Issue 17382 - العدد Wednesday - 2026/7/1 الأربعاء بعد سقوط عملاقي أوروبا... ونجاة «راقصي السامبا» سعادة في المغرب وباراغواي بتجاوز الإقصاء... وحسرة في هولندا وألمانيا تـــابـــع المـــغـــرب نــتــائــجــه الـــرائـــعـــة في كــأس العالم لكرة الـقـدم، وأقـصـى هولندا 32 بـركـات الـتـرجـيـح، الاثــنــن، فـي دور الـــ فـي مونتيري، وودّعـــت ألمانيا بسيناريو صادم، بخسارتها أيضا بركلات الترجيح أمـــام الــبــاراغــواي، متابعة بـذلـك نتائجها المـخـيـبـة فـــي الـنـسـخ الـــثـــاث الأخـــيـــرة، في حـن احتاجت الـبـرازيـل إلــى الـوقـت البدل .1 -2 الضائع لتخطي اليابان فـــي مــونــتــيــري المـكـسـيـكـيـة، اسـتـحـق المــغــرب - الـــذي حـقـق إنــجــازا أفـريـقـيـا غير عـــنـــدمـــا بـــلـــغ نـصـف 2022 مـــســـبـــوق عـــــام الــنــهــائــي - تــأهــلــه عــلــى حـــســـاب هــولــنــدا، 1978 و 1974( وصيفة العالم ثـاث مــرات )؛ لـيـضـرب مـوعــدا مــع كـنـدا إحـدى 2010 و الــــــدول المــضــيــفــة، الـــســـبـــت، فـــي هـيـوسـن. وقال مدرب المغرب محمد وهبي لقناة «بي إن سـبـورتـس»: «كـنـا نحتاج إلــى الـهـدوء وإدراك إمكاناتنا. سيطرنا على المـبـاراة وحارسهم صـد كـرات استثنائية. تأهُّلنا مستحق. يجب أن نقبل أحيانا الفوز بهذه الطريقة في الأدوار الإقصائية». وقــــــــال وهـــــبـــــي: «إنــــــــه شــــعــــور جـمـيـل ،16 للغاية، سعيد جـدا بالصعود لـدور الــ وأشعر بالسرور لأننا تغلبنا على منتخب كبير بحجم هولندا». وشــدد وهبي على أنه كان يتوقع قبل المواجهة مباراة قوية بحكم الشراسة التي يتمتع بها المنتخب الـهـولـنـدي، لـكـن الــــروح الـقـتـالـيـة وعزيمة الـاعـبـن كـانـت أقـــوى لتحسم المـوقـف في النهاية. وأكـد مـدرب منتخب المغرب على أن هدف فريقه ليس اجتياز عقبة هولندا فحسب، ولكن المـرور إلى أبعد مرحلة في المونديال الحالي. من جانبه، قال رونالد كومان مدرب هــولـــنـــدا إن فــريــقــه اتـــبـــع أســلــوبـــا دفـاعـيـا فــي مــبــاراتــه أمــــام المــغــرب مــن أجـــل تعزيز فرصه في الفوز وليس بدافع الخوف من المـنـافـسـن. ورأى كــومــان، الـــذي واجـــه من قبل انـتـقـادات بعد ابـتـعـاده عـن «المـدرسـة كـرة التقليدية الـقـائـمـة عـلـى » الـهـولـنـديـة الـــــقـــــدم الـــهـــجـــومـــيـــة، أن الـــلـــعـــب بـخـمـسـة كانت الاستراتيجية الصحيحة مدافعين للتغلب عـلـى المـنـتـخـب الـــقـــادم مـــن شـمـال لم أفــريــقــيــا. وتـــابـــع: «أعـــلـــم أيــضــا أنــــه لـــو تسجل المغرب هدف التعادل المتأخر ذاك، لـحـظـيـت بــكــل أنـــــواع الإطــــــــراءات بصفتي المـدرب الهولندي. لكن الآن، على الأرجـح، سـأتـعـرض للتوبيخ لأنــي اخـتـرت خمسة مـدافـعـن، لـكـن مـــرة أخــــرى، أعـتـقـد أن ذلـك ضــــروريــــا». وأكـــــد المــــــدرب أنــــه نـاقـش كــــان هـــذه الاسـتـراتـيـجـيـة مـــع لاعـبـيـه ووافـــقـــوا عليها. وقال للصحافيين «ستنتقدونني، وهــــذا حـقـكـم، ولـكـنـكـم تــشــاهــدون المــبــاراة مـن الـخـارج». وأضـــاف: «أعـمـل مـع الفريق وأعلم ما الـذي يجب تحسينه، وهـذه هى الطريقة الـتـي قمت بها لتحسينه، ومـرة أخـــرى لــو كـــان عـلـي أن أفـعـل ذلـــك مـجـدداً، لفعلت الشيء نفسه تماماً». وأردف: «لم يكن الأمـر متعلقا بالخوف. لم يكن كذلك عـلـى الإطـــــاق. لمــــاذا الـــخـــوف؟ أعـــنـــي، كـان لدينا ثلاثة مهاجمين على أرض الملعب». وأشعل الفوز الدراماتيكي للمنتخب المغربي على نظيره الهولندي موجة من الاحـتـفـالات فـي مدينة لاهـــاي، التي تضم جالية مغربية كبيرة. وشوهد مشجعون يــلــفّــون أنـفـسـهــم بــــالأعــــام المــغــربــيــة وهــم يـرقـصـون ويـهـتـفـون فــي الـــشـــوارع، وسـط أصـــــــــــوات أبـــــــــــواق الــــــســــــيــــــارات وانــــفــــجــــار المــــفــــرقــــعــــات. وكـــــــان المــــغــــرب حـــــل وصــيــفــا لمجموعته بفارق الأهـداف خلف البرازيل، فـــي حـــن تـــصـــدّرت هــولــنــدا أمـــــام الــيــابــان والسويد. وكان المغرب الأخطر في الشوط الأول مع محاولتين خطيرتين من رأسية قـريـبـة لـنـائـل الـعـيـنـاوي، وتـسـديـدة قوية مـن الـقـائـد أشـــرف حكيمي تـألّــق الـحـارس بــــارت فــيــربــروخــن فـــي صــدهــمــا. اسـتـعـاد المــــغــــرب زمـــــــام المــــــبــــــادرة وشــــكّــــل إزعــــاجــــا كبيرا للدفاع الهولندي، خصوصا بفعل التحركات السريعة لإسماعيل صيباري الـــذي بــات فـي دور المـجـمـوعـات أول لاعب أفريقي يسجّل في ثلاث مباريات متتالية. وبــعــد تــســديــدة قــويــة لمـيـكـي فـــان دي فين أنــقــذهــا يــاســن بــونــو بـــأطـــراف أصـابـعـه، انتهى الشوط الأول على وقع كرة ابتعدت سنتيمترات عـن خـاصـرة صـيـبـاري وهو أمام المرمى الخالي. مطلع الشوط الثاني، أصاب حكيمي الــعــارضــة وبــســط المـــغـــرب سـيـطـرتـه، لكن كـريـسـنـسـيـو سـامـرفـيـل يــعــود لـــه الفضل بــــاخــــتــــراق مــنــطــقــة المــــغــــرب وتـــمـــريـــر كـــرة مــقــشــرة إلــــى كـــــودي خــاكــبــو الـــــذي سجل وانــفــجــر بــالــبــكــاء، فـــي حـــن هـــرع الـفـريـق .72 بأكمله لتهنئته فـي الدقيقة الـــ وكان مهاجم ليفربول الإنجليزي فُــجـع قـبـل أيـــام بـخـسـارة طفله قبل مـوعـد ولادتـــه فـي أكتوبر (تشرين الأول). وبعد تبديلات مــــــن الـــــطـــــرفـــــن، جــــــــن جـــنـــون الـــجـــمـــاهـــيـــر المـــغـــربـــيـــة بـعـد رأســـــيـــــة غــــيــــر مــــألــــوفــــة مــن قـلـب الـــدفـــاع عيسى ديـــوب، مسجلا أول أهدافه الدولية ومـــانـــحـــا تــــعــــادلا مستحقا .91 للمغرب في الدقيقة الـ ولا يُــــــعــــــرف كــــيــــف أبـــقـــى الــــــــحــــــــارس فــــيــــربــــروخــــن هـــــــولـــــــنـــــــدا مـــــتـــــعـــــادلـــــة، بــــــــــــــــصــــــــــــــــده كـــــــــــــرة ســـفـــيـــان رحــيــمــي المـــــنـــــفـــــرد والمـــــرمـــــى تـحـت رحــمــتــه، لينتقل الــطــرفــان إلـــى ركــــات ترجيحية أهــــــــــــدر فــــيــــهــــا المـــــــغـــــــرب مــــرتــــن مـقـابـل ثـــاث مـــحـــاولات ضائعة للـ «طواحين». مفاجأة الباراغواي وبــــــعــــــد الـــــــفـــــــوز الــــتــــاريــــخــــي لــــلــــبــــاراغــــواي عـــلـــى ألمــــانــــيــــا، أعــلــن رئــــيــــس الــــبــــاد ســـانـــتـــيـــاغـــو بـيـنـيـا الــــثــــاثــــاء يـــــوم عــطــلــة رســمــيــة. 68 كانت ألمانيا الأفضل في بوسطن أمام ألف متفرج، لكن الموهوب خوليو إنسيسو افتتح التسجيل خلافا لمجريات اللعب في . فــي الــشــوط الــثــانــي، عــادل 42 الـدقـيـقـة الــــــ كــــاي هــافــيــرتــز لـبـطـلـة الــعــالــم أربــــع مـــرات ، وألغي لها هدف متأخر 54 في الدقيقة الــ بــــداعــــي الــخــطـــأ عــلـــى الـــــحـــــارس، فـاحـتـكـم المـنـتـخـبـان إلـــى ركـــات الـتـرجـيـح. تفوّقت الباراغواي بفضل حارسها الفذ أورلاندو خيل الذي صد ركلتين، في حين أبقى مانويل نوير على آمال «مانشافات» قــبــل أن تـبـتـسـم المــــبــــاراة للمنتخب الأميركي الجنوبي الذي حــــــقــــــق أفـــــضـــــل نتيجة في كـأس 2010 الــعــالــم فـــي مـشـاركـتـه الأخـــيـــرة عـــام عندما بلغ ربع النهائي. وقــال المــدرب يوليان ناغلسمان بعد الخسارة: «كنا في حاجة إلى السرعة، لم يكن لاعبونا سريعين كفاية... لم نقدم ما يكفي الـيـوم». وردا على سـؤال ما إذا كان يريد الاستمرار في منصبه، أجـاب: «نعم أريد الاستمرار... أنا لست شـــخـــصـــا ســــيــــقــــول: الآن وقد أُقصينا، سأتراجع. إذا أراد الاتــــــــحــــــــاد أن أسـتـمـر، فـسـأسـتـمـر. وإذا لـم يـرد ذلــك، يمكنه أن يــــقــــول لــــي». وهـــــــــــــــــــذه الـــهـــزيـــمـــة هـــــي الأولـــــــــى لألمــــانــــيــــا بـــركـــات الــتــرجــيــح فـــي مــشــاركــاتــهــا المــونــديــالــيــة، بعدما سبق لها العبور بنجاح أربع مرات من خلالها. وكانت أول مـبـاراة إقصائية لألمانيا في كأس العالم منذ فوزها على الأرجنتين .2014 في نهائي وتــــصــــدّرت ألمـــانـــيـــا مـجـمـوعـتـهـا في الــــدور الأول، فــي حــن تــأهّــل الــبــاراغــواي بصفته أحد أفضل المنتخبات التي احتلّت المـــركـــز الـــثـــالـــث!. وقــــال مــــدرب الـــبـــاراغـــواي الأرجـــنـــتـــيـــنـــي غـــوســـتـــافـــو ألـــــفـــــارو: «كــــان مـقـاتـا قـبـل المـــبـــاراة، وأصـبـحـوا 26 لـــدي أساطير بعدها. ربما سنُقصى في الـــــدور المــقــبــل، وربـــمـــا لا. سـنــرى. لكن هذه المباراة كانت ملحمية». وعـــــدَّت الـصـحـافـة الألمانية ما حدث «إقـــرارا بالفشل» وتـــــحـــــدثـــــت عــن «كـــــــــــــــــابـــــــــــــــــوس جــــــــــــــــــــــــديــــــــــــــــــــــــد لـــــــكـــــــرة الــــــقــــــدم الألمــانــيــة»، بعد إهـــــــانـــــــة جـــــــديـــــــدة فـــي كــــــأس الــــعــــالــــم لـــكـــرة القدم، بحرمانها من للمرة 16 بلوغ دور الـــ الثالثة على التوالي. وكتبت «بيلد» على الــصــفــحــة الأولـــــى لمو قعها الإلــكــتــرونــي: «كــابــوس جـديـد لـكـرة الـقـدم الألمانية. إقصاء مُحرج أمـام الباراغواي. أضـــعـــنـــا ثـــــاث ركــــــات تــــرجــــيــــح»، مــرفــقــة بـــصـــورة لـفـالـديـمـار أنـــتـــون واضـــعـــا يـديـه على رأسه وبملامح محبَطة. ومنحت الصحيفة، المدرب ناغلسمان (أسوأ تقييم في النظام الألماني). 6 علامة وتحدثت «بيلد» عن «أداء كارثي» و«غياب تــــام لــلــمــبــاراة خــــال فـــتـــرات طـــويـــلـــة»، مع مـنـتـخـب ألمـــانـــي «بـــطـــيء ومــمــل وخـــامـــل». وفـي السياق عينه، عنون موقع صحيفة «زودويتشه تسايتونغ» اليومية البافارية الـكـبـرى بـــ«الإهــانــة الــجــديــدة». وأضــافــت: «أعــــطــــت المـــــبـــــاراة الانـــطـــبـــاع بـــــأن أحـــدهـــم ضـغـط عـلـى زر الــحــركــة الـبـطـيـئـة. ألمـانـيـا التي لم تُقدّم في هذه البطولة بعد فوزها على منتخب كوراساو المتواضع، أي 1- 7 أداء مُقنع، تعود الآن إلى ديارها بتذكرة عودة مستحقة تماماً». وضـــــــجّـــــــت شـــــــــــــوارع الــــــــبــــــــاراغــــــــواي، الاثـنـن، بـالاحـتـفـالات، حيث خـرج الناس ابـــتـــهـــاجـــا بـــالـــفـــوز عـــلـــى ألمـــانـــيـــا. وتـجـمـع آلاف الأشـــــخـــــاص فـــــي وســــــط الـــعـــاصـــمـــة أسونسيون للاحتفاء باللحظة، وهي المرة الثانية فقط التي تفوز فيها الـبـاراغـواي بـــــمـــــبـــــاراة فــــــي الأدوار الإقــــصــــائــــيــــة مــن المـونـديـال. وســـارت مـواكـب مـن الـسـيـارات الـتـي تطلق أبـواقـهـا عبر شـــوارع عاصمة هــذا البلد الصغير فـي أمـيـركـا الجنوبية الــذي لا يحظى عــادة باهتمام كبير. لكن في هذه الليلة، كان فريقهم المعروف باسم «ألبيروخا»، في إشارة إلى اللونين الأزرق والأحمر في قميصه صاحب الفوز. ولجأ الـــرئـــيـــس ســانــتــيــاغــو بــيــنــيــا إلـــــى مـنـصـة «إكـــــــس» لــيــعــكــس المـــــــزاج الـــوطـــنـــي المـفـعـم بـالـفـرح، فكتب: «الــبــاراغــواي لا تستسلم أبداً». البرازيل تنجو ألف متفرج، 68 وفي هيوستن وأمـام تـخـلـفـت الـــبـــرازيـــل بـــهـــدف كــايــشــو سـانـو قبل ربــع سـاعـة مـن انتهاء الـشـوط الأول، ورغــــم ذلـــك طـلـب المـــــدرب الإيــطــالــي كـارلـو أنشيلوتي من لاعبي البرازيل «ألا يفقدوا صبرهم؛ لأننا سنصنع الفارق ونسجل. عاجلا أم آجـاً، كنا سنُسجل. كان الشيء الأهـــــــم هــــو الــــحــــفــــاظ عـــلـــى تــــوازنــــنــــا لـكـي لا نُــعــقّــد المــــبــــاراة». وعـــمَّـــت فــرحــة طـاغـيـة شـوارع البرازيل، بعد الفوز على اليابان، ولـكـن ســاد شـعـور بـعـدم الــرضــاء عـن أداء الفريق وبالحذر من المباراة المقبلة. ورغم الانتقادات التي تعرّض لها لاعب الوسط كـــازيـــمـــيـــرو بـــعـــد تــســبــبــه نــســبــيــا بــهــدف اليابان، أبقى عليه المدرب الفذ في الشوط الـثـانـي، فسجّل هــدف الـتـعـادل بـرأسـه في . قــال كـازيـمـيـرو: «أعـتـقـد أن 56 الدقيقة الـــــ الفضل كله لا يعود لـي وحـــدي، بـل يعود أيــضــا إلـــى غـــاب (المـــدافـــع غـــابـــريـــال) الـــذي لـعـب كـــرة مـثـالـيـة لـلـرأسـيـة. لــذلــك؛ أعتقد أنـه عندما نسجّل، فإننا نسجّل جميعاً، وعندما نستقبل (الأهداف)، فإننا نستقبل جميعاً؛ لـذا فالجميع يستحق التهنئة». ضربة معلم أخرى من أنشيلوتي بإدخال غابريال مارتينيلي «لخلق مساحة وحدّة أكـبـر، وتخفيف الضغط عـن فينيسيوس جـونـيـور»، فأطلق رصـاصـة الرحمة على المنتخب الياباني في الدقيقة الخامسة من الوقت البدل الضائع بمساعدة القائم. وقــال مارتينيلي المـتـوَّج مـع آرسـنـال بــــالــــدوري الإنــجــلــيــزي: «لا أجــــد الـكـلـمـات المـنـاسـبـة لـوصـف حـجـم الـفـرحـة الـتـي في قلبي. رؤيـــة كـل هـــؤلاء الجماهير واقفين على أقـدامـهـم، ووالـــــدَيّ، وأصــدقــائــي... لا يمكنني تفسير هـذا الشعور». وهـذه أول ، تــفــوز الـــبـــرازيـــل بـمـبـاراة 2002 مـــرة مـنـذ إقـصـائـيـة فــي كـــأس الـعـالـم بـعـد أن كانت مـتـأخـرة فـي النتيجة. فـي المـقـابـل، توقّف مشوار اليابان عند حـد الــدور الإقصائي الأول فـــي مــشــاركــتــهــا الــثــامــنــة، فـــي حين واصلت البرازيل مشوارها في سعيها إلى . قال مدرب 2002 إحراز اللقب الغائب منذ اليابان هاجيمي مورياسو: «لم نتمكن من رؤية المشهد الذي كنا نحلم به جميعاً، وهـــو الـــفـــوز بــهــذه الـبـطـولـة وتحقيق هـــدفـــنـــا الأكــــبــــر. بــصــفــتــي مـــدربـــا، اعتذرت للجميع لأنني لم أتمكن من قيادتهم إلى تحقيق ذلك». منتخب المغرب يواصل صناعة التاريخ في كأس العالم (أ.ب) واشنطن: «الشرق الأوسط» كابوس المونديال يتواصل مع المنتخب الألماني (أ.ف.ب) أكد وهبي مدرب المغرب أن هدف فريقه ليس اجتياز عقبة هولندا فحسب لكن المرور إلى أبعد مرحلة في المونديال الباراغوياني غوستافو غوميز وفرحة تخطي ألمانيا (د.ب.أ) مارتينيلي صاحب هدف تأهل البرازيل (أ.ب) دي يونغ وأحزان الهزيمة أمام المغرب (أ.ف.ب) SPORTS 20 2026 مونديال
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky