2 أخبار NEWS Issue 17373 - العدد Monday - 2026/6/22 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT مخاوف يمنية من تسويات تبقي السلاح خارج الدولة التفاهمات الأميركية ــ الإيرانية تختبر مصير النفوذ الحوثي فتحت التفاهمات الأميركية - الإيرانية الباب أمـام تساؤلات بشأن مستقبل النفوذ الإيـــرانـــي فــي منطقة الــشــرق الأوســـــط، وفـي مقدمة ذلك الجماعة الحوثية في اليمن التي تمثل آخـــر أوراق طــهــران الـقـويـة فــي العالم العربي بعد الضربات وتضييق الخناق على حلفائها في ساحات أخرى. ومــــثــــلــــت الــــجــــمــــاعــــة الــــحــــوثــــيــــة طــــــوال السنوات الماضية، إحـدى أهم أدوات النفوذ الإيراني في المنطقة، غير أن مساعي طهران لتثبيت تفاهمات طويلة الأمد مع واشنطن وتخفيف الضغوط الاقتصادية والعسكرية، قــد يـلـزمـهـا بــوقــف أشــكــال الــدعــم العسكري أو ضــبــط ســـلـــوك الـــجـــمـــاعـــة، خــصــوصــا في البحر الأحــمــر. ولــم تعد الجماعة الحوثية مــجــرد وكــيــل إيـــرانـــي تــقــلــيــدي، بـــل تـحـولـت إلـى قـوة تمتلك مؤسسات أمنية وعسكرية واقـــتـــصـــاديـــة خـــاصـــة بــهــا داخـــــل الــيــمــن، ما يمنحها هامشا كبيرا من الاستقلالية، حتى وإن تأثرت قدراتها العسكرية النوعية. ويصف رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، التفاهمات الجارية بين واشنطن وطـهـران بـ«الاتفاقات الهشة» الــتــي تـقـتـصـر عــلــى إدارة الأزمــــــات لا حلها المستدام، محذرا من تجاوز ملف أذرع إيران الـــعـــابـــرة لـــلـــحـــدود وفـــــي مــقــدمــتــهــا جـمـاعـة الـــحـــوثـــي، كــمــا نــقــلــت عــنــه وســـائـــل الإعــــام الحكومية. ويـرى، إسلام المنسي، الباحث المصري في الشأن الإيراني أن من الصعب على إيران أن تتخلى عن أي ساحة من ساحات نفوذها أو أحد وكلائها في المنطقة، ولديها وسائل لــلــتــاعــب بــشــكــل عــاقــتــهــا مـــعـــهـــم، وإعــــــادة صـيـاغـة أدوارهــــــم، مـثـل الـتـظـاهـر بتحولهم إلـى أحــزاب سياسية، بما فـي ذلـك الجماعة الحوثية. ويـشـيـر المـنـسـي فـــي حـديـثـه لـــ«الــشــرق الأوســط» إلى أن التفاهم الأميركي الإيراني لــم يـتـضـمـن مـصـيـر نــفــوذ طــهــران الإقـلـيـمـي وأذرعـــهـــا الـعـسـكـريـة؛ لإصـــــرار طـــهـــران على تـــركـــيـــز المــــفــــاوضــــات حـــــول مـــضـــيـــق هـــرمـــز، وتـــأجـــيـــل المـــلـــفـــات الـــنـــوويـــة والـــصـــاروخـــيـــة والـــوكـــاء إلـــى فــتــرة الـسـتـن يــومــا، المــحــددة بـوصـفـهـا مهلة لـلـتـوصـل إلـــى اتــفــاق ســام، ورغـــــــم عــــــدم حـــســـم خــــــاف المــــاحــــة تـــمـــامـــا، ستصطدم واشنطن برغبة إيـران في تمديد التفاهمات دون المساس بملف وكلائها. وتبعا لـذلـك، ستقاتل إيـــران تفاوضيا لـلـحـفـاظ عـلـى حـــد أدنــــى مـــن نــفــوذ أذرعـــهـــا، مفضلة تجميد أدوارهــــا مؤقتا بــدل حلها، ويـــتـــضـــح ذلــــــك مـــــن إلـــــــــزام فـــصـــائـــل الــــعــــراق بــالانــحــنــاء لـلـعـاصـفـة وتـحـجـيـم أنشطتها، وتــوجــيــه الـحـوثـيـن لـلـتـهـدئـة، مـــع التمسك بـ«حزب الله» اللبناني. وحــول نفوذها فـي اليمن، حيث دائما مــا يـنـفـي كــل مــن إيــــران والــحــوثــيــن، وجــود عـاقـة عـضـويـة بينهما، سـيـجـري التلاعب بشكل الــدعــم والــعــاقــة ومـــصـــادر الـتـمـويـل، الـــذي لا يتم أسـاسـا بـالـطـرق الرسمية التي يمكن مراقبتها. تمسك إيراني بالحوثي كـــــان الــعــلــيــمــي نـــبّـــه إلـــــى أن الـيـمـنـيـن يــنــظــرون إلــــى الــتــحــدي الإيــــرانــــي مـــن زاويــــة أوســــع مــن المــلــف الـــنـــووي، وإلــــى أن احــتــواء الأزمات دون معالجة مسبباتها ينتج حلولا هشة وغير قادرة على تحقيق سلام مستدام، لأن الاستقرار يبدأ باحترام سيادة الدول. ويــــتــــوقــــع فــــــــارس الــــبــــيــــل، الأكــــاديــــمــــي والــــبــــاحــــث الـــســـيـــاســـي الـــيـــمـــنـــي، أن إيــــــران حصلت على مكسب مهم حتى الآن، يتمثل بـــعـــدم حـــســـم مـــلـــف نـــفـــوذهـــا وأذرعـــــهـــــا فـي المــنــطــقــة، مـــا يـعـنـي اســتــمــرارهــا فـــي تـقـديـم الــدعــم لــهــا، خـصـوصـا الـجـمـاعـة الـحـوثـيـة، التي ترى فيها أفضل تعويض عن خسائر نــفــوذهــا فـــي لــبــنــان بــعــد اســـتـــهـــداف «حـــزب الـــلـــه»، وتـضـيـيـق الـخـنـاق عـلـى الـــوكـــاء في العراق. وحـــــســـــب حـــــديـــــث الــــبــــيــــل لــــــ«الـــــشـــــرق الأوســـــــط»، فــــإن الــجــمــاعــة الــحــوثــيــة تتمتع بـمـيـزات كثيرة عـن غيرها مـن الأذرع، مثل المساحة الجغرافية الـواسـعـة التي تسيطر عـلـيـهـا، والـتـسـلـيـح الــنــوعــي الــــذي تمتلكه، والقدرة الكبيرة على المناورة وكسب الوقت، وعــدم وقوعها تحت ضغط عسكري كبير، ما يجعل الرهان الإيراني عليها كبيرا إلى درجـة دفعها للعب دور شبيه بـدور «حزب الله» اللبناني سابقاً. ويـتـوقـع أن تــراهــن الـجـمـاعـة الحوثية على أن التفاهمات الأميركية الإيرانية توفر لها الحماية مـن أي اسـتـهـداف سياسي أو عسكري، ويمنحها بالتالي رغبة أكبر في التعنت ورفض تقديم التنازلات، خصوصا وأنـه لم يجر استهدافها خلال فترة الحرب الأخيرة. وبعد أن كانت الجماعة بــدأت بتقديم إشـــــــارات عــلــى اســـتـــعـــدادهـــا لـــانـــخـــراط في مــــفــــاوضــــات لـــلـــســـام، ومـــــن مـــــؤشـــــرات ذلـــك الوصول إلى اتفاقات مع الحكومة الشرعية فـــي مــلــفــات مــثــل مــلــف الأســــــرى، فــإنــهــا الآن تمتلك الفرصة للعودة إلى المربع السابق. شكل الدولة على المحك لا يــبــدي الــحــوثــيــون أي نـــوايـــا لإنـهـاء سـيـطـرتـهـم الـعـسـكـريـة والأمــنــيــة أو تسليم الــــســــاح، وتـــتـــركـــز طـلـبـاتـهـم فـــي الاعـــتـــراف بسلطتهم كــأمــر واقــــع وشــريــك رئـيـسـي في الـحـكـم، وهــو مـا يضع أي مـفـاوضـات سلام أمــــــام تــــســــاؤل جــــوهــــري: هــــل تــــقــــدِّم الـــدولـــة تنازلا للقبول بالجماعة كجزء منها أم يعاد صياغة شكلها؟ ووفــــقــــا لـــلـــكـــاتـــب والمــــحــــلــــل الــســيــاســي الـيـمـنـي، أحــمــد عـــبـــاس، فـــإن المــلــف اليمني يظل بمثابة مساحة غامضة في التفاهمات الأميركية الإيرانية، رغم أنه يمثل أحد أكثر المـــلـــفـــات حــســاســيــة وتــعــقــيــدا جـــــراء تـشـابـك أبــــعــــاده الإقــلــيــمــيــة بــالــتــنــاقــضــات المـحـلـيـة شديدة التعقيد. ويـــــذهـــــب عــــبــــاس فـــــي تـــحـــلـــيـــل أفـــضـــى بــــه لـــــ«الــــشــــرق الأوســــــــط» إلـــــى أنـــــه لا يـمـكـن عـــزل مستقبل الـجـمـاعـة الـحـوثـيـة عــن رغبة الأطـــــــراف الـــدولـــيـــة والإقــلــيــمــيــة فـــي تثبيت مسار سياسي مستدام، فالسيناريو الأقرب يتمثل بدفعها نحو التأقلم وإجبارها على مــتــطــلــبــات الاســــتــــقــــرار الإقـــلـــيـــمـــي الـــجـــديـــد، وتــنــشــيــط الــعــمــلــيــة الــســيــاســيــة فــــي الـيـمـن برعاية أممية. وينوه إلـى أن السياسة الإيرانية التي قامت على البراغماتية، تـرى في الحوثيين ورقـــــــــة ضــــغــــط اســــتــــراتــــيــــجــــيــــة ذات تــكــلــفــة منخفضة وعوائد سياسية عالية، مستبعدا تخليها عن هـذا النفوذ، إلا إذا كـان الاتفاق يــفــرض عـلـيـهـا بـــالـــضـــرورة وقــــف تــزويــدهــم بـالـتـقـنـيـات الـعـسـكـريـة المـتـقـدمـة، وتخفيف حــدة التصعيد على جبهات البحر الأحمر وبــــــاب المــــنــــدب. ويــــحــــذر عـــبـــاس مــــن ســلــوك قــد تلجأ إلـيـه الـجـمـاعـة فــي الــداخــل اليمني بـتـجـمـيـد الــجــبــهــات الــعــســكــريــة الــخــارجــيــة والحفاظ على حالة الـاحـرب واللاسلم مع الحكومة الشرعية، والتركيز على استثمار مكاسب الاتفاق الاقتصادية. ولا تختلف طبيعة الجماعة الحوثية عن كثير من الحركات المسلحة التي قد تدخل في العملية السياسية دون التخلي الكامل عن قوتها العسكرية، ما يضع اليمنيين في حالة خوف وشك من احتمال تكرار هذا الأمر مع الحوثيين. وتتراوح خيارات التفاهمات الأميركية الإيــــرانــــيــــة بـــشـــأن نـــفـــوذ طــــهــــران الإقــلــيــمــي، حسب تحليل أورده فياض النعمان، وكيل وزارة الإعــام اليمنية، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، بين أربعة سيناريوهات رئيسية، يــــطــــرح الأول تـــقـــلـــيـــص دعــــــم المــيــلــيــشــيــات لتحويلها إلى قوى سياسية محلية، بينما يقترح الثاني وقـف الهجمات ضد المصالح الأميركية والمـاحـة الدولية مع الإبـقـاء على هيكلية النفوذ القائم. وبينما يبدو تفكيك واشنطن للشبكة العسكرية الإيرانية تدريجيا مقابل ضمانات اقــتــصــاديــة، هـــو الـسـيـنـاريـو الــثــالــث الأكـثـر تعقيداً؛ لعد «الـحـرس الـثـوري» هـذه الأذرع خـــط دفـــاعـــه الأول، فـــإن الـسـيـنـاريـو الـــرابـــع، يتمثل برفض حكومات المنطقة وواشنطن لأي اتفاق يُبقي على السلاح والأذرع. التفاهمات الأميركية - الإيرانية لا تزال غامضة في شأن مصير نفوذ طهران بالمنطقة (رويترز) عدن: وضاح الجليل الملف اليمني يظل بمثابة مساحة غامضة في التفاهمات الأميركية ــ الإيرانية مدير الشركة تطرق إلى دراسات لاستثمار النفط الصخري : «صافر» جاهزة لاستئناف تصدير الغاز المسال كعيتي لـ في وقت لا يـزال فيه قطاع الطاقة اليمني يعمل تحت وطـــأة تـداعـيـات الـحـرب وتــراجــع الاسـتـثـمـارات الأجنبية، كشفت شركة «صـافـر»، أكبر منتِج للنفط والـــــغـــــاز فــــي الـــــبـــــاد، عــــن خـــطـــط تــســتــهــدف تــوســيــع الاســــتــــفــــادة مــــن المــــــــوارد الـــهـــيـــدروكـــربـــونـــيـــة، تـشـمـل استخدام غـاز الميثان وقــودا للسيارات والمـنـازل، إلى جانب دراسة استثمار احتياطات محتملة من النفط الصخري. وقـــــــال المـــهـــنـــدس ســــالــــم كـــعـــيـــتـــي، المــــديــــر الـــعـــام الــتــنــفــيــذي لــشــركــة «صــــافــــر» الـيـمـنـيـة فـــي حـــــوار مع «الشرق الأوسط»، إن الشركة جاهزة فنيا لاستئناف إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال متى ما اتخذت الــحــكــومــة الــــقــــرار بـــذلـــك وتــــوافــــرت الــــظــــروف الأمـنـيـة والسياسية المـنـاسـبـة، مشيرا إلــى أن الــعــودة ستتم بـــصـــورة تــدريــجــيــة بــعــد اســتــكــمــال أعـــمـــال الـصـيـانـة والتأهيل اللازمة لبعض الآبار والمنشآت. وأوضــــح كعيتي أن إنــتــاج الـشـركـة يبلغ حاليا تريليون 1.6 ألـف برميل من النفط يوميا و 15 نحو قدم مكعبة من الغاز، بعدما كان يصل قبل الحرب إلى تريليون قدم مكعبة، 2.2 ألف برميل يوميا و 32 نحو مــرجــعــا الـــتـــراجـــع إلــــى تـــوقـــف الأنـــشـــطـــة الــتــطــويــريــة وأعــــمــــال الــحــفــر والاســـتـــكـــشـــاف، ومــــغــــادرة عــــدد من الشركات الأجنبية العاملة في القطاع. وكشف المـديـر التنفيذي لــ«صـافـر» عـن مشروع اســـتـــراتـــيـــجـــي قـــيـــد الـــــدراســـــة لـــاســـتـــفـــادة مــــن الـــغـــاز )، القائم على غاز الميثان، CNG( الطبيعي المضغوط بوصفه بديلا اقتصاديا للوقود المُستخدَم في وسائل النقل وللغاز المنزلي، مؤكدا أن اليمن يمتلك كميات كبيرة من هذا النوع من الغاز، إلا أن المشروع يحتاج إلى استثمارات في البنية التحتية ومحطات التوزيع والنقل. ووفـــقـــا لـلـمـهـنـدس كـعـيـتـي فــــإن الــشــركــة تـــدرس الاستثمار في النفط غير التقليدي (النفط الصخري)، بـــعـــد أن أظـــــهـــــرت دراســــــــــات أولـــــيـــــة أجــــرتــــهــــا شـــركـــة «شـلـمـبـرغـيـر» مـــؤشـــرات واعـــــدة لـــوجـــود احـتـيـاطـات كبيرة، لافتا إلى أن تطوير هذا المورد يتطلب شراكات مـــع شـــركـــات عــالمــيــة مـتـخـصـصـة وتــقــنــيــات مـتـقـدِّمـة لتأكيد الاحتياطات واستخراجها اقتصادياً. وأعـــرب المـديـر التنفيذي عـن تطلع الـشـركـة إلى بناء شراكات تعاون مع شركة «أرامكو السعودية»، خــصــوصــا فـــي مـــجـــالات الـــتـــدريـــب وتـــأهـــيـــل الـــكـــوادر والاسـتـفـادة مـن خبراتها المُــتـقـدِّمـة فـي قـطـاع الطاقة والصناعات المرتبطة به. الحفاظ على الإنتاج يقول المهندس سالم كعيتي، إن الشركة تعيش وضـعـا تشغيليا استثنائيا فرضته سـنـوات الحرب ومـا رافقتها من تحديات أمنية واقتصادية معقدة، إلا أن كــوادرهــا نجحت فـي الحفاظ على استمرارية المــــنــــشــــآت الـــحـــيـــويـــة فــــي مــــــــأرب، ومــــنــــع تـــوقـــفـــهـــا أو تدهورها. ويضيف أن العمليات التشغيلية تواجه أعباء كــبــيــرة؛ نـتـيـجـة تــوقــف الـتـصـديـر الــخــارجــي لـفـتـرات طـويـلـة، وتــقــادم أجــــزاء مــن البنية التحتية، ورحـيـل كثير من الشركات الأجنبية الخدمية، غير أن الشركة واصـلـت أعمالها التشغيلية، ونـفَّــذت بـرامـج صيانة للآبار والمنشآت، وحافظت على مستويات الإنتاج، إلــــى جــانــب اســتــمــرارهــا فـــي تـــزويـــد الـــســـوق المحلية بالمشتقات النفطية والغاز المنزلي. ويشير إلى أن من أبـرز الإنـجـازات التي تحقَّقت خـــال الـسـنـوات المـاضـيـة نـقـل الإدارة الـعـامـة والمـركـز المالي للشركة من مناطق سيطرة الحوثيين إلى مأرب ، بما في ذلك مختلف الإدارات التابعة 2017 مطلع عام لها، كما استؤنف تصدير النفط في أكتوبر (تشرين عـبـر الـقـواطـر إلـــى مـنـشـآت شـركـة «واي 2019 ) الأول كوم» وصولا إلى ميناء النشيمة على البحر العربي، مليون برميل 8.6 حيث بلغت الكميات المُصدَّرة نحو .2022 و 2019 بين عامَي كما تمكَّنت الشركة - بحسب المهندس كعيتي - بئرا متوقفة إلى الإنتاج، مُحقِّقة إنتاجا 17 من إعادة مليار قدم 52 ألف برميل من النفط و 554 تراكميا بلغ ، إضافة 2025 و 2023 مكعبة من الغاز خلال الفترة بين » باستخدام تقنية 2 إلى إعـادة