يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17397 - العدد Thursday - 2026/7/16 الخميس عن إيمانه بأن «الشخصيات» تسبق الحبكة نحو الفيلم الروائي الطويل المخرج السعودي تحدّث لـ نواف الحوشان وتراجيديا العزاء... سينما قصيرة برؤية جديدة في صباح اليوم الأول للعزاء، يعود أب إلــى مـنـزل غـــادره قبل ســنــوات، حاملا ســــؤالا واحــــدا عــن سـبـب وفـــاة ابــنــه. بهذه الـحـكـايـة يفتتح المــخــرج الـسـعـودي نـواف الـــحـــوشـــان فـيـلـمـه الــقــصــيــر «يـــــوم الـــعـــزاء الأول»، الـــذي يبني تـوتـره على العلاقات الإنسانية أكثر من الأحداث، متتبعا رحلة أب يــــحــــاول فـــهـــم مــــا جـــــرى داخــــــل أســـرتـــه بـعـد حــــادث ألــيــم. وعُــــرض الـفـيـلـم مـؤخـرا فـي مهرجان أفـــام الـسـعـوديـة؛ حيث لفت الانتباه إلى موهبة الحوشان. وفي حديثه لـ«الشرق الأوسط»، يرى الـــحـــوشـــان أن «يــــوم الـــعـــزاء الأول» يُــمـثـل محطة مهمة في مسيرته، وبـدايـة لمرحلة يــتــطــلــع خـــالـــهـــا إلـــــى إنــــجــــاز أول أفـــامـــه الروائية الطويلة، موضحا أن الفيلم جاء ثـمـرة إيــمــان فـريـق الـعـمـل بـالمـشـروع أكثر مــن ارتـبـاطـه بـإمـكـانـات الإنـــتـــاج. ويـتـابـع: «الـفـيـلـم بـالـنـسـبـة لــي بــدايــة لمــا بــعـدهـا... أعـــمـــل حــالــيــا عــلــى مـــشـــروع فــيــلــم روائــــي طويل، وهذا هو هدفي الأساسي». الفيلم، الذي صُوِّر في حي السويدي بـمـديـنـة الـــريـــاض، يبتعد عــن بــنــاء اللغز التقليدي، ليركز على العلاقات الإنسانية داخل الأسرة؛ حيث تتقاطع مشاعر الفقد والذنب والأسئلة المؤجلة، في رحلة يسعى خـالـهـا الأب (أســـامـــة الـــقـــس) إلـــى معرفة ملابسات وفــاة ابـنـه، ليكتشف فـي الوقت نفسه حقائق أخرى عن عائلته. وجاء تنفيذ الفيلم بجهود مستقلة، بعد محاولات عديدة للحصول على دعم إنتاجي، قبل أن يُقرر فريق العمل المضي في المشروع. ويضيف: «كل شخص يعمل فـــي الــســيــنــمــا يــمــلــك مـــشـــروعـــا يـنـتـظـر أن يرى النور؛ لذلك فضّلنا أن نصنع الفيلم ونــــواصــــل الـــعـــمـــل، بــــدل انـــتـــظـــار الـــظـــروف المناسبة». رحلة أب... واكتشاف عائلة رغــــم أن أحــــــداث الــفــيــلــم تـــبـــدأ بــوفــاة الابــــــن، فــــإن الـــحـــوشـــان يــــرى أن الـحـكـايـة تنشغل بشخصية الأب أكثر من انشغالها بالوفاة نفسها، إذ يتتبع الفيلم التحولات الــتــي يعيشها وهـــو يــواجــه أفــــراد أسـرتـه واحدا تلو الآخر. ويضيف: «شدتني فكرة رحـلـة الأب داخـــل أجــــواء الــعــزاء الـنـجـدي، وكـــأنـــه يــمــر بـــمـــراحـــل مـخـتـلـفـة مـــن الـفـقـد والـبـحـث، فــي حــن تـخـرج مـشـاعـره تجاه الآخـريـن على هيئة مـواجـهـة، أو محاولة لفهم ما حدث». ويـــكـــشـــف أن الــــفــــكــــرة اســــتــــنــــدت إلـــى حـــالات عرفها فـي الــواقــع، ووجـــد صداها أيضا أثناء التصوير، موضحاً: «مرّت علي حــــالات مــشــابــهــة، وحــتــى بـعــض الممثلين أخبروني بأنهم يعرفون قصصا قريبة من هــذه الحكاية؛ لـذلـك شـعـرت بــأن السينما تستطيع الاقتراب من هذا الموضوع». ورغــــــم حــســاســيــة الــقــضــيــة المـتـعـلـقـة بالتكتم عـلـى وفــــاة الابــــن بـسـبـب الـخـوف من إلحاق العار بالعائلة، اتجه الحوشان إلى بناء فيلمه بعيدا عن الخطاب المباشر، مــفــضــا أن تـــقـــود الـشــخــصـيــات الـحـكـايـة بــنــفــســهــا، فــــي حــــن يـــصـــل المـــشـــاهـــد إلـــى استنتاجاته عبر تطور الأحداث. وفــــي الـــوقـــت نــفــســه، حــــرص عــلــى أن يـحـتـفـظ الـفـيـلـم بـجـانـب تـشـويـقـي يـرافـق الـــرحـــلـــة مــنــذ بـــدايـــتـــهـــا، وعــــن ذلــــك يــقــول: «أعجبتني فكرة التحقيق... الأب يبحث عن الحقيقة من خـال الـحـوار مع أبنائه، وهــذا منح الفيلم إيقاعا مختلفاً، وجعل رحــــلــــة الـــبـــحـــث جـــــــزءا أســـاســـيـــا مــــن بــنــاء القصة». ولـــــم يـــتـــوقـــف اهـــتـــمـــامـــه عـــنـــد تــطــور الأحــــــــــــــــداث، بــــــل امـــــتـــــد إلــــــــى الـــتـــفـــاصـــيـــل البصرية التي تمنح كل مشهد إحساسه الــــخــــاص، بـــــدءا مـــن مـعـطـف الأب الأســــود الــذي يرافقه طــوال الفيلم، ويجعله أشبه بمظهر المُحقق، وصـولا إلى أماكن وقوف الــشــخــصــيــات وجــلــوســهــا داخـــــل الـــكـــادر، بـحـيـث تـحـمـل الـــصـــورة جــــزءا مــن المـعـنـى، إلى جانب الحوار. النص يقود... ثم يأتي الممثلون ورغـم محدودية الميزانية، ضم «يوم الـــعـــزاء الأول» أســمــاء مــعــروفــة، يتقدمها أسامة القس، وعهود السامر، إلـى جانب الكاتب الصحافي محمد السحيمي، الذي يخوض تجربته التمثيلية الأولـى. ويرى الحوشان أن نقطة الانطلاق كانت النص الـــذي نـجـح فــي إقــنــاع المـمـثـلـن بـالمـشـروع منذ قراءته الأولى. ويــــــــقــــــــول: «عــــــنــــــدمــــــا يــــــكــــــون الــــنــــص مـتـمـاسـكـا، يـتـحـمـس لـــه المـــمـــثـــل... أسـامـة الـقـس تـحـديـدا مــعــروف بانتقائيته، ولـم تجمعني بــه أي عــاقــة سـابـقـة، لـكـنـه قـرأ الـــنـــص، وآمـــــن بــالــفــيــلــم، وقـــــرر المـــشـــاركـــة، وكذلك بقية الممثلين». 3 ويؤكد أن نجاح الفيلم اعتمد على عناصر متكاملة؛ النص، والأداء، واختيار الممثل المناسب لكل شخصية. ويضيف: «بعد الانتهاء من كتابة السيناريو شعرت بأنه يحمل أجـــواء تحقيق بوليسي، لكن هــذا الـنـوع مـن القصص يحتاج إلــى أداء إنساني قـريـب مـن الـنـاس، لأن الحميمية تنبع من الشخصيات أكثر من الأحداث». ومــــــن هــــنــــا، جــــــاء اهـــتـــمـــامـــه الــكــبــيــر بمرحلة اختيار الممثلين الـتـي استغرقت الــنــصــيــب الأكـــبـــر مـــن الـتـحـضـيـر لـلـفـيـلـم. ويــــوضــــح: «كـــنـــا نــبــحــث عـــن عــائــلــة تـبـدو حقيقية، فيها انـسـجـام، ولـهـجـة واحـــدة، وأعــــمــــار مـــتـــقـــاربـــة، لأن المـــشـــاهـــد يــصــدق العلاقات قبل أن يصدق الأحــداث، خاصة مع ميزانية محدودة». ويـكـشـف الــحــوشــان عــن أن اخـتـيـاره لأســـامـــة الــقــس جــــاء بــعــد مـتـابـعـتـه أداءه في فيلم «أغنية البجعة» للمخرجة هناء الـعـمـيـر، إذ وجـــد فـيـه المـمـثـل الأقـــــرب إلـى الشخصية الـتـي كتبها. ويــقــول: «شدني صـدقـه فـي الأداء، وانـفـعـالاتـه الطبيعية، وشــــعــــرت بـــأنـــه الأنــــســــب لـــــلـــــدور. وخــــال الــتــصــويــر كــــان مـلـتـزمـا جــــداً، ومتحمسا لـــلـــمـــشـــروع، رغـــــم الـــفـــتـــرة الـــطـــويـــلـــة الــتــي أمضيناها في البروفات». وحــــول مــشــاركــة الــكــاتــب الـصـحـافـي محمد السحيمي، والذي يجسد شخصية عــــم الأســــــــرة، يـسـتـعـيـد الـــحـــوشـــان بـــدايـــة معرفة بـه، قـائـاً: «كنت أقــرأ مقالاته منذ ، وكان يعجبني حسه الساخر، 2010 عام ثـــم الـتـقـيـتـه قــبــل ســـنـــوات، وشـــعـــرت بـأنـه يـــمـــلـــك حــــضــــورا يـــمـــكـــن أن يـــنـــاســـب أحـــد مشروعاتي مستقبلاً». كاميرا تراقب الشخصيات ورغـــم أن «يـــوم الــعــزاء الأول» يحمل في بنيته خيطا بوليسياً، فإن الحوشان اتـــجـــه بــصــريــا إلــــى أســـلـــوب أكـــثـــر هـــــدوءاً، يـضـع الـشـخـصـيـات فــي مـقـدمـة الــصــورة، ويترك الكاميرا تندمج معها، بدلا من أن تستعرض حضورها. وامتد هذا التوجه إلــى تفاصيل أخـــرى داخـــل الــصــورة، مثل تـــوزيـــع الــشــخــصــيــات، وطـــريـــقـــة الـــوقـــوف والـــجـــلـــوس، وحـــركـــة الأب داخـــــل المـــنـــزل. ويوضح: «كـل اختيار بصري كـان يحمل إحــســاســا مـعـيـنـا. أحــيــانــا يــقــف الأب في حــــن يــجــلــس الابـــــــن، أو يــحــتــل أحــدهــمــا موقعا أعلى من الآخـر داخـل الـكـادر. هذه التفاصيل تمنح المشهد معناه، وتساعد المـــشـــاهـــد عـــلـــى الـــشـــعـــور بـــالـــتـــوتـــر الــــذي تعيشه الشخصيات». وينتمي «يوم العزاء الأول» إلى الدراما الاجـتـمـاعـيـة الـواقـعـيـة، بـيـد أن الـحـوشـان يرفض ربط نفسه بنوع سينمائي واحد، ويـــرى أن المـــوضـــوع هــو الـــذي يـقـود شكل الفيلم، ولـيـس الـعـكـس. ويـتـابـع: «أحيانا ينجح مـخـرج فــي فيلم كـومـيـدي، فتتجه شــركــات الإنــتــاج والمـسـتـثـمـرون إلـــى طلب أعـــمـــال مــشــابــهــة، لأن هــــذا هـــو الأســـهـــل... أما بالنسبة لي، فالذي يحدد الاتجاه هو الــنــص، ولـيـس الـتـصـنـيـف. ومـــا يشغلني فعلا هو الموضوع، والشخصيات، وجودة القصة». ويــكــشــف عـــن أن مــشــروعــاتــه المـقـبـلـة تسير في أكثر من اتجاه، مضيفاً: «أعمل حــالــيــا عــلــى كــتــابــة مـــشـــروعـــات مـخـتـلـفـة، مــن بينها فيلم كـومـيـدي؛ لـذلـك لا أفـضّــل أن أحـصـر نفسي فــي لـــون واحـــــد». ويــرى أن تنوع التجارب جزء من تطور المخرج، وأن كـل قصة تـفـرض أدواتــهــا وطريقتها الــخــاصــة فـــي الـــســـرد، بـــصـــرف الــنــظــر عن تصنيفها. الفيلم الطويل... الخطوة التالية وبــعــد مــشــاركــة «يــــوم الـــعـــزاء الأول» فـــي عــــدد مـــن المـــهـــرجـــانـــات، يــتــجــه تـركـيـز الــــــحــــــوشــــــان نــــحــــو إنــــــجــــــاز أول أفــــامــــه الــروائــيــة الـطـويـلـة، بـالـتـعـاون مــع المنتج هاني السفيان، عـــادّا أن هـذه هـي المرحلة الـطـبـيـعـيـة الـتـالـيـة فـــي مـسـيـرتـه. ومـضـى قـائـاً: «تركيزي الآن على الفيلم الطويل. نعمل على مشروع واحــد، ونأمل أن يرى النور قريباً». وفـي المقابل، يـرى أن الفيلم القصير يـــــــؤدي دورا مــخــتــلــفــا داخـــــــل الـــصـــنـــاعـــة، وأردف: «الأفلام القصيرة تجد جمهورها فــــي المـــهـــرجـــانـــات غـــالـــبـــا، فــــي حــــن يـمـنـح الفيلم الـــروائـــي الـطـويـل فـرصـة للوصول إلى جمهور أوسع، سواء في دور السينما أو عبر المنصات». وبـــيـــنـــمـــا يــســتــعــد لـــخـــطـــوتـــه المــقــبــلــة فـــي الــســيــنــمــا الـــروائـــيـــة الـــطـــويـــلـــة، يختم الـحـوشـان حديثه بــالإشــارة إلــى أنــه يرى أن أكثر ما يبحث عنه في أعماله هو قصة تمنح شخصياتها مساحة كافية للحياة، لأن الجمهور، في النهاية، يتذكر الإنسان قــبــل أن يــتــذكــر الـــنـــوع الـسـيـنـمـائـي الـــذي ينتمي إليه الفيلم. مشهد عشاء العزاء في الفيلم حيث يتساءل الحضور عن وفاة الابن (الشرق الأوسط) الدمام: إيمان الخطاف الفيلم يبتعد عن بناء اللغز التقليدي ليركز على العلاقات الإنسانية داخل الأسرة المخرج نواف الحوشان (الشرق الأوسط) كواليس الفيلم ًالمؤلف عمر طاهر يكشف لـ «الجواهرجي» يجمع محمد هنيدي ومنى زكي للمرة الثانية سينمائيا يــجــمــع فــيــلــم «الــــجــــواهــــرجــــي» الــفــنــان محمد هـنـيـدي، والـفـنـانـة مـنـى زكـــي، للمرة 28 الـــثـــانـــيـــة ســيــنــمــائــيــا، بـــعـــد مــــــرور نـــحـــو عاما على مشاركتهما معا في بطولة فيلم «صــعــيــدي فـــي الـجـامـعـة الأمــيــركــيــة»، الـــذي حقق حينها ضجة كبيرة ضمن ظـاهـرة ما عرف بـ«أفلام الشباب». وقررت الشركة المنتجة لـ«الجواهرجي»، طـرح الفيلم بالسينمات أخيرا بعد سلسلة طويلة من التأجيلات، إذ نشر محمد هنيدي سـنـوات 5 صــــورة مـــن كــوالــيــس الـعـمـل قـبـل وكـــتـــب «راجــــعــــن مــــن تــــانــــي»، بــيــنــمــا نـشـر هنيدي الملصق الترويجي للفيلم الثلاثاء، وكتب: «قريباً»، كما نشرت منى زكي الإعلان الـــتـــشـــويـــقـــي الأول لــلــفــيــلــم قـــبـــل أســـبـــوعـــن أغـسـطـس فــي جميع 5 وكـتـبـت: «ابـــتـــداء مــن دور العرض». فــيــلــم «الــــجــــواهــــرجــــي»، تــــــدور أحـــداثـــه فــي إطـــار اجـتـمـاعـي كــومــيــدي، ويــشــارك في بـطـولـتـه إلـــى جــانــب مـحـمـد هــنــيــدي، ومنى زكي، أحمد السعدني، ولبلبة، وأحمد حلاوة سنوات، ومن تأليف عمر 4 الذي توفى قبل طاهر، وإخراج إسلام خيري. وبـــــــــــدوره، كـــشـــف المــــؤلــــف عـــمـــر طــاهــر بعض تفاصيل الفيلم لــ«الـشـرق الأوســـط»، مـــؤكـــدا أن «الـــجـــواهـــرجـــي» فـيـلـم اجـتـمـاعـي كوميدي، يناقش تفاصيل الأسـرة المصرية، ومشكلات الزواج والطلاق واستقرار العلاقة بـــن الـــزوجـــن، وكـيـفـيـة الــحــفــاظ عـلـيـهـا كي تنجح الحياة بينهما بشكل كبير، يتخلل ذلـــك مــواقــف شخصية مختلفة، ومـفـارقـات كوميدية عدة. وأوضـح طاهر أن فكرة «الجواهرجي» كتبت بعد انتهاء فيلم «يوم مالوش لازمة»، عـامـا وتــصــدر بطولته 11 الـــذي عـــرض قـبـل محمد هنيدي، لافـتـا إلــى أنــه عــرض الفكرة حينها على هنيدي ونـالـت إعـجـابـه، وبعد ذلك تمت الترشيحات الفنية كافة. ويـــرجـــع المـــؤلـــف تــأخــيــر تـنـفـيـذ الـفـيـلـم وعـــــــرضـــــــه مـــــــجـــــــددا بـــــعـــــد تــــــصــــــويــــــره مـــنـــذ فــــتــــرة، «بـــســـبـــب أمــــــور خــــارجــــة عــــن الإرادة و(عــــــكــــــوســــــات)»، عـــلـــى حــــد تـــعـــبـــيـــره. وعـــن مـنـافـسـة «الــجــواهــرجــي» مــع عـــدد كـبـيـر من أفــــام مــوســم الـصـيـف الـسـيـنـمـائـي، أوضـــح عمر طـاهـر، أن «فـكـرة المنافسة وطـرحـه في مـوسـم الـصـيـف لا تشغلني بـقـدر انشغالي بإمكانية أن يظل الفيلم راسخا في الذاكرة، ويكون جديداً، وله حضور وأثر في كل مرة يتم عرضه فيها للجمهور، على غـرار أفلام (طير أنــت)، و(كابتن مصر)، و(يــوم مالوش لازمـــــة)»، وهـــي أفـــام قـدمـهـا المــؤلــف سابقاً، مضيفاً: «هـي أفـام ليست لوقتها فقط ولم تتأثر بالزمن مطلقاً». وأشار عمر طاهر إلى أن «الجواهرجي» هــــو الـــعـــمـــل الـــثـــالـــث الــــــذي يــجــمــعــه بـمـحـمـد مــواســم مــن كــارتــون «سـوبـر 4 هـنـيـدي بـعـد هنيدي»، وفيلم «يوم مالوش لازمة»، مؤكدا أن هـنـاك مـشـروعـات عــدة مـطـروحـة بينهما لكنها لم تخرج للنور حتى الآن. وعن التأني في مشواره بالكتابة، نوه طاهر بـأن الأمــر ليس بيده لكنها الظروف، لافـــتـــا إلــــى أنــــه لا يــطــمــح لـلـعـمـل مـــع نـجـوم بـقـدر طموحه للعمل على تقديم أفـــام لها مـــوضـــوعـــات مــتــنــوعــة يــتــذكــرهــا الـجـمـهـور باستمرار وتكون علامة مهمة في مشواره. وتعليقا على مشاركة محمد هنيدي، ومنى زكـي سينمائيا بعد سـنـوات طويلة، أكد الناقد الفني المصري محمد عبد الخالق، أنـهـمـا أبــنــاء جـيـل واحــــد، وحـقـقـا نـجـاحـات عديدة معاً، والجمهور يحمل لهما ذكريات فنية جميلة، وعودتهما بعد كـل هــذه المـدة أمـــــر لــــه قــيــمــتــه عـــلـــى المـــســـتـــوى الـــفـــنـــي بـعـد نجاحات فنية ونضج كبير، وعلى المستوى العاطفي فالجماهير تنتظر رؤيـة النجمين اللذين صعدا معا أمام عينها. وعــــــن تـــوقـــعـــاتـــه لـــلـــفـــيـــلـــم بـــعـــد طـــرحـــه لـــلـــجـــمـــهـــور، قـــــال عـــبـــد الــــخــــالــــق، لــــ«الـــشـــرق الأوســـط» إن «المـؤلـف عمر طاهر قـادر دائما على إدهـــاش المتلقي والـوصـول إلـى أعماقه مــــن أســـهـــل وأقـــــــرب الــــطــــرق، وكــــذلــــك إســــام خيري مخرج صاحب رؤيــة مميزة وأعمال ناجحة جماهيريا وفنياً»، وتابع: «الخوف كل الخوف من التأجيل الطويل الذي تعرض له الفيلم، فذوق الجماهير يتغير بسرعة مع تغير أسلوب وإيقاع الأفلام المعروضة». وسينمائياً؛ قــدم محمد هـنـيـدي فيلم ســـنـــوات، وشـــارك 3 «مــرعــي الـبـريـمـو»، قـبـل بمسلسل «شهادة 2025 في موسم رمضان مـعـامـلـة أطـــفـــال»، وتـــصـــدر بـطـولـة أكــثــر من مسرحية بفعاليات «مـوسـم الــريــاض» مثل «ميوزيكال سـكـول»، و«المـجـانـن»، و«تاجر الـــســـعـــادة»، بـيـنـمـا قــدمــت مــنــى زكــــي أخــيــرا بطولة فيلم «الـسـت»، الـذي تضمن محطات ومشاهد من حياة «كوكب الشرق» أم كلثوم. القاهرة: داليا ماهر الفيلم يدور في إطار اجتماعي كوميدي (صفحة هنيدي على فيسوك)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky