issue17389

7 فلسطين NEWS Issue 17389 - العدد Wednesday - 2026/7/8 الأربعاء ASHARQ AL-AWSAT قتلى وجرحى غزّيون بنيران إسرائيلية أفــادت مصادر طبية في مستشفيات قطاع غزة، آخرين، أمـس، بنيران 15 أشخاص وإصابة 4 بمقتل الــجــيــش الإســـرائـــيـــلـــي الـــــذي واصـــــل خــــرق وقــــف الــنــار الهش. وقُـــتـــل شــــاب بـــرصـــاص الـجــيــش الإســرائــيــلــي في محيط منطقة «فش فرش» بمنطقة المواصي في خان يـونـس، كما قُتل شخص آخــر جــراء غــارة مـن مسيّرة إسرائيلية استهدفت خيمة تؤوي نازحين على ساحل مدينة غزة. وأعلن الجيش الإسرائيلي قتل قائد بفرقة النخبة وآخــــر بــوحــدة الاســتــخــبــارات الـعـسـكـريـة فــي «كـتـائـب القسام» (الجناح العسكري لحركة «حماس»)، يومي الاثـنـن والـثـاثـاء، وجــاء فـي بيان مشترك لـه وجهاز الأمــــــن الــــعــــام (الــــشــــابــــاك) إن «الـــجـــيـــش شــــن هـجـومـا شـــمـــال قـــطـــاع غـــــزة، الـــثـــاثـــاء، أســـفـــر عـــن مـقـتـل أحـمـد يحيى إبراهيم بطاش، قائد فرقة بالنخبة في حركة (حماس)»، زاعما أنه «كان يدفع لمخططات ضد قواتنا العاملة في قطاع غزة طوال فترة الحرب، وبقي كذلك في الآونة الأخيرة». أضــــاف الــجــيــش الإســـرائـــيـــلـــي: «فــــي هــجــوم آخـــر، يـوم الاثـنـن، قضى الجيش الإسرائيلي على حمودة أبــو دقــة، وهــو قائد بـوحـدة الاسـتـخـبـارات العسكرية فــي حـركـة (حـــمـــاس) جـنـوب قـطـاع غــــزة»، مـشـيـرا إلـى أنــه «كـــان مـتـورطـا فـي جمع معلومات استخباراتية عن قـوات الجيش الإسرائيلي، بهدف التخطيط لشن عمليات ضـدهـا، وكـــان يشكل تهديدا مباشرا لقوات الجيش الإسرائيلي العاملة في المنطقة». وتـواصـل قــوات الجيش الإسـرائـيـلـي خــرق اتفاق وقـف إطــاق الـنـار فـي قطاع غــزة، عبر قصف مدفعي واستهدافات برية وبحرية وغارات جوية، إلى جانب عمليات نسف تطول منازل ومنشآت سكنية ومدنية واستهدافات لخيام النازحين ومراكز الإيواء. وبــحــســب مـعـطـيـات وزارة الــصــحــة فـــي الــقــطــاع، فـــقـــد أســــفــــرت الانـــتـــهـــاكـــات مـــنـــذ دخــــــول الـــهـــدنـــة حـيـز عن مقتل 2025 ) أكتوبر (تشرين الأول 11 التنفيذ في آخـريـن، كما ارتفعت 3463 فلسطينيا وإصـابـة 1072 الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي على قطاع 98 ألـفـا و 73 إلـــى 2023 غـــزة مـنـذ الـسـابـع مــن أكـتـوبـر مصابا ً. 571 ألفا و 173 قتيلاً، إضافة إلى غزة: «الشرق الأوسط» «المزاجية» الأمنية الإسرائيلية تتحكم في أرواح مرضى غزة فـي الـثـامـن والـعـشـريـن مـن يونيو (حــزيــران) الماضي، ألغت إسرائيل بشكل مفاجئ عملية سفر المرضى والجرحى عبر معبر رفـح الـبـري، بحجة عدم الحصول على الموافقات الأمنية اللازمة، الأمر مريضا وجريحا من السفر، 40 الذي منع أكثر من وتسبب بفقدان أحدهم على الأقل حياته بعد عدة أيام. 40 وتسمح إسرائيل في أيـام السماح لنحو مريضا وجريحا فقط بالسفر، مع مرافق واحد أو اثنين مع كل مريض، وسط إجـراءات بروتوكولية تطول في ظل الإجراءات الأمنية التي تتخذها قبل إصدار الموافقات اللازمة لذلك، والتي بات الغزيون يـسـمـهـونـهـا