حـــمـــلـــت أولـــــــى رســــائــــل الأمـــــــن الـــعـــام الـــجـــديـــد لــجــامــعــة الــــــدول الـــعـــربـــيـــة، نبيل فـهـمـي، تـحـديـد أولـــويـــات المــرحــلــة المقبلة من عمر الجامعة التي عَرَف تاريخها منذ التأسيس أزمات إقليمية عديدة، حيث ركّز على مسارين لافتين متمثلين فـي تطوير الآليات وتعظيم التشاور العربي. فبعد اعـتـمـاد مجلس الـجـامـعـة على المــســتــوى الـــــــوزاري، بـتـفـويـض مـــن الــقــادة الـعـرب، مساء الاثـنـن، قــرار تعيينه أمينا ســـنـــوات 5 عــــامــــا جــــديــــدا لـــلـــجـــامـــعـــة لمــــــدة اعتبارا من الأول من يوليو (تموز) المقبل، أكد فهمي في بيان أن العمل خلال المرحلة المــقــبــلــة ســيــنــصــب عـــلـــى تـــطـــويـــر المـنـظـمـة الـــعـــربـــيـــة وتـــحـــديـــث آلــــيــــات عـــمـــلـــهـــا، بـمـا يتواكب مع التحولات الدولية والإقليمية المتسارعة. كما لفت إلى أن المرحلة تتطلب تكثيف الـــتـــنـــســـيـــق والــــتــــشــــاور الـــعـــربـــي لمـــواجـــهـــة الأزمـــــــــــات والـــــتـــــهـــــديـــــدات الــــتــــي تــشــهــدهــا المنطقة، إلى جانب تعزيز التعاون العربي لـاسـتـفـادة مــن الــفــرص المـتـاحـة وتـحـويـل الــــتــــحــــديــــات الـــــراهـــــنـــــة إلـــــــى فـــــــرص تـــدعـــم الاستقرار والتنمية. وعـــد اخـتـيـاره بـالإجـمـاع «مسؤولية تــاريــخــيــة فـــي مــرحــلــة دقــيــقــة ومـفـصـلـيـة، فـــي ظـــل مـــا تــواجــهــه المـنـطـقـة الـعـربـيـة من تــــحــــديــــات جــــســــام ومــــتــــغــــيــــرات إقــلــيــمــيــة ودولـــيـــة مــتــســارعــة»، الأمــــر الــــذي يتطلب تعزيز العمل المشترك والدفاع عن المصالح الـعـربـيـة وتــرســيــخ مـــبـــادئ الـتـضـامـن بين الدول العربية كافة. وشـــــــــدّد كــــذلــــك عـــلـــى أهـــمـــيـــة احــــتــــرام ســــيــــادة الـــــــدول الـــعـــربـــيـــة، وصــــــون أمــنــهــا وسلامة أراضيها، ودعم الجهود الوطنية لـتـحـقـيـق الــتــنــمــيــة المـــســـتـــدامـــة، وتـحـسـن أوضـــــــــاع الــــشــــعــــوب الــــعــــربــــيــــة، مـــــؤكـــــدا أن الــجــامــعــة الــعــربــيــة سـتـبـقـى «بـــيـــت الــعــرب الجامع»، وستواصل أداء دورهــا كمنصة جامعة للحوار والـتـشـاور والتنسيق بين الدول الأعضاء. «تغيرات متسارعة» تـــلـــك الأولــــــويــــــات يــــراهــــا دبـــلـــومـــاســـي تـــحـــدث لــــ«الـــشـــرق الأوســـــــط» قــــــراءة جـيـدة لطبيعة المرحلة التي قال إنها «تُلزم منظمة بــحــجــم الــجــامــعــة الــعــربــيــة أن تــعــمــل على تطوير نفسها بصورة تمنح قيمة مضافة لـلـعـمـل الـــعـــربـــي، حــيــث ســيــكــون الــتــشــاور الــعــربــي مـهـمـا فـــي هــــذا الــســيــاق بـاعـتـبـاره البوابة الأولى لإعادة بناء الثقة فيها». وواصــــــــل الـــســـفـــيـــر مـــحـــمـــد حــــجــــازي، عـــــضـــــو «المــــــجــــــلــــــس المـــــــصـــــــري لــــلــــشــــؤون الـــخـــارجـــيـــة» ومـــســـاعـــد وزيــــــر الــخــارجــيــة المـــصـــري الأســــبــــق، حــديــثــه قـــائـــا إن تلك المـــرحـــلـــة «تــتــســم بــتــغــيــرات اسـتـراتـيـجـيـة مـــــتـــــســـــارعـــــة تــــشــــمــــل تــــــداعــــــيــــــات الـــــحـــــرب الأميركية - الإيرانية، واستمرار الحرب في غزة، والأزمات الممتدة في السودان وليبيا واليمن، فضلا عن التحولات الجارية في النظام الدولي». وأكّد أن انتخاب نبيل فهمي بالإجماع أمينا عاما لجامعة الدول العربية «تقدير جماعي لـقـدراتـه الدبلوماسية وتاريخه الــحــافــل وصـــاتـــه الــعــربــيــة والـــدولـــيـــة، ما يجعل هناك فرصة مهمة لإعـادة تموضع المـــؤســـســـة الـــعـــربـــيـــة فــــي مـــرحـــلـــة إقـلـيـمـيـة شديدة التعقيد». ويــــجــــيء تــعــيــن فــهــمــي فــــي المـنـصـب خلفا لمـواطـنـه المــصــري أحـمـد أبـــو الغيط، ، وشغل 2016 الـــذي قــاد المنظمة منذ عــام ســــنــــوات. وســـيـــكـــون هو 10 المــنــصــب لمــــدة الأمين العام التاسع للجامعة العربية منذ ، والــثــامــن مــن مصر 1945 تأسيسها عـــام مع استثناء فترة واحــدة مع نقل المقر من ، عقب توقيع 1979 القاهرة إلى تونس عام الــرئــيــس المـــصـــري الـــراحـــل أنـــــور الـــســـادات «معاهدة السلام» مع إسرائيل. «استعادة الثقة» يـعـتـقـد حـــجـــازي أن الأولـــويـــة الأولـــى أمـــام نبيل فهمي ستكون اسـتـعـادة الثقة السياسية في الجامعة العربية باعتبارها مــنــصــة لــلــتــوافــق الـــعـــربـــي، ولـــيـــس مـجـرد إطـــار بـروتـوكـولـي لـاجـتـمـاعـات وإصـــدار الـبـيـانـات، مـؤكـدا أن الـتـحـدي الحقيقي لا يـتـعـلـق بـتـطـويـر الــهــيــاكــل الإداريـــــــة بـقـدر مـــا يـتـعـلـق بـــإقـــنـــاع الــــــدول الأعــــضــــاء بــأن الجامعة قـادرة على إنتاج قيمة سياسية مضافة وإدارة الخلافات العربية بصورة مؤسسية. ومـــــن المــــرجــــح أن يـــركـــز فــهــمــي عـلـى تكثيف آليات التشاور السياسي المنتظم بـــن الـــعـــواصـــم الــعــربــيــة، خــاصــة فـــي ظل فجوات المواقف بشأن العديد من الملفات الإقليمية. وقــــال حـــجـــازي: «قـــد نـشـهـد اتـجـاهـا نـــحـــو اجــــتــــمــــاعــــات أكــــثــــر انـــتـــظـــامـــا عـلـى مــســتــوى وزراء الــخــارجــيــة ومـسـتـشـاري الأمـــن الـقـومـي، مــع تفعيل أدوات الإنـــذار المـــبـــكـــر وإدارة الأزمــــــــــات داخـــــــل الأمــــانــــة العامة، بحيث تتحول الجامعة إلى مركز للتنسيق الاسـتـراتـيـجـي الـعـربـي، وليس مظلة دبلوماسية تقليدية فقط». أمــــــا فـــيـــمـــا يـــتـــعـــلـــق بـــتـــطـــويـــر آلـــيـــات المنظمة، فمن المتوقع أن تتضمن أجندة فهمي «مـراجـعـة شـامـلـة لأسـالـيـب العمل المــــؤســــســــي، وتـــحـــديـــث مـــنـــظـــومـــة اتـــخـــاذ الــــقــــرار، وتـــعـــزيـــز دور مـــراكـــز الــــدراســــات وتــــــوظــــــيــــــف الــــتــــكــــنــــولــــوجــــيــــا والـــــــذكـــــــاء الاصـــــطـــــنـــــاعـــــي فــــــي دعــــــــم صــــنــــع الـــــقـــــرار العربي»، بحسب حجازي. كــمــا قـــد يــســعــى إلــــى ربــــط الـجـامـعـة بصورة أكبر بقضايا التنمية والاقتصاد والتحول الرقمي والطاقة والأمن الغذائي والمائي، وهي الملفات التي أصبحت تمثل «جوهر الأمن القومي العربي في مفهومه الحديث»، في رأي مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق. وأوضــــح أن مــســار تكثيف الـتـشـاور العربي سيكون البوابة الأولى لإعادة بناء الثقة في الجامعة العربية، قائلاً: «عندما تنجح الجامعة في توفير منصة موثوقة لـــلـــحـــوار وتـــســـويـــة الــتــبــايــنــات وصــيــاغــة مـواقـف مشتركة تـجـاه القضايا الكبرى، سـتـصـبـح عـمـلـيـة تــطــويــر المــنــظــمــة أكـثـر سهولة وقابلية للتحقيق». ويـــعـــتـــقـــد حــــجــــازي أن نــــجــــاح نـبـيـل فهمي سيتمثل فـي «قــدرتــه على تحويل الــجــامــعــة الــعــربــيــة مـــن مــؤســســة تعكس الانقسامات العربية إلى مؤسسة تساهم فـــي تـــجـــاوزهـــا، ومـــن مـنـبـر لـلـتـشـاور إلـى أداة فاعلة لصياغة رؤيـة عربية مشتركة للأمن والتنمية والتعامل مـع التحولات الإقليمية والدولية». 7 أخبار NEWS Issue 17375 - العدد Wednesday - 2026/6/24 الأربعاء أبرز التحديات... استعادة الثقة في الجامعة كمنصة للتوافق العربي ASHARQ AL-AWSAT لجنة أممية: إسرائيل تستهدف الأطفال «عمداً» في إطار «الإبادة» بغزة اتـهـمـت لـجـنـة تحقيق تـابـعـة لــأمــم المـتـحـدة إسـرائـيـل باستهداف الأطـفـال الفلسطينيين «عـمـداً»، معتبرة أن ذلك أصبح عاملا رئيسيا في «الإبــادة» المستمرة في قطاع غزة، وذلــــك فـــي تــقـريـر أصــــدرتــــه، الـــثـــاثـــاء، ولــقــي انــتــقــاد الــدولــة العبرية. وسبق للجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة والمعنية بــالأرض الفلسطينية المحتلة، أن اعتبرت العام الماضي أن إسرائيل ترتكب «إبادة جماعية» في الحرب .2023 ) التي اندلعت في السابع من أكتوبر (تشرين الأول وأوضــحــت فــي تـقـريـرهـا الـجـديـد أن الـقـتـل فــي القطاع المحاصر والمدمّر يتواصل رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن . وجـاء فيه أن «السلطات الإسرائيلية 2025 أكتوبر 10 منذ وقوات الأمن استهدفت الأطفال الفلسطينيين عمداً، مما أدى إلى ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية وجــــرائــــم حــــرب فـــي قـــطـــاع غـــــزة، وجــــرائــــم حــــرب فـــي الـضـفـة الغربية»، حيث تصاعدت مستويات العنف منذ حرب غزة. ورأى أن «الاستهداف المتعمَّد للأطفال هو أحد العناصر الرئيسية التي تثبت نية الإبـــادة الجماعية لـدى السلطات الإسرائيلية وقوات الأمن بغية تدمير المجموعة الفلسطينية، كليا أو جزئياً، في غزة». كـــانـــت لـجـنـة الـتـحـقـيـق الـــتـــي لا تـنـطـق بـــاســـم المـنـظـمـة إلــــى أن 2025 ) الـــدولـــيـــة، قـــد خـلـصـت فـــي سـبـتـمـبـر (أيــــلــــول إسرائيل ارتكبت «إبــادة جماعية» في غـزة. ورفضت الدولة العبرية هذه الخلاصة. وقــال رئيس اللجنة سرينيفاسان مـورالـيـدار: «تُظهر الأدلـة أن الأطفال الفلسطينيين قد استُهدفوا وقُتلوا بشكل متعمَّد على يد قوات الأمن الإسرائيلية»، مضيفاً: «حتى بعد ، لا يـزال الأطفال يُقتلون 2025 وقف إطـاق النار في أكتوبر ويـصـابـون بـجـروح خطيرة، مـع اسـتـمـرار تجاهل إسرائيل وقف إطلاق النار والحماية المكفولة للأطفال الفلسطينيين بموجب القانون الدولي». ورفضت إسرائيل التي لطالما وجَّهت انتقادات إلى عمل اللجنة، خلاصات التقرير الجديد، معتبرة أنه «تشهيري». واتهمت المحققين بتجاهل «التكتيكات الوحشية لـ(حماس) الــتــي تـهـاجـم الأطـــفـــال الإســرائــيــلــيــن بـــا رحــمــة وتـسـتـخـدم الأطفال الفلسطينيين دروعا بشرية»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية». وأســـس مجلس حـقـوق الإنــســان الـتـابـع لـأمـم المتحدة . وهــــــي قــــامــــت مــــن أجــــــل تــقــريــرهــا 2021 الـــلـــجـــنـــة فــــي عــــــام الأخـــيـــر، بـالـنـظـر فـــي جـــرائـــم تــؤثــر عـلـى حــيــاة الأطـــفـــال الآن ولسنوات عديدة، إضافة إلى ظروف اعتقالهم من السلطات الإسرائيلية. وأضـــافـــت: «لــقــد أدت الإصـــابـــات الـجـسـديـة والنفسية الشديدة، والصدمة الجماعية، واليُتم، والانفصال، والإعاقة، والـــنـــزوح المــتــكــرر، إلـــى مـحـو الـطـفـولـة والــتــجــويــع. وخـلّــفـت آثـــارا ستلاحق أطـفـال غـزة طــوال حياتهم، وانهيار التعليم والرعاية الصحية». وتــــابــــعــــت: «تــــعــــرض أطــــفــــال فــلــســطــيــنــيــون لــاعــتــقــال والــتــعــذيــب وأشـــكـــال أخــــرى خــطــيــرة مـــن ســــوء المــعــامــلــة في السجون ومرافق الاحتجاز الإسرائيلية، دون أي معلومات عـن مـكـان وجــودهــم. واسـتـخـدمـت قـــوات الأمـــن الإسرائيلية العنف الجنسي والجنساني ضد الأطفال كجزء من الاحتلال لقمع الجماعي، المتجذر في نمط طويل الأمد ذي طابع عرقي وعابر للأجيال من الإذلال والعداء الإسرائيلي». ورأت أنه «باستهدافها الأطفال، تقوّض إسرائيل البنية الأساسية للمجتمع الفلسطيني وتُضعف قدرته على صون وممارسة حقه كشعب في تقرير مستقبله». ونقل التقرير عن رئيس اللجنة قوله: «لا يمكن فصل حماية الأطفال الفلسطينيين والاعتناء بهم وإبقائهم على قيد الحياة عـن حـق الشعب الفلسطيني فـي تقرير المصير والوجود وفي تقرير مستقبله. من خلال استهداف الأطفال، تعتدي إسرائيل على قدرة الشعب الفلسطيني ذاته». وأتى صدور التقرير بعد أيام من تحذير منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من أن وقف إطلاق النار المعلن في غزة هو «وهم قاتل» للأطفال الفلسطينيين، مشيرة إلى .2025 منهم منذ بدء سريانه في أكتوبر 265 مقتل ولفت المتحدث باسم «يونيسف»، جيمس إلدى، إلى أن معظم هــؤلاء الأطـفـال قُتلوا «على يد الـقـوات الإسرائيلية». وأوضح: «كان عدد قليل منهم ضحايا ذخائر غير منفجرة، وعدد أقل منهم ضحايا لميليشيات. لكن معظمهم قُتلوا على يد القوات الإسرائيلية في غارات جوية أو قنابل أو طائرات مسيّرة». وأســـفـــر هـــجـــوم «حـــمـــاس» غــيــر المــســبــوق عــلــى جـنـوب شخصاً، حسب إحصاء لوكالة 1221 الدولة العبرية عن مقتل الصحافة الفرنسية يستند إلى بيانات إسرائيلية رسمية. شخص جـراء القصف 72800 في المقابل، قُتل أكثر من والعمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع، حسب بيانات وزارة الصحة في غزة. وحسب الأمم المتحدة، قُتل ما لا يقل آخـرون في العامين الأولين 44143 طفلا وأُصيب 20179 عن للحرب نتيجة للأعمال العدائية بين طرفي النزاع. جنيف: «الشرق الأوسط» معلومات عن محاولة تسلل بحري... وتسريبات لرئيس «الشاباك» تتحدث عن «ثغرة أمنية» في المدينة أكتوبر» جديد عبر «إيلات» 7« تحذيرات إسرائيلية من شـاعـت مــخــاوف مــن تـعـرض مـديـنـة إيــات الساحلية في إسرائيل لهجوم مماثل لـ«السابع )»، بعد تسريبات 2023 من أكتوبر (تشرين الأول لرئيس جهاز الأمن العام «الشاباك» الإسرائيلي، أكتوبر المقبل، قد 7« ديفيد زيني، قـال فيها إن يكون في إيلات». وتـنـامـت تـلـك المــزاعــم إلـــى درجـــة «الــهــوس» بعد الكشف، الثلاثاء، عن محاولة تسلل بحري أسـابـيـع، بينما مــا زالــت 3 غـامـضـة وقـعـت قـبـل تــفــاصــيــلــهــا غـــيــر واضــــحــــة، وأثــــــــارت كـــثــيــرا مـن الجدل. وأكـدت مصادر أمنية إسرائيلية، الثلاثاء، أنـــه قـبـل نـحـو ثـاثـة أسـابـيـع، أحـبـطـت البحرية «مــحــاولــة تـسـلـل عـبـر الـبـحـر إلـــى منطقة إيــات بـــاســـتـــخـــدام دراجــــــة مـــائـــيـــة، وصـــلـــت مـــن اتــجــاه الأردن». وحـــســـب الــتــفــاصــيــل، الـــتـــي نـقـلـهـا الإعــــام ) التابعة 915 العبري، فقد «رصدت قوات (السرب للبحرية في منطقة البحر الأحمر دراجـة مائية قادمة من الحدود الشرقية إلى منطقة في المدينة الجنوبية، وكجزء من الإجراءات، أطلقت القوات النار في الهواء، لكن الدراجة لم تتوقف فأطلقت الـــقـــوات الــنــار عـلـيـهـا، وبـعـدهـا غــــادرت الــدراجــة عائدة». وقــــــالــــــت وســــــائــــــل إعـــــــــام إســــرائــــيــــلــــيــــة إن «التحقيق لا يـــزال جــاريــا لتحديد مــا إذا كانت الــدراجــة مأهولة كما تـم تحديدها فـي البداية، أو كـــانـــت تُـــــدار عـــن بُـــعـــد، وهــــل فُــعّــلــت لاخـتـبـار جـاهـزيـة أنـظـمـة الـــدفـــاع الإسـرائـيـلـيـة، أو كانت تـحـمـل مـــتـــفـــجـــرات، أو كـــانـــت تـجـمـع مـعـلـومـات استخبارية». رئيس «الشاباك» يقود التحذيرات كُشف عن الحادثة في ظل معلومات نُقلت عـــن زيـــنـــي، الـــــذي يـــقـــود مـــســـار الـــتـــحـــذيـــرات من 7 هــجــوم عـلـى مـديـنـة إيــــات عـلـى غــــرار أحـــــداث .2023 أكتوبر وقـــــــال زيــــنــــي فـــــي جـــلـــســـة مـــغـــلـــقـــة، نـــشـــرت تفاصيلها صحيفة «هآرتس»، الاثنين الماضي، أكتوبر) المقبل قد يكون في إيلات»، محذرا 7(« إن من أن «إيلات تُشكل ثغرة أمنية، لا سيما بسبب موقعها الجغرافي المعزول». ويعتقد أنه ينبغي أخــذ احتمال الهجوم عبر الـحـدود أو البحر او بالتزامن (بري وبحري) في الحسبان، ولذا فقد أمر كبار المسؤولين في الجهاز بإعطاء «الأولوية لسيناريو هجوم محتمل على المدينة». وأكـــــــدت صــحــيــفــة «مــــعــــاريــــف»، الـــثـــاثـــاء، أنــــه فـــي إطـــــار مــنــاقــشــات داخـــــل وخــــــارج جـهـاز «الــشــابــاك»، حــذر زيـنـي مما قــال إنــه «غـــزو بري أو بــحــري أو مــتــزامــن لـلـمـديـنـة». وتـــكــرر الأمـــر، وربـطـت ذلــك بمعلومات لــدى المـؤسـسـة الأمنية بأن الحوثيين في اليمن يمرون بمرحلة تدريب، ويسعون لتحدي إسرائيل بشتى الطرق. وحــــســــب الــصــحــيــفــة «تــــــــدرب الـــجـــيـــش فـي أوقات سابقة على محاولة الحوثيين الاستيلاء عـلـى مـــواقـــع عـسـكـريـة، بـــل الـتـسـلـل إلـــى المـديـنـة السياحية، واحتجاز الرهائن، وتنفيذ عمليات قــتــل». وروايــــة «مــعــاريــف» واحــــدة مــن الــروايــات الـــتـــي نُـــشـــرت لاحـــقـــا حــــول الــخــطــر الـــــذي يحيط بإيلات. «مراقبة الرحلات اليمنية» وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، فـي قصة أخـــرى، إن إسـرائـيـل «تــراقــب مـن كثب هـبـوط طـــائـــرات تـابـعـة لـشـركـة (الـيـمـنـيـة) وهـي شـــركـــة الــخــطــوط الــجــويــة الـيـمـيـنـيـة الـوطـنـيـة، فــي الأردن»، وذلـــك وفـــق تـصـور إسـرائـيـلـي بـأن «الحوثيين في اليمن يسيطرون على الشركة». وذكــــــــرت إذاعــــــــة الـــجـــيـــش الإســــرائــــيــــلــــي أن ذلـك يأتي فـي سياق أقـــوال متكررة لزيني، بأن أكتوبر، قد يتكرر في 7 هجوما مشابها لهجوم إيلات. كان زيني قد أجرى زيارة سرية لإيلات قبل فترة غير محددة، برفقة مسؤولين في الجهاز، وهناك عقد اجتماعات مع المسؤولين المحليين، وشدد على ضرورة رفع مستوى الاستعداد، كما جرى توجيه وحـدات الاستخبارات إلى تكثيف جمع المعلومات المتعلقة بالمدينة ومحيطها. وأكــــد إيــلــي لانـــكـــاري، رئــيــس بـلـديـة إيــات في حديث لإذاعة إسرائيلية، الثلاثاء، أنه التقى زيني فعلاً، وناقش معه التهديدات. وقال لانكاري إنه يُجري مناقشات مستمرة مع جميع المسؤولين الأمنيين، ويوضح خلالها التحديات الأمنية الفريدة التي تواجهها إيلات، ويُحذر من المخاطر على الحدود الشرقية. ورغــــم تــأكــيــده خـــطـــورة تـهـديـد الـحـوثـيـن بكل تداعياته؛ فإنه أكد أنه «لا توجد تهديدات ملموسة»، ويمكنه القول إن «إيلات محمية». والمـــعـــارضـــة غــيــر المـــبـــاشـــرة الــتــي أظـهـرهـا رئــيــس الـبـلـديـة لـرئـيـس «الـــشـــابـــاك»، والــتــي قد تكون من باب طمأنة السياح، يتفق معها أيضا مسؤولون أمنيون. «زيني مهووس بإيلات» وقالت مصادر أمنية إسرائيلية لوسائل إعــــــــام عــــبــــريــــة، إنـــــــه «لا تــــوجــــد مـــعـــلـــومـــات اسـتـخـبـاراتـيـة حـــول المـــوضـــوع، ولا أحـــد في جـهـاز الأمـــن يعلم إلـــى أي مـعـلـومـات يستند زيــــنــــي»، بـيـنـمـا قـــــدّر مـــصـــدر آخــــر أن رئـيـس الشاباك «مـهـووس بإيلات ومـا يقوله مجرد فرضية». لكن مسؤولين اخـريـن مـن بينهم رئيس البلدية السابق فـي إيــات ورؤســـاء مجالس إقـلـيـمـيـة فـــي المـنـطـقـة كـــذلـــك رأوا أن الــوضــع مقلق، وقالوا إنهم يخشون أن يتحول مسار التهريب إلى مسار هجومي. أمـــا المـــراســـل الـعـسـكـري لـلـقـنـاة السابعة شـــــاي لـــيـــفـــي، فـــربـــط بــــن تـــصـــريـــحـــات زيــنــي وحادث التسلل البحري. وقال ليفي إن الحديث يدور حول «قصة غـريـبـة جــــداً»، فـالـحـادث لــم يُــنـشـر فــي الـوقـت الحقيقي، ولم يتضح إلى الآن طبيعة الهدف وهدفه كذلك. وأضـــــــــــــــاف: «هـــــــنـــــــاك تــــــــســــــــاؤلات بــــشــــأن المــعــلــومــات الــتــي قُــدمـــت لـلـجـمـهـور»، فـسـاح البحرية لا يمتلك منظومات متقدمة تتيح الــتــعــرف عـلـى الأجـــســـام بــدقــة وإذا مـــا كـانـت مأهولة أو لا. وقال: «إذا كانوا بعد أسبوعين لا يعرفون الإجابة عن ذلك، فهناك شخص ما في المنظومة الأمنية لا يقول الحقيقة كاملة، وربما يبني أيضا رواية». رام الله: كفاح زبون سنوات 5 عقب اعتماده رسميا أمينا عاما لمدة فهمي يحدد أولوياته بتطوير آليات عمل الجامعة العربية والتنسيق لتجاوز الأزمات القاهرة: محمد الريس الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير نبيل فهمي (صفحته على «فيسبوك»)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky