issue17371

7 فلسطين NEWS Issue 17371 - العدد Saturday - 2026/6/20 السبت ASHARQ AL-AWSAT المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ما زالت ترفض الفكرة «إمارة الخليل» تعود للواجهة وفقا لترتيبات سموتريتش عــــــادت خـــطـــة «إمــــــــارة الـــخـــلـــيـــل» إلـــى الـــــواجـــــهـــــة بــــعــــدمــــا أعــــلــــن وزيــــــــر المـــالـــيـــة الإســـــــرائـــــــيـــــــلـــــــي المـــــــتـــــــطـــــــرف بـــتـــســـلـــئـــيـــل سموتريتش «إلـغـاء اتفاقيات الخليل»، عــلــى الـــرغـــم مـــن أن الـــفـــكـــرة طُـــرحـــت قبل أكــثــر مـــن عــــام، ورفــضــهــا الفلسطينيون وتعهدوا بمقاومتها وإحباطها. وفـــيـــمـــا يـــبـــدو خـــطـــة مــنــســقــة، أعــلــن ســمــوتــريــتــش إلـــغـــاء «اتـــفـــاقـــيــة الـخـلـيـل» الخاصة بمدينة الخليل، في حين أحضر 5 وزير الاقتصاد الإسرائيلي نير بركات أشــخــاص مــن مـديـنـة الخليل للكنيست، ليقدمهم كـقـادة مرشحين لــــإدارة ضمن ما يُعرف بـ«إمارة الخليل». وأكـــــــــــــــــدت صـــــحـــــيـــــفـــــة «هـــــــــآرتـــــــــس» الإســــرائــــيــــلــــيــــة أن الــــنــــقــــاش حـــــــول هــــذه القضية بلغ ذروتـه هذا الأسبوع، عندما حضر بركات اجتماعا في لجنة الشؤون الـخـارجـيـة والــدفــاع فــي الكنيست برفقة خمسة من سكان الخليل الذين يروّجون للمبادرة. وقدّم بركات هؤلاء الأشخاص على أنـهـم مستعدون لتحمّل مسؤولية المناطق التي تسكنها عائلاتهم الممتدة، والانـفـصـال عـن السلطة، وإقـامـة نموذج للقيادة القبلية المحلية. وخـال النقاش، ادّعـى «الشيوخ» أن لديهم القدرة على إعـادة النظام وحماية الناس. وبــــحــــســــب «هـــــــآرتـــــــس»، فــــقــــد «قـــــــدّم الشيوخ الخمسة مطالب واسعة النطاق للجيش الإسـرائـيـلـي والمـؤسـسـة الأمنية خــــال الاجـــتـــمـــاع. مـــن بـــن هــــذه المـطـالـب امــــتــــنــــاع الـــــقـــــوات الإســــرائــــيــــلــــيــــة عـــــن أي أنـشـطـة تستهدفهم أو تستهدف الـنـاس فـــي مــنــاطــقــهــم، والــــحــــد مـــن الاعـــتـــقـــالات، ووقـف عمليات البحث عن الأسلحة لدى عائلاتهم. ويـزعـمـون أن هــذه الإجــــراءات تـضـر بمكانتهم وقـدرتـهـم عـلـى ترسيخ نفوذهم المحلي». حــــضــــر وزيــــــــر الــــشــــتــــات عــمــيــحــاي شيكلي الاجتماع، معربا عن دعمه الكامل لــلــمــبــادرة الــتــي وصـفـهـا بـأنـهـا مرتبطة بـ«مستقبل الضفة الغربية»، وأنها تُعد البديل الأهــم المطروح حتى الآن للسلطة الفلسطينية. وأوضــــح شيكلي أن البنية القبلية المحلية قـد تُشكّل أسـاسـا أكـثـر استقرارا مـــــن الـــســـلـــطـــة، الــــتــــي تـــســـعـــى الـــحـــكـــومـــة الإسرائيلية إلى تفكيكها. والـخـلـيـل هـــي المــديــنــة الفلسطينية الــوحــيــدة فــي الـضـفـة الــتــي حـصـلـت على قـــســـمـــهـــا إلـــى 1997 اتـــــفـــــاق خــــــاص عــــــام »، فــيــمــا عُــــرف H2« » و H1« : مــنــطــقــتــن بـالـبـروتـوكـول المتعلق بــإعــادة الانـتـشـار في الخليل، وكان ذلك استمرارا لاتفاقية وعملية السلام 1995 أوسلو الثانية لعام الإســرائــيــلــيــة - الفلسطينية الــتــي بـــدأت .1993 بموجب اتفاقيات أوسلو في عام » في الخليل، H1« والمنطقة المصنفة في المائة من المدينة، 80 التي تمثل نحو تقع تحت مسؤولية السلطة أمنيا وإدارياً. في المائة من 20 »، البالغة H2« والمنطقة المدينة والتي تضم منطقة البلدة القديمة بما فيها الحرم الإبراهيمي والمستوطنة الـيـهـوديـة فــي الـخـلـيـل، تـقـع أمـنـيـا تحت سيطرة إسرائيل، ومدنيا تحت مسؤولية السلطة. وإلغاء الاتفاقية يعني إعادة سيطرة »، بما H2« إسرائيل بالكامل على المنطقة في ذلـك الـشـؤون المدنية وليست الأمنية فقط. وقال سموتريتش: «هذا أكثر بكثير مـن مجرد خطوة تخطيطية، إنـه تعديل تاريخي. نحن نواصل ثورة الاستيطان، وتــــعــــزيــــز الــــحــــكــــم، وتـــعـــمـــيـــق الــــســــيــــادة الإسرائيلية في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)». » إن الخطوة تعني 12 وقالت «القناة نهاية حقبة أوسلو في البلدة القديمة في قلب الخليل. وفــــورا بـــدأت إسـرائـيـل بـأعـمـال بناء متر مربع لصالح 1000 واسعة بمساحة مـــدرســـة «شـــافـــيـــه حــــبــــرون» الــديــنــيــة في الـــبـــلـــدة الـــقـــديـــمـــة فــــي الـــخـــلـــيـــل مــــن دون الحاجة إلى موافقة البلدية الفلسطينية، وذلك للمرة الأولى منذ عقود. وإلــــغــــاء دور الــبــلــديــة الـفـلـسـطـيـنـيـة فـي قلب الخليل يتسق مـع خطة «إمـــارة الخليل» الـتـي تـهـدف إلــى إلـغـاء السلطة الفلسطينية. وهاجم رئيس بلدية الخليل، يوسف الجعبري، هــذه المــحــاولات، مـؤكـدا خلال » الإســرائــيــلــيــة i24NEWS« مــقــابــلــة مـــع الـــرفـــض الــقــاطــع لمــشــاريــع «إقـــامـــة إمــــارة الخليل» وسحب صلاحيات البلدية. وقـال الجعبري للقناة الإسرائيلية: «الــــــشــــــعــــــب الــــفــــلــــســــطــــيــــنــــي قــــــــــــادر عـــلـــى اخــتــيــار قــيــادتــه رغــــم مـــحـــاولات الـتـأثـيـر الإســـرائـــيـــلـــيـــة». وأضــــــاف: «لــديــنــا بـلـديـة نـــخـــتـــار رئـــيـــســـهـــا وأعــــضــــاءهــــا بـــصـــورة ديــــمــــقــــراطــــيــــة. مـــــن يـــحـــكـــم الـــخـــلـــيـــل هــو الشرعية الفلسطينية ولـن يحكمها أحد آخـــــــر... الــشــعــب الـفـلـسـطـيـنـي قـــــادر على اختيار قيادته، ونرفض كافة المحاولات لإقامة (إمارة الخليل)». وطـالـب الجعبري الإدارة الأميركية والـــــــدول الــغــربــيــة والمـــؤســـســـات الــدولــيــة بــتــحــمــل مـــســـؤولـــيـــاتـــهـــا لـــلـــجـــم كــــل هـــذه المحاولات، مشددا على أن«التمثيل يأتي فــقــط مـــن صـــنـــدوق الاقـــــتـــــراع». وأضـــــاف: «نــحــن أمــــام حـمـلـة مـسـعـورة مــن الــــوزراء المـتـطـرفـن، وعـلـى رأســهــم سموتريتش، فـي الضفة الغربية عموما وفــي الخليل عــــلــــى وجـــــــه الـــــخـــــصـــــوص، لـــجـــلـــب أكـــبـــر عـــدد مــن المـصـوتـن مــن المـسـتـوطـنـن في الانتخابات القادمة». وينتمي الجعبري لعائلة كبيرة في الخليل، أكـدت مــرارا وقوفها ضد كل من يـعـمـل عـلـى دفـــع فــكــرة «إمـــــارة الـخـلـيـل»، ومـــن بينهم وديــــع الـجـعـبـري، الــــذي بـرز اسمه مع بداية طرح الفكرة بعد توجيهه رســـالـــة إلــــى بـــركـــات اقـــتـــرح فــيــهــا إقــامــة «إمـــــارة الـخـلـيـل»، والاعـــتـــراف بـإسـرائـيـل بـــاعـــتـــبـــارهـــا «الـــــدولـــــة الـــقـــومـــيـــة لـلـشـعـب الـــيـــهـــودي»، والانــضــمــام إلـــى «اتـفـاقـيـات أبراهام». وقـالـت عائلة الجعبري إلــى جانب عــــشــــائــــر المـــــديـــــنـــــة إنـــــهـــــم مـــســـتـــمـــســـكـــون بــــــالمــــــشــــــروع الــــــوطــــــنــــــي الـــفـــلـــســـطـــيـــنـــي، وبالسلطة الـوطـنـيـة ومـؤسـسـاتـهـا، وإن أي مـــحـــاولـــة لــلــمــســاس بــــوحــــدة المـــوقـــف الـــفـــلـــســـطـــيـــنـــي أو الــــتــــاعــــب بـــالـــثـــوابـــت الوطنية ستُقابل بالرفض والإدانة. وإضـــافـــة إلـــى الـسـلـطـة الفلسطينية وعشائر الخليل، ترفض المؤسسة الأمنية في إسرائيل المبادرة. وقــــــالــــــت «هـــــــآرتـــــــس» إن المـــؤســـســـة العسكرية ترفض دعـم الحكومة مبادرة الانــفــصــال عــن الـسـلـطـة الفلسطينية في الخليل، وإقـامـة إمـــارة مستقلة. ويصف الجيش الإسرائيلي والمؤسسة الدفاعية هــــذه الــخــطــة بــأنــهــا غــيــر قــابــلــة للتنفيذ عـــمـــلـــيـــا وســــيــــاســــيــــا، ويـــــــحـــــــذران مـــــن أن تنفيذها قد يُجبر إسرائيل على التدخل العسكري المباشر في الصراعات الداخلية في الضفة الغربية. وقـالـت مـصـادر إسرائيلية أمنية إن «معظم الشخصيات الـتـي يتم تقديمها على أنها ذات نفوذ تفتقر إلى مكانة عامة في الخليل، ولا يُعترف بها كمراكز قوة في المدينة». ورفضت المؤسسة الأمنية حتى عقد جلسة نـقـاش فـي الكنيست، باعتبار أن ذلــك يمثل منح شرعية رسمية لنموذج قيادة قبلية تدعمه إسرائيل. ووفقا لهذه المـــصـــادر، فـقـد يُــوحــي ذلـــك بـــأن إسـرائـيـل تسعى إلـى تفكيك القيادة الفلسطينية، عبر تعيين حلفاء من عشائر يُنظر إليها على أنها «متعاونة». ويـــحـــذر مـــســـؤولـــون فـــي المـؤسـسـة الأمــنــيــة مـــن أن خــطــوة كــهــذه قـــد تُــعـزز فــي الـــواقـــع الــدعــم للعناصر المـتـطـرفـة، وتُعمِّق حالة عدم الاستقرار في الضفة الغربية. وقــــــــــــال مــــــصــــــدر أمــــــنــــــي لـــصـــحـــيـــفـــة «هــــــآرتــــــس»: «عـــنـــدمـــا يــســتــقــدم الـــــــوزراء الـــشـــيـــوخ إلـــــى الــكــنــيــســت، ويـمـنـحـونـهـم مـــنـــصـــة رســــمــــيــــة، ويـــقـــدمـــونـــهـــم كــبــديــل حكومي للسلطة الفلسطينية، لا يمكن اعتبار ذلـك مجرد تمرين عـاقـات عامة، بل له تداعيات مباشرة على أرض الواقع؛ فــــهــــذه عـــشـــائـــر لا تـــمـــلـــك قـــــوة عــســكــريــة، ولا قـــــدرة عــلــى الــســيــطــرة عــلــى الأرض، وبالتأكيد لا قــدرة لها على التعامل مع السلطة الفلسطينية أو أجهزتها الأمنية أو (حــمــاس). ومــن يظن أنــه يستطيع أن يـصـبـح كـيـانـا حـاكـمـا، فعليه أن يوضح مـــن سـيـقـاتـل إلـــى جـانـبـه عـنـدمـا تتحرك السلطة لإزاحته. والجواب واضح: جنود الجيش الإسرائيلي». الجيش الإسرائيلي يغلق الطريق في حين يحتج فلسطينيون على الاستيطان قرب الخليل بالضفة الغربية المحتلة أمس (رويترز) رام الله: كفاح زبون سموتريتش: هذا تعديل تاريخي لأننا نواصل ثورة الاستيطان وتعزيز الحكم وتعميق السيادة الإسرائيلية في يهودا والسامرة متر باتجاه مخيم جباليا 200 » عناصر من «العصابات» قدّمت «الخط الأصفر فصائل غزة تتشاور فيما بينها للرد قريبا على «تعديلات ملادينوف» تـــــــــــدرس الـــــفـــــصـــــائـــــل الـــفـــلـــســـطـــيـــنـــيـــة التعديلات التي قدَّمها الممثل الأعلى لغزة في «مجلس السلام»، نيكولاي ملادينوف، لحركة «حــمــاس»، بحضور الـوسـطـاء في الــعــاصــمــة المـــصـــريـــة، الـــقـــاهـــرة، الأربـــعـــاء الماضي. وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر في «حماس» والفصائل الفلسطينية، أنها تـجـري مـــشـــاورات عـلـى صعيد كــل فصيل عـلـى حـــدة، كـمـا تـجـري مـــشـــاورات مــا بين الفصائل. وقال مصدر من «حماس» ومصدران من الفصائل الفلسطينية، إنه سيُعقد لقاء مطول بـن ممثلي الفصائل فـي القاهرة، لـبـحـث الــــرد الــــذي قــدمــه مــاديــنــوف على الــتــعــديــات الأخـــيـــرة الــتــي كــانــت أجـرتـهـا الفصائل وسلمتها للوسطاء منذ أيام. ووفـــقـــا لـلـمـصـدر مـــن «حـــمـــاس»، فـإن تعديلات ملادينوف شملت جميع البنود، وليس فقط البند الثامن المتعلق بحصر وتخزين السلاح، مشيرا إلى أنه أدرج إلى ذلـــك مصطلح الـبـنـيـة التحتية الـــذي كـان مثار تباين في المواقف بشأنه، سواء على الصعيد الفصائلي أو حتى مع الوسطاء. وبــــــن المــــصــــدر أن قــــيــــادة «حـــمـــاس» تجري فيما بينها، وبالتشاور مع الجهات المختلفة المختصة بما فيها قيادة الجناح العسكري «كتائب القسام» داخـل القطاع، مـــشـــاورات بــشــأن الــتــعــديــات المــقــدمــة من ملادينوف، مشيرا إلى أنه سيتم التوافق على صياغات مـحـددة بشأن التعديلات، وستطرح على الفصائل أيضاً، والاستماع لملاحظات ممثلي تلك الفصائل، للوصول لصياغة وطنية موحدة تقدم للوسطاء. ولــــفــــت إلـــــــى أن مــــمــــثــــا عـــــن الإدارة الأمـيـركـيـة، وهـــو أحـــد مـسـاعـدي المبعوث الأميركي، جاريد كوشنر، شارك في اللقاء مــــا بــــن مــــاديــــنــــوف وقـــــيـــــادة «حــــمــــاس»، الـذي عُقِد، الأربعاء، في القاهرة بحضور الوسطاء. وقـــــــــــــال مـــــــــصـــــــــدران مــــــــن الــــفــــصــــائــــل الفلسطينية إنه تجري مشاورات داخلية فــي كــل فـصـيـل، وسـيـتـم عـقـد لــقــاء وطني شــــامــــل مــــن أجـــــل وضـــــع مـــاحـــظـــات عـلـى التعديلات التي قدمها ملادينوف، وأشارا إلـــــى أنـــــه ســيــتــم إجـــــــراء دراســـــــة ومـــقـــارنـــة الـتـعـديـات الأخــيــرة بما عدلته الفصائل فـــي آخــــر رد لـــهـــا، وسـتـعـمـل عــلــى تـقـريـب الــصــيــاغــات بــمــا يـتـيـح الـــفـــرصـــة لإحــــداث تقدُّم أكبر بعد التقدُّم الذي تم البناء عليه مؤخرا ً. وإحـــدى نـقـاط الـخـاف الـتـي مـا زالـت قـــائـــمـــة، هــــي مـصـطـلــح الــبــنــيــة الـتـحـتـيـة، وتــعــريــفــه؛ حــيــث كـــانـــت بــعــض الـفـصـائـل نصحت «حـــمـــاس» بـــإدراجـــه ضـمـن البند الثامن المتعلق بحصر السلاح وتخزينه، إلا أن قــــيــــادة الـــحـــركـــة رأت أن تـفـاصـيـل تـعـريـف المـصـطـلـح فـضـفـاضـة، ولا بــد من التوافق عليها قبل أن يدرجها ملادينوف فـــي تــعــديــاتــه، بــالــتــوافــق مـــع الــوســطــاء، ليصبح محط اهتمام مشاورات الفصائل داخليا وفيما بينها. وكـــان بعض قــادة الفصائل نصحوا «حــــــمــــــاس» بـــــــأن يــــتــــم تــــحــــديــــد مــصــطــلــح الــبــنــيــة ضــمــن حــصــر الــــســــاح، مـــن خــال تحديد الأنفاق وورش تصنيع الأسلحة، ومــــخــــازن الأســـلـــحـــة، فــقــط دون أن يـكـون هناك مزيد من العناصر المتعلقة بالبنية، مثل العناصر البشرية والمواقع العسكرية والمركبات وغيرها. يــــأتــــي ذلـــــك كـــلـــه عـــلـــى وقـــــع تـصـعـيـد إسرائيلي ميداني مستمر؛ حيث أُصيب، فلسطينيين فــي سقوط 3 ، فـجـر الـجـمـعـة قذيفة مدفعية قرب خيمتهم بخان يونس جـــنـــوب قـــطـــاع غـــــزة. فــيــمــا أصـــيـــب آخــــران بــــإطــــاق نــــــار مــــن آلــــيــــات ومــــســــيــــرات فـي مناطق قرب الخط الأصفر. وأقـــدمـــت، صــبــاح أمــــس، عـنـاصـر من الــعــصــابــات المـسـلـحـة، شــمــال قــطــاع غـــزة، 200 عـلـى تـقـديـم «الـــخـــط الأصـــفـــر» لـنـحـو متر باتجاه الـغـرب مـن مخيم جباليا في منطقة العلمي؛ مـا تسبب بـنـزوح جديد لــعــائــات تـقـطـن بــالــقــرب مــن المـنـطـقـة، في خـطـوة تـهـدف لتوسيع إسـرائـيـل مناطق سيطرتها بالقطاع، بعد أن أقدمت قواتها بنفسها على مثل هذه الخطوة في الأيام الأخيرة بأكثر من منطقة بالقطاع. فيما توغّل عدد من الآليات العسكرية الإســـــرائـــــيـــــلـــــيـــــة، بـــــالإضـــــافـــــة إلـــــــى آلــــيــــات هندسية، شرق دير البلح باتجاه الجنوب، غرب الخط الأصفر، ونفذت عمليات هدم للمنازل الموجودة في المنطقة. وقتلت الـقـوات الإسرائيلية، أول من فلسطينيين في غارتين جويتين، 5 ، أمس وإطـــــاق نــــار مـــن الآلـــيـــات والمـــســـيـــرات في مناطق عدة بقطاع غزة. وارتفع عـدد الضحايا الفلسطينيين منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، فـــي الــعــاشــر مـــن أكــتــوبــر (تــشــريــن الأول) ، إلى أكثر من ألف، وإصابة أكثر من 2025 آلاف. 3 ووصــــــفــــــت مـــنـــظـــمـــة الأمـــــــــم المـــتـــحـــدة للطفولة (اليونيسف) الهدنة بأنها «وهم قاتل» للأطفال الفلسطينيين، مشيرة إلى طفلاً. 265 مقتل وقـــال المـتـحـدث بـاسـم «الـيـونـيـسـف»، جـيـمـس إلـــــدر، فـــي تــصــريــحــات أدلــــى بها مــن الـعـاصـمـة الأردنـــيـــة، عــمّــان، وعُــرضـت أثناء مؤتمر صحافي في جنيف: «لأشهر طـويـلـة جـــداً، أُخــبِــر الـعـالـم أجـمـع بـوجـود وقــــف لإطـــــاق الـــنـــار فـــي غـــــزة. إلا أن هــذا الـوقـف المــزعــوم أصـبـح بالنسبة للأطفال الفلسطينيين وهما قاسيا وقاتلاً». وأضـــــــاف: «مـــنـــذ إعـــــان وقــــف إطـــاق طفلاً 265 الـنـار، في أكتوبر المـاضـي، قُتل فلسطينيا فــي أنــحــاء غــــزة»، واصــفــا هـذا الرقم بأنه «عبثي» و«مفجع»، معتبرا أن ذلك يقوّض «مصداقية» وقف إطلاق النار. ولــــفــــت إلــــــــدر إلــــــى أن مـــعـــظـــم هـــــؤلاء قُـــتـــلـــوا «عـــلـــى يـــد الـــقـــوات 265 الأطــــفــــال الــــــــ الإسرائيلية». فلسطينيان يجلسان على تل مشرف على مخيم للنازحين في خان يونس جنوب قطاع غزة يوم الخميس (رويترز) غزة: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky