issue17400

6 فلسطين NEWS Issue 17400 - العدد Sunday - 2026/7/19 الأحد ASHARQ AL-AWSAT تل أبيب تحرّك «الخط الأصفر» لتوسيع سيطرتها داخل قطاع غزة إسرائيل تفشل في استدراج قائد بارز من «سرايا القدس»... فتهاجم جنازة بشكل مفاجئ، أقدمت طائرة مسيَّرة إســرائــيــلــيــة، عـصـر الـجـمـعـة، عـلـى إطـــاق صــــــاروخ بـــاتـــجـــاه مــجــمــوعــة مـــن الــشــبــان الفلسطينيين لـــدى وصـولـهـم إلـــى جـنـازة شاب آخر كانت قد قتلته قبل ساعات في مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، ما أدى شبان على الأقل من المجموعة 7 إلى مقتل المستهدفة. وكـــان الـشـبـان يـسـتـعـدون للمشاركة في جنازة الشاب طاهر عبد الواحد، الذي تـعــرض لـقـصـف مــن طــائــرة مـسـيّــرة خـال خــروجــه مــن خيمته الــتــي يــنــزح بـهـا إلـى أحد المساجد القريبة لأداء صلاة الجمعة، قبل أن يصاب بجروح خطيرة، ويعلن عن وفاته متأثرا بجروحه بعد نحو ساعة من الهجوم الذي استهدفه. استدراج مطلوب لإسرائيل وتــشــرح مــصــادر مـيـدانـيـة لــ«الـشــرق الأوسط» أن عبد الواحد، هو شقيق قيادي بارز في «سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي»، والذي حاولت مـرات على الأقـل خلال 4 إسرائيل اغتياله الحرب وبعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. وكـــــــان الــــقــــيــــادي فــــي «الـــــســـــرايـــــا» قـد تعرض لأول محاولة اغتيال خلال وجوده بـــشـــقـــة ســـكـــنـــيـــة فـــــي مـــخـــيـــم الـــنـــصـــيـــرات، وذلــــك فـــي الـــرابـــع والــعــشــريــن مـــن أكـتـوبـر 18 ، ما أدى إلى مقتل 2023 ) (تشرين الأول فلسطينيا وإصابة العشرات، بعد قصف الـبـنـايـة الـتـي كـــان بـداخـلـهـا بشكل كـامـل، فيما أصـيـب هــو بــجــروح خـطـيـرة تعافى منها لاحقاً. وفي الخامس والعشرين من أكتوبر ، بعد دخــول وقـف إطــاق النار حيز 2025 الـتـنـفـيـذ، تــعــرض الــقــيــادي ذاتــــه لمـحـاولـة اغتيال أدت حينها إلى إصابة مرافقه فيما نجا هـو منها. وكـــان قـد أطـلـق الـصـاروخ المــســتــخــدم نــحــو هــاتــفــه الـــنـــقـــال الـــــذي لم يــكــن بــحــوزتــه حـيـنـهـا، فـــأصـــاب مـراسـلـه الـــشـــخـــصـــي (نــــاقــــل الــــبــــريــــد)، فـــيـــمـــا كـــان القيادي حينها يبعد عدة أمتار عن المكان الــــذي أصــيــب فـيـه الــعــديــد مـــن المــواطــنــن. وفـــق شـــهـــادات مـيـدانـيـة نـشـرتـهـا حينها «الشرق الأوسط». وقدرت المصادر الميدانية في حديثها عــــن الـــعـــمـــلـــيـــة الــــتــــي اســـتـــهـــدفـــت شـقـيـق القيادي البارز في «سرايا الـقـدس»، أنه كان الهدف منها استدراجه وإخراجه من مكانه المتخفي فيه، للمشاركة في جنازة شقيقه، وهـو الثاني الـذي تقتله القوات الإسرائيلية خلال الحرب. استهداف الجنازة وبينت المـصـادر أن الـقـيـادي الملاحق من قبل القوات الإسرائيلية لم يشارك في الجنازة، إلا أن بعض المقربين منه شاركوا فيه ولــدى اقترابهم مـن مكان الجنازة تم ، منهم 7 اســتــهــدافــهــم مـــا أدى إلــــى مـقـتـل اثنان يعملان مع القيادي المطلوب. وقــــال أحـــد المـــصـــادر المــيــدانــيــة: «كـــان بإمكان الاحتلال قتل الاثنين المقربين منه في مكان آخر، إلا أنه فضّل ارتكاب مجزرة بــــهــــدف الانــــتــــقــــام مــــن الــــقــــيــــادي المـــطـــلـــوب بعدما فشل ضباط المخابرات الإسرائيلية باستدراجه لجنازة شقيقه». وأكد المصدر أن الاستهداف جرى على بُــعـد أمـتـار قليلة جــدا مـن مـكـان الـجـنـازة، الــتــي كــانــت قــد انـطـلـقـت لـتـوهـا حــن وقـع الاسـتـهـداف، مشيرا إلــى أن دقيقة واحــدة كانت تفصل وصولهم إلى الجنازة، الأمر الذي كان سيؤدي إلى مجزرة أكبر تودي بحياة العشرات في وقت أصيب فيه أكثر كــانــوا يــمــرون بــالمــكــان، وبعضهم 20 مــن مـــمـــن كــــانــــوا يـــتـــوجـــهـــون لـــلـــمـــشـــاركـــة فـي الجنازة نفسها. وتـعـلـيـقـا عـلـى الـــحـــدث، قـــال الجيش الإســـرائـــيـــلـــي إنــــه اســـتـــهـــدف خــلــيــة تـابـعـة لحركة «الجهاد الإسلامي»، التي لها نفوذ في أجزاء من القطاع إلى جانب «حماس». كما نقلت عنه وكالة «رويترز». 14 وقــــتــــل الـــجـــمـــعـــة، مــــا لا يـــقـــل عــــن فلسطينيا فـي سلسلة غـــارات إسرائيلية من بينها من قتلوا في الجنازة. قتل مستمر وتـــــــــواصـــــــــلـــــــــت أمـــــــــــــس الـــــعـــــمـــــلـــــيـــــات 3 الإســرائــيــلــيــة داخـــــل قـــطـــاع غـــــزة، وقـــتـــل فلسطينيين في قصف مدفعي استهدفهم أثـــنـــاء مــحــاولــتــهــم الـــوصـــول إلــــى مـنـاطـق سـكـنـهـم فـــي مـنـطـقـة دولــــة بـحـي الـزيـتـون جـنـوب مدينة غـــزة، بـهـدف مـحـاولـة جلب بـــعـــض المـــقـــتـــنـــيـــات مـــنـــهـــا بـــعـــدمـــا نـــزحـــوا بشكل مفاجئ منذ أيــام مـن المنطقة عقب تقدم الآليات الإسرائيلية وتوسيع الخط الأصفر. فيما أعلن عن وفــاة شـاب فلسطيني تــــعــــرض لـــقـــصـــف مـــبـــاشـــر اســـتـــهـــدفـــه فـي منطقة مفترق الشعبية بمدينة غزة، عند خروجه لصلاة الجمعة. توسيع «الخط الأصفر» وتـــــأتـــــي عـــمـــلـــيـــات الـــقـــتـــل عـــلـــى وقـــع توسيع إسرائيل لسيطرتها داخــل قطاع غـــــزة، حــيــث تــوغــلــت آلـــيـــات عــســكــريــة في ســاعــات مــا بـعـد منتصف لـيـل الـجـمـعـة - الـسـبـت، فـي المـنـاطـق الشرقية لمنطقة أبو العجين ووادي السلقا، وأبـــراج القسطل، شـــرقـــي ديــــر الــبــلــح وســــط الـــقـــطـــاع، وســط قصف مدفعي وإطلاق نار لم يتوقف. وقـــــــدمـــــــت تـــــلـــــك الــــــــقــــــــوات المــــكــــعــــبــــات الأسمنتية الصفراء المشار إليها على أنها «الـخـط الأصـفـر»، وهـو أول خـط انسحاب حدد ضمن اتفاق وقف إطلاق النار المعلن ، لمــســافــة لا تـــزيـــد على 2025 فـــي أكـــتـــوبـــر متر، مـن أكثر مـن اتـجـاه فـي المناطق 200 الشرقية لدير البلح. واضـطـر سكان تلك المناطق بالأمس للنزوح منها بعدما طلبت طائرة مسيرة صـــغـــيـــرة «كــــــــواد كـــابـــتـــر» عـــبـــر ســمــاعــات مــكــبــرة، الــســكــان بـــالإخـــاء والــتــوجــه إلـى عمق ديـر البلح. وأصـيـب صباح السبت، فلسطيني فـي تلك المناطق بعدما حـاول الاقتراب من منزله. كـمـا أمـــر الـجـيـش الإســرائــيــلــي، ظهر أمـــس سـكـان مخيمات لـلـنـازحـن فــي حي الزيتون بإخلائها تمهيدا لتنفيذه عملية عـــســـكـــريـــة لـــــم تـــتـــضـــح مـــاهـــيـــتـــهـــا، وســـط تــوقــعــات بـنـيـتـه تــوســيــع سـيـطـرتـه داخـــل الحي الواقع جنوب شرقي مدينة غزة. فيما نفذت الـقـوات الإسرائيلية ليلا وصـــبـــاحـــا، سـلـسـلـة مـــن عـمـلـيـات الـنـسـف شرق خانيونس والمناطق الشمالية منها. غزة: «الشرق الأوسط» فتى فلسطيني أصيب بجروح من جراء غارة إسرائيلية في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة الجمعة (رويترز) أمر الجيش الإسرائيلي سكان مخيمات للنازحين في حي الزيتون بإخلائها تمهيدا لتنفيذ عملية عسكرية تشق إسرائيل يوميا شوارع جديدة لتوسيع الفصل مع الفلسطينيين شبكة طرق استيطانية لتغيير جغرافيا الضفة الغربية مــــــــع دفـــــــــــع إســـــــرائـــــــيـــــــل مــــــشــــــروعــــــات اســـتـــيـــطـــانـــيـــة غـــيـــر مـــســـبـــوقـــة فــــي الــضــفــة الــــغــــربــــيــــة، فـــــي مــــحــــاولــــة لـــتـــحـــويـــل قــلــب الــــدولــــة الـفـلـسـطـيـنـيـة المــــرجــــوة إلــــى دولـــة للمستوطنين، بــدأ يتشكَّل واقـــع جغرافي جــــديــــد يــــقــــوم عـــلـــى شـــــق وبــــنــــاء وتــعــبــيــد شبكة طرق استيطانية خاصة في الضفة؛ لاستخدام المستوطنين حصراً. وقـــــال «المــكــتــب الــوطــنــي لــلــدفــاع عن الأرض ومـقـاومـة الاسـتـيـطـان»، فـي تقرير رسمي، أمـس، إن حكومة الاحتلال تعتمد شبكة طـرق استيطانية أداة فعالة لإعـادة تشكيل جغرافيا الضفة الغربية، وتكريس السيطرة على الأرض الفلسطينية. أضـــاف: «هــذه الـطـرق تُستخدم لربط المــســتــوطــنــات والـــبـــؤر الاسـتـيـطـانـيـة ومــا تُسمى (المــــزارع الـرعـويـة) بعضها بعضاً، فـــــي الـــــوقـــــت الــــــــذي تــــــــؤدي فـــيـــه إلــــــى عـــزل الـتـجـمـعـات الفلسطينية وتـحـويـلـهـا إلـى معازل منفصلة». ومـــنـــذ الـــســـابـــع مـــن أكـــتـــوبـــر (تــشــريــن دفـعـت إسـرائـيـل بمشروعات 2023 ) الأول استيطانية إضـافـيـة ضخمة فــي الضفة، وأطــلــقــت يـــد المـسـتـوطـنـن لـلـسـيـطـرة على الجبال والـتـال ومهاجمة الفلسطينيين، فـــــي حـــــن نـــصـــبـــت مـــــزيـــــدا مـــــن الــــحــــواجــــز 900 والبوابات التي وصل عددها إلى نحو حاجز وبوابة، وراحت تُغيِّر معالم الطرق وتــشــق طــرقــا فـــوق الأرض وتــحــت الأرض وتوجه الفلسطينيين إلى طرق بديلة. 900 ويعيش اليوم في الضفة الغربية ألف مستوطن، مُوزَّعون على مستوطنات في المائة من مساحة الضفة، 3 تجثم على في المائة من 40 ويُخصَّص لها ما نسبته مجمل أراضــــي الـضـفـة الـغـربـيـة، بصفتها مـــنـــاطـــق مـــحـــمـــيـــة، ومـــــن أجـــــل مـــشـــروعـــات الـــبـــنـــيـــة الـــتـــحـــتـــيـــة المــــرتــــبــــطــــة بــــهــــا، مــثــل الــــجــــدار الــعــنــصــري الــــعــــازل، والـــحـــواجـــز، والــقــواعــد الـعـسـكـريـة، والــطــرق الالتفافية الاســـتـــيـــطـــانـــيـــة. ويـــحـــظـــى المــســتــوطــنــون بشوارع خاصة، يُمنَع على الفلسطينيين السير فيها، وأخرى مشتركة. وتقول منظمة «بيتسيلم» إن الشوارع التي يحظر فيها تنقل الفلسطينيين هي «مــــكــــون إضــــافــــي فــــي مــنــظــومــة الـــقـــيـــود». وتشق إسرائيل يوميا شــوارع جديدة في الضفة، فـي محاولة لتوسيع الفصل بين شوارع المستوطنين والفلسطينيين. واتـــــهـــــم تــــقــــريــــر «المــــكــــتــــب الــــوطــــنــــي» سـلـطـات الاحــتــال بتخصيص ميزانيات ضـــخـــمـــة لـــشـــق مــــئــــات الـــكـــيـــلـــومـــتـــرات مـن الــــطــــرق الالـــتـــفـــافـــيـــة والأمــــنــــيــــة والـــفـــرعـــيـــة المـخـصـصـة للمستعمرين؛ مــا يــــؤدي إلـى الــــتــــهــــام مــــســــاحــــات واســـــعـــــة مـــــن أراضــــــي الـضـفـة الـغـربـيـة، والاســتــيــاء عـلـى أراض إضـافـيـة بـمـحـاذاة هـــذه الــطــرق، لإقــامــة ما وصفها بـ«مناطق أمنية عازلة»، في سياق سياسة الفصل، وتقطيع الأوصــال، وعزل الفلسطينيين، وكـحـواجـز جغرافية تمنع توسّع القرى والمدن الفلسطينية. وأوضـــــح الــتــقــريــر أن «شــبــكــة الــطــرق الاســـــتـــــعـــــمـــــاريـــــة تـــــحـــــاصـــــر الــــتَّــــجــــمُّــــعــــات الــفــلــســطــيــنــيــة، وتـــجـــبـــر المــــواطــــنــــن عـلـى اســتــخــدام طـــرق فـرعـيـة وطــويــلــة، فــي حين تتيح للمستعمرين حرية التنقل بسرعة وسهولة». وأضاف: «هذه الشبكة تُمثِّل جزءا من (عسكرة) المكان وتنظيم حركة المستعمرين بــوصــفــهــا أولــــويــــة أمـــنـــيـــة واســـتـــعـــمـــاريـــة، إذ صُـــمِّـــمـــت لـــتـــجـــاوز مــــراكــــز الــتَّــجــمُّــعــات الفلسطينية ذات الكثافة السكانية العالية، وتوفير حركة آمنة وسريعة للمستعمرين بين المستعمرات والمدن الإسرائيلية». وبــحــســب الــتــقــريــر فـــــإن هــــذه الــطــرق تـــحـــظـــى بــبــنــيــة تــحــتــيــة مــــتــــطــــوِّرة تـشـمـل الإنـــارة وأنظمة الـحـراسـة، فـي وقـت تفتقر فيه غالبية شبكات الطرق الفلسطينية إلى مثل هذه الخدمات والتجهيزات. وكـــــانـــــت الــــحــــكــــومــــة الإســـرائـــيـــلـــيـــة خــــصَّــــصــــت مــــبــــالــــغ طــــائــــلــــة لــــشــــق مـــئـــات الـــكـــيـــلـــومـــتـــرات مـــــن الـــــطـــــرق الالـــتـــفـــافـــيـــة الاسـتـيـطـانـيـة، فــي الـضـفـة، بينها شبكة طـــــرق شـــمـــال الـــضـــفـــة الـــغـــربـــيـــة، وشـبـكـة فـــي وســــط الــضــفــة الــغــربــيــة وأخــــــرى في الجنوب. وقال التقرير إن الحصيلة الإجمالية كيلومترا من الـشـوارع والطرق 223 كانت الــــجــــديــــدة الـــتـــي شُــــقَّــــت بـــالـــكـــامـــل لــخــدمــة المــســتــوطــنــات بـــهـــدف عــــزل كـــامـــل لـجـنـوب الـــضـــفـــة الـــغـــربـــيـــة عــــن وســـطـــهـــا وشــمــالــهــا بأوامر عسكرية بلغت في العامين الأخيرين أمرا عسكرياً، تحت مسمى «طرق 40 نحو أمنية ومناطق عازلة» استولت من خلالها عــلــى آلاف الـــدونـــمـــات. وشـــمـــل ذلــــك طـرقـا مـخـصَّــصـة لــخــدمــة المــســتــوطــنــات والـــبـــؤر والمزارع الرعوية. وبحسب أحدث تقارير حركة «السلام 2025 الآن»، أقـــام المـسـتـعـمـرون خـــال عـــام بــــــؤرة رعـــويـــة 60 وحــــدهــــا مــــا يـــزيـــد عـــلـــى جديدة، رافقها شق مئات الكيلومترات من الطرق الرابطة بتسهيل ودعم مالي رسمي من حكومة الاحتلال. كـمـا تـــم رصـــد شـبـكـة مــمــرات تـرابـيـة وأمـــنـــيـــة جـــديـــدة تــصــل بـــن المـسـتـوطـنـات الـكـبـرى وهــــذه الـــبـــؤر. ولا تــــزال إسـرائـيـل تدفع لبناء مزيد من المستوطنات. وأعــــلــــن وزيـــــــر المــــالــــيــــة الإســـرائـــيـــلـــي المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، الأربعاء المـــــاضـــــي، أن المـــجـــلـــس الــــــــــوزاري المــصــغــر (الـكـابـيـنـت) وافــــق عـلـى مـقـتـرح لــه بـإقـامـة مستوطنة جـديـدة بالقرب مـن مستوطنة صانور شمال الضفة الغربية. وقال سموتريتش إن هذه المستوطنة - فـــي إشـــــارة إلــى 104 الـــتـــي تـحـمـل الـــرقـــم عدد المستوطنات التي أنشأتها أو وافقت عليها الحكومة الحالية - جـزء من «ثـورة تــاريــخــيــة فـــي يـــهـــودا والـــســـامـــرة (الـضـفـة الغربية) ستمنع إقـامـة دولــة إرهابية في قلب إسرائيل». مستوطنات 104« :ً وأضاف متباهيا مــــزرعــــة (بــــــــؤرة رعــــويــــة) 160 وأكــــثــــر مــــن ســـتُـــشـــكِّـــل جــــــــدار حـــمـــايـــة (درعـــــــــا واقــــيــــة) لرعنانا، وتل أبيب، وجفعاتيم، والقدس، ولدولة إسرائيل بأكملها». وجـــــــــــاء إعـــــــــــان ســــمــــوتــــريــــتــــش عـــن المــســتــوطــنــة الـــجـــديـــدة الـــتـــي يــخــطــط لـهـا أن تــتــصــل بـــصـــانـــور الـــتـــي أُعـــيـــد بــنــاؤهــا بعد إخلائها فـي أثـنـاء خطة فـك الارتـبـاط ، بعد يــوم على إعــان الحكومة 2005 عــام الإســــرائــــيــــلــــيــــة أنَّـــــهـــــا وافـــــقـــــت عــــلــــى رزمـــــة مـــشـــروعـــات اســتــيــطــانــيــة فــــي الـــضـــفـــة فـي 34 إشــــارة إلـــى الـحـزمـة الــتــي شـمـلـت بــنــاء مستوطنة جديدة، في كل مناطق الضفة، وتم الكشف عنها في وقت سابق. وأكد سموتريتش أن حكومته وافقت ​434( مليار شيقل 1.3 على ميزانية قدرها مستوطنة جديدة 34 مليون دولار) لإنشاء في الضفة الغربية. وقـــالـــت وســـائـــل إعــــام إسـرائـيـلـيـة إن المــســتــوطــنــات الـــجـــديـــدة ســتــغــيِّــر خـريـطـة الاستيطان في الضفة. قلق أوروبي وتــــــــعــــــــارض غــــالــــبــــيــــة دول الــــعــــالــــم الـسـيـاسـة الاسـتـيـطـانـيـة فــي الـضـفـة، وقـد أبـــدى الاتــحــاد الأوروبـــــي قلقا عميقا إزاء تـوجـهـات الحكومة الإسـرائـيـلـيـة الحالية لتخصيص اعتمادات مالية ضخمة وغير مسبوقة لـدعـم الـتَّــوسُّــع الاستيطاني في قلب الضفة الغربية. وأوضــــح الاتـــحـــاد، فــي بــيــان رسـمـي، أن هـــــذه الــــخــــطــــوات ســــتــــؤدي حــتــمــا إلـــى ترسيخ الـوجـود الاستيطاني في مناطق توصف بأنَّها حساسة للغاية من الناحية الـــجـــيـــوســـيـــاســـيـــة، مـــمـــا يــــهــــدِّد أي فـــرص مستقبلية للسلام. كما أعـلـن الاتــحــاد الأوروبــــي رفضه القاطع لقرار تحويل مستعمرة «جفعات زئـــيـــف»، المــقــامــة عــلــى أراض فلسطينية شمال غربي القدس، إلى بلدية إسرائيلية رسمية. وجـــــــدَّد الاتــــحــــاد تـــأكـــيـــده عــلــى عــدم الاعــــتــــراف بــــأي ســـيـــادة إســرائــيــلــيــة على ، مشددا 1967 الأراضــــي الـتـي احـتُــلـت عــام عـلـى أن هـــذه الإجـــــــراءات تـخـالـف قــــرارات مجلس الأمن الدولي والقانون الدولي. رام الله: كفاح زبون طريق النفق الذي يوصل القدس بمستوطنات ومناطق جنوب الضفة الغربية (الشرق الأوسط)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky