الوتر السادس THE SIXTH CHORD 21 Issue 17406 - العدد Saturday - 2026/7/25 السبت أعاد تقديم «خد حرير» بعد عقدين من طرحها بتوزيع موسيقي جديد : الأغنية الرومانسية لم تفقد بريقها رامي عياش لـ قــــال الـــفـــنـــان الــلــبــنــانــي رامـــــي عـيـاش إن عــودة أغنيته «خـد حـريـر» إلـى صـدارة منصات الـتـواصـل الاجـتـمـاعـي بعد نحو عـشـريـن عـامـا مــن طـرحـهـا الأول تـؤكـد أن الأغنية الصادقة قـادرة على تجاوز عامل الزمن، معتبرا أن اختيار الجمهور إعادة اكتشاف العمل ومنحه حياة جـديـدة هو «أجمل تكريم يمكن أن يناله أي فنان». وأضــاف عياش في حديثه لـ«الشرق الأوســط» أن إعـادة تقديم الأغنية بتوزيع موسيقي جديد جاءت بعد دراسة متأنية، حرص خلالها على الحفاظ على هويتها الأصــــلــــيــــة وعـــــــــدم المــــــســــــاس بـــجـــوهـــرهـــا، موضحا أن التعاون مع المـوزع الموسيقي دانـي حلو انطلق من قناعته بقدرته على الجمع بين احترام روح الأغنية وإكسابها قالبا معاصرا يناسب الذائقة الحالية. وأشـار إلى أن التحدي الأكبر لم يكن في تغيير الأغنية، وإنما في تطويرها من دون أن تـفـقـد الإحـــســـاس الــــذي ارتــبــط به الجمهور منذ سـنـوات، مـؤكـدا أن «اللحن بقي كما هو، بينما اقتصر التطوير على الــجــانــب الإنــتــاجــي والـــتـــوزيـــع المـوسـيـقـي والإيـــقـــاعـــات الـحـديـثـة الــتــي تـمـنـح العمل نفسا جديداً». ويـــــرى عـــيـــاش أن المــنــصــات الـرقـمـيـة غيّرت طريقة استهلاك الموسيقى بصورة جذرية، إذ أصبحت بمنزلة «أرشيف حي» يـسـمـح لــأعــمــال الـقـديـمـة بــالــوصــول إلـى أجيال لم تعش زمن صدورها، لافتا إلى أن أغنية مضى على إنتاجها عـشـرون عاما تستطيع اليوم أن تحقق انتشارا واسعا وكأنها عمل جديد تماماً، بفضل وسائل التواصل والمنصات الموسيقية. وعــــــــــن مـــــعـــــايـــــيـــــر اخـــــتـــــيـــــاره لـــأغـــنـــيـــات فـــــي هــــــذه المـــرحـــلـــة مــــن مـــســـيـــرتـــه، أوضــــــح أنــهــا أصـبـحـت أكــثــر دقـــة مـقـارنـة ببداياته، مبينا أنه لم يعد يبحث عـن النجاح السريع بقدر ما يركز على الأعمال الــــتــــي تــمــتــلــك الـــــقـــــدرة عـلـى الــــبــــقــــاء فــــي ذاكــــــــرة الـــنـــاس ســــنــــوات طـــويـــلـــة، لأن الــقــيــمــة الـحـقـيـقـيـة لــأغــنــيــة تُـــقـــاس بـــاســـتـــمـــرارهـــا لا بحجم انتشارها في الأسابيع الأولى. وأكد أنه يحرص دائما على متابعة الـــــتـــــحـــــولات الـــــتـــــي تـــشـــهـــدهـــا الــــســــوق المــوســيــقــيــة، لـكـنـه فـــي الـــوقـــت نـفـسـه لا يقدم أي عمل لا يشبه شخصيته الفنية، موضحا أن مـواكـبـة الـتـطـور ضـــرورة لكل فنان، غير أن الحفاظ على الهوية الفنية يبقى بالنسبة لـه خطا لا يمكن تـجـاوزه، لأن الـــجـــمـــهـــور يـــرتـــبـــط بـــالـــفـــنـــان بـسـبـب شخصيته وأسلوبه قبل أي شيء آخر. وحــول انعكاس الأوضـــاع السياسية والاقـــتـــصـــاديـــة فــــي الـــعـــالـــم الـــعـــربـــي عـلـى الـــصـــنـــاعـــة المـــوســـيـــقـــيـــة، قــــــال عــــيــــاش إن «هـــذه الــظــروف تـفـرض تـحـديـات إنتاجية واقتصادية واضحة، لكنها تدفع الفنانين أحـــيـــانـــا إلــــى الــبــحــث عـــن وســـائـــل جــديــدة للتعبير والإبـــــــداع»، مـشـيـرا إلـــى أن الفن لـــطـــالمـــا اســـتـــطـــاع الاســــتــــمــــرار حـــتـــى فـي أصعب المراحل. وأضـــــــاف أن «الـــجـــمـــهـــور فــــي فـــتـــرات الأزمــــــــــات لا يـــبـــحـــث عـــــن نــــــوع واحـــــــد مـن الأغنيات، بل يحتاج إلـى الـتـوازن، فهناك مــن يـلـجـأ إلـــى الأغـــانـــي المـبـهـجـة هــربــا من ضــغــوط الــحــيــاة الــيــومــيــة، بـيـنـمـا يفضل آخــرون الأعـمـال التي تعبر عن مشاعرهم وتعكس واقعهم، والموسيقى قـــادرة على أداء الدورين في الوقت نفسه». وتــحــدث عـيـاش عــن تـعـاونـه الجديد مع شركة «مزيكا» والمنتج محسن جابر، معربا عن سعادته بتجديد هذا التعاون، مـؤكـدا وجــود رؤيــة مشتركة بـن الطرفين تــقــوم عـلـى تـقـديـم أعــمــال جــديــدة تحافظ عـلـى الـــجـــودة الـفـنـيـة، وفـــي الـــوقـــت نفسه تـــواكـــب الـــتـــحـــولات الـــتـــي تــشــهــدهــا ســوق الموسيقى في المرحلة الحالية. وكـــشـــف أن هـــنـــاك أكـــثـــر مـــن مــشــروع يـــجـــري الــعــمــل عـلـيـه حــالــيــا، مــوضــحــا أن «فـريـق العمل يــدرس عـدة خـيـارات، سـواء مـن خـال طـرح الأغنيات بـصـورة منفردة أو إصــــدار ألــبــوم كــامــل، وفـــي كــل الـحـالات الجمهور سيكون على موعد مع مجموعة مـن الأعــمــال الـجـديـدة تـصـدر تباعا خلال الفترة المقبلة»، على حد تعبيره. وأشــــــــار إلــــــى أن عـــــــددا مــــن الأغـــنـــيـــات الـــجـــديـــدة مـــرشـــح لــلــتــصــويــر عـــلـــى طـريـقـة «الفيديو كليب»، موضحا أن الاختيار لن يـعـتـمـد عـلـى شـعـبـيـة الأغــنــيــة فــقــط، وإنـمـا على مـدى قــدرة الـصـورة على إضافة قيمة فـنـيـة حقيقية لـلـعـمـل، بـمـا يـجـعـل الكليب جـــزءا مـن التجربة الإبـداعـيـة ولـيـس مجرد وسيلة دعائية. ورغــــــــــم الانـــــتـــــشـــــار الــــكــــبــــيــــر لمـــقـــاطـــع الفيديو القصيرة، يرى عياش أن «الكليب الـــســـيـــنـــمـــائـــي لا يــــــــزال يـــحـــتـــفـــظ بـقـيـمـتـه وتـــأثـــيـــره، وأن الــفــيــديــو الـقـصـيـر يصنع لحظة سريعة، بينما يبني الكليب المصمم بــرؤيــة سينمائية صــــورة تـبـقـى مرتبطة بــالأغــنــيــة فـــي ذاكــــــرة الــجــمــهــور لـسـنـوات طويلة، وهو ما يمنحه أهمية مختلفة». وعــــــن حـــفـــاتـــه فـــــي مـــخـــتـــلـــف الــــــدول الـــعـــربـــيـــة، أكـــــد أنـــــه يـــحـــرص عـــنـــد إعـــــداد أي حـــفـــل عـــلـــى مــــراعــــاة الـــتـــنـــوع الــعــمــري بــن الــحــضــور، لــذلــك يـعـمـل عـلـى تحقيق تـــــــوازن فــــي الـــبـــرنـــامـــج الـــغـــنـــائـــي، بـحـيـث يـجـد الـجـمـهـور الـــذي رافــقــه مـنـذ بـدايـاتـه الأغــنــيــات الــتــي ارتـــبـــط بــهــا، وفـــي الـوقـت نفسه يمنح الشباب مساحة للاستمتاع بالأعمال الجديدة. ورفــض عياش الاعتقاد بـأن الأغنية الــرومــانــســيــة فــقــدت مـكـانـتـهـا، مـــؤكـــدا أن «الـــرومـــانـــســـيـــة تـمـثـل حـــاجـــة إنــســانــيــة لا يـــمـــكـــن أن تـــخـــتـــفـــي، وأن مــــا يــتــغــيــر هـو أســـلـــوب الــتــقــديــم والـــتـــوزيـــع المــوســيــقــي، ولـــيـــس جـــوهـــر هــــذا الـــنـــوع مـــن الأغــنــيــات الــــــــذي ســـيـــبـــقـــى حـــــاضـــــرا مـــهـــمـــا تـــبـــدلـــت الاتجاهات الفنية». كــمــا اســتــبــعــد المـــطـــرب الــلــبــنــانــي أن تـــكـــون الأنــــمــــاط المــوســيــقــيــة الـــجـــديـــدة قد سحبت الـبـسـاط مــن الأغـنـيـة الـطـربـيـة أو الكلاسيكية، معتبرا أن «المشهد الموسيقي أصبح أكثر تنوعاً، وأن لكل لون جمهوره الخاص، بينما تستطيع الأغنية الجيدة أن تفرض نفسها مهما اختلفت الموضات السائدة»، على حد قوله. وكشف أنه لا يزال يطمح إلى خوض تــــجــــارب مــوســيــقــيــة جــــديــــدة، ويـــفـــكـــر فـي تــقــديــم أعـــمـــال تــمــزج بـــصـــورة أوســــع بين المـــوســـيـــقـــى الـــعـــربـــيـــة الأصــــيــــلــــة وبـــعـــض المــدارس الموسيقية العالمية الحديثة، في إطار يحافظ على هويته الفنية ويمنحه في الوقت نفسه مساحة للتجديد. وأضــــــاف أن «هـــنـــاك بــالــفــعــل أفـــكـــارا جديدة يجري إعدادها حالياً، لكنه فضل عدم الكشف عن تفاصيلها قبل اكتمالها، لــكــنــنــي أعـــــد بــتــقــديــم مـــفـــاجـــآت مـخـتـلـفـة تحمل طابعا موسيقيا جديدا مقارنة بما قدمته خلال السنوات الماضية». وعــــــن تـــجـــربـــتـــه فـــــي الـــتـــمـــثـــيـــل، قـــال عياش إنه لا يزال ينظر إليها باعتبارها جـزءا مهما من مسيرته الفنية، مؤكدا أن الـنـجـاح الـــذي حققه فــي أعـمـالـه السابقة شجعه على عــدم إغــاق هــذا الـبـاب، وأنـه سيعود إلــى الشاشة متى وجــد المشروع المناسب. مؤكدا أن معيار الجودة سيظل بالنسبة إلـيـه الـعـامـل الـحـاسـم ســـواء في اختياراته الغنائية أو الدرامية. برأي عياش أن الجمهور في فترات الأزمات لا يبحث عن نوع واحد من الأغنيات بل يحتاج إلى التوازن (حسابه على فيسبوك) القاهرة: أحمد عدلي المشهد الموسيقي أصبح أكثر تنوعا ولكل لون جمهوره الخاص عن أحدث أعماله «حلوة وحزينة» التي صدرت بصوت نسائي مجهول تحدّث لـ عمر الرحباني: تعمّدت إخفاء هوية المغنّية لينصب التركيز على الموسيقيين يحمل الموسيقي عمر الرحباني إرث المـــدرســـة الـرحـبـانـيـة بـكـل جـــــدارة، لكنه لا يكتفي بالحفاظ عليه، بـل يطعّمه بـروح عـــصـــريـــة تــمــنــحــه اســـتـــمـــراريـــة مــتــجــددة تنبض بالشباب وتشبه هويته الفنية. يـنـتـمـي عـمـر إلـــى الـجـيـل الــثــالــث من عـائـلـة الـرحـبـانـي، وقـــد نـهـل مــبــادئ هـذه المـدرسـة الموسيقية منذ طفولته على يد والـــده الموسيقي غــدي الـرحـبـانـي، فنجح في المزج بين أصالة الإرث العائلي ورؤيته الموسيقية الخاصة. أخـيـراً، أصـــدر عمر الرحباني أغنية بــــعــــنــــوان «حـــــلـــــوة وحـــــزيـــــنـــــة»، تــــصــــدرت مـــنـــصـــات الـــتـــواصـــل الاجـــتـــمـــاعـــي بـعـدمـا تخطت حاجز المليون مـشـاهـدة. ويشكّل هــذا العمل كما يذكر لــ«الـشـرق الأوســط» محطة مفصلية فـي مسيرته، فيفتح من خــالــه صـفـحـة جـــديـــدة تـتـجـه أكــثــر نحو عــالــم الأغــنــيــة، بـعـد ســنــوات ارتــبــط فيها اسمه بالمؤلفات الموسيقية الآلية. ويؤكد الرحباني في سياق حديثه أن هذه التجربة تحمل بالنسبة إليه أبعادا فـنـيـة عـــديـــدة، ويـــقـــول: «اعـــتـــاد الـجـمـهـور أن يـتـابـع أعـمـالـي المـوسـيـقـيـة الآلــيــة ذات الطابع الكلاسيكي والجاد. أما في (حلوة وحزينة) فقد اتجهت إلـى لـون موسيقي مختلف تماماً. إنـهـا بالنسبة إلــي بداية مرحلة جديدة، أطلقتها متمنيا أن تصل إلـــى الــنــاس مــن دون أي حـــواجـــز». وكــان عمر سبق وقــدم إصــــدارات قليلة مـن هذا النوع، من بينها «أناركيا» مع ديالا المير و«شهادتنا تجريح» مع الفرسان الأربعة و«شتي وشمسية» مع غادة نعمة. يروي عمر الرحباني أن رحلة أغنية «حلوة وحزينة» بدأت خلال فترة جائحة كــــورونــــا، عــنــدمــا وجــــد نـفـسـه أمـــــام وقــت طـــويـــل لــلــتــأمــل. يــومــهــا فــتــح أحــــد أدراج مكتبه، حيث يحتفظ بلائحة قديمة تضم أهدافا كـان يطمح إلـى تحقيقها. ويقول: «اكتشفت بين تلك الأهداف أمنية شراء آلة أكورديون. صحيح أن البيانو يشكل جزءا أسـاسـيـا مـن حياتي الفنية، لكنني كنت أبـحـث عــن نــافــذة موسيقية جــديــدة أطـل منها على عالم مختلف». يصف الرحباني الأكــورديــون بأنها آلة تشبه الصوت البشري بما تحمله من دفء وإحساس. ومـــــــع تـــعـــمـــقـــه فـــــي اكــــتــــشــــافــــهــــا، بــــدأ لحن «حـلـوة وحزينة» يتبلور تدريجياً. ويضيف: «شعرت منذ البداية بأن اللحن يدخل القلب بسهولة، فيما كانت الكلمات تـــنـــســـاب مـــنـــي بـــعـــفـــويـــة، قـــبـــل أن أعـــــود لتنقيحها مراراً». ويــــشــــيــــر إلــــــــى أن الأغـــــنـــــيـــــة ســبــقــت إصـــدارهـــا الــرســمــي بــســنــوات، إذ قدمها لـــلـــمـــرة الأولـــــــى مــــع الـــفـــنـــانـــة لــــن الــحــايــك ، ثم 2023 ضــمــن مــهــرجــان الـــبـــتـــرون عــــام أعـــاد تقديمها فــي مـهـرجـان «لبنانيات» ، بــمــشــاركــة الـفـنـانـة 2025 فـــي قــطــر عــــام القطرية دانـا المير. ويقول: «كنت أواصـل تـطـويـرهـا مـوسـيـقـيـا فـــي كـــل مـــرة إلـــى أن شــعــرت بـأنـهـا أصـبـحـت جـــاهـــزة لتصدر بصيغتها النهائية». ويؤكد أن النسخة الـتـي أبــصــرت الــنــور الــيــوم جـــاءت بـرؤيـة مـوسـيـقـيـة مــعــاصــرة تـنـسـجـم مـــع أجــــواء الــــصــــيــــف. ويــــــوضــــــح: «الأغـــــنـــــيـــــة مــلــيــئــة بالطاقة الإيجابية الـتـي استلهمتها من صـيـف لــبــنــان، وأردتـــهـــا أيــضــا أن تحمل جرعة من الأمــل بعد سنوات من الأزمــات والحروب التي عاشها البلد». صــــــــدرت الأغــــنــــيــــة بــــصــــوت نـــســـائـــي مـــجـــهـــول، فــــي خـــطـــوة تــعــمــد الـــرحـــبـــانـــي اعتمادها. ويـشـرح: «أردت أن يكون هذا الـغـمـوض