issue17400

الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani الأمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel تـتـفـاوت آمـــال أعــضــاء حـــزب الـعـمـال ومناصريه بـعـد انـتـهـاء حـقـبـة رئـيــس الـحـكـومـة «المــــــودّع» السير كير ستارمر. ولكن إذا كان الواقعيون يتحفّظون عن الإفراط في التفاؤل بالمستقبل مع الزعيم الجديد أندي بيرنهام، فإن كثيرين في الشارع يفضّلون انتظار ما سيفعله للحزب والبلاد بعد أن يتولى منصب رئاسة الحكومة رسمياً. «كـلـمـة الانــتــصــار» الـتـي ألـقـاهـا بـيـرنـهـام، عمدة منطقة «مانشستر الكبرى» والنائب والوزير السابق، حملت، بلا شك، تغيّرا في النبرة والإطلالة. أيضا كـان لافتا تقديره «العلني» لزعيم الحزب ،)1992 و 1983 السابق نيل كينوك (تولّى الزعامة بين والــــوزيــــر الأســـبـــق ديــفــيــد بــانــكــيــت، وهــــو مـــا يمكن تـفـسـيـره بــأنــه تـلـمـيـح إلــــى احـــتـــرامـــه قـــيـــادات لـــم تكن تعتبر اليسار العمالي «كارثة»، بعكس رئيس الوزراء ،)2007 و 1997 الأسـبـق توني بلير (تـولـى الحكم بـن ولاحـقـا ستارمر و«حاشيته» مـن قــادة الانـقـاب على الزعيم اليساري الأسبق جيريمي كوربن (قاد الحزب .)2020 و 2015 بين مع هذا، يأخذ واقعيّو الحزب في الاعتبار أمرين مهمين: الأول، أن مـــاضـــي بـــيـــرنـــهـــام حـــافـــل بـــــ«المــــرونــــة السياسية» وإتقان «المشي بين نقاط المطر»، ما يعني أن «بــراغــمــاتــيــتــه» قـــد تــكــون مُــقـلـقـة، وبـــالأخـــص عند اضطراره إلى اتخاذ قرارات حاسمة. والـثـانـي، أن حقبة بلير فـي قـيـادة الـحـزب تركت بصماتها على الثقافة السياسية وشبكات المصالح الـــــ«فــــوق - حـــزبـــيـــة»، كــمــا أضــعــفــت نـــفـــوذ الـحـركـيـن والنقابيين اليساريين... ما أدّى إلى تحوّل قوتهم من قوة «جناح سياسي» قادر على فرض نفسه إلى «تيار اعـــتـــراضـــي». وعــبــر هـــذا «الاعــــتــــراض» فـقـط اسـتـطـاع كـوربـن الـفـوز بزعامة الـحـزب وســط ظـــروف سياسية ونقابية، محلية ودولية، استثنائية. من ثم، ذلك الفوز دفع كل معارضي «اليسار» من مختلف المـشـارب والـتـوجّــهـات ليس فقط إلـى السعي إلـــى إنــهــاك كــوربــن ومــحــاصــرتــه، بــل والـعـمـل بـهـمّــة - عبر عدة تكتلات وسطية ويمينية - على فتح معارك ، التي 2019 إلغائية ضده... ما سهّل هزيمة انتخابات أطاحت الزعيم اليساري. والــــواقــــع أنــــه كــــان بـــن أبـــــرز الــتــكــتــات الـفـكـريـة والـتـنـظـيـمـيـة الــتــي اتـهـمـهـا الــيــســار بــــ«الـــتـــآمـــر» على كــــوربــــن، وتـــعـــمُّـــد إســـقـــاطـــه وضــــــرب تـــجـــربـــتـــه، بـقـايـا الـ«نيو ليبر» (حـزب «العمال الجديد» ذو التوجهات الـــوســـطـــيـــة)؛ أي الــــتــــوجّــــه الــــــذي أطـــلـــقـــه تـــونـــي بـلـيـر ومناصروه بديلا للجناح اليساري التقليدي الداعي صـــراحـــة إلـــى الاشـــتـــراكـــيـــة... تـحـت قـــيـــادات تـاريـخـيـة مرموقة مثل مايكل فوت وتوني بن. هــــذه الــبــقــايــا نــظّــمــت صــفــوفــهــا وشـــراذمـــهـــا في جــمــاعــات مـثـل الـــ«بــلــو لـيـبـر» (الــعــمــال الأزرق) الـــذي لـم يتحرّج فـي اقتباس عـدد مـن السياسات مـن حزب المـحـافـظـن. ومـــن هـنـا جـــاء ذكـــر الــلــون الأزرق؛ الـلـون الرسمي لحزب المحافظين. وأيـــضـــا كـــانـــت هـــنـــاك جــمــاعــة «لــيــبــر تـوغـيـذيـر» (الـــعـــمـــال مـــعـــا)، الــتــي يــوحــي اســمــهــا بـحـرصـهـا على «توحيد» أجنحة الحزب. غير أنها عملت على إعطاء اليمين «البليري» قوة دفع إضافية بعيدا عن المُسمّيات الاستفزازية التي ارتبطت بتجربة بلير التي شوّهها دولـــيـــا، لـبـعـض الـــوقـــت، تـــــورّط بـريـطـانـيـا فـــي «حـــرب .2003 العراق» عام وأخــيــراً، كــان هـنـاك «الـلـوبـي الإسـرائـيـلـي»، وهو «لــــوبــــي» قــــوي وقـــديـــم الــعــهــد فـــي الـــحـــركـــة الـعـمـالـيـة البريطانية، بل هو سابق حتى على تأسيس الدولة اليهودية على أرض فلسطين. ويــومــذاك كــان الهدف المشترك بـن النقابيين الاشتراكيين اليهود واليسار العمالي قـد تعمَّد بــدم الـقـتـال فـي جبهة واحـــدة ضد النازية إبان الحرب العالمية الثانية. وثـــمـــة حــقــيــقــة تـــاريـــخـــيـــة مــهــمــة أخــــــرى تـتـعـلّــق بـــالـــروابـــط «الـــرفـــاقـــيـــة» بـــن حــــزب الــعــمــال والأحــــــزاب الـعـمـالـيـة الــيــهــوديــة فـــي فـلـسـطـن، الــتــي لـعـبـت دورا مهما في تأسيس إسرائيل؛ إذ كانت حركة «بوعالي ) - الفعّالة أو الشغّيلة الصهاينة - Poale Zion( » زيون وحُلّت 1900 الاشتراكية الصهيونية، التي أُسّست عام ، قـد أسست لها فـروعـا فـي مــدن بريطانيا، 1928 عــام .1905 ، وليدز عام 1903 وبالذات في لندن عام بـــعـــد ذلــــــك، مــــع تـــحـــسّـــن الأوضــــــــاع الاقـــتـــصـــاديـــة والاجتماعية للجالية اليهودية في بريطانيا، توسّع نفوذ الجالية وتنوع نشاطها التنظيمي في مختلف الأحزاب السياسية البريطانية. ومثلما برز مؤسسو البنوك والشركات في صفوف حزب المحافظين، وبلغوا أعــلــى مــواقــعــه الــــوزاريــــة، لمـــع الــحــركــيــون الـيـسـاريـون اليهود في حزب العمال. ولعل بين أشهرهم في العقود الأخـيـرة ممّن تـولـوا الــــوزارة: جـون سيلكن، وجيرالد كــوفــمــان، وبـيـتـر مــنــدلــســون، والـشـقـيـقـن ديـفـيـد وإد ميليباند، ومارغريت هودج (أوبنهايمر). ومن دون الحاجة إلى الخوض طويلا في «البُعد الفلسطيني» للسياسة الدولية البريطانية، اكتسبت الــقــضــيــة الـفـلـسـطـيـنـيـة، حـــقـــا، أهــمــيــة كـــبـــرى لـلـيـسـار العمالي... بدءا من ستينات وسبعينات القرن الماضي. وبالتالي، صار حزب العمال، مثله مثل الأحزاب البريطانية الأخرى، «ساحة صراع» بين «يسار» مؤيد لـلـمـقـاومـة الـفـلـسـطـيـنـيـة... و«وســـــط» و«يـــمـــن» تعبّر عـنـهـمـا «الــلــوبــيــات» الـحـزبـيـة الـبـرلمـانـيـة لـــ«أصــدقــاء إسرائيل» في هذه الأحزاب... اليوم «أصـدقـاء إسرائيل في حـزب العمال» يُعد أحــــد أقـــــوى الـــلـــوبـــيـــات داخـــــل الــــحــــزب، ومــــن أعـضـائـه ستارمر ومعظم وزراء الحكومة الحالية. وليس سرا أن هذا النفوذ الضخم كان وراء موقف لندن المتضامن مـــع حــكــومــة بـنـيـامـن نـتـنـيـاهـو، والــحــظــر الـقـانـونـي الــذي فُــرض على تحركات بعض المنظمات المناصرة للفلسطينيين، بل لقد أشـارت استطلاعات رأي أخيرا إلى أن نسبة لا بأس بها من تراجع شعبية «العمال» - ما أسهم في استقالة ستارمر - كانت موقف حكومتهم السلبي من مجازر غزة؛ إذ تحوّل كثيرون من ناخبي اليسار إلى حزب «الخضر» و«الديمقراطيين الأحرار». بناء عليه، أمـام الزعيم ورئيس الـــوزراء الجديد بـيـرنـهـام – وهـــو بـالمـنـاسـبـة غـيـر بعيد عــن «أصــدقــاء إسـرائـيـل»، خـيـارات صعبة. وهــذه تبدأ مـن استعادة ثــقــة الــــشــــارع، وبــــالأخــــص الـــنـــقـــابـــات الـــتـــي حـاربـتـهـا حقبة ستارمر وداعميه، ولا تنتهي بتجنب استعداء «الـلـوبـيـات» الـنـافـذة المـرتـبـطـة بــدوائــر المـــال والـسـاح ًو«الدولة العميقة» وبالقوى الغربية. المهمة الصعبة التي تنتظر بيرنهام... يمينا ويسارا فــي الــخـامـس والـعـشـريـن مــن سبتمبر (أيــلــول) فـــي المـــائـــة مـــن نـاخـبـي إقليم 92 ، صــــوّت نـحـو 2017 كــــردســــتــــان لمــصــلــحــة الاســــتــــقــــال، فــــي اقــــتــــراع جـــرى بـانـتـظـام لافـــت وتــحــت أنــظــار مـراقـبـن دولـــيـــن، غير أن النتيجة اصطدمت بحائط الجغرافيا والسياسة معاً؛ فأُغلقت المطارات أمام الرحلات الدولية، وفُرضت قـيـود اقتصادية مـشـددة، وخـرجـت كـركـوك مـن إدارة الإقـلـيـم، ووجـــد الإقـلـيـم نفسه يتحمّل مـنـفـردا تكلفة ســؤال مشروع في جـوهـره، طُــرح في توقيت رفضته العواصم الإقليمية والدولية على السواء، لكن تجارب الشعوب تُشير إلى أن الإرادات الجمعية الكبرى قلّما تُلغى بالعقوبات؛ إنها تؤجَّل في الغالب. لــم يـولـد هـــذا الـكـيـان مــن تـــرف سـيـاسـي، بــل من ونــزوح 1991 رحــم مـأسـاة إنسانية؛ فبعد انتفاضة الملايين نحو الجبال، فـرض المجتمع الـدولـي منطقة حـظـر جـــوي تــحــوَّلــت خـــال عـــام واحــــد إلـــى الـتـجـربـة البرلمانية الأولى في التاريخ الكردي الحديث، ثم جاء ليمنح الإقليم وضعا اتحاديا معترفا 2005 دستور بــه، فشهد نهضة عمرانية وجـامـعـيـة، واسـتـثـمـارات خليجية وتركية واسـعـة، واسـتـقـرارا أمنيا مـيّــزه عن محيط مضطرب، وحين اجتاح تنظيم «داعــش» ثلث ، شكّلت قـــوات البيشمركة 2014 مساحة الـعـراق عــام أحــــد خـــطـــوط الــــدفــــاع الــرئــيــســيــة، واســتــقــبــل الإقـلـيـم مئات آلاف النازحين من مختلف القوميات والأديان، فترسَّخت في الإدراك الدولي صورته كيانا يحتمي به الناس لا يفرّون منه. ثــم جـــاء الاخــتــبــار الأخـــطـــر: الــحــرب الأمـيـركـيـة - الإيـرانـيـة الـتـي اندلعت فـي فبراير (شـبـاط) المـاضـي، ووضـــعـــت الإقــلــيــم فـــي قــلــب الــعــاصــفــة؛ إذ استقبلت أراضيه نحو سبعمائة هجمة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، أي ما يعادل أربعة أخماس ما تلقاه العراق كله من نيران إيـران والفصائل المرتبطة بها، وطالت الهجمات مطار أربيل، والقنصلية الأميركية، وحقول الغاز، ومقار البيشمركة، وأحياء سكنية، وكان خطأ واحـد في الحساب كفيلا بتحويل الإقليم إلى ساحة مواجهة شاملة، غير أن إدارتـــه للأزمة اتَّسمت بقدر ملحوظ من ضبط النفس؛ فقد اعترضت منظوماته الــدفــاعــيــة غـالـبـيـة الــهــجــمــات، وامــتــنــع عـــن الانـــجـــرار لــلــرد رغــــم الاســـتـــهـــداف المـــتـــكـــرر، وحـــافـــظ عــلــى خيط التواصل مع طهران وبغداد في وقت أبقى فيه قنوات التنسيق مفتوحة مع واشنطن على أعلى المستويات، وبخروجه من المواجهة ملاذا لا طرفاً، ازداد حضوره فـي الحسابات الـدولـيـة؛ إذ بــدا للعواصم الكبرى أن هذا الكيان الصغير يُمثل إحدى أكثر النقاط استقرارا وعقلانية في خريطة مضطربة تمتد من طهران إلى المتوسط. غـيـر أن المــفــارقــة أن مـــا عــجــزت عـنـه الــصــواريــخ يكاد الانقسام الداخلي أن يُحققه؛ فالأزمة المزمنة بين الـحـزبـن الرئيسيين عـطّــلـت تشكيل حـكـومـة الإقليم أكثر من عام ونصف العام، وأبقت الإدارة موزعة بين نـفـوذيـن، والـــرواتـــب مـرهـونـة بــقــرارات بــغــداد، وملف الـنـفـط معلقا بــن المـحـاكـم والـصـفـقـات، بــل إن بعض القوى السياسية في الإقليم تحالفت مع مجموعات مـسـلـحـة تُـــجـــاهـــر بــعــدائــهــا لــإقــلــيــم وقـــيـــادتـــه، وهــي ذاتها التي قصفت أراضيه ومقر رئاسته ومقر إقامة الرئيس مسعود بارزاني؛ فتحول الخصم إلى حليف، وغدا البيت الكردي ساحة لتصفية حسابات الآخرين. وفــــــي مــــــــــوازاة ذلـــــــك، يـــــواجـــــه الإقــــلــــيــــم ضــغــوطــا اقتصادية يصفها مسؤولوه بأنها حصار غير معلن: رواتب موظفيه تُقطع أو تتأخر شهوراً، وحصته من الموازنة تُخفَّض خارج التوافقات المعلنة، وصلاحياته الدستورية تتقلص قرارا بعد آخر، فيما تُحرم قوات البيشمركة، التي شاركت التحالف الـدولـي في كسر «داعــــــش»، مـــن أي تـخـصـيـصـات مـالـيـة أو عـسـكـريـة، في وقت تتجاوز فيه مخصصات الحشد والفصائل ملياري دولار سنويا عـدا التسليح، ويكتمل المشهد بتوقف تصدير نفط الإقـلـيـم، وتعثر عمل الشركات النفطية فـيـه، وفـــرض رســـوم وضــرائــب مرتفعة على منتجاته المسوَّقة داخل العراق، حتى باتت معاملته أقـــــرب إلــــى مـعـامـلـة كـــيـــان خـــارجـــي مـنـهـا إلــــى شـريـك اتحادي مؤسِّس. اسـتـراتـيـجـيـا، يـقـف الإقـلـيـم أمــــام لـحـظـة نــــادرة؛ فــالمــنــظــومــة الإقــلــيــمــيــة الإيــــرانــــيــــة تـــتـــراجـــع، ونـــظـــام المـحـاصـصـة فـــي بـــغـــداد يــتــرنــح، والــــولايــــات المـتـحـدة أعـــــــــادت تـــمـــوضـــع قــــواتــــهــــا فـــــي كــــردســــتــــان تـــحـــديـــدا بوصفها المنطقة الأكثر أمانا وموثوقية، فيما بلغت الاتصالات الأميركية مع قيادتي أربيل والسليمانية مستوى غير مـسـبـوق، وتـرسـم هــذه المعطيات ثلاثة مــســارات محتملة: بـقـاء الـوضـع الــراهــن بصلاحيات مــوســعــة داخـــــل عـــــراق اتــــحــــادي مــتــعــثــر، وهــــو مـسـار استنزاف بطيء؛ أو ترتيب كونفدرالي يمنح الإقليم سيادة اقتصادية وأمنية شبه كاملة مع رابطة رمزية ببغداد، وهو الأقرب إلى منطق المرحلة؛ أو الاستقلال الكامل الذي صوّت له الناخبون، وهو ممكن تاريخيا لكنه مـشـروط بثلاثة مفاتيح: وحـــدة داخـلـيـة تنهي الازدواجـــــــيـــــــة، واقـــتـــصـــاد يـــقـــف عـــلـــى قـــدمـــيـــه لا عـلـى شحنات نفط متنازع عليها، ولحظة إقليمية ودولية تـجـعـل مــن كــردســتــان المـسـتـقـلـة حــاجــة لـاسـتـقـرار لا تهديدا له. حاضرا في الوعي الكردي 2017 يبقى استفتاء بـوصـفـه اسـتـحـقـاقـا مـــؤجـــا لا صـفـحـة مــطــويــة، غير أن التجربة الـدولـيـة تعلّم أن الـــدول لا تـقـوم بنتائج الـــصـــنـــاديـــق وحـــــدهـــــا، بــــل بــــالــــقــــدرة عـــلـــى حـمـايـتـهـا وترجمتها مؤسسات واقتصادا وتوافقاً. لقد تجاوز الإقليم اختبار صدام، ثم اختبار «داعش»، ثم اختبار أخطر مواجهة إقليمية منذ عـقـود؛ ويبقى اختباره الأصــعــب داخـلـيـا: تــجــاوز الانــقــســام، وتـسـويـة أزمـتـه المــالــيــة والــدســتــوريــة مـــع بـــغـــداد، وعــلــى نـتـيـجـة هـذا في 92 الاخـتـبـار وحـدهـا يتوقف مـا إذا كـانـت نسبة المائة ستظل رقما في أرشيف الاستفتاءات، أم مقدمة لمـــســـار مـخـتـلـف يـصـنـعـه الـــكـــرد بــوحــدتــهــم وتـتـقـبـلـه المنطقة بحساباتها. كردستان... الإقليم الذي نجا ثلاث مرات OPINION الرأي 13 Issue 17400 - العدد Sunday - 2026/7/19 الأحد إياد أبو شقرا كفاح محمود

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky