رغم قسوة النتيجة تمسكت وسائل الإعلام التونسية ببصيص من الأمل مستفيدة 2-2 من تعادل اليابان وهولندا SPORTS 20 Issue 17367 - العدد Tuesday - 2026/6/16 الثلاثاء 2026 مونديال اللاعبون حمّلوا أنفسهم المسؤولية... وطالبي: باب التأهل لم يغلق وعلينا إظهار شخصيتنا صدمة تونسية... الإعلام يفتح النار على «نسور قرطاج» ويترقب مصير لموشي خــيّــمــت حـــالـــة مـــن الــصــدمــة والإحـــبـــاط عـــلـــى المـــجـــتـــمـــع الـــتـــونـــســـي عـــقـــب الـــخـــســـارة الثقيلة التي تلقاها منتخب «نسور قرطاج» في افتتاح مشواره 1-5 أمام السويد بنتيجة ضمن منافسات المجموعة السادسة لكأس ، في نتيجة دخلت تاريخ الكرة 2026 العالم التونسية باعتبارها أكبر هزيمة للمنتخب في مشاركاته المونديالية. وجـــاء الـسـقـوط الـقـاسـي فــي مونتيري المكسيكية ليتجاوز الخسارة السابقة أمام فــي مــونــديــال روسـيـا 2-5 بلجيكا بنتيجة ، ويفتح الباب أمــام موجة واسعة من 2018 الانـــتـــقـــادات لـــــأداء الــفــنــي، وســـط تــســاؤلات حـــول قـــدرة المنتخب عـلـى اسـتـعـادة تـوازنـه قـبـل المـواجـهـتـن الـحـاسـمـتـن أمــــام الـيـابـان وهولندا. ورغـم قسوة النتيجة، تمسكت وسائل الإعــــــــام الـــتـــونـــســـيـــة بــبــصــيــص مــــن الأمــــــل، 2-2 مستفيدة مــن تــعــادل الـيـابـان وهـولـنـدا فـــي المــــبــــاراة الأخــــــرى بــالمــجــمــوعــة، وهــــو ما أبقى حسابات التأهل مفتوحة نظريا أمام المنتخب التونسي. صحيفة «موزاييك» ركزت على ما جرى داخـل الملعب وخلف الكواليس، مشيرة إلى حالة التوتر التي ظهرت على الظهير الأيمن يان فاليري بعد قرار استبداله خلال المباراة. وأفادت بأن اللاعب أبدى استغرابه من القرار قبل أن يتدخل القائد وهبي الخزري لإقناعه بـمـغـادرة أرض الملعب وإفـسـاح المـجـال أمـام محمد علي بلحاج محمود. كما نقلت الصحيفة تصريحات المدافع منتصر طالبي الذي وصف الخسارة بأنها «كــــابــــوس»، مـعـتـرفـا بـــأن المـنـتـخـب لــم يكن في مستواه المعتاد، وأن السويد استغلت الأخطاء التونسية بأفضل صـورة ممكنة. 1-2 وأكــــد طـالـبـي أن تـقـلـيـص الـــفـــارق إلـــى منح اللاعبين أمـا في العودة، لكن الهدف الثالث السويدي وجّه ضربة معنوية قوية للفريق. ورغــم خيبة الأمـــل، شـدد مـدافـع تونس على أن المنتخب لا يزال يملك فرصة المنافسة عـــلـــى الــــتــــأهــــل، مـــطـــالـــبـــا الـــاعـــبـــن بـــإظـــهـــار شخصية قوية في المباراتين المقبلتين. مـن الناحية الفنية، أجمعت الصحف التونسية على أن المنتخب دفع ثمن البداية الــــحــــذرة؛ إذ فــرضــت الــســويــد إيــقــاعــهــا منذ الـدقـائـق الأولــــى، واســتــفــادت مــن المـسـاحـات والأخطاء الفردية لتوجيه ضربة مبكرة إلى «نسور قرطاج». وبـــــدأت المــعــانــاة الـتـونـسـيـة بــعــد سبع دقـائـق فقط عندما استغل يـاسـن العياري خطأ في بداية الهجمة وسـدد كرة قوية من خـــارج منطقة الــجــزاء افتتح بها التسجيل للسويد. والـافـت أن الـعـيـاري، المـولـود لأب تونسي وأم مغربية، اخـتـار عــدم الاحتفال بهدفه الأول احتراما لجذوره العائلية. ولـــم تـكـن الــخــســارة الـتـونـسـيـة نتيجة الأخـــطـــاء الــدفــاعــيــة فــقــط، بـــل عـكـسـت أيـضـا جـــودة المنتخب الـسـويـدي الـــذي قـــدم واحـــدا مـن أقـــوى عـروضـه الهجومية فـي السنوات الأخـيـرة. واعتمد المـــدرب غـراهـام بوتر على ثنائية ألكسندر إيزاك وفيكتور غيوكيريس فــي خــط المــقــدمــة، وقـــد تسببت تحركاتهما المستمرة وتــبــادل المــراكــز بينهما فـي إربــاك الدفاع التونسي طوال المباراة، في حين منح العياري منتخب بلاده التفوق الإبداعي في وسط الملعب. كـمـا نـجـحـت الــســويــد فـــي فـــرض تـفـوق عــــــــددي فـــــي مـــنـــطـــقـــة الــــــوســــــط، مـــــا حــــــد مـن تـــأثـــيـــر حــنــبــعــل المـــجـــبـــري وحـــــــرم المــنــتــخــب الـــتـــونـــســـي مــــن بـــنـــاء الـــهـــجـــمـــات بـــالـــصـــورة المعتادة. وعندما اندفع التونسيون للأمام بـــعـــد تـــقـــلـــيـــص الــــــفــــــارق، اســـتـــغـــل المــنــتــخــب الاسكندنافي المساحات خلف الدفاع بأفضل صورة ممكنة. وســــجــــل إيـــــــــزاك الـــــهـــــدف الــــثــــانــــي بـعـد انــــطــــاقــــة فـــــرديـــــة مــــمــــيــــزة، قـــبـــل أن يـصـنـع الــــهــــدف الـــثـــالـــث الــــــذي أحـــــــرزه غـيـوكـيـريـس مـطـلـع الـــشـــوط الـــثـــانـــي، وهــــو الـــهـــدف الـــذي اعتبرته وسائل إعلام تونسية نقطة التحول الحاسمة في اللقاء. وبعدها أضـاف البديل مــاتــيــاس سـفـانـبـرغ الـــهـــدف الـــرابـــع، قـبـل أن يـعـود الـعـيـاري ويختتم الخماسية بهدفه الشخصي الثاني فـي الـوقـت المحتسب بدل الضائع. وبذلك سجل المنتخب السويدي خمسة أهداف في مباراة واحدة بكأس العالم للمرة -صــــفــــر فـي 8 الأولـــــــى مـــنـــذ فــــــوزه عـــلـــى كـــوبـــا ، فــي حــن استقبلت تونس 1938 مـونـديـال خمسة أهـــداف فـي مـبـاراة مونديالية للمرة الأولى في تاريخها. وكـانـت المـفـارقـة أن المنتخب التونسي دخـــل الـبـطـولـة بـعـدمـا خـــرج مــن التصفيات الأفـريـقـيـة مـن دون استقبال أي هـــدف، لكن دفاعه اهتز خمس مـرات أمـام السويد، بعد أيــــــام قــلــيــلــة مــــن خــــســــارة وديــــــة ثــقــيــلــة أمــــام بلجيكا بخماسية نظيفة، ما يعني استقبال عشرة أهداف في آخر مباراتين. صحيفة «لابــراس» اعتبرت أن السويد فرضت أسلوبها منذ البداية بفضل الضغط العالي والسرعة في التحول الهجومي، في حـــن عـــانـــى المــنــتــخــب الــتــونــســي مـــن غـيـاب الانـــســـجـــام بـــن خــطــوطــه وارتــــكــــاب أخــطــاء فردية متكررة. ورغــــــم ذلــــــك، أشـــــــادت الــصــحــيــفــة بــــردة الــفــعــل الـــتـــي أظـــهـــرهـــا المــنــتــخــب بــعــد هــدف عمر الـرقـيـق الـــذي جــاء مـن تـمـريـرة حاسمة لحنبعل المجبري قبل نهاية الـشـوط الأول، معتبرة أن الهدف أعاد الأمل مؤقتاً، قبل أن ينهار الفريق مجددا بعد الاستراحة. وأكدت أن تعادل اليابان وهولندا أبقى الـبـاب مفتوحا أمـــام تـونـس، وجـعـل المـبـاراة المقبلة أمام اليابان بمنزلة مواجهة مصيرية لا تحتمل أي تعثر جديد. ولــــم تــتــوقــف تـــداعـــيـــات الـــخـــســـارة عند الـــجـــانـــب الـــفـــنـــي فـــقـــط؛ إذ تـــحـــدثـــت وســـائـــل إعــام تونسية عن مناقشات داخــل الاتحاد التونسي لكرة القدم بشأن مستقبل الجهاز الفني بقيادة صبري لموشي. وأفـــــادت تــقــاريــر مـحـلـيـة، بـيـنـهـا إذاعـــة «جـوهـرة إف إم»، بـأن الاتـحـاد ناقش وضع المنتخب عقب المباراة، وسط تكهنات إعلامية بـإمـكـانـيـة إجـــــراء تـغـيـيـر فــنــي إذا اسـتـمـرت النتائج السلبية، رغم أن لموشي تولى المهمة في يناير (كانون الثاني) الماضي. ولــــــم يــــصــــدر أي قــــــــرار رســــمــــي بـــشـــأن مستقبل المـــدرب، لكن الجدل تصاعد بشكل واضح بعد أكبر هزيمة مونديالية في تاريخ المنتخب. مـــن جــهــتــه، اعـــتـــرف لمـــوشـــي بـأفـضـلـيـة المنتخب الـسـويـدي، مـؤكـدا أن فريقه ارتكب أخطاء كلفته الكثير أمام منافس يملك جودة هـجـومـيـة عــالــيــة. وقـــــال إن المـنـتـخـب افـتـقـد الانسجام بين خطوطه، وإن الأخطاء الفردية والمـــســـاحـــات الــتــي تـركـهـا الــاعــبــون سهلت مهمة السويد في الوصول إلى المرمى. وبــــــن غـــضـــب الـــجـــمـــاهـــيـــر وانــــتــــقــــادات الإعـــــام والـــضـــغـــوط المـــتـــزايـــدة عــلــى الـجـهـاز الــفــنــي، يــدخــل المـنـتـخـب الــتــونــســي مــبــاراتــه المقبلة أمـــام الـيـابـان وهــو يـــدرك أن أي تعثر جديد قد يضع حدا مبكرا لمشاركته في كأس العالم، في حين تتمسك الصحافة التونسية بأمل أن تكون خماسية السويد مجرد بداية صادمة، وليست نهاية مبكرة لحلم التأهل. فرحة لاعبي السويد أمام جماهيرهم بالفوز الكبير (رويترز) ميامي : علي العمري وسعد السبيعي غيوكيريس يمر بجوار لاعب تونس الحزين حنبعل (أ.ب) الحسرة بادية على لاعبي تونس عقب الخماسية (رويترز) الجماهير اليابانية أظهرت سلوكها العالمي المعروف بـ«تنظيف مقاعدها» عقب المباراة كيف خطف مورياسو الأضواء من نجوم اليابان وهولندا؟ لم يكن هاجيمي مورياسو بحاجة إلى الفوز على هولندا كي يخطف الأضـــواء في .2026 افتتاح مـشـوار اليابان بكأس العالم ضـمـن منافسات 2-2 فـبـعـد الــتــعــادل المـثـيـر المجموعة السادسة، وجد مدرب «الساموراي الأزرق» نفسه في صدارة المشهد، ليس فقط بسبب عــودة فريقه مرتين فـي النتيجة، بل أيـــضـــا بــســبــب لــقــطــة بــســيــطــة تـــحـــولـــت إلـــى واحدة من أكثر مشاهد البطولة تداولاً. وعــلــى مـلـعـب «أرلــيــنــغــتــون» فـــي ولايـــة تكساس الأميركية، خرج المنتخب الياباني بــنــقــطــة ثــمــيــنــة أمــــــام أحـــــد أبــــــرز مـنـتـخـبـات أوروبا، بعدما قلب تأخره مرتين إلى تعادل مــســتــحــق بــفــضــل هـــدفـــي كـــايـــتـــو نـــاكـــامـــورا ودايتشي كامادا، في مواجهة أظهرت مجددا قــدرة المنتخب الآسـيـوي على الصمود أمـام المنافسين الكبار. لكن قبل هــدف الـتـعـادل المتأخر الـذي سجله كامادا بدقائق، التقطت الكاميرات لـقـطـة أثـــــارت فــضــول الـجـمـاهـيـر ووســائــل الإعــــام حـــول الـعـالـم. فـقـد ظـهـر مـوريـاسـو عـــلـــى خــــط الـــتـــمـــاس حــــامــــا لـــوحـــا أبــيــض صـغـيـراً، وعـــرض عليه أرقــامــا تنازلية من أربعة إلى واحـد، في إشـارة حاول كثيرون تفسيرها. وســـــرعـــــان مـــــا انــــتــــشــــرت الـــــصـــــور عـبـر وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن ترجح تقارير إعلامية بريطانية أن المدرب الياباني كان يوجه رسالة بسيطة إلى لاعبيه مفادها أن الوقت يوشك على النفاد وأن عليهم رفع الإيـــقـــاع الــهــجــومــي وعــــدم انــتــظــار الــفــرص. وبعد دقائق قليلة فقط، نجحت اليابان في إدراك الــتــعــادل، لـتـتـحـول الـلـقـطـة إلـــى مــادة للنقاش في الصحافة العالمية. ورغم الاهتمام الكبير باللوح الأبيض، فإن مورياسو كان أكثر اهتماما بما رآه من شخصية فريقه داخل الملعب. وقـــــال مـــــدرب الـــيـــابـــان بــعــد المــــبــــاراة إن هـــولـــنـــدا كـــانـــت مــنــافــســا قـــويـــا لــلــغــايــة، لكن لاعــبــيــه أظــــهــــروا روحــــــا جــمــاعــيــة وإصـــــــرارا كـبـيـريـن طــــوال الــلــقــاء، مــؤكــدا أن الـفـريـق لم يـفـقـد ثـقـتـه بـنـفـسـه رغــــم الــتــأخــر مــرتــن في النتيجة. وأضاف أن لاعبيه واصلوا القتال حتى اللحظات الأخيرة، وتحلوا بالهدوء والصبر عندما كانت المباراة تسير في اتجاه صعب، وهو ما سمح لهم باستغلال الفرص المتاحة والعودة إلى أجواء اللقاء في مناسبتين. ورغــــم ســعــادتــه بــــردة الــفــعــل، لـــم يخف مورياسو أنه كان يطمح إلى أكثر من نقطة واحـدة، مشيرا إلى أن المنتخب دخل المباراة بحثا عــن الــفــوز ولـيـس الاكـتـفـاء بـالـتـعـادل، لكنه شــدد فـي الـوقـت نفسه على فـخـره بما قـــدمـــه لاعـــبـــوه أمـــــام مــنــافــس يـمـلـك تـاريـخـا وخبرة كبيرين في البطولات الكبرى. وجـــــاءت تـصـريـحـات المـــــدرب الـيـابـانـي انعكاسا لمـا حــدث على أرض المـلـعـب. فبعد شـــــــوط أول اتـــــســـــم بــــالــــحــــذر والانــــضــــبــــاط الــــدفــــاعــــي، تـــقـــدمـــت هـــولـــنـــدا مــطــلــع الـــشـــوط الثاني عبر قائدها فيرجيل فان دايك، قبل أن يرد كايتو ناكامورا سريعا بهدف التعادل. واســتــعــاد المـنـتـخـب الــهــولــنــدي تقدمه بـــواســـطـــة كــريــســيــنــســيــو ســـامـــرفـــيـــل، وبــــدا قريبا من حصد النقاط الثلاث، لكن اليابان رفضت الاستسلام، ونجحت في خطف هدف التعادل قبل دقيقتين من النهاية عبر كامادا، لــتــواصــل سـمـعـتـهـا كــأحــد أكــثــر المـنـتـخـبـات الآسيوية قدرة على مقارعة الكبار. وفـي المقابل، ســادت خيبة الأمــل داخـل المـعـسـكـر الــهــولــنــدي بــعــد ضــيــاع الـــفـــوز في الدقائق الأخيرة. وقـــال الـقـائـد فيرجيل فـــان دايــــك، الــذي ســجــل أول أهــــدافــــه فـــي كــــأس الـــعـــالـــم ونـــال جـائـزة أفضل لاعـب فـي المــبــاراة، إن التعادل كان مخيبا للآمال لأن المنتخب استقبل هدفا متأخرا كان يمكن تجنبه. وأضـــــاف أن عــــودة الـــيـــابـــان مــرتــن في النتيجة تفسر شـعـور الـاعـبـن بـالإحـبـاط، مشيدا في الوقت ذاته بالانضباط التكتيكي الـذي أظهره المنتخب الياباني وقدرته على القتال حتى اللحظات الأخيرة. أما المدرب رونالد كومان فحاول النظر إلى الجانب الإيجابي، مؤكدا رضاه عن أداء لاعبيه رغـم النتيجة. وأشــار إلـى أن هولندا ســـيـــطـــرت عـــلـــى فــــتــــرات طـــويـــلـــة مــــن المــــبــــاراة ونــجــحــت فـــي الـــتـــقـــدم مـــرتـــن، لـكـنـه اعــتــرف بأن الضغط الياباني المستمر لعب دورا في عودة المنافس. كـــمـــا دافــــــــع عـــــن قــــــراراتــــــه الـــفـــنـــيـــة بـعـد الانــــــتــــــقــــــادات الـــــتـــــي طــــالــــتــــه بـــســـبـــب بــعــض التبديلات الدفاعية، موضحا أن المشكلة لم تكن في الخيارات التكتيكية بقدر ما كانت فــي ســـوء الـتـعـامـل مــع بـعـض الـــكـــرات داخــل منطقة الجزاء. وأكـــد كـومـان أن منتخب بـــاده لا يـزال قــــادرا عـلـى الـتـطـور خـــال الـبـطـولـة، رافـضـا التقليل من قـوة اليابان التي أثبتت مجددا أنــهــا تـمـلـك الـشـخـصـيـة والــصــابــة الذهنية اللازمتين لمنافسة المنتخبات الكبرى. تكساس: «الشرق الأوسط» لوحة مورياسو البيضاء سرقت الأضواء من لاعبي اليابان وهولندا (رويترز) تنظيف المقاعد... سلوك معتاد من جماهير اليابان عقب كل مباراة (رويترز)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky