issue17376

رغـــم الــدعــايــة االسـتـثـنـائـيـة الــتــي أحــاطــت بـكـتـاب بـوعـام صنصال الجديد، الـصـادر عن دار النشر غراسيه بعنوان دال «األسـطـورة» لـم ينجح العمل فـي استقطاب الـقـراء الفرنسيني بــالــزخــم الــــذي كـــان مـتـوقـعـا لـــه. فـقـد دخـــل الــكــاتــب الــجــزائــري - الفرنسي إلى سوق النشر محاطا بظروف بدت مثالية لتحقيق نجاح كبير؛ تجربة سجن في الجزائر أثارت اهتمام الرأي العام، وحملة تضامن واسعة من جانب شخصيات سياسية وثقافية فــرنــســيــة، فـــضـــا عـــن دعــــم قــــوي مـــن أوســـــاط الــيــمــ الـفـرنـسـي التي وجدت في مواقفه من الهجرة والدين والعلقات املتوترة بـ ضفتي املتوسط مـا ينسجم مـع رؤيتها للواقع الفرنسي املعاصر. انـعـكـس هـــذا االهــتــمــام فــي الـحـمـلـة الـتـرويـجـيـة الضخمة التي رافقت صدور الكتاب. فاملجموعة اإلعلمية املرتبطة برجل األعـمـال الفرنسي فينسان بـولـوريـه، التي تضم وسـائـل إعـام مؤثرة، إضافة إلى دار النشر غراسيه، قد سخرت إمكانات كبيرة لتقديم الكتاب باعتباره حدثا أدبيا وسياسيا من الطراز األول. وكانت التوقعات تشير إلى أن العمل سيتصدر قوائم املبيعات فور صدوره. غـيـر أن الـنـتـائـج األولـــيـــة جــــاءت أقـــل مـــن تـلـك الـتـوقـعـات. فحسب بـيـانـات ســوق النشر الفرنسية، احـتـل الـكـتـاب املرتبة الـــرابـــعـــة خــــال أســـبـــوعـــه األول، وهــــو تــرتــيــب ال يـمـكـن وصـفـه بالفشل، لكنه يبقى دون السقف املرتفع الــذي رسمته الحملة اإلعلمية املصاحبة له. فكل املؤشرات كانت توحي بأن الكتاب مرشح الحتلل املركز األول وأن يتحول إلى ظاهرة نشر تتجاوز توقعات الوسط الثقافي وحدوده. تحدثت بعض الصحف الفرنسية عن عوامل ربما ساهمت في الحد من اندفاع القراء نحوه، من بينها ما قيل عن وجود أخـــطـــاء تــحــريــريــة تـعـكـس اســتــعــجــاال فـــي إخــــــراج الــكــتــاب إلــى األسواق، إضافة إلى الطابع السياسي الواضح الذي طبع العمل. كما أثارت اإلشارات اإليجابية املتكررة إلى برونو روتايو، وزير الداخلية السابق وأحـد أبـرز وجـوه اليمني الفرنسي، انتقادات من قـراء ومعلقني رأوا في ذلـك انحيازًا سياسيا يحد من قدرة الكتاب على مخاطبة جمهور فرنسي واسع ومتعدد التوجهات. فـــي املــقــابــل، تــبــدو املــقــارنــة مـــع كــتــاب نـيـكـوال ســـاركـــوزي «يوميات سجني» كاشفة في هـذا السياق. فالرئيس الفرنسي السابق تمكن من تحويل تجربته الشخصية إلى قصة جذبت جمهورًا يتجاوز أنـصـاره السياسيني. لقد قــرأ كثيرون كتاب ساركوزي بدافع الفضول ملعرفة كيف عاش رئيس سابق تجربة السجن والعقوبة، فتحولت القصة إلـى حـدث إنساني قبل أن تكون حدثا سياسيا. أمــــا بـــوعـــام صــنــصــال، فـعـلـى الـــرغـــم مـــن أن تـجـربـتـه في السجن الجزائري كانت أكثر إثـارة للتعاطف في نظر كثيرين، فإنه لم ينجح بالقدر نفسه في نقل تلك التجربة إلـى مساحة إنـسـانـيـة مـشـتـركـة تستقطب مختلف فــئــات الـــقـــراء. فـقـد دخـل الكتاب محمل بأبعاد سياسية وآيديولوجية طغت أحيانا على البعد السردي ذي الطابع اإلنساني، األمر الذي جعل جزءًا من الجمهور يتعامل معه باعتباره موقفا سياسيا أكثر منه رواية شخصية عن تجربة السجن. والنتيجة أن حجم الدعاية لـم يتحول تلقائيا إلـى حجم مماثل مـن املبيعات. فالتسويق قـــادر على جــذب االنـتـبـاه إلى الــكــتــاب، لـكـنـه ال يستطيع وحــــده أن يـخـلـق عــاقــة بـــ الـنـص والقارئ. وفي النهاية، يبدو أن صنصال نجح في فرض كتابه كحدث إعـامـي، لكنه لـم ينجح حتى اآلن فـي جعله «أسـطـورة شخصية»، وحـدثـا شعبيا بـالـقـدر الـــذي نجح فيه سـاركـوزي، الذي استطاع أن يحول تجربة السجن إلى قصة المست فضول الفرنسيني وشغفهم وحـاسـتـهـم اإلنـسـانـيـة، بـغـض الـنـظـر عن مواقفهم السياسية. عـــــاش جــيــلــي خـــــال فـــتـــرة الـــشـــبـــاب مـــؤمـــنـــا بــفـكـرة الــقــومــيــة والــــوحــــدة الــعــربــيــة مـــن الــخــلــيــج إلــــى املـحـيـط؛ وبالقدر نفسه عاش انكسار كل ذلك؛ سواء بالهزيمة أو بالخيانة أو بالخروج على الفكرة والتمرد عليها. حرب من خيراتها كان الجمع بني 1973 ) أكتوبر (تشرين األول السلح والنفط، والـحـرب في وجـود مصر وسـوريـا معا ومعهما تمثيل مــن دول عـربـيـة شـتـى بـقـوات وأسـلـحـة. رغم النصر فإن ترجمته إلى استرداد لألراضي املصرية بكاملها والسورية في بعض منها التي أُعيد احتللها مــرة أخـــرى، جعل مـن األفــكــار السابقة ماضيا وتاريخا يبكيه بعضنا؛ ويصب عليه اللعنات بعضنا اآلخر. ولكن كل مرحلة من مراحل االبتعاد أو االقتراب من الفكرة كانت لها الواقع الـذي يدفع في اتجاهها أو تجري فيضانات ساحقة تبتعد عنها. الواقع كان يسير في طريقه الزمني الـــــذي يــمــنــح الـــبـــنـــاء والــــهــــدم، ولـــكـــن الــــظــــروف كــثــيــرًا ما تسمح بـأوضـاع تقيس مقياس «الـعـروبـة» وسـط خضم مــن الـضـجـيـج الـشـديـد الــــذي يـعـلـو صــوتــه عـلـى كـتـابـات التواصل االجتماعي التي ال تكف أبدًا عن حكايات الفُرقة واالنقسام. ال توجد مثل هذه الحالة في مسابقات كأس العالم لكرة الـقـدم. فقياس نبض ما حـدث للعروبة منذ بدأت املباريات التمهيدية حتى وصلت إلى «النهائيات» في الواليات املتحدة واملكسيك وكندا، بدا الفتا للنظر! الـــدول العربية تقع بـ قـارتـي آسـيـا وأفريقيا، وكـلـتـاهـمـا لـهـا نصيب مــن املـسـابـقـات الــدولــيــة ومـن بينها، وأهـمـهـا، كـــأس الـعـالـم لـكـرة الــقــدم. الحصاد 8 الـعـام لـكـل املـسـابـقـات التمهيدية أدى إلـى وصـــول فرق عربية إلى كأس العالم في أميركا الشمالية. كان فرق 6 ذلـك نصرًا عربيا غير مسبوق؛ وبينما كانت قد وصلت إلى مقصدها عبر مسابقات قارتها، كان هناك فريقان قد وصل من خلل ما قضت به القواعد الرياضية الختيار من كانوا األفضل بني الفرق التي خسرت السباق األول. الحصيلة جعلت صفة «العرب» سارية في املهرجان الكروي العاملي؛ باتت هناك أغان وأهازيج عربية تأتي من املتابعة للمباريات الودية التمهيدية. وعندما جد الجد في املباريات الرسمية تكثفت عملية املتابعة بعد الفريق الوطني لجميع الــفــرق الـعـربـيـة مــن املـحـيـط إلـــى الـخـلـيـج. الجماهير العربية فـي أميركا الشمالية تدفقت على املباريات رغـــم ارتــفــاع أسـعـارهـا لـكـي تـسـانـد الــعــرب اآلخــريــن. وبينما كانت سلطات املسابقة قـد منحت كـل فريق أغنية خاصة به فإنها سرعان ما ظهرت أغنية خصَّت العرب جميعا. عـلـى أرض األوطــــان الـعـربـيـة كـــان الـشـغـف واحـــدًا؛ كانت كـرة الـقـدم، كما فعلت فـي كـل دولــة عربية، تقوم أوال بنسج الهوية الوطنية في متابعة الفريق الوطني، ولكن مـا إن تنفض مبارياتها حتى تبحث عمّا جرى للفرق العربية األخرى. حدث ذلك بينما املنطقة العربية تعيش واحــــدة مــن أصـعـب لحظاتها الـتـاريـخـيـة التي يـواجـه فيها الـعـرب عـدوانـا إسرائيليا وإيـرانـيـا، يبدو أنـــه صـــراع بــ إســرائــيــل وإيـــــران عـلـى الـجـسـد العربي كله ومنطقته ومستقبله. هل كانت الحماسة العربية الــكــرويــة جـــزءًا مــن دفـــاع كبير عــن الــعــروبــة ومكانتها العاملية؛ أم أنها استدعاء لعالم عربي واحد في مجال تتنافس فيه شعوب األرض من أجل تسجيل أهداف في مرمى التاريخ وما فيه من تقدم؟ ما ال يقل أهمية كان اإلعلم العربي في كل دولة عـربـيـة مــشــاركــة أو غـيـر مــشــاركــة فـــي مــســرح الـعـالـم الرياضي الكبير؛ فالعجب كله جاء من اإلعلم العربي الذي كان مشغوال بشدة بما يحدث في الجوار العربي الذي تتطاحن فيه الحرب مع محاوالت قوية للبحث عن وقف التصعيد أو التهدئة أو وقف إطلق النار في يوما. وسط تلك اللحظات الحرجة 60 هدنة تطول إلى كانت املساحة املتاحة لكأس العالم لكرة القدم تكتسب مـسـاحـات غير قليلة، وبـقـدر مـا حــرص إعـــام الــدول الثماني املشاركة في ساحة السباق العاملية على حشد املـشـاعـر والـهـويـة الوطنية وراء الـفـريـق الـبـاحـث عن الصعود إلى مراكز أعلى في األدوار األولية، فإنه وأيا كانت النتائج األولى فإنها كانت تتحول إلى متابعة الفرق العربية األخـرى التي احتشدت لها الكاميرات والجماهير. انتصرت قنوات وصحف الدول العربية على الشبكات الـشـريـرة للتواصل االجـتـمـاعـي التي كانت تستخدم منصاتها لكي توقع بني العرب ومَن ناصر ومَن تخاذل في ساحات تتزاحم فيها الهتافات والبحث عن انتصارات تخلَّد في ساحات العالم. في الساحة املصرية، وليسمح لي القارئ الكريم، حظيت مصر بكثير من هذه املشاعر للعروبة الكروية عندما بـدأ الفريق املصري يعبر بحاالت خاصة من االنتصارات. لم يخل إعلم عربي من الفرح الذي ألم ،1934 بالشعب املصري في مسابقة شارك فيها منذ لكنه لم يحظ بانتصار إال في مسابقة الكرة العاملية في شمال أميركا. نشكر جميع اإلخوة العرب، متمنّني للفرق العربية كل نجاح؛ وأن يكون في كرة القدم، كما في السياسة، فريق واحد في يوم مجيد واحد. تـبـنـى «بــرنــامــج األمــم 1990 فــي عـــام املــــتــــحــــدة اإلنـــــمـــــائـــــي» مــــشــــروعــــا مــوســعــا لـــارتـــقـــاء بـمــسـتـوى املــعـيـشــة لــكــل سـكـان الــعــالـــم. واتــفــقــت الـــــدول األعـــضـــاء يـومـئـذ على تكييف سياساتها االقـتـصـاديـة كي تنسجم مع مستهدفات املـشـروع. وأُطلق على منظومة األهـــداف هــذه اســم «مؤشر التنمية البشرية». تولى وضع هذا املؤشر اثنان من الخبراء املعروفني على مستوى العالم، هما: محبوب الحق، من باكستان، وريـــــتـــــشـــــارد جـــــولـــــي، مـــــن أســـكـــوتـــلـــنـــدا. ووُضــــعــــت املــــؤشــــرات عــلــى ضــــوء نـظـريـة الفيلسوف الهندي أمارتيا سِنْ. يُــنـظـر إلـــى إعــــان هـــذا املـــشـــروع على أنــــه تــحــول جـــوهـــري فـــي مــفــهــوم التنمية والـــتـــقـــدم؛ ألنــــه غـــيّـــر طــريــقــة الـتـفـكـيـر في مشروعات التنمية، فبدال من التركيز على املعايير االقـتـصـاديـة فـي قـيـاس النتائج، انــتــقــل االهـــتـــمـــام إلــــى تــمــكــ األفـــــــراد من االعـــتـــمـــاد الـــتـــام عــلــى أنــفــســهــم، وتـوسـيـع نـطـاق الــخــيــارات املـتـاحـة أمــامــهــم، ومــدى استخدامهم إياها في تحقيق تطلعاتهم الحياتية بأنفسهم. بالنسبة إلــى بعض الـنـاس - وربما كــثــيــر مــنــهــم - يـــبـــدو هـــــذا الــــكــــام نــظــريــا مــــجــــردًا، ولـعـلـهــم يـقـولـون ألنــفــســهــم: في نهاية املطاف نحن نريد دخل جيدًا؛ يوفر ســكــنــا الئـــقـــا، ورعــــايــــة صــحــيــة، وتــقــاعــدًا مريحا. وإذا كانت الحال على هذا النحو، فــــلــــمــــاذا نـــطـــيـــل الـــتـــفـــكـــيـــر فـــــي الــــخــــيــــارات واملــعــايــيــر واالســـتـــقـــال؟ بـــل إن بعضهم يقول بضرس قاطع: إذا كان علي أن أختار بـــ املــــال واالســـتـــقـــال الـشـخـصـي وسـعـة الخيارات املتاحة للمواطن، فسوف أختار األول بالتأكيد. هــــذه - عــلــى أي حــــال - آراء مختلفة فـي الحياة. ثمة مَــن يحسب قيمة الحياة وجـــودتـــهـــا بـــمـــقـــدار مـــا يـمـلـك مـــن أشـــيـــاء. وثمة من يحسبهما بمقدار ما يتاح له من فرص وخيارات، أي بقدر ما يكون حرًا في حياته. فإذا رأيت التصور األول أقرب إلى قلبك، فل تهلك نفسك في إقناع اآلخرين. وإذا اقتنعوا بالرأي الثاني فلست مضطرًا إلى تبرير مخالفتك إياهم. كانت نظرية التنمية الكلسيكية قد افـتـرضـت أن تـحـسّــن الــحــراك االقـتـصـادي سوف يلبي الحاجات الحياتية الرئيسية لـلـنـاس عــامــة، فيحصلون عـلـى الـسـعـادة املـنـشـودة. لكن أمـارتـيـا سـن رأى أن تَــوفُّــر املال في حد ذاته ال يؤدي إلى السعادة، إال إذا ذهبنا مذهب البخلء، الـذي يحققون أعلى درجـــات السعادة حـ ينظرون إلى املـال املتراكم في خزائنهم. لحسن الحظ؛ فإن البخلء أقلية في العالم. لــو تـأمـلـنـا قـلـيـا فــي أحــــوال الــنــاس، لرأينا أن الثروة بذاتها ال تصنع السعادة، وإن كانت تُعني على ذلك بكل تأكيد. يُذكر في هذا الصدد أن الخدم في قصور أباطرة الــــروس الـقـدامـى كــانــوا مــن أغـنـى الـنـاس، بل كانوا يملكون قرى بأكملها. ومع ذلك كانوا محرومني من أبسط خيارات الحياة، مثل الخروج مع أبنائهم في رحلة قصيرة، أو بيع شيء من أملكهم، أو تزويج بناتهم وأبنائهم؛ إال بإذن القيصر. أي إنهم كانوا - بصورة من الصور - عبيدًا أو شبه عبيد، لكنهم أثرياء. وتُــــــذكــــــر فـــــي الــــســــيــــاق نـــفـــســـه قــصــة أشخاص ثلثة: أولهم يتضور جوعا ألنه ال يملك طعاما وال ثمن الطعام. والثاني يـــصـــوم الـــنـــهـــار كـــلـــه لــســبــب ديــــنــــي، رغـــم امتلكه كثيرًا من املـال والطعام. والثالث يملك أضعاف ثروة صاحبه، لكنه ممنوع من األكل بسبب مشكلته الصحية. واضح أن األول والثالث ال يملكان حرية االختيار، بخلف الـثـانـي. فــأي الثلثة هـو األسعد: الغني املـريـض، أم الفقير املـعـدَم، أم الـذي يصوم باختياره؟ كــيــف إذن نـحـقـق املـــعــادلـــة الـصـعـبـة: تَــــوفُّــــر مــســتــوى مــعــقــول مـــن املــعــيــشــة مع خيارات متسعة؟ وفــقــا ألمــارتــيــا ســـن، فـــإن مـشـروعـات الــتــنــمــيــة يــنــبــغــي أن تــســتــهــدف غــايــتــ ؛ أوالهـــمـــا تـوفـيـر قـــدر مـعـقـول مـــن مـصـادر الــعــيــش، الــتــي تـسـاعـد الـــنـــاس عــامــة على بلوغ املتوسط العام للمعيشة في بلدهم. ويـتـضـمـن هـــذا الــغــرض تـوفـيـر الـوظـائـف (أو ممكنات األعــمــال) والـرعـايـة الصحية والتعليم واالتـصـاالت. أما الغاية الثانية فهي تطوير البيئة القانونية واملؤسسية لـــلـــبـــاد؛ كــــي تــحــمــي وتـــســـهّـــل املـــــبـــــادرات الــــفــــرديــــة، وأبـــــــرز تــمــثــاتــهــا هــــو تـــســـاوي الـــنـــاس جـمـيـعـا أمــــام الـــقـــانـــون، وإمـكـانـيـة الشكوى أمام قضاء مستقل. OPINION الرأي 12 Issue 17376 - العدد Thursday - 2026/6/25 الخميس العروبة الكروية! روايات متعددة لكن السجن واحد تصور جديد للتنمية االقتصادية وكيل التوزيع وكيل االشتراكات الوكيل اإلعالني المكـــــــاتــب المقر الرئيسي 10th Floor Building7 Chiswick Business Park 566 Chiswick High Road London W4 5YG United Kingdom Tel: +4420 78318181 Fax: +4420 78312310 www.aawsat.com [email protected] املركز الرئيسي: ٢٢٣٠٤ : ص.ب ١١٤٩٥ الرياض +9661121128000 : هاتف +966114429555 : فاكس بريد الكتروني: [email protected] موقع الكتروني: www.arabmediaco.com هاتف مجاني: 800-2440076 املركز الرئيسي: ٦٢١١٦ : ص.ب ١١٥٨٥ الرياض +966112128000 : هاتف +9661٢١٢١٧٧٤ : فاكس بريد الكتروني: [email protected] موقع الكتروني: saudi-disribution.com وكيل التوزيع فى اإلمارات: شركة االمارات للطباعة والنشر الريـــــاض Riyadh +9661 12128000 +9661 14401440 الكويت Kuwait +965 2997799 +965 2997800 الرباط Rabat +212 37262616 +212 37260300 جدة Jeddah +9661 26511333 +9661 26576159 دبي Dubai +9714 3916500 +9714 3918353 واشنطن Washington DC +1 2026628825 +1 2026628823 املدينة املنورة Madina +9664 8340271 +9664 8396618 القاهرة Cairo +202 37492996 +202 37492884 بيروت Beirut +9611 549002 +9611 549001 الدمام Dammam +96613 8353838 +96613 8354918 الخرطوم Khartoum +2491 83778301 +2491 83785987 عمــــان Amman +9626 5539409 +9626 5537103 صحيفة العرب األولى تشكر أصحاب الدعوات الصحافية املوجهة إليها وتعلمهم بأنها وحدها املسؤولة عن تغطية تكاليف الرحلة كاملة ملحرريها وكتابها ومراسليها ومصوريها، راجية منهم عدم تقديم أي هدايا لهم، فخير هدية هي تزويد فريقها الصحافي باملعلومات الوافية لتأدية مهمته بأمانة وموضوعية. Advertising: Saudi Research and Media Group KSA +966 11 2940500 UAE +971 4 3916500 Email: [email protected] srmg.com توفيق السيف لو تأملنا قليال أحوال الناس لرأينا أن الثروة ال تصنع السعادة وإن كانت تعين على ذلك بكل تأكيد هل كانت الحماسة العربية الكروية جزءا من دفاع كبير عن العروبة ومكانتها العالمية؟ عبد المنعم سعيد يبدو أن صنصال نجح في فرض كتابه كحدث إعالمي لكنه لم ينجح حتى اآلن في جعله «أسطورة شخصية» عبد هللا ولد محمدي

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==