issue17420

عالم الرياضة SPORTS 19 Issue 17420 - العدد Saturday - 2026/8/8 السبت الخروج المخيب من المونديال يفتح باب إعادة بناء «راقصي السامبا» جيل جديد شاب على أعتاب قيادة البرازيل لم تستغرق خيبة الأمــل البرازيلية في وقـتـا طــويــا حـتـى بــدأت 2026 كـــأس الـعـالـم الأنظار تتجه إلى المستقبل؛ فخروج الفريق لــلــمــرة الأولـــــى مــنــذ مــونــديــال 16 مـــن دور الــــــ ، واحـــتـــالـــه المـــركـــز الــــحــــادي عــشــر في 1990 الترتيب النهائي، أعادا فتح ملف إعادة بناء «راقصي السامبا» قبل النسخة المئوية لكأس . وسيبدأ المـــدرب الإيطالي 2030 العالم عــام كـــارلـــو أنـشـيـلـوتـي المــرحــلــة الــجــديــدة بـثـاث 29 و 25 مــبــاريــات وديــــة أمــــام أســتــرالــيــا فـــي أكتوبر 3 سبتمبر (أيلول)، ثم أمام الهند في (تشرين الأول)، في إطار إعداد منتخب أكثر شبابا وقدرة على المنافسة. ويــرى المـوقـع الرسمي للاتحاد الدولي لاعـــبـــن، لا 10 لــكــرة الـــقـــدم (فــيــفــا) أن هــنــاك عاماً، يملكون المقومات 25 تتجاوز أعمارهم لـقـيـادة مــشــروع أنشيلوتي الـجـديـد، بعدما غــــابــــوا عــــن كـــــأس الـــعـــالـــم الأخــــيــــرة لأســـبـــاب مختلفة، رغــم أنـهـم سبق أن ارتــــدوا قميص المــنــتــخــب الأول. ويــــأتــــي فــــي مــقــدمــة هــــؤلاء عاما ً، 19 إستيفاو، الجناح البالغ من العمر الـــــذي حــرمــتــه إصـــابـــة فـــي أوتـــــار الــركــبــة من المشاركة فـي كـأس العالم، رغـم أنـه كـان أحد العناصر التي اعتمد عليها أنشيلوتي قبل البطولة. ويتميز لاعب تشيلسي بقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، كما سجل مباراة دولية، ما يجعله أحد 11 أهداف في 5 أبرز المرشحين لقيادة الجيل الجديد. ويـبـرز أيـضـا قلب الـدفـاع فيتور ريـس، الـــذي تـألـق خـــال فـتـرة إعــارتــه إلـــى جيرونا الإسباني قبل عودته إلـى مانشستر سيتي الإنجليزي، حيث ينظر إليه باعتباره مشروع قائد لدفاع المنتخب في المستقبل، بعدما كان ضمن القائمة الأولية التي أعدها أنشيلوتي قبل كأس العالم. وفي الجهة اليسرى، يبرز كايكي برونو، الذي شق طريقه إلى المنتخب بــعــد تــألــقــه مـــع كــــروزيــــرو، قــبــل انــتــقــالــه إلــى كومو الإيطالي، ويتميز بصلابته الدفاعية مع تطور مستمر في أدواره الهجومية، في مركز يعاني فيه المنتخب البرازيلي من نقص واضح في الخيارات. أمـــــا ويـــســـلـــي، الــــــذي انـــضـــم إلـــــى رومـــــا، فـقـد حـرمـتـه الإصـــابـــة مــن الـــوجـــود فــي كـأس الــــعــــالــــم، لــكــنــه يــبــقــى أحـــــد أبــــــرز المــرشــحــن لفرض نفسه في مركز الظهير الأيمن، بعدما مــــبــــاريــــات دولــــيــــة وأظــــهــــر قـــــدرات 8 خـــــاض هجومية ودفاعية لافتة. وفـي خط الوسط، يعول المنتخب البرازيلي كثيرا على أنـدري ســـانـــتـــوس، المــنــتــقــل حــديــثــا إلــــى مـانـشـسـتـر يـونـايـتـد، والـــذي يتميز بـقـدرتـه على الربط بـن الــدفــاع والـهـجـوم، كما يـبـرز إلــى جانبه جواو غوميز، الذي رسخ مكانته في الدوري الإنـجـلـيـزي المـمـتـاز قبل انتقاله إلــى أستون فـيـا، بفضل ديناميكيته وقــدرتــه على أداء الأدوار الدفاعية والهجومية. وفي الخط الأمامي، يبدو جواو بيدرو مــن أبــــرز الأســـمـــاء المـرشـحـة لـلـعـب دور أكبر خــــال المــرحــلــة المــقــبــلــة، بــعــدمــا قــــدم مـوسـمـا هدفاً 20 مـمـيـزا مــع تشيلسي سـجـل خــالــه فــي مختلف المـسـابـقـات، وأســهــم فــي تتويج الـــفـــريـــق بــلــقــب كـــــأس الـــعـــالـــم لـــأنـــديـــة، رغـــم اسـتـبـعـاده المـفـاجـئ مــن قـائـمـة كـــأس الـعـالـم. كـمـا تـضـم قـائـمـة المـــواهـــب الـهـجـومـيـة كـايـو 2025 خورخي، هداف الدوري البرازيلي عام مع كروزيرو، الذي يتميز بقدرته على اللعب مهاجما صريحا أو وهمياً، إلى جانب فيتور روكي الذي استعاد مستواه بعد العودة إلى البرازيل مع بالميراس عقب تجربة أوروبية لم تحقق النجاح المنتظر. ويكمل إيغور جيسوس هذه المجموعة، بعدما تألق في موسمه الأول مع نوتنغهام هــدفــا، ليبقى ضمن 16 فــورســت بتسجيله الخيارات المطروحة لتدعيم هجوم المنتخب فـي السنوات المقبلة. وتـأمـل الـبـرازيـل فـي أن يشكل هــذا الـجـيـل، تحت قـيـادة أنشيلوتي، نـــــواة مـنـتـخـب قـــــادر عــلــى اســـتـــعـــادة أمــجــاد «السيليساو» والمنافسة بقوة على لقب كأس ، وإضافة النجمة السادسة إلى 2030 العالم قميص المنتخب. لندن: «الشرق الأوسط» في كأس العالم (أ.ف.ب) 16 لاعبو منتخب البرازيل وأحزان الخروج من دور الـ بعد رحيل العظماء الخمسة من سيكون المدير الفني الأبرز في الدوري الإنجليزي؟ دائــــمــــا مــــا كـــــان الــــــــدوري الإنــجــلــيــزي المــمــتــاز مـسـرحـا لـلـمـنـافـسـة الــشــرســة بين عـــظـــمـــاء المــــديــــريــــن الـــفـــنـــيـــن، فـــقـــد شـهـد صراعا كبيرا بين السير أليكس فيرغسون وآرسين فينغر، ثم انضم جوزيه مورينيو إلى المعركة. وبعد ذلك، أجبر يورغن كلوب نـظـيـره جـوسـيـب غــــوارديــــولا عـلـى إعـــادة الــنــظــر فـــي خــطــطــه الــفــنــيــة والـتـكـتـيـكـيـة، فــغــيّــر أســلــوبــه وفـــــاز عــلــى أي حـــــال. لكن المــــوســــم المـــقـــبـــل ســـيـــكـــون هــــو الأول مـنـذ انطلاق الـدوري الإنجليزي الممتاز بشكله 1992 الــــجــــديــــد عــــــام الــــــــذي لا يـــضـــم أيـــا من الخمسة الكبار في عالم التدريب، فــــــــــيــــــــــرغــــــــــســــــــــون، وفــــــــــــــيــــــــــــــنــــــــــــــغــــــــــــــر، ومورينيو، وكلوب، وغوارديولا. فـــمـــا الــــــــذي حـــل بـــــدوريـــــنـــــا الـــعـــظـــيـــم، وأيـــــــن ذهــــــب كــــل هــــؤلاء المديرين الفنيين الأبطال؟ فــــأيــــن الـــــرجـــــل الـــــــذي حـكـم بـــالـــغـــضـــب، أو الــــرجــــل الــــذي حـوَّل قاعة المؤتمرات إلى ملعب؟ وأيــــــن خــبــيــر الـــضـــغـــط الــعــكــســي، أو الــفــيــلــســوف الــــهــــادئ المـبـتـكـر لـلـخـطـط الـتـكـتـيـكـيـة؟ لا يتعين عــــلــــيــــك أن تـــــكـــــون مــــــن عـــشـــاق المــــاضــــي مـــثـــل بـــيـــل أنــــدرســــون لتعتقد أن الدوري الإنجليزي المــمــتــاز يــبــدو أقـــل بـريـقـا في الــــوقــــت الـــحـــالـــي. لـــقـــد تــولــى ريـــــجـــــيـــــس لـــــــو بــــــريــــــس تـــــدريـــــب سندرلاند قبل عـامـن، لكنه الآن رابــــع أطــــول مــديــر فـنـي اســتــمــرارا في منصبه في أحـد أندية الــدوري الإنجليزي الممتاز. ورغــم أنـه حقق نـــتـــائـــج مـــثـــيـــرة لــــإعــــجــــاب المـــوســـم المـاضـي بفضل هــدوئــه، غير أن هذا المــــديــــر الـــفـــنـــي المــــتــــواضــــع لـــيـــس تـلـك الشخصية المحورية. علاوة على ذلك، سـيـسـتـغـرق الأمــــر بـعـض الـــوقـــت قبل أن تـبـدو المـواجـهـة بـن أكـثـر مديرين فنيين بقاء في منصبيهما حالياً، ميكيل أرتـيـتـا وأونــــاي إيـمـري، بــمــثــابــة صـــــراع بـــن عــمــاقــن، حتى مع الأخذ في الاعتبار أن إيـــمـــري كــــان من يــــتــــولــــى قــــيــــادة آرســـــــــنـــــــــال قـــبـــل أرتيتا. عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن تــوتــنــهــام روبـــرتـــو دي زيـــــــــــربـــــــــــي فــــي (آذار) مـــــــــــــــــــــــــارس المـــاضـــي، وبـاسـتـثـنـاء الـــفـــرق الـــصـــاعـــدة، فقد أمـــــضـــــى بــــالــــفــــعــــل فـــتـــرة فــي تــدريــب فـــرق الـــدوري الإنجليزي الممتاز أطـول مـــــديـــــرا فـــنـــيـــا مـن 11 مـــــن منافسيه. فـي الـواقـع، تمر جميع المسلسلات الدرامية الطويلة بمثل هــذه العملية، حــــيــــث تـــتـــغـــيـــر الـــشـــخـــصـــيـــات الـــرئـــيـــســـيـــة، وتـــظـــهـــر شـخـصـيـات جديدة. مع ذلك، سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى يصبح الجيل الــجــديــد مــألــوفــا، حـيـث يتعين علينا أن ندرك خصائصهم، ونفهم نقاط قوتهم وضعفهم. وتتمثل النتيجة في أن هذا الموسم يبدو صعب التوقع بشكل أكبر مــن أي مـوسـم آخـــر فــي الـــذاكـــرة الحديثة. ربما يكون الــدوري الإنجليزي الممتاز قد دخــــل حـقـبـة آرســــنــــال، وسـيـجـلـس أرتـيـتـا قريبا على عرش عمالقة التدريب في كرة الـــقـــدم الإنــجــلــيــزيــة. لـكـن الاحــتــفــاظ بلقب الــــدوري أمــر صـعـب، خـاصـة بعد المشاعر الــجــيــاشــة فـــي آرســــنــــال بــعــد نــجــاحــه في حصد اللقب لأول مرة بعد سنوات طويلة. لــم يظهر كــل مــن ديــكــان رايـــس وبـوكـايـو ســـاكـــا بــمــســتــوى جــيــد فـــي كــــأس الــعــالــم، بينما أصـيـب ويـلـيـام صليبا فــي ظـهـره، وبـالـتـالـي لــن يــكــون مــن المــفـاجــئ أن يبدأ آرسنال الموسم ببطء. لـكـن مــن يملك الــقــدرة عـلـى استغلال هــــذه الـــفـــرصـــة؟ ويــجــب الإشــــــارة هــنــا إلــى أن آخـــر فـريـقـن فـــازا باللقب يـعـمـان الآن تحت قيادة مديرين فنيين جديدين. إنزو ماريسكا، خليفة غوارديولا في مانشستر سـيـتـي، مـديـر فـنـي غـريـب الأطـــــوار، حيث يــــمــــتــــلــــك تــــاريــــخــــا جـــيـــداً، لــكــن الــفــرق الـــــــــــــتـــــــــــــي يـــــــتـــــــولـــــــى قـيـادتـهـا لا تــقــدم كـــرة قـدم مـمـتـعـة بــالــشــكــل المــتــوقــع. ورغـم أن تراجع تشيلسي بـــــــــعـــــــــد رحـــــــــيـــــــــلـــــــــه عـــــــــزز سمعته، فإنه لا ينبغي نـــســـيـــان مــــــدى إحـــبـــاط جماهير ليستر سيتي وتـشـيـلـسـي أحــيــانــا من أســــلــــوب لـــعـــبـــه الــــحــــذر. وأظـهـر أرنـــي سـلـوت في ليفربول أنــه مــن الممكن، عــــلــــى الأقـــــــــل عــــلــــى المـــــدى الــــقــــصــــيــــر، الــــنــــجــــاح بــعــد تـولـي الــقــيــادة خلفا لمدير فــــنــــي عــــظــــيــــم، لــــكــــن يــبــقــى الـتــحـدي الأكــبــر هــو خلافة شخص رسّخ هوية النادي! لقد أبهر أندوني إيراولا الجميع في رايو فاليكانو وبورنموث، لكن الحقيقة أنـــه مـــن المـسـتـحـيـل التنبؤ بكيفية تأقلم أي مدير فني فــــي ظــــل الـــتـــدقـــيـــق المـــتـــزايـــد فــي نـــاد بحجم لـيـفـربـول. لا يــــزال هــنــاك شـــك قــائــم حـول اســتــقــبــال بـــورنـــمـــوث تحت قيادته للعديد من الأهداف فـــــي أوقـــــــــات مــــتــــأخــــرة مـن المباريات. قد يُمثل وجود خيارات قوية على مقاعد الــــــــبــــــــدلاء حـــــــــا فــــــوريــــــا، لـــكـــنـــه قـــــد يُـــشـــيـــر أيــضــا إلــــى وجــــود مـشـكـلـة في إدارة الأحمال البدنية، وســـيـــكـــون الأمــــــر أكــثــر صــــــــعــــــــوبــــــــة فـــــــــــي ظــــل المــــشــــاركــــة فــــي دوري أبـطـال أوروبــــا. دائما ما كان إيـراولا يعتمد عــــلــــى الــــتــــدريــــبــــات البدنية الشاقة، لــــكــــن سـيـتـعــن عـــلـــيـــه تــخــفــيــفــهــا، ولــــــو جـــزئـــيـــا، لمـــواكـــبـــة متطلبات اللعب في البطولات الأوروبـيـة التي لم يسبق له خوضها. ويــنــطــبــق الأمــــــر نــفــســه عـــلـــى مـايـكـل كـــاريـــك فـــي مـانـشـسـتـر يــونــايــتــد. لـقـد قـام بعمل جـيـد المــوســم المــاضــي ليُجبر إدارة مـانـشـسـتـر يـونـايـتـد عـلـى تعيينه بشكل دائــــــم، لــكــنــه لـــم يُــــقــــدّم دلـــيـــا قــاطــعــا على قــدراتــه. يـبـدو أن الـتـعـاقـدات الـتـي أبرمها الــــــنــــــادي حــــتــــى الآن قـــــد عــــالــــجــــت بــعــض المـشـكـات الـواضـحـة فـي صـفـوف الفريق، لكن السؤال الأهـم هو ما إذا كـان بإمكانه التعامل مع متطلبات اللعب في بطولات مــتــعــددة. يُـــعـــد تـــوالـــي المـــبـــاريـــات فـــي كــرة الــقــدم الـحـديـثـة مُــرهـقـا لـلـغـايـة لــدرجــة أن الإرهاق قد يُصبح عاملا أكبر من أي مدير فـنـي. إذا كـنـت نـاديـا عـمـاقـا، فــإن الموسم يوصف بأنه ســيء، كما أظهر مانشستر يونايتد، عندما تفشل في التأهل إلى أي مــن الــبــطــولات الأوروبــــيــــة. لـكـن هـــذا الأمــر قـــد تـــكـــون لـــه عـــواقـــب إيــجــابــيــة بـالـنـسـبـة لتشيلسي، الذي لن يشارك في أي بطولة أوروبية الموسم المقبل، وبالتالي سيكون لدى المدير الفني الجديد، تشابي ألونسو، الــــــذي يـــعـــد أحـــــد أكـــثـــر المـــديـــريـــن الـفـنـيـن الــــواعــــديــــن فــــي أوروبــــــــــا، الــــوقــــت الـــكـــافـــي لـتـطـبـيـق أفــــكــــاره، وســـيـــكـــون فــريــقــه أكـثـر انتعاشا من خصومه في معظم مباريات هذا الموسم. عـلـى الـنـقـيـض مـــن ذلــــك، فـــإن هيمنة أونـــــــــــاي إيــــــمــــــري عــــلــــى بــــطــــولــــة الـــــــــدوري الأوروبـــــــي مـنـحـتـه ســمــعــة بــأنــه لــيــس من مـدربـي النخبة، لكن إذا استطاع أستون فيلا إيجاد طريقة للفوز بالمباريات بعيدا عن تسديدات مورغان روجرز الصاروخية في الزاوية العليا للمرمى، فستكون لديه فرصة ذهبية لإثبات نفسه. ومـن المتوقع أن يكون دي زيربي، الذي يتمتع بكاريزما القائد، ضمن المنافسين على التأهل لدوري أبــطــال أوروبـــــا، نـظـرا لـلـتـعـاقـدات الجيدة التي أبرمها توتنهام هـذا الصيف وعـدم مــشــاركــتــه فـــي أي بــطــولــة أوروبــــيــــة خــال الموسم المقبل. ربما رحل المديرون الفنيون العظماء، لكن هـذا يعني فقط أن الــدوري الإنجليزي الممتاز يدخل مرحلة جديدة، والمهم الآن هو الصراع على لقب الأفضل. ربـمـا يـكـون أرتـيـتـا هــو الأوفــــر حـظـا، لكن المـــنـــافـــســـن كــــثــــر، والـــــــــــدوري الإنـــجـــلـــيـــزي الممتاز ينتظر العمالقة القادمين في عالم التدريب! * «خدمة الغارديان» هل يستطيع أرتيتا الاحتفاظ بلقب الدوري؟ (رويترز) غوارديولا... رحيل آخر العظماء (د.ب.أ) ماريسكا... يواجه مهمة صعبة بعد رحيل غوارديولا (رويترز) الموسم المقبل سيكون الذي 1992 الأول منذ عام لا يضم أيا من الخمسة الكبار في عالم التدريب: فيرغسون، وفينغر، ومورينيو، وكلوب، وغوارديولا *لندن: جوناثان ويلسون

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky