issue17422.1

يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17422 - العدد Monday - 2026/8/10 االثنني إن الصورة المبهرة ال تعوض عيوب النص الفنانة التونسية قالت لـ عفاف بن محمود: أفالم المخرجين األولى تكون أكثر صدقا وجرأة تـــــرى الـــفـــنـــانـــة الــتــونــســيــة عـــفـــاف بـن مـــحـــمـــود أن األفــــــــام األولــــــــى لـلـمـخـرجـن غــــالــــبــــا مـــــا تــــكــــون أكــــثــــر صــــدقــــا وجــــــــرأة، وتعكس رغبتهم فـي إثـبـات ذواتــهــم، كما تـتـيـح اكـتـشـاف أسـالـيـب ســرديــة جــديــدة، ومعالجات بصرية غير مألوفة، وأفكار لم تستهلكها السينما بعد. وقـــالـــت عـــفـــاف إن اخــتــيــارهــا عـضـوًا فــي لـجـنـة تحكيم مـسـابـقـة «صـــنّـــاع أفــام من مهرجان 79 الحاضر»، ضمن الدورة الـ «لــــوكــــارنــــو الــســيــنــمــائــي» فــــي ســـويـــســـرا، يحمل قيمة خاصة بالنسبة إليها؛ ليس فـقـط ألنـــه يـأتـي بـعـد مـسـيـرة تـنـوّعـت بي الـتـمـثـيـل واإلخـــــــراج واإلنــــتــــاج، بـــل أيـضـا الرتــبــاطــهــا الـشـخـصـي بــاملــهــرجــان، الـــذي ترى أنه حافظ على هويته الفنية وواصل اهـــتـــمـــامـــه بـــــاألفـــــام املـــنـــطـــلـــقـــة مـــــن رؤيـــــة سينمائية واضحة، بعيدًا عن االعتبارات التجارية. وأضــــــافــــــت، فـــــي حـــــــوار مـــــع «الــــشــــرق األوسط» عبر تطبيق «زووم»، أن مهرجان «لـــوكـــارنـــو الـسـيـنـمـائـي» يــمــثّــل بالنسبة إليها مساحة حقيقية الكتشاف السينما الـجـديـدة، موضحة أنـهـا اعـتـادت متابعة بـــرامـــجـــه كــلــمــا ســنــحــت لــهــا الـــفـــرصـــة؛ ملا يـتـيـحـه مـــن فــرصــة لــلــتــعــرُّف إلــــى تــجــارب مـخـتـلـفـة ملــخــرجــن يـنـتـمـون إلــــى ثـقـافـات عــــــدّة. وهــــو مـــا يــجــعــلــه، فـــي رأيــــهــــا، أحــد املــهــرجــانــات الـقـلـيـلـة الــتــي ال تــــزال تـراهـن على املغامرة الفنية، وتفسح مجاال واسعا أمــــام األصـــــوات السينمائية الـبـاحـثـة عن لغتها الخاصة. وأوضحت عفاف أن خبر انضمامها إلى لجنة التحكيم أسعدها كثيرًا، مشيرة إلـــــى أن الـــتـــجـــارب الـــتـــي خــاضــتــهــا خــال السنوات املاضية أسهمت في تكوين نظرة أكثر شموال إلى صناعة السينما؛ بعدما تنقلت بــن التمثيل واإلنـــتـــاج واإلخــــراج، إلـى جانب تولّيها إدارة مهرجان «قابس سينما فن» في دورتـه املاضية. وقد أتاح لـــهـــا ذلـــــك االطـــــــاع عـــلـــى مــخــتــلــف مـــراحـــل صــنــاعــة الــفــيــلــم، بـــــدءًا مـــن الــفــكــرة األولــــى ووصوال إلى عرضه أمام الجمهور. ورأت أن طبيعة املـسـابـقـة كـانــت من أبـرز األسباب التي دفعتها إلـى الترحيب بـــاملـــشـــاركـــة؛ لــكــونــهــا مــخــصــصــة لـــأفـــام األولى والثانية، وهي مرحلة تشهد عادة ظـهـور تـجـارب شـديـدة الــجــرأة؛ إذ يسعى املـــخـــرج إلــــى تــقــديــم نـفـسـه والـتـعـبـيــر عن هـويـتـه الـفـنـيـة، مـــن دون أن يــكــون مـقـيّــدًا بــتــوقــعــات الــجــمــهــور أو بـــالـــصـــورة الـتـي رسمها له النقاد من خلل أعمال سابقة. وأضافت أن مشاهدة أعمال املخرجي فــي بـدايـاتـهـم تختلف تـمـامـا عــن متابعة أفلم أصحاب التجارب الطويلة؛ إذ تتيح اكتشاف أفكار وأساليب سردية وبصرية جديدة، قبل أن تتأثر اختيارات أصحابها بـحـسـابـات الــنــجــاح أو بـتـوقـعـات الـسـوق والجمهور. عنصر المفاجأة ولفتت إلـى أن عنصر املفاجأة يمثّل بالنسبة إليها أحد أبرز أسباب االستمتاع باملهرجانات السينمائية، موضحة أنها تدخل قاعة العرض من دون أن تعرف ما ينتظرها؛ مما يجعل تجربة املشاهدة أكثر ثراءً، ويمنحها فرصة الكتشاف مخرجي قـــد يـصـبـحـون، خـــال ســـنـــوات قـلـيـلـة، من أبرز األسماء في السينما العاملية. وأكــــدت أن لــجــان الـتـحـكـيـم ال تبحث عـن الكمال؛ فلكل فيلم خصوصيته التي تفرضها ظــروف إنتاجه ورؤيـــة صاحبه، وإنما تسعى إلى تقويم مدى نجاح املخرج فـــي الـتـعـبـيـر عـــن فــكــرتــه وتــحــويــلــهــا إلــى عمل متماسك يمتلك شخصية مستقلة. وأشــــارت إلـــى أن البصمة اإلبــداعــيــة تظل مــن أبـــرز الـعـنـاصـر الـتـي تستوقفها لـدى مشاهدة أي فيلم. وتــرى عفاف أن امـتـاك املـخـرج رؤيـة خـــاصـــة يـــأتـــي فـــي مــقــدمــة املــعــايــيــر الـتـي تعتمدها في تقييم األعمال املشاركة، كما أن التقنية وحدها ال تصنع فيلما جيدًا، وأن اإلمكانات اإلنتاجية الكبيرة ال تضمن بـــالـــضـــرورة تــقــديــم تــجــربــة مــــؤثــــرة. وفــي املقابل، قد تنجح فكرة بسيطة، إذا قُدّمت بــصــدق ووعـــــي، فـــي إحـــــداث أثـــر يــفــوق ما تحققه أفلم أكثر تكلفة. وأضــــــافــــــت الــــفــــنــــانــــة الـــتـــونـــســـيـــة أن املــضــمــون يـمـثّــل بـالـنـسـبـة إلـيـهـا عنصرًا ال يـــقـــل أهـــمـــيـــة عـــــن الــــشــــكــــل، خــصــوصــا فـــي ظـــل مـــا يــشــهــده الـــعـــالـــم مـــن تــحــوالت سياسية وإنسانية متسارعة. وأوضحت أن الـسـيـنـمـا لـطـاملـا كــانــت وسـيـلـة لـطـرح األسـئـلـة ومـنـاقـشـة الـقـضـايـا الـتـي تشغل اإلنـــســـان، وهـــو دور ال يــــزال قـائـمـا حتى الــــيــــوم، مــهــمــا تـــغـــيّـــرت وســــائــــل اإلنـــتـــاج والعرض. وأشــــــارت إلــــى أن األفـــــام الــتــي تـتـرك أثـــرًا حقيقيا هـي الـتـي تـدفـع املـشـاهـد إلى التفكير بعد انتهاء الـعـرض، ال تلك التي تثير انبهارًا بصريا عابرًا فحسب. ولفتت إلــــــى أن الـــســـيـــنـــمـــا تــمــتــلــك قـــــــدرة خــاصــة على إثـــارة الـنـقـاش بـشـأن قضايا الهوية والذاكرة والحروب والعلقات اإلنسانية، وهي موضوعات ال تفقد راهنيتها مهما اختلفت األزمنة. تفاصيل بصرية وبــــيّــــنــــت أن اهـــتـــمـــامـــهـــا بــــالــــصــــورة الـسـيـنـمـائـيـة يـــعـــود أيـــضـــا إلــــى تـكـويـنـهـا األكاديمي؛ إذ درست اإلدارة قبل أن تتجه إلــــى الـسـيـنـمـا، ثـــم واصـــلـــت دراســـتـــهـــا في مجال تصميم الـصـورة. وقـد جعلها ذلك أكـــثـــر انــتــبــاهــا إلــــى الــتــفــاصــيــل الـبـصـريـة داخل الفيلم، وإلى كيفية توظيف الضوء واأللوان وحركة الكاميرا في خدمة املعنى، بــدال مـن التعامل معها بوصفها عناصر جمالية منفصلة. وأكـــــــــدت أن الــــتــــطــــور الـــتـــكـــنـــولـــوجـــي جعل أدوات صناعة الصورة أكثر سهولة وإتاحة، لكن ذلك ال يعني بالضرورة إنتاج سينما أفضل؛ ألن جودة الفيلم ال ترتبط باألجهزة املستخدمة بقدر ما تعتمد على قـــدرة املــخــرج عـلـى توظيفها ضـمـن رؤيــة متماسكة. ولفتت إلى أن الصورة املبهرة تفقد قيمتها إذا لم تكن جــزءًا من السرد، ولـــم تسهم فــي التعبير عــن الشخصيات واألحداث. القاهرة: أحمد عدلي عفاف بن محمود (الشرق األوسط) ماليين زيارة لمنظومة الفعاليات 9 آالف يوم ثقافي... و 6 أكثر من الثقافة السعودية تُوسِّع حضورها في تفاصيل الحياة اليومية مـع استمرار نمو القطاع الثقافي السعودي تعكس أحــدث اإلحـصـاءات، الــــتــــي تــــرصــــدهــــا وزارة الـــثـــقـــافـــة فـي تــقــاريــرهــا الــســنــويــة وتـــقـــاريـــر الـحـالـة الثقافية، الخطوات املهمة التي شهدها القطاع لتحقيق هـدف تحويل الثقافة نمط حياة؛ إذ فتحت املواقع التراثية، واألنشطة األدبية، واملبادرات الثقافية أبـــوابـــهـــا ملــايــن الــــــزوار واملـسـتـفـيـديـن واملتفاعلي مع أعمالها، لترسم ملمح مــجــتــمــع يــــمــــارس ثـــقـــافـــتـــه ويـعـيـشـهـا حاضرًا ومستقبلً. وتعمل الهيئات الثقافية املتعددة فــي تخصصاتها عـلـى تـوسـيـع دائـــرة تـــحـــويـــل الـــثـــقـــافـــة نـــمـــطـــا لـــلـــحـــيـــاة فـي املــــدن الــســعــوديــة، واضـــعـــة فـــي جـوهـر أعـمـالـهـا دور ازدهــــار الـقـطـاع الثقافي فـي تعزيز وتـرسـيـخ الـهـويـة الوطنية، ونـــــشـــــر وإيـــــــصـــــــال الــــثــــقــــافــــة ملــخــتــلــف املــنــاطــق وشـــرائـــح املـجـتـمـع، وتحسي جودة مختلف جوانب حياة املواطني واملقيمي في السعودية. استمرار لنمو القطاع الثقافي 2025 عام ســـجّـــل أحـــــدث إحــــصــــاءات وزارة الثقافة استمرارًا لنمو القطاع الثقافي وتزايدًا في حجم اإلقبال على أنشطته وتقويم فعالياته الثقافية، إضافة إلى تـــصـــاعـــد مـــعـــدل املـــتـــدربـــن وخــريــجــي الـــتـــخـــصـــصـــات الـــثـــقـــافـــيـــة املـــخـــتـــلـــفـــة. وواصلت وزارة الثقافة قيادة التحول فـــي املــنــظــومــة الــثــقــافــيــة وتـــعـــزيـــز أثــر ركائزها االستراتيجية الثلث، فتحقق تـقـدم ملموس فـي مــؤشــرات األداء؛ إذ 6.314 بلغ عدد أيام الفعاليات الثقافية يوما، ووصل عدد العاملي في القطاع مـــوظـــفـــن، وبــــلــــغ عـــدد 282.709 إلـــــى 29.211 خريجي التخصصات الثقافية خـــريـــجـــا، مـــع تـــوســـع الــبــنــيــة الـتـحـتـيـة منشأة ثقافية. 94 لتشمل وفــــي إطـــــار ركـــيـــزة الــثــقــافــة كنمط حياة، تجاوز عـدد زوار مواقع التراث مـلـيـون زائـــر، 14.1 الــوطــنــي والــعــاملــي ووصل عدد املواقع القابلة للزيارة إلى مـوقـعـا، مـنـهـا «جــــدة الـتـاريـخـيـة» 232 مليون زيـارة خلل 12 التي استقطبت عـــــام. وشـــهـــد الــقــطــاع األدبـــــي حــضــورًا الفتا بتجاوز عدد زوار معرض الرياض مليون زائر، إضافة 1.3 الدولي للكتاب موقعا أثريا جديدًا. 2.260 إلى تسجيل ماليين زيارة للفعاليات الثقافية 9 أكثر من حـــــقـــــق عــــــــــدد زوار فــــعــــالــــيــــات 2025 املــنــظــومــة الــثــقــافــيــة خــــال عــــام فـــي املـــائـــة مـــن املـسـتـهـدف 106 نـسـبـة مـايـن زائـــر، وذلـك 9 الـسـنـوي الـبـالـغ عــبــر مـخـتـلـف تـصـنـيـفـات الـفـعـالـيـات املـدرجـة في التقويم السنوي، إضافة إلى األصـول الثقافية اململوكة لـوزارة الـثـقـافـة والـهـيـئـات والـجـهـات التابعة لها. وبـــلـــغ عــــدد األيـــــام الــثــقــافــيــة الـتـي يوما ثقافيا 6.314 حققتها املنظومة 210 ، بنسبة إنجاز بلغت 2025 في عام آالف 3 في املائة من املستهدف البالغ يوم. وشـــهـــدت دفــعــة جـــديـــدة مـــن املـــدن واملـــنـــاطـــق افـــتـــتـــاح الـــبـــيـــوت الـثـقـافـيـة الــــجــــديــــدة، لـــيـــبـــلـــغ إجــــمــــالــــي الـــبـــيـــوت بيوت، 8 الثقافية في املدن السعودية تـقـدم أنشطة ثقافية متنوعة لتعزيز املــــشــــهــــد الــــثــــقــــافــــي املــــحــــلــــي. وتـــمـــثـــل مــبــادرة «الـشـريـك األدبــــي» واحـــدة من أكـثـر األنـشـطـة تـركـيـزًا على مستهدف تــــوســــيــــع دائـــــــــرة املــــتــــعــــرضــــن لــلــفــعــل وحـده 2025 الثقافي، وقـد سجّل عـام فعالية ضمن النسخة الخامسة 3.668 ملـبـادرة «الشريك األدبــي» في مختلف 71000 مـنـاطـق الــســعــوديــة، بـحـضـور زائر. ً ألف كتاب بِيع آليا 13 حــــقــــقــــت آالت الـــــبـــــيـــــع الــــــذاتــــــي للكتب املـنـتـشـرة فــي مختلف مناطق ألف كتاب، 13 السعودية بيع أكثر من مكّنت الـسـكـان مـن تـنـاول الـكـتـاب آليا وشجّعتهم على االرتباط به من خلل الـفـضـاء الــعــام فــي الـحـدائـق واألحــيــاء واملــــيــــاديــــن. وســجــلــت أجـــهـــزة الـقـصـة الـــقـــصـــيـــرة الـــتـــي تــنــتــشــر فــــي مــنــاطــق ألف 673 السعودية هي األخــرى نحو ، وهـــي مـبـادرة 2025 قـــراءة خـــال عـــام فريدة ضمن مجموعة مبادرات تهدف إلــــى إشـــاعـــة عـــــادة الــــقــــراءة وتــوســيــع نـطـاق تـعـرض املجتمع لـــأدب والقيم الثقافية. ومـــــــن املــــــــبــــــــادرات إطـــــــــاق مــنــصــة «قــــــــارئ» بـــالـــتـــعـــاون مــــع هــيــئــة رعـــايـــة األشخاص ذوي اإلعاقة بهدف تيسير نفاذ املكفوفي وذوي اإلعاقة البصرية لــلــمــنــصــات الـــرقـــمـــيـــة لــلــكــتــب املـحـلـيـة والعاملية، إضافة إلـى مبادرة األجهزة الصوتية «مسموع» التي يتم تركيبها في األماكن العامة في املدن السعودية إلتــــاحــــة االســـتـــمـــاع لــلــكــتــب الــصــوتــيــة بعناوينها املتنوعة. وقــــــــــال الـــــبـــــاحـــــث الــــثــــقــــافــــي عــلــي الـحـضـريـتـي إن الــتــحــول الــثــقــافــي في الـــســـعـــوديـــة يــثــمــر حــيــويــة اجـتـمـاعـيـة بـدأ تلمُّس ملمحها بوضوح، وزَخْما مـــيـــدانـــيـــا كـــبـــيـــرًا تـــجـــسّـــد فـــــي امــــتــــداد األنـــشـــطـــة والـــفـــعـــالـــيـــات الــثــقــافــيــة إلـــى مـــخـــتـــلـــف املــــنــــاطــــق وداخـــــــــل األحـــــيـــــاء. وأضـــــــاف: «لــــم تــعــد الــثــقــافــة فـــي املـــدن السعودية حبيسة القاعات أو النخب، وأصبحت تجربة حية يلمسها الجميع فـي الــشــارع واملــيــدان والـحـي السكني، وانتقلت الـفـنـون والــتــراث واملوسيقى مـبـاشـرة إلـــى الــفــضــاءات الــعــامــة؛ مما جعل الفعل الثقافي جــزءًا طبيعيا من تـفـاصـيـل يــومــيــاتــنــا»، مــشــيــرًا إلــــى أن املـــواقـــع الــتــراثــيــة واألنـــشـــطـــة الـثـقـافـيـة شجّعت كثيرًا من األفراد على استعادة شغف االستكشاف والـتـذوق الثقافي، وآمــــــا فـــي أن يـتـسـع نـــطـــاق هــــذا األثـــر ويزداد. سجّل أحدث اإلحصاءات استمرارا لنمو القطاع الثقافي وتزايدا في حجم اإلقبال على أنشطته (وزارة الثقافة) الرياض: عمر البدوي لم تعد الثقافة في المملكة حبيسة القاعات أو النخب بل أصبحت تجربة حيَّة يلمسها الجميع في الشارع والميدان والحي السكني أتاحت آالت البيع الذاتي للسكان اقتناء الكتب وعزَّزت حضورها في الفضاء العام (وزارة الثقافة) مليون زائر (وزارة الثقافة) 1.3 تجاوز عدد زوار آخر معرض للكتاب في الرياض

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==