11 حــصــاد األســبـوع ANALYSIS قالوا ASHARQ AL-AWSAT Issue 17385 - العدد Saturday - 2026/7/4 السبت لبنان يدخل مرحلة «إدارة الصراع» بدل إنهائه خالل لقاء مع «الشرق األوسط»، رأى األستاذ الجامعي واملحامي الدكتور علي مــراد أن الـواقـع امليداني فـي لبنان، بعيدًا عـــن «خـــطـــابـــات تـسـجـيـل الـــنـــقـــاط وإعــــ ن االنــــتــــصــــارات»، يـــفـــرض مـــقـــاربـــة مختلفة ملسار الـحـرب ومستقبل الجنوب، مشيرًا إلـــى أن الــجــنــوب ال يــــزال مـحـتـ ويـعـانـي دمــــــارًا غــيــر مـــســـبـــوق، بـيـنـمـا تـــبـــدو أزمـــة النزوح مرشحة لالستمرار لفترة طويلة. مــــراد أردف: «إن الــحــديــث عــن إنـهـاء الـصـراع فـي لبنان ال يمكن أن يتحقّق إال مـــن خــــ ل إنـــجـــاز مـجـمـوعـة مـــن األهـــــداف األساسية، تتمثّل في وقف الحرب بصورة نـهـائـيـة، وانــســحــاب الـــقـــوات اإلسـرائـيـلـيـة مــن األراضـــــي الـلـبـنـانـيـة املـحـتـلـة، وإعــــادة األســـــرى، وإطــــ ق عملية إعــــادة اإلعــمــار، وتـأمـ عـــودة آمـنـة ومستدامة للنازحني إلى مناطقهم». ومن ناحية ثانية، اعتبر مـراد، وهو مـــن أبـــنـــاء بـــلـــدة عـــيـــتـــرون الـــحـــدوديـــة في الـجـنـوب، أن «القلق األسـاسـي يتمثّل في محاولة إيـــران اإلمـسـاك بامللف اللبناني؛ ألن ذلـــك قــد يـقـود إلـــى إدارة طـويـلـة األمــد لـلـصـراع بــــدال مــن إنــهــائــه، وهـــو مــا يبقي أسباب التوتر قائمة ويحول دون الوصول إلى تسوية نهائية ومستقرة». سالح «حزب هللا» والعقدة األساسية وشدّد مراد أيضًا على أنه «لن يكون هـنـاك إنـهـاء فعلي لـهـذا الــصــراع مـن دون مـعـالـجـة واضـــحـــة وحــاســمــة ملــلــف ســ ح (حــزب الـلـه)»، معتبرًا أن «بـقـاء هـذا امللف مـن دون حـل سيجعل لبنان أمــام نموذج مختلف تمامًا عن مرحلة ما بعد حرب عام 2006 »، معتبرًا أن «املقارنة مع عـام 2006 لم تعد واقعية في ظل املتغيرات الحالية، فـــالـــجـــنـــوب الـــــيـــــوم مـــــدمّـــــر بـــــصـــــورة غـيـر مسبوقة، بينما تظهر الـوقـائـع امليدانية والعسكرية بوضوح أن املعادالت القائمة يصعب قلبها في املدى املنظور». ومــــن ثــــم، أكــــد الــدكــتـــور مــــراد أن هــذا الواقع «يفرض البحث عن حلول سياسية مستدامة تعالج جذور األزمة بدل االكتفاء بــإدارة الـصـراع... كما أن إنهاء الصراع ال يـزال مرتبطًا بمعالجة امللفات الجوهرية الــعــالــقـة، ال بــاالكــتــفـــاء بـــوقـــف الـعـمـلـيـات الـــعـــســـكـــريـــة أو إدارة الــــتــــوتــــر الــــقــــائــــم. وبالتالي، فإن أي مقاربة ال تعالج أسباب األزمة ستقود إلى إعادة إنتاجها بصورة أو بأخرى». انتهت 2006 ... مرحلة ما بعد من جهة أخــرى، يشدد رئيس «مركز الشرق األوسـط للدراسات» العميد الركن املـتـقـاعـد الـدكـتـور هـشـام جـابـر أن الـواقـع الـقـائـم فـي جـنـوب لبنان «يختلف جذريًا عــن مـرحـلـة مــا بـعـد حـــرب يـولـيـو (تــمــوز) »، معتبرًا أن الـكـ م عـن الـعـودة إلى 2006 كما طُبقت، آنـــذاك، 1701 مـعـادالت الـقـرار لم يعد واقعيًا في ظل املتغيرات امليدانية والسياسية التي فرضتها الحرب األخيرة. وقـــــــــال جـــــابـــــر لــــــ«الـــــشـــــرق األوســـــــــط» يختلف 2006 موضحًا: «ما جرى بعد عام تـمـامـ عـمـا يـجـري الــيــوم. فــي ذلـــك الـوقـت انـسـحـبـت إســرائــيــل سـريـعـ مــن األراضــــي اللبنانية التي احتلتها، وانطلقت مسارات سياسية ودبلوماسية بدعم عربي ودولي واســـــــع، أمـــــا الــــيــــوم فـــإســـرائـــيـــل مـتـمـسـكـة باملناطق التي تحتلّها وال تبدو مستعدة للتخلي عـنـهـا بــســهــولــة». وتـــابـــع مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء اإلسرائيلي بنيامني نتنياهو يـواجـه ضغوطًا داخـلـيـة تدفعه إلى التمسك باستمرار الحرب وعدم تقديم تـــنـــازالت. وأردف: «نتنياهو ال يستطيع الـظـهـور بمظهر مَـــن خـــاض حـربـ طويلة انـتـهـت مـــن دون مـكـاسـب واضـــحـــة. لـذلـك فــــإن اســـتـــمـــرار الــضــغــط الــعــســكــري يشكل بـالـنـسـبـة إلـــيـــه وســيــلــة لـتـحـسـ شـــروط التفاوض وإخضاع املوقف اللبناني». وقف مؤقت... ال نهاية للحرب جـابـر، وهـو مـن مدينة النبطية، قال إن مــــا يـــجـــري حـــالـــيـــ ال يـــرقـــى إلـــــى وقـــف شــــامــــل لــــلــــحــــرب، بـــــل إلــــــى «وقــــــــف مـــؤقـــت لبعض العمليات العسكرية»، مشيرًا إلى أن إسرائيل مـا زالــت تحتفظ بحق تنفيذ ضــــربــــات عــســكــريــة مـــتـــى شــــــاءت وأيــنــمــا شــــــاءت ضــــد أهـــــــداف تــعــتــبــرهــا مـرتـبـطـة بـــ«حــزب الــلــه». وأضــــاف: «اإلسـرائـيـلـيـون يقولون بوضوح إنهم يحتفظون بحرية العمل العسكري في لبنان. لذلك ال يمكن الحديث عن نهاية للحرب بقدر ما يمكن الحديث عن إدارة للصراع وضبط ملستوى املواجهة». وفــي تقييمه للمشهد الـحـالـي، شدد لم تعد 2006 جابر على أن املقارنة مع عام ...2006 صالحة؛ إذ «انتهت مرحلة ما بعد نـــحـــن أمـــــــام واقـــــــع جــــديــــد مــخــتــلــف كــلــيــ ، وإسرائيل لن تقبل بالعودة إلى املعادالت السابقة أو إلى الوضع الذي كان قائمًا قبل الحرب األخيرة». واشنطن تدير الصراع يرى جابر أن «الواليات املتحدة تدير الصراع أكثر مما تعمل على إنهائه. وهي لو كانت تريد إنهاءه بشكل كامل ملارست ضغوطًا كافية لوقف الحرب نهائيًا. أما ما نراه اليوم فهو إدارة للصراع ومحاولة ملنع انفجاره، ال أكثر». وهنا يشير إلـى أن إسرائيل تتعامل مـــع الـــشـــريـــط الــــحــــدودي والــــقــــرى املـــدمـــرة باعتبارها «منطقة أمنية عازلة»، و«هناك عـــشـــرات الـــقـــرى املـــدمـــرة بـالـكـامـل تـقـريـبـ ، وســكــانــهــا ال يـسـتـطـيـعـون الـــعـــودة إلـيـهـا بــســبــب حـــجـــم الـــــدمـــــار وغــــيــــاب إمـــكـــانـــات إعـــادة اإلعــمــار، مـا يجعل األزمـــة مرشحة لالستمرار لفترة طويلة». تحديات أمام الجيش اللبناني وعـــــن دور الـــجـــيـــش الـــلـــبـــنـــانـــي، رأى جــــابــــر أن املــــؤســــســــة الـــعـــســـكـــريـــة تـــواجـــه تحديات كبيرة تتجاوز قدراتها الحالية، موضحًا أن بعض الطروحات املتداولة في املـفـاوضـات، وال سيما مـا يتعلق بإبعاد مقاتلي «حزب الله» عن جنوب الليطاني، ال يـمـكـن تـنـفـيـذهـا بــمــعــزل عـــن انـسـحـاب إسرائيلي كامل وضمانات أمنية واضحة. وشـرح: «ال يمكن مطالبة الجيش بتنفيذ إجـــــراءات أحـــاديـــة فيما يستمر االحـتـ ل اإلســـرائـــيـــلـــي وتــبــقــى االعـــــتـــــداءات قـائـمـة. هذا أمر غير واقعي، والجيش ال يستطيع وحده معالجة املشكلة بهذه الطريقة». واخــتــتــم جــابــر بـالـتـأكـيـد أن املـرحـلـة املــــقــــبــــلــــة ســــتــــبــــقــــى مــــحــــكــــومــــة بـــمـــنـــطـــق االستنزاف املتبادل، و«نحن أمــام مرحلة إدارة صراع ال إنهائه... وال أتوقع اختراقًا كبيرًا فـي املـــدى املـنـظـور. الـحـرب تحوّلت عــمــلــيــ إلـــــى حـــــرب اســــتــــنــــزاف مـنـخـفـضـة الـوتـيـرة بـ إسـرائـيـل و(حـــزب الــلــه)، لكن مــــن يـــدفـــع الـــثـــمـــن الــحــقــيــقــي هــــو الـشـعـب اللبناني، وال سيما أهالي الجنوب الذين استنزفتهم الحرب والنزوح والدمار». مفاوضات مختلفة عن كل المحطّات السابقة وإذا كــــانــــت قـــــــــراءة الـــعـــمـــيـــد الـــركـــن الدكتور جابر تنطلق من الوقائع امليدانية والعسكرية التي فرضتها الحرب األخيرة، فــإن العميد الـركـن خـالـد حـمـادة، الباحث فــي الـــشـــؤون األمـنـيـة والـسـيـاسـيـة، يربط مستقبل هـذه املرحلة بمسار املفاوضات نفسه، معتبرًا أن طبيعتها تختلف جذريًا عن جميع املحطات السابقة، وأن نجاحها يبقى رهنًا بالتفاهم األميركي - اإليراني. حــــمــــادة رأى فــــي لــــقــــاء مــــع «الــــشــــرق األوســـــــــط» أن املــــفــــاوضــــات الــــجــــاريــــة بـ لـبـنـان وإســرائــيــل تختلف جــذريــ عــن كل املحطّات السابقة، سواء كانت اتفاقات عام املرتبطة بالقرار 2024 أو 2006 أو 2000 . وأضـــــاف أن «الـــظـــروف الـعـسـكـريـة 1701 والسياسية واإلقليمية تبدّلت بالكامل، بينما ال تـــزال نتائجها مرتبطة بـمـآالت الحوار األميركي - اإليراني». ، جرت 2000 وتابع حـمـادة: «فـي عـام مـفـاوضـات غير مباشرة بـ (حـــزب الله) وإسرائيل بوساطة أملانية لتطبيق القرار ، وانــســحــبــت إســـرائـــيـــل مـــن دون قيد 425 أو شــرط، وتــم ترسيم الــحــدود. أمــا اليوم فــاملــشــهــد مـخـتـلـف بـــالـــكـــامـــل؛ ألن الـــدولـــة الــلــبــنــانــيــة هـــي الـــتـــي تــتــولــى الـــتـــفـــاوض، وليس الحزب». ،2006 ثـــم أضــــــاف: «بـــعـــد حــــرب عــــام الـذي نص على انتشار 1701 صدر القرار قـــــوات (الــيــونــيــفــيــل) إلــــى جـــانـــب الـجـيـش اللبناني جنوب الليطاني، مع إنشاء آلية ملراقبة تنفيذ القرار ومنع أي وجود مسلح خـارج إطـار الدولة في تلك املنطقة. إال أن هذه اآللية أثبتت الحقًا أنها لم تكن فعالة، فعادت الحرب وتجدد القتال». وأوضـــح حـمـادة أن «مـا يجري اليوم لــيــس قـــــرارًا دولـــيـــ جـــديـــدًا، بـــل تـفـاهـمـات ، لــكــنــهــا تــقــوم 1701 تــســتــنــد إلـــــى الــــقــــرار على مـفـاوضـات مـبـاشـرة تـقـودهـا الـدولـة الــلــبــنــانــيــة، مـــع انـــتـــقـــال مــســؤولــيــة األمـــن تـدريـجـيـ إلـــى الـــدولـــة، بـعـدمـا ثـبـت فشل آلــيــات املـراقـبـة الـسـابـقـة». وعـلـيـه، رأى أن «الفارق األساسي اليوم هو أن املفاوضات تــســيــر عــلــى طـــريـــق إنـــهـــاء الـــــصـــــراع... إذ إن املــــذكــــرة األمـــيـــركـــيـــة األخــــيــــرة تـتـحـدث للمرة األولـــى عـن إنـهـاء حـالـة الـحـرب بني لبنان وإسـرائـيـل، وعــن معالجة القضايا الحدودية بني الدولتني، وهو أمر لم يكن .»1701 واردًا في القرار إلى اتفاق الهدنة... ما الذي تغيّر؟ 1701 من القرار وقـــــال الــخــبــيــر األمـــنـــي والــســيــاســي: «إذا قــــارنّــــا الـــنـــصـــوص الــحــالــيــة بــاتــفــاق نجد تشابهًا كبيرًا؛ إذ 1949 الهدنة لعام قـــام اتــفــاق الـهـدنـة عـلـى الــتــزام لـبـنـان كما إسرائيل بعدم استخدام القوات النظامية أو غــيــر الــنــظــامــيــة فـــي أي عــمــل عـسـكـري نحو الفريق اآلخر، واليوم يجري تكريس مـبـدأ أن تتولى الــدولــة اللبنانية وحدها املـسـؤولـيـة األمــنــيــة، وأال يبقى أي سـ ح خارج إطارها». مــن جـهـة أخــــرى، لـفـت الـعـمـيـد الـركـن حـــمـــادة إلـــى أن «هـــنـــاك اخــتــ فــ جـوهـريـ أيضًا على املستوى امليداني بـ الوضع 2006 الــــحــــالــــي ومــــــا ســــبــــق؛ فـــفـــي حــــــرب كـانـت اإلنـــجـــازات العسكرية اإلسرائيلية محدودة، ولم تتوغل القوات اإلسرائيلية إلـى العمق اللبناني بالشكل الـذي حصل الـــــيـــــوم. أمـــــا فــــي املــــواجــــهــــة األخـــــيـــــرة فـقـد تـــــجـــــاوزت الـــــقـــــوات اإلســـرائـــيـــلـــيـــة جــنــوب الليطاني ووصلت إلى مناطق أعمق، فيما تكبد (حـزب الله) خسائر ميدانية كبيرة، ما يجعل ميزان القوى مختلفًا تمامًا عما .»2006 كان عليه عام التفاهم األميركي-اإليراني مفتاح نجاح المفاوضات ثــم أضــــاف: «االتـــفـــاق الـحـالـي يجري أيضًا في ظل تفاهم أميركي - إيراني، وهو عامل لم يكن موجودًا في السابق، كما أن الـــدور اإليـرانـي فـي امللف اللبناني أصبح اليوم أكثر عمقًا وتأثيرًا مما كان عليه في املراحل السابقة». وعن فرص نجاح املفاوضات، شدد حــمــادة عـلـى أنـــه «مـــن املـبـكـر جـــدًا الـكـ م عـن إنـهـاء الــصــراع بـصـورة نهائية؛ ألن املــفــاوضــات الـلـبـنـانـيـة ال يـمـكـن فصلها عـــن املـــفـــاوضـــات األمــيــركــيــة - اإليــرانــيــة. لـــذا يـجـب انــتــظــار مـــا ســـتـــؤول إلــيــه تلك املــحــادثــات، وعـنـدهـا يمكن الـحـكـم على انـعـكـاسـاتـهـا عـلـى لــبــنــان... فــــإذا فشلت املـــفـــاوضـــات األمــيــركــيــة - اإليـــرانـــيـــة، قد تــــعــــود إيـــــــــران إلــــــى اســــتــــخــــدام الـــســـاحـــة اللبنانية مجددًا. وبالتالي فإن العنصر األكثر تأثيرًا في املشهد لم يستقر بعد، وال يمكن البناء على نتائج نهائية قبل اتضاح صورته». واخـتـتـم بــالــقــول: «إذا جـــرى تعطيل تنفيذ التفاهمات املطروحة، سواء لناحية تـثـبـيـت وقـــف إطــــ ق الـــنـــار أو االنـسـحـاب الكامل أو معالجة ملف سالح (حزب الله)، فــإن ذلــك سيقود إلــى جـولـة قـتـال جـديـدة؛ ألن أي اتــــفــــاق ال يـكـتـمــل بـتـنـفـيـذ جـمـيـع مراحله لن يكون قابال للحياة». آثار القصف في القطاع الشرقي من جبهات جنوب لبنان (أ.ف.ب) تثير املفاوضات الجارية حول تثبيت وقف إطالق النار في جنوب لبنان، وما يرافقها من نقاشات بشأن مستقبل الـــجـــنـــوب ودور الــجــيــش الــلــبــنــانــي والـــضـــمـــانـــات الـــدولـــيـــة، تساؤالت متزايدة حول ما إذا كان لبنان يتجه إلى إعادة ، أم 2006 ) إنتاج النموذج الــذي أعقب حـرب يوليو (تـمـوز أنه دخل مرحلة مختلفة كليًا فرضتها الحرب األخيرة وما نتج عنها من وقائع ميدانية وسياسية جديدة. إذ بعد نحو ،1701 التي أفضت إلى القرار 2006 عقدين على حرب عام وانتشار الجيش اللبناني جنوبي الليطاني، وانطالق مسار طويل من ضبط االشتباك بني إسرائيل و«حزب الله»، تبدو الظروف الحالية مختلفة ســواء لناحية حجم الدمار الذي أصاب الجنوب أو طبيعة املقاربة الدولية للمرحلة املقبلة. ؟2006 هل انتهت نسخة ما بعد بيروت: «الشرق األوسط» :» خبراء لـ« الجنوب دخل مرحلة جديدة وسط استبعاد العودة إلى معادالت قديمة «مـــــــــــــن الـــــــســـــــخـــــــف أن تـسـتـمـر الـــواليـــات املـتـحـدة األميركية فـي هــذا الطريق أحـــــادي الــجــانــب عــنــدمــا ال تـكـون الـعـ قـة متبادلة. لم نـــجـــدهـــم عـــنـــدمـــا احــتــجــنــا إليهم». الرئيس دونالد ترمب منتقدا دول «الناتو» قبل قمة الحلف في تركيا «الـــــحـــــكـــــومـــــة مـــــاضـــــيـــــة فـــــــي تـــنـــفـــيـــذ بـــرنـــامـــجـــهـــا اإلصــــــ حــــــي انــــســــجــــامــــ مــع املنهاج الوزاري في مجال مكافحة الفساد والوقاية منه... (ومطلوب) تنسيق جهود أجهزة الرقابة وجهات إنفاذ القانون في تـعـقـب وضــبـــط مـرتـكـبـي جـــرائـــم الــفــســاد، واسترداد األموال العامة». علي الزيدي رئيس الحكومة العراقية لقيادات األجهزة األمنية والرقابية «ال يـــــــوجـــــــد لـــــقـــــاء الــــيــــوم مــــع (حــــــزب الـــلـــه) لـــكـــن فــــي املــســتــقــبــل إذا كــــــــــان هــــــنــــــاك مـــصـــلـــحـــة تـــــــــصـــــــــب فـــــــــــــي صـــــــالـــــــح البلدين فبالتأكيد نحن منفتحون على ذلك». أسعد الشيباني وزير الخارجية السوري خالل زيارته بيروت مــأســاة طبيعية «لـقـد كـانـت عـــلـــى نـــطـــاق لــــم نــتــخــيــلــه يـــومـــ ، على الرغم من أننا كنا نـدرك أن زلــــزاال ربـمـا يـحـدث فــي بـلـدنـا... لم ننتظر يومًا واحــدًا أو يومني أو ثالثة أيـــام. لقد تحركنا على الفور». ديلسي رودريغيز القائمة بأعمال رئيس فنزويال مدافعة عن تعاملها مع تداعيات الزلزال
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==