراقبون. وقــالــت مــصــادر مـيـدانـيـة لــ«الـشـرق الأوســـــط» إن عــــددا مــن ضـحـايـا الــغــارة، الـتـي وقـعـت مـسـاء الـثـاثـاء عـلـى مدينة غزة، من القيادات الميدانية، ومن نشطاء «كـتـائـب الــقــســام»، وإن هـنـاك عـــددا آخـر مـــن المـــدنـــيـــن لا يــرتــبــطــون بــــأي تنظيم فلسطيني، من بينهم شاب فقد حياته، في حين أصيبت زوجته بجروح خطيرة، وكذلك والدته بعدما وصلوا إلى المقهى لــلــتــنــفــيــس عــــن أنـــفـــســـهـــم. وقــــــال مــصــدر مـــيـــدانـــي مــــن «حــــمــــاس» إن بــــن الـقـتـلـى الــســبــعــة قـــائـــد ســـريـــة فــــي «كــتــيــبــة بـيـت لاهـــيـــا»، هـــو مـحـمـد المـــصـــري، ومجلسه مــن قـــادة الـفـصـائـل، مـؤكـدا 3 المــكــون مــن أنهم كانوا في جلسة وديـة، ولم يكونوا يخططون لشيء، نافيا بشدة الاتهامات الإسرائيلية. من أشقائه 5 وأضاف أن المصري فقد خــال الـحـرب، وأنــه قُتل معه نجله جهاد عاما ً. 13 البالغ من العمر وبذلك يرتفع إجمالي عدد الضحايا قتلى، وأكثر 73407 منذ بداية الحرب إلى ألف مصاب. 174 من وحــــمَّــــل بـــاســـم نـــعـــيـــم، عـــضـــو المـكـتـب الـــســـيـــاســـي لـــحـــركـــة «حــــــمــــــاس»، وعـــضـــو فــــريــــقــــهــــا المـــــــفـــــــاوض «مــــجــــلــــس الـــــســـــام» المــســؤولــيــة عـــن اســـتـــمـــرار عـمـلـيـات الـقـتـل بـــــغـــــزة؛ وقـــــــال فـــــي تــــغــــريــــدة عـــلـــى مـنـصـة «إكس»: «بعض تصريحاتهم تُفهم ضوءا أخضر لاستمرار القتل، استنادا لأكاذيب حكومة نتنياهو... ليس مسؤولية شعبنا نــجــاح نـتـنـيـاهـو أو خــســارتــه انـتـخـابـيـا، وعلى المجلس إلزامه بالاتفاق وتنفيذه». فـــيـــمـــا عـــــــــدّت «حـــــــمـــــــاس»، فـــــي بـــيـــان رسمي، عملية القصف «تصعيدا دموياً» يـهـدف لتقويض كـل الجهود الـرامـيـة إلى تثبيت وقــف إطـــاق الــنــار، متهمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه يتعمد إفـشـال جهود الـتـفـاوض، ومـؤكـدة في الوقت ذاتـه التزامها بالسعي لإنجاح الاتـــــفـــــاق، ودعــــــت الـــوســـطـــاء والــضــامــنــن ومنهم الإدارة الأميركية إلى إلزام الحكومة الإسرائيلية بما تم الاتفاق عليه. وقـــــــال حـــــــازم قــــاســــم الــــنــــاطــــق بـــاســـم الحركة: «مجزرة وحشية جديدة يرتكبها الاحــتــال بقصفه أحــد المــواقــع المـدنـيـة في غــزة، في تصعيد خطير واستهتار كامل بكل دعوات وقف إطلاق النار». وأضــــاف: «يتحمل (مـجـلـس الـسـام) المسؤولية عن هـذا التصعيد لعدم قيامه بمهامه بالضغط على الاحـتـال وإلـزامـه بما جــرى الاتـفـاق عليه؛ لــذا فــإن (مجلس السلام) أمام اختبار حقيقي لإثبات قدرته وجديته في إدارة الوساطة والمفاوضات». فلسطينيون يتفقدون الأضرار في نقطة شرطة بعد قصف إسرائيلي في مدينة غزة أمس (أ.ب) غزة: «الشرق الأوسط» على الأقل 9 مقتل من شرطة «البلديات» وسط مدينة غزة آخرين 17 وإصابة هاكابي يُهاجم المستوطنين مجددا في قصرة... والحصار مستمر إسرائيل تمضي في مشروع استيطاني مثير للجدل وتواصل الاعتقالات بالضفة واصل الجيش الإسرائيلي، للأسبوع الـرابـع على الـتـوالـي، عملياته فـي الضفة الــــغــــربــــيــــة، وداهــــــــــم عـــــــدة مــــنــــاطــــق، أمــــس فلسطينيا 30 الأربــعــاء، واعتقل أكثر مـن بينهم وزير شؤون القدس، في حين مضت السلطات قـدمـا فـي مـشـروع مثير للجدل وحــــدة استيطانية 1200 لـبـنـاء أكــثــر مــن جديدة بمنطقة شديدة الحساسية. مـــــــن جـــــهـــــة أخـــــــــــــرى، جـــــــــدد الـــســـفـــيـــر الأمــيــركــي لـــدى إســرائــيــل، مـايـك هـاكـابـي، إدانـــــتـــــه لـــحـــصـــار يـــفـــرضـــه مــســتــوطــنــون متطرفون على منازل فلسطينيين في قرية قصرة فـي الضفة، واصـفـا مـا يجري بأنه «التعريف النموذجي للإرهاب»؛ لكن هذا لم يحرك ساكناً، واستمر حصار المنازل. ورفــــــض هـــاكـــابـــي تــحــمــيــل الــحــكــومــة الإسرائيلية المسؤولية عـن هــذه الأحـــداث، قائلا إنها تنفذ اعتقالات وتتخذ إجراءات عندما تطلب منها الـولايـات المتحدة ذلك، متجاهلا أن الجيش يحاصر الفلسطينيين أيــــضــــا، ولا يــنــهــي حـــصـــار المــســتــوطــنــن. واســتــمــرت، أمــــس، مـحـاصـرة فلسطينيين منازل بقرية قصرة جنوب نابلس في 3 في على التوالي، 11 الضفة الغربية، لليوم الـــ بلا كهرباء، مع قليل من الماء والغذاء. وقـــــال عــبــد الــعــظــيــم الــــــــوادي، رئـيـس بـلـديـة قــصــرة، إن الــجــنــود والمـسـتـوطـنـن يـــواصـــلـــون فــــرض الـــحـــصـــار عــلــى المـــنـــازل الثلاثة الواقعة في منطقة رأس العين. وكـــان الجيش قـد وصــل إلــى المنطقة قبل أيـام لطرد المستوطنين، لكنه «فشل» في ذلـك، وأعلن المنطقة «منطقة عسكرية مـــغـــلـــقـــة»، فـــأصـــبـــح يُـــحـــاصـــر المــنــطــقــة مـع المستوطنين، رغــم الانـتــقـادات الأميركية، إذ لا يـسـتـطـيـع الــفــلــســطــيــنــيــون مـــغـــادرة مـــنـــازلـــهـــم أو الـــــعـــــودة إلـــيـــهـــا مــــع وجــــود الجيش والمستوطنين. اعتقالات واسعة وما يحدث في قصرة جزء من سياق أوســــع فــي الـضـفـة الـغـربـيـة. فـقـد واصـلـت إسـرائـيـل حملة اعـتـقـالات واســعــة طـالـت، أمـس، وزيـر شـؤون القدس أشـرف الأعـور، عـــقـــب اقــــتــــحــــام مـــنـــزلـــه فــــي بــــلــــدة ســـلـــوان بــالــقــدس المــحــتــلــة. وأفـــــاد مــركــز الاتــصــال الـحـكـومـي بـــأن اعـتـقـال الأعــــور يــأتــي رغـم صـدور قـرار إسرائيلي سابق بإبعاده عن الضفة، في إطـار الإجــراءات والقيود التي تــفــرضــهــا الـــســـلـــطـــات الإســـرائـــيـــلـــيـــة بـحـق المسؤولين الفلسطينيين المقدسيين. وفـــــــي وقـــــــت لاحــــــــق، أكــــــــدت الـــشـــرطـــة الإسـرائـيـلـيـة اعـتـقـال الأعــــور، إثــر مخالفة أمـــــر إداري. وشـــمـــلـــت حــمــلــة الاعـــتـــقـــالات مــنــاطــق فـــي رام الـــلـــه والــخــلــيــل ونــابــلــس وقلقيلية وطولكرم وبيت لحم. وقـال «نــادي الأسير الفلسطيني» إن مواطناً 30 الاعتقالات طالت ما لا يقل عن مـــــن الــــضــــفــــة. وأضـــــــــاف أن هــــــذه الــحــمــلــة تـأتـي فــي ظــل اســتــمــرار تصعيد عمليات الاعــتــقــال الـتــي تـتـرافـق فــي حــــالات كثيرة مـــع عـمـلـيـات اقــتــحــام وتـفـتـيـش وتـخـريـب للمنازل، واحتجاز للمواطنين والتحقيق مـعـهـم مــيــدانــيــا. تـــزامـــن هــــذا مـــع هـجـمـات للمستوطنين في مناطق مختلفة بالضفة، منها رام الله ونابلس وبيت لحم والخليل وطوباس ومنطقة الأغوار الحدودية. وقالت منظمة «بتسيلم» الإسرائيلية عـائـلـة فلسطينية 47 لـحـقـوق الإنـــســـان إن تـواجـه خطر التهجير الوشيك فـي منطقة الإغــــوار جــــرّاء قـطـع الـجـيـش والمستوطنين 47« : المــيــاه عــن مـنـازلـهـا. وذكــــرت فــي بــيــان فـرد، 300 عائلة فلسطينية تضم أكثر مـن نصفهم تقريبا مــن الأطـــفـــال، تــواجــه خطر الـتـهـجـيـر الـوشـيـك مــن مـنـازلـهـا فــي شمال غـــــور الأردن». وأشــــــــارت إلـــــى أن الــجــنــود والمستوطنين قطعوا خلال الأسبوع الماضي آخر أنابيب المياه التي تُغذي العائلات في رأس الأحـــمـــر، والــثــعــلــة، وشـــــرق عـــاطـــوف، في محاولة لطرد التجمعات الفلسطينية القليلة المتبقية فـي المنطقة، بالتزامن مع أعــمــال حـفـر لإنــشــاء جــــدار الـفـصـل المسمى «الخيط القرمزي» في شمال غور الأردن. » الاستيطاني E 1« مشروع وفـــي خـضـم هـــذه الـهـجـمـات، طرحت 1234 السلطات الإسرائيلية عـطـاء لبناء وحــــدة اسـتـيـطـانـيـة فـــي الـــجـــزء الـجـنـوبـي » شـــرق الــقــدس المحتلة، E1« مــن مــشــروع فـــي خــطــوة تـنـقـل أحــــد أخــطــر المـخـطـطـات الاســــتــــيــــطــــانــــيــــة مــــــن مــــرحــــلــــة المــــصــــادقــــة والتخطيط إلـى مرحلة تسويق الأراضــي والاستعداد للتنفيذ الفعلي. وهـــــــذا الــــعــــطــــاء هــــو أحــــــد مــخــطــطَــن ،»E1« ســكــنــيــن رئـــيـــســـيـــن فــــي مــــشــــروع تــجــمــعــات 7 وتـــشـــمـــل عــمــلــيــة الـــتـــســـويـــق اســـــتـــــيـــــطـــــانـــــيـــــة، وحــــــــــــــــددت الــــســــلــــطــــات أكتوبر (تشرين الأول) 19 الإسرائيلية يوم موعدا أخيرا لتقديم العروض. وقــــــالــــــت «هــــيــــئــــة مـــــقـــــاومـــــة الـــــجـــــدار والاســـتـــيـــطـــان» إن هــــذا الـــعـــطـــاء لا يمكن الــتــعــامــل مــعــه بــوصــفــه مـــشـــروعـــا سكنيا عاديا أو توسعا محليا لمستوطنة معاليه أدومــــيــــم، بـــل بـــاعـــتـــبـــاره خـــطـــوة تـنـفـيـذيـة فـــــي مـــــشـــــروع جـــيـــوســـيـــاســـي يـــســـتـــهـــدف إعـــــــــــادة تـــشـــكـــيـــل المـــنـــطـــقـــة الـــــواقـــــعـــــة بــن »E1« الـــقـــدس والأغــــــــوار. ويــمــتــد مـخـطـط ألــــف دونـــــم بين 12 عــلــى مــســاحــة تـــقـــارب الـــقـــدس ومــعــالــيــه أدومــــيــــم، ويـــتـــكـــون من منظومة مترابطة من المخططات السكنية والصناعية والسياحية وشبكات الطرق والبنية التحتية. وتــــكــــمــــن خـــــطـــــورة الــــخــــطــــوة فـــــي أن » يقع وسـط الضفة الغربية، E1« مشروع ويـقـسـمـهـا إلـــى نـصـفـن، ويــخــدم مـشـروع «الــــقــــدس الـــكـــبـــرى» ويـــفـــصـــل المـــديـــنـــة عـن محيطها الفلسطيني، ما يقوض إمكانية أن تصبح عاصمة لدولة فلسطينية. وحـــســـب الـــهـــيـــئـــة، فـــــإن أثـــــر المــخــطــط «لا يقتصر عـلـى الاسـتـيـاء عـلـى الأرض، بــــــل يــــمــــتــــد إلــــــــى إعـــــــــــادة هــــنــــدســــة حـــركـــة الــفــلــســطــيــنــيــن وتــــوزيــــعــــهــــم الـــســـكـــانـــي، وحصرهم في جيوب منفصلة تحيط بها المستعمرات والـطـرق الالتفافية والمناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية». وقالت منظمة «السلام الآن» المعنية بمراقبة المستوطنات، والـتـي طعنت مع مـنـظـمـات أخــــرى فــي خـطـة الــتــوســع أمــام المحكمة العليا، في بيان: «في ذروة فترة الانـــتـــخـــابـــات، تـــحـــاول الـحـكـومـة تحقيق رؤيــــة الـيـمـن الاسـتـيـطـانـي المـتـمـثـلـة في الضم، وتقييد أيدي الحكومة المقبلة». وأضـــــافـــــت أن إســــرائــــيــــل بــنــشــرهــا الـــعـــطـــاء «تــنــتــهــك الـــتـــزامـــا صــريــحــا من جانب الدولة». وقــــالــــت المــنــظــمــة إن مــكــتــب المـــدعـــي الـــعـــام أبـــلـــغ فـــي يــولــيــو (تــــمــــوز) مـقـدمـي الالـــتـــمـــاســـات المـــعـــارضـــن لـلـتـوسـعـة أنــه لا يُــتــوقــع طــــرح أي مــنــاقــصــات بــنــاء في المشروع خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر المقبلة، وأنــه سيكون هناك إشعار مبكر في حالة حدوث أي تغييرات. وتابعت: «لكن بعد شهر واحد فقط، جــرى فتح بــاب تقديم الـعـطـاءات دون أي إشعار مسبق». وكـــــــان المـــــشـــــروع قــــد جُــــمــــد لـــســـنـــوات طويلة وسط معارضة شديدة من المجتمع الـــدولـــي، بـمـا فــي ذلـــك الإدارات الأميركية الـــســـابـــقـــة، الـــتـــي خــشــيــت أن يــــــؤدي بــنــاء حي استيطاني جديد على قطعة الأرض الـخـالـيـة فــي أغـلـبـهـا إلـــى اسـتـبـعـاد إقـامـة دولة فلسطينية متصلة وقابلة للحياة. جنود إسرائيليون تحت خيمة أمام منزل محاصر في قرية قصرة بالضفة الغربية أمس (أ.ب) رام الله: كفاح زبون
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky