كلمات متقاطعة الحل السابق أفقي عمودي شاعرة نسوية معاصرة ورسّامة ومصوّرة بريطانية مغنية اماراتية - بحر نصل الرمح «معكوسة» - ضد الجزر لهيب النار - عقائد وملل للتعريف - مرض صدري «معكوسة» جهل - واشي - عاصفة بحرية «معكوسة» قديسة فرنسية - للنهي فنان تشكيلي - من االلوان غزال «معكوسة» - صوت الجرس من املعادن - للتعريف «معكوسة» 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 مغنية لبنانية قلم - علم مذكر دولة افريقية - ضد جنة علم مذكر - أسف اكتمل وتحقق - حرف استفتاح - نصل السيف «معكوسة» الغاية كل ما ال ينمو وال حياة فيه - مدينة مغربية ضد نهار - عملة آسيوية مدينة قبرصية - خاصتي «معكوسة» ضد قرى - كائن حي «معكوسة» 01 10 09 08 07 06 05 04 03 02 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 طــــــــــــال الـــــشـــــطـــــي، > ســــفــــيــــر دولـــــــــــة الــــكــــويــــت لـدى جمهورية التشيك، الــــتــــقــــى، أول مـــــن أمـــــس، عـــمـــدة مـــديـــنـــة تـبـلـيـتـسـه، يـــــــيـــــــري شــــــتــــــابــــــل، حـــيـــث بــــــــحــــــــث مــــــــعــــــــه أوضـــــــــــــــاع املـــواطـــنـــن الــكــويــتــيــن، الـــذيـــن يــتــلــقــون الــعــاج فـي مختلف مصحات املـديـنـة، والـسـيّــاح منهم، كما قـام في الوقت نفسه بـزيـارة تفقدية لهؤالء املواطني للوقوف على أحوالهم واالستماع إلى ملحظاتهم وتلبية احتياجاتهم. وأكـد الشطي حـرص السفارة على متابعة شــؤون املواطني، وتقديم كل أشكال الدعم القنصلي اللزم لهم. محمد خليفي، سفير الجزائر فـي رومـا، > أشـــــــــــرف، أول مــــــن أمـــــــــس، عــلــى الــرحــلــة االفـتـتـاحـيـة للخط الــــبــــحــــري الــــجــــديــــد الــــذي تُدشّنه الشركة اإليطالية ، والـــــــــرابـــــــــط بـــن GNV مـــيـــنـــاء تــشــيــفــيــتــافــيــكــيــا (رومــــــــــا) ومــــيــــنــــاء عــنــابــة (الــــجــــزائــــر)، والـــــذي يـأتـي إطــاقــه اسـتـجـابـة للطلب املــــتــــزايــــد عـــلـــى الـــنـــقـــل الــــبــــحــــري بــــن الـــبـــلـــديـــن، ولتسهيل تنقل أفـــراد الجالية الوطنية املقيمة بـإيـطـالـيـا، وأكـــد السفير أن هـــذا الـخـط البحري الجديد يشكل إضافة نوعية للعلقات الجزائرية اإليطالية، بما يخدم املصالح املشتركة للبلدين، ويسهم في تعزيز التعاون الثنائي في مختلف املجاالت. سايتو جـون، سفير اليابان لدى تونس، > اســتــقــبــل أربــــعــــة مـتـطـوعـن جــــــــــــــــدد مــــــــــــن الــــــــوكــــــــالــــــــة الـــــيـــــابـــــانـــــيـــــة لــــلــــتــــعــــاون الـدولـي (جـايـكـا)، قدموا مـــــن خـــلـــفـــيـــات مــخــتــلــفــة، لــــتــــســــخــــيــــر مـــــهـــــاراتـــــهـــــم وخــــــــبــــــــراتــــــــهــــــــم لـــــخـــــدمـــــة املـــــجـــــتـــــمـــــعـــــات املــــحــــلــــيــــة فــي تــونــس، وسـيـعـمـل املـتـطـوعـون فــي مـجـاالت تــنــشــيــط الــــشــــبــــاب، وتـــعــلـــيــم الـــلـــغـــة الـــيـــابـــانـــيـــة، والتربية املختصة، ومـسـانـدة األشـخـاص ذوي اإلعاقة الذهنية، إلى جانب العمل على تعزيز التقارب وتوطيد أواصـر الصداقة بــــن الـــشـــعـــبـــن الــتــونــســي والياباني. هـــــــــــــانـــــــــــــي صـــــــــــاح > مــــصــــطــــفــــى، ســــفــــيــــر مـــصـــر لـدى الــســودان، كـرمـه، أول مـن أمــس، والــي واليـة البحر األحمر، الفريق ركن مصطفى محمد نور، بمناسبة انـتـهـاء فـتـرة عمله وتعيينه مساعدًا لــــوزيــــر الـــخـــارجـــيـــة املــــصــــري لــــشــــؤون الــــســــودان وجـــنـــوب الــــســــودان، وأكــــد الـــوالـــي خـــال الـحـفـل، الـــذي نظمه مـركـز عـنـقـرة لـلـخـدمـات الصحافية بـبـورتـسـودان، أن الـعـاقـة بـن الــســودان ومصر تتجاوز مفهوم االغتراب، ووصف استمرار عمل السفارة املصرية وكادرها من بورتسودان بأنه بصمة تاريخية تعكس متانة العلقات الثنائية. عـــــــلـــــــي شــــــــمــــــــران، > سفير العراق الجديد لدى إســبــانــيــا، اســتــقــبــلــه، أول مــــن أمــــــس، رئـــيـــس ائـــتـــاف اإلعـمـار والتنمية العراقي، مــحــمــد شـــيـــاع الــــســــودانــــي، الــــــذي دعـــــا خـــــال الـــلـــقـــاء إلـــــى ضــــــــرورة تــطــويــر الـعـاقـات مـع إسبانيا، وأهمية تعزيز الـروابـط الـتـاريـخـيـة بـــن بـــغـــداد ومـــدريـــد، وال سـيـمـا في املجاالت االقتصادية واألمنية، فضل عن ضرورة الـتـنـسـيـق الــســيــاســي املـــشـــتـــرك تـــجـــاه الـقـضـايـا اإلقليمية والدولية ذات االهتمام املتبادل. عبد الغني النعيم عــوض الـكـريـم، سفير > السودان في داكار، استقبله، أول من أمس، وزير الـتـكـامـل اإلفـريـقـي والــشــؤون الـــخـــارجـــيـــة والـسـنـغـالـيـن بـــالـــخـــارج، شــيــخ نــيــانــغ، حيث سلّم السفير للوزير رســــالــــة خــطــيــة مــــن وزيــــر الـــــخـــــارجـــــيـــــة الــــــســــــودانــــــي، مـحـيـي الـــديـــن ســالــم أحـمـد. وجــدد نيانغ تأييد حكومة وشـعـب السنغال لـسـيـادة ووحـــدة وأمـــن وسـام ونماء السودان، وحرصهم على تعزيز العلقات الثنائية بي البلدين في املجاالت كافة. يوميات الشرق طارق الشناوي ASHARQ DAILY خانات، لتشكل 9 مربعات كل مربع فيها يضم 9 لعبة «سودوكو» هي عبارة عن شبكة من بحيث ال يتكرر 9 ـ 1 أعمدة أفقية وأخـرى رأسية، تمأل هذه الخانات بأرقام من 9 بمجملها الرقم الواحد في املربع الواحد وال في العمود الواحد عموديا أو أفقيا. الحل السابق سودوكو عرب و عجم 23 Issue 17422 - العدد Monday - 2026/8/10 االثنني 01 10 09 08 07 06 05 04 03 02 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 هاني صالح مصطفى علي شمران عبد الغني النعيم طالل الشطي محمد خليفي سايتو جون الحب من أول طلة بـذكـاء التقط عمرو ديــاب الـوجـه الجديد لجي خليفة، التي شاركته فيديو كليب «لــوال البنات» وقدمها في آخر حفل له بالساحل الشمالي، وتكرر النجاح. حرص عمرو على أن ترتدي هذه املرة زيًّا يليق بالساحل، وليس جلبابًا ريفيًّا كما شاهدناها في الفيديو. صارت لجي هدفًا للعديد من البرامج التليفزيونية، رغم أنها في «الكليب» لم تنطق بكلمة واحدة، فإن حضورها على الكاميرا تولَّى الكلم عنها. «امليديا» كالعادة بدأت تنقب... طالبة في السنوات النهائية بكلية الطب، بطلة مصر في الجمباز، في املائة، حظيت أيضًا بلقب ملكة 101 حققت في الثانوية العامة بسبب تفوقها الرياضي مجموعًا بلغ جمال السياحة، باإلضافة إلى لقب وصيفة ملكة جمال مصر. في رمضان املاضي شاركت في مسلسل «نـرجـس» بطولة ريهام عبد الغفور، الــذي حقق نجاحًا جماهيريًا، لم يشعر بها أحد إال مع فيديو «لوال البنات». عـامـ فـي فيلم «غـــزل الـبـنـات»، عندما غنت ليلى مـــراد «اتمخطري 80 تـذكـرت مـا حــدث قبل نحو واتمايلي يا خيل»، وكانت بجوارها فتاة حسناء تركب الحصان اسمها هند رستم، هـذا املشهد كان كافيًا تمامًا لكي يسأل الناس وقتها عن صاحبة الوجه الجديد، التي أصبحت بعدها إحدى أهم نجمات السينما. في املاضي لم نكن نملك كل هذا الزخم في «امليديا»، ورغم ذلك ومن خلل املتاح كان من املمكن أن ينفذ النجم ولو من ثقب إبرة. السؤال الذي تردد وفي عمقه يحمل ازدراء للفن، ملاذا لم يُحتَف بها عندما حققت تفوقًا علميًا وآخر رياضيًا وبأرقام قياسية؟ أسلحة الفن لديها قدرة على اختراق املشاعر، بعض األشخاص - وهم باملناسبة يشكلون الندرة - يمنحهم الله فيضًا من القبول والحضور الشخصي، وعندما تأتي اللحظة املواتية تفتح لهم قلوب الناس. عندما يحدث كل ذلك يصبح على الفنان، أن يفكر في كل خطواته، نعم تلك هي فقط الطلة األولى، التي أحدثت وميضًا، وبعدها تصبح الكرة في ملعب الفنان. ليس الجمال فقط هو الذي يمنح اإلنسان تلك «الكاريزما»، هناك عوامل متعددة أهمها أن تصدق نفسك، عمرو ديـاب قبل أربعي عامًا صدق نفسه وأيقن أنه قـادم، وهو ما حدث مع عـادل إمـام في مطلع الستينيات، عندما نال أول فرصة احترافية في مسرحية «أنا وهو وهي»، في دور «دسوقي أفندي» مساعد املحامي، الذي يشعر أن بينه وبي لقب املحامي شهادة «ليسانس حقوق» لم يحصل عليها، وتكررت تلك اللزمة الساخرة «بلد شهادات صحيح»، لتكتب اسم عادل إمام في سجل الفناني، بعدها يصعد على القمة متربعًا، على مدى أربعة عقود من الزمان، وعندما سألوا عادل عن السر، أجابهم أنها كلمة «ال»، وامتلك بعدها القدرة على أن يقول ال ملن أرادوا أن يحيلوه إلى فنان الـدور الواحد، وجد عشرات من الشخصيات الدرامية تنهال عليه، كلها مجرد تنويعات على «دسوقي افندي». بداخل عادل نداء يقول له: ال تجعلهم يحرقونك، وتحقق لعادل ما كان يتردد داخله، وبرغم حاجته في بداية املشوار إلى أمـوال، فإنه وجد أنهم يريدون إحالته إلى «إيفيه»، وهي حيلة معروفة يلجأ إليها عدد من املنتجي واملخرجي ليصبح املمثل مجرد «كاركتر» يلعبون به في بضعة أعمال، وينتهي مفعوله ليلقوا به بعدها في عرض الطريق. من حق لجي أن تستمتع قليل بـ«لوال البنات»، وبعدها تغلق هذه الصفحة، ونقطة، ومن أول السطر. 9 8 6 4 5 7 3 1 2 1 3 4 2 9 8 5 7 6 2 5 7 1 3 6 4 9 8 8 2 5 3 4 9 1 6 7 3 6 9 5 7 1 8 2 4 7 4 1 6 8 2 9 5 3 4 9 3 7 6 5 2 8 1 5 7 2 8 1 4 6 3 9 6 1 8 9 2 3 7 4 5 2 1 6 3 7 4 5 9 8 4 7 8 5 1 9 6 2 3 3 5 9 6 2 8 4 1 7 5 2 1 7 3 6 8 4 9 6 8 3 4 9 5 1 7 2 9 4 7 1 8 2 3 5 6 1 3 4 9 6 7 2 8 5 7 6 2 8 5 1 9 3 4 8 9 5 2 4 3 7 6 1 ا ا م ت س ر د ا م ر ب ا ي ن س و ن د ع ن م د ي ن ا ل ر ر ا ن و ي م ن ي ف ش ز ز م ا ن د د ا ي ر ل ا م م د م ي م س د ي ي ل ا ل ا ر د ن و و ن ا ن ب ي ا ن س ا ل ح ب ن ن ف معرض للفنانة المصرية فرح سالمة بمتحف أحمد شوقي «هل الحظت وجودي؟»... دعوة القتناص السعادة يُجسِّد عنوان معرض الفنانة املصرية الشابة فرح سـامـة، «هـل الحظت وجــــودي؟»، واقــع اإلنـسـان الــذي قد يعيش سـنـوات طويلة بـن الـنـاس، فيما تبقى مشاعره ومخاوفه وأعـبـاؤه مختبئة خلف طبقات ال يراها أحد، وربما ال يشعر أحد بوجوده هو نفسه. في معرض فـرح، املقام في مركز «كرمة ابـن هانئ» أغسطس 15 داخـل متحف أحمد شوقي، واملستمر حتى (آب) الـحـالـي، ال ينبغي أن تبحث عــن اإلبــهــار البصري بقدر ما عليك اغتنام ما يتيحه أمامك من سكون ومساحة للتأمل. ذلك أن كل لوحة تبدو كأنها محطة من محطات الحياة اليومية؛ لقاء عابر، أو وجع صامت، أو ذكرى لم تكتمل، أو محاولة جديدة للخروج من منطقة االختباء إلى فضاء أكثر اتساعًا. وعـــلـــى الــــرغــــم مــــن تـــنـــوع مــــفــــردات املــــعــــرض، تـبـقـى السمكة بطلة املشهد؛ فهي ال تظهر بوصفها كائنًا مائيًا فحسب، بل تتحول إلى سيرة ذاتية مرسومة، وإلى مرآة يمكن أن يرى فيها كل متلق شيئًا من نفسه. ويتلقى ذلك مع رؤية عالم النفس السويسري كارل يونغ إلى السمكة بوصفها أحد أقدم رموز اللوعي. ففي لـوحـات فــرح، تُصبح السمكة جــزءًا ال يتجزأ مـن العمل، كاشفة عن معان رمزية عميقة تتشابك مع الذات والثقافة. تقول الفنانة لـ«الشرق األوسط»: «لم يكن اختياري السمكة، تحديدًا، رمــزًا أساسيًا في معظم األعـمـال وليد املــصــادفــة؛ بــل ألنـهـا تُــعـبِّــر عــن ذاتــــي، وفـــي الــوقــت نفسه يمكن ألي شخص أن يجد نفسه فيها، حتى لو كان ذلك ال شعوريًا». تسبح األسـمـاك في أعمالها، التي تتجاوز الـعـشـريـن لــوحــة، لكنها ال تـكـون دائــمــ مـرئـيـة؛ فأحيانًا تـــتـــوارى بــن عـنـاصـر الــلــوحــة، وأحــيــانــ أخـــرى ال تشغل سوى مساحة صغيرة، رغم أنها مركز الحكاية كلها. وتكتسب هـذه الفكرة بُعدًا أكثر وضوحًا في لوحة «الـرحـيـل»، التي اختارتها الفنانة ملصقًا للمعرض؛ إذ تظهر فيها سمكة ملفوفة إلـى جــوار شخص يبدو جزء من جسده مغطى بالطريقة نفسها. ويبرز جزء من جسم السمكة مجسّمًا، باستخدام مادة الفوم، وخارجًا من إطار اللوحة، وهـو أسلوب تكرر في عمل آخـر، في إشــارة إلى تأكيد الحضور رغم عدم اعتراف البعض به. وتـــتـــكـــرر فـــــوق أجــــســــاد تـــلـــك األســـــمـــــاك لـــفـــائـــف مـن القماش، حتى تبدو أحيانًا كأنها مومياوات خرجت من زمـــن بـعـيـد، أو أجــســادًا تنتظر طقسًا أخــيــرًا مــن طقوس الــوداع. غير أن هذا االلتفاف ال يحيل إلى املـوت بقدر ما يشير إلى ما يثقل كاهل اإلنسان في حياته. ووفق رؤيتها، فإن «اللفائف ترمز إلى أشياء كثيرة تـحـاصـرنـا وتـضـيِّــق الـخـنـاق علينا، وتـوقـفـنـا وتجعلنا نتراجع خطوات إلى الوراء، لكنها ال ينبغي أن تدفعنا إلى الخوف من املواجهة أو من إثبات حضورنا في الحياة». وبـن اللفائف واألســمــاك، يبدو اإلنـسـان فـي أعمال سلمة محاصرًا بما يختاره أحيانًا، وبما يُفرض عليه أحيانًا أخرى. وقد تكون تلك األغطية أوهامًا، أو ضغوطًا، أو أقنعة اعتاد ارتداءها حتى أصبحت جزءًا منه. ولــعــل أكــثــر الـشـخـصـيـات تـعـبـيـرًا عـــن هــــذه الـفـكـرة شخصية «البلياتشو»، التي يتكرر حضورها فـي عدد من اللوحات؛ فهو ال يأتي شخصية مرحة، بل رمزًا لذلك اإلنسان الذي يبتسم، في حي يحمل في داخله ما ال يراه اآلخرون. تقول الفنانة: «يُضحك البلياتشو الناس، لكننا ال نعرف ما يجري في حياته، وال حجم الحزن الذي يخفيه؛ فليس بالضرورة أن يكون سعيدًا كما يبدو». وتضيف أن هـذه الشخصية تمنحها حرية كبيرة فـي الـرسـم؛ ألنها تمثل حالة إنسانية يعيشها الجميع بدرجات متفاوتة؛ حالة يحاول فيها املرء أن يبدو بخير، فيما يخوض في داخله معركة ال يسمع صوتها أحد. وفي السياق نفسه، تحتفي األعمال بامللجأ النفسي الذي توفره ذكريات الطفولة. فعلى سبيل املثال، تواصل الـــقـــوارب الـورقـيـة فــي أعــمــال سـامـة اإلبــحــار نـيـابـة عنا، حاملة معها بهجة اللعب وآفاق الخيال اللمتناهية. وباستحضار تلك الـذكـريـات، نتحرر للحظات من هموم الحياة املعاصرة وسرعتها وضجيجها، ونتواصل من جديد مع نوع من السعادة ال يناله إال من يمنح نفسه فرصة إلحياء قدرته على التأمل والدهشة. تقول فرح: «تمنحني املراكب الورقية إحساسًا كبيرًا بالحرية؛ فكلنا صنعناها في طفولتنا، وهي خفيفة جدًا، ويـمـكـن وضـعـهـا فــي أي مــكــان لـتـنـطـلـق. هـــذا اإلحــســاس باالنسياب هو ما يشغلني أكثر من فكرة البحر نفسها». تقول: «اعتدنا أن تكون العيون وسيلة للتعبير لدى البشر، لكنني أحببت أن تتكلم السمكة أيضًا. ففي بعض األعـــمـــال اسـتـخـدمـت عـيـنـ أكــثــر واقــعــيــة؛ ألنــنــي شـعـرت بـأنـنـي بـــدأت أتــحــدث عــن نفسي بــصــورة مـبـاشـرة، فيما أخفيت العي في لوحة أخرى ألنها كانت سمكة خفية». وبـــن سـمـكـة تـــتـــوارى داخــــل الــلــوحــة، و«بـلـيـاتـشـو» يــخــفــي حـــزنـــه خــلــف ابــتــســامــتــه، وقــــــارب ورقـــــي يــواصــل اإلبحار في ذاكـرة الطفولة، تنجح فرح عمرو سلمة في تـحـويـل ســـؤال مـعـرضـهـا إلـــى تـجـربـة وجــدانــيــة تتجاوز كونه مجرد عنوان فني. القاهرة: نادية عبد الحليم فرح سالمة ترى أن لوحات المعرض تعبر عنها... وفي اإلطار الفنانة الشابة (الشرق األوسط)
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==