issue17385

4 لبنان NEWS Issue 17385 - العدد Saturday - 2026/7/4 السبت المعترضون يركزون على أن صيغة االتفاق ال تتضمن انسحابا فوريا للقوات اإلسرائيلية، وال تربط ذلك بمدى زمني ASHARQ AL-AWSAT عمليات نسف في جنوب لبنان... إسرائيل تُعيد رسم الشريط الحدودي اســــــــتــــــــعــــــــادت إســــــــرائــــــــيــــــــل ســــيــــاســــة الــتــفــجــيــرات الـــواســـعـــة فـــي جـــنـــوب لـبـنـان، مـع تنفيذ الجيش اإلسـرائـيـلـي، الخميس والـــجـــمـــعـــة، عــمــلــيــات نــســف طـــالـــت بــلــدات حـــداثـــا وبـــيـــت يـــاحـــون وكـــونـــن والــطــيــري وكـفـرتـبـنـيـت، بـالـتـزامـن مــع غــــارات جوية وقـصـف مدفعي وتحليق مكثف للطيران الــــحــــربــــي واملــــســــيّــــر واســـــتـــــهـــــداف مـحـيـط أرنـون-الـشـقـيـف والنبطية الـفـوقـا ويـاطـر. كما استهدفت مسيّرة إسرائيلية آلية في بــلــدة صـديـقـن فـــي قــضــاء صـــور بـغـارتـن متتاليتي؛ ما أدى إلـى إصابة شخصي، فــــــي حــــــن ألـــــقـــــت مـــــســـــيّـــــرات إســـرائـــيـــلـــيـــة قـنـابـل صـوتـيـة فـــي بـلـدتـي صـفـد البطيخ واملنصوري من دون تسجيل إصابات. وتــــــأتــــــي هـــــــذه الــــعــــمــــلــــيــــات فــــــي حــن ينتظر لبنان تنفيذ أولـــى مـراحـل «اتـفـاق اإلطــار» التي يفترض أن تفتح الباب أمام انسحابات إسرائيلية تدريجية، من دون تسجيل أي خطوات عملية، مقابل استمرار الـــوجـــود الــعــســكــري اإلســـرائـــيـــلـــي وأعـــمـــال الـتـجـريـف والـتـفـجـيـر؛ مـــا يـثـيـر تــســاؤالت حــــول مـــا إذا كـــانـــت تــمــهّــد لــانــســحــاب أم إلعادة رسم الواقع األمني جنوبًا. وتـــشـــيـــر الــــوقــــائــــع املـــيـــدانـــيـــة إلـــــى أن مـــا يـــجـــري يـــتـــجـــاوز اســـتـــهـــداف مـــواقـــع أو أنـــفـــاق لــــ«حـــزب الـــلـــه» إلــــى إعـــــادة هـنـدسـة املنطقة الحدودية، عبر إزالــة كل ما يمكن اســــتــــخــــدامــــه عـــســـكـــريـــ وتــــحــــويــــل الــــقــــرى الــحــدوديــة مـنـاطـق مــدمــرة يـصـعـب إعـــادة الحياة إليها، بما يضمن إلسرائيل تفوقًا ًميدانيًا حتى بعد أي انسحاب محتمل. إزالة كل ما يمكن استخدامه عسكريا فــــي الـــســـيـــاق، قـــــال الــعــمــيــد املــتــقــاعــد ســـعـــيـــد قــــــــزح، لــــــ«الـــــشـــــرق األوســـــــــــــط»: إن التفجيرات الـواسـعـة الـتـي نفذها الجيش اإلسرائيلي في بلدات حداثا وبيت ياحون والطيري ومحيط كوني ال تبدو عمليات معزولة، «بـل تندرج ضمن خطة عسكرية تـــهـــدف إلــــى تـنـظـيـف املـــنـــاطـــق الـــتـــي بـاتـت تسيطر عليها إسرائيل من أي بنية تحتية عسكرية قد تشكل تهديدًا مستقبليًا لها، وال سيما األنــفــاق ومـسـتـودعـات الذخيرة واملنشآت التي يمكن إعادة استخدامها». وأوضــــــح قــــزح أن هــــذه الـــبـــلـــدات تقع ضـــمـــن نــــطــــاق مــــا بــــاتــــت إســــرائــــيــــل تـــعـــدّه مــنــطــقــة أمـــنـــيـــة، مـــشـــيـــرًا إلـــــى أن الــجــيــش اإلسرائيلي يعمل على «تمشيطها «شبرًا شبرًا»، بحيث إذا اضطر في أي مرحلة إلى االنسحاب منها، فإنه ال يترك خلفه أنفاقًا أو مخازن أسلحة أو أي منشآت يمكن أن تستفيد منها الجهات املسلحة الحقًا». وأضاف: «اإلسرائيليون أعلنوا خلل األيـــام املاضية اكتشاف أنـفـاق فـي مناطق عـــدة، كـمـا سـبـق أن فــجَّــروا نفقًا كـبـيـرًا في مـــجـــدل زون أحـــــدث انـــفـــجـــاره هــــزة قــويــة، وبـالـتـالـي مــن الـطـبـيـعـي أن يـسـتـمـروا في تفجير أي نفق أو منشأة عسكرية يعثرون عــلــيــهــا داخــــــل املـــنـــاطـــق الـــتـــي يــســيــطــرون عـلـيـهـا؛ ألن هـدفـهـم إزالــــة كــل مــا يـمـكـن أن يشكل خطرًا عليهم مستقبلً». ولفت إلى أن الـــفـــارق األســـاســـي بـــن الـــحـــزام األمــنــي الــســابــق ومـــا يــجــري الـــيـــوم يـتـمـثـل فـــي أن القرى الواقعة ضمن هذه املنطقة تعرَّضت لدمار واسع؛ األمر الذي يسهّل على الجيش اإلسرائيلي فرض سيطرته امليدانية ويحد من احتماالت تنفيذ عمليات مقاومة ضد مواقعه. من إزالة األنفاق إلى منع عودة الحياة من جهته، قال العميد املتقاعد بسام يــــاســــن، لـــــ«الــــشــــرق األوســــــــــط»، إن عــــودة الـجـيـش اإلســرائــيــلــي إلـــى تنفيذ عمليات نــســف واســـعـــة فـــي بـــلـــدات جـــنـــوب لــبــنــان، وال سـيـمـا حـــداثـــا وبــيــت يـــاحـــون وكــونــن والـطـيـري، «ال تـنـدرج فـي إطـــار استهداف البنية العسكرية لـ(حزب الله) فحسب، بل تعكس انتقال إسرائيل إلى مرحلة جديدة مــن تثبيت الـوقـائـع املـيـدانـيـة فــي املناطق التي تسيطر عليها». وأوضـــــح يـــاســـن أن إســـرائـــيـــل تعمل على تحويل الشريط الــذي تحتله منطقة عازلة خالية من أي مقومات للحياة، وقال: «الهدف ليس فقط إزالــة مواقع أو منشآت عسكرية، بل منع بقاء أي مظهر من مظاهر الـــحـــيـــاة داخــــــل هـــــذه املـــنـــطـــقـــة؛ ألن إعـــــادة إعــمــارهــا سـتـسـتـغـرق ســنــوات طـويـلـة، ما يجعل عودة السكان أكثر صعوبة». وأضـــــاف أن الــتــدمــيــر الـــواســـع يـخـدم أيــــضــــ هــــدفــــ عـــســـكـــريـــ مــــبــــاشــــر ًا، يـتـمـثـل فــي تــأمــن حــريــة الـحـركـة الـكـامـلـة لـلـقـوات اإلســــرائــــيــــلــــيــــة داخــــــــل املـــنـــطـــقـــة املـــحـــتـــلـــة، موضحًا أن إزالة املباني والبنية العمرانية تـــجـــعـــل األرض مـــكـــشـــوفـــة أمــــــــام الــجــيــش اإلسرائيلي، وتحد من أي قدرة مستقبلية على استخدامها في عمليات عسكرية أو كـــمـــواقـــع تــحــصــن، بــمــا يـضـمـن اســتــمــرار حــريــة املــــنــــاورة والــعــمــل املـيـدانـي لـلـقـوات اإلسرائيلية. بيروت: «الشرق األوسط» عون: بعض االعتراضات مرتبطة بفصل مسارنا عن مفاوضات باكستان دعم غربي واسع التفاق لبنان «اإلطاري» مع إسرائيل يتوسع الـدعـم الـدولـي التـفـاق اإلطـار الـــــــذي وقــــعــــه لـــبـــنـــان وإســــرائــــيــــل بـــرعـــايـــة أمـــيـــركـــيـــة األســــبــــوع املــــاضــــي، فــــي مـقـابـل انـتـقـادات داخـلـيـة تـصـدرهـا «حـــزب الـلـه»، ما دفع الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى تكرار إيضاحاته حول الصيغة، والتأكيد أنها «ال تشرع بقاء االحتلل اإلسرائيلي فــــي لــــبــــنــــان»، وأن «غــــيــــاب جــــــدول زمــنــي لتحقيق بـنـود الصيغة، يـعـود إلــى أن ما تم التوقيع عليه ليس اتفاقًا بل هو إطار». وأعــــلــــنــــت قــــــوى ســـيـــاســـيـــة لــبــنــانــيــة اعتراضها على «اتفاق اإلطار» الذي رفضه «حـــزب الــلــه»، كـمـا رفـضـه رئـيـس الـبـرملـان نـبـيـه بــــري، كــمــا ســجّــل الــرئــيــس الـسـابـق لـــــ«الــــحــــزب الـــتـــقـــدمـــي االشــــتــــراكــــي» ولــيــد جنبلط ملحظاته عليه، في حي حظي بترحيب دولي، أبرزه من الواليات املتحدة وبريطانيا واالتحاد األوروبي. وتــــــــركــــــــزت االعـــــــتـــــــراضـــــــات عـــــلـــــى أن الصيغة ال تتضمن انسحابًا فوريًا للقوات اإلسـرائـيـلـيـة مـن الـجـنـوب، وال تـربـط ذلك بــمــدى زمـــنـــي، فـيـمـا يــقــول لــبــنــان إن هــذا االتــفــاق هــو أفـضـل املـمـكـن، وال بـديـل عنه ســـوى الـــحـــرب. أمـــا «حـــزب الــلــه» فـيـرى أن الــبــديــل يتمثل فــي ربـــط املــســار اللبناني بمفاوضات إيـــران والــواليــات املتحدة في باكستان، وهو مثار خلف داخلي. وأملـــــــــــــــح الـــــــرئـــــــيـــــــس عــــــــــــون إلــــــــــــى أن االعـــتـــراضـــات مـرتـبـطـة بـفـصـل املــســار عن مسار باكستان، قائل أمام زواره الجمعة، إن «املشكلة تكمن لـدى البعض في القرار السيادي الـذي اتخذناه والقاضي بفصل مسارنا عن املسار اإليـرانـي - األميركي»، وســـــــأل: «مـــــا مـــفـــهـــوم الـــســـيـــادة لـــــدى هـــذا البعض؟ وعن أي سيادة يتكلم؟»، مشددًا على «أننا بلد سيادي ولدينا القدرة على حـل مشاكله، لكن لـأسـف البعض اعتاد على أن يكون تحت الوصاية التي تتحكم بـنـا وتــقــرر عـنـا وتــفــاوض عـلـيـنـا»، وقـــال: «ال. لقد انتهينا من هذا األمر». دفاع عن «اتفاق اإلطار» وواصـــــــــل عــــــون الـــــدفـــــاع عـــــن «اتــــفــــاق اإلطـار»، إذ أكد أن هذه الصيغة «ال تشرع بقاء االحتلل اإلسرائيلي في لبنان، كما يشاع، بل إن البند املعني بذلك يشير إلى تمكي الجيش اللبناني لبسط سيطرته على كامل األراضي اللبنانية»، وسأل: «هل يعقل أن يبسط الجيش سلطته على كامل األرض بوجود االحتلل اإلسرائيلي؟». ولـــفـــت إلــــى أن «غـــيـــاب جـــــدول زمـنـي لتحقيق بـنـود الصيغة، يـعـود إلــى أن ما تم التوقيع عليه ليس اتفاقًا بل هو إطار، واإلطــــــار بـشـكـل عــــام يــتــطــرق إلــــى مــبــادئ عامة وال يورد التفاصيل التطبيقية». وإذ أكـــــــد الــــرئــــيــــس عـــــــون أن «هـــــذه الـصـيـغـة الــتــي تـــم الــتــوصــل إلـيـهـا ليست مثالية، بل هي أفضل املمكن»، قال: «هدفنا جـمـيـعـ واحـــــد، وهــــو تـحـقـيـق االنــســحــاب اإلسرائيلي. لقد جرب البعض تحقيق ذلك بالطريقة العسكرية ولم ينجح، فليعطوا الخيار الدبلوماسي فرصة». وعد أن «القوة ليست فقط في القدرة على خوض الحرب أو تأمي استمراريتها، بل في شجاعة إنهائها من خلل التفاوض الذي هو معركة من دون إراقة دماء، بينما الحرب هي تفاوض بالدماء». دعم دولي يتوسع وفـــي مـقـابـل االعــتــراضــات الـداخـلـيـة، يـــتـــوســـع الــــدعــــم الـــغـــربـــي التــــفــــاق اإلطــــــار، ورحــــــــب االتــــــحــــــاد األوروبـــــــــــــي فـــــي بــــيــــان، «بــــاالتــــفــــاق اإلطــــــــاري الــــــذي وقـــعـــه لـبـنـان وإسـرائـيـل فـي واشـنـطـن، الـــذي يـدعـو إلى نزع سلح (حزب الله)، مما يمكّن الجيش اإلسرائيلي مـن إعـــادة االنتشار تدريجيًا خـارج األراضــي اللبنانية. ويوفر االتفاق منظورًا بالغ األهمية في الجهود املبذولة لخفض التصعيد وإحلل السلم، وإلعادة سيادة لبنان وسلمة أراضيه». ونـــوّه «بـاملـشـاركـة الـبـنّــاءة إلسرائيل ولبنان، ويحث كل األطـــراف على االلتزام باالتفاق وتنفيذ التزاماتها، بما في ذلك مـــن خـــال مـجـمـوعـة الـتـنـسـيـق الـعـسـكـري الـــثـــاثـــيـــة املــــنــــشــــأة حــــديــــثــــ ». ودعـــــــا إلـــى «إنهاء األعمال العدائية بشكل دائم، وإلى االحــــتــــرام الـــكــامـــل لــلــقــانــون الــــدولــــي، بما فـي ذلـك القانون الـدولـي اإلنـسـانـي. وهـذا يشمل حـمـايـة املـدنـيـن والـبـنـيـة التحتية املـــدنـــيـــة»، مـــؤكـــدًا «مــــن جــديــد ضـــــرورة أن يرتكز أي حل دائم على تنفيذ قرار مجلس .»1701 األمن الدولي رقم ترحيب بريطانيا وفـــي الـسـيـاق نـفـسـه، جــــددت اململكة املـــتـــحـــدة تــأكــيــد دعــمــهــا الـــقـــوي لـحـكـومـة لــبــنــان، ورحّـــبـــت بـــــ«الــــقــــرارات الـتـاريـخـيـة األخــــيــــرة بــمــا فــيــهــا إعـــــان اتـــفـــاق اإلطــــار الـثـاثـي بـن لبنان وإسـرائـيـل والــواليــات املتحدة». ولفتت نائبة مستشار األمن القومي الـــبـــريـــطـــانـــي لــــلــــشــــؤون الــــدولــــيــــة بــــاربــــرا وودوورد (تحمل لقب ديــم املــــوازي للقب سـيـر)، فـي ختام زيـارتـهـا إلــى لبنان، إلى أنه «سيكون هذا االتفاق محوريًا في دفع التقدم نحو انسحاب القوات اإلسرائيلية من األراضـي اللبنانية ونزع سلح (حزب الله) واالنتشار الكامل للجيش اللبناني على األراضي اللبنانية كافة». عمال يزيلون خياما للنازحين من وسط بيروت األربعاء (أ.ف.ب) بيروت: «الشرق األوسط» عنصر ما زالوا في المنطقة 7500 إجراءات الجيش اإلسرائيلي تقيّد حركة «يونيفيل» تشتد القيود على حركة قـوات حفظ الـسـام (يونيفيل) الـتـي ال تــزال مـوجـودة بجنوب لبنان والتي تنتهي مهامها نهاية العام الحالي. فاإلجراءات العملنية التي يتخذها الجيش اإلسرائيلي فـي املنطقة األمـــنـــيـــة الـــتـــي أقـــامـــهـــا عـــلـــى الــــحــــدود مـع كلم داخل العمق 10 لبنان وتمتد ألكثر من اللبناني، قلّصت حركة هذه القوات وأدت قرى مسيحية ما زالوا 3 إلى حصار سكان موجودين فيها. وأكـــدت مـصـادر مـتـعـددة أن الـقـوات اإلسرائيلية، قامت األربعاء املاضي بنقل البوابات التي كانت قائمة عند السياح الحدودي إلى داخل األراضـي اللبنانية، وتحديدًا إلـى نقاط متقدمة مـن املنطقة األمــنــيــة فـــي أول إجـــــراء عـمـلـي مـنـذ عـام . وكــــان الــجــيــش اإلســرائــيــلــي نقل 2000 وقتها الـبـوابـات إلــى الـسـيـاج الـحـدودي بــــعــــد انــــســــحــــابــــه مــــــن جـــــنـــــوب لــــبــــنــــان، بجدران أسمنتية 2018 وعززها في عام رفعها على قسم كبير من الـحـدود. لكن تـلـك الـــبـــوابـــات فُــتـحـت إثـــر بـــدء الجيش اإلسرائيلي التوغل إلـى داخــل األراضــي الـلـبـنـانـيـة فـــي أكــتــوبــر (تــشــريــن األول) خــال الــحــرب املـوسـعـة مــع «حــزب 2024 الله». قيود تحد من حركة «يونيفيل» وتــمــتــد مــنــاطــق عــمــلــيــات قــــوة األمـــم املـــتـــحـــدة املـــؤقـــتـــة فــــي لـــبـــنـــان (يــونــيــفــيــل) جــــنــــوب الـــــبـــــاد، وتــــحــــديــــدًا فـــــي املــنــطــقــة الواقعة بي نهر الليطاني شماال والخط األزرق جـنـوبـ عـلـى الـــحـــدود الـلـبـنـانـيـة - اإلسرائيلية. ويـــــشـــــيـــــر املــــــتــــــحــــــدث بــــــاســــــم قــــــــوات «يونيفيل» في لبنان داني الغفري إلى أنه (تاريخ 2026 ) «منذ الثاني من مارس (آذار اندالع آخر جولة قتال بي إسرائيل و«حزب الـلـه»)، يواجه جنود (يونيفيل) في كثير مــن األحــيــان قـيــودًا تـحـد مــن حركتهم في الكثير من مناطق عملياتهم بسبب إغلق الطرق وإقامة حواجز أو غيرها؛ ما يؤدي إلـى تعليق بعض الـدوريـات وتأخيرها»، مشددًا على أنه «رغم هذه التحديات، فإن (حـفـظـة الـــســـام) يـتـابـعـون مـهـامـهـم على األرض ملراقبة الوضع ورفــع التقارير عن االنتهاكات التي يتم رصدها بما يتماشى ، كما يعملون على تسهيل 1701 مع القرار وصـول املساعدات اإلنسانية إلـى السكان الذين هم بأمس الحاجة إليها». ويشدد الغفري في تصريح لـ«الشرق األوســـــــــــط» عــــلــــى وجــــــــوب تــــذكــــيــــر جــمــيــع األطـــــراف بـــضـــرورة «احـــتـــرام حــريــة حركة جـــمـــيـــع دوريـــــــــات (يـــونـــيـــفـــيـــل) وقـــوافـــلـــهـــا اللوجستية وأنشطتها العملياتية؛ ألن أي قـيـود تـوضـع بوجهها تشكل انتهاكًا »، الفـتـ إلـــى أن على 1701 لـلـقـرار الــدولــي هـــــــؤالء األطـــــــــراف «الـــــوفـــــاء بـــالـــتـــزامـــاتـــهـــم لـضـمـان ســامــة هـــذه الـــقـــوات ومـمـتـلـكـات األمم املتحدة». ال مغادرة لمواقعها وإذ يـــــــؤكـــــــد الــــــغــــــفــــــري أن قــــــــوات «يونيفيل» ال تزال في كل مواقعها داخل مــنــطــقــة عــمــلــيــاتــهــا وعــــلــــى طـــــول الــخــط األزرق، يشرح أنها «تقوم بما تستطيع القيام به وفق الظروف الحالية ومراقبة مـــا يـــجـــري عــلــى األرض وإبـــــاغ مجلس األمـــن عـنـه بـكـل حـيـاديـة وتــأمــن وصــول قوافل املساعدات اإلنسانية وتيسير عمل املنظمات اإلنسانية». ويـــــبـــــلـــــغ الـــــــعـــــــدد الــــــحــــــالــــــي لـــجـــنـــود دولة. 47 قادمي من 7500 «يونيفيل» نحو ويتحدث الغفري عن «تنسيق وثيق ومتواصل وعلى مدار الساعة مع الجيش الـلـبـنـانـي»، قـــائـــاً: «نــحــن نــقــوم بأنشطة مـشـتـركـة فـــي الــبــر والــبــحــر فـهـو شريكنا ، كما 1701 االستراتيجي في تنفيذ القرار أنـــه ومـــن خـــال آلـيـة االرتـــبـــاط والتنسيق تـــقـــوم (يــونــيــفــيــل) بـــالـــتــواصـــل مـــع لـبـنـان وإسرائيل الحتواء التوتر ومنع أي سوء فهم وتبادل املعطيات». «ائتالف» بديل وتستعد هـذه القوات ملغادرة لبنان بـعـد مـكـوثـهـا فـيـه مـنـذ سبعينات الـقـرن املــــاضــــي بـــعـــد قــــــرار مــجــلــس األمــــــن الــــذي ، وقضى 2025 ) أغسطس (آب 28 اتخذ في «بخفض قوام (يونيفيل) وانسحابها في شكل منظم وآمـن ابتداء من ذلك التاريخ وفي غضون سنة واحدة». إال أن الرئيس الــفــرنــســي إيـــمـــانـــويـــل مــــاكــــرون ورئــيــســة الــــــــوزراء اإليـــطـــالـــيـــة جـــورجـــيـــا مـيـلـونـي، أعـلـنـا مـــؤخـــرًا، خـــال قـمـة فــي أنـتـيـب، أن فرنسا وإيطاليا تريدان تشكيل «ائتلف» مـــتـــعـــدد الـــجـــنـــســـيـــات مــــع انـــتـــهـــاء مـهـمـة قـــوة «يـونـيـفـيـل»؛ بـهـدف تـعـزيـز «سـيـادة لبنان». قافلة لقوات «اليونيفيل» تعبر طريق بلدة المنصوري بجنوب لبنان (أ.ف.ب) بيروت: بوال أسطيح

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==