issue17419

Issue 17419 - العدد Friday - 2026/8/7 اجلمعة سينما 21 CINEMA محمد رُضا المشهـــد ★★★ جيد ★★ وسط ★ ضعيف ★★★★★ ممتاز ★★★★ جيد جدا شاشة الناقد نظريَّتان خاطئتان فــي أزمــنــة بـعـيـدة، كـــان النقد > نــــخــــبــــويّــــا: فـــاســـفـــة ضـــــد فـــاســـفـــة، وكتّاب ومؤلّفون ضد كتّاب ومؤلّفني، ومــــوســــيــــقــــيــــون ضــــــد مـــوســـيـــقـــيـــ . ومـــــــن األمــــثــــلــــة عــــلــــى ذلــــــــك: أرســــطــــو ناقدًا تعاليم أفـاطـون، ومـارلـو ضد شكسبير، وسالييري ضد موزارت. الحقا، بات النقد، في عمومه، > يُــمـارَس بني أسـاتـذة العلوم واآلداب واملــــتــــخــــصــــصــــ فــــيــــهــــا فــــــي كـــبـــرى الــــجــــامــــعــــات، ثــــم تــــنــــاولــــه نــــقّــــاد فـي الصحف واملجلت. أمَّـــا اآلن، فـقـد أصـبـح مشاعا > بـ مَــن يـعـرف ومَـــن ال يـعـرف، وبني ذوي الـــخـــبـــرة واملـــجـــتـــهـــديـــن؛ أولــئــك الذين كتبوا عن علم، واآلخرين الذين استندوا، غالبا، إلـى ما يقرأونه في الصحف الغربية. في السينما، هناك نظريّتان: > واحـــــــــدة تــــقــــول إنــــــه ال يــــوجــــد نُــــقَّــــاد ســيــنــمــائــيــون عـــــرب عـــلـــى اإلطــــــاق، وأخـــــــــرى تــــــرى أن الــــنــــاقــــد الـــغـــربـــي، وغالبا األميركي، أهل للثقة. ويؤكد أصــــــحــــــاب هــــــــذا الــــــــــــرأي اعــــتــــقــــادهــــم بـــالـــســـؤال: هـــل يـمـكـن أن يــكــون نـاقـد عـــربـــي، أو نــاقــد مـــن أي دولــــة أخـــرى تقريبا، أكثر علما ودرايـة وفهما من الناقد الغربي؟ لن أدخــل في مجال الــرد على > هاتني النظريّتني، فكلتاهما خاطئة. لـكـن مــا يمكن التعليق عليه هــو أن النقَّاد الجيّدين منتشرون في الغرب والشرق والشمال والجنوب، وفي كل البلد الواقعة بينها. املــــعــــيــــار األســــــاســــــي هـــــو أن > ينقد الناقد األفـام بلغة سينمائية، ال بــلــغــة إنـــشـــائـــيـــة أو حـــتـــى أدبـــيـــة، وبالتأكيد أ يترجم ما يكتبه ناقد آخـــــر، أيَّـــــا كـــــان. ومَـــــن يــتــبــنّــى هـاتـ النظريَّتني حتى اليوم يعاني، أوالً، نقصا في ثقته بنفسه. CHE GUEVARA‪:‬THE LAST ★★★★★ COMPANIONS • إخراج: كريستوف ديمتري ريفاي )/ وثائقي 2026( • فرنسا ينطلق هذا الفيلم للعرض في باريس الـــشـــهـــر املـــقـــبـــل، وهـــــو مُـــبـــرمـــج بـــعـــد ذلـــك لــعــروض أوروبـــيـــة مــتــعــددة مــبــاشــرة. إذا ما رضينا بكلمة واحـدة بشأن ما إذا كان يستحق املشاهدة أم ال، فالجواب املوجز: بكل تأكيد. يحمل الفيلم عــنــوان «تـشـي غـيـفـارا: الـــرفـــاق اآلخـــــــرون»، لـكـنـه ال يــــدور أسـاسـا أبريل 1 عـن تشي غـيـفـارا الـــذي أُعـــدم يــوم فـــي بـولـيـفـيـا. ليس 1961 (نــيــســان) سـنـة عـــن مــبــادئــه الـــثـــوريـــة، وال عـــن أســطــورتــه بـــوصـــفـــه قـــائـــد حـــركـــة عـــســـكـــريـــة مــنــاوئــة لليمني، وال حتى عن إرثه، رغم أن كل ذلك يـــرد تـلـقـائـيـا فــي هـــذا الـفـيـلـم. مــا يعرضه املــخــرج كـريـسـتـوف ديـمـتـري ريــفــاي، بعد سنة من البحث والتجميع والتصوير 22 ثــم اسـتـكـمـال الفيلم هـــذا الــعــام، هــو رفــاق الـسـاح الـسـتّــة الـذيـن أكـمـلـوا طريقهم من بعده. اســـتـــكـــمـــال الـــطـــريـــق لــــم يـــكـــن بـــــدوره مـجـرد حـَـمـل أفـكـار غيفارا والــدفــاع عنها، بل محاولة اإلفــات من الجيش البوليفي أشهر، 5 (وبعده اإلكوادوري وسواه) طيلة كيلومتر، معظمها 3800 قطعوا خللها ســيــرًا عـلـى األقــــــدام، متنقلني بـــ سـفـوح جبال وسهول ووديان وقرى، ودائما تحت خـطـر إلــقــاء الـقـبـض عليهم أو قتلهم في مـعـارك على أيــدي جنود يفوقونهم عـددًا بـــأضـــعـــاف. كــيــف اســـتــطـــاع هـــــؤالء الـسـتـة النجاة من الكمائن؟ فوصول معظمهم إلى أشهر من املـطـاردات، بحماية 5 كوبا بعد فرنسية (بأمر من الجنرال شارل ديغول)، هو إنجاز يقترب من الخيال. فـــي الـــواقـــع، لـــو أن الـــقـــرار كـــان صنع فـيـلـم روائـــــي عـــن هــــؤالء بــــدال مـــن تحقيق فـيـلـم وثـــائـــقـــي، لـــبـــدا األمـــــر خـيـالـيـا وغـيـر قـابـل لـلـتـصـديـق. لـكـن الـفـيـلـم يــؤكــد، على لسان الناجني من رفـاق غيفارا، ما حدث، فـي مـقـابـات أجــراهــا املـخـرج معهم خلل فـتـرة إعــــداده الفيلم، ومــن خــال شـهـادات جــــنــــراالت ومـــســـؤولـــ مـــعـــاديـــن لـــهـــم فـي بـولـيـفـيـا وغـــيـــرهـــا. مــجــمــوع مـــا يُـــدلـــي به هــــــؤالء ال يــشــكــل وثـيــقـة تـاريـخـيـة كـانــت غـــائـــبـــة عــــن الـــــتـــــداول فـــقـــط، بــــل اســـتـــعـــادة لـــتـــاريـــخ شـــامـــل كــــان بـمـعـظـمـه غــائــبــا عن التداول ومنسيا طيلة تلك العقود. لـــســـد ثــــغــــرة مــــا ال يــســتــطــيــع الـفـيـلـم تــــصــــويــــره حــــيّــــا مــــن املــــشــــاهــــد، أو مــــا لـم يـــســـتـــطـــع الـــــحـــــصـــــول عــــلــــيــــه مــــــن وثــــائــــق مـــــصـــــوّرة، عـــمـــد املــــخــــرج إلـــــى االســتــعــانــة برسوم لشرح مواقع وأماكن وسبل هرب أو مــــواجــــهــــات. الـــتـــكـــامـــل بــــ الــتــصــويــر الفعلي والرسوم منجَز بدقّة؛ مما يُفيد في توجيه الفيلم صوب ما ينشده من توفير معلومات وحقائق، من دون التحوّل إلى بـــروبـــاغـــانـــدا. يــجــري هـــذا عـبـر االسـتـمـاع إلى الشهادات والتعليق الصوتي الهادئ. يقترب املخرج من كل األطـراف (من بينها شهادات لعملء من «سي آي إيه») مسافة واحــدة، تاركا للمُشاهد تأسيس مسافته الــخــاصّــة. لـكـنـه، فــي الــوقــت نـفـسـه، يـــودِع البال وقائع لم يكشف عنها فيلم من قبل، على تـعـدد مـا خــرج مـن مـحـاوالت روائـيـة وغير روائية سابقا. في مجمله، هو حديث عمّن أهملهم التاريخ، وما دفعوه في مقابل ما آمنوا به وعاشوا له. SPIDER‪-‬MAN‪:‬ A BRAND ★★ NEW DAY • إخراج: ديستِن دانيال كريتون )2026( • الواليات المتحدة «مع القوّة العظمى تأتي املسؤوليات العظمى»، تـقـول عـمّــة «سـبـايـدر-مـان» في أحد املشاهد. إنها حكمة دون شك، لكنها ليست من ابتداع الفيلم، بل جرى تداولها في أفـام أخـرى، من بينها الفيلم السابق )، في مشهد جمع بني 2021( من السلسلة توم هوالند في دور «سبايدر-مان» وعمّته (مـاريـسـا تــومــي). هــذا ألن الفيلم الجديد مـكـوّن مـن مشاهد عـدة سابقة تجمع بني هذا البطل وشخصيات أخـرى. «سبايدرمـــــان: يــــوم جـــديـــد» ال يــتــأخــر عـــن الـــعـــودة إلـــى املــاضـــي، عـــوض بـنـاء حـكـايـة جـديـدة تفي، على األقـل، بأننا نشهد يوما جديدًا بالفعل. إنـه الفيلم التاسع من السلسلة التي شـــهـــدت قــــــدرًا مـــلـــحـــوظـــا مــــن الـــلـــعـــب عـلـى العواطف. منذ البداية، بيتر باركر، الذي يـتـمـتـع بـــقـــدرات خـــارقـــة تــحــوّلــه إلـــى رجـل عنكبوتي يستخدم الـخـيـوط الـلـزجـة في طيرانه فوق مدينة نيويورك، يحب زميلته فــــي الـــــدراســـــة وال يــســتــطــيــع الـــكـــشـــف عـن حقيقته. يفكّر فـي التخلي عـن بطوالته، لــكــنــه ال يــــقــــدر. إلـــــى ذلــــــك، هــــو الــشــخــص الـحـائــر بــ هــويّــتــ ، كــل منهما تنافس األخرى على االستحواذ عليه. تلعب العاطفة دورًا أكبر من املعتاد بـقـلـيـل. مـــا عـــاد بـــاركـــر شـخـصـيـة مـراهـقـة واقــعــة فــي حــب رومــانــســي، أو تـعـرف إلـى أي فصيل من املخلوقات تفضّل أن تنتمي: السوبرمانية أم تلك العادية القدرات التي تشبهنا؟ وهـل يضع عاطفته فـي زجاجة أم يـــواصـــل تــعــلّــقــه بــالــفــتــاة الـــتـــي أحـبـهـا مـنـذ ســـنـــوات؟ يـكـتـشـف، عـنـدمـا يلتقيها وصـــديـــق األمــــس نـــد (جـــاكـــوب بــاتــالــون)، أنهما ال يعرفانه بسبب تعرّضهما لحالة غـامـضـة جعلتهما يـنـسـيـانـه تــمــامــا. في الوقت نفسه، عليه أن يهتم بنفسه ليدرأ عنها أخـطـارًا أخـــرى، فكما هـي الـحـال مع كل األبطال الخارقني، هناك أعداء لدودون يــتــمــتــعــون بـــقـــوى مـــمـــاثـــلـــة، أو أكـــبـــر مـن قواهم، ولو إلى حني. هــــنــــاك قــــــدر كـــبـــيـــر مــــن االســــتــــعــــادات التي تؤخر سـرد مـا يُفترض أنها حكاية جـديـدة. فـي الـواقـع، ال يفي العنوان بيوم جـديـد بـقـدر مــا يـعـبّــر عــن يـــوم مُــسـتـطـرَد. كتابته املـوزّعـة بـ املـؤثـرات والـدرامـيـات املبثوثة وسطها ال تخلو من الفوضى في السرد. كذلك يبدو البوليس األميركي وقد ترك مهامه لـ«سبايدر-مان»، الذي سرعان مــا نـــراه يفشل فــي إحـــدى مـهـامـه. املـخـرج مـــاهـــر فـــي تــوضــيــب املــــؤثــــرات واإلشــــــراف عليها، لكن هـذا أفضل مـا يمكن الخروج به من هذا الفيلم. «سبايدر-مان: يوم جديد» (كولومبيا بيكتشرز) «تشي غيفارا: الرفاق اآلخرون» (بنتاكل برودكشنز) يعرض أفالما شكَّلت معالم حقبة سوداء مهرجان «لوكارنو» يُحاكم هوليوود وسنوات المكارثية مــــن بــــ املــــظــــاهــــرات واألقـــــســـــام الــتــي يحشدها «مـهـرجـان لــوكــارنــو» فــي دورتـــه مـــــن الــشــهــر 5 ، الــــتــــي انـــطـــلـــقـــت فـــــي 79 الــــــــــــ منه، استعادة 15 الـحـالـي، وتستمر حتى ألفــــــام أنـــجـــزهـــا ســيــنــمــائــيــون أمــيــركــيــون خـــال األربـعـيـنـات والـخـمـسـيـنـات، فــي ظل الحملة التي قادتها «لجنة مجلس النواب للتحقيق فــي الـنـشـاطـات غـيـر األمـيـركـيـة» ) ضــد مَـــن اشتبهت فــي انتمائهم HUAC( إلى الحزب الشيوعي أو تعاطفهم معه. هــــذه األفــــــام كـــانـــت ســبــبــا فـــي تـقـديـم أصحابها إلى املحكمة التي كانت تنظر في خلفيات السينمائيني السياسية لتصدر أحكامها عليهم. مـــن بـــ هـــــؤالء؛ دملـــر دايـــفـــز، وإدوارد دمـــيـــتـــريـــك، وتـــشـــارلـــي تــشــابــلــن، وروبـــــرت روسن، وفرد زينمان، وإيليا كازان. إفشاء معلومات اختار املهرجان عددًا كبيرًا من األفلم لهذه االستعادة، وهي موجهة، بالضرورة، إلــــى جــيــل ربــمــا ســمــع عـــن تــلــك الــفــتــرة من تــــاريــــخ هــــولــــيــــوود، لــكــنــه لــــم يــشــاهـــد غـيـر القليل من أفلمها. بــــعــــض األعــــــمــــــال الـــــتـــــي أُدرجــــــــــــت فــي خـانـة األفـــام املـعـاديـة ألمـيـركـا، أو تعرَّض أصحابها للتحقيق، تثير الـتـسـاؤل حول مــــبــــررات نـقـمـة الــيــمــ عــلــيــهــا. مـــن بينها )Intruder in the Dust( » «متسلل في الغبار )؛ يُــثـيـر الـتـسـاؤل 1949( لــكــارنــس بـــــراون لـيـس فـقـط ألنـــه مــن تـألـيـف األديــــب ويليام فولكنر، بل ألن املوضوع الذي أثاره الفيلم منح بطولة مـواقـف مـتـوازيـة بـ املحامي األبيض (أداه ديفيد برايان) واملتهم األسود (جوانو هرنانديز) الذي لم يرتكب جريمة الـقـتـل الـتـي أســنــدت إلــيــه. فــي الـنـهـايـة هو تأكيد على موقف ناصع للمحامي أدّى إلى تبرئة متهم أســود فـي أجـــواء األربعينات العنصرية. ومـــن أهـــم األفـــــام املـرتـبـطـة بـالـقـائـمـة )، الذي Crossfire( » الـسـوداء «مرمى نـيـران . يتخذ 1947 أخرجه إدوارد دميتريك عـام الــفــيــلــم مـــوقـــفـــا مــنــاهــضــا لــلــعــنــصــريــة مـن خـــال حـكـايـة بـولـيـسـيـة تــــدور حـــول مقتل مــجــنَّــد يـــهـــودي؛ تــقــع الـشـبـهـة فـــي الــبــدايــة على جندي آخر اسمه مونتغمري (روبرت رايــــــان)، والـــدافـــع مـــعـــاداة الــســامــيــة. أُنـجـز ، وعـنـدمـا طلبت 1947 الفيلم وعُـــرض عــام الــلــجــنــة املـــكـــارثـــيـــة مــــن مـــخـــرجـــه ومـنـتـجـه أدريـــــــــــان ســــكــــوت املـــــثـــــول أمــــامــــهــــا بـتـهـمـة نـقـد الــنــظــام وتــصــويــر أحـــد أفــــراد الجيش األمـيـركـي قـاتـاً. لكنهما رفضا املـثـول، ما حـــدا بمنعهما عــن الـعـمـل. دخـــل دميتريك السجن إلــى أن وافـــق على اإلدالء بشهادة اعتراف بأنه انتمى إلى الحزب الشيوعي، وعـــنـــدمـــا ســـألـــتـــه الـــلـــجـــنـــة إفــــشــــاء أســـمـــاء سـيـنـمـائـيـ آخـــريـــن كـــانـــوا فـــي الـــحـــزب لم يتأخر عن اإلدالء بمعلوماته، ومن بني من ذكـرهـم منتج الفيلم؛ أدريـــان سكوت الـذي كان «مرمى نيران» آخر أعماله. ، أخــــضــــعــــت الــلــجــنــة 1947 فـــــي عـــــــام عــــددًا مـــن األفـــــام الـحـربـيـة لـلـفـحـص بحثا عـــن مـيـولـهـا الـسـيـاسـيـة، وكــــان مـــن بينها ) للويس The North Star( » «النجم الشمالي مـــايـــلـــســـتـــون، الــشــهــيــر بــفــيــلــمــه املــنــاهــض لـــلـــحـــرب «كـــــل شـــــيء هـــــــادئ عـــلـــى الــجـبــهــة All Quiet on the Western( » الـــغـــربـــيـــة Mission to( » )، و«مهمة إلى موسكو Front ) ملايكل كورتيز، و«أغنية روسيا» Moscow ) لغريغوري راتوف. Song of Russia( كانت هذه األفلم، في معظمها، نتاج مرحلة عُد فيها االتحاد السوفياتي حليفا لـــلـــواليـــات املــتــحــدة خــــال الـــحـــرب الـعـاملـيـة الـــثـــانـــيـــة. حــتــى «أغـــنـــيـــة روســــيــــا» كــــان في ظـــاهـــره فـيـلـمـا عـاطـفـيـا عـــن أمـــيـــركـــي، أدّاه روبـــرت تايلور، يقع فـي حـب عـازفـة بيانو روسـيـة، أدّتـهـا ســوزان بيترز. وتــم، حسب شـهـادة رئيس «وورنـــر بــــرذرز»، بطلب من البيت األبيض. ومــــن األفـــــام األخـــــرى املــرتــبــطــة بتلك He Ran( » املـرحـلـة «ركــــض طــــوال الــطــريــق . وهو 1951 ) لجون بيري عام All the Way حكاية بوليسية من بطولة جون غارفيلد، 23 الــذي خضع للتحقيق أمــام اللجنة فـي ، وكان هذا الفيلم آخر 1951 ) أبريل (نيسان أعماله. ومـن أشهر القضايا في هـذا املضمار تــلــك الــتــي أحـــاطـــت بــاملــخــرج إيــلــيــا كــــازان، الــــذي اعــتــرف بــأنــه كـــان عــضــوًا فــي الـحـزب . وفي 1936 و 1934 الشيوعي لعامني، بني ، أدلـى بشهادة أمـام اللجنة، ذكر 1952 عام فـيـهـا أســـمـــاء عــــدد مـــن زمـــائـــه الـسـابـقـ ، الذين قال إنهم كانوا أعضاء في الحزب. بـــعـــد ذلــــــــك، اشـــــتـــــرى كـــــــــازان مــســاحــة إعلنية في صحيفة «نيويورك تايمز» برّر فيها قراره، ودعا آخرين إلى اتخاذ موقف مــمــاثــل. لــكــن إفـــشـــاءه أســـمـــاء زمـــائـــه أدى إلى مقاطعته من جانب عدد من أصدقائه والعاملني في املهنة. وحسب حديث للمخرج أورسـن ويلز ، اتهم كـازان بالتضحية برفاقه، 1982 عام قـــــال: «بـــــاع نــفــســه لــلــمــكــارثــيــة مـــجـــانـــا، لم يسأله أحد أن يقحم نفسه بهذه الطريقة. لم ينجز فيلما اعتُبر معاديا ألميركا. إنه خائن». مـــــن املـــــجـــــدي هـــنـــا ذكــــــر أن أورســـــــون وَيلز اضطر خـال مطلع الخمسينات إلى مـــغـــادرة الــــواليــــات املــتــحــدة تــفــاديــا لطلب شــــهــــادتــــه. كــــذلــــك فـــعـــل تـــشـــارلـــي تــشــابــلــن واملـخـرجـ جـوزيـف لـــوزاي وجـــول داسـ وساي إندفيلد. أمـــا تــشــارلــي تـشـابـلـن فــكــان قـــد غـــادر الواليات املتحدة على منت باخرة متوجها ، لحضور العرض األول 1952 إلى لندن عام ،)Limelight( » لـفـيـلـمـه «أضـــــــواء املــــســــرح عندما ألغت السلطات األميركية تصريح إعــــــادة دخـــولـــه، وهــــو فـــي الــبــحــر. فـاخـتـار عــــــدم الــــــعــــــودة، واســــتــــقــــر مـــــع عـــائـــلـــتـــه فـي ســـويـــســـرا، مـــؤكـــدًا أنــــه لـــم يــكــن عـــضـــوًا في الـحـزب الشيوعي، على الـرغـم مـن أن عـددًا مــن أفــامــه، وفـــي مقدمها «أزمــنــة حديثة» )، عُــــــد يــــســــاري الــتــوجــه Modern Times( وناقدًا للرأسمالية. ويـــــــعـــــــرض «مـــــــهـــــــرجـــــــان لــــــوكــــــارنــــــو» عــــــشــــــرات األفـــــــــــام األخـــــــــــــرى، تــــــتــــــوزع بــ الـــــروائـــــي والــــوثــــائــــقــــي، ملـــخـــرجـــ وكـــتّـــاب وفـنـانـ ارتـبـطـت أعـمـالـهـم بتلك الحقبة، مـن أمـثـال أورســـن ويـلـز، وديفيد هلبورن، وفـــرد زيـنـمـان، وكـلـيـفـورد أوديـــتـــس، وإملــر كليفتون، وهربرت بيبرمان، وغيرهم. «ركض كل الطريق» (يونايتد آرتستس) «أغنية روسيا» (مترو غولدوين ماير) «مرمى نيران» (آر كي أو بكتشرز) بالم سبرينغز: محمد رُضا تكشف أفالم االستعادة كيف تحوَّلت الشبهات السياسية في سنوات المكارثية إلى أحكام أغلقت أبواب هوليوود أمام عدد كبير من صنّاعها

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==