10 أخبار NEWS Issue 17428 - العدد Sunday - 2026/8/16 الأحد تمنع الحركة النساء والفتيات من الذهاب إلى الحدائق العامة والصالات الرياضية وحظرت عليهن شغل العديد من الوظائف ASHARQ AL-AWSAT انتقادات دولية لفرضها «قيودا خانقة» على النساء «طالبان» تحتفل بالذكرى الخامسة لاستعادة الحكم في أفغانستان احـــتـــفـــل قـــــــادة «طـــــالـــــبـــــان»، الـــســـبـــت، بالذكرى السنوية الخامسة لعودتهم إلى الــســلــطــة فـــي أفــغــانــســتــان، حــيــث يخضع الــــســــكــــان، خـــصـــوصـــا الــــنــــســــاء، لــــ«قـــيـــود خانقة»، وفقا للأمم المتحدة. وفي الصباح الباكر، في كابل، كانت الــــــدراجــــــات الـــنـــاريـــة والــــســــيــــارات تــجــوب الــشــوارع حاملة أعـامـا ســـوداء وبيضاء، كــمــا نــقــلــت وكـــالـــة الــصــحــافــة الـفـرنـسـيـة. فيما زُيّنت الشوارع بلافتات حملت عبارة أغسطس (آب) هو اليوم الــذي رفعت 15« فيه الأمـة الأفغانية رايـة الإيمان والشرف والاستقلال». «يوم النصر» في الأثناء، تجمّع مئات من مؤيدي الـــحـــكـــومـــة، رجــــــــالا وأطــــــفــــــالا وقــــلّــــة مـن النساء، قرب السفارة الأميركية السابقة تحت أنظار قــوات الأمــن المسلحة، حيث التقطوا صورا تذكارية في جو احتفالي. وقـال المتحدث باسم حكومة «طالبان»، ذبـــيـــح الـــلـــه مـــجـــاهـــد، فــــي مـــنـــشـــور عـلـى منصة «إكـس»: «سيظل يوم النصر هذا مـــحـــفـــورا بـــأحـــرف مـــن ذهــــب فـــي تــاريــخ أفغانستان». وانسحبت قــوات الــولايــات المتحدة وحـــلـــف شـــمـــال الأطـــلـــســـي مـــن «بــــاغــــرام» ،2021 ) بشكل فوضوي في يوليو (تموز مع سيطرة «طالبان» على أجزاء واسعة من أفغانستان. وأثناء مغادرة الطائرات الـــتـــي تـــقـــل الــــقــــوات الـــغـــربـــيـــة والـــرعـــايـــا الأجـانـب للبلاد، هــرع آلاف الأفـغـان إلى مطار كابل حيث تشبّثوا بها لإجلائهم، خوفا من عودة «طالبان» إلى السلطة. أغسطس، سيطرت الحركة 15 وفي على كابل، واستعادت الحكم بعد عقدين على الغزو الأميركي. ومنذ ذلـك الحين، تــعــهّــدت إرســـــاء الأمــــن فـــي أفـغـانـسـتـان، رغـم وقــوع هجمات متفرقة. وقــال وزيـر خارجية «طالبان»، أمير خان متقي، في مقابلة مــع صحيفة «نــيــويــورك تايمز» الأميركية الجمعة، إن «فصل الحرب قد انــتــهــى»، داعــيــا الأمـيـركـيـن «إلـــى إعـــادة فتح سفارتهم والاستثمار». وعــــلــــى الــــرغــــم مــــن أن روســــيــــا هـي الدولة الوحيدة التي تعترف بالسلطات الحالية بوصفها ممثلا رسميّا للحكم فـــي أفـــغـــانـــســـتـــان، أقـــــام قـــــادة «طـــالـــبـــان» عـــاقـــات مـــع دول أجـنـبـيـة، بـمـا فـــي ذلـك الاتحاد الأوروبي، بشأن قضايا الهجرة. قيود على النساء وقــــال كــابــل بـــيـــروز مـــيـــرزائـــي، وهــو طــــالــــب فــــي الـــعـــشـــريـــن مــــن عــــمــــره: «يــتــم بـنـاء الـطـرق، وهـنـاك العديد مـن الفرص أمــام رواد الأعـمـال لإطــاق مشاريعهم»، مضيفا لـــ«وكــالــة الـصـحـافـة الفرنسية» أن «التحدي الأكبر الـذي يواجه الشباب يـتـمـثـل فـــي نـقـص فـــرص الــعــمــل». ورغـــم فـــي المـــائـــة في 4.8 تـحـقـيـق نــمــو بـنـسـبـة ، شهد مستوى معيشة السكان 2025 عام تــراجــعــا، خـصـوصـا مـــع عــــودة أكــثــر من ستة ملايين أفغاني من إيران وباكستان .2023 إلى البلاد منذ عام وســـاهـــم الــتــغــيّــر المـــنـــاخـــي والـــحـــرب مع باكستان في تفاقم الأزمة الإنسانية. 14 وحـــســـب الأمــــــم المــــتــــحــــدة، فــــــإن نـــحـــو مليون أفغاني يعانون من الجوع الحاد. وقالت فيونا فريزر، مديرة شؤون حقوق الإنــــســــان فــــي بــعــثــة الأمــــــم المـــتـــحـــدة إلـــى أفغانستان: «على مدى السنوات الخمس المـاضـيـة، عـانـى الأفــغــان مـن فــرض قيود خانقة وتشديدها فـي كـل مـجـال تقريبا من مجالات حياتهم وحقوق الإنسان». وفــرضــت سـلـطـات «طــالــبــان» حظرا عـــلـــى الاســــتــــمــــاع إلــــــى المــــوســــيــــقــــى، كـمـا حـظـرت اسـتـخـدام الـهـواتـف الـذكـيـة على المـــوظـــفـــن المـــدنـــيـــن والـــــطـــــاب، وأعــــــادت تطبيق الــعــقــاب الــبــدنــي فــي الــعــديــد من الجنح والــجــرائــم، بينما ألـزمـت النساء بتغطية أنفسهن من الــرأس إلـى أخمص القدمين. وتـخـضـع الــنــســاء والــفــتــيــات لمعظم القيود، إذ يُمنعن من الذهاب إلى الحدائق الـــعـــامـــة والــــصــــالات الـــريـــاضـــيـــة ويـحـظـر عليهن شغل العديد مـن الـوظـائـف. كما أن أفغانستان باتت خلال عهد «طالبان» الـــدولـــة الــوحــيــدة فــي الــعــالــم الــتــي تمنع الـنـسـاء مـن مـواصـلـة تعليمهن الثانوي أو الـــجـــامـــعـــي. وتــــطــــال اثـــنـــن مــــن كــبــار مـسـؤولـي الــحــركــة، مــن بينهما زعيمها الأعلى هبة الله أخوند زاده، أوامر اعتقال صــــادرة عــن المـحـكـمـة الـجـنـائـيـة الـدولـيـة بتهمة «اضطهاد» النساء. كابل - لندن: «الشرق الأوسط» تجمع في قندهار احتفالا بذكرى عودة «طالبان» إلى السلطة، أمس (أ.ف.ب) انشقاقات تربك صفوف المعارضة الرئيس التركي يُلمّح للترشّح لولاية جديدة لمَّـــــح الـــرئـــيـــس الــــتــــركــــي، رجـــــب طـيـب إردوغـــان، إلـى خـوض انتخابات الرئاسة وبقائه فـي السلطة 2028 المـقـررة فـي عــام لأعـوام مقبلة، لافتا إلى أن حزب «العدالة والتنمية» الحاكم وضع خططا مستقبلية .2071 تمتد حتى عام 72 وقـــال إردوغـــــان، الـبـالـغ مـن العمر 50 عاماً، إنـه أمضى في العمل السياسي عاماً، وإنَّــه سيواصل خدمة تركيا ما دام باقيا على قيد الحياة. وفـي كلمة ألقاها ليل الجمعة إلى السبت، بمناسبة احتفال 25 حزب «العدالة والتنمية» بذكرى مرور عاما على تأسيسه: «أنــا طيب إردوغـــان، عاما في السياسة، وإذا منحني 50 أكملت الـلـه العمر والـصـحـة فـسـأواصـل لسنوات كثيرة أخرى النضال من أجل خدمة تركيا. وبدعاء شعبي العزيز وتأييده، سأواصل العمل بحب من أجل هذا البلد، وما دامت الـــــروح فـــي هـــذا الـجـسـد فـلـن يـنـطـفـئ هـذا الحب». ولفت إردوغـــان إلـى دور الشباب في مستقبل تركيا، قـائـاً: «هناك جيل شاب قــــادم يُــتـقـن الــلــغــات، ويــقــرأ الــعــالــم جـيـداً، ويدرك تاريخه، ويتمسَّك بإيمانه ووطنه. أعـــظـــم إنـــجـــازاتـــي كــــان بـــنـــاء المـــنـــاخ الـــذي سينشأ فيه هذا الجيل». خطة الترشح للرئاسة وبينما ذكَّر إردوغان بأن «الشعب هو مَـــن أسَّـــس هـــذا الـــحـــزب»، مـعـربـا عــن شكره لمَن شاركوا في تأسيسه، ومَن عملوا تحت مظلته مـنـذ تـأسـيـسـه وحــتــى الآن، عـــد أن مسيرة الـحـزب لا تــزال فـي بدايتها. وقـال: «نـــحـــن فـــي الـــبـــدايـــة فـــقـــط، وهـــــذه الــحــركــة، وهؤلاء الكوادر، وهؤلاء الشباب وأبناؤهم 2053 وأحفادهم سيقودون تركيا. أولا إلى ، وســــيــــواصــــل الــــحــــزب تـــرك 2071 ثــــم إلـــــى بصمته عـلـى مستقبل تـركـيـا مثلما فعل الماضية». 25 خلال السنوات الـ وصــدرت من قبل تأكيدات من جانب رئيس حزب «الحركة القومية» شريك حزب «العدالة والتنمية» في «تحالف الشعب»، وكـــذلـــك مـــن قـــيـــادات «الـــعـــدالـــة والـتـنـمـيـة» بأن إردوغـان هو المرشَّح الرئاسي للحزب والـــتـــحـــالـــف فــــي الانــــتــــخــــابــــات الـــرئـــاســـيـــة المقبلة. ولا يحق لإردوغان، بموجب الدستور 1982 الـــحـــالـــي لـــتـــركـــيـــا الــــــذي وُضــــــع عـــــام وتـــعـــرَّض لـلـتـعـديـل أكــثــر مـــن مــــرة، خـوض الانــــتــــخــــابــــات المـــقـــبـــلـــة لاســــتــــنــــفــــاده مـــــرات الـتَّــرشُّــح. وحتى يكون مرشحا من جديد، إما أن يتم تعديل الدستور، أو طلب تجديد نائباً 360 الانتخابات من البرلمان بتوقيع نائب). 600 (من أصل ورغم بدء العمل على مشروع دستور جـــديـــد لــلــبــاد مـــن جـــانـــب حــــزب «الـــعـــدالـــة والتنمية» بتكليف من إردوغان، فإن الخيار الثاني يُعد الأقـرب للتطبيق. وتحدَّث عنه صراحة كبير مستشاري الرئاسة التركية للشؤون القانونية، محمد أوتـشـوم، الذي رجَّح إجراء الانتخابات في أبريل (نيسان) بــــدلا عــن مــوعــدهــا المــحــدد فــي مايو 2028 (أيــــار) مـن الـعـام ذاتـــه. وعـــد أنَّــهـا لـن تكون انـتـخـابـات مـبـكـرة، بينما تـحـدَّثـت قـيـادات أخــــــرى فــــي الـــــحـــــزب، مــنــهــم نـــائـــب رئــيــســه لـشـؤون الانـتـخـابـات، علي إحـسـان يــاووز، .2027 عن إجرائها في خريف عام السلام مع الأكراد تــــطــــرَّق إردوغــــــــــان، فــــي كــلــمــتــه خـــال الاحــتــفــال الـــذي حـضـره حـشـد مــن أنـصـار حــــزبــــه إلــــــى «عـــمـــلـــيـــة تـــركـــيـــا خـــالـــيـــة مـن الإرهــاب» - التي يسميها الجانب الكردي «عـمـلـيـة الــســام والمـجـتـمـع الـديـمـقـراطـي» - مــؤكــدا أهـمـيـة تـعـزيـز الأخــــوة والــوحــدة الوطنية في تركيا. وقــــــال إن حــكــومــتــه تــعــمــل عــلــى حــل قضية الإرهــــاب بشكل كــامــل؛ بـهـدف تـرك تـــركـــيـــا والمـــنـــطـــقـــة خــالــيــتــن مــــن الإرهــــــاب لـأجـيـال الــقــادمــة، لافــتــا إلـــى أنَّــــه فــي هـذا أغسطس 10 الصدد أقر البرلمان التركي في (آب) الـــحـــالـــي قـــانـــون «تـــعـــزيـــز الـتـضـامـن الوطني والاندماج الاجتماعي». وأضاف: «نـحـن لا نُــنـهـي مشكلة الإرهــــاب فحسب، بـــل نـقـلـب أيــضــا المــخــطَّــطــات الإمـبـريـالـيـة التي تعمل على زعزعة استقرار تركيا من الداخل رأسا على عقب». واســــتــــعــــرض إردوغـــــــــــان الإنـــــجـــــازات الـتـي حقَّقتها حـكـومـات حـزبـه عـلـى مـدى عـــامـــا فـــي الـــحـــكـــم، قـــائـــا إنَّـــهـــا جلبت 24 «أكــــبــــر الاســــتــــثــــمــــارات والمـــــشـــــروعـــــات فـي تاريخ تركيا؛ وحقَّقت إنجازات كبيرة في الاقــتــصــاد والــصــحــة والـتـعـلـيـم والــنــقــل»، بين 21 وإن تـركـيـا تــقــدَّمــت مـــن المــرتــبــة الــــــ الاقـتـصـادات الأكبر في العالم إلـى المرتبة .2025 عالمياً، والسادسة أوروبيا عام 16 الـ وأضــــــاف أن «تـــركـــيـــا (...) أصـبـحـت قـــــــادرة عـــلـــى تــصــنــيــع ســفــنــهــا الــحــربــيــة، وطــــائــــرتــــهــــا المـــــســـــيّـــــرة، ومــــروحــــيــــاتــــهــــا، ودبــابــاتــهــا، وصــواريــخــهــا، وغـواصـاتـهـا بنفسها». استقطاب نواب من المعارضة نواب، اثنان 3 أعلن إردوغان انضمام مـــن حــــزب «الـــجـــيـــد» الـــقـــومـــي، وواحـــــد من حزب «المستقبل»، ليرتفع عدد نواب حزب نائباً، بينما 280 «العدالة والتنمية» إلى رؤسـاء بلديات من المعارضة إلى 7 ّ انضم الحزب الحاكم. وتنتقد أحزاب المعارضة ما تقول إنه «عمليات ضغط وتـهـديـد وإغـــــراءات» من جانب حـزب «الـعـدالـة والتنمية» مـن أجل انتقال النواب ورؤساء البلديات. وعــــــلــــــق رئــــــيــــــس حــــــــــزب «الــــــجــــــيــــــد»، مساوات درويــش أوغلو، عبر حسابه في «إكـــس» على انـتـقـال نـائـبَــن إلــى «الـعـدالـة والتنمية»، عادّا أن حزبه يتعرَّض للهجوم من اتجاهات مختلفة. وكتب قائلاً: «بما أنَّهم يهاجموننا من كل جانب، فاعلموا أننا على الطريق الصحيح». إردوغان مع نواب ورؤساء بلديات من المعارضة انضموا إلى حزب «العدالة والتنمية» (الرئاسة التركية) أنقرة: سعيد عبد الرازق واشنطن تعزّز الردع في آسيا الخاصةبمناورات للقوات فــــي ظــــــل الــــتــــوتــــرات المـــتـــواصـــلـــة مـع الـــــصـــــن، أعــــلــــن قــــائــــد قـــــيـــــادة الــعــمــلــيــات الـــخـــاصـــة الأمـــيـــركـــيـــة، الأدمــــــيــــــرال فـــرانـــك بــرادلــي، هــذا الأســبــوع، أن قـواتـه متأهبة لتكثيف تدريبات الجاهزية القتالية مع نظيراتها في الفلبين ودول آسيوية أخرى؛ والمساهمة في ، لتعزيز التحالف الأمـنـي ردع أي نزاع كبير في المنطقة. وزار الأدميرال برادلي الفلبين وكوريا الجنوبية واليابان، ليكون أحدث مسؤول رفيع المستوى من وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) يزور الحلفاء الرئيسيِّين في آســيــا لـطـمـأنـتـهـم حــيــال الـــتـــزام الـــولايـــات المـــتـــحـــدة تـــجـــاه المــنــطــقــة، عــلــى الـــرغـــم من انشغالها بالحرب مع إيران. وتــتــولــى قـــيـــادة بـــرادلـــي، الــتــي تضم ألـــف فــــرد، وتـتـمـركـز فــي «قـاعـدة 80 نـحـو مـــاكـــديـــل الـــجـــويـــة» فـــي تـــامـــبـــا، فـــلـــوريـــدا، تنفيذ أكـثـر العمليات الـسـريّــة حساسية وخـطـورة في الجيش الأميركي. وأوضـح 80 برادلي أن قواته منتشرة في أكثر من دولة حول العالم. وناقش مع نظرائه في مانيلا الجهود المتواصلة التي يبذلها الجيش الفلبيني لـــتـــحـــديـــث قـــــواتـــــه، وتـــكـــثـــيـــف الـــتـــدريـــبـــات القتالية مع الـولايـات المتحدة وحلفائها، وتوسيع نطاق التحالفات الأمنية لـردع الأعمال العدائية المتزايدة للصين في بحر الصين الجنوبي. وتشهد المـيـاه المـتـنـازع عليها توترا مستمرا بين الصين ودول منافسة أصغر، ومنها الفلبين وفيتنام وماليزيا وبروناي وتـــــــايـــــــوان، حــــيــــث تــــخــــوض هـــــــذه الـــــــدول مواجهات إقليمية متوترة منذ عقود. إلا أن المواجهات تصاعدت بشكل خاص بين القوات الصينية والفلبينية. الالتزام الأميركي تُكرِّر واشنطن أنَّها ملتزمة بالدفاع عـن الفلبين، أقـــدم حلفائها فـي آسـيـا، في حال تعرُّضها لهجوم مسلح. وأكّد برادلي أن الـتـحـالـف المـتـمـاسـك بـــن الـــــدول، الـتـي تـسـتـثـمـر كـــل مـنـهـا فـــي دفـــاعـــهـــا وتــجــري بـانـتـظـام تــدريــبــات مـشـتـركـة لـاسـتـعـداد القتالي تحسبا لأي طارئ، هو أفضل رادع ضــد أي صـــراع كـبـيـر. وقـــال إن «الـطـريـقـة الـفـضـلـى لــــردع الـــصـــراع هـــي الـــقـــدرة على إثبات، بشكل قاطع، لأي خصم قد يرغب فـي إشـعـالـه، أنــه لـن يتمكَّن مـن الانتصار فــــيــــه». وأضــــــــاف: «حــيــثــمــا تـــوجـــد لـديـنــا هياكل تحالف قــويــة... لـم يصل الـصـراع إلى حده. معا نحن أقوى، ومعا نستطيع منع وصول هذه الصراعات إلينا». وشهدت المناورات القتالية الواسعة النطاق بين القوات الأميركية والفلبينية مــــشــــاركــــة مـــــزيـــــد مـــــن الــــحــــلــــفــــاء والـــــــــدول الصديقة، مثل اليابان وأستراليا وكندا وفـرنـسـا، فــي الـسـنـوات الأخـــيـــرة، وركَّـــزت عـلـى الـــدفـــاع عـــن الأراضـــــي الفلبينية في بحر الصين الجنوبي. وشـــــــــاركـــــــــت قـــــــــــــوات الــــــكــــــومــــــانــــــدوز الأمــيــركــيــة الــخــاصــة فـــي هـــذه الـتـدريـبـات القتالية السنوية، بالإضافة إلى مناورات قـتـالـيـة أصـــغـــر مـــع نــظــيــراتــهــا الفلبينية فــي المـقـاطـعـات الـغـربـيـة لـأرخـبـيـل المطل على بحر الصين الجنوبي، وفي مقاطعة باتانيس، أقصى شمال البلاد، على مقربة من تايوان. وكـــشـــف وزيـــــر الـــحـــرب الأمـــيـــركـــي، بــــيــــت هـــيـــغـــســـيـــث، عــــــن خــــطــــة لإجـــــــراء تـــدريـــبـــات مــشــتــركــة لـــلـــقـــوات الــخــاصــة الأمــيــركــيــة والـفـلـبـيـنـيـة فـــي بـاتـانـيـس خــــال زيــــارتــــه لمــانــيــا الـــعـــام المـــاضـــي، مـؤكـدا أن إدارة الرئيس دونـالـد ترمب ستعمل مع الحلفاء لتعزيز الردع ضد الــتــهــديــدات فـــي جـمـيـع أنـــحـــاء الــعــالــم، بما في ذلك العدوان الصيني في بحر الصين الجنوبي. وتشمل مقاطعة باتانيس مجموعة جــــزر فـــي أقـــصـــى شـــمـــال الأرخـــبـــيـــل، على الحدود البحرية مع تايوان، الجزيرة ذات الحكم الذاتي التي تعدّها الصين مقاطعة تابعة لها، والـتـي هـــدَّدت بضمها بالقوة إذا لزم الأمر. ولـــــم يُـــفـــصـــح بـــــرادلـــــي عــــن تـفـاصـيـل الـتـدريـبـات والمـــنـــاورات المـشـتـركـة للقوات الــــــخــــــاصــــــة، بـــــمـــــا فـــــــي ذلـــــــــك عـــــــــدد أفـــــــــراد الكوماندوز الأميركيِّين المشارِكين وأنواع المـــــنـــــاورات الـــتـــي تُــــجــــرى، لــكــنــه أفـــــاد بـــأن الـتـدريـبـات مستمرة وقــد تـتـوسَّــع. وقــال: «فــــــي المـــســـتـــقـــبـــل، ســـيـــتـــحـــدَّد حـــجـــم هـــذه التدريبات بناء على الحاجات السيادية لـــلـــفـــلـــبـــن، والمـــــــجـــــــالات الـــــتـــــي قــــــد تـــرغـــب الحكومة الفلبينية في أن نتعاون فيها، لـكـنـنـا ســنــظــل مــلــتــزمــن دائـــمـــا أن نـكـون شريكا قوياً». واشنطن: علي بردى
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky