issue17406

يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17406 - العدد Saturday - 2026/7/25 السبت يُفتتح بفيلم حول الصحافة والحرية الإعلامية أسماء عربية وعالمية تزيّن الدورة الجديدة لمهرجان «ڤينيسيا» «لأولئك الذين يسخرون من وضع السينما ليس أمامهم سوى دخول صالة تــعــرض فـيـلـم «الأوديــــســــة» لكريستوفر نــولان ليدركوا أن السينما ليست على فـراش المـوت، بل إنها تستطيع دومـا أن تولد من جديد، ويمكنها أيضا أن تلد رؤية الإلهام». قـــــــال رئــــيــــس مــــهــــرجــــان ڤــيــنــيــســيــا السينمائي ألبرتو بباربيرا فـي كلمته أمام الصحافة قبل يومين عندما كشف عــــن أفــــــام الــــــــدورة الـــثـــالـــثـــة والــثــمــانــن مـــن المـــهـــرجـــان الـــعـــريـــق (الأول تــاريــخــا فـي الـعـالـم) الـتـي ستقام مـا بـن الثاني والــثــانــي عـشـر مـــن الـشـهـر الــتــاســع هـذا العام. انعكاسات حــــرص المـــهـــرجـــان الإيـــطـــالـــي على حـــشـــد مــــا يــثــبــت هـــــذا الــــقــــول أثـــمـــر عـن عشرات الأفلام التي لا يستطيع الناقد أو أقسام 7 السينمائي تجاهلها موزّعة في 20 متوازية تقودها مسابقة مؤلّفة من فيلما لأسماء مختلطة ما بين مخرجين ذوي خلفيات تشهد بـتـاريـخ كـل منهم البارز وبين جدد يطأون ميدان السينما بأعمال تعكس جدّية محاولاتهم. وقال باربيرا: «الأفـام المشاركة في دورة هـذا الـعـام هـي وســـادة مـن الأفكار الـــتـــي تـــؤكـــد أن الـسـيـنـمـا هـــي أداة غير عادية لفهم العالم الـــحـــقـــيـــقـــي. كــــــــــــــــــــــــــــــــــل مـــشـــكـــات الـــحـــيـــاة الـــحـــاضـــرة الــكــبــيــرة مــــعــــكــــوســــة (فــــــــي الأفــــــــــــــام) أو تــحــمــل صداها». واحدة من مزايا مهرجان ڤينيسيا هـــي أن أفـــــام الافـــتـــتـــاح أجـــــدى وأفــضــل مـــــن أفــــــــام افــــتــــتــــاح مـــهـــرجـــانـــي بـــرلـــن وكـان اللذين يؤلّفان، مع هـذا المهرجان الإيــطــالــي، المـنـاسـبـات الـــرائـــدة فــي عالم المــهــرجــانــات. افــتــتــاح بــرلــن فــي دورتـــه الــســادســة والـسـبـعـن (فـــبـــرايـــر/ شـبـاط الماضي) كـان الفيلم الألماني - الأفغاني «لا رجـــــــــال صـــــالـــــحـــــون» الـــــــــذي حــــــاول الانتماء إلـى سينما الحدث السياسي، لكنه لم يكن ذلك العمل الجيد والموحي بـقـدر مـا كــان الفيلم الـــذي يـحـاول طرح موضوعه بإلحاح. أمــــــــا «كــــــــــــان» فــــقــــد اخــــــتــــــار فــيــلــمــا لاهـــيـــا، فــكــرة وتــنــفــيــذاً، لافــتــتــاح دورتـــه التاسعة والسبعين في مايو (أيار) هذا الـــعـــام، وهــــو الـفـيـلـم الــفــرنــســي «الـقـبـلـة الــكــهــربــائــيــة» لـبـيـيـر ســـلـــڤـــادوري الـــذي لــم يـكـن أهــــا لافــتــتــاح مــهــرجــان بحجم وأهمية «كان». أمّا مهرجان ڤينيسيا فتوجّه، هذا العام، صوب فيلم يدور حول الصحافة عندما 1996 والحرية الإعلامية في عام قام روپرت مردوك ولاري لامب بتأسيس صحيفة «ذا صــــن». الـفـيـلـم هــو «حـبـر» ) والمخرج هو دانـي بويل الـذي من Ink( بـن أفـامـه سلسلةأفلام الـزومـبـي التي 2‪ 8 Days »ً يوما لاحقا 28« انطلقت بفيلم Later .2008 فـــي فيلمه الجديد بــــيــــع مــســبــقــا لمـــــــــــنـــــــــــصـــــــــــة «نتفليكس»، لـكـن عَــرْضَــه فـي ڤينيسيا هو العرض العالمي الأول شأنه في ذلك شــأن كـل الأفـــام المـشـاركـة فـي المسابقة. وهذه هي المرّة الأولى التي يشترك فيها بويل في هذا المهرجان. حفر في كل اتجاه بـعـض أفــــام ڤـيـنـيـسـيـا، هـــذا الــعــام، ســـتـــتـــمـــيّـــز بــــغــــرابــــة مــــوضــــوعــــاتــــهــــا وفــــي » لـألمـانـي Bucking Fastard« مــقــدّمــتــهــا ڤـرنـر هــرتــزوغ وبـطـولـة الشقيقتين رونـي مارا وكيت مارا. موضوع شائك هذا الذي يـطـرحـه هـــرتـــزوغ؛ إذ يـــدور حـــول فتاتين تـــوأمـــن تـشـقـان نـفـقـا لــلــوصــول إلـى حـيـث تـعـتـقـدان أن عــالمــا مــن الحب الــخــالــص يـكـمـن فـــي الـــطـــرف الآخـــر مـــن الــجــبــل. لـيـس هـــي المـــــرّة الأولـــى فقط التي تشترك فيها الشقيقتان بفيلم واحد، بل يميّز اشتراك الفيلم هــذه السنة حقيقة أن هــرتــزوغ كان قـــد سـحـبـه مـــن مــهــرجــان «كـــــان» ردّا على رغبة المهرجان الفرنسي عرض فيلمه هذا خارج المسابقة. أحـد فـرسـان السينما الأوروبـيـة الجديدة هو فلوريان زلـر الـذي سبق لــــه أن حـــقـــق الـــفـــيـــلـــم الـــنـــاجـــح «الأب» ، ثـــم أتــبــعــه بـفـيـلـمـه (غـيـر 2020 فـــي ســنــة . فيلمه الجديد 2022 الناجح) «الابن» سنة ) الـــذي لا يخلو من Bunker( » هــو «مـلـجـأ الـــحـــفـــر أيـــضـــا كـــــون حــكــايــتــه تــــــدور حـــول زوج يقوم بحفر ملجأ لحساب ملياردير. المهندس (خافييه باردم) متزوّج وزوجته (بـيـنـيـلـوبـي كـــــروز) تـكـتـشـف أن المــشــروع الــــذي سـيـنـصـرف زوجـــهـــا لـــه ســيــؤثــر في عـــامـــا من 17 عـاقـتـهـمـا وحـــبّـــهـــا لـــه بــعــد الزواج. هناك حفر مختلف في الماضي يوفّره )McDounaph( المـــخـــرج مـــارتـــن مــاكــدونــه عـــبـــر «وايــــلــــد هــــــورس نــــايــــن» مــــن بـطـولـة ســــام روكــــــول وســتــيــف بــوشــيــمــي وجـــون مالكوڤيتش. يدور حول عميلين للسي آي إيه (روكـول ومالكوفيتش) يتم إرسالهما إلى تشيلي لمساعدة الحكم اليميني سنة .1973 كـــــــروز وبـــــــــاردم والـــشـــقـــيـــقـــتـــان مــــارا كما مالكوفيتش وروكــــول سيحضرون عروض أفلامهم، كذلك روبرت باتنسون (نشاهده حاليا في «الأوديــســة») ممثلا فيلم «بـرايـمـتـايـم» حـــول صـحـافـي أودع تحقيقاته برنامجا تلفزيونيا ناجحاً. الـفـيـلـم مـــن إخـــــراج لانــــس أوبــنــهــايــم ذي الـــخـــلـــفـــيـــة فـــــي الـــســـيـــنـــمـــا الــتــســجــيــلــيــة. هـــذا الـفـيـلـم هــو أحـــد الأعـــمـــال الأمـيـركـيـة المــــشــــاركــــة فـــــي هــــــذا المــــهــــرجــــان بــجــانــب ) لكايسي أفلك، Company( » فيلم «رفـقـة The Basics of( » وفيلم «أســس الفلسفة ) لبول شــرادر الــذي سبق أن Philosophy كـتـب فـيـلـم مــارتــن سـكـورسـيـزي «سـائـق الـــتـــاكـــســـي»، ثـــم انــطــلــق صــــوب الإخـــــراج فيلما حتى الآن. 30 ً منجزا اشتراكات لمخرجين عرب مــــن الأفــــــــام الأخــــــــرى المـــشـــتـــركـــة فـي المــــســــابــــقــــة «عـــــــــــودة لــــبــــويــــنــــس آيـــــريـــــس» للإيطالي ماركو بيكيس و«جندي صغير ) للفرنسية Un Bon Petit Sodat( » طــيّــب ستيفاني بريز، و«انظر للخلف» للكوري هـيـروكـازي كـــوري-إيـــدا» والإيـطـالـي ناني موريتي سيعرض «سيحدث ذلـك الليلة» ) وهــــو اعــتــاد It Will Happen Tonight( ســابــقــا عــلــى عــــرض أفـــامـــه فـــي مـهـرجـان «كان». هـــنـــاك أيـــضـــا فــيــلــم عـــربـــي مـتـسـابـق لـلـمـصـريـة مـــي الــطــوخــي بــعــنــوان «امـــــرأة مــجــهــولــة»، وفــيــلــم فـلـسـطـيـنـي تسجيلي بعنوان «المـواطـن أسـامـة» لأحمد حسونة (خـــــارج المــســابــقــة). يــعــرض الـفـيـلـم حـيـاة رجل فلسطيني عليه واجبان حتميان هما العناية بعائلته وتنفيذ مهامه المتلاحقة كمصوّر فوتوغرافي وكل ذلك في أتون ما تعيشه مدينة غـزّة التي ما زالـت تتعرض للقصف حتى اليوم. خـــــارج المــســابــقــة أيـــضـــا «لا فــــردوس إذا قتلتك امـــرأة» للكردي العراقي الأصـل (نـــرويـــجـــي الإقـــــامـــــة) هـــلـــكـــوت مـصـطـفـى، حيث نرى محترفة قتل عراقية تعود إلى الــعــراق كـي تنقذ شقيقتها المحتجزة من قبل عناصر «داعـش». ويقدّم الفلسطيني مؤيد عليان (يعيش في أمستردام) فيلمه الـجـديـد «حــــوار مــع الــبــحــر». هـــذا المـخـرج ســبــق أن حــقــق بـضـعـة أفــــام مـــن قــبــل من )، و«تقارير 2023( » بينها «بيت في القدس ) وكـــاهـــمـــا 2018( » عـــــن ســــــــارا وســــلــــيــــم يـطـرحـان درامــيــات عاطفية تقع أحداثها فــــي فــلــســطــن مــــن دون أن تـــكـــون حـديـثـة التوجه. الـلـبـنـانـي رامـــي قُـــديّـــه سـبـق أن حقق فيلما تسجيليا بعنوان «دواليب الحرب» ) لـــحـــســـاب تـــلـــفـــزيـــون Wheels of War( «الـــــجـــــزيـــــرة». فــيــلــمــه الــــجــــديــــد قــــد يــكــون الــــروائــــي الأول لــــه، ويـــــدور حــــول امــرأتــن تخططان لـسـرقـة بـنـك ذلـــك الــعــام القريب الذي تم الحجز على الودائع المصرفية في لبنان. السياسة عالقة فـي أهـــداب مهرجان ڤينيسيا، هـذا الـعـام، كشأنها في الأعـوام السابقة (وكشأنها في مهرجانات عديدة أخـــــرى)، لـكـن ذلـــك يتبع حـــرص المـهـرجـان الإيـــطـــالـــي عــلــى تــعــدد الــتــوجــهــات ولـيـس تبنيها. مـن بـن هـذه التوجهات، لجانب مـــا ســـبـــق، فـيـلـم الأمــيــركــيــة بـــاربـــرا كـوبـل التسجيلي «يـونـيـون تــــاون». هـــذا الفيلم حـــكـــايـــات حــــــول مــطــالــبــات 3 مــــؤلــــف مــــن مؤسسات (بينها 3 العمّال الأميركيين في أمازون) برفع أجورهم. فـيـلـم آخــــر ذو صـلــة بـالـسـيـاسـة ولــو » للروسي الأصل Dau« كنتيجة لما يقع هو (نُزعت عنه هويّته) إليا خزانوفسكي الذي يُعرض في المسابقة الرسمية. هناك فيلم إيراني مشترك في هذه المسابقة هو «قليل مـــن الـــضـــوء» لـعـلـي أصـــغـــري. فـــي المـقـابـل هـــنـــاك فــيــلــم إســـرائـــيـــلـــي لأمــــــوش غــيــتــاي بعنوان «الـطـريـق إلــى أريـحـا» الــذي يـدور حول الصراع الدائر في غزّة. هــذا بعض مـن الأفـــام الـتـي لا توجد عنها مــا يكفي مــن المـعـلـومـات لتناولها. الــثــابــت أن هــــذه الــــــدورة سـتـشـغـل الـنـاقـد طــــوال الــفــتــرة وبـــصـــورة أكــثــر كــثــافــة مما اعتاده سابقاً. بينيلوبي كروز ستكون بين الحاضرين هذا العام (إ.ب.أ) بالم سبرينغز: محمد رُضا واحدة من مزايا مهرجان ڤينيسيا هي أن أفلام الافتتاح أجدى وأفضل من أفلام افتتاح مهرجاني برلين وكان عاما في فيلم يقلب صورتَيْهما المعتادتَيْن 23 يجتمعان بعد الكوميديا للسقا... والأكشن لياسمين عبد العزيز في «خلي بالك من نفسك» يـــــتـــــبـــــادل الــــنــــجــــمــــان أحـــــمـــــد الـــســـقـــا ويـاسـمـن عـبـد الـعـزيـز الأدوار فــي أحــدث أفـامـهـمـا «خــلــي بــالــك مـــن نــفــســك»، الـــذي تستعرض فيه ياسمين لياقتها ومهارتها في أداء مشاهد الأكشن وخـوض المعارك، بينما يـــؤدّي أحـمـد السقا دورا كوميديا لافـتـا، فـي أول عمل سينمائي يجمعهما عاما من لقائهما الفنّي الوحيد في 23 بعد .2003 مسرحية «كده أوكيه» عام وانــضــم «خـلـي بـالـك مــن نـفـسـك» إلـى سباق أفلام الصيف، الذي يشهد منافسات ساخنة بين أفلام لنجوم الشباك، وأخرى لوجوه شابة، وثالثة لنجوم جيل الوسط؛ ما أشعل الصراع على «كعكة الإيرادات». ويضم الفيلم عددا كبيرا من النجوم الذين يظهرون ضيوف شـرف، من بينهم عـــــمـــــرو ســـــعـــــد، وكـــــريـــــم فــــهــــمــــي، ومــــاجــــد المـــصـــري، وإيـــــاد نـــصـــار. كـمـا يـــشـــارك فيه الفنانون لبلبة، وبيومي فـــؤاد، وميشيل مــيــاد، ومـحـمـد لـطـفـي، ومـحـمـد رضـــوان، ومــحــمــد ثــــــروت، ومــصــطــفــى أبــــو ســريــع، ومـحـمـد عـبـد الـعـظـيـم. الـفـيـلـم مــن تأليف شــــريــــف الـــلـــيـــثـــي، نـــجـــل الإعـــــامـــــي عــمــرو الـلـيـثـي، وإخـــــراج مـعـتـز الــتــونــي، وإنــتــاج تامر مرسي. وأُقـــيـــم عــرضــه الــخــاص فــي الـقـاهـرة، الثلاثاء، بحضور أبطاله وصنّاعه وعدد من الفنانين، من بينهم أحمد زاهر وابنته الـفـنـانـة مـلـك. وكـــان بــطــاه، يـاسـمـن عبد الـــعـــزيـــز وأحـــمـــد الـــســـقـــا، قـــد جــــالا عـربـيـا، وحضرا عروضا خاصة للفيلم في الكويت ودبـي، وختما الجولة بزيارة السعودية، حيث أُقيم العرض الخاص في جـدة، قبل أيام من عرضه الافتتاحي في القاهرة. يـــكـــاد يــنــطــبــق المـــثـــل المــــصــــري «بــــاب النجار مخلع» على بطل فيلم «خلي بالك من نفسك»، الذي يؤدّي دوره أحمد السقا عبر شخصية الإعلامي عـاء البردويلي، الــــذي يـــقـــدّم بــرنــامــجــا إذاعـــيـــا لـيـلـيـا يحل من خلاله المشكلات العاطفية لمستمعيه، بينما يواجه أزمة في العثور على شريكة حياته رغم تقدّمه في السنّ. ويـــلـــجـــأ الـــبـــردويـــلـــي إلـــــى الـــبـــحـــث عـن عروس عبر تطبيق إلكتروني، وتقع المفارقة حين يلتقي بـ«فريدة الشندويلي» (ياسمين عـبـد الـــعـــزيـــز)، وهــــي ســيــدة أعـــمـــال جميلة تدير إمبراطورية والدها في تجارة السلاح والمــــــخــــــدرات، وتــــظــــن أنـــهـــا ســتــعــقــد صـفـقـة سلاح معه، بينما يعتقد هو أنها العروس التي رشّحها له تطبيق الـزواج، لتثير هذه المفارقة مواقف كوميدية صارخة. وبــيــنــمــا يـــقـــرّر تــقــديــم خـــاتـــم الـــــزواج لـــهـــا، يــكــتــشــف بـــالمـــصـــادفـــة شـخـصـيـتـهـا الحقيقية، فيعلن انسحابه، لكنها تمارس عـلـيـه ضــغــوطــا مـخـيـفـة. ومــــع زواجــهــمــا، يجد نفسه عالقا فـي عالم تجار السلاح، وتتحوّل حياته جحيما من المطاردات. وقــــال أحــمــد الــســقــا، فـــي تـصـريـحـات صحافية خلال العرض الخاص، إنه رغم الــصــداقــة الـقـويـة الــتــي تجمعه بياسمين عــبــد الــعــزيــز ورغـبـتـهـمـا فـــي الــعــمــل مـعـا، فإنهما لم يجدا عملا جيدا يجمعهما إلا في هـذا الفيلم، مؤكدا أنـه يقدّم شخصية جديدة لم يؤد مثلها من قبل. بينما يشهد الفيلم عــودة ياسمين عبد العزيز مجدّدا سنوات من آخر ظهور 8 إلى السينما بعد لها في فيلم «الأبلة طمطم». وتــــــــــــــــؤدّي يـــــاســـــمـــــن عـــــبـــــد الــــعــــزيــــز شـخـصـيـة مـــزدوجـــة ومـــحـــيّـــرة، بـــن امـــرأة تـبـحـث عـــن الـــحـــبّ، وتـخـشـى أن تــتــألّــم أو تنكسر بسببه، وأخـــرى قـويـة ومسيطرة تقود صفقات الأسلحة، وتخوض معارك فـــي مــواجــهــة أقـــــوى الــــرجــــال. وقـــالـــت، في تـصـريـحـات صـحـافـيـة، إنــهــا تـــــؤدّي دورا يجمع بين الأكشن والكوميديا، وقد قدّمت مَشاهد صعبة في الفيلم أتعبتها، لكنها دائــمــا جــاهــزة لــذلــك، مــؤكــدة أن الجمهور يمثّل لها السند في مسيرتها الفنية. وتــــحــــدّث المـــخـــرج مـعـتـز الـــتـــونـــي عن الفيلم، قائلا إن المؤلف شريف الليثي قدَّم إلــيــه الـسـيـنـاريـو مـنـذ مــــدة، فــنــال إعـجـاب ياسمين وموافقتها، ثم جـرى الاتـفـاق مع المنتج تامر مرسي، الذي تحمّست شركته لإنتاجه. وأكد التوني لـ«الشرق الأوسط» أن «فــكــرة الفيلم جـذبـتـه؛ لأنـهـا مختلفة، إذ يتزوّج البطل امــرأة لا يعرف شيئا عن ماضيها؛ ما حرَّك المفارقات الكوميدية». وعــــــــن تــــــبــــــادل الأدوار بــــــن الـــســـقـــا ويـــاســمـــن وكـــيـــف أقـنـعـهـمـا بـــذلـــك، يـقـول الـتـونـي: «الأمـــر اسـتـلـزم وقـتـا للعمل على الكوميديا فـي الفيلم وإقـنـاع السقا، كما خـضـعـت يــاســمــن لــتــدريــبــات مـــع المـــــدرّب أنــدرو ماكنزي على مَشاهد الحركة، فقد ركزنا على الجانبين الكوميدي والأكشن بالقدر نفسه، في توازن مقصود بينهما». ويمنح معتز التوني ممثّليه قدرا من الحرّية، مدركا أن الكوميديا تعتمد على قــدر مـن الارتــجــال، كما تعكس جانبا من شخصية الممثّل، إذ يضيف من إحساسه بالمشهد، ويجتهد في أدائه، وفق قوله. ويـــتـــضـــمّـــن الــفــيــلــم مَـــشـــاهـــد مـبـهـجـة صُـــــوِّرت فـــي قـــبـــرص، ويـلـفـت المـــخـــرج إلـى أن القصة أتـاحـت هــذه المـسـاحـة للخروج بالكاميرا إلــى مكان جـديـد، كما يؤكد أن «مـشـاركـة عــدد كبير مـن الـنـجـوم ضيوف شرف تعكس قوة الشركة المنتجة». من جهته، يرى الناقد طارق الشناوي أن «خـلـي بـالـك مــن نـفـسـك» بـــدا أقـــرب إلـى نكتة طـويـلـة، لأنــه قـائـم على ســوء تفاهم يُـــفـــتـــرض أن يُــكــتــشــف فـــي لــحــظــة، وإنــمــا المــــخــــرج والمـــنـــتـــج عـــمـــا عـــلـــى إطــــالــــة هـــذا الخيط الــدرامــي، مستعينَي بقسط وافـر من النجوم ضيوف الشرف، الذين أضفوا قدرا من الحيوية على الأحداث والمفارقات. وأضــــــــــاف لــــــ«الـــــشـــــرق الأوســــــــــــط» أن «ياسمين عبد العزيز هي نجمة شباك هذا الجيل، ولها جمهور يرغب في رؤيتها»، لافـتـا إلـــى أنـهـا تـبـدو فــي الفيلم فــي حالة تــــألّــــق، وتــــقــــدّم شـــفـــرة جــــديــــدة لـلـجـمـهـور عبر «الـنـظـرة» الـتـي تتحوّل بها مـن فتاة رومانسية إلى سفّاحة؛ «ما يعبّر عن قدرة المخرج الذي جعل من عينَي بطلته المحور الذي ينقل الحالة بالكامل». وأشار إلى أن «أحمد السقا قدَّم أداء كوميديا ناجحا في الفيلم، ولــم يـقـدّم مـعـارك، رغــم كـل أعماله السابقة في أفلام الحركة». وخـتـم الـشـنـاوي: «إذا كــان مَــن يقطع تذكرة هدفه الضحك، فالفيلم سيحقق له ما أراد؛ لأنه مصنوع على موجة المتلقّي، لكن إذا كان يطمح إلى أن يخرج في حالة مــن الـسـحـر الإبـــداعـــي، فليست كـــل الأفـــام تمتلك هذا السحر». السقا وياسمين عبد العزيز في حفل لإطلاق الفيلم (الشركة المنتجة) القاهرة: انتصار دردير روني وكيت مارا في «باكينغ فاستارد» (هانواي بيكتشرز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky