issue17384

Issue 17384 - العدد Friday - 2026/7/3 اجلمعة سينما 21 CINEMA محمد رُضا المشهـــد ★★★ جيد ★★ وسط ★ ضعيف ★★★★★ ممتاز ★★★★ جيد جدا شاشة الناقد ما بين الصور والكلمات الـسـيـنـاريـو الـجـيـد هـــو نتيجة > ذكاء الكاتب وموهبته في سرد الحكاية الـــتـــي يـــريـــدهـــا، ومــــا تــنــطــوي عـلـيـه من إيــــحــــاءات مــطــلــوبــة. وهــــذه اإليـــحـــاءات هـــي مــضــامــن الـفـيـلـم الـــتـــي يُــفــضَّــل أل يُجهَر بها في العمل السينمائي حتى ل يتحوّل إلـى فيلم شـعـارات ومـواقـف. أمّــا السـتـفـادة مما يـرد فـي السيناريو على هــذا النحو، فهي أمــر آخــر يخص املخرج وحده. La( » فــي فيلم «الــوهــم الـعـظـيـم > ) للمخرج جان رينوار Grande Illusion )، مشهد لفت ألرملة أملانية توفي 1937( زوجها وأبناؤها خالل الحرب العاملية األولــــــى. هـــنـــاك لـقـطـة مـــن زاويــــــة عـالـيـة لــهــا وهــــي تُــطــعــم ابــنــهــا الــوحــيــد الـــذي بـقـي عـلـى قـيـد الـحـيـاة، إذ كـــان صغيرًا ولم يُرسَل إلى الجبهة. وتُظهر اللقطة األم وابنها جالسي إلــى طـاولـة كبيرة تحيط بها كراسي فارغة. واملعنى هنا أنها ل تزال تتذكّر موتاها. املــــشــــاهــــد الـــــتـــــي تـــســـبـــق فــيــلــم > )The Naked City( » «املــديــنــة الــعــاريــة ) تحتوي 1948( للمخرج جوول داسي عـلـى عـــرض لــشــوارع مـديـنـة نـيـويـورك، كــــاشــــفــــة عــــــن الــــفــــقــــر وســـــــــوء األحـــــــــوال القتصادية. ويتكرَّر ذلك على مستوى أعلى عندما يقارن السيناريو، بصورة غير مباشرة، بي رواتب األثرياء وراتب مـــديـــر الــشــرطــة الـــــذي أدّى دوره بـــاري فيتزجيرالد. مــــــــع نـــــهـــــايـــــة فــــيــــلــــم «الـــــغـــــابـــــة > )The Asphalt Jungle( » اإلســـفـــلـــتـــيـــة )، ينهار 1950( للمخرج جون هيوسنت الـــحـــلـــم األمـــيـــركـــي كــــامــــ حــــن يــركــض بطل الفيلم، الذي أدَّى دوره ستيرلينغ هـــايـــدن، مـصـابـا بـطـلـقـة صـــوب مـزرعـة خــيــول. ويـسـقـط ميتا بـيـنـهـا، فــي حي تـــتـــحـــلَّـــق حــــولــــه كـــمـــا لـــــو كــــانــــت تـــــدرك مأساته. نــــهــــايــــة فـــيـــلـــم «املـــــــواطـــــــن كــــن» > ) هـي، عن قصد، نقيض Citizen Kane( الـفـيـلـم بـــأســـره. فـالـفـيـلـم مـــركَّـــب، كثير الـــتـــنـــقّـــل بــــن الـــشـــخـــصـــيـــات واملـــشـــاهـــد واألســـالـــيـــب الـــســـرديـــة، فـــي حـــن تـأتـي النهاية بسيطة: كرة زجاجية تتدحرج على الدرج، في توصيف بصري لنهاية األحالم والرغبات. مـــن بـــن الــجــوانــب الـصـعـبـة في > الكتابة الـتـي تنتقل عـــادة إلــى األفـــ م، تبرير فعل ما. فإذا لم يكن هذا التبرير مقنعا وكافيا، فسيبقى ثغرة في الفيلم طوال مدة عرضه. THE GIRL WHO CRIED PEARLS ★★★★★ إخراج: كريس الفيز، ماشيك شزربوفسكي أوسكار أفضل | )2025( كندا فيلم أنيميشن قصير «الـفـتـاة الـتـي بكت لـؤلـؤًا» فيلم قصير آسر، يتمتع بقصة جميلة وغنية بالدالت. تكتشف حفيدة صغيرة حبة لؤلؤ فوق مكتب جدّها، فيدخل الغرفة ويبدأ بسرد تاريخ تلك الجوهرة. ومن هنا ينطلق «فالشباك» طويل (مــع عـودتـن فقط إلــى الـحـاضـر؛ األولـــى في منتصف الفيلم، والثانية في نهايته). يــــــروي الـــجـــد كـــيـــف تــــرعــــرع يــتــيــمــا فـي أزقـة مونتريال القديمة. كـان يبيت في كوخ مــهــجــور، يـفـصـل بـيـنـه وبــــن جــيــرانــه جـــدار خشبي يسمع مـن خالله بكاء فتاة صغيرة تعاني قسوة زوجة أبيها وعجز والدها. ذات يوم، تنهمر دموع الفتاة، لكنها ليست دموعا مـــن مــــاء، بـــل حــبــات لــؤلــؤ تـــتـــدحـــرج، فتصل اثـنـتـان منها إلــى غـرفـة الـصـبـي. وفــي اليوم التالي، يتجه إلى دكان للرهونات، فيستولي صاحبه على الحبتي ويعرضهما على تاجر تحف وأثريات، فيخبره األخير بأن قيمتهما ل تُـــقـــدَّر بــثــمــن. عــنــدئــذ يــبــدأ صــاحــب دكـــان الـــرهـــونـــات بـــشـــراء كـــل مـــا يـسـتـطـيـع الصبي جمعه من آللئ مقابل مبالغ طائلة. وفي أحد األيـام تختفي الفتاة، لننتقل إلـى الزمن الحاضر، حيث ينهي الجد قصة حياته بموعظة مفادها أن «القصة أهـم من الغرض الذي تقف وراءه». القصة هنا بـديـعـة؛ إنسانية وملهمة. لكن ما يجعل الفيلم نادرًا كدموع اللؤلؤ هو الـعـنـايـة الـفـائـقـة بـالـحـركـة املـتـأنـيـة املطابقة للواقع، والديكور شديد التفاصيل، وألوانه املوحية التي تنقل إحساسا بزمن قديم يكاد املـشـاهـد يشم رائـحـتـه. الفيلم منفَّذ بتقنية (تــحــريــك كـــــادرات الــرســومــات Stop-Motion وجمعها معا لتشكل الحركة التي نراها على الشاشة)، وهو سبب إضافي لتميّزه، بعيدًا عن تقنيات الكمبيوتر والغرافيك املستخدمة على نطاق واسع. ☆★★★★ KOKUHO إخراج: سانغ إل لي مثّل اليابان | )2026( اليابان في ترشيحات األوسكار األخيرة أل يجد املشاهد خطأ يُــذكـر فـي الفيلم الذي يشاهده، سوى بعض الهنات الطفيفة إذا أمعن النظر، أمر غير شائع. لكن هذا هو الحال مع «كوكوهو» («كنز وطني»)، الفيلم الــثــالــث ملــخــرجــه الــيــابــانــي - الـــكـــوري سـانـغ 3 إل لــــي. فـعـلـى امـــتـــداد مــــدة عــرضــه (قـــرابـــة ساعات)، يقدّم الفيلم إبهارًا بصريا متواصال بفضل التصوير الذي توله التونسي سفيان الـفـانـي، لونا وإطـــارًا وإضـــاءة وضبطا. كما يـكـشـف عـــن إخــــــراج مــتــمــاســك لــفــنــان يـعـرف قيمة مــا يـقـدّمـه ويـثـق بـقـدراتـه فــي مختلف نـــــواحـــــي عـــمـــلـــه، خـــالـــقـــا عــــمــــ فـــنـــيـــا رفــيــعــا يماثل موضوعه الـذي يـدور حول فن مسرح الكابوكي وممثليه. ، ثم يسرد حكايته 1964 يبدأ الفيلم عام سـنـة تــالــيــة. فــي حـفـل لــــرأس السنة 50 عـبـر يقيمه زعيم من زعماء الياكوزا، يـؤدي ابنه كيكو (ريـو يوشيزاوا) عرضا تمثيليا يثير إعجاب الحاضرين، قبل أن يهاجم أفـراد من عصابة منافسة الحفل ويقتلوا والده. ويــــلــــي هــــــذا املــــدخــــل املــــفــــاجــــئ تــعــريــف مكتوب يوضح أنه في ذلك الحي كان الرجال يؤدون األدوار النسائية على خشبة املسرح، ألن النساء كن ممنوعات من التمثيل. ويُعرف هـــذا الــفــن بــاســم «الــكــابــوكــي». وقـــد تناولته An Actor's أفـ م يابانية سابقة، من بينها ) للمخرج 1963 ،» («انــتــقــام مـمـثـل Revenge («انـتـحـار Double Suicide كــن إتـشـيـكـاوا، و ) لـــلـــمـــخـــرج ملـــاســـاهـــيـــرو 1969 ،» مــــــــــــــزدوج )1958 ،» («نـــارايـــامـــا Narayama شــيــنــودا، و لــلــمــخــرج كـــيـــزوكـــي كـيـنـوشـيـتـا وقــــد أبــــرزت هـذه األعـمـال فـن الكابوكي بـدرايـة واحـتـرام. أما «كوكوهو» فينقل هذا الفن إلى مستوى سينمائي يـجـاور تلك الكالسيكيات، إن لم يتجاوز بعضها. بعد مقتل والـده، يلجأ كيكو إلى ممثل كابوكي محترف يؤدي دوره (كن واتانابي)، فيضمه إلى فرقته املسرحية إلى جانب ابنه شونسوكي (ريـوسـي يوكوهاما). ومـن هنا ينتقل الفيلم من مرحلة تاريخية إلى أخرى، متابعا الصداقة التي تنشأ بي الشابي، كما املـنـافـسـة الــتــي يـشـعـر بـهـا كـل مـنـهـمـا تـجـاه اآلخــــر. ومـنـذ تـلـك اللحظة وحـتـى النهاية، التي تقوم خاللها صحافية بالتقاط صور لكيكو قبل أن تكشف أنها ابنته، خالل اللقاء، الــذي يتّسم بهدوء عائد إلـى ممارسة كيكو فن الكابوكي بالغ النضباط تتوالى مشاهد آلخـر تمثيل مشترك بينه وبـن شونسوكي الذي يسقط أرضا نتيجة نزيف داخلي. النـــــضـــــبـــــاط الــــــــذي يــــمــــيّــــز مـــمـــثـــلـــي فــن الكابوكي هـو نفسه الـــذي يميّز تمثيل ريو يوشيزاوا في دور كيكو كلما شاهدناه على املـسـرح. هـذا الفن الصعب ل يعترف بــاألداء املسرحي في أي مكان آخر، بل يتحرك ضمن فواصل وتفاصيل محددة وببطء شديد مع أشـــخـــاص تـعـزف 5 غــنــاء صــــادح وفـــرقـــة مـــن على األوتار والطبولً. وهــــو أيــضــا انــضــبــاط املـــخـــرج وإدارتـــــه املــــركــــزة لــلــعــمــل. فـــالـــكـــامـــيـــرا الـــتـــي يــديــرهــا سفيان الفاني تقوم على مبدأ تحليل اللقطة واللــــتــــزام بـشـروطـهـا ضـمـن الـفـيـلـم. وهـنـاك نوعان من عناصر العمل، التصوير الخاص باملشاهد املسرحية وذلك الذي يتم خارجها. لكن من عماد الصورة كذلك التصاميم الفنية بكاملها (الديكور واملالبس وباقي التفاصيل الفنية للممثلي ومـا يحيط بهم مـن أثــاث). ل شـــيء صــارخــا فــي الـــحـــوار أو األلــــــوانً، بل حكاية تمر بتفاصيلها الدقيقة والثرية ومن دون التباس أو تعقيد. من «كنز وطني» (أميوس) «الفتاة التي بكت لؤلؤاً» (كاليد هنري برودكشنز) بينها ثالثة أعمال عربية الفتة أفالم ميَّزت النصف األول من العام الحالي 10 أفـــ م (من 10 حسبة سريعة ألفـضـل وجـــهـــة نـــظـــر كـــاتـــب هـــــذه الـــســـطـــور) تــمّــت مشاهدتها منذ مطلع العام. تكشف هذه الـقـائـمـة، إلــى حــد مــا، عـن اسـتـمـرار الـثـراء في تناول املوضوعات الهادفة بأساليب فــنــيــة تــســتــحــق الـــتـــقـــديـــر، رغـــــم تــحــديــات الذكاء الصطناعي وطغيان أفالم األبطال الـــخـــارقـــن وأشـــكـــال الــتــرفــيــه الــخــالــيــة من القيمة. - «الجاكراندا» 1 إخراج: حسن فرحاني (الجزائر) رحـلـة وثائقية يـقـوم بها املـخـرج في ذاكــــــرة وحـــيـــاة والــــــده الـــكـــاتـــب الـــجـــزائـــري أمـــزيـــان فــرحــانــي. الــعــنــوان هـــو اســـم تلك األشــجــار الجميلة الـتـي يـحـن إلـيـهـا األب ضـــمـــن مــــا يـــفـــتـــقـــده مــــن عــــالــــم مـــضـــى فـي مـــديـــنـــة تـــغـــيّـــرت عـــمّـــا كـــانـــت عـــلـــيـــه. لـيـس الـــفـــيـــلـــم نـــوســـتـــالـــجـــيـــا تــكــتــفــي بــاملــشــاعــر وتـتـجـنّــب الـعـمـق، بــل هــو مـــزج بــن حياة الكاتب ومدينته، يحمل كل منهما تاريخه ويمضي في مساره. - «خروج آمن» 2 إخراج: محمد حمّاد (مصر) دراما تدور حول شاب يعمل حارسا ملــبــنــى ســكـنــي، مـحــاطــا دومــــــا بــاملــشــاغــل واملـشـكـ ت الـتـي يفرضها عليه محيطه. ســـمـــعـــان (يــــؤديــــه بـــإتـــقـــان مـــــــروان ولـــيـــد) يعيش مخاوف ووحدة قاسيتي في واقع ل يقل قـسـوة. ل بـطـولت ول انتصارات، ول حـــتـــى إنـــــــجـــــــازات، فـــــي عــــالــــم صـغـيـر مــغــلــق. يـعـتـمـد املـــخـــرج إيــقــاعــا ل يـخـون رتابة البيئة وطبيعتها، ويعالج بمهارة مخاوف بطله من البيئة الجتماعية التي تثقل كاهله. - «لمن يجرؤ» 3 إخراج: دانيال عربيد (لبنان، فرنسا) هـــــذا أفـــضـــل فــيــلــم أخـــرجـــتـــه دانـــيـــال عـــربـــيـــد إلــــــى الـــــيـــــوم. امـــــــــرأة تـــنـــقـــذ شـــابـــا ســــودانــــيــــا يـــصـــغـــرهـــا بـــســـنـــوات عـــــدة مـن اعـــتـــداء بـــدنـــي. تـنـمـو الــعــ قــة الـعـاطـفـيـة بـيـنـهـمـا ســـريـــعـــا، إذ يــحــتــاج كــــل منهما إلى اآلخر في مواجهة رفض املجتمع من منطلق عــنــصــري. هــيــام عــبّــاس مــا زالــت تقدّم جديدًا جيدًا مع كل دور تؤديه. هي امرأة قوية وعنيدة في مواجهة محيطها الجتماعي. The Beloved -4 إخراج: رودريغو سوروغويَن (إسبانيا) درامــــــا عـــن مـــخـــرج سـيـنـمـائـي صـــارم (خافيير بـــاردم)، يطلب مـن ابنته املمثلة أداء بـطـولـة فيلمه املـقـبـل. تنتقل العالقة املــتــوتــرة بينهما فـــي الــحــيــاة إلـــى الفيلم داخـــل الفيلم الـــذي نـشـاهـده. يحمل عمل املخرج سوروغويَن سمات موهبة بصرية لفـــتـــة؛ فــمــشــاهــده حــــــادّة لـكـنـهـا صـــادقـــة، وخـافـيـيـر بــــاردم يـــوفّـــر، بـحـد ذاتــــه، متعة فنية جمّة. Fatherland -5 إخراج: بافل بافليكوفسكي جزء من سيرة حياة الروائي توماس مـــان بـعـد انـتـهـاء الــحــرب الـعـاملـيـة الثانية ومحاولته الخروج من أزمــات البحث عن الهوية واملكان معا. يحيط الفيلم بالتوتر القائم بي مان (هانز زيشلر) وبي ابنته قــد ل يـصـل الفيلم إلـى ‬ .) (ســـانـــدرا هــولــر مـسـتـوى أعــمــال بافليكوفسكي السابقة، لكنه يقترب منها. Flies -6 إخراج: فرناندو إيميك (المكسيك) دراســـــــة لــشــخــصــيــة امـــــــرأة تـــجـــاوزت ســــــن الـــــشـــــبـــــاب (تــــرســــتــــيــــنــــا ســــانــــشــــيــــر)، تعيش وحــيــدة وتعتمد عـلـى نفسها في كـــل شـــــيء. تـضـطـر إلــــى تــأجــيــر غـــرفـــة في منزلها لرجل ترقد زوجته في مستشفى قـــريـــب. وتــشــتــرط عــــدم وجـــــود أطـــفـــال في الغرفة، لكن الرجل يضطر إلى جلب طفله مـعـه. عـنـدئـذ تكتشف املـــرأة معنى لحياة افتقدتها طــويــ ً. حـــوار مقتصد وإخـــراج يعتمد أساسا على دالت الصورة. In Waves -7 إخراج: فيونغ ماي نغيووِن (فرنسا) رســـوم متحركة متقنة تقنيا وثـريّــة األلـــــــوان، تــنــســاب بــســ ســة لـتـحـكـي قصة شاب ل يجيد رياضة ركوب األمــواج، إلى أن تـسـاعـده فـتـاة عـلـى اكـتـسـابـهـا. تتغيّر حياته كما لـو كـان بحاجة إلـى يـد ترفعه مـــن الـــبـــراءة إلـــى الـثـقـة بـالـنـفـس. يختلف الفيلم ل في حكايته فحسب، بل أيضا في أسلوبه املوجّه إلى الراشدين. The Loneliest Man in Town -8 إخراج: راينر فريمل وتيزا فيكو (النمسا) بـطـل هـــذا الـفـيـلـم رجـــل تــأثــر بـأغـانـي «الـــبـــلـــوز» الـــتـــي أدمـــــن ســمــاعــهــا، ويـغـنـي مــا يحفظه مـنـهـا فــي حــانــة صـغـيـرة أمــام جمهور محدود. يعيش وحيدًا بال عائلة ول أهل ول أصدقاء، إلى أن يقرر الهجرة إلـــــى أمـــيـــركـــا فــــي نـــهـــايـــة الـــفـــيـــلـــم. إخـــــراج مقتصد ملشاهد ل تؤلف حكاية متكاملة بقدر ما ترسم مالمح حياة رجل وحيد. Project Hail Mary-9 إخراج: فيل لورد وكريستوفر ميلر (الواليات المتحدة) فـيـلـم خــيــال عـلـمـي عـــن رحــلــة فضائية يــقــودهــا رايـــــان غـوسـلـيـنـغ ملـنـع جــــرم كـونـي يـــهـــدد بـحـجـب أشـــعـــة الــشــمــس عـــن األرض. يـــجـــمـــع الـــفـــيـــلـــم بــــن الـــتـــشـــويـــق واملـــــؤثـــــرات البصرية املتقنة وحكاية مؤثرة عن الصداقة، مقدّما متعة لهواة الخيال العلمي ومعالجة قادرة على استقطاب جمهور أوسع. The Red Hangar -10 إخراج: خوان بابلو ساالتو (تشيلي) ضابط مشرف على حظيرة طائرات ، يـجـد نفسه تحت 1973 فــي تشيلي عـــام سلطة قيادة عسكرية تشن حملة اعتقالت واسعة إثـر النقالب الـذي أطـاح بالسلطة السابقة. يتحوّل املكان إلى سجن ومركز للتعذيب، ما يضع الضابط أمام خيارات صـــعـــبـــة. يـــلـــتـــقـــط املـــــخـــــرج هــــــذه الــلــحــظــة املفصلية ويبني عليها ما يدور في أعماق شخصيته. رايان غوسلينغ: «مشروع هايل ماري» (أمازون- إم جي إم) األب وابنه في «الجاكراندا» (لو فيلم بيلبوكيه) فيكتوريا لوينغو وخافيير باردم في «المحبوبة» (كاباللو فيلمز) بالم سبرينغز: محمد رُضا تعكس القائمة تنوعا جغرافيا وفنيا الفتا يمتد من الجزائر إلى تشيلي

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==