الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani الأمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel فـي مـداخـلـة تلفزيونية لافـتـة لأحــد المـشـاركـن في الـــحـــوار المـهـيـكـل الــــذي رعــتــه بـعـثـة الأمــــم المـتـحـدة لدعم لـيـبـيـا، أكـــد أن طـــرح خـطـة مـسـعـد بــولــس حـــول توحيد المــؤســســات وتـقـاسـم الـسـلـطـة فــي لـيـبـيـا، أثَّـــر كـثـيـرا في مــنــاقــشــات المـــشـــاركـــن فـــي الــــحــــوار، الأمــــر الــــذي دفـعـهـم للانغماس أكثر في التفاصيل حـول كيف تكون الدولة فــي ليبيا اســتــرشــادا بمفاهيم الـحـوكـمـة فــي المـجـالات المـخـتـلـفـة. جـوهـر هـــذه المـاحـظـة أن الـخـطـة الأمـيـركـيـة، على الرغم من كونها تصورا عاما لتوحيد المؤسسات مـقـرونـة بتقاسم السلطة بـعـيـدا مــن مـبـدأ الانـتـخـابـات التي تنهي المرحلة الانتقالية الـراهـنـة، فقد نثرت قـدرا مــن الـتـشـوش فــي الـــحـــوار المـهـيـكـل، وبــــدلا مــن أن يضع الــحــوار وفـقـا لــأهــداف الـتـي طرحتها البعثة الأمـمـيـة، تصورا لخطة عمل تدفع إلى الانتخابات وإنهاء المرحلة الانتقالية، امتلأت النقاشات بالمبادئ العامة النابعة من أطر الحوكمة من دون برنامج عمل. هـنـاك كثير مــن الانــتــقــادات الـتـي وجـهـت مــن قبل للحوار المهيكل باعتبار أن المشاركين تم اختيارهم من دون معايير واضحة، مما أقصى فئات مهمة من الشعب الليبي من المشاركة في الحوار، ثم يأتي البيان الختامي ليضيف نــقــدا آخـــر يــركــز عـلـى غــيــاب الــتــصــور العملي الـقـابـل للتطبيق، وهيمنة المــبــادئ الـعـامـة. والــواقــع أن هـذه الانتقادات لا تُقصي الإطــار التنافسي العام الذي تعيشه ليبيا حيث تعددت المبادرات والمداخلات الدولية والإقـلـيـمـيـة عـبـر عـقـد ونــصــف، ولـــم تـنـجـح فــي حلحلة الوضع الليبي من حالته الانتقالية إلى حالة مستدامة يحكمها دستور ينال ثقة الشعب وفق استفتاء حر، ما زال يشكل نقطة مركزية في أي تحول جذري في الشأن الليبي. الإطار التنافسي للمبادرات الدولية يمكنه أن يفسر إقـــدام الــولايــات المـتـحـدة عبر مبعوثها الـخـاص مسعد بـــولـــس، المـــقـــرب مـــن الــرئــيــس الأمــيــركــي دونـــالـــد تـرمـب، لــطــرح فــكــرة تــوحــيــد المـــؤســـســـات عــبــر تــقــاســم للسلطة بين القوتين الرئيسيتين في البلاد، قوة الغرب ورمزها رئيس الحكومة المعترف بها عبد الحميد الدبيبة، وقوة الشرق ممثلة في عائلة خليفة حفتر القائد العسكري الـبـارز، الأول يستمر رئيسا للحكومة، والثاني يـرأس أحد أبنائه مجلسا تنفيذيا مكونا من ثلاث شخصيات «رئيس ونائبَين»، مع التبشير بأن تأتي الاستثمارات الأميركية في قطاعات النفط والخدمات المالية، فضلا عــن تـعـزيـز الـتـفـاعـات الـعـسـكـريـة عـبـر تــدريــب مشترك تنظمه «أفريكوم» الأميركية مع قوات ليبية من الشرق والغرب معاً. الــتــصــور الأمــيــركــي يـسـتـبـعـد الانــتــخــابــات عمليا ولــــو لمــــدة مـعـيـنـة غــيــر مـــحـــددة، ويــثــيــر حـفـيـظـة الــقــوى الأخـرى في البلاد، وإن كانت أقل نفوذاً، حتى وإن كان بعضها يعتبر حليفا لإحدى القوتين الرئيسيتين. لكنه الطابع العملي الــذي يحكم السياسة الأميركية بشكل عام، والـذي يهتم بتحقيق إنجازات عملية على الأرض حتى ولــو لـم تكن قابلة للاستمرار لمــدى زمني طويل، مـع تفضيل التعامل المباشر مـع الأطـــراف ذات النفوذ. صحيح أن المبعوث الأميركي طرح مبادرته باعتبارها مـكـمـلـة لــلــجــهــود الأمـــمـــيـــة ولــيــســت بـــديـــا عــنــهــا، لكنه عملياً، وفقا للعديد من الليبيين هي تجسيد للمنافسة بين المـبـادرات؛ وتعدد «الطبخات» التي أثمرت انسدادا سياسيا وتعثرا اقتصاديا وتخلخلا في المجتمع الليبي غير مسبوق. الأمر الذي قاد إلى تجذر المصالح الفئوية والجهوية على حساب المصالح الكلية لليبيا. في المقابل تـطـرح تـسـاؤلات مهمة حــول مــدى قـــدرة مـبـادرة بولس أن تـدفـع ليبيا إلــى حـالـة مـن الاسـتـقـرار فـي ظـل تقاسم السلطة المقترح، والـذي أبدت القيادة العامة في الشرق الليبي انفتاحها على تلك المـــبـــادرة، باعتبارها تـدرك الـواقـع الليبي وتعقيداته، ولكن بشروط أهمها وحدة البلاد ومسار للانتخابات. من المهم قطعا أن يتم توحيد المؤسسات الليبية، عسكريا وأمنيا وسياسيا ومالياً، لكن الأهــم أن يكون هـــذا الـتـوحـيـد وفـــق مــســار سـيـاسـي واضــــح الـخـطـوات ومـشـمـولا بـالـقـبـول الشعبي الــعــام، والمــدخــل الرئيسي لـــه هـــو الانــتــخــابــات الـــحـــرة الــتــي يـــشـــارك فـيـهـا الشعب الليبي بكل فئاته، والتي من شأنها أن توفر مشروعية قانونية وشرعية شعبية لأي تحول يُــراد له أن يحقق الاســتــقــرار ويـحـمـي المــــوارد ويــصــون الـسـيـادة الليبية. وهـنـا تـبـدو قــــرارات الـرئـاسـات الــثــاث؛ مجلس الـنـواب والمجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي المعلنة قبل خمسة أيام، ذات مغزى كبير ودلالة مهمة، إذ ركزت على أهمية استكمال المسار الوطني، يتضمن خطة صناعة ومنحها 6+6 ليبية خالصة تبدأ بـإعـادة تفعيل لجنة مـــجـــددا صــاحــيــة إعــــــداد وصـــيـــاغـــة الـــقـــوانـــن المـنـظـمـة لـلـعـمـلـيـة الـسـيـاسـيـة والانــتــخــابــيــة، وتـشـكـيـل حـكـومـة موحدة قادرة على إدارة الاستحقاق الانتخابي المأمول، 27 شاملا الرئاسة والبرلمان بشكل متزامن بحد أقصى ، أي في غضون ثمانية أشهر فقط، 2027 ) فبراير (شباط وأن يـشـرع الـبـرلمـان بتمرير الـقـوانـن المنظمة لها التي .6+6 أنجزتها لجنة وتضمنت الوثيقة مجموعة واسعة من التفاهمات السياسية والدستورية والمؤسسية، إلى جانب استكمال الــتــرتــيــبــات الـــدســـتـــوريـــة والــقــانــونــيــة الــــازمــــة لإنــجــاز الاستحقاق الانتخابي. فضلا عن تشكيل لجنة سيادية عليا لـإشـراف على العملية الانتخابية، ولجنة فنية ،2027 مشتركة لإعــــداد مــشــروع مـيـزانـيـة مــوحــدة لـعـام وإضافة المؤسسة الوطنية للنفط وشركة الاستثمارات الليبية الخارجية إلــى المـؤسـسـات السيادية المشمولة بأحكام المادة الخامسة عشرة من الاتفاق السياسي. تـعـكـس تــلــك الـــــقـــــرارات إدراكـــــــا مـــن الــقــائــمــن على المؤسسات الثلاث أن الوقت لم يَعُد يصلح للتجاذبات القصيرة النظر، وأن الـفـراغ السياسي في البلاد إن لم يشغله الليبيون أنفسهم، فسيأتي من يشغله مدفوعا بمصالح وأسباب أبعد كثيرا من تحقيق الاستقرار في ليبيا وسيادتها على مواردها. مرة أخرى يبرز تصور ليبي شامل لكنه يحتاج إلى إرادة وتصميم حقيقيين، والأهم تأييد شعبي يحميه. «ليبيا الجديدة»... من الحوار المهيكل إلى تقاسم السلطة وقّعت واشنطن وطهران، عشية بدء مفاوضاتهما فـــي مـنـتـجـع بـورغـنـسـتـوك الــســويــســري، مـــذكـــرة تفاهم تُنهي مرحلة الاشتباك المباشر وتفتح مرحلة تفاوضية مدتها ستون يوماً، يُعاد خلالها فتح مضيق هرمز أمام الملاحة من دون رسوم، ويُرفع الحصار البحري الأميركي تدريجياً، ويُفرَج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمَّدة فــــورا وعـــن بـاقـيـهـا لاحــقــا، أمـــا المــلــف الـــنـــووي، الـجـوهـر الـحـقـيـقـي لـــأزمـــة، فــلــم يُــحــســم؛ تــركــتــه المـــذكـــرة مـعـلَّــقـا بصيغة فضفاضة تتيح لكل طرف أن يقرأها كما يشاء، فالنص، كما سرَّبته طـهـران فـي سبعة مـحـاور علنية، يــقــول إنـــه لا الــتــزامــات جــديــدة عـلـيـهـا، وإن برنامجها النووي السلمي يبقى كما هو إلى حين الاتفاق النهائي، وإن حقها فـي التخصيب وملكيتها لـلـمـواد المخصَّبة سـيُــبـحـثـان لاحــقــا ضـمـن مـــبـــادئ الــنــظــام ولــيــس ضمن شـروط الخصم. في المقابل، يقول الجانب الأميركي إن إيــران وافقت على عـدم امتلاك سـاح نــووي، وعلى حل أزمـــة مخزونها مـن الـيـورانـيـوم عـالـي التخصيب الـذي كـيـلـوغـرامـا، عـبـر خــيــار يـخـفِّــض نسبة 440 يـقـتـرب مــن التخصيب داخـــل إيــــران نفسها تـحـت إشــــراف مفتشي الأمـم المتحدة. روايـتـان لنص واحــد، وهـذا بالضبط ما يكشف عـن طبيعة التسوية: ليست اتـفـاقـا، بـل تأجيل مُتفق عليه. مــــا الـــــــذي تـــغـــيَّـــر إذن عــــن الـــلـــحـــظـــة الــــتــــي أعــقــبــت الضربات الأميركية - الإسرائيلية على نطنز وفــوردو وأصفهان؟ الجوهر لم يتغيَّر: البنية الصلبة للمشروع النووي الإيراني ظلَّت مهشَّمة، والاقتصاد الإيراني ظل رهينة لكل جولة تفاوض، ما تغيَّر هو أن إيران انتقلت مـــن مــوقــع المُــتــلــقّــي لـلـضـربـة إلـــى مــوقــع المـــفـــاوض الـــذي يكسب وقـتـا، وهـــذا فـــارق ليس هينا فـي سياسة الأمـم التي تُحسن الانتظار، أما واشنطن فانتقلت من خطاب الحسم العسكري إلى خطاب الإدارة السياسية لنتائج الحسم، وهو انتقال يحتاج إلى تسويق مختلف تماما أمــام جمهورين لا يقلّن تطلُّبا عن الجمهور الإيـرانـي: الناخب الأميركي، وحليف إسرائيلي رفض من الأساس أن يكون شريكا في المذكرة، وأعلن أن نتنياهو لا يلتزم بأي انسحاب من لبنان، في مؤشر على أن جبهة ثانية لم تُغلق. هنا يكمن جـــواب أول عـن ســـؤال: لمــاذا يتمسك كل طرف بخطاب الانتصار الكبير؟ لأن كلا منهما يخوض، إلـــى جــانــب المـعـركـة الــخــارجــيــة، مـعـركـة داخـلـيـة لا تقل ضراوة؛ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يحتاج إلى أن يقدِّم لقاعدته الانتخابية ولقادة مجموعة السبع إنجازا نهائيا وليس تسوية مفتوحة، ولهذا يصف الاتفاق بأنه «رائــع» ويتحدث عن مرحلة تفاوضية مقبلة «أسهل»، بـيـنـمـا يـــعـــرف جـــيـــدا أن الــشــيــطــان يـكـمـن فـــي تـفـاصـيـل الـتـخـصـيـب الــتــي لـــم تُـــحـــل بــعــد. وطـــهـــران، فـــي المـقـابـل، تـحـتـاج إلـــى أن تُـــقـــدِّم لـجـمـهـورهـا الــداخــلــي ولأذرعـــهـــا الإقليمية المنهَكة رواية صمود لا استسلام، وهي رواية لا تكتمل إلا بإبقاء التخصيب «حقاً» لم يُنتزع، حتى لو كان فعليا مجمَّدا تحت الإشراف الدولي. غـــيـــر أن الــــفــــارق بــــن الـــحــالـــتـــن جــــوهــــري: الأزمـــــة الأميركية أزمة صورة، أما الأزمة الإيرانية فأزمة بنية. فـحـن يــقــول قــائــد «الـــحـــرس الـــثـــوري» الأســـبـــق محسن رضائي إن في الاتفاق بندا «لا يريد ترمب الإعـان عنه صراحةً»، فهو يعترف ضمنا بأن هناك ما يُخفى حتى عن الجمهور الإيراني نفسه، وهذا اعتراف أخطر من أي تسريب معاكس، أما «حزب الله» والحوثيون وفصائل الــعــراق، الـذيـن هـلَّــلـوا سابقا لمـا سُــمِّــي «انــتــصــاراً»، فقد وجدوا أنفسهم اليوم في مرمى بند آخر: استمرار وقف إطــــاق الــنــار فــي لـبـنـان مـرتـبـط عـضـويـا بـسـلـوك إيـــران الإقليمي، بينما تتصاعد الضغوط الإسرائيلية عليهم بشكل مـواز لتفاوض طهران وواشنطن على مصيرهم وليس معهم. وبـــن كــل هـــذه الـتـعـقـيـدات، تبقى السيناريوهات المقبلة ثلاثة لا أكثر: الأول أن تنجح مفاوضات الستين يــومــا فـــي تـفـكـيـك جــــزء مـعـتـبـر مـــن بــرنــامــج التخصيب مقابل رفع تدريجي وحقيقي للعقوبات، فتدخل المنطقة فــي تـهـدئـة طـويـلـة الأمــــد. الـثـانـي أن تـتـعـثَّــر التفاصيل الـــنـــوويـــة كــمــا تــعــثَّــرت تــفــاهــمــات ســابــقــة، فــيُــعــاد فتح ملف التصعيد العسكري مـن جـديـد، وربـمـا بمشاركة إسـرائـيـلـيـة أوســـع هـــذه المـــرة بـعـد تململها الـعـلـنـي من حـدود الاتـفـاق. والثالث، وهـو الأقــرب إلـى الترجيح، أن يبقى الوضع معلَّقا في منطقة رمادية: لا حرب كاملة ولا سلام كامل، تُفتح فيها الموانئ وتُرفع بعض العقوبات بينما يبقى الملف الـنـووي صندوقا مغلقا تتبادل فيه الأطــراف تنازلات صغيرة كل بضعة أشهر، في نموذج تفاوضي يُشبه إدارة الأزمة أكثر مما يُشبه حلَّها. وهنا موضع المقارنة التي تستحق التأمل: حين وقَّـــعـــت الـــيـــابـــان وثــيــقــة الاســـتـــســـام عــلــى ظــهــر المـــدمـــرة ، لم تُجمِّل الهزيمة، بل أقــرَّت بها 1945 «مـيـزوري» عـام كاملةً، وحوَّلت تلك اللحظة القاسية إلى نقطة انطلاق نحو نهضة صناعية جعلت منها، في غضون عقدين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم. لم تكن شجاعة اليابان في خـوض الـحـرب، بل في مغادرتها من دون التباس؛ في القبول بواقع جديد والبناء عليه بدل البحث عن رواية تــوازي الخسارة، وهــذا بالضبط ما تفتقر إليه طهران اليوم: قـدرة الإقــرار بـأن مرحلة الــردع النووي والوكلاء الإقليميين كأداتَي قوة استراتيجية قد انتهت، والانتقال نحو إعـــادة بـنـاء الــدولــة على أســـاس اقـتـصـادي وليس عسكريا ً. في النهاية، لا تحتاج هـذه اللحظة إلـى من يُعلَن فـيـهـا مـنـتـصـراً، بــل إلـــى مــن يـمـلـك الـــجـــرأة عـلـى تسمية الأشـيـاء بأسمائها. واشنطن حصلت على مـا يكفيها مــن ضــربــة عسكرية مـوجـعـة وتــســويــة سياسية تُبقي يدها العليا في الملف الـنـووي، وإيــران حصلت على ما يكفيها من وقت ومن نص مطّاط يسمح لها بادِّعاء أنها لــم تـتـنـازل عــن شـــيء، وبـــن هـذيـن الكسبين الجزئيين، يبقى السؤال الحقيقي معلَّقاً: هل ستختار طهران، كما اخـتـارت طوكيو يوماً، أن تستثمر تجربة الهزيمة في بناء المستقبل؟ أم ستظل تُدير الزمن بمنطق التأجيل، إلـــــى أن تُــــفــــرض عــلــيــهــا تـــســـويـــة لا تــمــلــك فــيــهــا روايـــــة لترويجها؟ إيران وأميركا... مَن يحتاج إلى الانتصار أكثر؟ OPINION الرأي 13 Issue 17374 - العدد Tuesday - 2026/6/23 الثلاثاء حسن أبو طالب كفاح محمود
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky