issue17411

10 أخبار NEWS Issue 17411 - العدد Thursday - 2026/7/30 اخلميس استفاد زيلينسكي من تحسن موقع بالده الميداني ليعيد تقديم أوكرانيا أمام ترمب على أنها دولة قادرة على القتال واإلنتاج واالبتكار ASHARQ AL-AWSAT األداء العسكري األوكراني أثار إعجاب الرئيس األميركي الذي «يحب المنتصرين» لقاء ترمب وزيلينسكي... دفء سياسي بال انقالب استراتيجي لـــــم يـــكـــن أبــــــــرز مـــــا فـــــي لــــقــــاء الـــرئـــيـــس ​ األميركي دونـالـد ترمب ونظيره األوكـرانـي فولوديمير زيلينسكي فـي البيت األبيض حفاوة االستقبال؛ بل غياب املشهد الصدامي الـــذي طبع اجتماعهما فـي فـبـرايـر (شـبـاط) . فاللقاء املغلق الذي استمر نحو ساعة 2025 ووصــفــه الـطـرفـان بـاإليـجـابـي، نـقـل العالقة من االتهامات العلنية إلى حوار عملي شمل إنـتـاج صـواريـخ «بــاتــريــوت»، والـتـعـاون في املُــســيَّــرات، وإحــيــاء املـسـار الدبلوماسي مع روسيا. وبــعــد االجــتــمــاع، أعــلــن زيلينسكي أن ترمب وافــق على منح أوكـرانـيـا التراخيص الـــــــ زمـــــــة لـــــإنـــــتـــــاج املـــــشـــــتـــــرك لــــصــــواريــــخ «بـــاتـــريـــوت» االعـــتـــراضـــيـــة؛ مــشــيــرًا إلــــى أنــه الـــتـــقـــى الحــــقــــا مــمــثــلــن لـــشـــركـــات عــســكـريــة أميركية كبرى لبحث تنفيذ املشروع. ومع ذلك، ال يُثبت هذا الدفء أن ترمب غـــيَّـــر جـــوهـــر سـيـاسـتـه الــقــائــمــة عــلــى رفــض «املـــســـاعـــدات املــفــتــوحــة»، ودفــــع األوروبـــيـــن إلــــى تـحـمـل حــصــة أكــبــر مـــن أعـــبـــاء الــحــرب، ومــواصــلــة الـــرهـــان عـلـى قـــدرتـــه الشخصية على التواصل مع الرئيس الروسي فالديمير بوتي. ما تغير بصورة أوضـح هو تقييمه لقدرات أوكرانيا وزيلينسكي، بعدما لم تعد كييف تـبـدو فـي نـظـره طـرفـا خـاسـرًا ينتظر «إنقاذًا أميركيا». أوراق أوكرانية جديدة اسـتـفـاد زيلينسكي مــن تـحـسـن موقع بــ ده املـيـدانـي، ليعيد تقديم أوكـرانـيـا أمـام تـــرمـــب عــلــى أنـــهـــا دولـــــة قــــــادرة عــلــى الـقـتـال واإلنـــتـــاج واالبـــتـــكـــار، ولـيـسـت مــجــرد طـرف يطلب املال والسالح. فـقـد أبــطــأت الــقــوات األوكــرانــيــة التقدم الــــروســــي عـــلـــى جـــبـــهـــات عــــــدة، واســـتـــعـــادت بعض األراضي، بينما نقلت حرب املُسيَّرات والصواريخ إلى العمق الروسي، مستهدفة مـــنـــشـــآت لــلــطــاقــة وخــــطــــوط إمـــــــداد ومـــواقـــع عـسـكـريـة. وفـــي مـقـابـلـة مـــع شـبـكـة «فـوكـس نـــيـــوز» عـقـب لـقـائـه تـــرمـــب، قـــال زيلينسكي إن «زمـــام املــبــادرة لـم يعد فـي يــدي بـوتـن»، ألف جندي 30 مقدّرًا أن روسيا تخسر نحو شهريا، ومعتبرًا أن هذه التكلفة الباهظة لم تدفع الرئيس الـروسـي حتى اآلن إلــى وقف الحرب. ويـــــقـــــول جـــــــون هـــــــــــاردي، نــــائــــب مـــديـــر بـــرنـــامـــج روســــيــــا فــــي مـــؤســـســـة الــــدفــــاع عـن الـــديـــمـــقـــراطـــيـــات، فــــي حــــديــــث مــــع «الــــشــــرق األوســـــــط»، إن أوكـــرانـــيـــا «اســـتـــعـــادت بعض الزخم خالل األشهر األخيرة»، بعدما كادت تـوقـف الـتـقـدم الــروســي، واســتــردت أراضـــي، ووجـــــهـــــت ضـــــربـــــات مـــتـــ حـــقـــة إلــــــى الــعــمــق الـــروســـي بــواســطــة املُـــســـيَّـــرات والـــصـــواريـــخ. ويـــــرى أن هــــذا األداء أثـــــار إعـــجـــاب تــرمــب، الــــــذي «يـــحـــب املـــنـــتـــصـــريـــن»، وجـــعـــلـــه يــــدرك أن أوكــرانــيــا تمتلك «أوراقـــــا» أكـثـر مـمـا كـان يفترض، عندما قال سابقا إن كييف ال تملك األدوات الالزمة ملواصلة الحرب. ويتقاطع تقدير هـاردي مع ما أوردته «وول ستريت جــورنــال» عـن انـتـقـال ترمب مــن االعــتــقــاد بـــأن أوكــرانــيــا تـخـسـر الـحـرب إلى اإلعجاب بصالبة زيلينسكي وصناعة املُـــســـيَّـــرات األوكـــرانـــيـــة. فـقـد انـتـقـلـت كييف 5 -وفـــق بـيـانـات حـكـومـيـة- مــن إنــتــاج نـحـو إلـى ماليي 2022 آالف مُسيَّرة سنويا عـام . ويـضـيـف هـــــاردي أن 2026 املُـــســـيَّـــرات فـــي ترمب ربما بدأ يدرك أن رفض بوتي تقديم تــــنــــازالت حـقـيـقـيـة هــــو الــعــقــبــة األســاســيـــة أمـــام الــســ م، بعدما كــان يميل سابقا إلى الـضـغـط عـلـى زيلينسكي بـوصـفـه الـطـرف األضــعــف واألكــثــر اعــتــمــادًا عـلـى واشـنـطـن. وعـبَّــر زيلينسكي عـن التقييم نفسه بقوله إن أوكـــرانـــيـــا وتـــرمـــب والــــقــــادة األوروبـــيـــن يريدون إنهاء الحرب؛ «لكن بوتي ال يريد ذلك». شراكة بدال من المساعدات أجــــــــرى زيـــلـــيـــنـــســـكـــي أيــــضــــا تـــعـــديـــ مـحـسـوبـا فــي خــطــابــه. فــبــدال مــن املطالبة بـالـعـودة إلــى نـمـوذج الـدعـم العسكري في عــهــد جـــو بـــايـــدن، ركَّــــز خــــ ل لــقــائــه تـرمـب على تراخيص إنتاج صواريخ «باتريوت»، وصفقة الطائرات املُسيَّرة، والعقوبات على روسيا، وإعادة تنشيط الدبلوماسية. وقــال زيلينسكي إن املحادثات بشأن منح أوكـرانـيـا تـراخـيـص إلنـتـاج صـواريـخ «بــاتــريــوت» بـــدأت خـــ ل قـمـة حـلـف شمال األطـلـسـي فــي أنــقــرة، قـبـل أن يــوافــق ترمب عـلـيـهـا فـــي اجـتـمـاعـهـمـا بــواشــنــطــن. وكـــان الرئيس األميركي قد أعلن خـ ل القمة أن كــيــيــف ســتــحــصــل عـــلـــى تـــرخـــيـــص إلنـــتـــاج الـــصـــواريـــخ االعـــتـــراضـــيـــة الــحــيــويــة لصد الضربات الروسية. وتُـــــحـــــوِّل هـــــذه املــــقــــاربــــة الـــعـــ قـــة مـن صيغة «مانح ومتلقٍّ» إلى شراكة صناعية وأمنية يمكن تسويقها داخل تيار «أميركا أوالً». فــأوكــرانــيــا ال تـطـلـب الــسـ ح فـقـط؛ بـــل تـــعـــرض خـــبـــرة مــيــدانــيــة فـــي مــواجــهــة املُـــســـيَّـــرات اإليـــرانـــيـــة، وتـكـنـولـوجـيـا قابلة للنتاج داخـــل الــواليــات املـتـحـدة، وقـــدرات يحتاج إليها الجيش األميركي وحلفاؤه. لــكــن هــــــاردي يـــحـــذر مـــن املــبــالــغــة في قــــــراءة هــــذا الــتــحــســن، مـــؤكـــدًا أن «تـــحـــوال جـــذريـــا فـــي الــســيــاســة األمــيــركــيــة الفعلية تـجـاه روسـيـا وأوكـرانـيـا ليس مـطـروحـا». فمناقشة تراخيص «باتريوت» ال تعني أن خطوط اإلنتاج ستبدأ قريبا، كما ال توجد مؤشرات إلـى أن ترمب مستعد الستئناف مـــســـتـــويـــات املــــســــاعــــدات الـــعـــســـكـــريـــة الــتــي قدمتها إدارة بـايـدن. وتـدعـم الـوقـائـع هذا الـحـذر. فقد أبلغ «البنتاغون» الكونغرس مـلـيـون 400 بـــأنـــه قــــد ال يـسـتـكـمـل إنــــفــــاق دوالر من املساعدات املقررة ألوكرانيا قبل ، على الرغم من حاجتها 2029 السنة املالية الـــعـــاجـــلـــة إلــــــى الــــدفــــاعــــات الــــجــــويــــة، وفـــق «رويـــتـــرز». وهــكــذا تبقى الـفـجـوة واضـحـة بــــن تــحــســن الـــعـــ قـــة الــشــخــصــيــة وتـغـيـر السياسة على أرض الواقع. إيران تربط الحربين أضـاف الهجوم األوكـرانـي على سفينة إيرانية في بحر قزوين ورقة أخرى إلى حملة زيلينسكي: تصوير روسيا وإيران كشريكي يــتــبــادالن الـــســـ ح واملــعــلــومــات والــخــبــرات، وليس كملفي منفصلي. وتــقــول كـيـيـف إن السفينة املستهدفة كانت تُستخدم لنقل تجهيزات عسكرية بي الــبــلــديــن، بـيـنـمـا اتــهــم زيـلـيـنـسـكـي موسكو بـــتـــزويـــد طــــهــــران بـــصـــور فــضــائــيــة لــقــواعــد ومواقع أميركية في الخليج. وأشـــار هـــاردي فـي حديثه مـع «الـشـرق األوسـط» إلى أن هذه االتهامات تستند إلى أدلـة سابقة على مساعدة موسكو لطهران، وأن روسيا تستفيد من إطالة حرب تستنزف القدرات واالهتمام األميركيَّي. ومن منظور كييف، يثبت استهداف خط اإلمداد في بحر قزوين أن أوكرانيا تستطيع تقديم مساهمة مباشرة فـي مواجهة مـحـور يـهـدد املصالح األميركية. غير أن هذه الورقة محفوفة باملخاطر؛ إذ تــوعــدت إيــــران بــالــرد عـلـى الـهـجـوم الــذي قـالـت إنــه أصـــاب سفينة تجارية وقـتـل أحد بحارتها. وسارع وزير الخارجية األوكراني أندريه سيبيها إلى االتصال بنظيره عباس عراقجي ملحاولة احـتـواء التصعيد، مؤكدًا أن عمليات بــ ده دفاعية ومرتبطة بالدعم اإليراني للحرب الروسية. واشنطن: إيلي يوسف (أ.ف.ب) 2026 يوليو 28 جانب من لقاء ترمب وزيلينسكي يوم أوكرانيا تواصل هجماتها على المنشآت النفطية الروسية روسيا تصدر مذكرة توقيف دولية بحق مؤسس «تلغرام» جـددت طائرات مسيّرة أوكرانية قصف مركز لوجستي ضخم تابع لـ«وايلدبيريز»؛ وهـــي كــبــرى املــنــصــات اإللــكــتــرونــيــة لـتـجـارة التجزئة في روسيا، ومصفاة نفط في مدينة ريازان الواقعة جنوب شرقي موسكو. وقـــــال حـــاكـــم ريــــــــازان، بــافــيــل مــالــكــوف، األربـــــــعـــــــاء، إن حــــطــــام الـــــطـــــائـــــرات املـــســـيّـــرة املتساقط تسبب في انـدالع حرائق بمنشآت أشـخـاص أصـيـبـوا، مشيرًا 6 صناعية، وإن مسيرة معادية 45 إلــى أنــه جــرى «اعــتــراض فوق املنطقة». ونــشــرت قــنــوات عـلـى تطبيق «تـلـغـرام» مقاطع فيديو وصـورًا تظهر ما يبدو حريقا اندلع في مستودع ضخم، وأعمدة كثيفة من الدخان. ويعود املستودع إلى «وايلدبيريز»، إال إنـــــه تـــعـــذر الـــتـــحـــقـــق مــــن صـــحـــة املــقــاطــع والصور على الفور. وكثفت أوكرانيا بشكل كبير هجماتها باملسيّرات والصواريخ على أهـــداف تقع خلف خـطـوط الجبهة الروسية بمئات الكيلومترات. ووفـــق تقارير وسائل اإلعـــــ م الــغــربــيــة، فــقــد اســـتـــفـــادت كـيـيـف من الـدعـم االسـتـخـبـاراتـي مـن الحلفاء الغربيي في تنفيذ بعض الهجمات بعيدة املدى. وأكــــد الــرئــيــس األوكــــرانــــي، فـولـوديـمـيـر زيــــلــــيــــنــــســــكــــي، وقــــــــــوع الـــــهـــــجـــــمـــــات، وقــــــــال: «استهدفت مصفاة نفط ومركز لوجستي في ريــــازان». وكـتـب على منصة «إكـــس»: «يجب أن تشعر روسيا بأن كل يوم من هذه الحرب سيزيد خـسـائـرهـا. علينا إضـعـاف املعتدي واالســـتـــمـــرار فـــي الـضـغـط عـلـيـه إلنـــهـــاء هـذه الحرب في أقرب وقت». غــــارات شنتها طــائــرات مسيّرة ‌ وكــانــت 3 أوكــــرانــــيــــة، الــــثــــ ثــــاء، أســــفــــرت عــــن مــقــتــل ​ أشــخــاص فــي منطقة بـيـلـغـورود الـحـدوديـة آخـــريـــن فـــي هـجـوم 19 الـــروســـيـــة، وإصــــابــــة اســتــهــدف حــافــلــة، وهــــو مـــا نــــددت بـــه وزارة الخارجية في موسكو. وقـــالـــت الـسـلـطـات فـــي املـنـطـقـة إن غـــارة بـطـائـرة مـسـيّــرة عـلـى أحـــد املــحــال الـتـجـاريـة مقتل ‌ أسفرت عن ‌ في قرية قريبة من الحدود في ​ آخر مصرعه ‌ شخص ​ شخصي. كما لقي هجوم على بلدة تقع خارج املدينة الرئيسية باملنطقة تحمل اسم بيلغورود أيضا. وتـعـرضـت الـحـافـلـة إلطـــ ق نـــار فــي بلدة شيبيكينو، بـالـقـرب مــن الـــحـــدود األوكــرانــيــة، ونقل جميع املصابي باستثناء شخص واحد إلى املستشفى لتلقي العالج. وقالت املتحدثة مـــاريـــا ‌ ، بــــاســــم وزارة الــــخــــارجــــيــــة الـــــروســـــيـــــة زاخاروفا، إن الهجوم األحدث أظهر أن أوكرانيا تــــوجــــه هـــجـــمـــات عـــلـــى وســـــائـــــل الـــنـــقـــل الـــعـــام «بإصرار جنوني، منتقمة من الناس العاديي؛ بسبب الفشل املتصاعد على الجبهة». مـــــــن جـــــهـــــتـــــه، أجـــــــــــرى قــــــائــــــد الـــجـــيـــش األوكـــرانـــي الـجـديـد، ميخايلو درابـــاتـــي، أول مكاملة هاتفية لـه مـع القائد األعـلـى لـ«حلف شــــمــــال األطــــلــــســــي (الـــــنـــــاتـــــو)» فـــــي أوروبـــــــــا، أليكسوس غرينكيويش، بعد أقل من أسبوع على تولي املنصب. وقـــال درابـــاتـــي فــي مـنـشـور عـلـى مـواقـع الـتـواصـل االجتماعي، إنــه استعرض رؤيته «لــتــحــقــيــق الـــنـــصـــر عـــلـــى روســــيــــا والــــقــــدرات العسكرية لفعل هذا». وأضـــــــاف أن املــــحــــادثــــات مــــع الـــجـــنـــرال األمــــيــــركــــي غـــريـــنـــكـــيـــويـــش «تــــنــــاولــــت أيــضــا توسيع نطاق الضربات األوكرانية إلى عمق األراضــــي الــروســيــة، ومـنـع الــقــوات الـروسـيـة مـن التسلل إلـى خطوط الـدفـاع األوكـرانـيـة». وأوضـــــح درابـــاتـــي فـــي الــبــيــان: «نــحــن نعمل على زيادة مستوى الخسائر البشرية للعدو وتقليص القدرات االقتصادية الروسية». أعـــلـــنـــت روســــيــــا، األربــــــعــــــاء، إصـــــدار مذكرة توقيف دولية بحق بافل دوروف، املــــــؤســــــس واملـــــــديـــــــر الــــتــــنــــفــــيــــذي ملــنــصــة «تـــلـــغـــرام» بـتـهـمـة الـــتـــواطـــؤ فـــي «أنـشـطـة إرهــابــيــة»، والـسـمـاح بـاسـتـخـدام املنصة كأداة للتجنيد من جانب أوكرانيا. دوروف املــــولــــود فـــي روســــيــــا، وهــو مــــؤســــس شــــركــــات تـــكـــنـــولـــوجـــيـــة يـعـيـش خارج البالد منذ سنوات، ويحمل جوازَي ســفــر فــرنــســي وإمـــــاراتـــــي، اشــتــبــك مــــرارًا مــع الـسـلـطـات الــروســيــة، فــي ظــل تشديد موسكو قبضتها على اإلنترنت، على ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية». وتُعد منصة «تلغرام» التي يملكها، أحــد أبـــرز منصات الـتـواصـل فـي روسـيـا، وقد حاول املسؤولون هناك مرارًا، حجبها أو عرقلة نجاحها، فـي محاولة للضغط على دوروف لتسليم بيانات املستخدمي، أو دفـــع املـسـتـخـدمـن نـحـو تطبيق بديل غير مشفر مدعوم من الدولة. وقال جهاز األمن الفيدرالي الروسي (إف إس بـي) إنـه بـدأ فـي اتـخـاذ إجـــراءات املالحقة الدولية بحق دوروف. وأضـــــاف فـــي بـــيـــان: «صـــــدرت مـذكـرة تــوقــيــف دولـــيـــة» بــحــق دوروف املـــوجـــود حـــالـــيـــا فـــــي فــــرنــــســــا. ولــــــم يـــتـــضـــح نـــوع مذكرة التوقيف أو اإلشعار الذي أصدرته روسيا بحق دوروف، ومـا إذا كانت دول أخـرى أو أجهزة إنفاذ القانون ستعترف بــه أو تمتثل لـــه. حـــرب وســائــل الـتـواصـل االجتماعي ولـــــــطـــــــاملـــــــا اســــــتــــــهــــــدفــــــت مــــوســــكــــو املـــــعـــــارضـــــن الـــســـيـــاســـيـــن بـــتـــهـــم كـــدعـــم «اإلرهـــــــــاب» أو «الـــتـــطـــرف»، حــتــى أولــئــك الـذيـن غـــادروا الـبـ د. ويـزعـم جهاز األمـن الفيدرالي الــروســي، أن تطبيق «تلغرام» اســـتُـــخـــدم مــنــصــة تـجـنـيـد ألجـــهـــزة األمـــن األوكـرانـيـة «الساعية إلكـــراه الـــروس على تنفيذ أعمال تخريب»، وأن دوروف لم يقم بإزالة «معلومات محظورة». وأشـــــــــار الــــجــــهــــاز، إلــــــى أن دوروف يــواجــه اتــهــامــات بـــ«الــتــواطــؤ فــي أنشطة إرهابية في إطــار تحقيق جنائي» بشأن قيام األجهزة الخاصة األوكرانية بتدريب شبان روس لتنفيذ أنشطة تخريبية. وحسب بيان جهاز األمن الروسي، ،2025 ) أُلـقـي القبض خـ ل يوليو (تـمـوز 46 فــــي مـــنـــاطـــق روســــيــــة مــخــتــلــفــة، عـــلـــى عاما، 22 و 12 روسيا تتراوح أعمارهم بي اســتــخــدمــوا بــرنــامــج «لــيــو مــاتــش بـــوت» املــحــظــور فـــي روســـيـــا، بـتـهـمـة «االعـــتـــداء عــلــى عــنــاصــر مـــن قـــــوات األمــــــن، وتـنـفـيـذ أعمال تخريب استهدفت منشآت للطاقة والـنـقـل». وأكـــد، «أن عناصر فـي األجـهـزة الخاصة األوكـرانـيـة، تواصلوا مع هؤالء الــــشــــبــــان الــــــــــروس عــــبــــر هـــــــذا الــــــروبــــــوت، مــنــتــحــلــن شــخــصــيــات فـــتـــيـــات شـــابـــات؛ بـــهـــدف مـــمـــارســـة ضـــغـــوط عــلــيــهــم الحــقــا ودفــعــهــم إلـــى االعـــتـــداء عـلـى عـنـاصـر من الشرطة وإضرام النار في منشآت». عــــامــــا) 41( ولـــــــم يُــــعــــلّــــق دوروف عـلـى الــفــور عـلـى اتــهــامــات االسـتـخـبـارات الفيدرالية. وهـــــو ويـــــواجـــــه مـــشـــكـــ ت قــانــونــيــة فـــي فــرنــســا أيـــضـــا، تـتـمـثـل فـــي اتــهــامــات حــــــول انــــتــــشــــار مـــحـــتـــوى غـــيـــر قـــانـــونـــي عـلـى «تـــلـــغـــرام». ووُلــــد دوروف فــي سـان بـــــطـــــرســـــبـــــورغ، مـــســـقـــط رأس الـــرئـــيـــس فـــــ ديـــــمـــــيـــــر بــــــــوتــــــــن، وأسّـــــــــــــــس مــــوقــــع «فــــكــــونــــتــــاكــــتــــي»، وهــــــو مــــوقــــع تـــواصـــل اجتماعي يُعرف على نطاق واسع باسم «فـيـسـبـوك روســـيـــا». وقـــد أُجــبــر دوروف عـــلـــى مـــــغـــــادرة الـــشـــركـــة بـــعـــد تــعــرّضــهــا لـضـغـوط مــن الـسـلـطـات منتصف العقد املـــــــاضـــــــي، وأســــــــــس مــــنــــصــــة «تـــــلـــــغـــــرام» للتواصل اجتماعي واملراسلة. موسكو - كييف: «الشرق األوسط» موسكو: «الشرق األوسط» مقطع من شريط فيديو لحريق ضخم في مدينة ريازان الواقعة جنوب شرقي موسكو (رويترز) دوروف (الثاني من اليسار) بباريس في الثامن من الشهر الحالي (أ.ف.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==