بمثابة اخـتـبـار، لمـعـرفـة مــا إذا كــــان الـجـمـهـور سـيـتـفـاعـل مـــع المـوسـيـقـى نفسها، لا مع اسم المغني فقط. ففي معظم الأحـــيـــان يـنـصـب الاهــتــمــام عـلـى المــــؤدي، فيما يمر الـعـازفـون والمـوسـيـقـيـون مـرور الـــكـــرام، رغـــم أنــهــم شــركــاء أســاســيــون في نجاح أي عمل». ويـتـابـع: «بـوصـفـي موسيقياً، أردت أن أسلط الضوء على هذه الفكرة. فالمغني ليس أهم من الموسيقي، بل يتكامل معه، وكلاهما يــؤدي دورا متساويا في نجاح الأغنية وانتشارها». ويــــــعــــــدّد أســـــمـــــاء الـــــعـــــازفـــــن الــــذيــــن شــاركــوه هــذه التجربة كـرافـي مندوليان عـلـى الـغـيـتـار وفـــــؤاد عــفــرة عـلـى الـــدرامـــز وجـوي نمور على الـبـاص. فيما التوزيع المــوســيــقــي وعــمــلــيــة المــيــكــســاج تــولاهــمــا كزافييه أسكاباس. «إنه فرنسي ويتغذى مـــن ثــقــافــة لــبــنــان الـــتـــي تـــأثـــر بــهــا كـثـيـراً. ويــــســــهــــم فــــــي تــــطــــويــــر آلات مـــوســـيـــقـــيـــة تحمل إرثنا الوطني. هذه العادة اتبعها الرحابنة من قبل. فكانوا يعتمدون على موسيقيين غير لبنانيين وأجانب لتطوير موسيقاهم». وعن سبب تقديم الأغنية مرة جديدة مـع المــؤثــرة يـــارا بومنصف، يـقـول: «بعد إصداري الأغنية شعرت بأن يارا تستطيع أن تضيف إليها بصوتها الــعــذب. وبما أني كنت على تواصل دائم معها عرضت عليها فــكــرة تـقـديـمـهـا وتـصـويـرهـا على البحر. وبالفعل نجحت يارا في إعطائها إحساسا دافئا بصوتها وقد رافقتها في الغناء». قـــد يــكــون الــرحــابــنــة هـــم الــوحــيــدون الـــذيـــن كــــان اســمــهــم يـــنـــدرج تــلــقــائــيــا في أغاني فيروز. فكانت الإضـاءة على هوية المـؤلـف والملحن تحصل مـبـاشـرة. فلماذا بــــرأيــــك؟ يــــرد عــمــر الـــرحـــبـــانـــي: «صـحـيـح لقد ارتـبـط اســم الأخــويــن رحـبـانـي باسم فيروز منذ البداية، وأعتقد أن الأمر يعود كونهما كـانـا المنتجين لأعـمـالـهـا وليسا فقط ملحنين وشاعرين. والمــنــتــج بـطـبـيـعـة الـــحـــال يستطيع التحكم بـالـصـورة النهائية للعمل، وأنـا أفـتـقـد هـــذا المـــوضـــوع فــي أعــمــال حـديـثـة. لذلك أركــز على الموسيقيين كي لا يضيع حـــقـــهـــم. كـــمـــا أنــــــي تــــشــــاركــــت فـــــي كــتــابــة الأغنية مع والــدي غـدي الرحباني. وهذا التصويب ضــروري لأن أي عمل فني هو نتاج تضافر جهد جماعي». وعـــــن مـــشـــاريـــعـــه المــســتــقــبــلــيــة يــؤكــد عمر الرحباني أن لديه حفلات موسيقية، لكنه فـي المـقـابـل لا يـعـرف مـــاذا يخبئ له المستقبل. «سـألـحـق بـحـدسـي، وقـــد أكــرر تجربة (حـلـوة وحـزيـنـة) مـع عمل جديد. وأعمل اليوم على إعادة توزيع واكتشاف الموسيقى اللبنانية الأصيلة». الرحباني يضع الموسيقيين ضمن اهتماماته الأولية ليتم تسليط الضوء عليهم (عمر الرحباني) بيروت: فيفيان حداد يرى عياش أن «الكليب السينمائي» لا يزال يحتفظ بقيمته وتأثيره وارتباطه بذاكرة الجمهور (حسابه على فيسبوك)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky