يوميات الشرق تستعرض األعمال تقاطعات بين الفن والمجاالت االجتماعية والثقافية، من خالل ممارسات معاصرة ّتُحاكي العالقة بين الصورة والصوت والحركة والنص ASHARQ DAILY 22 Issue 17385 - العدد Saturday - 2026/7/4 السبت يجمع الفنون البصرية والوسائط الرقمية في تجربة بحثية 2026 معرض صيف «طرق المعرفة»... فنانون سعوديون يعبرون من الجمال إلى البحث فـنـانـا وفـنـانـة 30 يستكشف أكــثــر مــن من السعوديني واملقيمني في اململكة مفهوم الفن أداة للبحث وإنتاج املعرفة، عبر أكثر عمال فنيا تحتضنها النسخة الرابعة 45 من مـــن مـــعـــرض صـــالـــة األمـــيـــر فـيـصـل بـــن فهد ، الـتـي أطلقها معهد 2026 للفنون لصيف مـسـك للفنون بـعـنـوان «طـــرق املـعـرفـة: الفن بحث متعدّد التخصّصات»، جامعا تجارب تتقاطع فيها الفنون البصرية، والتصوير، والفيديو، واألعـمـال التركيبية، والوسائط الرقمية. ويــــطــــرح املــــعــــرض رؤى فــنــيــة تـنـطـلـق مــــــن الـــــتـــــســـــاؤل والــــتــــجــــربــــة نــــحــــو الـــبـــحـــث واالستكشاف وبناء املعنى. كما تستعرض األعـــــمـــــال تـــقـــاطـــعـــات بــــ الــــفــــن واملــــجــــاالت االجتماعية والثقافية، من خالل ممارسات مـــعـــاصـــرة تُـــحـــاكـــي الـــعـــ قـــة بــــ الــــصــــورة، والصوت، والحركة، والنصّ. وتحدّث عدد من الفنانني املشاركني عن أعمالهم وتجاربهم، كاشفني عـن القصص واألفــــكــــار الـــتـــي تــقــف وراءهـــــــا، وذلـــــك خــ ل جولة لـ«الشرق األوسط» في املعرض، وكيف تحوَّلت التجربة الشخصية والبحث الفني إلــــى أعـــمـــال تـسـتـكـشـف الــــذاكــــرة، والــهــويــة، والتراث، واملعرفة. «رقصة الصخور» وأعــــرب أحـــد رواد الـحـركـة التشكيلية فــي املنطقة الـشـرقـيـة، سـامـي الـحـسـ ، عن ســـعـــادتـــه بـــاملـــشـــاركـــة فــــي املــــعــــرض، وقـــــال: «هـذه املبادرات تُشكّل دعما حقيقيا للفنان السعودي، من خـ ل توفير بيئة احترافية لـلـعـرض، إلـــى جـانـب جـمـهـور يمتلك ذائـقـة فنية مختلفة تُسهم في إثراء تجربة الفنان». وأوضح أن هذه ليست مشاركته األولى مع معهد مسك للفنون، إذ سبق أن شـارك، سنوات، بمجموعة من األعمال، 4 قبل نحو فيما يشارك هـذا العام بعمل يحمل عنوان «رقصة الصخور». وكشف عن الفكرة وراءه قــائــ ً: «ينطلق مــن إعــــادة تـقـديـم الصخور بــــصــــورة مــخــتــلــفــة عـــمـــا اعـــــتـــــاده املـــتـــلـــقّـــي. فـالـصـخـور تـرتـبـط فــي أذهــانــنــا بـالـجـمـود، والـــخـــشـــونـــة، والـــثـــبـــات، لـكـنـنـي حـــاولـــت أن أمــنــحــهــا لـــيـــونـــة وحــــركــــة، وأجـــعـــلـــهـــا تــبــدو كأنها ترقص. وتضم خلفية اللوحة ألوانا ذات طـــابـــع روحـــانـــي تـعـكـس حـــالـــة نفسية هـــادئـــة، فـيـمـا تـرتـكـز الـصـخـور عـلـى قـاعـدة تمنحها اإلحساس بالثبات، رغم الحركات واالنـــحـــنـــاءات الــتــي تُـــوحـــي بــالــرقــص. كما يـــتـــضـــمّـــن الـــعـــمـــل حـــمـــامـــتَـــ تـــــرمـــــزان إلـــى الحرية، والسالم، واالستقرار». وأشــار إلـى أن إنجاز اللوحة استغرق أكثر من شهر ونصف الشهر، مـرَّت خاللها بـمـراحـل مـتـتـابـعـة مــن اإلضـــافـــة، والــحــذف، وإعـــــادة الـــتـــوازن بـــ الــعــنــاصــر، مـــؤكـــدًا أن الـعـمـل الـفـنـي ال يُــولــد دفـعـة واحـــــدة، وإنـمـا يـتـطـوّر تـدريـجـيـا حـتـى يـصـل إلـــى صـورتـه الـــنـــهـــائـــيـــة. وتــــأتــــي عـــ قـــتـــه بـــالـــفـــن ضـمـن عاما؛ إذ بدأ الرسم 35 تجربة تمتد أكثر من مـنـذ الــصــغــر، وخــــاض تـــجـــارب مـــع خـامـات وتـقـنـيـات مـــتـــعـــدّدة، مـــن بـيـنـهـا الـــرصـــاص، واأللــوان املائية، والباستيل، والزيت، فيما يعتمد اليوم على ألوان األكريليك في تنفيذ أعماله. وأشــــــــــاد الــــحــــســــ بــــالــــحــــركــــة الـــفـــنـــيـــة الــســعــوديــة، ومـــا يـقـدّمـه الـفـنـانـون الـشـبـاب من أفكار وتجارب، مؤكدًا أنه يلمس تطوّرًا كـبـيـرًا فـــي مـسـتـوى األعـــمـــال، وقـــــال: «أدعـــو الفنانني إلـى التريُّث وعــدم االستعجال في عرض أعمالهم حتى تخرج بأفضل صورة». «جناح أوراق النصريني» و«انعكاس» مــــــن جــــانــــبــــهــــا، قـــــالـــــت عـــــضـــــوة هــيــئــة التدريس في جامعة جدة واملتخصصة في الـفـن اإلســ مــي، ظــ ل بـــاســـودان، لــ«الـشـرق األوســـط»، إن مشاركتها فـي معرض صالة األمــيــر فيصل بــن فـهـد لـلـفـنـون جـــاءت عبر أعـــمـــال خــزفــيــة، وأضـــافـــت: «تُــجــسّــد هـذه 3 األعــمــال جـــزءًا مـن مـشـروعـي البحثي خالل مــرحــلــة الــــدكــــتــــوراه، الـــــذي ركــــز عــلــى قصر الحمراء في إسبانيا، وتحديدًا على الخزف الـذي ازدهـر في عهد الدولة النصرية داخل القصر». وأوضـحـت أن املـشـروع انطلق من دراسـة جماليات الخزف اإلسالمي، وسعى في الوقت عينه إلـى تقديم رؤيــة معاصرة، مضيفةً: «كـانـت رسـالـتـي األسـاسـيـة إنتاج خزف إسالمي معاصر يحافظ على هويته الـــتـــاريـــخـــيـــة، ويُـــــواكـــــب املــــمــــارســــات الـفـنـيـة املعاصرة محلّيا وعامليا». وتــحــمــل هــــذه األعـــمـــال الــفــنّــيــة عــنــوان «مزهرية جناح أوراق النصريني»، ونُفّذت بـــاســـتـــخـــدام الـــبـــورســـلـــ والــــطــــ الـــورقـــي وتقنيات الحفر بالليزر، إلـى جانب عملَني خزفيَّني آخرَين يستكمالن املشروع البحثي نفسه تحت عـنـوان «انـعـكـاس»، ويستندان قطع 5 إلــى أنـمـاط هندسية ثالثية البُعد و من الطني الورقي. وأثنت على الـدور الذي تؤدّيه «مسك» في دعـم الحركة الفنية السعودية، وتهيئة منصات تتيح للفنانني عــرض مشاريعهم البحثية واإلبـداعـيـة. كما أشــادت بمستوى األعــمــال املـشـاركـة فـي املــعــرض، الـــذي يمثّل تجربة تُثري املمارسة الفنّية، وتوسّع شبكة الـعـ قـات املهنية بـ الفنانني مـن مختلف مناطق السعودية. وتحظى ظالل باسودان بمسيرة أكاديمية فنية، إذ درســت الفنون اإلسـ مـيـة فــي كلية الـتـربـيـة بجامعة امللك عبد العزيز، قبل أن تكمل دراسـة الدكتوراه في جامعة لوفبرا باململكة املتحدة، مشيرة إلــــــى أن تـــخـــصّـــصـــهـــا يـــجـــمـــع بـــــ الـــفـــنـــون اإلسالمية وفن الخزف. «جلسة بنات»... محاكاة شعور الغربة واســـتـــعـــرضـــت الــفــنــانــة مــنــيــرة الــذيــب لـــوحـــة بـــعـــنـــوان «جـــلـــســـة بــــنــــات»، تـسـتـلـهـم تجربة شخصية مرتبطة بالشعور بالغربة والـــوحـــدة، رغــم الــوجــود بـ أفـــراد العائلة. وأخبرت «الشرق األوسط» أن اللوحة تصور جلسة منزلية تجمعها بشقيقاتها: «تعكس إحـــســـاســـا داخـــلـــيـــا الزمــــنــــي مـــنـــذ الــطــفــولــة، يتمثّل فـي الشعور بأنني غريبة بـ أقـرب الــــنــــاس إلـــــــيّ، قـــبـــل أن أدرك الحـــقـــا أن هـــذا اإلحساس كان ذاتيا أكثر من كونه واقعا». وأضافت: «حرصت على تجسيد هذه الفكرة بــلــغــة بـــصـــريـــة هــــادئــــة، بـــعـــيـــدًا عــــن الــطــابــع القاتم، لذلك اعتمدت ألوانا ناعمة وخافتة تـــبـــرز حــســاســيــة املـــشـــاعـــر الـــتـــي تـتـنـاولـهـا الـــلـــوحـــة». وأشــــــارت إلــــى أن الــحــمــامــة تُــعــد عنصرًا متكرّرًا في أعمالها الفنية، وتمثّل بـالـنـسـبـة إلـيـهـا شـخـصـيـة طـفـولـيـة تبحث دائـــمـــا عـــن االهــتــمــام واالحــــتــــواء. وفـــي هـذه اللوحة تحديدًا، تظهر الحمامات متشابهة، فـيـمـا تـــبـــدو الـفـتـاة فـــي مـنـتـصـف الـتـكـويـن مختلفة عن محيطها، في إشــارة إلـى حالة االنفصال الداخلي التي يعبّر عنها العمل، مـوضـحـة أن إنــجــاز الـلـوحـة اسـتـغـرق نحو شهر ونصف الشهر، تخلّلته مراحل متكررة مـــن الــتــعــديــل، واإلضــــافــــة، والــــحــــذف، حتى وصلت إلى صورتها النهائية. من قاعة الدرس إلى صالة العرض واســـتـــهـــل مـــعـــلّـــم الـــفـــنـــون فــــي مـــــدارس الــخــنــدق األهــلــيــة بـاملـديـنـة املـــنـــورة، الـفـنـان طـــــــارق عـــلـــي الـــســـهـــلـــي، حـــديـــثـــه لــــ«الـــشـــرق األوســــط» عـن مشاركته األولـــى فـي معرض صالة األمير فيصل بن فهد للفنون، قائالً: «أعــتــز أن تـكـون هـــذه الـبـدايـة فــي أحـــد أبــرز الـصـروح الثقافية والفنية في السعودية». وأوضـــــح أن الــعــمــل الــــذي يـــشـــارك بـــه يـمـثّــل ســـبـــورة مــدرســيــة حقيقية اسـتـخـدمـهـا مع طالبه خالل حصص إضافية ملـادة الفنون، وعُـــــرضـــــت كـــمـــا هـــــي مـــــن دون أن تُـــمـــحـــى، لتحتفظ بكل ما كُتب عليها، وتكون جزءًا من ذاكـرة املكان والعملية التعليمية. وأضـاف: «تتجاوز السبورة كونها وسيلة للتدريس، إذ تُـــجـــسّـــد حـــالـــة مـــن الـــتـــســـاؤل والـــتـــرقُّـــب، وتحمل آثـــار نـظـرات الـطـ ب الـذيـن جلسوا أمـامـهـا يـومـا بـعـد آخـــر، كـمـا تستحضر ما شهدته من دروس وأفكار وتجارب، لتتحوّل إلـــى عـمـل فـنّــي يــوثّــق لـحـظـات عــابــرة بقيت آثارها حاضرة». ورأى السهلي أن االهتمام الذي يوليه معهد مسك للفنون يعكس إدراكـــا متزايدًا ألهمية هــذا املــجــال، مشيرًا إلــى أن التربية الفنية ال تقل أهمية عن بقية املواد الدراسية، ِــــا لــهــا مـــن دور فـــي بـــنـــاء الـــوعـــي الـثـقـافـي وتـنـمـيـة اإلبــــــداع، إلـــى جــانــب إسـهـامـهـا في » من 2030 دعم مستهدفات «رؤية السعودية خالل االستثمار في الثقافة والفنون. ويـــســـتـــمـــر املــــعــــرض فــــي صـــالـــة األمـــيـــر فيصل بن فهد للفنون بالعاصمة الرياض حـــتـــى األول مــــن أغـــســـطـــس (آب)، ويـــرافـــقـــه بـرنـامـج مـن الجلسات الـحـواريـة واألنشطة الثقافية، يتيح لـلـزوار التفاعل مـع األعمال املـــشـــاركـــة واســـتـــكـــشـــاف أبـــعـــادهـــا الـبـحـثـيـة واإلبـــداعـــيـــة. ويــأتــي امـــتـــدادًا لـجـهـود معهد مسك للفنون في تمكني الفنانني عبر منظومة تجمع بـ التعليم، واملــمــارســة، والـخـبـرات مـــتـــعـــددة الـــتـــخـــصـــصـــات، فــيــمــا تـسـتـعـرض صالة األمير فيصل بن فهد للفنون التجارب الفنية املعاصرة التي تعكس الحراك الثقافي املتنامي في السعودية. فنانا وفنانة مفهوم الفن أداة للبحث وإنتاج المعرفة (تصوير: تركي العقيلي) 30 يستكشف أكثر من الرياض: فاطمة القحطاني لوحة «جلسة بنات» للفنانة منيرة الذيب في المعرض (تصوير: تركي العقيلي) معلّم الفنون طارق السهلي يتجوَّل في المعرض الفنان سامي الحسين (تصوير: تركي العقيلي) مسرحية تستعيد سحر «كوكب الشرق» بمهرجان جرش «دايبين في صوت الست» تفسد «موسم الهجوم» على أم كلثوم جـــاء اإلعـــــ ن عـــن مــشــاركــة الـــعـــرض املـسـرحـي املصري «أم كلثوم... دايبني في صوت الست»، الذي يـسـتـعـيـد سـحـر «كـــوكـــب الـــشـــرق»، خـــ ل فـعـالـيـات مـــن مــهــرجــان «جـــــرش»، الــتــي ستقام 40 الـــــدورة الــــــ يوليو (تـمـوز) الحالي، 23 بـــاألردن فـي الفترة مـن أغـــســـطـــس (آب) املـــقـــبـــل، لــيــفــســد «مـــوســـم 2 حـــتـــى الـهـجـوم» على «سـيـدة الـغـنـاء الـعـربـي» فـي الفترة األخيرة من قبل البعض. وقــــبــــل أيـــــــام تـــعـــرضـــت أم كـــلـــثـــوم، التـــهـــامـــات شخصية اعتبرها جمهورها غير مقبولة، بينما أكدت أسرتها اتخاذ إجـراءات قانونية ضد كاتبها الذي أعلن اعتذاره رسميا عما بدر منه، مؤكدًا عبر حسابه على موقع «فيسبوك» أن هدفه كان إنصاف أم كلثوم اإلنسانة والظاهرة، وفق تعبيره. وتعليقا على مشاركة مسرحية «أم كلثوم»، فــــي «جـــــــــرش»، الــــــذي ســـيـــقـــام تـــحـــت عــــنــــوان «إرث يـمـتـد... أجـيـال تلتقي»، كتبت حسابات املهرجان بالسوشيال ميديا: «لم تكن أم كلثوم مجرد صوت، بل كانت ذاكـرة أمـة، وحكاية زمن ما زالـت تُــروى... فــي عـــرض مـسـرحـي غـنـائـي ضــخــم، تــعــود (كـوكـب الشرق) إلى خشبة املسرح في رحلة تستحضر أبرز محطات حياتها، وأشهر أغانيها، والعصر الذهبي للموسيقى العربية». الـــكـــاتـــب والـــشـــاعـــر املـــصـــري الـــدكـــتـــور مـدحـت الــعــدل، مـؤلـف الــعــرض ومـنـتـجـه، أكـــد أن هـدفـه من تـقـديـم سـيـرة «أم كـلـثـوم» مسرحيا يـرجـع لكونها أيـــقـــونـــة فــنــيــة تـــحـــدت الــــزمــــن، مــضــيــفــا لــــ«الـــشـــرق األوســــــط»: «فــكــرت فــي تـقـديـم سـيـرتـهـا بمسرحية مـوسـيـقـيـة بـعـد الــتــطــرق لـهـا مــن قـبـل بالتلفزيون والسينما». ويرى مدحت العدل أن فكرة وجود أم كلثوم في وجدان الناس واجتماعهم عليها حتى بعد رحيلها سؤال يطرح نفسه باستمرار: «ما السر في ذلك؟»، مضيفا: «عـلـى الــرغــم أن أغنياتها صعبة وثقيلة وطويلة، فإن أجياال كثيرة اجتمعت على حبّها». وقــــال مــدحــت الـــعـــدل إن الـــهـــدف الـرئـيـسـي من تـــقـــديـــم عـــــرض «أم كـــلـــثـــوم»، املـــوســـيـــقـــي الــغــنــائــي االستعراضي اإلنساني، هو الشباب لتعريفهم بها وبأصولها وتاريخها الفني العريق. وعن تفاصيل العرض، أوضح: «قدّمنا تجربة مختلفة عــــادت بـنـا لــســنــوات طـويـلـة مــضــت، يجد املشاهد نفسه خـارج الزمن»، مشيرًا إلى أن عرض «أم كـلـثـوم» فــي «جــــرش» يــعــد األول خــــارج حــدود مصر، وأنه بصدد تقديمها في دول عدة قريبا، من بينها الكويت وقطر. وأكــــد الـــعـــدل أن الــهــجــوم الــــذي طـــال أم كلثوم أخيرًا هدفه تصدر «الترند»، ووصفها بأنها مثل الـــهـــرم، لــن تـتـأثـر بـــأي اعـــتـــداء، فـهـي رمـــز مــن رمــوز مصر والعالم العربي ويجب احترامها. وأشـــــــار مـــدحـــت الــــعــــدل أنـــــه بـــصـــدد تـحـضـيـر مـشـروعـه املـسـرحـي الـجـديـد عــن «الـعـنـدلـيـب» عبد الحليم حافظ، مشيرًا إلى أنه يطمح أيضا لتقديم سيرة نجوم عدة من «الزمن الجميل» مسرحيا، مثل ليلى مراد، وشادية، وفريد األطرش، ومحمد فوزي. وكشف العدل عن أمنيته الشخصية في تقديم عرض مسرحي عن مشوار الفنانة اللبنانية فيروز، مؤكدًا أن فيروز أيقونة عربية، ورمز فني كبير. وبــــــــدوره، أكّـــــد الـــنـــاقـــد الــفــنــي املـــصـــري طـــارق الشناوي أن مـا قيل فـي حـق أم كلثوم أخـيـرًا مليء بالضربات السامة، الفتا إلى أن «حق النقد مكفول للجميع، لكن ما كتب لم يكن هجوما، بل هو تشويه ورأي ســلــبــي، واســـتـــخـــدام أســلــحــة غــيــر أخــ قــيــة ومرفوضة». وأضـــــــاف الــــشــــنــــاوي لـــــ«الــــشــــرق األوســــــــط» أن «استنفار جمهورها العريض واستنكارهم ملا قيل كان رائعا، مؤكدًا أن االحتفاء بأم كلثوم في (جرش) أو غــيــره مــن املــهــرجــانــات أمـــر بـديـهـي، فـهـي دائـمـا مكرمة، وال يخلو حفل من إعــادة تقديم أغنياتها، 80 ويكفي أن فنّها يتردد صداه رغم مرور أكثر من عاما عليه، واسمها ما زال قادرًا على الحياة». القاهرة: داليا ماهر فريق عمل المسرحية (الشركة المنتجة) أم كلثوم (إكس)
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==