issue17385

5 أخبار NEWS Issue 17385 - العدد Saturday - 2026/7/4 السبت شهد محور «تل حديد» بريف السويداء اشتباكات عنيفة بين قوات األمن الحكومية ومجموعة من «الحرس الوطني» ASHARQ AL-AWSAT موجة اعتذارات إلى الكاظمي تعيد تقييم حكومته بعد سـنـوات مـن تعرضه التهامات ســيــاســيــة وإعـــامـــيـــة بـــالـــفـــســـاد، يـشـهـد رئيس الوزراء العراقي األسبق مصطفى الكاظمي تطورًا غير مألوف في الحياة السياسية، يتمثل فـي مـوجـة اعــتــذارات علنية من شخصيات إعلمية وسياسية كانت قـد اتهمته وحكومته بالفساد أو ساهمت في الترويج لتلك االتهامات. وجــــــــــاءت هـــــــذه االعـــــــــتـــــــــذارات عــقــب «معركة قضائية» انتهت بأحكام لصالح الكاظمي في عدد من الدعاوى التي رفعها ضد متهميه، بعدما خلص القضاء إلى عـــدم تـقـديـم أدلـــة تثبت االتــهــامــات التي وُجهت إليه، وهـو ما أعــاد فتح النقاش بـــشـــأن تــجــربــة حــكــومــتــه، بــالــتــزامــن مع حملة واســعــة ملكافحة الـفـسـاد تقودها الحكومة العراقية الحالية. وخـــــــــال الـــــســـــنـــــوات الـــــتـــــي أعـــقـــبـــت مـــــغـــــادرتـــــه رئــــــاســــــة الــــــــــــــــوزراء، تـــعـــرض الكاظمي لحملة واسعة اتهمت حكومته بالضلوع في ملفات فساد وسوء إدارة، وشــــاركــــت فــيــهــا شــخــصــيــات سـيـاسـيـة وإعـــــامـــــيـــــة ونـــــاشـــــطـــــون عــــلــــى مــــواقــــع التواصل االجتماعي. في املقابل، اعتبر مـــقـــربـــون مـــنـــه أن جــــــزءًا كـــبـــيـــرًا مــــن تـلـك الحملة كــان امــتــدادًا للصراع السياسي الذي رافق انتقال السلطة أكثر من كونه استنادًا إلى ملفات قضائية مكتملة. ويـــقـــول مــحــامــي الــكــاظــمــي، أمـيـر الـدعـمـي، إن فـريـق الـدفـاع قــرر اللجوء إلـــى الـقـضـاء بـعـد مــا وصـفـه بتصاعد االتـــــهـــــامـــــات املـــــبـــــاشـــــرة الـــــتـــــي ربـــطـــت الـــكـــاظـــمـــي وحـــكـــومـــتـــه بـــالـــفـــســـاد دون تـقـديـم أدلــــة. وأوضــــح أن هـــذه املـعـركـة الـــقـــضـــائـــيـــة الـــــعـــــادلـــــة، كـــمـــا وصـــفـــهـــا، «انــــتــــهــــت بــــإنــــصــــاف رئــــيــــس الـــــــــوزراء األســـبـــق»، مــؤكــدًا أن «الــقــضــاء تعامل مـــع تـلـك الـقـضـايـا بـوصـفـهـا اتـهـامـات جـنـائـيـة مــبــاشــرة ولـيـسـت مــجــرد آراء سياسية أو تعبير عن املواقف». وأضـــــــاف الـــدعـــمـــي، فــــي حـــديـــث مـع «الشرق األوسط»، أن «جميع من وُجهت إلـيـهـم الـــدعـــاوى لــم يـتـمـكـنـوا مــن إثـبـات مــا نـسـبـوه إلـــى الـكـاظـمـي، وهـــو مــا أدى إلـــى صـــدور أحــكــام قضائية لصالحه»، معتبرًا أن القضاء «فصل بني حق النقد السياسي وإطلق اتهامات بالفساد من دون سند قانوني». ولـــــم يــقــتــصــر األمـــــــر عـــلـــى األحــــكــــام الــــقــــضــــائــــيــــة، بــــــل انــــعــــكــــس أيـــــضـــــا فــي مراجعات علنية من بعض الشخصيات التي كانت من أبرز منتقدي الكاظمي. فـقـد أعـلـن صـحـافـيـون وسياسيون ونواب سابقون اعتذارهم لرئيس الوزراء األسـبـق، مؤكدين أنهم «أخـطـأوا عندما تعاملوا مع اتهامات كانت متداولة على أنـهـا حقائق دون امـتـاك أدلـــة قاطعة»، وفق بيانات صدرت أخيرًا. وقال الصحافي إياد السماوي، الذي كان من أشد معارضي الكاظمي، إن «ما تكشف مـن معطيات دفـعـه إلــى مراجعة موقفه، وإن اإلنصاف يقتضي االعتراف بالخطأ عندما تتغير الوقائع»، معتبرًا أن «االخــــتــــاف الــســيــاســي ال يـنـبـغـي أن يقود إلى تبني اتهامات بل بينة». ويرى متابعون أن هذه االعتذارات، سواء اتسعت دائرتها أو بقيت محدودة، تمثل مؤشرًا على تحول في طريقة تقييم مرحلة الكاظمي، خاصة أنها جاءت بعد مــســار قــضــائــي انــتــهــى إلــــى عــــدم إثــبــات اتـــهـــامـــات مـــحـــددة أمـــــام الـــقـــضـــاء، فيما ذهب آخـرون إلى تقييم هذه االعتذارات بــاعــتــبــارهــا «مـــوجـــة تــغــيــيــرات ومـــزاجـــا سياسيا جديدًا في البلد». وقــــــــال مــــصــــدر مــــقــــرب مـــــن رئـــيـــس الحكومة األسـبـق، لــ«الـشـرق األوســـط»، إن «عـــــــدد الـــشـــخـــصـــيـــات الــــتــــي أعــلــنــت مراجعة مواقفها من الكاظمي واعتذرت شخصية 14 منه بلغ حتى اآلن أكثر من عراقية». بغداد: حمزة مصطفى توسيع إجراءات مواجهة الفساد... والصدر يدعم رئيس الحكومة جهاز «مكافحة اإلرهاب» يشتبك مع فصيل مسلح في بغداد قــالــت مـــصـــادر أمـنـيـة عــراقــيــة إن قـــوة مـــن «جـهـاز مـكـافـحـة اإلرهــــــاب» نـــفّـــذت فـــي ســاعــة مـبـكـرة مـــن فجر الــجــمــعــة عــمــلــيــة فــــي مــنــطــقــة الــــــــدورة جـــنـــوب بـــغـــداد، اسـتـهـدفـت الـسـيـطـرة عـلـى مـــزرعـــة يُــعـتـقـد أنــهــا كـانـت خاضعة لسيطرة فصيل مسلح، مما قاد إلى اشتباك مسلح بني الطرفني. وأضـــافـــت املـــصـــادر أن املـــزرعـــة تــعــود إلـــى مـواطـن عـراقـي، لكن السيطرة عليها كانت قد انتقلت، حسب املـــعـــلـــومـــات األولــــيــــة، إلــــى إحـــــدى الــفــصــائــل املـسـلـحـة الناشطة فـي املنطقة، فـي وقــت ال تـــزال فيه ملبسات العملية غير واضحة بشكل كامل. وقـــــال مـــصـــدر مـطـلـع إن الـعـمـلـيـة ربـــمـــا تـــكـــون قد اقتصرت على استعادة املوقع الزراعي من جهة مسلحة رفــضــت، وفـــق تـعـبـيـره، تسليم الــســاح إلـــى السلطات الحكومية، فيما أشــارت معلومات أخــرى غير مؤكدة إلــــى احــتــمــال أن تــكــون الـحـمـلـة اســتــهــدفــت أحــــد قـــادة الفصائل املنضوية ضمن «هيئة الحشد الشعبي». ووصف املصدر العملية بأنها «األولى من نوعها» منذ انطلق الحملة التي عُرفت باسم «صولة الفجر» األحد املاضي، من حيث احتمال االحتكاك املباشر بني جهاز مكافحة اإلرهــاب الـذي قاد خلل األيـام املاضية اعـتـقـاالت مـتـفـرقـة، وتشكيل مـسـلـح، مضيفا أنـهـا قد تُمثل اختبارًا ملدى توازن القوة بني الطرفَني. ولم تصدر السلطات العراقية بيانا رسميا يوضح طبيعة العملية أو نتائجها. 5 فــي سـيـاق مـتـصـل، أفـــاد مـصـدر أمـنـي بـاعـتـقـال أشخاص خلل عملية خاصة جرت في املنطقة ذاتها قرب جسر الطابقني في الــدورة، موضحا أن املعتقلني متهمون بمصادرة أراضٍ، فيما تحدثت مصادر أخرى عــن اعـتـقـاالت تتعلق بملف تـهـريـب الـنـفـط، استهدف مطلوبني على صلة بأشخاص سبق اعتقالهم األحد املاضي. وأفــــادت تـقـاريـر محلية، نـقـا عـن مـصـادر أمنية، بأن ليلة الخميس-الجمعة شهدت اعتقاالت في بغداد وميسان وصلح الدين ملتهمني بـ«الفساد»، فضل عن اشتباكات مع متهمني بتهريب النفط من فصيل مسلح مرتبط بإيران. وقالت املـصـادر إن «عــددًا من املعتقلني يرتبطون بصلة قــرابــة مــع مـوقـوفـ يخضعون للتحقيق على خلفية شبهات فساد جرّاء تهريب النفط». توسيع مكافحة الفساد إلى ذلك، احتشد اآلالف من أتباع التيار الصدري فـــي مــظــاهــرات لــــ«دعـــم مـسـيـرة الـحـكـومـة فـــي ملحقة الفاسدين». وقـال الصدر في كلمة موحدة تُليت عقب إقامة صلة الجمعة في عدد من املحافظات العراقية: «كنا وما زلنا دعاة إصلح وال نجتمع مع الفاسدين، وقد كنتم وما زلتم معي في السراء والضراء، فلنكمل طريقنا لدعم اإلصلح وحملة اإلصلح الجديدة التي بـدأ نورها يشع في ثنايا عراقنا». وخاطب أنصاره: «فهبوا لوقفة سلمية تدعم اإلصلح وجندي اإلصلح األخ علي الزيدي رئيس الحكومة العراقية، لنقوي من عزيمته ولنثبط من عزيمة الفاسدين الذين يحاولون الضغط عليه وثنيه عن املداهمات الشجاعة واملثمرة التي أرعبت وأزعجت الكثيرين من الداخل والخارج». مــــن جــهــتــه، قـــــال بـــيـــان صــــــادر عــــن مــكــتــب رئــيــس الــوزراء، علي الزيدي، إن األخير تـرأّس اجتماعا أمنيا واقتصاديا ضم قيادات من األجهزة األمنية والرقابية، ووجّــــــه خـــالـــه بــتــوســيــع إجــــــــراءات مــكــافــحــة الــفــســاد، لتشمل جميع مؤسسات الدولة دون استثناء، وتعزيز التنسيق بني أجهزة إنفاذ القانون والجهات الرقابية لتعقب املتورطني واسترداد األموال العامة. وأكـــــد رئـــيـــس الـــــــــوزراء، حــســب الـــبـــيـــان، اســتــمــرار الـحـكـومـة فــي تنفيذ برنامجها اإلصــاحــي وملحقة املــتــورطــ بـمـلـفـات الــفــســاد، وإحـالـتـهـم إلـــى الـقـضـاء، مع اعتماد إجراءات وقائية لتعزيز فاعلية املؤسسات الرقابية. مسيرة وإطالق نار وفـــي حــــادث مـنـفـصـل، شــهــدت املـنـطـقـة الـخـضـراء وسط العاصمة إطـاق نار عقب رصد طائرة مسيّرة. وقــال رئيس خلية اإلعــام األمـنـي، الفريق سعد معن، فـــي تــصــريــح مـقـتـضـب، إنــــه تـــم رصــــد طـــائـــرة مـسـيّــرة صغيرة فوق املنطقة الخضراء من قبل القوات املاسكة، وجرى التعامل معها دون وقوع أضرار أو خسائر. المئات من أتباع مقتدى الصدر يخرجون في تظاهرة وسط بغداد أمس الجمعة لمساندة حملة الحكومة في مالحقة الفاسدين (أ.ب) بغداد: «الشرق األوسط» بعد يوم على تفجير دموي في مقهى دمشقي هجوم يستهدف قوى األمن على مدخل «جرمانا» واشتباكات في السويداء لليوم الثاني على التوالي، بقي الوضع األمني مهيمنا على األجواء السورية العامة، حـيـث تـــم، الـجـمـعـة، اســتــهــداف حــاجــز أمني عــنــد مــدخــل مــديــنــة جــرمــانــا بــريــف دمــشــق، أسـفـر عــن إصــابــة عـــدد مــن الـعـنـاصـر ومقتل أحــد املـنـفـذيـن، بعد ليلة شهد خللها ريف مـــحـــافـــظـــة الــــســــويــــداء الــــغــــربــــي، اشـــتـــبـــاكـــات عنيفة بــ قـــوى األمــــن الــداخــلــي الحكومية ومجموعة مسلحة تتبع ملا يعرف بـ«الحرس مسلحا بني قتيل 18 الوطني» سقط خللها وجــريــح، وذلـــك بـعـد يـــوم واحـــد عـلـى تفجير استهدف مقهى قرب القصر العدلي في وسط الـعـاصـمـة، أسـفـر عـن مقتل عـشـرة أشخاص وإصابة عشرين آخرين بجروح متفاوتة. وقــــــــال مــــصــــدر أمــــنــــي لــــوكــــالــــة األنــــبــــاء السورية الرسمية (سانا)، إنه «في أثناء قيام أحـــد الــحــواجــز األمــنــيــة عـلـى مـــداخـــل مدينة جرمانا بمهامه االعتيادية، أوقفت عناصر الحاجز شخصني كانا يستقلن دراجة نارية لـلـتـثـبـت مـــن هــويــتــيــهــمــا، وخـــــال إجــــــراءات التفتيش بـــادر أحـدهـمـا إلــى سحب مسدس وإطلق عدة عيارات نارية في الهواء، ثم ألقى قنبلتني يدويتني باتجاه عناصر الحاجز، مما أسفر عن إصابة ثلثة عناصر بجروح». وأضـــاف املـصـدر: «لــدى محاولة مطلق الـنـار إلـقـاء قنبلة يـدويـة ثالثة، انفجرت به، مـا أدى إلــى مصرعه على الــفــور. وبـعـد نقل جثته إلى املستشفى والتعرف على هويتها، تبني أنه مطلوب بجرائم قتل واتجار باملواد املــــخــــدرة، كــمــا ألــقــي الــقــبــض عــلــى الـشـخـص الــــــذي كـــــان بـــرفـــقـــتـــه، وال تــــــزال الــتــحــقــيــقــات مستمرة لكشف ملبسات الـحـادثـة واتخاذ اإلجراءات القانونية اللزمة». مـصـدر محلي نـاشـط فــي مـجـال السلم األهــلــي فــي مـديـنـة جـرمـانـا كـشـف لــ«الـشـرق األوسـط»، عن أن القتيل يدعى «دنيال داود» وهــــو مــطــلــوب بـجـريـمـة قــتــل شــخــص مـــن آل الــزعــبــي يــتــحــدر مـــن مـحـافـظـة درعــــا جـنـوب البلد، وأيضا مطلوب بجريمة اتجار باملواد املخدرة. وأكد الناشط أن شيوخ الطائفة الدرزية في مدينة جرمانا، اتخذوا قرارًا بعدم إجراء موقف عزاء للقتيل وعدم الصلة عليه بحكم أنه «إنسان مخل». وذكـــــــر أن مـــقـــتـــل دانـــــيـــــال لــــن تــــكــــون لـه تـــداعـــيـــات سـلـبـيـة عــلــى الـــوضـــع الـــهـــادئ في مـــديـــنـــة جـــرمـــانـــا الـــتـــي يــقــطــنــهــا ســـكـــان مـن الطائفة الدرزية إلى جانب مسيحيني وسنة. وقــــال: «قـــوى األمـــن الـداخـلـي تـقـوم بــدورهــا، والقتيل تاجر مخدرات ومطلوب، وأي مجرم ستتعامل معه، وهذا أمر طبيعي». ولـفـت املــصــدر إلـــى أنـــه «قـبـل ذلـــك في مــايــو (أيـــــــار)، الـــعـــام املـــاضـــي، قــــام خمسة أشخاص باالعتداء على مركز قـوى األمن الــداخــلــي، وحينها قـضـى عـنـاصـر املـركـز، وهم من أبناء املدينة وآخرين من خارجها، على املهاجمني فـي حـ استشهد عنصر من قوى األمن الداخلي». السويداء... وجــاءت حادثة جرمانا بعد ليلة شهد خـالـهـا مـحـور «تـــل حــديــد» بـريـف محافظة الـسـويـداء الغربي جنوب الـبـاد، اشتباكات عنيفة بــ قـــوى األمــــن الــداخــلــي الحكومية ومـجـمـوعـة مسلحة مــن «الـــحـــرس الـوطـنـي» الــذي شكله رئيس طائفة املوحدين الــدروز، الـشـيـخ حـكـمـت الــهــجــري فــي أغـسـطـس (آب) ، إثــــر تـفـجـر أزمـــــة املــحــافــظــة منتصف 2025 .2025 ) يوليو (تموز وفـــي أعـــقـــاب األزمــــــة، سـيـطـرت عناصر «الـــحـــرس الــوطــنــي» عـلـى أجـــــزاء واســـعـــة من املحافظة بما فيها مدينة السويداء. وبـحـسـب قـنـاة «اإلخـــبـــاريـــة» الـسـوريـة، عنصرًا من العصابات 18 «قتل وأصيب نحو املــــتــــمــــردة، إثـــــر االعـــــتـــــداء عـــلـــى نــــقــــاط قـــوى األمــــن الــداخــلــي فـي مــحــور تــل حــديــد بـريـف السويداء الغربي». ونقلت عن مصدر محلي أن «عـــنـــاصـــر الــعــصــابــات املـــتـــمـــردة حــاولــت االعـتـداء على نقاط قـوى األمــن الداخلي في محور تل حديد، ما أسفر عن سقوط قتيلني مصابا من عناصرها». 16 ونحو فــي املــقــابــل، اتــهــم «الـــحـــرس الـوطـنـي»، في بيان نشره مكتبه اإلعـامـي، قـوى األمن الـداخـلـي الحكومية املـتـمـركـزة على محاور التماس في املحور الغربي والشمالي الغربي ملـــديـــنـــة الــــســــويــــداء، «بــتــنــفــيــذ اســـتـــهـــدافـــات مــمــنــهــجــة بـــاســـتـــخـــدام الــــطــــائــــرات املـــســـيّـــرة (الدرون) ومختلف أنواع األسلحة الرشاشة الثقيلة واملتوسطة ليل الخميس - الجمعة، في خرق فاضح وصريح ملناطق التهدئة». وذكر البيان «أن الرمايات امتدت لتطال أحـــيـــاء مــأهــولــة داخــــل املــديــنــة، مـــا أدى إلـى مقتل شـخـص، وعـــدة إصــابــات بـ املدنيني والعناصر». وأشـار إلى أن قـوات «الحرس الوطني» تـــعـــامـــلـــت مــــع هــــــذا «االعــــــتــــــداء وفــــــق قـــواعـــد االشــتــبــاك، حـيـث نــفّــذت وحـداتـنـا ردًا فـوريـا وحاسما على مصادر النيران، وتـم تحقيق إصابات مباشرة ومؤكدة في صفوف القوات املـعـتـديـة، وإســـكـــات عـــدد مــن املـنـصـات التي شاركت في االستهداف». لكن مـصـدرًا محليا بمدينة الـسـويـداء، نفى أن تكون االشتباكات وعمليات القصف طـــالـــت مـــديـــنـــة الــــســــويــــداء، وقــــــال لــــ«الـــشـــرق األوســـط» إن عمليات تـبـادل القصف «كانت تــــجــــري بـــــ عــــنــــاصــــر مــــوقــــع تـــتـــمـــركـــز فــيـه مجموعة مسلحة تتبع لـ(الحرس الوطني) يقودها رواد عبد الخالق، ويقع على طريق قرية الثعلة غربي السويداء بمنطقة بعيدة نسبيا عن السكن، وجميع املصابني هم من تلك املجموعة، ولــم نسمع بــأي استهدافات أخرى». وعـــد الـنـاشـط فــي مـجـال الـسـلـم األهـلـي فــي مـديـنـة جـرمـانـا، أنـــه «ال يـوجـد أي رابــط بــ اشـتـبـاكـات تــل حـديـد بـريــف الــســويــداء، وما حصل في جرمانا». وقال: «ما حدث في جرمانا منعزل تماما، فهو عمل أمني تعامل مع مطلوب بجرائم جنائية، في حني ما جرى فـي تـل حـديـد خــرق أمـنـي للهدنة بـ طرفي النزاع». وتـــأتـــي تــلــك الـــتـــطـــورات األمـــنـــيـــة، الـتـي تعكس حجم التحديات التي تواجه الحكومة السورية، بعد يـوم من انفجار عبوة ناسفة وقع في مقهى بمنطقة الحجاز قرب القصر وفيات 10 العدلي وسط دمشق، ما أسفر عن مصابا. 20 و ويُـــــعـــــد هــــــذا االنــــفــــجــــار األكــــثــــر دمـــويـــة فــي دمــشــق مـنـذ الـتـفـجـيـر االنــتــحــاري داخــل كنيسة في حي الدويلعة بدمشق، في يونيو 25 ، والـــذي أسـفـر عـن مقتل 2025 ) (حـــزيـــران شخصا، في اعتداء تبنّته مجموعة متطرفة، بينما نسبته السلطات إلى تنظيم «داعش». (رويترز) 2025 مايو 5 أفراد من قوات األمن السورية عند مدخل جرمانا في دمشق: «الشرق األوسط» السعودية تستنكر تفجير المقهى في دمشق الرياض: «الشرق األوسط» أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانـــة اململكة واستنكارها لتفجير عبوة ناسفة استهدفت مقهى في منطقة الحجاز بالعاصمة السورية دمشق، وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد من األشخاص. وقالت الوزارة في بيان: «اململكة تؤكد تضامنها مع الجمهورية العربية السورية الـشـقـيـقـة ضـــد أشـــكـــال الــعــنــف والــتــطــرف واإلرهـــاب كافة، وتعبر عن خالص العزاء واملــــــواســــــاة لــــــذوي الـــضـــحـــايـــا ولــحــكــومــة وشعب سوريا، متمنية للمصابني الشفاء العاجل».

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==