بــــ«المـــزاجـــيـــة» الأمـــنـــيـــة الـــتـــي تتحكم بالأرواح. عاماً) المصاب جراء قصف 34( أحمد النجار أشهر في خان يونس، 8 إسرائيلي وقع قبل نحو جنوبي قطاع غـزة، لا يـزال ينتظر الحصول على موافقة أمنية إسرائيلية، وسط خطر يواجهه قد يــــودي بـحـيـاتـه. ويـــقـــول شـقـيـقـه تــامــر فـــي حـديـث لـــ«الــشــرق الأوســــط» إنـــه فــي كــل يـــوم يـتـم مراجعة وزارة الصحة بغزة، إلا أن الـرد دائما أنها تنتظر مـوافـقـة إســرائــيــل للسماح لــه بالسفر إلـــى خــارج القطاع، وأن الـــوزارة لا تملك أي قــدرة في التأثير على تسريع خروج المرضى. وأوضح تامر أن حالة شقيقه تتراجع صحيا مـــن يــــوم إلــــى آخــــر جـــــراء عــــدم تـــوفـــر الإمــكــانــيــات اللازمة في مستشفيات القطاع، مشيرا إلى حاجته الماسة للسفر وتلقي العلاج في الخارج، في وقت تماطل فيه إسرائيل بمنحه الموافقة اللازمة لذلك. ووفـــقـــا لــــــوزارة الــصــحــة بـــغـــزة، فــــإن إجـمـالـي الكشوفات المرسلة من قبلها إلى «منظمة الصحة الـــعـــالمـــيـــة» الـــتـــي بـــــدورهـــــا تــنــقــلــهــا إلـــــى ســلــطــات ،2026 ) الاحتلال الإسرائيلي، منذ فبراير (شباط حالة بانتظار الموافقات 3000 كشفا تضم 36 بلغ اللازمة للسفر والعلاج، مبينة أن الموافقات لا ترد وفق ترتيب إرسال الكشوفات، ما يؤدي إلى إطالة فترات الانتظار وزيادة معاناة المرضى. وفعلياً، غالبية مرضى وجـرحـى قطاع غزة يغادرونه عبر معبر رفح البري، إلى مصر ومنها إلــــى دول أخــــــرى، أو الـــعـــاج فــيــهــا، فــيــمــا تنسق «منظمة الصحة الـعـالمـيـة» مـع دول عربية ودول أوروبــيــة، لإخـــراج مرضى وجـرحـى بعدد محدود مـرة أو مرتين أسبوعيا عبر معبر كـرم أبـو سالم بعد الحصول على الموافقة الإسرائيلية، ومنه إلى الأردن والتنقل منه إلى دول أخرى أو بقاء بعض الحالات فيه لتلقي العلاج. ويقول تامر النجار إن شقيقه لم يحصل على موافقة أمنية سواء بالسفر عبر معبر رفح أو كرم أبو سالم. وينطبق هذا الحال على آلاف المرضى الذين ما زالوا يواجهون خطرا كبيرا على حياتهم. عاماً) من 56( وتقول المواطنة ميرفت اللوح سـكـان مدينة غـــزة، إنـهـا تنتظر منذ نحو عــام أن عاما ً)، 19( يسمح لابنها حمادة البالغ من العمر والــــذي يـعـانـي مــن مـــرض الــســرطــان، بالسفر إلـى مستشفيات خـارج القطاع، مشيرة إلـى أن حالته في تدهور مستمر وقد يفقد حياته في أي وقت. ولفتت إلـى أن مرضى السرطان قبل الحرب كانوا يواجهون خطرا شديدا في غزة بسبب نقص المـــعـــدات والإمــكــانــيــات، ومـــع تـدمـيـر المستشفيات خـــال الـــحـــرب لـــم يـعـد هــنــاك أي إمــكــانــيــات طبية لإنقاذ حياتهم. وقــــال رئــيــس قـسـم الأورام والـــــدم فـــي مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس، الدكتور صالح شــيــخ الـــعـــيـــد، خــــال إحـــاطـــة صــحــافــيــة، إن واقـــع مـــرضـــى الـــســـرطـــان فـــي الــقــطــاع مـــريـــر، وإن حجم مــعــانــاتــهــم لا يـــوصـــف، لافـــتـــا إلــــى أن أوضــاعــهــم تفاقمت بشكل كبير خلال سنوات الحرب. وأشـار شيخ العيد إلى تسجيل ثلاث حالات وفــاة يوميا بين مرضى السرطان في قطاع غزة، في وقـت تضطر فيه الطواقم الطبية إلـى تطبيق بـــروتـــوكـــولات عــاجــيــة قـــديـــمـــة، رغــــم إدراكــــهــــا أن فـاعـلـيـتـهـا مــــحــــدودة، بــســبــب عــــدم تـــوفـــر الــعــاج الكيماوي أو الـعـاج المـنـاعـي، إلــى جانب انقطاع أدوية أساسية رغم انخفاض تكلفتها. ولفت إلى أن عدد مرضى السرطان الذين تم ألـف حالة، 11 توثيقهم في قطاع غـزة يبلغ نحو آلاف مـريـض بحاجة عاجلة إلــى السفر 4 بينهم لـتـلـقـي الـــعـــاج خــــارج الـــقـــطـــاع، مـبـيـنـا أن ظـــروف الــــنــــزوح والـــعـــيـــش فـــي الـــخـــيـــام، إلــــى جـــانـــب ســوء الــتــغــذيــة، أســهــمــت فـــي ارتـــفـــاع مـــعـــدلات الإصــابــة بــأمــراض الــســرطــان، وزادت مــن مـعـانـاة المـرضـى، مـشـيـرا إلـــى أن هــنــاك عــديــد الـــحـــالات الــتــي سمح بمغادرتها القطاع تمكنت من النجاة والتعافي. وبـحـسـب وزارة الـصـحـة بـــغـــزة، فـــإن السبب الــرئــيــســي لــتــأخــر ســفــر المـــرضـــى وعـــــدم تمكنهم مـــن الـــوصـــول إلـــى الـــعـــاج هـــو مــحــدوديــة الأعــــداد المسموح لها بالسفر، إلى جانب طول فترة انتظار الموافقات الأمنية التي قد تمتد لأشهر، مشيرة إلى حالة 70 أنها قدمت خلال الأسابيع الأخيرة نحو إنقاذ حياة بشكل عاجل، ولم تحصل سوى خمس حالات فقط على الموافقات الأمنية اللازمة للسفر. وأكدت الوزارة أن الأعداد القليلة من المرضى المغادرين لا تلبي الاحتياج العاجل لسفر من هم على الـقـوائـم والــذيــن يُــعـانـون مـن ظـــروف صحية وإنـــســـانـــيـــة صــعــبــة مــــع تـــفـــاقـــم الأزمــــــــة الـصـحـيـة بــالــقــطــاع، مـــجـــددة مـطـالـبـتـهـا لـلـجـهـات الــدولــيــة والمنظمات الأممية بالتدخل العاجل لزيادة أعداد المــرضــى المـسـمـوح لـهـم بـالـسـفـر، وتقليص فـتـرات الانــتــظــار، وتـسـريـع إجــــــراءات سـفـر حــــالات إنـقـاذ الحياة، في ظل وجود آلاف الحالات الحرجة التي تنتظر فرصة النجاة خارج القطاع. غزة: «الشرق الأوسط» أرشيفية لمسعفين ينقلون جرحى فلسطينيين عند وصولهم من غزة إلى الجانب المصري (أ.ف.ب) منصات التواصل ضجت بتفاعل عربي واسع رسائل حسام حسن لدعم فلسطين تثير الغضب في إسرائيل رســـالـــة جـــديـــدة مـــن مـــــدرب المـنـتـخـب المـــــصـــــري، حــــســــام حــــســــن، أثــــــــارت ضـجـة واسعة من التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب دعم جديد لـ«غزة» بعد أيام من إهدائه الشعب الفلسطيني صعود في كأس العالم، ورفع 16 الفراعنة لدور الـ علم بلادهم، ما أغضب تل أبيب. تــلــك الـــرســـالـــة الـــجـــديـــدة، الـــتـــي لاقــت انـــتـــقـــادات بـــإســـرائـــيـــل، وتــنــقــســم إزاءهـــــا تـــــقـــــديـــــرات خـــــبـــــراء تــــحــــدثــــوا لـــــ«الــــشــــرق الأوســـط» بين من يـرى أهمية الفصل بين السياسة والـريـاضـة مـع التأكيد على أن هذا الموقف لا يعني إخفاء جرائم إسرائيل بـحـق غــــزة، مـقـابـل رأي يــذهــب لصعوبة إتمام ذلـك الفصل في الملاعب مع تأكيده أن تلك المـواقـف تغضب إسرائيل وتسعد الـشـعـوب المـضـطـهـدة وفـــي مقدمتهم أهـل غزة. وقـــــــــــال حــــــســــــام حـــــســـــن فـــــــي مـــؤتـــمـــر صحافي في وقـت متأخر، مساء الاثنين، بـــالـــولايـــات المـــتـــحـــدة عــشــيــة مـــبـــاراتـــه مع الأرجنتين: «إذا وُجد إنسان في هذا العالم لا يـشـعـر بـمـعـانـاة الـشـعـب الفلسطيني، فـهـو فـقـد جـانـبـا أسـاسـيـا مــن إنسانيته، مهما كانت جنسيته أو دينه أو انتماؤه؛ سواء كان عربيا أو أوروبيا أو أميركيا أو من أي مكان في العالم». وأضــــــــاف: «نـــحـــن جــمــيــعــا نـتـعـاطـف عندما يتعرض حـيـوان لـــأذى، فتتحرك المــنــظــمــات المـــدافـــعـــة عـــن حـــقـــوق الإنـــســـان وحقوق الحيوان، ويستنكر العالم بأسره ذلـــــك. فــكــيــف يـــكـــون الـــحـــال عــنــدمــا يُــقـتـل البشر يوميا بالآلاف؟». وتــــــابــــــع: «نــــحــــن نـــعـــيـــش فـــــي بـــيـــوت آمنة، نستظل بالمكيفات في الحر، ونلجأ إلــــى الــــــدفء فـــي الـــشـــتـــاء، ونـــجـــد الــطــعــام والـــشـــراب مـتـى شـئـنـا. أمـــا هــنــاك، فهناك أطـــفـــال وعــــائــــات يــعــيــشــون فـــي الــخــيــام، تـحـت حــــرارة الـصـيـف، وفـــي بـــرد الـشـتـاء، بـــا مــــأوى يـحـمـيـهـم، وأطـــفـــال لا يـجـدون ما يأكلونه، وأسر تواجه المرض والجوع والخوف كل يوم». داعــيــا كــل مــن «يـمـلـك قــــرارا أو نـفـوذا أن يـتـخـيـل نـفـسـه أو أبـــنـــاءه لــيــوم واحـــد فقط في الظروف التي يعيشها أهل غزة وفلسطين؛ وهم جالسون في العراء تحت الــشــمــس الـــحـــارقـــة أو المـــطـــر والــــبــــرد، بلا مأوى ولا أمن». وشـــــــدد حــــســــام حـــســـن عـــلـــى أن «مـــا يـــحـــدث وصـــمـــة عــــار عــلــى ضـمـيـر الـعـالـم بـــــأســـــره،» داعــــيــــا الـــعـــالـــم لـــدعـــم فـلـسـطـن بــالــقــول: «أرجـــوكـــم، اجـعـلـوا رسـالـتـكـم أن يعيش الشعب الفلسطيني». واتـــــــهـــــــمـــــــت صــــحــــيــــفــــة «يــــــديــــــعــــــوت أحـــــرونـــــوت» حـــســـام حــســن بـــأنـــه اسـتـغـل المنصة الإعلامية العالمية لتجديد موقفه الـــداعـــم للفلسطينيين، وأشـــــارت «تايمز أوف إســــرائــــيــــل» إلــــــى تــمــســكــه بــمــوقــفــه مجدداً، بينما أشـارت «إسرائيل هايوم» إلى غضب إسرائيلي من استمرار المدرب المصري في تعاطفه مع فلسطين. فـــــي المــــقــــابــــل، لاقــــــت تـــلـــك الـــكـــلـــمـــات، إشـادة عربية واسعة بمنصات التواصل الاجتماعي، حيث قال الفلسطيني محمود الـــعـــمـــودي عـــبـــر صــفــحــتــه بــــ«فـــيـــســـبـــوك»: «للمرة المليون شكرا كابتن حسام حسن أنـــت فـعـا إنــســان، أنـــت عـربـي أنـــت مسلم أنت أخ لنا». بــيــنــمــا عـــلـــق مــــراســــل إذاعــــــــة جـيـش الاحتلال الإسرائيلي، جاكي هوغي، على المؤتمر، مشيرا إلى أن هذه التصريحات تـــأتـــي كـــامـــتـــداد طـبـيـعـي لــســلــوك حـسـام حـــســـن ومـــواقـــفـــه الـــســـابـــقـــة، بـــرفـــع الـعـلـم الـفـلـسـطـيـنـي عـقـب مـــبـــاراة أســتــرالــيــا في الدور السابق. وكــــــان حـــســـام حـــســـن أهــــــدى الــتــأهــل من كأس 16 التاريخي للفراعنة إلى دور الـ ، عقب الفوز على أستراليا، 2026 العالم إلـــــى الـــشـــعـــب الــفــلــســطــيــنــي، مـــعـــربـــا عـن تضامنه معه، فيما راجـت صور له وهو يــلــوح بـالـعـلـم الفلسطيني عـلـى أرضـيـة المــــلــــعــــب. وردت حــــســــابــــات إســـرائـــيـــلـــيـــة بـالـهـجـوم عـلـى حــســام حــســن، والـــدعـــوة لتشجيع منتخب الأرجنتين. ورغـم الاحتفاء بتلك التصريحات، فإن الأستاذ في علم الاجتماع السياسي، الـــدكـــتـــور ســعــيــد صـــــــادق، يـــــرى أن لـكـل مـقـام مـقـالا ولـكـل أمــر بـرتـوكـولا معيناً، موضحا أن المــدرب المصري ذهـب لكأس العالم للعب باسم مصر وإذا فـاز يرفع الـعـلـم المـــصـــري، كـمـا يــقــول الـبـرتـوكـول، وإذا فـــعـــل شــــــيء آخــــــر يـــعـــمـــل مـــؤتـــمـــرا مــنــفــصــا لإعــــــان مـــواقـــفـــه الـشـخـصـيـة، وسيكون معه حق في ذلك. وتساءل صـادق: «هناك من سيسأل لماذا لم يرفع العلم اللبناني أو السوداني أو غيرهما فهم أيضا يـعـانـون؟» مشددا عـلـى أن رفـــع الـعـلـم الفلسطيني وإهــــداء الــــفــــوز مــــواقــــف شـــعـــبـــويـــة، تـــثـــيـــر ضـجـة وتـــدعـــم (الـــتـــريـــنـــد) لــيــس أكـــثـــر، ومــــن ثم استكمل حديثه عن غزة بعدما لاقـاه من تفاعل واسع. وأكد صادق أن موقفه المتحفظ على هذه المواقف التي أبداها حسام حسن «لا يعني الاتــفــاق مـع إسـرائـيـل فـي مواقفها ضــد الـشـعـب الفلسطيني، وأن إسـرائـيـل مــدانــة فـيـمـا ارتـكـبـتـه ضــد غــــزة،» رافـضـا إقحام السياسة في الكرة كما فعل سابقا اللاعب المصري محمد أبو تريكة. وفي المقابل، أشـار المحلل في الشأن الإسرائيلي، نـزار نـزال، إلى أنه «لا يمكن فصل السياسة عن أي مجال آخر، خاصة أن الرياضة أصبحت منصة تروج سردية وروايـــــــة»، مـوضـحـا أن إســرائــيــل تـحـاول كتم الأصـــوات فـي أي فعالية، وأي فصل يصب في صالحها، وسيكون من الصعب مـنـع ذلــك فـي المــاعـب عمليا مهما كانت الأصوات تنادي بذلك. وأكــــد أن إســرائــيــل سـتـبـقـى منتقدة لــكــل ســـرديـــة تــكــشــف جــرائــمــهــا فـــي غــزة ســــــــواء قـــالـــهـــا حــــســــام حـــســـن أو غـــيـــره، بينما مدرب مصر لديه ملايين المتابعين وســتــجــد رســـائـــلـــه انـــتـــشـــارا ضـخـمـا كما رأينا بمنصات التواصل. ولـفـت نـــزال إلـــى أن انـتـقـاد إسـرائـيـل لـن يتطور أكثر مـن المنابر الإعلامية في مــواجــهــة حــســام حــســن، ولـــن نـــرى وزيـــرا ينتقده كما فعل وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس في مايو (أيــار) الماضي، عندما هاجم نجم برشلونة لامـن لامال بـــعـــد رفـــعـــه عـــلـــم فــلــســطــن، مــتــهــمــا إيــــاه بالتحريض وتعزيز الكراهية. مدرب منتخب مصر خلال مؤتمر صحافي قبل مباراة الأرجنتين (رويترز) القاهرة: محمد محمود «نحن جميعا نتعاطف عندما يتعرض حيوان للأذى... فكيف يكون الحال عندما يُقتل البشر يوميا بالآلاف؟»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky