بعدما ضمنت مصر مكانها للمونديال 16 في دور الـ للمرة األولى فإن ما سيحدث بعد ذلك لن ينتقص من اإلنجاز الذي حققه هذا الجيل SPORTS 19 Issue 17386 - العدد Sunday - 2026/7/5 األحد 2026 ًمونديال وداعا الرأس األخضر: الفريق الذي لن ينساه كأس العالم أبدا يفتح آفاقا جديدة لكرة القدم المصرية 2026 إنجاز مونديال رغــــم هـيـمـنـة مــصــر عــلــى كــــرة الــقــدم األفــريــقــيــة، فـــإن سجلها فــي كـــأس الـعـالـم ظل مخيبا لآلمال، لذلك يُعد فوزها على من 16 أستراليا الجمعة وبلوغها دور الــــ بـن أبــرز اللحظات فـي تاريخها الـكـروي. فـــرضـــت مــصــر سـيـطـرتـهـا عــلــى مـجـريـات املباراة وصنعت فرصًا أكثر من منافستها، 120 لكنها عجزت عن حسم املواجهة خالل ، قبل أن تحسم 1-1 دقيقة انتهت بالتعادل بــركــ ت 2-4 الـــتـــأهـــل لــصــالــحــهــا بـــالـــفـــوز في الترجيح. ويُعد هذا أول انتصار ملصر خـروج مغلوب ضمن كأس العالم، مباراة الــحــافــل فــــي تـــنـــاقـــض الفـــــت مــــع ســجــلــهــا بـسـبـعـة ألـــقـــاب فـــي كــــأس األمــــم األفـريـقـيـة ومـــكـــانـــتـــهـــا الـــتـــاريـــخـــيـــة كــــإحــــدى الـــقـــوى الرائدة في كرة القدم األفريقية. كــــانــــت مـــصـــر أول مــنــتــخــب أفـــريـــقـــي ، قبل 1934 يـــشـــارك فـــي كـــأس الــعــالــم عـــام أن يصبح املــغــرب ثـانـي ممثل لـلـقـارة في . ومـــع ذلـــك، لــم تـتـأهـل مصر 1970 نسخة إلى النهائيات سوى ثالث مرات منذ ذلك الـــحـــن، ولــــم تـحـقـق أي فــــوز فـــي الـبـطـولـة فـي 1-3 حـــتـــى تــغــلــبــت عـــلـــى نـــيـــوزيـــلـــنـــدا فـانـكـوفـر قـبـل أســبــوعــن. وبــــات املنتخب ، فيما وصفها 16 املـصـري اآلن فـي دور الــــ للبالد، محمد صــ ح بأنها لحظة فـارقـة وقـــــال: «أنـــــا سـعـيـد ألنـــنـــا كـتـبـنـا الــتــاريــخ اليوم». وأضاف صالح: «إنه التاريخ. قلت لالعبي قبل املــبــاراة إن هــذه أكـبـر ساحة يمكن أن تلعبوا عليها. استمتعوا بها وال تدعوا الضغط يؤثر عليكم». وقــــــــال إمــــــــام عــــــاشــــــور، العـــــــب وســــط مـــنـــتـــخـــب مــــصــــر، إن فـــريـــقـــه قــــــدم كـــــل مـا لــديــه لـلـفـوز عـلـى أسـتـرالـيـا والــتــأهــل إلـى دور الــســتــة عـــشـــر. وأضــــــاف عـــاشـــور في تـــصـــريـــحـــات لـــقـــنـــاة «بـــــي إن ســـبـــورتـــس» عــقــب املــــبــــاراة، أن الــفــريــق لـــم يـبـخـل بــأي مجهود طوال املباراة في الوقتي األصلي واإلضــــافــــي. وتـــابـــع أن مـنـتـخـب مــصــر لم يـــتـــأهـــل لـــــــدور الـــســـتـــة عـــشـــر بـــالـــحـــظ، بـل جــاء ذلــك نتيجة عمل ومجهود كبير من الـ عـبـن لبلوغ تلك اللحظة التاريخية. وشــكــر إمــــام عــاشــور الـجـمـاهـيـر املـصـريـة الــــتــــي حــــضــــرت فــــي مـــلـــعـــب داالس لــدعــم الــفــريــق، مــؤكــدًا أن الـطـريـقـة املـثـلـى لشكر الـجـمـاهـيـر عــلــى حــضــورهــا الــكــبــيــر، كــان الفوز والتأهل لدور الستة عشر. وأبــــــــدى مــصــطــفــى شـــوبـــيـــر، حــــارس مرمى منتخب مصر، سعادته بالفوز الذي حققه فريقه. وقال شوبير في تصريحات نـشـرهـا املــوقــع الـرسـمـي لـ تـحـاد الـدولـي (فيفا): «ال يمكننا تصديق ذلك، أن نصل إلـى هـذا الــدور، ومنذ اليوم األول لنا هنا ونحن نقول إننا ال نريد الرجوع مبكرًا». وأضاف: «لم نأت إلى هنا من أجل خوض دور املـجـمـوعـات فـقـط ثــم الــعــودة لـلـديـار، بـذلـنـا قــصــارى جـهـدنـا والــحــظ وقـــف إلـى جانبنا، بالطبع منحنا الله الكثير ونحن نـقـدِّر ذلــك ونـأمـل أن نـقـدم املــزيــد». وتابع شـــوبـــيـــر: «ســـنـــقـــاتـــل حـــتـــى الـــنـــهـــايـــة وفـــي املــبــاراة املقبلة وفــي حــال لعبنا مباريات أخـــــرى، سـنـقـاتـل حــتــى الــنــهــايــة حــتــى لو عــانــيــنــا مـــن نــقــص فـــي الـــصـــفـــوف بسبب اإلصـــابـــات، لـكـن فــي الـنـهـايـة سنقاتل من أجل جماهيرنا وبلدنا وألنفسنا». رهبة الـخـسـارة بظاللها على وألـقـت أداء الفريقي يــوم الجمعة، مما دفــع كال وأستراليا إلى اتباع نهج حذر، من مصر رغـــــم الــــفــــرص الـــتـــهـــديـــفـــيـــة الــــتــــي سـنـحـت للطرفي. اعـتـمـدت مصر مـجـددًا بصورة كبيرة على التنظيم الدفاعي، وهو توجه يتناقض مـع املسيرة الهجومية الحافلة للمدرب حسام حسن، الذي ال تزال أرقامه القياسية في تسجيل األهداف قائمة حتى اليوم. ويمثل كل من محمد صـ ح وعمر املرتدة مرموش سالحًا فعاال في الهجمات السريعة، لكن املنتخب املصري، طوال هذه البطولة، ال سيما أمـام أستراليا، ترك في كثير من األحيان أعدادًا كبيرة من الالعبي في الخطوط الخلفية، رغم إمكانية الدفع بمزيد من العناصر ملساندة الهجوم. ومن املفارقات أنه، وفي محاولة لتقليل املخاطر إلى أدنى حد، سجل الظهير محمد هاني هـدفـ عكسيًا للمرة الثانية فـي البطولة، في مشهد أبرز مجددًا هشاشة الفريق في التعامل مع الـكـرات الثابتة. وكـان صالح يــعــانــي مــــن مـشـكـلــة فــــي عـــضـــ ت الـفـخـذ الـخـلـفـيـة قــبــل املــــبــــاراة، وعـــلـــى الـــرغـــم من دقيقة كاملة، بـدا مـتـرددًا في 120 إكماله االنطالق في بعض اللقطات، على ما يبدو خشية تفاقم اإلصابة. لكن إذا أرادت مصر مواصلة رحلتها نحو كتابة فصل جديد في تاريخها الكروي، فسيكون مــــــن الــــــــضــــــــروري أن يــــــــكــــــــون قـــــائـــــدهـــــا وهدافها األول في كــــامــــل جـــاهـــزيـــتـــه الــــبــــدنــــيــــة. وبـــعـــد أن ضـــمـــنـــت مـصـر مــــكــــانــــهــــا فـــــــي دور لــــكــــأس الـــعـــالـــم 16 الــــــــــ لـلـمـرة األولـــــى، فـــإن ما ســيــحــدث بــعــد ذلــــك لن يــنــتــقــص مــــن اإلنـــجـــاز الذي حققه هذا الجيل، والــــذي سيبقى حـاضـرًا فـي الــذاكــرة بوصفه املنتخب الــــذي فــتــح آفـــاقـــ جـــديـــدة لـكـرة القدم املصرية. منتخب الرأس األخضر وقصته الخيالية قـــد تـــكـــون الــــــرأس األخـــضـــر ثـانـي أصـــغـــر دولـــــة مـــشـــاركـــة فـــي كــــأس الــعــالــم، لكنها تركت بصمة واضحة في مونديال . انسوا ليونيل ميسي وكريستيانو 2026 رونـالـدو وإيرلينغ هـاالنـد وهـــاري كـن... فــاملُــشــاركــون الــجــدد فــي الـبـطـولـة هــم من أصــبــحــوا مــحــط أنـــظـــار الـجـمـيـع. شـهـدت البطولة تألق الحارس فوزينيا بعدما قاد الرأس األخضر لحصد أول نقطة في كأس الـعـالـم أمــــام إسـبـانـيـا. وشــهــدت البطولة لـــحـــظـــات مـــثـــيـــرة عـــنـــدمـــا ســجــلــت الـــــرأس األخـــضـــر أول أهـــدافـــهـــا فـــي كــــأس الــعــالــم أمـام أوروغـــواي. وشهدنا أيـــــــضـــــــ هـــــــــــدف ســــيــــدنــــي لوبيز كـابـرال الـرائـع الـذي كـــاد يُــحــدث أكـبـر مفاجأة فـــي الــبــطــولــة أمـــام األرجــــــنــــــتــــــن. لــــقــــد كـــــانـــــت رحـــــلـــــة الـــــــرأس األخـضـر فـي كــأس العالم حافلة بـاإلثـارة واملتعة والــروعــة، وبـكـل شــيء استثنائي فـــي كــــرة الـــقـــدم. وعــنــدمــا أُطــلــقــت صــافــرة نهاية الوقت اإلضافي في ميامي ليلة الجمعة، سقط العبو الرأس األخضر على أرض امللعب بعد هزيمة مؤملة 2-3 بــــــنــــــتــــــيــــــجــــــة أمــــام ،32 حـــامـــل الــلــقــب األرجـــنـــتـــن فـــي دور الــــــ لـــكـــنـــهـــم -حــــســــب مــــوقــــع «بــــــي بـــــي ســـــي»- يـغـادرون الـواليـات املتحدة وهـم يعلمون أنـــهـــم كـسـبـوا قـــــــلـــــــوب واحــــــــتــــــــرام الجميع. وقــــــــــال جــيــمــس مـــكـــفـــاديـــن، العــــــــــــــــــــــــــب مـــــــنـــــــتـــــــخـــــــب اسكوتلندا السابق، في حـــديـــثـــه إلذاعـــــــة «بـــــي بـي ســــــــــي»: «خـــــســـــر مــنــتــخــب الـــــــــرأس األخـــــضـــــر املـــــبـــــاراة، لـــكـــنـــه انــــتــــصــــر بـــشـــكـــل عــــــام. لـــقـــد أظـــهـــر شـــجـــاعـــة وتــمــاســكــ ووحـــــــــــــــدة وإيــــــمــــــانــــــ راســـــخـــــ بـــقـــدراتـــه وإمـــكـــانـــاتـــه. الــــرأس األخـضـر هـي الـعـنـوان األبــرز لـــــهـــــذه الـــــبـــــطـــــولـــــة. هــــــــذا مــا نـــرعـــب فـــي رؤيـــتـــه مـــن فــرق كـــرة الـــقـــدم». دخــلــت الـــرأس األخــــــضــــــر الــــبــــطــــولــــة وهــــي عـــاملـــيـــ ، 67 تـــحـــتـــل املـــــركـــــز لــــكــــن ثـــــ ثـــــة تــــــعــــــادالت فــي دور املـــجــمــوعـــات -بـــمـــا في ذلــك الـتـعـادل مـع إسبانيا، بـطـلـة أوروبــــــا، سلبيًا في مـــبـــاراتـــهـــا االفــتــتــاحــيــة- جـــعـــلـــتـــهـــا أمــــــــام مــهــمــة شــــــــاقــــــــة تـــــتـــــمـــــثـــــل فــــي محاولة تحقيق واحدة مـن كبرى املـفـاجـآت التي شــــهــــدتــــهــــا بــــطــــولــــة كــــأس العالم على اإلطالق. وأمــــــــــــــام األرجــــــنــــــتــــــن، تـــــأخـــــرت الــــــــــرأس األخــــضــــر بهدف من ميسي، لكنها عــادت وتعادلت بهدف ملثله ونجحت في مــجــاراة األرجـنـتـن لتمتد املــبــاراة للوقت اإلضــــافــــي. ثـــم تـــأخـــرت فـــي الـنـتـيـجـة مــرة أخــرى -قبل أن يُسجل كـابـرال هدفًا رائعًا ليُعادل النتيجة مجددًا. لكن لم يُكتب لهم ذلك، إذ حوّلت رأسية كريستيان روميرو، الـتـي اصـطـدمـت بـديـنـي بـورخـيـس، هـدف الـــفـــوز لـــأرجـــنـــتـــن. وقـــــال غـــــاري نـيـفـيـل، الظهير األيـمـن السابق ملنتخب إنجلترا، لــقــنــاة «آي تـــي فــــي» إن هــــذا «واحـــــــدًا من أعـظـم الــعــروض» الـتـي رآهـــا على اإلطــ ق مـــــن فــــريــــق صـــغـــيـــر غـــيـــر مــــرشــــح لـــلـــفـــوز. وأضــــاف: «إنـهـم يبكون ألنـهـم سيعودون إلـى ديـارهـم. إنهم ال يـريـدون الـعـودة إلى ديـــارهـــم. إنـهـم يــريــدون الـبـقـاء هـنـا لبقية حياتهم. يـريـدون البقاء هنا لـأبـد. هذه لحظة قد ال تتكرر لبعض هؤالء الالعبي. إنـــهـــا لـحـظـة ســـاحـــرة، لـكـنـهـا مُــحــزنــة في الوقت نفسه». رغم الهزيمة، كان املدير الفني ملنتخب الـرأس األخضر، بوبيستا، يشعر بالفخر الشديد بعد أن كان فريقه قريبًا من إجبار األرجــنــتــن عـلـى خـــوض ركــــ ت الترجيح فـي غـضـون عشر دقــائــق. وقـــال: «أظهرنا أننا، وإن كنا دولـة صغيرة، قــادرون على اللعب ضـد أفضل فـرق العالم. هـذا يدعو للفخر. لقد صنعنا التاريخ لبلدنا، يحق لهم أن يفخروا بتمثيل بـ دنـا. أن نلعب بـــهـــذه الــطــريــقــة أمـــــام أبـــطـــال الـــعـــالـــم، وأن نتعادل مرتي فهو أمــر ال يُــصـدق». وقال روبــرتــو «بـيـكـو» لـوبـيـز، قـلـب دفـــاع نــادي شـــامـــروك روفـــــرز، الــــذي شــــارك فــي جميع مباريات الــرأس األخضر األربــع في كأس العالم، لـ«بي بي سي»: «من أفضل ما نتج عن هذه البطولة هو أنه لم يعد أحد يسأل عـن مـوقـع الـــرأس األخـضـر على الخريطة -هذا في حد ذاته إنجاز تاريخي لنا. لقد وضعنا أنفسنا على الخريطة. نحن أمة صغيرة لكن قلوبنا كبيرة، وقد أظهرنا ما يمكن القيام به -وإذا آمنت بقدراتك، فإنه يمكنك تحقيق ما تصبو إليه». وكـــــان تــوســيــع بــطــولــة كــــأس الــعــالــم منتخبًا مــثــار جـــدل كـبـيـر قبل 48 لـتـضـم انـطـ ق البطولة، لكن نيفيل قـال إنـه «لن يـكـون متشككًا بعد اآلن» فـي جـــدوى هذا الـقـرار. ودعــا إيــان رايـــت، مهاجم إنجلترا الـــســـابـــق، فـــي حــديــثــه عــلــى قـــنـــاة «آي تي فـــي»، االتــحــاد الــدولــي لـكـرة الــقــدم (فيفا) إلى املساعدة في خلق مزيد من اللحظات الـتـاريـخـيـة لــلــرأس األخــضــر. وقـــال رايـــت: «هــذا ما نأمل أن يحدث في جميع أنحاء العالم، ولهذا السبب يبذل (فيفا) قصارى جــــهــــده لــــضــــمــــان وصــــــــول األمـــــــــــوال الـــتـــي يحصل عليها إلى الجميع». وأضاف: «ما يوضحه هذا هو أنه عندما تُمنح الفرصة لـــلـــنـــاس، يــمــكــنــهــم الـــــوصـــــول إلــــــى كــبــرى البطوالت مهما كانت الظروف. ورغم أنها دولــة صغيرة، فإنها تمكنت مـن منافسة أبـــطـــال الــعــالــم بــقــيــادة أحــــد أعــظــم العـبـي العالم. لقد بذلوا جهدًا هائال بكل تأكيد». انتشرت صـورة فوزينيا وهـو يذرف الـــــدمـــــوع ثــــم يـــرفـــع عـــلـــم الـــــــرأس األخـــضـــر عـــالـــيـــ بـــفـــخـــر بـــعـــد تـــصـــديـــه لـــعـــديـــد مـن الفرص اإلسبانية في املـبـاراة االفتتاحية للمجموعة، في جميع أنحاء العالم، مما جعله بـطـ شـعـبـيـ. لـكـن سـبـب شعبيته ال يقتصر على تلك الــصــورة أو مشاعره فــــحــــســــب، بـــــل إن مــــســــتــــواه املـــتـــمـــيـــز فــي املـلـعـب قــد رفــعــه إلـــى مــصــاف الـنـجـومـيـة. عـامـ بال 40 فــالــحــارس الـبـالـغ مــن الـعـمـر نــاد بعد انتهاء عقده مع فريق تشافيس البرتغالي، أحد أندية الدرجة الثانية. لـــكـــن نــيــفــيــل ال يــعــتــقــد أن الـــحـــارس سيبقى بال ناد لفترة طويلة. وقال نيفيل على قناة «آي تي في»: «سينضم فوزينيا إلـى نــاد جديد بفضل هـذا اإلنـجـاز. يا له مــن كـــأس عــالــم! فـوزيـنـيـا يـفـعـل كــل شـيء بهدوء واتـــزان. أيـن كـان طــوال هـذه املـدة؟ كان ينبغي أن نلتقي به سابقًا». وأضاف رايــت أن فوزينيا يتمتع بـ«طاقة البطل» بـــعـــد أدائــــــــه املـــمـــيـــز مــــع مــنــتــخــب الــــــرأس األخـــضـــر ضـــد األرجـــنـــتـــن. وبــعــد ثـمـانـي تـــصـــديـــات فــــي مـــيـــامـــي، أنـــهـــى فــوزيــنــيــا تصديًا، ليحتل املركز الثالث 18 البطولة بـ تصدي ًا) 20( بعد إيلوي روم من كوراساو تصدي ًا) 19( وأورالندو جيل من باراغواي حتى اآلن. واشنطن: «الشرق األوسط» في كأس العالم (أ.ب) 16 المصريون يكتبون التاريخ بعد التأهل لدور الـ العبو الرأس األخضر يغادرون المونديال برأس مرفوع بعدرحلة سحرية هددت عرش األرجنتين (د.ب.أ) عاشور وفرحة هز شباك أستراليا (إ.ب.أ) سيدني لوبيز وأحزان نهاية قصة خيالية للرأس األخضر (أ.ب) صالح وصف تأهل مصر بأنه لحظة فارقة لبالده (أ.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==