تــــحــــت عـــــنـــــوان «مـــــــن بـــلـــقـــيـــس إلــــى نفرتيتي» يسعى الفنان اليمني محمد سبأ إلى محاكاة العمق الثقافي والفني الــــذي يــربــط بـــن الــحــضــارتــن المـصـريـة واليمنية، من خـال معرضه الـذي يقام في دار الأوبرا المصرية (وسط القاهرة)، ويـضـم كـثـيـرا مــن الــلــوحــات التشكيلية إلـــى جــانــب الأزيــــــاء الـتـقـلـيـديـة والـحـلـي التراثية. وفق تصريحات الفنان محمد سبأ «تــمــثـــل الأعــــمــــال تـــجــربـــة جــــديــــدة تُـــقــدم الثقافة اليمنية، بشكل جديد يجمع بين الأعـــمـــال الـتـشـكـيـلـيـة وعــــرض مجموعة الأزيـــاء والحلي التقليدية والمشغولات الــيــدويــة الـتـي تعكس الـثـقـافـة والـهـويـة الـيـمـنـيـة، ويـنـقـل المـــعـــرض المُــشــاهــد في جولة فنية في الثقافة اليمنية». ويـــلـــفـــت إلـــــى أن «عـــــنـــــوان المـــعـــرض يعكس عمق العلاقات الثقافية اليمنية المصرية عبر العصور، ويرمز لاستمرار الـــــتـــــواصـــــل بـــــن الـــثـــقـــافـــتـــن مـــــن خــــال استحضار رمزية الملكة بلقيس والملكة نفرتيتي كأشهر الملكات في الحضارتين اليمنية والمصرية». لوحة تشكيلية 50 ويضم المعرض بـــــخـــــامـــــات ومـــــــوضـــــــوعـــــــات وأســـــالـــــيـــــب مـتـنـوعـة تــمــزج بـــن مـــــدارس فـنـيـة مثل التعبيرية والتكعيبية والتأثيرية، إلى جانب التركيز على البورتريه والمناظر الطبيعية والأســواق الشعبية ومفردات الحياة اليومية في المجتمع اليمني. يــــــقــــــول مــــحــــمــــد ســـــبـــــأ لـــــــ«الــــــشــــــرق الأوســـــــــــــط»: «يــــحــــمــــل المـــــعـــــرض رمــــزيــــة لــــلــــتــــواصــــل بــــــن الــــثــــقــــافــــتــــن المـــصـــريـــة واليمنية، سواء في عمقهما الحضاري أو حضورهما العصري الواقعي، وأردت من خلاله نقل فكرة عن الثقافة اليمنية والهوية اليمنية بشكل عام، بما في ذلك لوحات تجسد الثقافة والتراث اليمني، بـالإضـافـة إلـــى لــوحــات مــن مـصـر تشير إلى تأثري بالثقافة المصرية». ويــــضــــيــــف ســــبــــأ: «بــــحــــكــــم تـــجـــربـــة دراســـــتـــــي فــــي مـــصـــر وإعــــــــــدادي رســـالـــة المــــاجــــســــتــــيــــر فــــــي أكـــــاديـــــمـــــيـــــة الــــفــــنــــون المـصـريـة، تعلمت عـلـى يــد فـنـانـن كبار وشاهدت مجموعة من الأعمال المصرية الـــرائـــدة، كـمـا أن دراســتــي فــي أكاديمية الفنون والمشاركات في الفعاليات الفنية والـثـقـافـيـة المختلفة سـاهـمـت فــي صقل تـجـربـتـي وفــتــح آفــــاق مختلفة لـرؤيـتـي التشكيلية». ويضم المعرض مجموعة من الحلي والأزيـــــاء والمــشــغــولات الـيـدويـة اليمنية الـــتـــي تـعـطـي فـــكـــرة عـــن الـــتـــراث الـيـمـنـي والفنون التقليدية والتراثية في اليمن، كـــمـــا يــــقــــول الــــفــــنــــان، حـــيـــث يــســتــعــرض المــعــرض مجموعة مــن الأزيــــاء التراثية الـــيـــمـــنـــيـــة، مـــــن مـــنـــاطـــق مــــتــــعــــددة مـثـل صنعاء -عدن - حضرموت - تهامة - تعز - المهرة - يافع - شبوة - إب وغيرها. كما يـضـم ركـــن الـحُــلـي الـتـقـلـيـديـة مجموعة من الحُلي المصنوعة بمهارة عالية من الفضة والمرجان والكهرمان ومشغولات الــزيــنــة الـتـقـلـيـديـة مـــن مـخـتـلـف مناطق اليمن. فيما يضم ركن التحف والمشغولات اليدوية مجموعة من المشغولات اليدوية والـحـرف اليمنية مثل: أطـبـاق الخوص وغــيــرهــا مـــن المــشــغــولات الــيــدويــة الـتـي تستخدم فـي الـحـيـاة اليومية بالعديد مـن المـــدن والــقــرى اليمنية. وإلـــى جانب اللوحات والحلي والمـشـغـولات اليدوية يــضــم المـــعـــرض مــجــمــوعــة مـــن مــؤلــفــات محمد سبأ الفنان والباحث في التراث والثقافة والفنون، من بينها «موسوعة الأزيـــــــاء والـــحـــلـــي الــتــقــلــيــديــة الـيـمـنـيـة» خمسة أجزاء، و«فنون التشكيل الشعبي في اليمن» و«الفنون والحرف التقليدية فــــي الــــيــــمــــن»، و«حــــكــــايــــات مــــن الــــتــــراث الـشـعـبـي الــيــمــنــي»، وقــــدم الــفــنــان عـــددا من المـعـارض سابقاً، من بينها معرض «فــي حـب مصر والـيـمـن» و«الـيـمـن مهد الحضارة». يشار إلى أن المعرض الذي يقام لمدة يونيو (حزيران) 16 أيام، وينتهي في 3 الـــحـــالـــي، هــــو المــــعــــرض الــــفــــردي الـــرابـــع للفنان اليمني في القاهرة، ويستعرض مــــجــــمــــوعــــة مــــــن الأعـــــــمـــــــال الــتـــشـــكـــيــلــيـــة سنوات 10 الجديدة التي رسمها خلال .2026 وعام 2016 بين عامي التقى لامين يامال بقَدَرِه بينما كان بعد طـفـا رضـيـعـا فــي الـشـهـر الـــرابـــع، وقـــد حمل ذاك القدَر اسم «برشلونة». فيوم زار ليونيل مـيـسـي عــائــلــة يـــامـــال فـــي ديــســمــبــر (كـــانـــون لالـتـقـاط صــــور مــع ابـنـهـا، كـان 2007 ) الأول يـنـوب حينها عــن «مـؤسـسـة بـرشـلـونـة» في إطار مشروع خيريّ. اخــــتــــارت المـــؤســـســـة الــطــفــل ذو الـبـشـرة الــــســــمــــراء لـــلـــظـــهـــور عـــلـــى إحـــــــدى صــفــحــات روزنـــامـــتـــهـــا الـــســـنـــويـــة، الـــهـــادفـــة إلـــــى جـمـع الـــتـــبـــرّعـــات لــصــالــح مــنــظّــمــة الأمـــــم المــتــحــدة للطفولة (يونيسف). لم يتوقع ميسي آنذاك أن الـــقـــدمَـــن الــصــغــيــرتَــن الـــلـــتَـــن غسلهما ســـتُـــســـاويـــان ذهـــبـــا عــنــدمــا تـــكـــبـــران، ولا أن عاماً 19 ملاعب كـأس العالم ستجمعه بعد بالصغير لامين. لامين يامال وبرشلونة... قدَر محتوم المــــــرة الـــثـــانـــيـــة الـــتـــي عـــــاد فــيــهــا الـــقـــدَر ليطرق باب لامين يامال على هيئة ناد يُدعى برشلونة، كان قد بلغ الطفل عامه السادس. استقطبه الفريق الإسباني العريق بعد أن أمــضــى ســنــواتــه الأولـــــى وهـــو يــركــل الـطـابـة عــلــى عــشــب نــــادي «لا تـــوريـــتـــا» المـــحـــلّـــي في مسقط رأسه روكافوندا. بـدأ يامال ممارسة لعبة كـرة القدم في الرابعة من عمره، ثم وقَّع مع فريق برشلونة لـيـنـتـقـل لـــإقـــامـــة والـــتـــمـــريـــن فـي 2014 فــــي أكاديمية النادي الكاتالوني. وما إن وطئت قدَماه العشب الأخضر، حتى بدأت توقّعات المحترفين له بأن مستقبلا لامعا في انتظاره. 304 روكافوندا لـــم تــتــأخّــر المــعــجــزات فـــي الــظــهــور، إذ خاض لامين يامال مباراته الرسمية الأولى أشهر 9 و 15 مع فريق «البرشا» في سن الـــ حـيـث ســجّــل هـــدفـــا، لـيـصـبـح بــذلــك خـامـس أصغر لاعـب فـي تـاريـخ الـــدوري الإسباني، والثاني في تاريخ نادي برشلونة. مـــــنـــــذ الـــــــهـــــــدف الأول الـــــــــــذي وثّــــقــــتــــه الـــكـــامـــيـــرات، حــــرص يـــامـــال عــلــى الاحــتــفــال بالتسجيل من خلال الإشارة بأصابعه إلى ، وهـــو الـــجـــزء الأخـــيـــر مـــن الـرمـز 304 الـــرقـــم الــبــريــدي لـبـلـدتـه روكـــافـــونـــدا. تـلـك الـحـركـة الـتـي لــم يستوعبها فــي الــبــدايــة الجمهور الــــعــــريــــض لــــكــــرة الــــقــــدم عــــمــــومــــا، ولــــنــــادي بـــرشـــلـــونـــة خـــصـــوصـــا، تـــحـــوّلـــت إلـــــى شــبــه تقليد في مسيرة يامال، وذلـك كتحيّة إلى أصـولـه وإلــى الـحـي المـتـواضـع الــذي انطلق منه نحو النجوميّة. الجدّة المؤسِّسة... فاطمة المغربيّة لـيـسـت روكـــافـــونـــدا مـــجـــرّد رقــــم يُــرسَــم بأصابع لامين يامال كلّما سجّل هدفاً، بل هــي جــــزء أســـاســـي مــن طـفـولـة نـجـم الــكُــرة. فيها استقرّت جدّته فاطمة، بعد أن قادها الطريق بحرا من مدينة العرائش في المغرب إلــــى مـــاتـــارو فـــي إقــلــيــم كــاتــالــونــيــا، مــــرورا بغرناطة وغيرها من المدن الإسبانية. يُـــحـــسَـــب لـــلـــجـــدّة فـــاطـــمـــة أنـــهـــا قــلــبَــت حــيــاة عـائـلـتـهـا رأســــا عـلـى عــقــب. فـفـي عـام من عمرها، قـررت الانتقال 40 وفـي الـــ 1990 بـمـفـردهـا إلـــى إسـبـانـيـا لـتـبـدأ لاحـقـا بـضَــم أولادها إليها واحدا تلو الآخر. ثانيهم كان منير نصراوي، والد لامين يامال، الذي حط في إسبانيا في سن التاسعة، على ما يروي شقيقه البكر وعـــم لامــن عـبـدول لصحيفة «لا فانغوارديا» الإسبانية. كان للجدّة فاطمة أثر عميق في طفولة حــفــيــدهــا لامـــــن، خــصــوصــا بــعــد انــفــصــال والـــدَيـــه عـنـدمـا كـــان فــي الـثـالـثـة مــن عـمـره. وهي حتى اليوم ما زالت تعتني به، فكلّما زارهــا في روكافوندا طلب منها أن تُعد له البيض المخفوق للفطور والدجاج المشوي للغداء. وعندما عرض عليها أن تنتقل إلى مـنـزل فـي منطقة أرقـــى، رفضت قائلة إنها تريد البقاء فـي الـحـي الــذي استقبلها قبل عقود. 3 غــالــبــا مـــا تُـــشـــاهَـــد الــــجــــدّة فــاطــمــة مع حـــفـــيـــدهـــا فــــي المـــنـــاســـبـــات الــــعــــامّــــة وعــلــى الـــســـجّـــادة الـــحـــمـــراء، كـمـا فـــي احـتـفـالـيّــة الــ .2025 فـــــي بـــــاريـــــس عـــــــام Ballon d’Or ولــهــا مـحـطّــة أســاســيــة فـــي حـــــوارات يـامـال الـــصـــحـــافـــيـــة، كـــمـــا فــــي بـــودكـــاســـت «صــــدى ) حيث Resonancia de Corazón( » الــقــلــب استحضر كفاحها قـائـاً: «تنقّلت وحدها فـــي الـــبـــاصـــات حــتــى وصـــلـــت إلــــى مـــاتـــارو. بدأت العمل صباحا وظهرا وليلا كي تدّخر المال من أجل إحضار أولادها إلى إسبانيا». أصل الاسم... الأمين جمال في روكافوندا، التقى الدهّان المغربي منير نصراوي بالمرأة التي ستصبح والدة لامين يامال؛ شيلا إيبانا، النادلة المهاجرة من غينيا الاستوائيّة. عن سنواته الأولـى، يـــخـــبـــر يــــامــــال فــــي الــــبــــودكــــاســــت: «نــــشــــأت مـــع والـــــــدي فـــي مــســاكــن مـخـصـصـة لــآبــاء والأمــــهــــات الـــشـــبـــاب حــيــث كـــانـــوا يــقــدّمــون وجـبـات الطعام للجميع». لاحقا اضـطـرّوا إلــــــى الـــتـــنـــقّـــل بــــن غُــــــــرف أقــــرضَــــهــــم إيـــاهـــا الأصدقاء. لم تكن الظروف المادية سهلة بالنسبة إلــــى والــــــدَي يـــامـــال، حــتــى أنــهــمــا لــجــآ إلــى مــــســــاعــــدة الأصــــــدقــــــاء المــــالــــيّــــة قـــبـــل ولادة ابــنــهــمــا؛ وقــــد أطــلــقــا عــلــيــه اســـمَـــه المـــركّـــب تيمّنا بصديقَين قدّما لهما الدعم ويُدعَيان «الأمين» و«جمال». لامين يامال: «أمّي ملكتي» مَـــــن واكـــــبـــــوه صـــغـــيـــرا فــــي أكـــاديـــمـــيـــة برشلونة، يـتـذكّــرون طفلا هـادئـا وخجولا وقليل الكلام. لا شك في أن الظروف المادية الـقـاهـرة للعائلة وانـفـصـال والــدَيــه لاحقاً، كان لها وقـع على يامال. اعتاد التنقّل بين منزل جدّته حيث أقام والده بعد الانفصال، ومقر إقامة والدته في بلدة مجاورة. كـانـت الــكــرة الــثــابــت الأهــــم فــي طفولة لامين يامال. اختصرت الساحرة المستديرة شغفَه وطموحَه وحبل خلاصِه من البؤس. راقـــــب مــنــبــهــرا أداء رونـــالـــديـــنـــيـــو ومـيـسـي ونـــيـــمـــار، لـكـنـه ابــتــكــر أســـلـــوبـــا خـــاصـــا بــه. وعــــنــــدمــــا عــــوّضــــتــــه الــــحــــيــــاة عـــــن مـــتـــاعـــب البدايات، أوّل ما فعله يامال كان شراء منزل لأمّــه. «هـي ملكتي»، يقول. ويتذكّر اللاعب الإســبــانــي كـيـف كــانــت تــحــرص عـلـى طهو العشاء له يوميا رغم نوبات عملها الليليّة. يامال... مغربي - غيني - إسباني رغم انتقال والده من منطقة روكافوندا الشعبية المـتـواضـعـة بعد تـعـرّضـه لحادث ، فـــإن وجــه يـامـال ما 2024 طـعـن هـنـاك عــام زال مــحــفــورا فـــي مـسـقـط رأســـــه وهــــو وفـــي للمكان الذي يحتضن جدّته وأقرباءه حتى اللحظة. مقابل الملعب البلدي الــذي شهد على الــــخــــطــــوات الأولــــــــى لــلــنــجــم نـــحـــو الـــطـــابـــة، جـداريّــة يلتقط أمامها كل زوّار روكافوندا الـــصـــور؛ يـــامـــال يـــرتـــدي قـمـيـص بـرشـلـونـة ويــتــوسّــط أعــــام بــــاده الــثــاثــة أي المـغـرب وغينيا الاستوائية وإسبانيا. لامين يامال... مرآة جيلِه هـــذا الـصـيـف سـيـخـوض لامـــن يـامـال تجربة كأس العالم للمرة الأولى في حياته، مــمــثــا المـنـتـخـب الإســـبـــانـــي. عــلــى المــاعــب في 19 الـخـضـراء سيحتفل بعيد مـيـاده الــــ يـولـيـو (تـــمـــوز). ستختلف الاحـتـفـالـيّــة 13 عـــن الـــعـــام المـــاضـــي حـيـث دخـــل ســـن الـرشـد وســط عـشـرات المشاهير ونـجـوم الـكـرة في برشلونة. أثـــار صخب الحفل حفيظة الكثيرين آنـــــذاك، إل أن يــامــال لــم يــتــأثّــر، فـهـو يسير على قاعدة أن مَن يتعب يستحق أن يحتفل ويتسلّى، وأن المال الذي يُجنى هو وسيلة للسعادة. بـــــذلـــــك يــــعــــبّــــر يـــــامـــــال عـــــن جــــيــــلــــه، أو بالأحرى عن جيلَي زد وألفا، مختصرا القيَم الـتـي يتمسّكون بـهـا؛ مـن الاستقلاليّة إلى تقدير الذات، مرورا بالطموح وعدم الخجل من مشاركة حياتهم علنا وبعفويّة. مــــن طــــفــــل خــــجــــول بــــا ســــقــــف ثـــابـــت، فـــي نـــادي 10 إلــــى صـــاحـــب الــقــمــيــص رقــــم بـــرشـــلـــونـــة؛ رحــــلــــة تــــحــــوّل فـــائـــقـــة الــســرعــة خاضها لامين يامال. لم تكن قدمُه الذهبيّة بـــوصـــلـــتَـــه الــــوحــــيــــدة، بــــل شــخــصــيّــتــه ذات الكاريزما والشفافيّة التي جعلت منه نجما يُــحـتـذى بـنـظَــر مــايــن الـشـبـاب مــن الجيل الجديد. يوميات الشرق 2007 لم يتوقع ميسي في أن القدمين الصغيرتين اللتين غسلهما ستُساويان ذهبا عندما تكبران ASHARQ DAILY 22 Issue 17367 - العدد Tuesday - 2026/6/16 الثلاثاء (أ.ب) 2007 ميسي والطفل الرضيع لامين يامال في جلسة تصوير عام لامين يامال لاعب فريق برشلونة ونجم المنتخب الإسباني (نادي برشلونة) يضم لوحات تشكيلية ومجموعات من الأزياء والحلي التقليدية «من بلقيس إلى نفرتيتي»... معرض فني يحاكي حضارتَي مصر واليمن الأزياء التقليدية والأسواق الشعبية ضمن أعمال المعرض (الشرق الأوسط) القاهرة: محمد الكفراوي في برشلونة 10 حفيد فاطمة المغربيّة بدأ من أزقّة روكافوندا المتواضعة وصعد إلى القميص رقم لامين يامال... ركل الحرمان بقدَم ذهبيّة لامين يامال مع جدّته ووالده منير نصراوي (إنستغرام) بيروت: كريستين حبيب
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky