8 أخبار NEWS Issue 17373 - العدد Monday - 2026/6/22 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT دعا إيران إلى لجم وكلائها في لبنان ترمب محبط من إسرائيل وقريب من السماح لسوريا بتولي أمر «حزب الله» صـــرح الــرئــيــس الأمــيــركــي دونــالــد تــــرمــــب لـــقـــنـــاة «فــــوكــــس نـــــيـــــوز»، أمـــس (الأحــــد)، بـأنـه يشعر بخيبة أمــل لعدم قـــــــدرة إســــرائــــيــــل عـــلـــى «إزاحـــــــــة (حــــزب الله)». وأضاف ترمب تصريحات حول أن الجيش الحرب في لبنان، لافتا إلى الإســـرائـــيـــلـــي عـــاجـــز عـــن فــعــل أي شــيء دون هـدم المباني، وقــال إنـه على وشك تفويض الرئيس السوري أحمد الشرع لـدخـول جنوب لبنان ومحاربة «حـزب الله». وأعـاد ترمب في تصريحاته لقناة «فـــوكـــس نــــيــــوز»، تـــرديـــد مـــا قـــالـــه قبل أيــام مـن استيائه مـن سياسة بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة الإسرائيلية، في لبنان: «لا يمكنهم (الإسرائيليون) فـــعـــل أي شــــــيء دون هــــــدم المــــبــــانــــي»، مضيفا أنه «على وشك تسليم هذا الأمر إلى سوريا، لأن قيادتها (أحمد الشرع) «ستقوم بعمل أكثر دقة». وشدد ترمب على أن إسرائيل «لا تستطيع فعل أي شيء دون هدم المباني». الـــتـــصـــريـــحـــات لـــــ«فــــوكــــس نـــيـــوز» دعــــا فـيـهـا الــرئــيــس الأمـــيـــركـــي، أيــضــا، طهران، إلى لجم وكلائها في لبنان عن إثـــارة الـقـاقـل، قبل أن يـذهـب أبـعـد من ذلـــك فـــي مـنـشـور عـبـر مـنـصـتـه «تـــروث سـوشـيـال»، مـحـذرا إيـــران مـن مواصلة دعـــم هـــذه الــجــهــات. وقــــال: «يـجـب على إيـــــران أن تــوقــف فــــورا وكـــاءهـــا الــذيــن يـتـقـاضـون أمـــــوالا مـنـهـا فــي لـبـنـان عن إثارة المشكلات. وإذا لم تفعل فسنضرب إيـــران مـجـددا بقوة شـديـدة، تماما كما فـعـلـنـا الأســـبـــوع المـــاضـــي، ولـــكـــن بـقـوة أكبر». وكـــان كـــام الـرئـيـس دونــالــد ترمب الـذي كـرره مـرارا في الأيـام الماضية، عن طلبه مــن الـرئـيـس أحـمـد الــشــرع تدخل ســـوريـــا ضـــد «حـــــزب الـــلـــه» فـــي لــبــنــان، قــد قـوبـل بـرفـض فــي دمــشــق، وقـلـق في بيروت... ولم يؤخذ بجدية في تل أبيب. فــســوريــا الــتــي هـيـمـنـت عـلـى لبنان ، لا 1976 مـنـذ إرســـــال قــواتــهــا إلــيــه عـــام تبدو في وارد تكرار ذلك اليوم «تدخلنا نــــــــــراه مــــــن بــــــوابــــــة دعــــــــم بــــســــط الـــــدولـــــة (اللبنانية) لسلطتها»، بحسب مـا قال أحمد زيدان، المستشار الإعلامي للرئيس الـــســـوري، فــي تـصـريـح خـــاص لــ«الـشـرق الأوســـــــط». أمــــا إســـرائـــيـــل فــهــي تـتـعـامـل مـــع دعــــوة تــرمــب عـلـى أنــهــا غـيـر جـديـة، وأنها بمثابة «لسعة» لحكومة بنيامين نتنياهو التي لا تستطيع إنجاز الحرب ضد «حـزب الله»، دون أن تُلحق بلبنان تدميرا واسعاً. ورغم أن تل أبيب لا تبدو قلقة مــن تـدخـل عـسـكـري ســـوري وشيك في لبنان، فإنها ترى أن مثل هذا التدخل إذا مـا حــدث سيعني تـمـدد نـفـوذ تركيا أيـــضـــا. وبــحــســب وزيــــر شــــؤون الـشـتـات الإســــرائــــيــــلــــي، عــمــيــحــاي شــيــكــلــي، فـــإن سـوريـا وتـركـيـا «تـشـكـان مسألة مقلقة أكثر بكثير من إيران». فــــي المـــقـــابـــل، ســــارعــــت بــــيــــروت إلـــى رفـــض أي تــدخــل ســــوري أو أجـنـبـي في مـلـف «حـــزب الــلــه»، مــؤكــدة أن معالجته تـــبـــقـــى حــــصــــرا مـــــن مـــســـؤولـــيـــة الــــدولــــة اللبنانية ومؤسساتها. لندن: «الشرق الأوسط» أرشيفية للرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ب) السيسي شدّد على ضرورة مراعاة شواغل الخليج في الاتفاق النهائي بين أميركا وإيران مصر تقترح «إطارا مؤسسياً» للآلية التشاورية مع السعودية وتركيا وباكستان دعـــا الــرئــيــس المـــصـــري، عـبـد الـفـتـاح الــــســــيــــســــي، أمـــــــس (الأحــــــــــــــد)، إلـــــــى إطـــــار مؤسسي للآلية التشاورية مع السعودية وتـــركـــيـــا وبـــاكـــســـتـــان، الـــتـــي حــقــقــت مـنـذ أسـابـيـع مـن حــرب إيــران 3 انطلاقها بعد نـهـايـة فـبـرايـر (شـــبـــاط)، دورا فــي جهود التهدئة التي تشهدها المنطقة حالياً. ورحب السيسي خلال استقبال وزراء خـارجـيـة الـسـعـوديـة وتـركـيـا وباكستان، بـــحـــضـــور نـــظـــيـــرهـــم المـــــصـــــري بــــــدر عـبـد العاطي، بانعقاد الاجتماع الرابع لوزراء خارجية المجموعة الرباعية في القاهرة. تلك الخطوة التي اقترحها السيسي خـال لقاء عُقد بالقاهرة بحضور وزراء الــــخــــارجــــيــــة: الــــســــعــــودي الأمـــــيـــــر فـيـصـل بـــــن فـــــرحـــــان، والــــتــــركــــي هـــــاكـــــان فــــيــــدان، والــــبــــاكــــســــتــــانــــي مـــحـــمـــد إســــــحــــــاق دار، والمصري بدر عبد العاطي، يراها خبراء بـــالـــشـــؤون الـــعـــربـــيـــة تـــحـــدثـــوا لــــ«الـــشـــرق الأوســـــــط»: «ضـــمـــن الـــتـــشـــاور والـتـنـسـيـق المـسـتـمـريـن بـالـفـعـل بـــن الـــــدول الأربـــــع»، مشيرين إلى أن «التحول لإطار مؤسسي مسألة لها أبـعـاد مـتـعـددة، ويحتاج ذلك إلى دراسة دقيقة في العواصم المعنية». وكـــان أول اجتماع بـن وزراء الــدول الأربـــع فـي العاصمة السعودية الرياض ، ثم عُقد اجتماع 2026 ) مارس (آذار 20 في ثــــان فـــي الــعــاصــمــة الـبـاكـسـتـانـيـة إســـام مـن الشهر ذاتـــه، ثـم اجتماع 29 آبـــاد فـي أبـريـل 17 ثـالـث فــي أنـطـالـيـا الـتـركـيـة فــي (نيسان). وقال الرئيس المصري إن «التطورات الإقليمية الأخــيــرة أبــــرزت مـحـوريـة هـذه الدول بوصفها ركائز أساسية للاستقرار والأمـــــــن الإقـــلـــيـــمـــيـــن، بـــمـــا يـــعـــزز أهــمــيــة استمرار هذه الآلية التشاورية وتطويرها لتصبح إطـارا مؤسسيا فاعلا قـادرا على صياغة حلول شاملة ومستدامة لأزمات المنطقة». وأكــــــد حـــــرص مـــصـــر عـــلـــى مــواصــلــة العمل مـع السعودية وباكستان وتركيا وجــــمــــيــــع الــــــــــدول الــــعــــربــــيــــة والإقـــلـــيـــمـــيـــة لـدعـم تنفيذ مـذكـرة التفاهم الأميركية - الإيرانية وإنـجـاح المسار التفاوضي بين الجانبين، مشيرا إلى أن الاتفاق النهائي يجب أن يضمن أمن دول مجلس التعاون الخليجي وكـــل الــــدول الـعـربـيـة، ويـراعـي شواغلها، وفق بيان للرئاسة المصرية. ماذا يعني «الإطار المؤسسي؟» يـــــرى المـــفـــكـــر الـــســـيـــاســـي المــــصــــري عــمــرو الــشــوبــكــي أن «المـــقـــتـــرح بـــشـــأن انـــتـــقـــال الآلــيــة الــــتــــشــــاوريــــة إلــــــى الـــعـــمـــل المــــؤســــســــي خـــطـــوة إيـــجـــابـــيـــة، خـــصـــوصـــا أن هـــــذه الـــــــدول أثـبـتـت دورها الرئيسي والتفاعل الإيجابي في ملفات حـيـويـة مـرتـبـطـة بـغـزة وإيــــــران»، مــشــددا على أن «التحول لإطـار مؤسسي مسألة لها أبعاد مـتـعـددة، ويـحـتـاج ذلــك إلــى دراســـة دقيقة في العواصم المعنية». وأضــــاف أن «مَــأسـسـة الـعـمـل الـتـشـاوري تـتـطـلـب تــحــديــد أهــــــداف دقــيــقــة وخـــطـــة عمل للتعامل مع الأزمــات والتحديات في المنطقة، خصوصا وأن لكل دولة من هذه الدول روابط مؤسسية قوية مـع كيانات ومنظمات دولية أخرى». ويــــرى أســـتـــاذ الــعــلــوم الـسـيـاسـيـة طـــارق فــهــمــي أن المـــقـــتـــرح المــــصــــري بــتــحــويــل الآلـــيـــة الــتــشــاوريــة إلــــى إطــــار مــؤســســي فــاعــل يعني «الانــــتــــقــــال مــــن مـــجـــرد اجـــتـــمـــاعـــات ولــــقــــاءات دوريـة إلى عمل مؤسسي دائـم قد يكون هيئة مشتركة أو مجلسا مشتركا أو تحالفا له مقر دائــــم، وإطــــار اسـتـراتـيـجـي، وأهـــــداف مـحـددة، وعضوية واضحة». وأضاف: «هذا المقترح يستهدف استباق أي تــرتــيــبــات أمــنــيــة إقـلـيـمـيـة قـــد تُـــفـــرض من أطراف خارجية، خصوصا في ظل تربص من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو». ورجّح أن تلعب هذه الدول دورا محوريا فــي اسـتـضـافـة مـفـاوضـات دولــيــة كــبــرى، مما يؤسس لمرحلة جديدة يتحول فيها التنسيق الـــربـــاعـــي لــــــدور أكـــبـــر فــــي صـــيـــاغـــة مـسـتـقـبـل المـنـطـقـة؛ مـتـوقـعـا تـحـفـظـا أمـيـركـيـا تــجــاه أي تحالفات عربية إقليمية قوية، وتقبلا نسبيا مـن طـهـران. واســتــدرك: «لكن هــذا يحتاج إلى عودة الوزراء لعواصمهم لحسم ذلك الخيار». استمرار التنسيق الرباعي وعـــقـــب اجـــتـــمـــاع الــــقــــاهــــرة، أصــــدر وزراء خــــارجــــيــــة مـــصـــر والـــســـعـــوديـــة وتركيا وباكستان بيانا مشتركا أكدوا فـيـه أنـــه «أتـــــاح فــرصــة لــتــبــادل وجـهـات الــنــظــر بــشــكــل مــعــمــق حــــول الـــتـــطـــورات الإقليمية والدولية، وأعاد التأكيد على أهــمــيــة اســـتـــمـــرار الـــتـــشـــاور والـتـنـسـيـق بـن الـــدول الأربـــع دعـمـا للسلام والأمــن والاســــــتــــــقــــــرار والازدهــــــــــــــار فـــــي الــــشــــرق الأوسط والمنطقة ككل». وأفاد البيان بأنه «تم التأكيد بشكل خــــاص عــلــى أهــمــيــة الـــتـــوصـــل الــســريــع والناجح إلى ختام المرحلة اللاحقة من المــفــاوضــات، الـتـي تـهـدف إلــى الـوصـول إلى حل دائم وقابل للتحقق ومقبول من جميع الأطراف بشأن القضايا العالقة». وشـــــــــــدّد الــــــــــــــوزراء عــــلــــى أن «هــــــذه الـجـهـود ينبغي أن تـأخـذ فــي الاعـتـبـار شـــواغـــل دول المـنـطـقـة، ولا سـيـمـا فيما يتعلق بـأمـن واسـتـقـرار الـــدول العربية الـــخـــلـــيـــجـــيـــة، وكـــــذلـــــك مـــنـــطـــقـــة المـــشـــرق الـــعـــربـــي، بــمــا يـسـهـم فـــي تــعــزيــز الأمـــن الجماعي وترسيخ الاستقرار الإقليمي على المدى الطويل». وأكـــد فهمي أن التنسيق الـربـاعـي لعب دورا واضحا في تهدئة التوترات عــــقــــب انـــــــــــدلاع حــــــــرب إيـــــــــــــران، ويـــمـــكـــن الـــبـــنـــاء عــلــيــه الـــفـــتـــرة المـــقـــبـــلـــة، ويــتــفــق معه الشوبكي فـي أهمية استمرار هذا التنسيق الرباعي الــذي نجح فـي وقف حــــرب إيــــــران، مـــشـــددا عــلــى أن قــــوة هــذا التنسيق تكمن في امتلاك دوله علاقات قــويــة ومـــتـــوازنـــة مـــع مـخـتـلـف الأطــــراف الـــفـــاعـــلـــة عـــلـــى الـــســـاحـــة الــــدولــــيــــة، بـمـا يمنحه قدرة أكبر على المناورة والتأثير إذا ما تبنى رؤيـة واضحة ومحددة مع مختلف التحديات. القاهرة: محمد محمود الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يستقبل وزراء خارجية السعودية وباكستان وتركيا بحضور الوزير المصري بدر عبد العاطي أمس (الرئاسة المصرية) السيسي يستقبل فهمي وأبو الغيط قبل أيام من بداية ولاية جديدة مصر تدعم تفعيل دور الجامعة العربية مع تغيير الأمين العام شـــــدد الـــرئـــيـــس المــــصــــري عـــبـــد الــفــتــاح الـــســـيـــســـي عـــلـــى ضــــــــرورة تـــعـــزيـــز مــنــظــومــة العمل العربي المشترك وتفعيل دور الجامعة الـــعـــربـــيـــة بـــاعـــتـــبـــارهـــا «المـــظـــلـــة الأســـاســـيـــة والإطــــار الـجـامـع لـلـدفـاع عـن مصالح الــدول والشعوب العربية»، وذلـك خـال استقباله، أمـــس (الأحـــــد)، كـــا مــن نبيل فهمي المـرشـح لمنصب أمين عام الجامعة، وأحمد أبو الغيط الأمين العام الحالي، الذي تنتهي ولايته آخر الشهر الحالي. ومـــن المـنـتـظـر أن يـتـولـى الـدبـلـومـاسـي المصري المخضرم نبيل فهمي منصبه أمينا عــامــا لـجـامـعـة الـــــدول الــعــربــيــة، أول يوليو (تـــمـــوز)، بـعـد أن أقـــر مجلس الـجـامـعـة على مستوى وزراء الخارجية بالإجماع، نهاية مارس (آذار) الماضي ترشيحه، ورفع توصية إلى القمة العربية المقبلة لاعتمادها. وسـبـق وصـرحـت مـصـادر دبلوماسية عربية لـ«الشرق الأوســط»، بأن الأمـن العام الجديد «بدأ بالفعل الاستعداد لتولي مهام منصبه، وعـقـد لــقــاءات للتعرف على طاقم العمل، تناولت تعزيز دور الجامعة في دعم قضايا العمل الـعـربـي المـشـتـرك، كما عرض رؤيـــتـــه لـلـجـامـعـة الــعــربــيــة وتـــطـــويـــر آلــيــات العمل المشترك». وقـــالـــت المـــصـــادر إن فـهـمـي فـــي طـريـقـه لـلـتـثـبـيـت أمــيــنــا عـــامـــا لــلــجــامــعــة مـــن خــال تـــصـــديـــق الـــــقـــــادة الــــعــــرب عـــلـــى قــــــرار وزراء الـخـارجـيـة عـبـر عـــدة احــتــمــالات، مــن بينها إتمام التصديق عبر اجتماع افتراضي، أو داخلياً، وإعلان ذلك عند تسلمه منصبه. وخــال استقباله فهمي، أكـد السيسي دعـــــم مـــصـــر الـــكـــامـــل لــتــرشــيــحــه لـلـمـنـصـب، مـشـددا على مـا تشهده المنطقة فـي المرحلة الراهنة من تحديات غير مسبوقة تستوجب تــعــزيــز مــنــظــومــة الــعــمــل الـــعـــربـــي المــشــتــرك، وتــــفــــعــــيــــل دور جــــامــــعــــة الـــــــــــدول الـــعـــربـــيـــة باعتبارها المظلة الأساسية والإطار الجامع للدفاع عن مصالح الدول والشعوب العربية، وفق بيان للرئاسة المصرية، كما استقبل أبو الغيط معربا عن «تقديره البالغ للدور الذي اضطلع به خلال فترة توليه المنصب». وعـــــن تـــرشـــيـــح فــهــمــي لــلــمــنــصــب، قـــال عضو مجلس الــنــواب المـصـري عـمـاد الدين حسين لـ«الشرق الأوسط»: «فهمي شخصية دبـلـومـاسـيـة مــن الـعـيـار الـثـقـيـل، ولـــه خبرة طويلة، حيث كـان سفيرا لمصر في أكثر من عـاصـمـة أهـمـهـا واشــنــطــن، وتـــولـــى منصب وزيـــر خـارجـيـة مـصـر فــي فـتـرة بـالـغـة الـدقـة يونيو (حزيران) 30 والحساسية بعد أحداث ، وهـــــو أســــتــــاذ جـــامـــعـــي مــــرمــــوق فـي 2013 الجامعة الأميركية بالقاهرة، كما أنه كاتب ومفكر مهموم بالعمل الدبلوماسي العربي والعالمي». ويـــــــرى الــــبــــاحــــث والمــــحــــلــــل الـــســـيـــاســـي اللبناني جـدي العريضي أن فهمي «يمتلك خـــبـــرة واســـعـــة وقــــــدرة عــلــى إحــــــداث تغيير دبـــلـــومـــاســـي قــــد يــــقــــود لــتــحــقــيــق الإجــــمــــاع العربي داخـل الجامعة، ومتوقع بالطبع أن يحصد المنصب». وخـــال لقائه مـع السيسي، أكــد فهمي «تطلعه إلى العمل على تطوير أداء جامعة الـــدول العربية وصياغة رؤيــة استراتيجية متقدمة وفاعلة تتناسب مع حجم التحديات الماثلة أمام الأمن القومي العربي»، كما شدد على «قناعته بأهمية تعزيز دور الجامعة فـي المجالين الاقـتـصـادي والاجـتـمـاعـي، بما يــســهــم فــــي تــحــقــيــق الـــــــدور المـــنـــشـــود لـــهـــا»، بحسب بيان الرئاسة المصرية. فـيـمـا أكــــد الـسـيـسـي «الــــرؤيــــة المـصـريـة الــحــريــصــة عــلــى الاضــــطــــاع بـــــــأدوار بـــنّـــاءة تعزز الحلول السلمية لأزمات المنطقة»، لافتا إلى «تزايد بؤر الصراع وتصاعد انتهاكات الـــقـــانـــون الــــدولــــي، وهــــو مـــا يـــفـــرض تـبـعـات جسيمة على الأمن القومي العربي بمفهومه الـشـامـل، ويضاعف مـن مسؤوليات جامعة الدول العربية، خاصة فيما يتصل بضرورة تـــطـــويـــر أدواتـــــهـــــا لــلــتــعــامــل مــــع الـــتـــحـــولات الإقليمية وصياغة مـواقـف عربية جماعية أكثر فاعلية وشمولاً». وحسب عماد الدين حسين، فإن «فهمي نظريا لديه كل المؤهلات التي تجعله ينجح فــي مهمته، لـكـن يبقى الــســؤال الأهـــم وهــو: هل الظروف الحالية في المنطقة تساعد في نــجــاح الـجـامـعـة الـعـربـيـة أن تــعــود لــدورهــا المنشود؟». ويــتــفــق الــعــريــضــي فـــي الـــــــرأي، قـــائـــاً: «منذ فترة طويلة لم تعد الجامعة حاضرة كما كانت، وذلــك لأن الشعوب العربية ترى أوطانها تتمزق فـي لبنان وغــزة والـسـودان ولــيــبــيــا والـــجـــامـــعـــة عــــاجــــزة عــــن وقـــــف هـــذا التمزق». لكنه أضـاف: «يظل هناك أمل كبير في أن يستعيد فهمي دورها المنشود». القاهرة: هشام المياني «التطورات الإقليمية الأخيرة أبرزت محورية هذه الدول بوصفها ركائز أساسية للاستقرار والأمن الإقليميين»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky