issue17396

SPORTS 21 Issue 17396 - العدد Wednesday - 2026/7/15 الأربعاء 2026 مونديال النرويج تطالب «لجنة الأخلاقيات» بالنظر في الاتهامات الموجهة لجياني إنفانتينو شكوى رسمية ضد رئيس «فيفا» لانتهاكه «الحياد السياسي» تــلــقــت الــلــجــنــة الأولمـــبـــيـــة الـــدولـــيـــة شــكــوى رسـمـيـة تـطـالـب بـفـتـح تحقيق مـع رئـيـس الاتــحــاد الــدولــي لـكـرة القدم (فيفا) السويسري جياني إنفانتينو، عـلـى خلفية اتــهــامــات بـانـتـهـاك قـواعـد الـــحـــيـــاد الـــســـيـــاســـي، فـــي أحـــــدث تــطــور للأزمة التي أثارها قـرار تعليق إيقاف مـــهـــاجـــم المــنــتــخــب الأمـــيـــركـــي فـــولاريـــن ،2026 بـــالـــوغـــون خـــــال كـــــأس الـــعـــالـــم وهـــي الـقـضـيـة الــتــي تــحــولــت مـــن جــدل انضباطي إلى ملف ذي أبعاد سياسية وأخـــاقـــيـــة زاد الـــضـــغـــوط عــلــى رئـيـس «فيفا». ولم تقتصر الضغوط على شكوى مـنـظـمـة «فــيــر ســكــويــر» الــحــقــوقــيــة، إذ طلب الاتحاد النرويجي لكرة القدم من لجنة الأخلاقيات في «فيفا» النظر في الاتهامات الموجهة إلى إنفانتينو، كما عـضـوا فــي الـبـرلمـان الأوروبـــي 50 وجّـــه رســالــة إلـــى الـلـجـنـة نفسها دعـــوا فيها إلـــــــى الــــتــــعــــامــــل بــــجــــديــــة مـــــع الـــشـــكـــوى والتحقيق فـي ملابساتها، فـي خطوة تـــعـــكـــس اتـــــســـــاع دائــــــــــرة الـــــجـــــدل حــــول القضية خارج الأوساط الكروية. وجـــــاءت الــشــكــوى مـــن منظمة «فـــــيـــــر ســـــكـــــويـــــر»، الـــــتـــــي اتـــهـــمـــت إنــفــانــتــيــنــو بـــانـــتـــهـــاك المــيــثــاق الأولمــبــي ومــدونــة الأخـاقـيـات الـــخـــاصـــة بــالــلــجــنــة الأولمـــبـــيـــة الــــــدولــــــيــــــة، مــــطــــالــــبــــة بـــــإجـــــراء تـــحـــقـــيـــق رســـــمـــــي فــــــي ســـلـــوكـــه، باعتباره عضوا في اللجنة منذ . وتتمحور القضية 2020 عام حول قرار تعليق عقوبة الإيــــــــــــــــقــــــــــــــــاف التلقائي للمهاجم الأميركي فــــولاريــــن بــــالــــوغــــون، الــــذي طُــــــــرد خــــــال مـــواجـــهـــة مـنـتـخـب بــــاده أمـــام البوسنة والهرسك مـن 32 فـــي دور الـــــــ كـــــــــــــأس الـــــــعـــــــالـــــــم، قــــبــــل أن يُـــســـمـــح لــــــه بــــالمــــشــــاركــــة فــــــــي مـــــواجـــــهـــــة بــــلــــجــــيــــكــــا فـــي ثـمـن الـنـهـائـي، وهـــــــــــو الـــــــقـــــــرار الــــــــــــــــــــذي أثــــــــــــار عـــــــاصـــــــفـــــــة مــــن الانــــــــــتــــــــــقــــــــــادات داخـــــــــل الأوســـــــــاط الكروية والسياسية. وزادت حـــــدة الـــجـــدل بـــــــعـــــــدمـــــــا كـــــــشـــــــف الــــــرئــــــيــــــس الأمـيـركـي دونــالــد تـرمـب أنـــه أجــرى اتصالا هاتفيا بإنفانتينو طالب خلاله برفع الإيقاف عن اللاعب، قبل أن يؤكد لاحــقــا أنـــه تــدخــل بـالـفـعـل فـــي الـقـضـيـة. ورغـــــم ذلـــــك، شــــدد إنــفــانــتــيــنــو عـــلـــى أن القرار اتُخذ بصورة مستقلة، نافيا أي تأثير منه أو من الرئيس الأميركي على عمل اللجان القضائية في «فيفا». غـــيـــر أن الــقــضــيــة اكــتــســبــت زخــمــا جديدا بعدما كشفت صحيفة «التايمز» الــبــريــطــانــيــة أن قـــــرار تـعـلـيـق الإيـــقـــاف لــم يـصـدر عــن لجنة الانـضـبـاط بكامل أعــضــائــهــا، بـــل اتـــخـــذه مـــنـــفـــردا رئـيـس الـــلـــجـــنـــة، الإمـــــاراتـــــي مــحــمــد الــكــمــالــي، خلافا لما جرت عليه العادة في القضايا الانضباطية الـكـبـرى، الأمـــر الـــذي فتح الـبـاب أمـــام مـزيـد مـن الـتـسـاؤلات حول آلية اتخاذ القرار. وتـــــقـــــول مـــنـــظـــمـــة «فــــيــــر ســـكـــويـــر» إن الــقــضــيــة لا تـتـعـلـق بـــقـــرار ريــاضــي فـحـسـب، بــل تـمـثـل دلــيــا إضـافـيـا على مــا تـصـفـه بـــ«الــتــقــارب الـسـيـاسـي» بين إنـفـانـتـيـنـو وتـــرمـــب، وهـــو مــا تـــرى أنـه يـتـعـارض مــع مــبــدأ الـحـيـاد السياسي الذي يلتزم به أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية. وتستعرض الشكوى خمس وقائع تـعـتـبـرهـا انــتــهــاكــات واضـــحـــة لـقـواعـد الـــحـــيـــاد الـــســـيـــاســـي خــــال الـــفـــتـــرة بـن وفـبـرايـر 2025 ) يـنـايـر (كــانــون الـثـانـي ، مــــن بــيــنــهــا مــشــاركــة 2026 ) (شــــبــــاط إنفانتينو فـي مـراسـم تنصيب ترمب، وإشـادتـه العلنية بالرئيس الأميركي، وتــصــريــحــه بــــأن تـــرمـــب «يــســتــحــق بلا شــــك جــــائــــزة نـــوبـــل لــــلــــســــام»، إضـــافـــة إلـــى مـنـحـه أول «جــائــزة فـيـفـا لـلـسـام» لــلــرئــيــس الأمـــيـــركـــي خــــال قـــرعـــة كــأس الــعــالــم، وإعـــانـــه فــي المـنـاسـبـة نفسها أن تـرمـب «يمكنه دائـمـا الاعـتـمـاد على دعمه». كـمـا أشـــارت المنظمة إلــى مشاركة رئيس «فيفا» في فعالية نظمها ترمب وهــــــو يــــرتــــدي قـــبـــعـــة تـــحـــمـــل شــــعــــارات مرتبطة بـالـرئـيـس الأمـيـركـي، معتبرة ذلــــك دلـــيـــا إضــافــيــا عــلــى خـــروجـــه عن مبدأ الحياد السياسي. ولا تـــتـــوقـــف الــــشــــكــــوى عـــنـــد هـــذه الوقائع، إذ تتضمن اتهامين إضافيين؛ الأول يـتـعـلـق بـمـا وصـفـتـه بــ«احـتـمـال خـــــضـــــوع فـــيـــفـــا لــــضــــغــــوط ســـيـــاســـيـــة» لــتــجــاوز لـــوائـــح الانــضــبــاط فـــي قضية بـالـوغـون، فيما يـخـص الـثـانـي منصة ،2026 جماهيرية خاصة بكأس العالم تزعم المنظمة أنها كانت جزءا من حملة لــجــمــع بـــيـــانـــات المــســتــخــدمــن لـصـالـح جهات مرتبطة بترمب. وفي تطور موازٍ، اعترف بالوغون نفسه بـــأن قـــرار الـسـمـاح لــه بـالمـشـاركـة تـــســـبـــب فـــــي حــــالــــة مـــــن الــــتــــوتــــر داخـــــل مـــعـــســـكـــر المـــنـــتـــخـــب الأمـــــيـــــركـــــي. وقـــــال فــي مـقـابـلـة مــع شـبـكـة «ســـي بــي إس»: «كنت سعيدا بالعودة إلى الفريق، لكن عندما بدأت التفكير فيما حدث أدركت أن القرار سيثير جدلا واسعاً، وشعرت بــأن زمـائـي كـانـوا متوترين لأن الأمـر كان غير مسبوق». وأضـــــــاف: «كـــلـــمـــا اقـــتـــربـــت مـــبـــاراة بلجيكا حاولت التركيز على كرة القدم، لــكــن الـضـجـيـج الـــخـــارجـــي كــــان كـبـيـراً، ومن الصعب تجاهله». ولم ينعكس قرار مشاركة بالوغون إيــجــابــيــا عــلــى المـنـتـخـب الأمـــيـــركـــي، إذ وودع البطولة 1-4 خسر أمـام بلجيكا ، إلا أن تـداعـيـات القضية 16 مـن دور الــــ استمرت خارج الملعب، في ظل تصاعد المـــطـــالـــبـــات بــالــتــحــقــيــق فــــي مــابــســات الـــــــقـــــــرار ومـــــــــدى اســــتــــقــــالــــيــــة الـــلـــجـــان القضائية داخل الاتحاد الدولي. ولــــم يــصــدر حــتــى الآن أي تعليق رســمـــي مـــن الـلـجـنـة الأولمـــبـــيـــة الــدولــيــة أو الاتـــحـــاد الـــدولـــي لــكــرة الـــقـــدم بـشـأن الــــشــــكــــوى الـــــجـــــديـــــدة، إلا أن الــقــضــيــة تمثل أحـدث اختبار يواجه إنفانتينو ، وســـــط تــصــاعــد 2026 فــــي مــــونــــديــــال الانــتــقــادات بـشـأن الـعـاقـة بــن «فـيـفـا» والــســلــطــات الأمـــيـــركـــيـــة، ومــــدى الـــتـــزام رئيس الاتحاد الدولي بقواعد الحياد السياسي. إنفانتينو يلتقط سيلفي مع مشجعين قبالة المنصة الرئيسية في ملعب ميامي خلال مباراة إنجلترا والنرويج (أ.ف.ب) نيويورك: «الشرق الأوسط» تتمحور القضية حول قرار تعليق عقوبة الإيقاف التلقائي للمهاجم الأميركي فولارين بالوغون ًقائمته المبدئية ضمَّت أحمد الغامدي ومناف أبو شقير ونبيل نقشبندي وأحمد الشيخي... ويفاوض آخرين صوتا 30 معيض الشهري يتحدى منافسيه في انتخابات رئاسة «اتحاد القدم السعودي» بـ كـــشـــفـــت مــــصــــادر مــطــلــعــة لـــــ«الــــشــــرق الأوســــط» عــن أن معيض الـشـهـري، عضو مـجـلـس إدارة «الاتــــحــــاد الـــســـعـــودي لـكـرة الــقــدم» الـحـالـي، بــدأ تحركاته الانتخابية بـإجـراء سلسلة من الاتـصـالات المكثفة مع عــــدد مـــن الأنـــديـــة مــنــذ الأســـبـــوع المـــاضـــي، سـعـيـا إلــــى الــحــصــول عــلــى أصـــواتـــهـــا في انتخابات مجلس إدارة «الاتحاد السعودي لـــكـــرة الـــــقـــــدم»، الـــتـــي يُــنــتــظــر الإعـــــــان عـن برنامجها الزمني خلال الأسبوع الحالي. ويُــــعــــد الـــشـــهـــري مــــن الأســــمــــاء الــتــي تــمــتــلــك خـــبـــرة فــــي الــعـــمـــل الإداري داخــــل «الاتحاد السعودي لكرة القدم»؛ إذ سبقت له رئاسة «لجنة أوضــاع اللاعبين» خلال ، كــمــا شغل 2020 إلــــى 2019 الـــفـــتـــرة مـــن مـنـصـب نــائــب رئــيــس «لـجـنـة الاحـــتـــراف» ، قـبـل أن يتولى 2019 و 2017 بـــن عــامــي الإشراف العام على إدارة مراقبي ومنسقي ، فضلا عن خبرة 2020 المباريات منذ عام عـــامـــا فـي 13 إداريـــــــــة ريـــاضـــيـــة تـــتـــجـــاوز «اتحاد القدم». ووفــــق المـــصـــادر، فـقـد كــثّــف الـشـهـري خلال الأيام الماضية تواصله مع مسؤولي عـــدد مــن الأنـــديـــة، فــي إطـــار حـشـد التأييد وبـــنـــاء قـائـمـتـه الانــتــخــابــيــة قــبــل انــطــاق السباق رسمياً، وسـط توقعات بمنافسة قوية على رئاسة وعضوية مجلس الإدارة فـي دورتـــه المقبلة؛ «إذ يتحدى منافسيه بـــخـــبـــراتـــه الـــكـــبـــيـــرة، وعـــاقـــاتـــه الـعـمـيـقـة بعشرات الأندية». وأضـافـت المـصـادر أن الشهري، الـذي بنى شبكة واسعة من العلاقات بالأندية خلال السنوات الماضية، يحظى بدعم كبير من عدد من الأندية، فيما أكدت مصادر في قائمته، على حـد قولها، أنـه يملك حاليا صوتاً 49 صوتا من أصـل 30 تأييد نحو تمثل أعضاء «الجمعية العمومية للاتحاد السعودي لكرة القدم». وقــــالــــت بـــتـــحـــد كــبــيــر وبـــثـــقـــة بــالــغــة: «علاقاتنا قوية جــدا بـالأنـديـة... يعرفون المـــــرشـــــح مــــنــــذ ســـــنـــــوات طـــــويـــــلـــــة... وكــــل هــــــذه الأنــــــديــــــة ســـتـــعـــطـــيـــه أصــــواتــــهــــا فـي الانتخابات». وأشـــــــارت المــــصــــادر إلــــى أن الــشــهــري يعمل على استكمال تشكيل قائمته، مع الـــحـــرص عــلــى ضـــم خـــبـــرات مــتــنــوعــة من المـجـالات الرياضية والإداريــــة والإعلامية والقانونية، على أن يكشف عنها الأسبوع المقبل. ووفـق المـصـادر، فـإن القائمة المبدئية تـضـم حـتـى الآن: مـنـاف أبـــو شـقـيـر، لاعـب الاتـــــحـــــاد الــــســــابــــق، ونـــبـــيـــل نــقــشــبــنــدي، المعلق التلفزيوني السابق والمحلل الفني الحالي، وأحمد الغامدي، المدير التنفيذي السابق في نادي النصر، إلى جانب أحمد الشيخي، المختص في القانون الرياضي، وعلي الصلاحي رئيس نادي قلوة. كـــمـــا أفـــــــادت المــــصــــادر بـــــأن الــشــهــري ســعــى خــــال الـــفـــتـــرة المـــاضـــيـــة إلــــى إقــنــاع شـخـصـيـتـن تــعــمــل إحـــداهـــمـــا حــالــيــا في إحـــــدى لـــجـــان «الاتــــحــــاد الـــســـعـــودي لـكـرة القدم»، والأخـرى في إدارة الاحتراف بناد عاصمي كبير، بالانضمام إلى قائمته، إلا إن تلك المساعي لم تُحسم حتى الآن، فيما تحتفظ «الشرق الأوسط» باسميهما. وطــبــقــا لـــلـــمـــصـــادر، فــســتــكــون الأيــــام المـقـبـلـة حـاسـمـة فــي رســـم مــامــح الـسـبـاق الانـــتـــخـــابـــي، مـــع تـــرقـــب إعـــــان الــبــرنــامــج الزمني للانتخابات، الذي سيحدد مواعيد فتح باب الترشح، وفترة تقديم الطعون، واعتماد القوائم النهائية، وصولا إلى يوم الاقـتـراع، المتوقع إجــراؤه خلال الفترة من سبتمبر (أيلول) 2 أغسطس (آب) إلـى 27 المقبلين. ويُـــنـــتـــظـــر أن يـــشـــهـــد ســــبــــاق رئـــاســـة «الاتــحــاد الـسـعـودي لكرة الـقـدم» منافسة واســـعـــة؛ إذ يستعد بـــدر الـــرزيـــزاء للتقدم رســمــيــا بـمـلـف تــرشــحــه، إلــــى جــانــب عبد الـلـه حـمـاد، مـديـر «أكـاديـمـيـة مـهـد»، فيما تبرز أيضا أسماء: خالد الغامدي، رئيس الــــنــــادي الأهــــلــــي، وحـــاتـــم خــيــمــي، رئـيـس نـــادي الـــوحـــدة الــســابــق، وسـعـد الأحـمـري رئــيــس نــــادي أبـــهـــا، ضـمـن الأســـمـــاء الـتـي تعتزم خوض السباق. كـــمـــا لا يــــــزال حـــمـــد الــصــنــيــع يــــدرس خــــيــــاراتــــه، ســـــــواء أكـــــــان بـــالـــتـــقـــدم بـمـلـف ترشحه لرئاسة «الاتحاد»، أم بالانضمام إلـــــى إحـــــــدى الــــقــــوائــــم الانـــتـــخـــابـــيـــة، وفـــي مقدمتها قائمة معيض الشهري، أو حاتم خيمي، أو خالد الغامدي. الرياض: «الشرق الأوسط» الجمعية العمومية ستعقد اجتماعا نهاية أغسطس المقبل لاختيار رئيس جديد (تصوير: سعد العنزي) معيض الشهري (الاتحاد السعودي لكرة القدم) خالد الغامدي (تصوير: سعد العنزي) رئيس «فيفا» يواجه تحقيقا من اللجنة الأولمبية الدولية (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky