issue17408

يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17408 - العدد Monday - 2026/7/27 االثنني مسارات تمزج الثقافة والتقنيات الحديثة داخل مخيم «تك تك لعبتك» 3 يافعا يشاركون في 120 المتحف الوطني السعودي يستلهم من التراث ألعابا بالذكاء االصطناعي تـــــغـــــادر الـــقـــطـــع األثــــــريــــــة واجــــهــــات الـعـرض فـي املتحف الـوطـنـي السعودي لتدخل عوالم األلعاب التفاعلية، محولة القصص التاريخية إلى ألغاز ومغامرات رقـــمـــيـــة ولـــوحـــيـــة يــصــمــمــهــا الـــيـــافـــعـــون باستخدام تقنيات الذكاء االصطناعي؛ إذ أطـــلـــق املـــتـــحـــف الـــوطـــنـــي الـــســـعـــودي النسخة الرابعة من مخيمه الصيفي «تك تـك لعبتك»، فـي تجربة تعليمية تجمع بني التراث والثقافة والتقنيات الناشئة. ويــشــارك فـي املخيم الصيفي الـذي يوليو (تموز) 11 أقيم خـال الفترة مـن 120 ، نـحـو 2026 ) أغـسـطـس (آب 6 إلـــى عامًا، 14 إلى 12 طالبًا من الفئة العمرية يـــخـــوضـــون رحــــلــــة تــعــلــيــمــيــة مــتــكــامــلــة تنطلق مــن اسـتـلـهـام األفــكــار مــن القطع األثـــريـــة والـقـصـص الـتـاريـخـيـة، وصـــوال إلى إنتاج ألعاب رقمية ومادية مكتملة قابلة للتجربة. ويـــمـــتـــد الـــبـــرنـــامـــج عـــلـــى فــتــرتــ ، 32 مـــــدة كــــل مــنــهــمــا أســــبــــوعــــان، بــــواقــــع ســـاعـــة تـعـلـيـمـيـة لــكــل فـــتـــرة، ويـتـضـمـن مـــــســـــارات تــخــصــصــيــة، هــــي مـبـتـكـرو 3 األلـعـاب لتصميم لعبة لوحية مدمجة، وبناة العوالم لتطوير ألعاب افتراضية عـــــلـــــى مــــنــــصــــة «روبـــــــــلـــــــــوكـــــــــس»، فـــيـــمـــا يـــوجـــد مـــســـار صـــنـــاع األلــــغــــاز لتصميم تـــجـــارب صــنــاديــق الـــهـــروب املـسـتـوحـاة مــــــن مـــــوضـــــوعـــــات ثــــقــــافــــيــــة، ويـــــمـــــر كــل مــســار بـــأربـــع مـــراحـــل رئـيـسـة بـــدايـــة من استكشاف املـشـاركـ مقتنيات املتحف الوطني وقصصه التاريخية، واستلهام أفــــكــــار أولــــيــــة لـــألـــعـــاب تـــربـــط الـــتـــاريـــخ والتراث بالتقنيات والتجارب التفاعلية، ثـم تتحول األفـكـار إلــى حبكات سـرديـة، وتـــحـــديـــات وألــــغــــاز ذكـــيـــة، مـــع تصميم مــــســــار الـــلـــعـــبـــة وقــــواعــــدهــــا بـــمـــا يــحــول القصص التاريخية إلى تجربة تفاعلية مشوقة. وتأتي مرحلة البرمجة التي يدمج فيها املشاركون الفنون اإلبداعية بالعلوم الرقمية، ويوظفون البرمجة واملـؤثـرات الصوتية والضوئية لتحويل أفكارهم إلــــــى ألـــــعـــــاب تـــفـــاعـــلـــيـــة تـــجـــسّـــد قـصـص املتحف وتراثه بأساليب تقنية مبتكرة، قبل االنـتـقـال إلــى مرحلة التجربة التي يختبرون خللها ألعابهم ويطورونها استنادًا إلى تجربة املستخدم والتغذية الراجعة، مع استكمال الهوية البصرية وتــغــلــيــف املــنــتــج تــمــهــيــدًا لــعــرضــه أمـــام الجمهور. وقـــالـــت شــيــمــاء الـــحـــازمـــي، رئـيـسـة مـــــبـــــادرة «اســــتــــوديــــو ســـــــدو» الــثــقــافــيــة واملــــشــــرفــــة عـــلـــى مــــســــار بــــنــــاة الـــعـــوالـــم، لصحيفة «الـــشـــرق األوســـــط» إن املـسـار «يـــعـــلـــم األطــــفــــال كــيــفــيــة بـــنـــاء قـــصـــة مـن الصفر ثم تحويلها إلـى عالم افتراضي داخل لعبة، حيث تعلَّم املشاركون كتابة القصص، وتصميم األلــغــاز، واكتسبوا أساسيات البرمجة بطريقة عملية». وأضـــــافـــــت: «تـــمـــكـــن األطــــفــــال خـــال أيــام فقط مـن إنـتـاج ألعاب 3 يومني إلـى مــســتــويــات مـخـتـلـفـة، 3 مـتـكـامـلـة تــضــم وألــــغــــازًا وتـــحـــديـــات مــتــنــوعــة، وهــــو ما عـــكـــس ســــرعــــة اســـتـــيـــعـــابـــهـــم وقـــدرتـــهـــم عـــلـــى االبــــتــــكــــار؛ إذ تـــــجـــــاوزت الــنــتــائــج الــــتــــوقــــعــــات»، مـــوضـــحـــة أن املـــشـــاركـــ قــصــص 3 اســــتــــلــــهــــمــــوا ألــــعــــابــــهــــم مــــــن رئيسة مرتبطة باملتحف الـوطـنـي، هي جـيـلـجـامـيـش واألســــــد املــخــلــب وأمـــيـــرة الــــــتــــــاج، لــــكــــن كـــــل فــــريــــق قـــــــدم مــعــالــجــة مختلفة؛ فمنهم مـن صمم لعبة هـروب، وآخرون ابتكروا ألعابًا للبحث عن الكنز أو متاهات أو مغامرات تقود اللعب إلى اكتشاف أسرار الشخصيات التاريخية، مـثـل رحــلــة الـبـحـث عـــن ســـر الــخــلــود في قصة جيلجاميش. وأكدت شيماء الحازمي أن عددًا من األطــفــال لـديـهـم اهـتـمـام مسبق بتطوير األلـــعـــاب، إال أن املـخـيـم منحهم األدوات الــتــي سـاعـدتـهـم عـلـى تـحـويـل أفـكـارهـم إلى مشاريع حقيقية. وتابعت: «فوجئ األطفال بسهولة أدوات التطوير، وبعد انـتـهـاء الـــورش أخـبـرنـا عــدد منهم أنهم عــــادوا إلـــى مـنـازلـهـم وبــــدأوا فــي تطوير ألــــعــــابــــهــــم الــــخــــاصــــة بــــأفــــكــــار وقـــصـــص جـــديـــدة، وهـــو مــا يـعـكـس حـجـم الشغف الذي ولده البرنامج لديهم». ومـن جانبه، كشف عبد الله بشير، أحــد املـشـاركـ فـي مـسـار بـنـاة الـعـوالـم، أنه تمكن مع زملئه من إنتاج لعبة عبر مـنـصـة «روبـــلـــوكـــس»، واصـــفـــ الـتـجـربـة بـــأنـــهـــا «جـــمـــيـــلـــة ومــــمــــتــــعــــة»، مــضــيــفــ : «تعلمنا كيف نصمم لعبة مـن البداية، وأنــصــح الـجـمـيـع بـاملـشـاركـة فــي املخيم ألنه يقدم تجربة مفيدة ويعلمنا أشياء جديدة». أمــــا عــمــر بـــرهـــان املــــشــــارك فـــي مـسـار «مبتكرو األلــعــاب» فـأوضـح أنــه شـــارك في تصميم لعبة لـوحـيـة وأخــــرى رقـمـيـة، إلـى جـــانـــب تــجــربــة اســـتـــخـــدام تـقـنـيـات الـــواقـــع االفــــتــــراضــــي، وأردف: «املـــخـــيـــم أتــــــاح لـي التعرف على مراحل تطوير األلعاب والعمل ضمن فريق، ومنحني فرصة رائعة لتجربة التعلم داخل املتحف الوطني». ويأتي املخيم ضمن جهود املتحف الـــوطـــنـــي فــــي تـــطـــويـــر بــــرامــــج تـعـلـيـمـيـة وتـفـاعـلـيـة تـسـتـهـدف الــيــافــعــ ، وتـعـزز التفاعل املجتمعي، وتـربـط بـ الـتـراث والـثـقـافـة وأدوات اإلبـــــداع الــرقــمــي، بما يسهم في إعداد جيل قادر على توظيف الــتــقــنــيــات الــحــديــثــة لــصــنــاعــة مـحـتـوى إبـــــداعـــــي يــســتــلــهــم الـــهـــويـــة الـــســـعـــوديـــة ويواكب متطلبات املستقبل. داخل صفوف المخيم الصيفي في المتحف الوطني (تصوير: تركي العقيلي) خالل حفل تكريم طالب المخيم الصيفي في المتحف الوطني (تصوير: تركي العقيلي) شيماء الحازمي مدربة في المخيم (تصوير: تركي العقيلي) الرياض: فاطمة القحطاني «يمتد البرنامج على فترتين مدة كل منهما أسبوعان بواقع ساعة تعليمية لكل فترة» 32 عن كواليس فيلمه المخرج البريطاني تحدث لـ غرانت غي: أركِّز على التناقضات اإلنسانية في حياة «أسطورة الجاز» بيل إيفانس قـــال املــخــرج الـبـريـطـانـي، غــرانــت غـي، إن فيلمه «الـجـمـيـع يـعـشـق بـيـل إيـفـانـس» ) جـاء بدافع Everybody Digs Bill Evans( رغبته فـي االقــتــراب إنسانيًا مـن أسـطـورة الــجــاز، مـوضـحـ أن اهـتـمـامـه انــصــب على مــرحــلــة مـــحـــددة مـــن حــيــاة عــــازف الـبـيـانـو األمــــيــــركــــي؛ ألنــــهــــا تـــكـــشـــف عــــن هــشــاشــتــه وعــــاقــــاتــــه اإلنــــســــانــــيــــة بــــقــــدر مـــــا تـعـكـس عبقريته املوسيقية. وأضاف غرانت، في مقابلة مع «الشرق األوســط» عبر تطبيق «زووم»، أن الشرارة األولـــى للمشروع جـــاءت بعد قـــراءة روايــة «استراحة» للكاتب أويـن مارتيل؛ إذ وجد فـيـهـا مــعــالــجــة مـخـتـلـفـة لــحــيــاة إيــفــانــس، تبتعد عن استعراض محطات النجاح أو التسلسل الزمني املـعـتـاد، وتـركـز بــدال من ذلــــك عــلــى لـحـظـة إنــســانــيــة مـكـثـفـة تسمح بفهم الشخصية من الداخل، وهو ما سعى إلى نقله للشاشة. ويـــتـــنـــاول الــفــيــلــم فـــتـــرة مـفـصـلـيـة من حـــيـــاة أحــــد أبـــــرز عـــازفـــي الـــجـــاز فـــي الــقــرن ، حني واجــه خسائر شخصية قاسية 20 الــــ وصراعًا مع اإلدمان، مع احتفاظه بمكانته املوسيقية االستثنائية. وشهد الفيلم انطلقته العاملية ضمن من «مهرجان برلني السينمائي 76 الدورة الـ الـــــدولـــــي (بــــرلــــيــــنــــالــــه)»، حـــيـــث نــــافــــس فـي املـسـابـقـة الـرسـمـيـة، قـبـل أن يلفت األنـظـار بـحـصـول مـخـرجـه الـبـريـطـانـي غــرانــت غي عـــلـــى جــــائــــزة «الــــــــدب الــــفــــضــــي» لــــ«أفـــضـــل مخرج». وقـــــال غـــرانـــت غـــي إن أكـــثـــر مـــا جـذبـه فـي الــروايــة أنها تعاملت مـع بيل إيفانس بـــوصـــفـــه إنـــســـانـــ يــعــيــش أزمــــــة وجــــوديــــة، ولــيــس نـجـمـ يــاحــقــه الــنــجــاح والــشــهــرة، مــشــيــرًا إلــــى أن هــــذا املـــنـــظـــور مــنــح الـفـيـلـم مساحة الستكشاف التفاصيل الصغيرة الــتــي تـصـنـع اإلنـــســـان، بـعـيـدًا عـــن تمجيد اإلنجازات أو إعادة تقديم الوقائع املعروفة للجمهور. وأضـــــاف أن كــثــيــرًا مـــن أفـــــام الـسـيـرة الــذاتــيــة تـقـع فـــي فـــخ اخـــتـــزال حــيــاة كاملة في ساعتني، فتتنقل بني املحطات الكبرى على حساب اللحظات التي تكشف جوهر اإلنسان، لذلك فضَّل االكتفاء بفترة قصيرة، عدَّها كافية لفهم إيفانس وما كان يعيشه مــن تـنـاقـضـات عـلـى املـسـتـويـ الشخصي والفني. وأشـــار إلـى أن الفيلم ال يقدم إجابات جــــــاهــــــزة عــــــن بــــيــــل إيــــــفــــــانــــــس، بــــــل يـــتـــرك لـلـمـشـاهـد فـــرصـــة االقــــتــــراب مــنــه ومــراقــبــة حياته اليومية، عادًا الغموض الذي أحاط باملوسيقي األميركي جزءًا من شخصيته، ومـن الخطأ محاولة تفسير كل تصرف أو إحاطة كل قرار بسبب مباشر وواضح. ولفت إلـى أن الـروايـة نفسها تعاملت مـع الـفـراغـات بوصفها جــزءًا مـن الحكاية، وهـــو مــا حــــاول االحــتــفــاظ بــه فــي النسخة السينمائية، مضيفًا أن «السينما ال تحتاج دائـــمـــ إلــــى تـفـسـيـر كـــل شـــــيء، بـــل يمكنها أحـــيـــانـــ أن تـكـتـفـي بـــطـــرح األســـئـــلـــة وتـــرك املُشاهد يعيش التجربة بنفسه». وقال غي إن املوسيقى كانت العنصر األصـــــعـــــب فـــــي صـــنـــاعـــة الـــفـــيـــلـــم؛ ألن بـيـل إيفانس يُعد من أكبر عازفي البيانو تأثيرًا في تاريخ الجاز، وإن «أي معالجة سطحية ألعـمـالـه كـانـت ستفقد الفيلم مصداقيته؛ لذلك حـرص فريق العمل على التعامل مع املــــــادة املــوســيــقــيــة بــأقــصــى درجــــــات الــدقــة واالحترام». وأضــــــــاف أن الــــهــــدف لــــم يـــكـــن إنـــتـــاج فـــيـــلـــم مـــوســـيـــقـــي يـــعـــتـــمـــد عـــلـــى الــــعــــروض املــــوســــيــــقــــيــــة واالســـــــتـــــــعـــــــراضـــــــات، وإنــــمــــا «اســـتـــخـــدام املــوســيــقــى بــوصــفــهــا امـــتـــدادًا لـلـحـالـة الـنـفـسـيـة لـلـشـخـصـيـة؛ إذ تعكس املقطوعات املوسيقية ما يعجز إيفانس عن التعبير عنه بالكلمات؛ مما منح املوسيقى دورًا درامـيـ يتجاوز كونها مجرد خلفية للحداث». وب أن العمل على املَشاهد املوسيقية استغرق وقتًا طويلً؛ ألن األداء املوسيقي كــــان جـــــزءًا مـــن بـــنـــاء الــشــخــصــيــة نـفـسـهـا، وليس عنصرًا منفصل عنها، لذلك جرى التعامل مـع كـل مقطوعة بوصفها لحظة درامية تحمل معنى داخل مسار الفيلم، ال مجرد استعراض ملوهبة بطله. ووفـــــــــــق غـــــــــي، فـــــــــإن اخـــــتـــــيـــــار املـــمـــثـــل الـــنـــرويـــجـــي آنـــــــدرس دانـــيـــيـــلـــســـن لــــي جـــاء بعد اقتناع كـامـل بـأنـه يمتلك الحساسية املطلوبة لتجسيد شخصية عازف البيانو، الفتًا إلى أن امتلك املمثل لخلفية موسيقية حقيقية ساعد بـصـورة كبيرة على تقديم أداء مقنع، بعيدًا عن الحلول الشكلية التي تلجأ إليها بعض أفلم السيرة الذاتية. وأكــــــــد أن دانـــيـــيـــلـــســـن لـــــي لـــــم يــكــتــف بمحاكاة طريقة العزف أو تقليد اإليماءات الخارجية، بل انشغل بفهم الحالة النفسية للموسيقي األميركي، وهو ما انعكس على أدائه أمام الكاميرا، مضيفًا أن العلقة التي نــشــأت بـــ املـمـثـل والـشـخـصـيـة كــانــت من أهــم أسـبـاب نجاح الفيلم فـي نقل الجانب اإلنساني من حياة إيفانس. وأشار غي إلى أن الفيلم ال يُقدم بطله بوصفه شخصية مثالية، بل يكشف نقاط ضعفه وأخطائه بقدر ما يحتفي بموهبته، موضحًا أن اإلنسان الحقيقي أكثر تعقيدًا من الصورة التي تصنعها األساطير، وأن الـصـدق مـع الشخصية كــان بالنسبة إليه أهــم بكثير مـن تجميل سيرتها أو الـدفـاع عنها. وقال غي إن أكثر ما جذبه في شخصية إيفانس هو التناقض الدائم بني حضوره الهادئ على املسرح والعواصف التي كانت تدور داخله، موضحًا أن هذا التناقض منح الفيلم طاقة درامية كبيرة، ألن الشخصية ال تُــعــبِّــر عـــن نـفـسـهـا بــالــصــوت املــرتــفــع أو االنفعاالت الحادة، وإنما من خلل الصمت واإليقاع والنظرات والتصرفات اليومية. وأضاف أن هذا الهدوء الظاهري فرض أســـلـــوبـــ مـخـتـلـفـ فـــي اإلخــــــــراج؛ إذ اعـتـمـد عـلـى مـنـح املمثلني مـسـاحـة للتعبير بأقل قدر ممكن من الحوار، معتبرًا أن السينما تستطيع أحيانًا نقل املشاعر عبر الصورة واإليقاع أكثر من الكلمات، وهو ما انسجم مع طبيعة إيفانس وشخصيته املتحفظة. نـقـل املــشــاعــر عـبـر الـــصـــورة واإليـــقـــاع أكـــثـــر مــــن الـــكـــلـــمـــات، وهـــــو مــــا انـــســـجـــم مـع طبيعة إيفانس وشخصيته املتحفظة. ولفت غي إلى أن اختيار مرحلة زمنية مــــحــــدودة مـــن حـــيـــاة املــوســيــقــي األمــيــركــي أتـــاح لـه االبـتـعـاد عـن اسـتـعـراض املحطات الشهيرة التي يعرفها الجميع، والتركيز بـــــدال مـــن ذلــــك عــلــى لــحــظــات تـــبـــدو عــاديــة فــــي ظـــاهـــرهـــا، لــكــنــهــا تــكــشــف الــكــثــيــر عـن شخصية الرجل وطريقة تعامله مع العالم املحيط به. القاهرة: أحمد عدلي المخرج البريطاني خالل تسلم الجائزة في برلين (إدارة المهرجان)

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==