Issue 17412 - العدد Friday - 2026/7/31 اجلمعة سينما 21 CINEMA محمد رُضا المشهـــد ★★★ جيد ★★ وسط ★ ضعيف ★★★★★ ممتاز ★★★★ جيد جدا شاشة الناقد أسئلة لموسم الجوائز مـــــــن املـــــبـــــكـــــر الــــــحــــــديــــــث عـــن > احـــتـــمـــاالت جـــوائـــز «غــــولــــدن غــلــوب» و«األوســـــــــــكـــــــــــار» و«الــــــبــــــافــــــتــــــا» ومــــا شــابــهــهــا، لــكــن بــعــض الــــتــــداول على املــنــصــات بـــدأ اســتــنــادًا إلـــى مــبــررات مختلفة. ومـــن بــن تـلـك املـــبـــررات، على > ســبــيــل املــــثــــال، الــــدعــــوى الــقــضــائــيــة التي رفعتها «هوليوود فورين برس أســوســيــيــشــن» (املـــعـــروفـــة اخــتــصــارًا ) ضــــد مـــؤســـســـة «بــنــســكــي HFPA بــــــــــــ مـيـديـا»، الـتـي كـانـت قــد اسـتـحـوذت، ســـنـــوات، 5 بــمــوجــب عــقــد وُقّــــــع قــبــل على جوائز «غولدن غلوب»، وتولت وحتى اليوم. 2023 إدارتها منذ عام تــــرى الــجــمــعــيــة أن «بـنـسـكـي > مــيــديــا» أخـــلّـــت بـــاالتـــفـــاق، وانــتــزعــت منها جميع صالحياتها، بل شوّهت تاريخها. وبناء على ما ستؤول إليه الـــدعـــوى، قــد ال يـكـون ممكنًا تنظيم دورة جديدة من الجوائز مطلع العام املقبل. لـــكـــن األمـــــــور تــســيــر بـــصـــورة > طبيعية بالنسبة إلـــى «األوســـكـــار»، الـــتـــي أضــــافــــت هـــــذا الــــعــــام أكـــثـــر مـن عــــــضــــــوًا جــــــــديــــــــدًا، ومـــــــــا زالـــــــت 240 تحتفظ بمكانتها بوصفها الجائزة السينمائية األهم في العالم. يـــــبـــــدو فــــيــــلــــم «األوديــــــــســــــــة» > مرشحًا لدخول سباق األوسكار، وال يبرز حتى اآلن منافس مباشر له. لكن السؤال املطروح هو ما إذا كان دور آن هاثاواي، التي تؤدي شخصية زوجة أوديسيوس، يؤهلها للمنافسة على جائزة أفضل ممثلة في دور رئيسي، أم أفضل ممثلة في دور مساند. حقق فيلم «األوديـــســـة» حتى > مليون 667 اآلن إيرادات عاملية بلغت دوالر، ومــا زال يُــعـرض فـي أسبوعه الـثـالـث. ويشكّل الـسـوقـان األميركية والكندية نحو نصف هذا املبلغ. وســـــط ذلــــــك، يــنــتــظــر الـــوســـط > الـسـيـنـمـائـي مـــا سـيـقـدمـه مـهـرجـانـا «فـيـنـيـسـيـا» و«تـــورونـــتـــو» مـــن أفـــ م تستحق دخول موسم الجوائز، الذي يبدأ عمليًا في الشهرين األخيرين من العام. VITTORIO DE SICA: ★★★★ STAGING LIFE إخراج: فرنشسكو زيبل تسجيلي | )2026( إيطاليا/ فرنسا يــكــشــف هـــــذا الــفــيــلــم الـــوثـــائـــقـــي عـن تــشــابــه لـــم يـــحـــظ بــاهــتــمــام كـــــاف مـــن قبل بـن املـخـرج اإليـطـالـي فيتوريو دي سيكا ) والفنان البريطاني تشارلي 1974 - 1901( ). فــقــد اهـــتـــم كــل 1977 - 1889( تــشــابــلــن مــنــهــمــا بـــاملـــضـــمـــون اإلنــــســــانــــي أكـــثـــر مـن اهتمامه بالتقنيات السينمائية، واضعَي املـــوضـــوع فـــي صـــــدارة الــفــيــلــم، مـــع تـوفـيـر األســلــوب املـنـاسـب الحـتـوائـه وســــرده، من دون أن يـبـلـغ إبــداعــهــمــا الــفــنــي، فـــي هــذا الجانب، ما حققه روبرتو روسيليني، من ناحية، أو باستر كيتون، من ناحية أخرى. ال يتبنّى فيلم «فيتوريو دي سيكا: الحياة على املسرح» هذا املنحى النقدي، لــكــنــه يــلــمّــح إلـــيـــه فـــي ســـيـــاق اســتــعــراض شامل لحياة مخرج «سارقو الـدراجـات»، ، إلى 1948 الفيلم الذي رفع دي سيكا، عام مصاف أهـم مخرجي السينما اإليطالية، وجعله أحد أبرز من رسّخوا تيار الواقعية اإليــطــالــيــة الـــجـــديـــدة وأســـهـــمـــوا فـــي نقله إلــى العاملية. وقــد امـتـد تأثير هــذا التيار إلـى سينمات عربية وآسيوية وأوروبـيـة والتينية. يــجــمــع فــيــلــم فــرنــشــســكــو زيـــبـــل كــمّــ كبيرًا من املواد األرشيفية املتنوّعة، ما بي مشاهد يظهر فيها دي سيكا في مناسبات مختلفة، ومقتطفات مـن عـدد مـن أفالمه. وإلــى جانب «سـارقـو الــدراجــات»، نشاهد ،)Umberto D( » مشاهد مـن «أمـبـرتـو دي الذي عدّه مخرجه أفضل أفالمه، و«ماسح )، و«حديقة آل فينزي Shoeshine( » األحذية كونتيني». ال يستعرض الفيلم كامل أعمال دي فيلمًا، 30 سـيـكـا، الــتــي يــتــجــاوز عـــددهـــا لكنه يضيء على أبرزها، مستعيدًا ظروف إنجازها، ومبيّنًا خصائصها وتأثيرها في عدد من املخرجي واملمثلي، من خالل مقابالت مع املمثلة إيزابيال روسيليني، واملخرج األميركي فرنسيس فورد كوبوال، واملــــخــــرج الـــســـويـــدي روبــــــن أوســـتـــلـــونـــد، والشقيقي البلجيكيي لــوك وجـــان بيار داردين، واملخرج اإليراني أصغر فرهادي، إلى جانب عدد من أبناء دي سيكا وبعض الذين رافقوه وعملوا معه. يـضـيـف كـــل واحــــد مـــن هــــؤالء جـديـدًا ومفيدًا إلـى معرفتنا بـدي سيكا. لكن ما يوازي كل ذلك أهمية هو أن أسلوب مخرج هــذا الفيلم بعيد بـأمـيـال عـديـدة عما هو متوقع، بالنظر إلى غزارة املواد وتنوّعها، وانتقاله بي كل ما يتألف منه الفيلم من وثائق، ومقابالت، ومشاهد أفـ م، بسرد بعيد عن األسلوب األكاديمي املألوف. ويـــســـتـــخـــدم املــــخــــرج أيـــضـــ الـــرســـوم املتحركة فواصل بي أقسام الفيلم. وتأتي عـلـى هيئة مـقـاطـع قـصـيـرة ينتقل الفيلم بـعـدهـا إلـــى مــوضــوع جــديــد، مــن دون أن ينفصل تمامًا عمّا سبقه. فـي املـقـابـل، يبتعد الفيلم عـن تقديم قــــــراءة مـــحـــايـــدة ألفـــــ م دي ســيــكــا. هـــذه، لــو تـــوفَّـــرت، لكشفت عــن سينمائي صنع تـــاريـــخـــه بـــاخـــتـــيـــار مـــوضـــوعـــات درامـــيـــة إنــســانــيــة، لـكـنـهـا لـــم تــكــن جـمـيـعـهـا على املستوى نفسه من اإلتقان. EVERYTHING ELSE IS ★★ NOISE إخراج: نيكوالس بيريدا )2026( المكسيك/ ألمانيا يـسـتـهـل نـــيـــكـــوالس بـــيـــريـــدا فيلمه دقــائــق، 5 بـطـريـقـة طــريــفــة. فـعـلـى مـــدى نـــشـــاهـــد، مـــن خــــ ل كـــامـــيـــرا مــثــبّــتــة في مـــوقـــع مـــرتـــفـــع، اخـــتـــنـــاقـــ مــــروريــــ عـنـد تـقـاطـع مـــزدحـــم، تـحـتـشـد فـيـه ســيــارات تـــكـــاد ال تـــتـــحـــرك، وإن تـــحـــرك بـعـضـهـا فبصعوبة. يــمــكــن أن يــقــع هــــذا املــشــهــد فـــي أي عـــاصـــمـــة كــــبــــيــــرة، لـــكـــن االســـــتـــــمـــــرار فـي متابعته، مصحوبًا بـأصـوات املحركات وضـجـيـج الــســيــارات، يـحـولـه مــن مشهد مـــألـــوف إلــــى تــــســــاؤل، ومــــن تـــســـاؤل إلــى طرفة. يـــــــدور الـــفـــيـــلـــم حـــــول عــــازفــــة بــيــانــو تــعــيــش فــــي شـــقـــة مـــتـــواضـــعـــة، وتـــواجـــه مشكالت مع جيرانها ومع الوسط الفني عــلــى حـــد ســــــواء، إلــــى جـــانـــب صـعـوبـات أخرى يوظفها الفيلم في محاولة لرصد الـثـمـن الــبــاهــظ الــــذي تـدفـعـه الـبـطـلـة من راحـــتـــهـــا وشـــغـــفـــهـــا فــــي ســـبــيـــل تـحـقـيـق النجاح. يوحي املشهد االفتتاحي بأننا أمام فيلم سينتقل من موقف ساخر إلى آخر، كاشفًا عن انعكاسات اجتماعية تتجاوز الحكاية الفردية. وتأتي املشاهد التالية مشابهة له في نزعتها إلى وصف حاالت وأوضاع مختلفة، لكن الفيلم، لألسف، ال يتبلور في هذا االتجاه. يبقى الـعـمـل معلّقًا بــن الكوميديا والدراما، من دون أن يحقق غايته في أي منهما. ويؤدي هذا التذبذب إلى تقليص اكتراث املشاهد بما يدور، على الرغم من أهمية املوضوع الذي يتناوله والحكاية التي يسعى إلى سردها. يـسـتـعـرض الـفـيـلـم حــالــة هـــذه املـــرأة املــــحــــبــــطــــة، الــــتــــي تــــــجــــــاوزت األربـــــعـــــن، وعـ قـتـهـا بـالـعـالـم املـحـيـط بــهــا، ضمن تــــراكــــم مــــن املـــشـــاهـــد املــنــفــصــلــة الـــتـــي ال تتماسك دراميًا، إذ يبدو كل مشهد قائمًا بذاته، من دون أن يندمج تمامًا في بناء درامي متواصل. يــعــتــمــد بـــيـــريـــدا أســـلـــوبـــ إخـــراجـــيـــ بـسـيـطـ ، مـــع إبـــقـــاء الــكــامــيــرا بـعـيـدة عن الشخصيات، بحيث تُبقي الشخصيات ضمن إطــار واســع يشمل محيطها. غير أن هذا االختيار ال ينجح في بناء أسلوب فعَّال، على الرغم من أن مخرج «كل شيء آخر هو ضجيج» يحشد بعض املشاهد ذات الـدالالت املهمة، من بينها املشكالت التي تقع في شقة تيري، حي يصل فريق تلفزيوني إلجراء مقابلة معها. يثير الـفـيـلـم االهــتــمــام مــن حـيـث ما يسعى إلى طرحه من أفكار، وخصوصًا تقديم املوسيقى واملوسيقيي بوصفهم نماذج لفن يُفترض أال تثقله املعضالت الـيـومـيـة، لكنه يـجـد نفسه مـضـطـرًا إلـى مـواجـهـتـهـا فــي الـبـيـئـة الــتــي تــــدور فيها األحداث. امرأة محبطة في «كل شيء آخر هو ضجيج» (ملف مهرجان مرسيليا) من «فيتوريو دي سيكا: الحياة على المسرح» (فاندانغو) مالحم استحضرت حضارات الفراعنة واإلغريق والرومان «األوديسة» يحيي أفالم العصر الذهبي للسينما التاريخية يُـــحـــســـب لــفــيــلــم كـــريـــســـتـــوفـــر نــــوالن «األوديــســة» أنـه يحيي، بنجاحه، عصرًا مــــن األفـــــــ م املــلــحــمــيــة الـــتـــاريـــخـــيـــة الــتــي شهدت ذروتها اإلنتاجية في الخمسينات والـــســـتـــيـــنـــات مــــن الــــقــــرن املــــاضــــي. يـضـع أمـــــام مـــشـــاهـــدي الـــيـــوم نـــوعـــ مـــن األفــــ م ُــامــ ، وغـالـبـ في الـتـي لــم نـعـد نــراهــا إال أفـــــــ م ريــــدلــــي ســــكــــوت الـــتـــاريـــخـــيـــة مـثـل )، و«مملكة السماء» 2000( » «غـ ديـاتـور ،)2023( » )، وصــوال إلـى «نابليون 2005( )2024( »2 و«غالدياتور لــــكــــن أفـــــــــ م املــــــ حــــــم الــــتــــاريــــخــــيــــة، خــصــوصــ تــلــك الـــتـــي تــقــع أحـــداثـــهـــا في حـــوض الـبـحـر املـتـوسـط حـيـث حـضـارات الفراعنة واإلغريق والرومان، ليست فقط األقرب إلى ما وفَّره نوالن، بل أيضًا النوع الـذي تطلّب دائمًا تضافر عناصر العمل من تصاميم إنتاجية وديكورات ومالبس وكــــومــــبــــارس، وتـــنـــفـــيـــذًا يــتــبــع تـفـاصـيـل الــــتــــاريــــخ الـــتـــقـــنـــيـــة األخـــــــــــرى، مـــتـــوسّـــمـــ استقبال األجيال لعالم مرّت على أحداثه سنة. 3000 نحو نجاح طفيف تلك السينما كـانـت تُسمى بــ«أفـ م الــســيــف والــــصــــنــــدال»، حــيــث الــســيــف في الـــيـــد واألحــــذيــــة عـــبـــارة عـــن صـــنـــادل مما تـوفـر صنعها. لـكـن املـضـمـون كـــان دومــ الــــــصــــــراع بـــــن األفـــــــــــراد وبــــــن الـــجـــيـــوش واإلمــبــراطــوريــات. رحـــى تـلـك الـصـراعـات كانت تــدور داخــل الـقـ ع والـقـصـور، كما في األراضـــي املفتوحة، امـتـدادًا لشواطئ البحر األبيض املتوسط. باشر املخرج جوزيف 1953 في عام مـــانـــكـــيـــفـــيـــتـــز تـــحـــقـــيـــق نـــســـخـــة ويـــلـــيـــام Julius( » شكسبير مـن «يـولـيـوس قيصر ). لـم يكن مانكيفيتز السينمائي Caesar األمــيــركــي الــوحــيــد الــــذي كـــان يــرغــب في تـــقـــديـــم الـــــروايـــــة فــــي فــيــلــم تـــاريـــخـــي، بـل سـبـقـه فــي الــهــدف املــخــرج أورســــن ويـلـز. دعم شركة «مترو غولدوين ماير» لفيلم مانكيفيتز وضع حدًا لطموح ويلز، الذي انصرف الحقًا صـوب أعمال شكسبيرية أخرى. فــــــي الــــــعــــــام الـــــتـــــالـــــي فــــــــرك املــــخــــرج مايكل كورتيز (الشهير بفيلمه األسبق «كازابالنكا») يديه فرحًا عندما اختارته «تـونـتـيـيـث سـنـتـشـري فــوكــس» لتحقيق «املـصـري»، الـذي يستهل أحداثه بمشهد يــــذكّــــر بـــقـــصـــة الـــنـــبـــي مــــوســــى. مــــارلــــون بـرانـدو وافـــق على بطولته، لكنه تراجع عـن ذلــك، وعــزا األمــر إلـى أنـه كـان بحاجة إلــى معالجة طبية. والحـقـ اعـتـرف بأنه لــم يـكـن راضــيــ عــن بـعـض املـشـاركـن في البطولة إلى جانبه. حل فيكتور ماتيور، درجة عن 180 بأسلوبه األدائـي املختلف أسلوب براندو، في البطولة. حكاية بالغة التكلفة لـــم يــنــجــز هــــذا الــفــيــلــم ســــوى نـجـاح طفيف، لكن ذلك لم يوقف رغبة هوليوود فـــي املـــزيـــد مـــن األفـــــ م املــشــابــهــة. روبـــرت Helen of( » وايز حقَّق «هيلي الطروادية ، الفيلم املقتبس عن 1956 ) في عـام Troy «اإللياذة» لهوميروس. كانت «وورنر» قد اشترت الحقوق من املنتجي اإليطاليي كـــارلـــو بــونــتــي وديـــنـــو دي لـوريـنـتـيـس، وأســنــدت البطولة إلــى روزانــــا بوديستا وجـــــــاك ســـــرنـــــاس واملــــســــرحــــي ســـيـــدريـــك هاردويك. بريجيت باردو حققت ظهورها األول على الشاشة. هـــــذا فــيــلــم يــحــشــد عـــنـــاصـــر درامـــيـــة الفـــــتـــــة، مـــــع مـــشـــاهـــد جــــيــــدة الــتــحــضــيــر والـتـنـفـيـذ لـلـمـعـارك والــحــشــود الـكـبـيـرة. لكنه أضعف على صعيد اإللـقـاء، بسبب مـــشـــكـــلـــة تــــلــــقــــن مـــمـــثـــلـــن ال يــــجــــيــــدون اإلنـــجـــلـــيـــزيـــة، مـــمـــا يـــرفـــع مــــن شـــــأن أداء هاردويك ويميّزه منفردًا. تـــ ه فـيـلـم «كــلــيــوبــاتــرا»، الــــذي كـاد أن يُطيح بشركة «فوكس» بسبب ارتفاع تـــكـــالـــيـــفـــه، إلـــــى جـــانـــب مـــشـــكـــ ت كــبــيــرة أخرى. هـــــــذا الـــفـــيـــلـــم «كــــلــــيــــوبــــاتــــرا» الـــــذي بــــدأ تـحـقـيـقـه روبـــــرت مــامــولــيــان وأكـمـلـه جوزيف مانكيفيتز، مع إليزابيث تايلور، وريـــتـــشـــارد بـــيـــرتـــون، وركــــس هــاريــســون في البطولة. ترنّحت الشركة تحت وطأة 44 مـــيـــزانـــيـــة الــفــيــلــم الـــتـــي بــلــغــت آنـــــــذاك مليون دوالر 411 مليون دوالر، ما يوازي حاليًا. لكن إلى جانب ذلك، تأخر تصوير وانتهى في 1960 سنوات (بدأ في 3 الفيلم )، ونشبت خالفات، وانتهى الفيلم 1963 بإخفاق تجاري كبير. يستوقفنا كذلك «اإلسكندر العظيم» لـــروبـــرت روزن، مـــع ريـــتـــشـــارد بـــورتـــون، وكـلـيـر بــلــوم، الــــذي سـبـق نـسـخـة أولـيـفـر سنة. الحكاية هنا 48 ستون «ألكسندر» بـ معروفة من أفـ م سابقة والحقة، وتدور حول القائد اإلغريقي الذي طمح إلى غزو الــعــالــم شــــرق وجـــنـــوب بـــــ ده. صُـــــوِّر في آالف كومبارس. 6 إسبانيا مع نحو هـــنـــا وظّـــــــف روزن نــــظــــام «ســيــنــمــا سكوب» بدراية، واستخدم العدد الكبير مــن املـجـامـيـع جـيـدًا فــي مـشـاهـد املــعــارك، لــكــن الــــدرامــــا جــــــاءت، كــمــا فـــي كــثــيــر من املـــــحـــــاوالت األخـــــــرى فــــي هـــــذا الــــنــــوع مـن األفالم، أقل تميزًا. عودة نوعية لـــــم يـــمـــنـــع فـــشـــل «كــــلــــيــــوبــــاتــــرا» مـن إنــتــاج مـ حـم أخـــرى فــي الـسـتـيـنـات، من ،)1960( بــيــنــهــا «فـــــيـــــدرا» لـــجـــول داســــــن و«ســـــبـــــارتـــــاكـــــوس» لـــســـتـــانـــلـــي كـــوبـــريـــك )، و«ســــــــقــــــــوط اإلمــــــبــــــراطــــــوريــــــة 1960( الرومانية» ألنطوني مـان، وكـل ذلـك قبل أن تعود هوليوود إلـى إنتاج هـذا النوع من األفالم، إنما بوتيرة متباعدة. هـــــذان الــفــيــلــمــان األخــــيــــران فـــي هــذا االستعراض هما من بي أفضل ما حُقِّق مــن أعــمــال فــي هـــذا الــنــوع مــن السينما. «ســبــارتــاكــوس» حـشـد ملــوضــوع العبيد في ميادين القتال الرومانية والصرخة إلطـــــ قـــــهـــــم، مــــــع أداء الفـــــــت مــــــن كـــيـــرك دوغــــــــــ س، والــــثــــانــــي ســـبـــر غــــــور حـــيـــاة البالط الروماني في الفترة التي سبقت اندحاره. كــــــان أنــــطــــونــــي مــــــان قـــــد قــــــرأ كـــتـــاب إدوارد غيبون، واتفق مع املنتج سامويل برونستون (عـمـ معًا فـي فيلم ملحمي ) عـلـى تحقيقه. درامـــا El Cid سـابـق هــو شـــامـــلـــة تـــتـــســـم بـــجـــديـــة الـــــطـــــرح، كـــحـــال «سبارتاكوس». هــــــذا املـــــنـــــوال مـــــن األفـــــــــ م عــــــاد إلـــى عندما حقَّق ريدلي 2000 الحياة في عام ســـكـــوت فــيــلــم «غـــــ ديـــــاتـــــور»، ثــــم أتـبـعـه بـأفـ م تاريخية عـــدَّة، مـن بينها «مملكة الـــســـمـــاء»، و«نـــابـــلـــيـــون»، و«غـــ ديـــاتـــور ». كـلـهـا تـشـهـد بـحـب املـــخـــرج لـلـتـاريـخ 2 وللشاشة العريضة التي تستوعبه. «هيلين الطروادية» (وورنر برذرز) كريستوفر بالمر يتوسط محاربيه في «سقوط اإلمبراطورية الرومانية» (باراماونت) إليزابيث تايلور (تونتييث سنتشري فوكس) بالم سبرينغز: محمد رُضا األفالم الملحمية التاريخية التي بلغت ذروتها في خمسينات القرن الماضي وستيناته تعود إلى الواجهة
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==