تشغيل بئر «الوحدة ،2024 ) المضخات الغاطسة في ديسمبر (كانون الأول وهو المشروع الذي يُمثِّل بداية لتطبيق التقنية ذاتها في آبار أخرى مستقبلاً، على حد تعبيره. ويلفت كعيتي إلــى أن الشركة استأنفت أعمال بعد توقفها منذ 2018 ) صيانة الآبـار في مايو (أيـار ، مـوضـحـا أن بـعـض الآبـــــار كــانــت تـواجـه 2015 عـــام مخاطر فنية كبيرة كـان يمكن أن تـؤدي إلـى حـوادث أو تسريبات غـازيـة، إلا أن الـفـرق الفنية تمكَّنت من السيطرة عليها ومعالجتها. ومن بين الإنجازات أيضا تدشين إنتاج البنزين المـحـسـن وتـــزويـــد الــســوق المـحـلـيـة بـــه، وإنـــشـــاء خــزان ألف برميل في وحـدة الإنتاج 55 للنفط الخام بسعة 40 المـــركـــزي، وسفلتة طـريـق صـافـر – الــرويــك بـطـول كـيـلـومـتـراً، إلـــى جــانــب دعـــم مــشــروعــات تـنـمـويـة في قطاعَي التعليم والصحة بمحافظة مأرب. تراجع الإنتاج بسبب الحرب وعـن مستويات الإنتاج الحالية، يوضِّح المدير العام التنفيذي أن إنتاج الشركة قبل الحرب كان يبلغ تريليون 2.2 ألـف برميل من النفط يوميا و 32 نحو قــدم مكعبة مـن الـغـاز الطبيعي، بينما يبلغ الإنتاج 1.6 ألــــف بــرمــيــل مـــن الــنــفــط يــومــيــا و 15 الـــيـــوم نــحــو تريليون قدم مكعبة من الغاز. ويــرجــع هـــذا الــتــراجــع إلـــى عــوامــل عـــدة، أبـرزهـا الانخفاض الطبيعي للإنتاج مع مرور الزمن، وغياب الأنشطة التطويرية للحقول، وتـوقـف أعـمـال الحفر والاستكشاف، وضعف برامج صيانة الآبــار، إضافة إلـى مـغـادرة عـدد مـن الشركات الأجنبية العاملة في القطاع النفطي؛ بسبب الحرب. ويؤكد أن الأولوية الحالية تتمثل في المحافظة على مستويات الإنتاج القائمة ومنع تراجعها أكثر فـــي ظــــل الـــظـــروف الـــراهـــنـــة، ريــثــمــا تــتــوافــر الـــظـــروف المناسبة لاستئناف المشروعات التطويرية الكبرى. في المائة يمنيون 99 ... ألف موظف ويصف المهندس كعيتي شركة «صـافـر» بأنَّها إحـــدى الــركــائــز الأســاســيــة لـاقـتـصـاد الـيـمـنـي، نظرا لـــدورهـــا فـــي تـــزويـــد الـــســـوق المـحـلـيـة بــالــغــاز المـنـزلـي والمشتقات النفطية، فـضـا عـن مساهمتها فـي دعم الموازنة العامة وتوفير فرص العمل. ويشير إلى أن الشركة تؤمِّن احتياجات السوق المحلية من البنزين والديزل والغاز المنزلي، كما توفِّر الوقود الـازم لمحطات الكهرباء بما يضمن استمرار الــتــيــار الـكـهـربـائـي فـــي مــــأرب وعــــدد مـــن المـحـافـظـات الأخرى. في المائة من العاملين في 99 ويضيف أن نحو الـشـركـة يـمـنـيـون، بينما يبلغ عـــدد موظفيها قـرابـة ألف موظف، إلى جانب مئات العاملين في الشركات المتعاقدة معها من مختلف المحافظات اليمنية. خطط لاستكشاف النفط الصخري وحول الخطط المستقبلية، يكشف كعيتي عن أن الشركة أعـدت برامج تطويرية واستكشافية قصيرة وبـعـيـدة المـــدى تـهـدف إلـــى زيــــادة الإنــتــاج والمحافظة عـلـيـه واســتــكــشــاف حـــقـــول جـــديـــدة، إلا أن تنفيذها مرتبط بالظروف الأمنية والمالية. ويقول إن هذه الخطط تشمل حفر آبار تطويرية واستكشافية في مناطق واعـــدة، وتنفيذ مشروعات لإنـــتـــاج ومــعــالــجــة الــنــفــط الــثــقــيــل واســـتـــخـــراج مـــادة الإسفلت، إضـافـة إلـى التوسُّع فـي استخدام تقنيات الرفع بالغاز والمضخات الغاطسة. كـــمـــا تـــعـــمـــل الـــشـــركـــة عـــلـــى دراســــــــة مـــشـــروعـــات لمــعــالــجــة غـــــاز كــبــريــتــيــد الـــهـــيـــدروجـــن فــــي عـــــدد مـن الحقول، وإنشاء وحدات ومعدات متخصصة لتنقية النفط والــغــاز وتحسين جـودتـهـمـا، وفـقـا للمهندس سالم كعيتي. وفــــــــي هــــــــذا الـــــســـــيـــــاق، يــــشــــيــــر إلــــــــى أن شـــركـــة «شــلــمــبــرغــيــر» أجـــــرت دراســـــــات أولـــيـــة حــــول المـــــوارد المـــحـــتـــمـــلـــة فـــــي الــــصــــخــــور غـــيـــر الـــتـــقـــلـــيـــديـــة (الـــنـــفـــط الصخري)، أظهرت مؤشرات واعدة لوجود احتياطات كبيرة، إلا أن تأكيد هذه التقديرات يتطلب حفر آبار إضافية وإجراء مزيد من الدراسات الفنية. ويــــؤكــــد أن تـــطـــويـــر الـــنـــفـــط الـــصـــخـــري يـتـطـلـب شراكات مع شركات عالمية تمتلك التقنيات المتقدمة والـــخـــبـــرات الــــازمــــة، نـــظـــرا لارتــــفــــاع تـكـلـفـة الإنـــتـــاج وتعقيداته الفنية. الغاز الطبيعي المضغوط... مشروع المستقبل ومــــن المـــشـــروعـــات الـــتـــي تـــراهـــن عـلـيـهـا الـشـركـة ،)CNG( مستقبلا مشروع الغاز الطبيعي المضغوط الــــــذي يــمــكــن أن يُـــشـــكِّـــل بــــديــــا اقـــتـــصـــاديـــا لــلــوقــود المُستخدَم في السيارات وللغاز المنزلي. ويوضح كعيتي أن اليمن يمتلك كميات كبيرة مــن هـــذا الــنــوع مــن الـــغـــاز، وأن المـــشـــروع يـحـتـاج إلـى اسـتـثـمـارات فــي البنية التحتية ومـحـطـات الـتـوزيـع وخطوط النقل أو وسائل الشحن الخاصة، مضيفاً: «يحتاج نقله إلى محطات في المدن سواء عبر عربات الـنـقـل، أو خــط أنــبــوب إلـــى مـحـافـظـة مــــأرب، ومـــن ثم توزيعه». ويشير إلى أن معظم الغاز المنتج حاليا مرتبط بـعـقـود قـائـمـة، وفـــي مقدمتها عـقـد الـشـركـة اليمنية )، المـــوقَّـــع مـنـذ عـام YLNG( لـلـغـاز الـطـبـيـعـي المـــســـال قـبـل أن 2008 ، حـيـث بـــدأ الـتـصـديـر نـهـايـة عـــام 1997 ، بسبب ظروف «القوة القاهرة». 2015 يتوقف في الرياض: عبد الهادي حبتور سالم كعيتي المدير العام التنفيذي لشركة «صافر» (الشرق الأوسط)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky