issue17428

6 أخبار NEWS Issue 17428 - العدد Sunday - 2026/8/16 الأحد بلغ العدد الكلي للسجناء ًالسوريين المنقولين إلى سجينا 543 آلاف و 3 العراق ASHARQ AL-AWSAT أمطار الصيف تفاجئ السوريين وسط مخاوف من موجة فيضانات جديدة حـــذّرت الحكومة السورية سكان محافظتي الـرقـة وديــر الـزور شرق سوريا من الزيادة‏التدريجية في كميات المياه القادمة من «سد كديران» على نهر الفرات، السبت، ودعت إلى الحيطة والحذر، فيما سجّل هطول أمطار غزيرة وغير مألوفة في شمال البلاد وشرقها، في ظل استنفار المؤسسات الحكومية والجهات المعنية، ومخاوف من تكرار الأضرار التي سببتها موجة الفيضانات في يونيو (حزيران) الماضي. واستجابة لارتفاع المنسوب الـوارد من تركيا عبر نهر الفرات، فتحت المؤسسة العامة لـ«سد الـفـرات»، السبت، بوابة المفيض رقم متر مكعب في الثانية، وفق ما أفادت 100 » بشكل جزئي لتمرير 3« به وسائل الإعلام الرسمي، مشيرة إلى أن هذه الخطوة «تأتي ضمن متر مكعب 800 إلى 600 خطة تدريجية لرفع كميات المياه الممررة من في الثانية، مع المراقبة المستمرة للمناسيب، بهدف ضمان سلامة الـــســـدود والمــنــشــآت الـتـابـعـة لــهــا، فــي ظــل الارتـــفـــاع المـسـتـمـر لــلــوارد المـائـي». وفـي حالة جوية نـــادرة فـي سـوريـا، هطلت الجمعة أمطار صـيـفـيـة غـــزيـــرة ورعـــديـــة مـفـاجـئـة فـــي مـحـافـظـة إدلــــب شــمــال غـربـي سوريا، أدّت إلى تشكّل سيول جارفة وطوفان جزئي في عدة شوارع، وشلل في حركة المرور، وإغلاق عدة طرق رئيسية في مدينتي إدلب وأريحا، وبلدة معردس التابعة لسراقب، بالإضافة إلى بلدة كفرنبل في الريف الجنوبي، كما شهد الساحل الـسـوري هطولات مطرية غزيرة ومفاجئة، وأصـــدرت وزارة الـطـوارئ بالتنسيق مع «المديرية العامة للأرصاد أغسطس (آب) 14 الجوية» والدفاع المدني، تنبيها بحريا يمتد من منه، بعدما جرى رصد تيارات بحرية قوية وارتفاع غير 18 وحتى 3 مسبوق في الأمـواج وصل في بعض الشواطئ المفتوحة إلى نحو كم/ساعة، وقد 30 و 15 أمتار، مع رياح نشطة تتراوح سرعتها ما بين تشتد في بعض الأوقات. وانــتــشــلــت فــــرق الــــدفــــاع المـــدنـــي جــثــمــان طــفــل قــضــى غـــرقـــا في شاطئ الكرنك في اللاذقية، نتيجة شدة الأمواج والتيارات البحرية الساحبة. وكانت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث قد حذّرت في وقت سابق من أن «زيادة في كميات المياه قد يرافقها ارتفاع في مناسيب نهر الفرات، وزيـادة في سرعة‏الجريان في عدد من المناطق الواقعة على ضفافه، ما يستدعي اتخاذ التدابير الوقائية الـازمـة؛‏حفاظا على السلامة العامة». مـن جانبها، دعــت وزارة الطاقة أهـالـي محافظتَي الـرقـة وديـر الزور إلى الابتعاد عن مجرى نهر الفرات وعدم السباحة فيه ابتداء أغسطس الحالي. 15 من يوم السبت وفـــي إجــــراء احـــتـــرازي جـــرى إغـــاق الـجـسـر الـتـرابـي فــي مدينة ديـر الــزور أمـام المــارة. كما استنفر العاملون في المنشآت ومحطات المياه القريبة من الضفاف، لتفادي تكرار الأضـــرار التي حدثت في عاماً؛ حيث 30 موجة الفيضانات السابقة، والتي كانت الأسواء منذ 60 تسببت الفيضانات فـي انهيار عــدد مـن الجسور وخـــروج نحو 2400 محطة تصفية وضخ مياه عن الخدمة، ونزوح وتضرر أكثر من حالة 22 شخصا معظمهم من الأطـفـال، وتسجيل 15 عائلة، ووفــاة غرق نتيجة التيارات المائية القوية المفاجئة أثناء محاولات السباحة آلاف دونم من الأراضي الزراعية، 7 أو العبور، إضافة إلى غمر نحو بـالـتـزامـن مــع مـوسـم حـصـاد الـقـمـح، مــا تسبب فــي خـسـائـر فـادحـة للمزارعين. دمشق: سعاد جروس أهالي بعضهم يؤكدون أن لا علاقة لأبنائهم بـ«داعش» ملف الموقوفين السوريين في العراق إلى الواجهة بعد زيارة زيدان لدمشق عـاد إلـى الواجهة مـجـدداً، ملف الموقوفين الــســوريــن الــذيــن تسلمهم الـــعـــراق مــن «سجن الهول»، وتوجهت لهم تهمة الانتماء إلى تنظيم «داعـــش»، غــداة زيـــارة رئيس «مجلس القضاء الأعــــلــــى» فـــي الــــعــــراق، الـــقـــاضـــي فـــائـــق زيـــــدان، إلــى دمشق الخميس المـاضـي، ومباحثاته مع المسؤولين السوريين التي ركزت على ملفهم. وبينما أكد بعض أهالي هـؤلاء السجناء «أن لا عـــاقـــة لأبــنــائــهــم بـالـتـنـظـيـم الإرهـــابـــي، وأن عـمـلـيـة اعــتــقــالــهــم مـــن قــبــل قـــــوات ســوريــا الديمقراطية (قسد) كانت بسبب قضايا كيدية أبرزها مناهضتهم للنظام السوري السابق»، جددوا مطالبتهم بإعادتهم إلى البلاد، والتأكد من صحة التهم الموجهة لهم، وإطلاق سراح من لم تثبت إدانته. إبراهيم عباس من أبناء قرية «الظاهرية» شـرق مدينة القامشلي الواقعة شـرق محافظة الحسكة، يقول لـ«الشرق الأوسـط»، إن «(قسد) اعـــتـــقـــلـــت ابــــنــــي أخـــــويـــــه؛ عـــبـــد الـــعـــظـــيـــم أحــمــد الـعـبـاس، وعـــاء الـديـن حسن العباس فـي عام ، بسبب معارضتهم لنظام بشار الأسد». 2017 ويؤكد إبراهيم، وهو من «قبيلة الزويد» العربية، أن «عبد العظيم وعلاء ليس لهما أي علاقة بتنظيم (داعــش)، وقد كنا نزورهما في سجن المالكية بشكل دوري مــرة كـل أسبوعين أو كــــل شـــهـــر، وفــــجــــأة تــــم نـقـلـهـمـا إلـــــى سـجـن القامشلي، فـي حـن أن المعتقلين المنتمين إلى (داعــــــــش) كـــانـــت زيـــارتـــهـــم مـــمـــنـــوعـــة»، مـشـيـرا إلـى أنـه «عندما طلب التحالف الـدولـي أسماء الـسـجـنـاء (الــــدواعــــش) مــن أجـــل تـرحـيـلـهـم إلـى العراق، ضمت (قسد)، عبد العظيم وعـاء إلى تلك القوائم». إبــــراهــــيــــم يـــشـــدد عـــلـــى «أن عـــبـــد الـعـظـيـم وعلاء اعتقلا ظلماً... كانا بعمر العشرين والآن قاربا على الثلاثين عاماً»، مطالبا بإعادتهما إلـى سـوريـا، وإعـــادة التحقيق معهما ومـع كل السجناء السوريين المرحلين إلى العراق، «ومن تثبت إدانــتــه بـالانـتـمـاء إلـــى (داعــــش) يحاكم، ومــن لا تثبت إدانــتــه يطلق ســـراحـــه... نحن لا نريد إلا الحق والعدل». وفـــي منتصف فــبــرايــر (شـــبـــاط) المــاضــي، نشرت وزارة العدل العراقية جنسيات سجناء تنظيم «داعـــــش» الــذيــن تــم نقلهم مــن سجون شـمـال سـوريـا الـتـي كـانـت تديرها «قـسـد» إلى مـــرافـــق احــتــجــاز بـــالـــعـــراق، فـــي عـمـلـيـة قـادتـهـا القيادة المركزية الأميركية. وقد بلغ العدد الكلي .543 آلاف و 3 للسجناء السوريين المنقولين الــــنــــاشــــط صـــهـــيـــب الـــيـــعـــربـــي مـــــن أهـــالـــي شمال سوريا، أوضح أن «التنسيق بين دمشق وبغداد بشأن إعـادة السجناء السوريين كانت تسير على قدم وساق، لكن الأمر توقف بسبب التوتر الذي حصل إثر اندلاع الحرب الإقليمية بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جانب، وإيران من جانب آخر». ويؤكد لـ«الشرق الأوســط» أن أعــدادا ممن كـانـوا معتقلين فـي سجون «قـسـد» ليست لهم عـــاقـــة بـتـنـظـيـم «داعـــــــــش»، وجــــــرى اعـتـقـالـهـم بـسـبـب قــضــايــا كـــيــديـــة، لافـــتـــا إلــــى أن «جـمـيـع المعتقلين لدى (قسد) لم يتم التحقيق معهم إلا من قبلها، وقد عدّتهم (دواعش)، وتم ترحيلهم إلى العراق». وحسب اليعربي، فـإن الحكومة العراقية «تريد إعــادة هــؤلاء السجناء ومحاكمتهم في ســـوريـــا، والــحــكــومــة الــســوريــة تــريــد إعـادتـهـم أيضاً، ولكن أبرز المعوقات التي تحول دون ذلك هي عدم وجود مراكز احتجاز لهم». وكـــان رئـيـس «هيئة الإشــــراف القضائي» في العراق، القاضي ليث جبر، أكد أن مباحثات زيـــدان فـي دمـشـق «ركـــزت على ملف الموقوفين الـــســـوريـــن الـــذيـــن تـسـلـمـهـم الـــعـــراق مـــن سجن الـهـول ووضعهم الـقـانـونـي، وهـــؤلاء تـم إجــراء التحقيقات القضائية معهم في العراق، ووُفرت جميع الضمانات القضائية لهم وفق القانون». وأضــاف أن «الجانبين اتفقا على تشكيل لــــجــــان قـــضـــائـــيـــة مـــشـــتـــركـــة لـــعـــقـــد اجـــتـــمـــاعـــات متواصلة لحسم الملفات المتعلقة بمحاكماتهم»، بـيـنـمـا أفــــــادت مـــصـــادر مـطـلـعـة بـــقـــرب تـوقـيـع اتفاقية مشتركة بـن الــعــراق وســوريــا تفضي إلـــى تنظيم عمليات نـقـل ومـحـاكـمـة المعتقلين السوريين الموجودين لدى الجانب العراقي. وحـسـب الـيـعـربـي، فــإن هــذا المـلـف «ستتم معالجته بشكل كامل بعد زيارة زيدان دمشق» ومباحثاته مـع المـسـؤولـن الـسـوريـن، مشيرا إلـــى أن الـلـجـنـة الــتــي تـــم تشكيلها «سـتـشـرف عــلــى إعـــــادة هــــؤلاء عــلــى دفـــعـــات ولــيــس دفـعـة واحــدة»، لافتا إلى أن الحكومة السورية كانت أرســـلـــت إلــــى الــحــكــومــة الــعــراقــيــة قــائــمــة تضم أسماء سجناء سوريين مرحلين إليها، وطلبت إعـادتـهـم، بعدما تـوفـرت معلومات لديها بأن هؤلاء ليست لهم علاقة بتنظيم «داعش». خبير القانون الدولي معتصم الكيلاني، يـوضـح «أنـــه مــن حـيـث المــبــدأ؛ اتــهــام الشخص من قبل (قسد) أو إدراج اسمه في سجل أمني، لا يـكـفـي قــانــونــا لإثـــبـــات انــتــمــائــه إلــــى تنظيم (داعــــــــش)». وأوضــــــح لــــ«الـــشـــرق الأوســــــــط»، أن «الحل الأنسب لهذا الملف ليس إطلاقا جماعيا ولا محاكمة جماعية، وإنما إنشاء آلية قضائية سورية - عراقية مشتركة تفرز الأشخاص إلى فئات قانونية واضحة». والــفــئــات الـقـانـونـيـة هـــي: أولاً، أشـخـاص لا تــوجــد بـحـقـهـم أدلــــة قـضـائـيـة جـــديـــة، يجب إخلاء سبيلهم وإعادتهم إلى سوريا، والثانية: مـــوقـــوفـــون لـــم تــصــدر بـحـقـهـم أحـــكـــام عــراقــيــة، وهنا يمكن لسوريا أن تطلب تسليم مواطنيها لمحاكمتهم أمام قضائها، والثالثة هي لمتهمين بجرائم وقـعـت داخـــل الـعـراق أو ضـد عراقيين، ولـــلـــعـــراق أســـــاس أقـــــوى لمــحــاكــمــتــهــم، ويـمـكـن تأجيل تسليمهم إلـى حين انتهاء المحاكمة أو تنفيذ الحكم. بـيـنـمـا الــفــئــة الـــرابـــعـــة تـتـعـلـق بـأشـخـاص صـدرت بحقهم أحكام عراقية نهائية، وهؤلاء لا تعاد محاكمتهم تلقائيا في سوريا عن الفعل نفسه، والممكن هنا نقلهم إلـى سوريا لتنفيذ بقية العقوبة، إذا وُجـد سند اتفاقي أو ترتيب ثنائي ووافقت الدولتان. أمـــــا الـــفـــئـــة الـــخـــامـــســـة فـتـتـعـلـق بـضـحـايـا محتملين للاعتقال الكيدي أو التعذيب، وهؤلاء ينبغي منحهم ومحاميهم حـق الاطـــاع على مـلـف الاتـــهـــام والــطــعــن فـــي قـانـونـيـة الـتـوقـيـف والـتـحـقـيـق فـــي ادعــــــاءات الــتــعــذيــب، وإذا كـان الدليل الوحيد اعترافا منتزعا بالإكراه أو إفادة أمنية غير قابلة للفحص، فلا يصح بناء الإدانة عليه. دمشق: موفق محمد (أرشيفية - أ.ف.ب) 2019 معتقلون يشتبه في انتمائهم لـ«داعش» لدى قوات «قسد» في مارس سوريون في مصر ينتظرون نتائج التنسيق الدبلوماسي بين البلدين ينتظر سـوريـون يقيمون فـي مصر، نــتــائــج الـتـنـسـيـق المـــتـــزايـــد بـــن الــبــلــديــن، ومــا قـد يترتب عليه مـن انـعـكـاسـات على أوضاعهم، في ظل شكاوى من صعوبات فـي تجديد الإقـــامـــات، وتــوالــي المـنـاشـدات بمنح تسهيلات تتيح للمخالفين تسوية أوضـاعـهـم. وفـي المقابل، وجهت السفارة الــســوريــة بــالــقــاهــرة نـــــداء إلـــى مواطنيها دعتهم فيه إلــى «الالــتــزام الـتـام بالقوانين والأنظمة المعمول بها بشأن الإقامة على الأراضي المصرية». وفــــي مـطـلـع أغــســطــس (آب) الـحـالـي تـــــم الإعـــــــــان رســـمـــيـــا عـــــن اعــــتــــمــــاد مـصـر لأوراق السفير يحيى دياب قائما بأعمال الـسـفـيـر الـــســـوري لـــدى مــصــر، ومــنــذ ذلـك الـحـن تــعــددت الاجـتـمـاعـات الـتـي عقدها مــــع مــــســــؤولــــن مــــصــــريــــن، فـــيـــمـــا تــحــدث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قبل أيـــام فـي تصريحات تلفزيونية، عن اعتزامه زيـــارة العاصمة السورية دمشق قـــريـــبـــا، مــــؤكــــدا أن الــــعــــاقــــات بــــن مـصـر وسوريا «طبيعية وتسير بشكل جيد». وطالبت الـسـفـارة الـسـوريـة فـي بيان عـــبـــر صـفـحـتـهـا عـــلـــى «فـــيـــســـبـــوك» مــســاء الجمعة، مواطنيها الذين انتهت إقاماتهم أو لـديـهـم مـخـالـفـات قـانـونـيـة بـــ«المــبــادرة الــــفــــوريــــة إلـــــى تـــســـويـــة أوضــــاعــــهــــم وعــــدم تأجيل الإجراءات»، مشددة على «استمرار مـــتـــابـــعـــتـــهـــا وتـــنـــســـيـــقـــهـــا مـــــع الـــســـلـــطـــات المــصــريــة لـتـسـهـيـل الإجــــــــراءات ومـعـالـجـة الصعوبات التي تواجه أبناء الجالية». و أكـــــدت الـــســـفـــارة، أنـــهـــا «تــتــابــع مع الـجـهـات المـخـتـصـة تـقـديـم مـقـتـرحـات إلـى الــســلــطــات المـــصـــريـــة مـــن شــأنــهــا تسهيل وتسريع إجراءات الحصول على الإقامات الـــدراســـيـــة والـــعـــاديـــة، إلـــى جــانــب تسوية أوضــاع المخالفين وبحث إمكانية تسوية الــــغــــرامــــات المـــتـــرتـــبـــة عــلــيــهــم، وفـــــق الأطــــر القانونية المعتمدة». وتــأمــل عـضـوة «رابــطــة ســوريــات في مصر» تهاني الهندي، أن يسفر التنسيق الدبلوماسي عـن «تسهيلات تزيل بعض المــشـكـات الــتــي يـواجـهـهـا أبــنــاء بـلـدهـا»، وقــالــت لـــ«الــشــرق الأوســــــط»، إنــهــا جــاءت ولـديـهـا صفة وافــدة 2012 إلــى مصر عــام وليست عندها مشكلات في الإقامة. وأضــــــافــــــت: «لـــــــدي مـــثـــل الـــكـــثـــيـــر مـن السوريين وضع مستقر في مصر وأبنائي بــمــراحــل تـعـلـيـمـيـة مـخـتـلـفـة، كـــانـــوا وقــت سـنـوات تربوا 4 وصـولـي أطـفـالا فـي عمر في مصر وتشبعوا بثقافتها، ولا يمكنني العودة بالوقت الحالي». وتـــابـــعـــت: «هــــنــــاك بـــعـــض المــشــكــات الـــــتـــــي تــــحــــتــــاج إلـــــــى تـــســـهـــيـــات تــتــعــلــق بالإقامة التعليمية، ووجود أسر فقيرة لا تتحمل ظروفها رسوم الإقامة أو غرامات الــتــأخــيــر». وشـــرعـــت الـسـلـطـات المـصـريـة، مـــنـــذ مــــايــــو (أيــــــــــار) المـــــاضـــــي، فــــي تـنـفـيـذ إجـــراءات جديدة لتقنين أوضــاع الأجانب المقيمين على أراضـيـهـا، شملت «إلزامهم بسرعة تجديد الإقامة واستخراج بطاقة الإقامة الذكية». القاهرة :عصام فضل السفارة السورية دعت مواطنيها إلى تسوية أوضاعهم في مصر (مفوضية اللاجئين) مصر والصين تعززان تعاونهما العسكري بمناورات جوية جديدة تــــعــــزز مـــصـــر والـــــصـــــن تـــعـــاونـــهـــمـــا الـــعـــســـكـــري بــــمــــنــــاورات جــــويــــة جــــديــــدة. ووفـــــق إفــــــادة لـــــــوزارة الــــدفــــاع الـصـيـنـيـة، فـإن «الـقـوات الجوية الصينية والمصرية ســـتـــجـــري تــــدريــــبــــات مـــشـــتـــركـــة بـــعـــنـــوان ) في مصر، خلال 2026 (نسور الحضارة الفترة من منتصف أغسطس (آب) الحالي إلى أوائل سبتمبر (أيلول) المقبل». وفــــي مـــايـــو (أيـــــــار) المــــاضــــي، احـتـفـلـت مصر والصين بالذكرى السبعين لتأسيس علاقاتهما الدبلوماسية، التي انطلقت في ، حـــن بـــــادرت مصر 1956 ) مــايــو (أيــــــار 30 لـــتـــكـــون أول دولــــــة عـــربـــيـــة وأفـــريـــقـــيـــة تـقـيـم عـــاقـــات رســمــيــة مـــع الـــصـــن، فــاتــحــة بـذلـك صفحة جـديـدة فـي تـاريـخ الـتـعـاون الـدولـي بين دول العالم النامي. وقـــال متحدث وزارة الــدفــاع الصينية تـــشـــن شــــــي، إن «الــــتــــدريــــبــــات الـــصـــيـــنـــيـــة - المـــصـــريـــة ســـتـــركـــز عـــلـــى مــــوضــــوعــــات مـثـل تكتيكات القتال الـجـوي، وعمليات التفوق الجوي، وعمليات البحث والإنقاذ القتالية، وتدريبات على استخدام القوات». وأكــــد خـــال تــصــريــحــات، الـجـمـعـة، أن هذه التدريبات المشتركة، التي تُعد النسخة الثانية من نوعها، «ستعزز الثقة المتبادلة والـــصـــداقـــة الـــتـــاريـــخـــيـــة، وتــعــمــق الــتــعــاون الجوهري بين الجيشين الصيني والمصري، وتـــســـهـــم فــــي تــحــقــيــق الــــســــام والاســـتـــقـــرار الإقليميين». وأجــــــــــرت مــــصــــر والـــــصـــــن فـــــي أبــــريــــل ، أول تدريبات جوية مشتركة 2025 ) (نيسان »، على 2025 تـحـت اســـم «نــســور الــحــضــارة مدار أيام بإحدى القواعد الجوية المصرية، وبـــمـــشـــاركـــة عــــــدد مــــن الــــطــــائــــرات المــقــاتــلــة المتعددة المهام من مختلف الطرازات. وبـــحـــســـب إفـــــــــادة لــــ«الـــهـــيـــئـــة الـــعـــامـــة لـاسـتـعـامـات» بمصر، حينها تـم «تنفيذ عـــــدد مــــن المــــحــــاضــــرات الـــنـــظـــريـــة لــتــوحــيــد المـفـاهـيـم وصــقــل المـــهـــارات والـتـنـسـيـق على إدارة العمليات المشتركة بمختلف أساليب الــــقــــتــــال الـــــجـــــوي الـــــحـــــديـــــث». كـــمـــا «قـــامـــت المــــقــــاتــــات المــــتــــعــــددة المــــهــــام مــــن الــجــانــبــن بـــتـــنـــفـــيـــذ الــــعــــديــــد مـــــن الــــطــــلــــعــــات الـــجـــويـــة المـشـتـركـة لـلـتـدريـب عـلـى مهاجمة الأهـــداف المـــعـــاديـــة والــــدفــــاع عـــن الأهـــــــداف الـحـيـويـة بكفاءة واقتدار». وشـــمـــل الـــتـــدريـــب المـــصـــري - الـصـيـنـي «التزود 2025 وقتها الـذي اختتم في مايو بالوقود في الجو، كما نفذت مجموعة من المقاتلات المشاركة بالتدريب تشكيلا جويا فوق (الأهرامات) أبرز الدقة والكفاءة اللتين يتمتع بهما الطيارون من كلا الجانبين». القاهرة : «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky