6 فلسطين NEWS Issue 17394 - العدد Monday - 2026/7/13 الاثنين عائلات لمفقودين سعت للتأكد مما إذا كان صاحب الصورة هو نفسه من ينتظرون عودته ASHARQ AL-AWSAT عن «علامات» تربطهم بصاحبها إسرائيل أقرت بصحة واقعة التعذيب... وأُسر مفقودين تتحدث إلى عائلات تتنازع الأمل في صورة أسير غزاوي 3 ...» «هذا ابني نـــكـــأت صـــــورة أســـيـــر فـلـسـطـيـنـي من غزة ظهر فيها مقيدا وخاضعا للتعذيب، ونشرتها منصة إسرائيلية عبر شبكات الـــتـــواصـــل الاجـــتـــمـــاعـــي، جـــــراح كــثــيــر من عائلات المفقودين الذين يُعتقد أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقلهم خلال حربه على القطاع. وظــهــرت صـــورة الــشــاب الـــذي يُعتقد أنــــه بـــن الــعــشــريــنــات والــثــاثــيــنــات، قبل أســبـــوع تـقـريـبـا، وهـــو مـعـصـوب العينين وقــد جُـــرّد مـن ملابسه باستثناء ملابسه الداخلية، وتـم تقييده على سرير صغير ووجــهــه نـحـو الأرض فــي أثــنــاء احـتـجـازه لــــــدى إســـــرائـــــيـــــل. وأقـــــــــرت إســــرائــــيــــل بـــأن الصورة حقيقية معتبرة أن هذه المعاملة «لا تـتـمـاشـى» مــع «قـيـم جـيـشـهـا»، لكنها لـم تكشف بعد عـن هـويـة الـرجـل أو مكان احتجازه. ومنذ تـداول الصورة التي لم تكشف ملامح وجه الرجل سعت عائلات لمفقودين للتأكد مما إذا كان هو نفسه من ينتظرون عائلات تقول إنها تأكدت 3 عودته، غير أن أن الشخص الظاهر في الصورة هو ابنها الغائب. وتـــذهـــب تـــقـــديـــرات حــقــوقــيــة محلية فلسطينية وأخرى من الأجهزة الحكومية آلاف شخص 9 فـــي الــقــطــاع إلـــى أن قــربــة مـفــقـوديــن لا تــعــرف عــائـاتـهــم مصيرهم منذ شن الحرب الإسرائيلية على غزة في .2023 ) أكتوبر (تشرين الأول «ابني أمين... وأمنيتي احتضانه قبل الوفاة» عـــامـــا) من 62( المــســنــة دولــــت الـــغـــول ســـكـــان مــنــطــقــة المــــخــــابــــرات شـــمـــال غــربــي مدينة غــزة، والـــذي دُمــر منزلها، وتعيش فــــي خــيــمــة لـــلـــنـــازحـــن بــمــحــيــط المــنــطــقــة، لـم تتوقف عـن البكاء بحرقة منذ أن رأت الـــصـــورة الــتــي جــــددت أمـلـهـا فـــي أن تـرى نجلها أمــن المختفي قـسـرا منذ أكـثـر من عامين ونصف العام. تـــقـــول الــســيــدة لــــ«الـــشـــرق الأوســــــط»: «أمنيتي أن أحتضنه ولو لمرة واحدة قبل الـــوفـــاة؛ لـقـد تــوفــي زوجــــي هـــو الآخــــر في أثــنــاء بـحـثـي عــن ابـنـنـا فـــــادي»، موضحة أن العائلة فقدت آثاره في الرابع عشر من ، بعدما 2023 ) نـوفـمـبـر (تــشــريــن الــثــانــي خرج من مستشفى «شهداء الأقصى» في ديـــر الـبـلـح وســـط قــطــاع غــــزة، والــــذي كـان يتلقى فيه العلاج بعد مرض ألم به، ومنذ ذلــك الـحـن لـم تـعـرف عنه أي أخــبــار، قبل انتشار الصورة الأخيرة. وتـــشـــرح الـــســـيـــدة أنـــهـــا تــعــرفــت على ابنها أمــن مـن بعض المـامـح الـتـي تميز جسده ومنها «إصابة سابقة له إثر كسر سابق في يده، وكذلك إصابته بالرصاص فــي قــدمــه، وهـــو مــا أكـــده أســـرى مـحـررون للعائلة». وتقول عائلة أمين إن نجلها المفقود كـان يعمل سائقا على مركبة لنقل المياه المــــحــــاة لـــلـــشـــرب، وأكـــــــدت الأم أنـــهـــا مـنـذ اخـتـفـاء ابـنـهـا أمـــن ووفــــاة والــــده، واصــل شــقــيــقــه فــــــادي الـــبـــحـــث عـــنـــه فـــتـــوجـــه إلـــى مؤسسات حقوقية دولية وغيرها لمعرفة مصير شقيقه؛ إلا أنـــه فــي كــل مـــرة كانت إسرائيل تنفي وجوده لديها. وتــصــف الــســيــدة لـحـظـة مـشـاهـدتـهـا للصورة: «الصورة وجعتلي قلبي... بدي ابـــنـــي... اشـتـقـت لابـــنـــي... أنـــا مــا نسيتوا ودمـعـتـي مـا نشفت عليه، وبـعـد الـصـورة انـحـرق قلبي عليه أكثر وأكـثـر لمـا شوفته بهيك منظر وبهيك عذاب... ما عندهم قلب ولا إحـــســـاس، دمـــرونـــا، مــش عــارفــة ليش بيعملوا فينا هـيـك.. بــدي ابـنـي يرجعلي وأطمن عليه ما بدي اشي من الدنيا». وعن تعرف عائلات أخرى على نفس الــصــورة وتـأكـيـدهـم أنـهـا لأبـنـائـهـا، قالت الغول: «كل واحد متعلق بقشة، والله يعين الناس، الكل خايف على ابنه». بــيــنــمــا أشــــــار فــــــادي الـــــغـــــول، شـقـيـق الشاب الذي يُعتقد أنه هو الذي بالصورة، إلــــى أن الــعــديــد مـــن الأســــــرى الـــذيـــن أفـــرج عنهم مـن الـسـجـون الإسرائيلية أكـــدوا له وجـود شقيقه في السجن، في وقت كانت تـنـفـي فــيــه إســـرائـــيـــل ذلــــك خــــال إفــادتــهــا لـ«الصليب الأحمر» وجِهات أخرى، مشيرا إلى أن شقيقه اعتُقل عند حاجز نتساريم الــفــاصــل مـــا بـــن شـــمــال الــقــطــاع ووســطــه وجنوبه، وأنه تعرض حينها للإصابة في الفخذ. أسابيع» 3 «اسمه فارس... وفُقد منذ عــــائــــلــــة أخـــــــــرى فـــــي غـــــــــزة، هـــــي عـــائـــلـــة الدعاليس الـتـي تعيش فـي خـيـام النازحين بمنطقة مـيـنـاء غــــزة، تـعـرفـت عـلـى صـاحـب الــصــورة، وقـــال بعض أفــرادهــا إن الشخص الظاهر فيها هو ابنها فارس الذي فُقد منذ أسابيع عند الخط الأصفر في حي التفاح 3 شرق مدينة غزة في أثناء محاولته الوصول للاطمئنان على منزلهم، ومــا إذا بقي كما هو أو تم تدميره كما يجري منذ أشهر من عملية تدمير ممنهجة لما تبقى من منازل في المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل هناك. وتـــقـــول نـــجـــاء الــدعــالــيــس شقيقة فــارس، إنها تعرفت على ملامح أخيها مــــــن خــــــــال الـــــــصـــــــورة الـــــتـــــي انــــتــــشــــرت عــلــى «فـــيـــســـبـــوك»، وتــضــيــف لــــ«الـــشـــرق الأوســــــــط»: «الــكــثــيــر مـــن المـــامـــح تـعـود لـــه، خـصـوصـا أنـــه كـــان مـصـابـا بـمـرض «الـــجـــدري» وفـــي يـــده آثــــار لــذلــك قـبـل أن يتعافى منه تماماً». وتـــــشـــــرح نـــــجـــــاء أنـــــــه لا تـــــوجـــــد أي جهة تواصلت مع العائلة مثل «الصليب الأحمر» أو المؤسسات الدولية تؤكد هوية من كان بالصورة. وفــي حـن أعـربـت نـجـاء الـتـي فقدت والـــدهـــا وشقيقها فــي غــــارات إسرائيلية خلال السنوات الماضية عن استغرابها من إعلان عدة عائلات أن الصورة تعود أيضا لأحـــد أقــاربــهــم؛ إلا أنـهـا لــم تـلـم أي عائلة مــن هـــذه الـعـائـات فــي ظــل تعلق الجميع بــأي خبر قـد يـــؤدي بهم للاطمئنان على أقاربهم. «ابننا أسامة... وهذه علامات تؤكد» عائلة ثالثة هي أبو نصار من سكان مـخـيـم المـــغـــازي وســـط قــطــاع غــــزة، أعلنت تعرُّفها على الشخص الـذي في الصورة، وأكـــد محمد أبـــو نـصـار أنـهـا تـعـود لابنه عاماً)، مستشهدا بما قال إنها 25( أسامة «العديد من العلامات التي تؤكد». وشــــــاركــــــت الأم وشــــقــــيــــقــــات أســــامــــة الــغــائــب والـــــده فـــي الــتــعــرف عـلـى صـورتـه بعد التدقيق فـيـه، ويـقـول الأب لــ«الـشـرق الأوسط»: «ابني كان قد تعرض لجرح في أسفل قدمه، وتعرفت عليه». ولـــفـــت إلـــــى أن نــجــلــه كـــــان يـــعـــانـــي مـن اضــطــرابــات نفسية حــن اعــتُــقــل عـنـد الخط الأصفر شرق مخيم المغازي، مرجحا أن يكون تم تقييده بهذا الشكل كما ظهر في الصورة قبل أن يتم نقله لمعتقل سديه تيمان. وأوضــــح الأب أن نجله أســامــة «اعـتُــقـل فــي الـتـاسـع عـشـر مــن مــــارس (آذار) المـاضـي (قـــبـــل عــيــد الــفــطــر المــــاضــــي)، وتــــم الــتــواصــل مــــع «الـــصـــلـــيـــب الأحــــمــــر» وبـــعـــض المــحــامــن الحقوقيين الذين أكدوا لاحقا أنه موجود في سديه تيمان، قبل أن يُنقل إلى سجن النقب لاحقا ً. وجــــــــدد الــــتــــنــــازع فـــــي الأمــــــــل بـــعـــودة الـــغـــائـــب، جـــــراح عـــائـــات فـلـسـطـيـنـيـة في الــقــطــاع مـــا زالـــــت تـفـقـد أبـــنـــاءهـــا؛ ومـنـهـا عـائـلـة الـبـنـا الــتــي تـسـكـن مـديـنـة غــــزة، إذ فوجئت، نهائية الأسبوع الماضي، بعودة ابنها حمادة بعد الإفراج عنه بعدما فقدت آثـــــاره مـــع شقيقيه أدهــــم وأمـــجـــد، الـلـذيـن قتلتهما القوات الإسرائيلية، وكان يُعتقد أن حـمـادة كــان برفقتهما إلا أنــه لـم يعثر على جثته. وروى أحـــد أفـــــراد الـعـائـلـة أنــهــا بعد معاناتها المالية ودفع الكثير من الأموال، إلـــــــى حـــــد بــــيــــع خـــطـــيـــبـــة الـــــشـــــاب حــــمــــادة مصوغاتها الذهبية لتحديد مصيره عبر تـوكـيـل أحــد المـحـامـن مــن داخـــل إسـرائـيـل للبحث عنه، وبعد تدبير الأموال فوجئوا باتصال هاتفي ورد لهم من شخص قال إنه «حمادة»، وإنه سيفرَج عنه بعد قليل، وكان والـده يعتقد أن الأمر مجرد تلاعب، قبل أن يفاجَأ بعد سـاعـات بوصوله إلى القطاع. دولت الغول تبرز صورة تقارن ابنها المفقود أمين بالأسير المُعذب (الشرق الأوسط) غزة: «الشرق الأوسط» الغزاوي محمد أبو نصار والد الشاب المفقود أسامة (الشرق الأوسط) نجلاء الدعاليس تقول إن صاحب الصورة شقيقها فارس (الشرق الأوسط) نصف قطاع البناء مشلول والتكاليف زادت بنسبة كبيرة إسرائيل تفشل في تعويض غياب العمال الفلسطينيين شـــهـــرا عــلــى قـــرار 33 بــعــد مـــــرور نــحــو حـــكـــومـــة بــنــيــامــن نـــتـــنـــيـــاهـــو، مـــنـــع دخــــول عــــشــــرات آلاف الـــعـــمـــال الـفـلـسـطـيـنـيـن إلـــى ســـوق الـعـمـل الإســرائــيــلــيــة، عـقـابـا جماعيا لـــهـــم ولـــعـــائـــاتـــهـــم عـــلـــى هـــجـــوم «حـــمـــاس» ، أقــرت 2023 ) أكـتـوبـر (تـشـريـن الأول 7 فــي الحكومة بـأن الـقـرار كـان متسرعاً، وتسبب في أزمة ليس فقط للفلسطينيين؛ بل أيضا لإسرائيل. وتـــشـــيـــر الــــتــــقــــديــــرات الـــحـــكـــومـــيـــة إلـــى أن مــــحــــاولات جــلــب عـــمـــال أجـــانـــب يــــؤدون المـهـمـة بـــآت بـالـفـشـل، خـصـوصـا فـــي قـطـاع البناء والترميم، الـذي بات يعاني من أزمة مـــتـــواصـــلـــة انــعــكــســت فــــي تـــوقـــف مــشــاريــع وتأخرها، وارتفاع تكاليف التنفيذ. وجـــاء الاعــتــراف الرسمي فـي التقارير والمعطيات الـتـي عُــرضـت أمـــام لجنة العمل البرلمانية (فــي الكنيست)، نهاية الأسبوع المــاضــي، وتـسـربـت إلــى الإعـــام الـعـبـري في اليومين الماضيين. وهي تكشف أن إسرائيل لم تتمكن من تلبية احتياجات سوق العمل رغـــم خـطـط اســتــقــدام عـــشـــرات آلاف الـعـمـال الأجـــــانـــــب. وعــــلــــى ســـبـــيـــل المـــــثـــــال، فــــي أحـــد مشاريع البنية التحتية الكبرى فـي وسط آلاف 5 الـــبـــاد، احـــتـــاج المـــشـــروع إلــــى نــحــو عامل، إلا أن إسرائيل لم تنجح في استيعاب عاملا أجنبيا فقط. 370 سوى ألف عامل 44 وتظهر المعطيات أن نحو أجنبي غادروا مواقع عملهم خلال السنوات الــــثــــاث الأخـــــيـــــرة، بــيــنــمــا انـــتـــقـــل بـعـضـهـم إلــى قـطـاعـات أخـــرى بـصـورة غير قانونية، الأمــر الــذي زاد مـن حــدة النقص فـي الأيــدي الــعــامــلــة. ووفـــقـــا لمـعـطـيـات «دائــــــرة تشغيل العمال الأجانب» في وزارة الداخلية واتحاد المـــقـــاولـــن وأربــــــــاب الـــعـــمـــل، فـــــإن مـــحـــاولات اســــتــــقــــدام عــــمــــال مـــــن الـــهـــنـــد وســـريـــانـــكـــا وأوزبكستان وبعض دول أوروبـــا الشرقية وغيرها لـم تحقق الأهـــداف الـتـي وضعتها الحكومة الإسرائيلية، بسبب ارتفاع تكاليف تشغيلهم، وتعقيدات إجـــراءات الاستقدام، إضافة إلـى محدودية خبرة قسم منهم في طبيعة العمل المطلوبة بقطاع البناء. وأظــهــرت المــــداولات أن أكـثـر مـن نصف مــــواقــــع الـــبـــنـــاء فــــي إســــرائــــيــــل مـــتـــوقـــفـــة أو تعمل بصورة جزئية نتيجة غياب العمال الفلسطينيين، بينما ارتـفـعـت مـــدة تنفيذ شــهــرا إلـى 20 المــشــاريــع السكنية مــن نـحـو شهراً، بسبب الاعتماد على عمال 40 قرابة لا يملكون الخبرة المهنية نفسها التي كان يتمتع بها العمال الفلسطينيون. وتـعـكـس هـــذه المـعـطـيـات حـجـم الأزمـــة الـــتـــي تــــواجــــه قـــطـــاع الـــبـــنـــاء الإســـرائـــيـــلـــي، فـــــي وقــــــت تـــــــــزداد فـــيـــه الاعـــــتـــــرافـــــات داخـــــل المــؤســســات الاقــتــصــاديــة الإســرائــيــلــيــة بـأن العمال الفلسطينيين كانوا يشكلون عنصرا أساسيا في هذا القطاع. وقــــــال مـــديـــر عـــــام شـــركـــة بـــنـــاء كـــبـــرى، لــــ«الـــشـــرق الأوســــــــط»: «بـــصـــراحـــة، الــعــمــال الــــفــــلــــســــطــــيــــنــــيــــن مـــــهـــــنـــــيـــــون ومــــــثــــــابــــــرون ويــتــحــمــلــون المـــشـــاق بـــا تـــذمـــر، ولا تـوجـد لديهم مشكلة أن يـنـامـوا فـي ورش العمل، ولا يشعرون بأنهم غـربـاء. وغيابهم ليس ملموسا ومحسوسا بل موجع أيضاً. منذ الــــيــــوم الأول لـــلـــقـــرار بـمـقـاطـعـتـهـم شـعـرنـا 7 بــــالــــفــــرق، ولـــكـــنـــنـــا صــمــتــنــا لأن أحـــــــــداث أكــتــوبــر فــرضــت جـــوا مـــن الــكــراهــيــة لـكـل ما هــو فلسطيني فــي إســرائــيــل، بـمـن فــي ذلـك المـــواطـــنـــون الـــعـــرب فـــي إســرائــيــل فـــي بعض الأحيان». وأضــــــــــــاف الـــــــرجـــــــل، وهــــــــو عـــــربـــــي مــن الــنــاصــرة، أن الـحـكـومـة دافــعــت عــن قـرارهـا بتبجح واضــح، ولكنها شيئا فشيئا بدأت تــدرك أنـه قــرار متسرع وغير مـــدروس؛ لأنه تسبب فـي أزمـــة لأحــد أهــم فـــروع الاقتصاد الإســرائــيــلــي؛ فـقـد أدى إلـــى تـجـمـيـع العمل فـــي المـــائـــة مـــن مـــواقـــع الــبــنــاء 50 فـــي نــحــو فـــي إســـرائـــيـــل وإلـــــى مــضــاعــفــة مــــدة تنفيذ المشاريع، ورفع تكاليف التشغيل. فإذا كانت ألف 50 و 40 إسـرائـيـل تبني سنويا مـا بـن وحــــدة سـكـنـيـة، انـخـفـض الـــعـــدد الـــيـــوم إلـى ألف وحدة فقط، أي ما يقارب نصف 25 نحو المعدل السابق. وارتفعت تكلفة البناء بنحو في المائة عن الفترة التي سبقت الحرب. 20 يـــذكـــر أن عــــدد الـــعـــمـــال الـفـلـسـطـيـنـيـن ألـــفـــا مـن 120 الـــرســـمـــي فــــي إســـرائـــيـــل بـــلـــغ ألـــفـــا مـــن قـــطـــاع غـــزة، 18 الــضــفــة الــغــربــيــة و ألفا بشكل غير 60 وإلـى جانبهم عمل نحو قانوني. وفي حين عمل الغزيون بالأساس في الـزراعـة، تركز عمال الضفة الغربية في البناء وفــي المطاعم والـفـنـادق. وعـمـل قسم ضـئـيـل مـنـهـم فـــي الــهــايــتــك (بــــالأســــاس من القدس الشرقية المحتلة). وقـــــد قــــــررت الـــحـــكـــومـــة الإســـرائـــيـــلـــيـــة، ســـنـــوات مـنـعـهـم جـمـيـعـا مـــن الـعـمـل 3 قــبــل فـــي إســـرائـــيـــل، وبـــاشـــرت فـــي تـجـنـيـد عـمـال لاستبدالهم مـن الـــدول المـذكـورة أعـــاه، لكن الـــتـــجـــربـــة فـــشـــلـــت. وعـــنـــدمـــا بــــــدأت تـتـضـح عـــامـــات الأزمــــــة، ووافـــــق جــهــاز «الـــشـــابـــاك» (المخابرات) على إعادة بضع عشرات الألوف منهم، تصدى اليمين الاستيطاني المتطرف 22 لــذلــك فـــي الــحــكــومــة، مـــع أن هــنــاك نـحـو ألــــف عـــامـــل فـلـسـطـيـنـي يــعــمــلــون الـــيـــوم في المستوطنات الـيـهـوديـة القائمة فـي الضفة الغربية. وبــــــنــــــاء عـــلـــى ذلــــــــك، بــــــــدأت الـــســـلـــطـــات الإســــرائــــيــــلــــيــــة، خــــــال الــــشــــهــــور الأخـــــيـــــرة، فـــــي إعـــــــــادة أعـــــــــداد مــــــحــــــدودة مـــــن الـــعـــمـــال الفلسطينيين عـبـر إصــــدار تـصـاريـح عمل. وبــحــســب المـــعـــطـــيـــات، يـبـلـغ عــــدد الـعـامـلـن آلاف 8 الـفـلـسـطـيـنـيـن الـــذيـــن أعـــيـــدوا نـحـو عـــامـــل، بـتـصـريـح رســـمـــي، مـثـلـهـم يعملون بطرق أخرى. غزة: «الشرق الأوسط» (إ.ب.أ) 2023 عمال فلسطينيون يعبرون نقطة تفتيش قرب طولكرم بالضفة باتجاه إسرائيل في مايو
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky