10 أخبار NEWS 17430 - العدد Tuesday - 2026/8/18 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT موسكو تعلن توسيع سيطرتها في دونيتسك... واتجاه لتكثيف العقوبات الأوروبية سيول ترد بهدوء وتتمنى حوارا بنّاء بين واشنطن وبيونغ يانغ روسيا تحذر من «استفزاز غربي» ضدها في أميركا اللاتينية توتر بين البَيْتين «الأبيض» و«الأزرق» بعد قرار ترمب تقليص مناورات كوريا الجنوبية حـــذر تـقـريـر نـشـره جـهـاز الاسـتـخـبـارات الـــخـــارجـــيـــة الــــروســــي مــــن «مـــــؤامـــــرة» غـربـيـة قـــال إنــهــا تـسـتـهـدف اتــهــام مـوسـكـو بتسليح عـــصـــابـــات المــــخــــدرات فـــي أمـــيـــركـــا الـاتـيـنـيـة. وتحدث عن ترتيبات وضعتها أجهزة خاصة بالتعاون مع أوكرانيا لفتح ملف جديد ضد روسيا. وأفاد التقرير الأمني، الذي نشره الجهاز على منصته الإلكترونية، بأن موسكو رصدت تـحـركـات قــام بها جـهـاز اسـتـخـبـاراتـي غربي بـالـتـنـسـيـق مـــع أوكـــرانـــيـــا لإعـــــداد «مـسـرحـيـة جــــــديــــــدة» ضـــــد روســـــيـــــا تـــســـتـــهـــدف تـــوجـــيـــه اتـهـامـات ضـدهـا بتزويد عصابات المـخـدرات في أميركا اللاتينية بالأسلحة. ووفــقــا لـلـتـقـريـر، فـقـد «وردت معلومات إلــــى الـــجـــهـــاز تـفـيـد بــــأن الــتــحــركــات الــجــاريــة تــهــدف إلـــى نـقـل الاتــهــامــات ضــد روســيــا إلـى مستوى جـديـد، ومنطقة جــديــدة... هـذه المـرة تُنقل الأحداث إلى مسرح أميركا اللاتينية، في حبكة تذكر بمشهد مقتطع من رواية إجرامية رديئة عن المخدرات». وحـسـب الـبـيـان، يخطط الـقـائـمـون على هذا الاستفزاز لاتهام روسيا بتزويد عصابات المـخـدرات والجماعات الإجـرامـيـة المنظمة في فـــنـــزويـــا وكــولــومــبــيــا والمــكــســيــك بـالأسـلـحـة بشكل غير قانوني. وأشـــــار الــجــهــاز الـــروســـي إلـــى أنـــه جـرى «بـالـفـعـل إدخــــال أسـلـحـة روســيــة الـصـنـع إلـى أراضــــي تـلـك الـــــدول، بـعـد أن وقـعـت فــي أيــدي الــــطــــرف المـــقـــابـــل خـــــال الــعــمــلــيــة الــعــســكــريــة الخاصة في أوكرانيا». وأضـــــــاف أنـــــه يـــجـــري بــــالــــتــــوازي إعـــــداد مواد سمعية وبصرية مزيفة توثق ما يُسمى بــــ«وقـــائـــع» تسليم الأســلــحــة مــن الــــروس إلـى أطـــــراف فـــي أمــيــركــا الـاتـيـنـيـة عــبــر وســطــاء. ولــتــعــزيــز الإقــــنــــاع «يُـــعـــتـــزم دعــــم هــــذه المــــواد بـــوثـــائـــق مــــــزورة تــشــيــر إلــــى ضـــلـــوع ممثلين عـــن الــــقــــوات المــســلــحــة الـــروســـيـــة فـــي المـخـطـط المزعوم». وأكد التقرير أن «مخرجي هذا الاستفزاز يــعــتــقــدون بــســذاجــة أنــهــم سـيـتـمـكـنـون بـهـذه الـطـريـقـة مــن تـقـويـض الــعــاقــات الــبــنــاءة بين روســيــا ودول المـنـطـقـة، ودفـــع الـحـكـومـات في أمـــيـــركـــا الــاتــيــنــيــة إلــــى دعــــم المـــســـار الــغــربــي المعادي لروسيا». وأشار إلى أنه منذ بداية النزاع الأوكراني اتسمت الحرب الإعلامية التي تشنها النخب الأوروأطـلـسـيـة ضـد روسـيـا بــ«ضـخ وتـرويـج أكثر السيناريوهات بشاعة، وتجاوزا للحدود الأخلاقية، والقانونية». وحـــــذر الــتــقــريــر الأمـــنـــي مـــن الــتــداعــيــات المحتملة لمـحـاولـة الأجـــهـــزة الـغـربـيـة توسيع نــــطــــاق الاتـــــهـــــامـــــات ضـــــد روســـــيـــــا، وافـــتـــعـــال «استفزازات جديدة». وقال إن الحرب العالمية 31 الثانية بدأت بعد استفزاز غلايفيتس في ، الـــذي تمثل فــي هجوم 1939 ) أغـسـطـس (آب شنته عناصر مـن قــوات الأمــن الخاصة (إس إس) متنكرين بـــزي الـجـيـش الـبـولـنـدي على محطة إذاعية في مدينة غلايفيتس الألمانية الـحـدوديـة. وختم بالقول إن «مـسـار التاريخ اللاحق بـن أن ثمن مثل هـذه التمثيليات قد يكون باهظا جــداً، وفـي المـقـام الأول بالنسبة لمنظميها أنفسهم». تطورات ميدانية أعـــلـــن مـــصـــدر عــســكــري روســـــي مـيـدانـي فـــشـــل هـــجـــومـــن مــــضــــاديــــن شــنــتــهــمــا قـــــوات أوكـــرانـــيـــة عــلــى المـــواقـــع الـــروســـيـــة فـــي محيط بلدة سـادكـي بمقاطعة سومي شمال شرقي أوكرانيا، مؤكدا القضاء على «جميع القوات المهاجمة». ونــــقــــلــــت وكــــــالــــــة أنــــــبــــــاء «نــــوفــــوســــتــــي» الــحــكــومــيــة عـــن المـــصـــدر قـــولـــه: «مــجــمــوعــات ولــواء 47 هجومية تابعة لـلـواء المـشـاة الآلـــي الأوكرانيين شنّت هجومين 68 الهجوم الجوي مضادين على المواقع الروسية في محيط بلدة سادكي» بمقاطعة سومي. وأضــــــــاف: «جـــمـــيـــع الــــقــــوات الأوكـــرانـــيـــة المــهــاجــمــة تـــم الــقــضــاء عـلـيـهـا بــالــكــامــل، ولــم تحقق أي تقدّم ميداني». وفي تقرير يومي عن سير المعارك أعلنت وزارة الــــدفــــاع الـــروســـيـــة اســـتـــهـــداف مـنـشـآت لإنـــتـــاج وتــخــزيــن مــكــونــات الـــــــزوارق المـسـيـرة في بلدة بيلغورود-دنيستروفسكي (جنوب غربي أوديسا)، بالإضافة إلى سفن، وناقلات محملة بالأسلحة. وأوضـــــــحـــــــت الـــــــــــــــــوزارة، فــــــي بــــــيــــــان، أن الضربات استهدفت ورشة إنتاج، ومستودعا للرؤوس الحربية، ومكونات الزوارق المسيرة، التي استخدمتها أوكرانيا لشن هجمات على الـسـفـن الــبــحــريــة، ومــنــشــآت الـبـنـيـة التحتية للطاقة فـي مـيـاه البحر الأســـود، وكـذلـك على المدن الروسية على ساحل البحر الأسود. كــمــا تـضـمـنـت الـــضـــربـــات -وفـــقـــا للبيان الــعــســكــري- اســـتـــهـــداف مـــوقـــع تــمــركــز زوارق دوريـة تابعة للبحرية الأوكرانية، التي كانت تستخدم لمـرافـقـة الـسـفـن المحملة بالبضائع العسكرية والوقود إلى الموانئ. وفــي ميناء أوديــســا، أصـابـت الـطـائـرات المـــســـيـــرة ثـــــاث ســـفـــن شـــحـــن، ونـــاقـــلـــتـــي نـفـط بــحــريــتــن، كـــانـــت تــســتــخــدم لــنــقــل الـبـضـائـع العسكرية والـوقـود ومـــواد التشحيم للقوات المسلحة الأوكــرانــيــة، بـالإضـافـة إلــى خـزانـات الوقود، ومستودعات المعدات العسكرية. كما أعلنت الـوزارة إصابة سفينة شحن جاف في مياه البحر الأسود شرق أوديسا، كانت تنقل أسلحة غربية إلى أوكرانيا. وتـــــــأتـــــــي هــــــــــذه الـــــــضـــــــربـــــــات فـــــــي إطـــــــار اســـتـــراتـــيـــجـــيـــة روســــيــــة تــــهــــدف إلـــــى تـعـطـيـل خطوط الإمـــداد الأوكـرانـيـة، وإضـعـاف قـدرات كـيـيـف الــبــحــريــة، والــلــوجــســتــيــة، خـــاصـــة في مـــوانـــئ الــبــحــر الأســـــود الـــتـــي تـشـكـل شـريـانـا حيويا لنقل الأسلحة، والوقود. ويــأتــي هـــذا التصعيد فــي وقـــت وسعت فيه القوات الأوكرانية هجماتها داخل العمق الـروسـي، باستهداف منشآت البنى التحتية للطاقة، ومستودعات تابعة للجيش الروسي، وخطوط الإمداد. وتقول موسكو إن الضربات الأوكرانية تستهدف تجمعات سكانية. وأفاد رئـيـس منطقة بـيـلـغـورود الــحــدوديــة الاثـنـن بــــــأن ضــــربــــة واســـــعـــــة بــــاســــتــــخــــدام مـــســـيـــرات 6 هــجــومــيــة أســـفـــرت لـيـلـة الاثـــنـــن عـــن مـقـتـل أشخاص، وإصابة عدد آخر بجروح. في غضون ذلــك، أعلن دنيس بوشيلين حاكم دونيتسك المعين مـن جانب روسـيـا أن الــقــوات الـروسـيـة وسـعـت مساحة سيطرتها 24 فـــــي «الــــجــــمــــهــــوريــــة» خــــــال الــــســــاعــــات الـــــــ الماضية. وأضاف أن القوات المهاجمة «وصلت إلـــــى مــحــيــط بـــلـــدة ألــيــكــســيــفــو-دروجــكــوفــكــا المحاذية لمدينة دروجكوفكا المحررة مؤخراً، وأن تحرير البلدة يمثل خطوة استراتيجية مهمة». وقــــــــال بـــوشـــيـــلـــن: «مــــــن المــــهــــم لــلــغــايــة بــــالــــنــــســــبــــة لــــنــــا أنــــــــه بــــعــــد تــــحــــريــــر مـــديـــنـــة كونستانتينوفكا أصـبـحـت وحـداتـنـا قـــادرة عــلــى الـــتـــقـــدم بـشـكـل أكـــبـــر، وجــمــيــع الــبــلــدات تقريبا لها علاقة مباشرة، وتخلق إمكانيات لـــوحـــداتـــنـــا، لأن وحـــداتـــنـــا عــــــززت مــواقــعــهــا فــي الــضــواحــي الـجـنـوبـيـة لـبـلـدة أليكسيفودروجكوفكا». وتقع بلدة أليكسيفو-دروجكوفكا بين مدينة كونستانتينوفكا التي أعلنت موسكو فـــرض سـيـطـرة كـامـلـة عليها أخــيــراً، ومدينة دروجكوفكا. وتعد حلقة رئيسة على الطريق نحو تجمع سلافيانسك-كراماتورسك المتبقي من دونيتسك. وفتحت السيطرة على كونستانتينوفكا الطريق أمام القوات الروسية إلى دروجكوفكا، وكـــرامـــاتـــورســـك، ودخــلــت الـــوحـــدات المتقدمة مـــن قـــــوات «الـــجـــنـــوب» إلــــى بـــلـــدة ألـيـكـسـيـفـودروجكوفكا في نهاية يوليو (تموز) الماضي، وتواصل تقدمها ببطء. في المقابل، أفادت وزارة الدفاع الروسية مـسـيـرات أوكـرانـيـة 205 بـــأن قـواتـهـا أسـقـطـت الـلـيـلـة المــاضــيــة فــي مـقـاطـعـات جــنــوب غربي البلاد. وجاء في بيان وزارة الدفاع أن المسيرات استهدفت مقاطعات أستراخان، وبيلغورود، وبــــريــــانــــســــك، وفـــــورونـــــيـــــج، وفــــولــــغــــوغــــراد، وكالوغا، وكورسك، وروسـتـوف، وجمهورية القرم، وبحر آزوف، والبحر الأسود. وأفــــاد تـقـريـر نـشـرتـه «نــوفــوســتــي» بـأن الـدفـاعـات الروسية أسقطت منذ بـدايـة العام ألف طائرة مسيرة أوكرانية فوق 100 أكثر من الأراضي الروسية. وتـــظـــهـــر الــــبــــيــــانــــات أن أكــــبــــر عــــــدد مـن الـــطـــائـــرات المــســيــرة تـــم إســقــاطــهــا فـــي يـولـيـو طائرة)، وفي يونيو (حزيران) 21537( الماضي الأولـــى من 16 طـائـرة، وخــال الأيـــام الــــ 17711 طائرة مسيرة. 16459 شهر أغسطس الجاري وتشير البيانات الـروسـيـة إلــى تصاعد كــبــيــر فـــي أنــشــطــة المـــســـيـــرات الأوكــــرانــــيــــة في أغسطس الحالي، وخلال الأيام الأخيرة أعلنت موسكو يوميا عن إسقاط أكثر من ألف مسيرة أوكرانية هاجمت مناطق مختلفة في البلاد. توسيع العقوبات الأوروبية أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتــحــاد الأوروبــــي، كـايـا كـــالاس، أنـهـا تعتزم زيــــــادة عــــدد الـــكـــيـــانـــات الـــروســـيـــة الـخـاضـعـة للعقوبات بسبب الحرب في أوكرانيا بمقدار الثلث، بحسب تصريحات أوردتـهـا صحيفة «دي فيلت» الألمـانـيـة الاثـنـن. وفـــرض التكتل حـزمـة مـن الـعـقـوبـات ضـد روسـيـا منذ أن 21 شنت هجومها العسكري واسـع النطاق على . وقـالـت 2022 ) أوكــرانــيــا فــي فـبـرايـر (شـــبـــاط كـــــــالاس: «خــــــال الـــخـــريـــف، ســـأتـــقـــدم بـقـائـمـة عــــقــــوبــــات جـــــديـــــدة ســـتـــكـــون الأوســـــــــع نــطــاقــا منذ بـدايـة الــحــرب». وأوضــحــت أنــه «بمجرد اعتمادها، سيرتفع العدد الإجمالي للكيانات الروسية الخاضعة للعقوبات بمقدار الثلث». وجــــــــاءت هــــــذه الـــتـــصـــريـــحـــات بـــعـــد أســـابـــيـــع مــن تبني الاتـــحـــاد الأوروبـــــي حـزمـة عقوبات مخففة، أُقِرّت بعد مفاوضات مطولة بين الدول الأعضاء، وشهدت اعتراضات من بعض الدول على النقاط الأشد صرامة. وتشمل العقوبات حاليا ثلاثة آلاف فرد وكيان بحسب المفوضية الأوروبـــــيـــــة، وتـــؤكـــد كـــــالاس أنـــهـــا حـــرمـــت آلــة الحرب الروسية من أكثر من تريليون يورو. غــــداة إعــــان الــرئــيــس الأمــيــركــي، دونــالــد تـــرمـــب، أنــــه أصـــــدر تــعــلــيــمــات لـــــــوزارة الــحــرب (الـــبـــنـــتـــاغـــون) بـتـقـلـيـص «كـــبـــيـــر» لــلــمــنــاورات العسكرية المشتركة، التي بدأت أمس مع كوريا الــجــنــوبــيــة، لإحــجــامــهــا عـــن المـــشـــاركـــة فـــي أي عمليات ضد إيـران، أملت سيول في استئناف الـــحـــوار الــدبــلــومــاســي بـــن الــــولايــــات المـتـحـدة وكـــوريـــا الـشـمـالـيـة لتخفيف الــتــوتــر فــي شبه الجزيرة الكورية. وبـــــــرر تــــرمــــب قــــــــراره أيــــضــــا بــالــتــكــالــيــف الـبـاهـظـة لمـــنـــاورات «أولــتــشــي فـــريـــدوم شيلد» يـــومـــا، وبـعـاقـتـه 11 الـصـيـفـيـة، الــتــي تـسـتـمـر الجيدة مع الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، في تصريحات أثارت استغراب الكوريين الـجـنـوبـيـن، الـــذيـــن يـعـتـمـدون عـلـى الـتـحـالـف الوطيد مع الأميركيين، بوصفه أولوية قصوى نظرا للتهديدات النووية من كوريا الشمالية. وسبق للجيش الكوري الجنوبي الإعلان أن مــــنــــاورات هــــذا الـــعـــام ســتــكــون مــمــاثــلــة في حجمها لـلـمـنـاورات الـسـابـقـة، بمشاركة نحو ألــــف جـــنـــدي كـــــوري جــنــوبــي. بـيـنـمـا أعـلـن 18 الجيش الأميركي أن التدريبات ستستفيد من دروس الصراعات الأخيرة، مثل تجارب كوريا الشمالية في جبهة روسيا وأوكرانيا. وكـــان مــقــررا أن تشمل المـــنـــاورات تدريبا بـــالـــذخـــيـــرة الـــحـــيـــة لاخـــتـــبـــار دقـــــة الــتــصــويــب والمـنـاورة المشتركة، وعملية عبور ممر مائي، وتوزيع معدات عسكرية مخزنة مسبقاً. ولــــم يُـــعـــرف عــلــى الـــفـــور أي جـــوانـــب من المناورات قلصت، وسط ترقب لرد فعل بيونغ يـــانـــغ الـــتـــي هـــــددت ســابــقــا بــــــردود قـــويـــة على المناورات الأميركية - الكورية الجنوبية، عادّة أنها بمثابة مناورة لغزو محتمل. إشارة «عدائية» وأمــــر الــرئــيــس تــرمــب الـجـيـش الأمـيـركـي بـ«تقليص» التدريبات في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث كتب أنه «استنادا إلى علاقتي الجيدة جدا مع كيم جونغ أون (...) لست راضيا عن أن الولايات المتحدة وافقت منذ وقت طويل على المشاركة في مناورات عسكرية مــــع كــــوريــــا الـــجـــنـــوبـــيـــة». وأضــــــــاف أن «هــــذه المـنـاورات ليست مكلفة فحسب، حيث تتحمل الولايات المتحدة جزءا كبيرا من هذه التكاليف (كــالــعــادة)، بـل إنـهـا تبعث أيـضـا بــإشــارة غير ملائمة على الإطـاق وعدائية إلى دولـة أبدت، ما دام كان دونالد ترمب رئيساً، الاحترام ولم تشكل أي تهديد». وأكــد ترمب أنـه أعطى وزيــر الـحـرب بيت هيغسيث تعليمات بهدف «تقليص» المناورات العسكرية بشكل كبير، كاشفا أنه سأل الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ والمسؤولين الآخرين أخيرا عما إذا كانت بلادهم ستنضم إلى الولايات المتحدة في «نزع السلاح النووي» من إيران، «فأجابوا: لا، شكراً!». وتُعد خطوة ترمب هذه أحدث مثال على انقلاب الرئيس الأميركي على حليف لصالح زعيم صورته الإدارات السابقة كأنه خصم. كما انتقد ترمب حلفاء الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي (الناتو) بسبب عدم دعم حربه ضد إيـــران، حتى في الوقت الــذي يسعون فيه إلــى مـواجـهـة روسـيـا الـتـي تـــزداد عـدوانـيـة في منطقة البلطيق. وعـــــزا خـــبـــراء خـــطـــوة تـــرمـــب إلــــى رغـبـتـه فـي إعـــادة الـتـواصـل مـع كيم جـونـغ أون، الـذي ازداد جرأة بفضل ترسانته النووية المتنامية، وتـوسـيـع تـعـاونـه الـعـسـكـري مــع روســـيـــا. ولـم يـعـلـن الــرئــيــس تــرمــب مـــا إذا كـــان يـسـعـى إلـى إحياء المفاوضات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية. «حوار بنّاء» وبعد ساعات من إعلان ترمب، رد مكتب الرئيس الكوري الجنوبي بهدوء على انتقادات ترمب. وأمل البيت الأزرق للرئاسة في سيول في أن تؤدي «العلاقة الودية» بين ترمب وكيم إلى «حوار بناء» بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، وبدء مناقشات حول تعزيز السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية. وأكد أن سيول ستبذل الجهود الدبلوماسية اللازمة لتحقيق ذلـك. وأشـار إلى أن كوريا الجنوبية والــــولايــــات المــتــحــدة تــنــاقــشــان بـشـكـل مكثف المـسـاهـمـات العملية والـعـسـكـريـة الـتـي يمكن تقديمها لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، مشيرا إلـى أن البلدين ينسقان بشكل وثيق بشأن تدريباتهما العسكرية المشتركة وجاهزيتهما. ويُــــــــعــــــــرف الــــــرئــــــيــــــس لـــــــي بــــتــــوجــــهــــاتــــه الليبرالية. ومنذ توليه منصبه العام الماضي، اتخذت حكومته خطوات استباقية لتحسين الــعــاقــات مــع كــوريــا الـشـمـالـيـة، بـمـا فــي ذلـك إطفاء مكبرات الصوت في الخطوط الأمامية الــكــوريــة الـــتـــي كـــانـــت تــبــث مــوســيــقــى الـــبـــوب والأخـبـار العالمية، ومنع النشطاء من إطلاق بــالــونــات تـحـمـل مــنــشــورات دعــائــيــة بـاتـجـاه كوريا الشمالية. وهـــــــو عـــــــرض الــــســــبــــت المـــــاضـــــي إجـــــــراء 1950( مــــحــــادثــــات لإنــــهــــاء الــــحــــرب الــــكــــوريــــة ) رســـمـــيـــا، والــــتــــي انـــتـــهـــت بـــهـــدنـــة لا 1953 - بمعاهدة سلام. لــــكــــن كــــــوريــــــا الــــشــــمــــالــــيــــة تـــتـــجـــنـــب أي مـــحـــادثـــات مـــع كـــوريـــا الـجـنـوبـيـة والـــولايـــات المــتــحــدة مـنـذ انــهــيــار الــجــهــود الـدبـلـومـاسـيـة فـي نهاية العهد الـرئـاسـي الأول لترمب عام . ومنذ ذلـك الحين، استغل كيم الجمود 2019 الـــدبـــلـــومـــاســـي الـــطـــويـــل الأمــــــد مــــع الــــولايــــات المتحدة وكوريا الجنوبية لتوسيع ترسانته الــنــوويــة والــصــاروخــيــة عـبـر تـسـريـع تـجـارب الأسلحة وزيادة إنتاج المواد النووية. كما عزز مكانته الدبلوماسية بالتحالف مع روسيا في حربها ضد أوكرانيا واتخاذ خطوات لتعميق التعاون مع الصين. ، صــــرّح 2025 ) وفـــــي ســبــتــمــبــر (أيـــــلـــــول كـيـم بــأنــه يـحـمـل «ذكـــريـــات شخصية طيبة» عـــن تـــرمـــب، لـكـنـه أشــــار إلـــى أنـــه لـــن يستأنف المحادثات مع الرئيس الأميركي إلا إذا تخلت الولايات المتحدة عن «هوسها الوهمي بنزع السلاح النووي» من كوريا الشمالية. إطفائيون يعاينون الأضرار داخل سوق للكتب في كييف بعد إصابتها بهجوم صاروخي روسي يوم الأحد (د.ب.أ) موسكو: رائد جبر واشنطن: علي بردى طائرات مسيّرة أصابت ثلاث سفن شحن وناقلتي نفط في ميناء أوديسا
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky