issue17412

يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17412 - العدد Friday - 2026/7/31 اجلمعة ًمن أميركا إلى بيروت... لوحات الرسام اللبناني الراحل تحط في «ملتقى دلول» «الظالم والنور»... عودة إلى الوطن انتظرها نبيل قانصوه طويال اعتاد الـرسـام اللبناني الـراحـل نبيل قـــانـــصـــوه زيــــــارة وطـــنـــه كــلّــمــا ســنــحــت له الـــفـــرصـــة. فـمـنـذ اســـتـــقـــراره فـــي الـــواليـــات ، كـــان يـعـبُــر األطـلـسـي 1966 املــتــحــدة عـــام باستمرار ليحتضن تــراب لبنان ويتفقّد أفـراد عائلته. وإنما حلمه بإقامة معرض ألعماله فـي بـلـده بقي مــؤجّــاً. فالظروف األمنية وعدم االستقرار حاال دون تحقيقه، ليظل غصّة رافقته حتى رحيله. اليوم، يتحقّق جزء من الحلم بمبادرة من «ملتقى دلول»، الذي يقيم الجزء األول مـــن مـــعـــرض اســـتـــعـــادي ألعــمــالــه بـعـنـوان «الظلم والـنـور»، في عـودة رمزية للفنان إلى وطنه، على أن يُستكمل بجزئه الثاني في «مؤسّسة دلول للفنون»، حيث تُعرض مجموعة أخرى نادرة من أعماله. وفـــــي أجـــــــواء صُـــمِّـــمـــت لــتــنــســجــم مـع روح املـــعـــرض، يـحـتـضـن «مـلـتـقـى دلــــول» مجموعة من أشهر أعمال قانصوه، بينها لـــوحـــات مـــن سـلـسـلـة «انـــشـــطـــار الــحــيــاة». وتـــضـــم املــجــمــوعــة أعـــمـــاال بـيـنـهـا «هــــدول » و«آالم متراكمة»، 1983 الظلل» و«لبنان لـــتـــكـــون بـــمـــثـــابـــة بــــيــــان ســـلـــمـــي مــنــاهــض للحرب. وضمن سلسلة «الكويت عاصفة الـصـحـراء»، يـرسـم «األم والـطـفـل»، و«آالم املواجهة»، و«من الداخل والخارج». للوهلة األولــــى، يشعر زائـــر املعرض كـــأنـــه يـــدخـــل قـــاعـــة مــتــحــف تـــــتـــــوزَّع عـلـى جدرانها لوحات زيتية ضخمة تستحضر ظلمة الـــحـــروب وتـبـحـث عــن نـــور الـسـام. تقف أمامها مأخوذًا بفلسفتها البصرية، الــــتــــي تـــمـــتـــزج فـــيـــهـــا الـــــرؤيـــــة اإلنـــســـانـــيـــة والـتـجـربـة الشخصية لـفـنـان حـمـل وطنه معه أينما ذهب. تـــنـــاول قــانــصــوه فـــي أعــمــالــه الــحــرب الـلـبـنـانـيـة بــكــل مــآســيــهــا، فـــرســـم انـقـسـام الطوائف، ووثّق مجازر «صبرا وشاتيل»، واســــتــــوحــــى ســلــســلــتــي «قــــــــارب الـــنـــجـــاة» و«دوامات الغضب» من حرب الجنوب. في املقابل، لم تغب عن ريشته إشـارات األمل، فـأنـجـز أعـــمـــاال عــن بــــزوغ الـفـجـر والـربـيـع وكسوف الشمس ضمن سلسلة «القيامة»، الـــتـــي اسـتـلـهـمـهـا مـــن الــكــتــاب املـــقـــدس، ال ســيــمــا مــــن ســـفـــر دانــــيــــال وســـفـــر الــــرؤيــــا، لـيـتـرجـمـهـا إلــــى رؤيـــــة مــعــاصـــرة للظلمة والخوف وانكشاف اإلنسان. ويــطــغــى الـــلـــون األحـــمـــر عــلــى معظم أعماله، إذ كان يرمز بالنسبة إليه إلى دم الـحـروب وغـضـب اإلنـسـانـيـة. بينما تقدّم سـلـسـلـة «ســـاحـــة الـــشـــهـــداء» مَـــشـــاهـــد من الحياة اليومية اللبنانية، منفَّذة بألوان مائية، في مقاربة مختلفة لذاكرة املكان. لــــطــــاملــــا شــــكَّــــل قــــانــــصــــوه أحـــــــد أبـــــرز األصــــــوات املــــؤثّــــرة فـــي الـفــن املـــعـــاصـــر، إذ مـــزج بــن الـتـجـربـة الشخصية والقضايا الكونية، وجعل من لوحاته مساحة للتأمُّل في الصمود والعدالة والعاطفة اإلنسانية. وكلّما تعمّق املشاهد في تفاصيل أعماله، اتّسعت دائرة األسئلة التي تطرحها. ويؤكد مدير «ملتقى دلول»، الدكتور بــــاســــل دلــــــــول، فــــي حــــديــــث إلــــــى «الــــشــــرق األوسط»، أن هذا املعرض يمثّل أول عودة فـعـلـيـة لـنـبـيـل قـــانـــصـــوه إلــــى لــبــنــان عبر أعـــمـــالـــه. ويـــقـــول: «إنـــــه فـــنـــان كـبـيـر جـسَّــد مـــآســـي الــــحــــروب الــعــربــيــة واالنــقــســامــات التي مزقت مجتمعاتنا». ويضيف: «حي نـتـأمّــل لـوحـاتـه الـعـمـاقـة ومـوضـوعـاتـهـا اإلنــــســــانــــيــــة، نـــشـــعـــر كـــأنـــهـــا تـــتـــحـــدث عـن واقعنا اليوم، وأنجزت للتو، ملا تحمله من رؤية استباقية». ويـشـيـر دلــــول إلـــى أن الـــجـــزء الـثـانـي مــن املــعــرض تستضيفه «مــؤسّــســة دلــول يوليو (تموز) حتى 30 للفنون» ابتداء من سبتمبر (أيلول) املقبل، ويحمل عنوان 25 «يـغـادرون مسرح الـحـرب»، ويضم أعماال ،1992 و 1980 أنـجـزهـا الـفـنـان بــن عــامَــي وهــــي أكـــثـــر تـــجـــاربـــه اكـــتـــمـــاال فـــي تـوثـيـق الحرب والشهادة اإلنسانية. وعـــــن األعــــمــــال املــــعــــروضــــة، يـــوضـــح: لـــوحـــات مـــن مجموعة 4 «يـــضـــم املـــعـــرض (مؤسّسة دلــول الفنية)، من بينها أعمال تـــتــنــاول حــــرب الــكـــويـــت ومــــجــــزرة (صــبــرا وشاتيل). واستُقدمت بقية اللوحات من الواليات املتحدة بالتعاون مع عائلة نبيل قانصوه». ويختم: «كان رجل استثنائيًا، انــعــكــســت طــبــقــات شـخـصـيـتـه وفـلـسـفـتـه بوضوح في أعماله». وشــــكّــــلــــت زيـــــــــارة قــــانــــصــــوه لــلــبــنــان مـــحـــطـــة مــفــصــلــيــة فـي 1975 مـــطـــلـــع عــــــام مسيرته الفنية. فخلل تجوّله بي بيروت والـجـبـل، عاين مـن قــرب بـدايـات االنقسام واالســــتــــعــــدادات الــعــســكــريــة، ورأى كيف تحوّلت الطائفية إلـى أداة للعنف. ومنذ تــلــك الـــــزيـــــارة، تـــبـــدّلـــت لـغـتـه الـتـشـكـيـلـيـة، وصـار اللون األحمر يُهيمن على لوحاته رمزًا لدماء الحروب. ومع اشتداد الحرب اللبنانية، أنجز عـــددًا مــن األعــمــال تـحـت عــنــوان «الــفــن في خــدمــة الـــســـام». وكــــان أبـــرزهـــا الــجــداريــة الشهيرة «العقاب اإللهي». كما رسم أعماال مـــســـتـــوحـــاة مــــن مــــــآس إنـــســـانـــيـــة عــاملــيــة، بــيــنــهــا لـــوحـــة «دقـــيـــقـــة فـــــوق هـيـروشـيـمـا وناغازاكي». ومـــــن أقــــوالــــه الـــتـــي اخـــتـــزلـــت عـاقـتـه بــوطــنــه: «إنــــه ألمـــر مــحــزن أن تـــرى وطنك ينحدر إلى قاع الهاوية. ومع هذا االنحدار تشعر بأنك دفنت ذكـريـاتـك وطموحاتك. إن مـــا رأيـــتـــه فـــي لــبــنــان يــشــبــه كــوابــيــس األفلم املزعجة». مــــــن جــــهــــتــــه، يـــشـــيـــر نـــجـــلـــه دانـــــيـــــال قانصوه، في حديث إلى «الشرق األوسط»، إلى أن والده كان شديد االهتمام بعائلته، رغـــم انـغـمـاسـه ســاعــات طـويـلـة فــي الـرسـم داخــل ورشته الفنية. ويـقـول: «كبرنا بي لـوحـاتـه، وكــان يحرص على إشـراكـنـا في عامله الفنّي، يستمع إلى آرائنا ويحاورنا بـــاســـتـــمـــرار، مــثــل أي أب يـــشـــارك أبـــنـــاءه تفاصيل يومه». وعن املشهد األكثر رسوخًا في ذاكرته، يضيف: «كنت أراقـبـه سـاعـات وهــو يرسم بشغف، وال تــزال رائـحـة األلـــوان عالقة في ذاكرتي. أشعر بسعادة كبيرة لعودة أعماله إلى لبنان بهذا املعرض، فقد كان يتمنّى أن يتحقّق حلمه. فوطنه كان مُلهمه ولم ينسه يومًا. وأعتقد أنه لو كان بيننا اليوم لفرح كثيرًا بهذه اللحظة، وألعجبه أيضًا أسلوب توزيع اللوحات، ألنها جاءت بطريقة تُشبه ترتيبها في ورشته». بيروت: فيفيان حداد كان يستوحي موضوعات لوحاته من وطنه األم (ملتقى دلول للفنانين) معرض «الظالم والنور» (ملتقى دلول للفنانين) مهداة من الملك عبد العزيز البنة السفير البريطاني لدى المملكة «خيوط من ذهب»... ثياب نجدية تتألق في «فيكتوريا آند ألبرت» ثــــيــــاب نـــســـائـــيـــة مـــــن نـــجـــد تـــرافـــقـــهـــا رســـومـــات لـلـفـنـانـة الــســعــوديــة صـفـيـة بن زقــر وصـــورة تاريخية لفتاة أوروبــيــة في مـديـنـة جـــدة تــأخــذ زائــــر «جـمـيـل غـالـيـري لـلـفـن اإلســـامـــي» بمتحف فـيـكـتـوريـا آنـد ألبرت، من لندن للسعودية في أربعينات وخمسينات القرن املاضي. تتألق الثياب املـــعـــروضـــة بــالــتــطــريــز املـــعـــدنـــي واأللــــــوان املــشــرقــة وتـــجـــذب الــــــزوار لــذلــك الـــركـــن في الـــقـــاعـــة. يــحــمــل الـــعـــرض املــصــغــر عــنــوان «خــــيــــوط ذهــــبــــيــــة» ويــــقــــام ضـــمـــن بـــرامـــج عامًا 20 «مجتمع جميل» للحتفال بمرور عـلـى افـتـتـاح قـاعـة جميل للفن اإلسـامـي باملتحف. نمر بمعروضات القاعة الـتـي تعبر عن مناطق مختلفة من العالم اإلسلمي الــقــديــم وتـسـتـوقـفـنـا الــخــزانــة الـزجـاجـيـة بـــمـــا تــحــمــل فــــي داخـــلـــهـــا مــــن خــلــيــط مـن اإلشــــارات واملــعــانــي. فـهـي تـقـدم ملـحـة من تــاريــخ نـجـد والـسـعـوديـة وتـرتـبـط بعالم الـدبـلـومـاسـيـة والـــعـــاقـــات الــتــجــاريــة مع الهند، كل ذلك يرافق إشـارات حول حياة الــنــســاء فــي نـجـد والـــعـــادات االجـتـمـاعـيـة مثل األفـــراح والـثـقـافـة الشعبية واألزيـــاء إضـــافـــة إلــــى الـــفـــنـــون املــتــمــثــلــة فـــي صــور لـرسـومـات الـفـنـانـة صفية بــن زقـــر، وهـي الـتـي أخـــذت عـلـى عاتقها تـوثـيـق الثياب النسائية التراثية في اململكة. وإلـى جانب ما تبثه املعروضات من نـسـمـات مــن مجتمع مـضـى، هـنـاك جانب آخــــر يـــعـــود بــنــا ملـنـتـصـف الـــقـــرن املــاضــي وكــــرم الـضـيـافــة الــعــربــي الــــذي تـجـلـى في إهــــــداء املـــلـــك عــبــد الــعــزيــز آل ســـعـــود هــذه الـــثـــيـــاب البـــنـــة الــســفــيــر الــبـــريــطــانـــي لــدى السعودية وقتها، السير هيو ستونهوير )، ونرى صورة لها وهي 1943-1940( بيرد مـــرتـــديـــة إحــــداهــــا فــــي مـــديـــنـــة جـــــدة حـيـث تــمــثــل بـــنـــايـــات الــبــلــد الــتــاريــخــيــة خلفية رائـعـة. ونـعـرف مـن املنسقة فوشيا هـارت أن الثياب أهديت للمتحف من قبل عائلة السفير البريطاني. وفـــي مـقـطـع بـثـه املـتـحـف عـلـى قناته على «يوتيوب» يحمل عنوان «ملـاذا تبدو هـذه األزيـــاء السعودية التقليدية ضخمة للغاية؟» تقوم القيّمة هـارت بالكشف عن الثياب املعروضة ونتابعها وهـي تخرج ثوبًا فاخرًا بكل حرص من الكيس الحافظ. تـــتـــحـــدث هــــــارت عــــن الــــثــــوب مـسـتـعـرضـة تفاصيل الحياكة وأهمية الـــرداء التراثي بــالــنــســبــة لـــســـيـــدات مــنــطــقــة نـــجـــد. تــقــوم 140 بـــقـــيـــاس الــــعــــبــــاءة (عــــرضــــهــــا نـــحـــو سنتيمترًا بينما يبلغ طول الكم أكثر من متر) وتعلق: «أعتقد أنها من أكبر األردية حـجـمـ فـــي مـجـمـوعـة املـــتـــحـــف». تـتـحـدث القيمة عن تفاصيل تصميم العباءة بعي خبيرة أزياء انطلقًا من القماش وهو من حـــريـــر األورجـــــانـــــزا األســـــود الـــلـــون يحمل ورودًا مطرزة بالخيط الذهبي في تنسيق تصفه بـالـفـخـامـة. يعكس الــــرداء بحسب هـارت عناصر مميزة من الثياب النجدية مثل «البنيقة» وهي قطعة قماشية جانبية إضافية تُخاط على جانبي الثوب لزيادة اتساعه ومنحه قصّة مريحة وانسيابية، وتـعـد البنيقة عـنـصـرًا هـنـدسـيـ وبنائيًا أســاســيــ فــي حـيـاكـة األزيـــــاء الـتـراثـيـة في منطقة نجد. البنيقة هنا باللون األحمر املـزيـن بــالــورود الذهبية ويعمل اختلف الـلـون بشكل جمالي أيـضـ ليمنح الثوب عمقًا وجاذبية. وتلفت القيمة نظرنا إلى التطريز حول فتحة العنق وتشير إلى أن القطعة منفصلة تم تثبيتها على الثوب. فــي صـــورة ابـنـة السفير نـــورا إيـــروك يبدو أنها 1942 التي التقطت في جدة عام ارتدت سرواال ملونًا تحت الثوب، تعرض هارت السروال الواسع الذي يربط بشريط من القماش على الخصر، مشيرة إلى أنه مصنوع مـن القطن املـلـون وتـزيـن أطـرافـه شرائط مزركشة باللون األسود. مـــــــن خـــــــزانـــــــة ابــــــنــــــة الــــســــفــــيــــر أيــــضــــ تـــعـــرض لــنــا هـــــارت ثـــوبـــ آخــــر مـــن الــلــون الـــوردي الغامق، مزينًا بـالـورود الذهبية املــــطــــرزة، تـشـيـر إلــــى أن الـــثـــوب صــنــع في الهند وهــو مـا يشير للعلقات التجارية بـــن الـــســـعـــوديـــة والـــهـــنـــد فـــي ذلــــك الــوقــت «كـــانـــت األثــــــواب تـصـنـع فـــي الــهــنــد للبيع فـــــي األســــــــــواق بــــنــــجــــد». الـــــثـــــوب مـــعـــروف باسم «املخطم» أو «الثوب الهندي» وهو زي تقليدي تــراثــي عـريـق ويُــعــد مــن أقــدم أثـــــواب الـــعـــرائـــس واألزيـــــــاء الـنـسـائـيـة في نجد واملنطقة الشرقية، وكانت تُرتدى في األعياد واملناسبات. وسُمي الثوب الهندي ألن أقـمـشـتـه وتـــطـــريـــزاتـــه الــذهــبــيــة كـانـت تُــصــنــع وتُـــســـتـــورد خـصـيـصـ مـــن الـهـنـد إلـــى أســـــواق نـجـد والـخـلـيـج عـبـر الـتـبـادل التجاري القديم. تـــصـــف لـــنـــا الـــخـــبـــيـــرة أهــــــم مـــمـــيـــزات الثوب وتركز على الشريط األمـامـي الذي يتسم بالتطريز الكثيف بالخيوط املذهبة وأيـــضـــ بــالــخــرز الــــذي يـضـيـف لـــه «بـريـقـ خــاصــ ». تـعـرض لـنـا ثـوبـ داخـلـيـ يلبس تحت العباءة الحريرية. نرى أمامنا ثوبًا أنــيــقــ بـــالـــلـــون األخـــضـــر مـــطـــرزًا بـالـكـامـل بالخيوط املذهبة على هيئة ورود وهو ما يجعله «ثقيل الـــوزن». في نهاية حديثها تــشــيــر الــخــبــيــرة إلــــى أهــمــيــة وجـــــود هــذه الــنــمــاذج مــن األرديـــــة «فـــي وقـــت أصبحت فيه نادرة االستخدام»، مشيرة إلى أهمية وجــــود بـعـض املــؤســســات فـــي الـسـعـوديـة الـــتـــي تــعــمــل عــلــى املــحــافــظــة عــلــى تــاريــخ األزياء. جانب من عرض «خيوط ذهبية»... وفي اإلطار ثوب نجدي من الحرير األسود المطرز بخيوط الذهب (الشرق األوسط) لندن: عبير مشخص صورة البنة السفير البريطاني في السعودية مرتدية الثوب النجدي (المتحف-يوتيوب) يقام العرض ضمن برامج «مجتمع جميل» لالحتفال عاما على 20 بمرور افتتاح قاعة جميل للفن اإلسالمي بالمتحف

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==