5 لبنان NEWS Issue 17366 - العدد Monday - 2026/6/15 الاثنين إسرائيل تقول إنها استهدفت قائد وحدة الارتباط في «حزب الله» إسرائيل تحاول التقدم في جنوب لبنان على ثلاثة محاور ASHARQ AL-AWSAT إسرائيل توسع دائرة الإخلاءات في جنوب لبنان تحاول فرض وقائع ميدانية جديدة في جنوب لبنان قبل أي اتفاق ضاحية بيروت تحت النار مجددا ردا على مسيّرات «حزب الله» تمدد إسرائيل خارج «الخط الأصفر»... تدمير بنية «حزب الله» وتعزيز الأوراق التفاوضية عـادت الضاحية الجنوبية لبيروت، الأحـد، إلى دائـرة الاستهداف الإسرائيلي لــلــمــرة الــثــانــيــة خــــال أســــبــــوع، ردا على مــــســــيّــــرات «حــــــزب الــــلــــه» بـــاتـــجـــاه شــمــال إسرائيل، في وقت شهد فيه جنوب لبنان تــصــعــيــدا واســــعــــا تــمــثــل بــــغــــارات جــويــة 30 مكثفة، وإنـــــذارات إخـــاء شملت نحو بلدة وقرية. وأفــــــــــــادت المــــعــــلــــومــــات بـــــــأن الـــــغـــــارة اســـتـــهـــدفـــت شـــقـــة ســكــنــيــة فــــي الــغــبــيــري، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي لاحقا أنه هاجم «مقر قيادة تابعا لـ(حزب الله) في بيروت». وفيما كشف موقع «أكسيوس» أن الــجــيــش الإســـرائـــيـــلـــي أبـــلـــغ الـــولايـــات المــــتــــحــــدة قـــبـــل وقــــــت قـــصـــيـــر مـــــن تـنـفـيـذ الضربة، تضاربت المعلومات حول هوية المستهدف في الغارة. وفيما قالت القناة الإسرائيلية أن قائد وحدة الارتباط في 12 «حزب الله» قُتل في الغارة التي استهدفت بــــيــــروت، أفــــــادت مــعــلــومــات إعـــامـــيـــة في بيروت بأن القيادي في «حزب الله» علي موسی دقـدوق، «أبو حسین ساجد»، قُتل في غارة الضاحية، يوم الأحد. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن 15 الــغــارة أدت إلـــى سـقـوط ثـاثـة قتلى و جـــريـــحـــا، إضـــافـــة إلــــى أضــــــرار كــبــيــرة في المباني والمحال التجارية المجاورة. وأفادت «وكالة الصحافة الفرنسية»، «بــأن الضربة تسببت بانهيار أجــزاء من مبنى مؤلف مـن أربـعـة طـوابـق فـي شـارع حــيــوي وتـــجـــاري مــكــتــظ، فـيـمـا اسـتـمـرت عـــمـــلـــيـــات الـــبـــحـــث والإنــــــقــــــاذ فـــــي المـــكـــان المستهدف لساعات». ويــأتــي هـــذا التصعيد بـالـتـزامـن مع تـأكـيـد الـرئـيـس الأمــيــركــي دونـــالـــد ترمب أن اتفاقا سيُوقّع الأحــد مـع إيـــران لإنهاء الــــحــــرب فــــي الــــشــــرق الأوســــــــــط، فــــي حـن تـتـمـسـك طـــهـــران بـمـوقـفـهـا الــقــائــل إن أي وقـف لإطــاق الـنـار يجب أن يشمل لبنان أيضا ً. نتنياهو وكاتس وكان مسؤولون إسرائيليون، بينهم رئــــيــــس الـــــــــــوزراء بـــنـــيـــامـــن نـــتـــنـــيـــاهـــو قـد حذروا سابقا من أن استهداف التجمعات الـسـكـانـيـة فـــي شــمــال إســرائــيــل سيقابله اســـتـــهـــداف مــبــاشــر لـلـضـاحـيـة الـجـنـوبـيـة لبيروت. وأعلن مكتب نتنياهو ووزيـر الدفاع يسرائيل كاتس، في بيان مشترك الأحـد، أن الــجــيــش نــفــذ ضـــربـــات فـــي الـضـاحـيـة الجنوبية ضد أهداف تابعة لـ«حزب الله» ردا على إطــاق الـنـار والـطـائـرات المسيّرة باتجاه الأراضي الإسرائيلية. «عقيدة الضاحية» مـــــــن جـــــهـــــتـــــه، قـــــــــال وزيـــــــــــر المــــالــــيــــة الإســــرائــــيــــلــــي بــتــســلــئــيــل ســمــوتــريــتــش إن إســرائــيــل أوجــــدت مـعـادلـة لا تسمح لـ«حزب الله» بإطلاق النار على البلدات الـــشـــمـــالـــيـــة، مــــؤكــــدا أن أي إطـــــــاق نـــار سيقابل بهجمات جديدة. كما دعــا سموتريتش، فـي منشور عبر منصة «إكس» إلى تطبيق ما وصفه بـ«عقيدة الضاحية» وإسقاط مبان في الضاحية الجنوبية. وفي السياق نفسه، كتب وزير الأمن الـقـومـي إيـتـمـار بــن غـفـيـر، عـبـر المنصة نـفـسـهـا: «مــقــابــل كـــل طـــائـــرة مــســيّــرة أو صاروخ، ومقابل كل انتهاك لوقف إطلاق النار، يجب أن ترتجف الضاحية». فـي المـقـابـل، لوحت إيـــران بـالـرد، إذ قـال مساعد قائد العمليات الإيـرانـي إن الجرائم المرتكبة في الضاحية الجنوبية «لن تبقى دون رد». الغبيري بعد المسيّرات وأتى قصف الضاحية بعدما قال الجيش الإسرائيلي إن ثـاث طائرات مسيّرة يُشتبه بأن «حزب الله» أطلقها دخـــلـــت الأجــــــــواء الإســـرائـــيـــلـــيـــة الأحــــد وتــحــطــمــت اثـــنـــتـــان مــنــهــا فــــي شــمــال إسرائيل من دون وقوع إصابات، فيما أعلن «حزب الله» تنفيذ عدة هجمات ضد الـقـوات الإسرائيلية المتوغلة في جنوب لبنان، لكنه لم يتبن أي هجوم على شمال إسرائيل. وأعـــــــلـــــــنـــــــت الــــــجــــــبــــــهــــــة الــــــداخــــــلــــــيــــــة الإسرائيلية تفعيل صـفـارات الإنـــذار في رأس الناقورة ومناطق من الجليل الغربي إثر تسلل طائرة مسيّرة من لبنان. الإسرائيلية 12 كما أفـــادت الـقـنـاة بسقوط مسيّرتين أطلقهما «حزب الله» قـرب رأس الناقورة، وبانفجار مسيّرة مفخخة عند بوابة قاعدة عسكرية في الجليل الغربي من دون إصابات. وأفيد أيضا بسقوط وانفجار ثـاث مسيّرات أطلقت من لبنان باتجاه إسرائيل منذ صباح الأحد. وكــتــبــت المــتــحــدثــة بـــاســـم الـجـيـش الإســرائــيــلــي إيـــا واويــــة عـبـر حسابها عــلــى مــنــصــة «إكــــــس» أن «حـــــزب الــلــه» أطــــلــــق ثــــاثــــة أهـــــــــداف جــــويــــة مـــعـــاديـــة بـــاتـــجـــاه بــــلــــدات فــــي شـــمـــال إســـرائـــيـــل، مـــشـــيـــرة إلــــــى ســـقـــوطـــهـــا قــــــرب بــلــدتــي شوميرا وشلومي، ومؤكدة أن الجيش ســــيــــواصــــل الــــعــــمــــل ضـــــد مـــــا وصـــفـــتـــه بالتهديد الذي يشكله «حزب الله» على المدنيين الإسرائيليين. الجنوب وتوسع إنذارات الإخلاء بـالـتـوازي، شهد جـنـوب لبنان يوما مـــن الــــغــــارات الــجــويــة والــقــصــف المـدفـعـي الـواسـع فـي الجنوب، حيث قالت وسائل إعــــــام إســـرائـــيـــلـــيـــة إن غــــــارة إســرائــيــلــيــة اسـتـهـدفـت مــســؤول مـنـظـومـة الاتــصــالات في «حزب الله»، في منطقة صور. ووجّـــــــــــه المـــــتـــــحـــــدث بـــــاســـــم الـــجـــيـــش الإســــرائــــيــــلــــي أفـــيـــخـــاي أدرعــــــــي إنــــذاريــــن متتاليين عبر منصة «إكـــس» دعـا فيهما بــلــدة وقـــريـــة فـــي أقـضـيـة 30 ســكــان نــحــو الـنـبـطـيـة والـــزهـــرانـــي وصـــــور إلــــى إخـــاء مــــنــــازلــــهــــم فــــــــورا والـــــتـــــوجـــــه شــــمــــال نــهــر الــزهــرانــي أو الابـتـعـاد لمـسـافـة لا تـقـل عن ألف متر عن المناطق المستهدفة. وعلى أثر الإنـــذارات، شهدت البلدات المهددة حركة نـزوح كثيفة باتجاه صيدا وبـــيـــروت. وتــزامــنــت الإنــــــذارات مــع غـــارات استهدفت بـلـدات مجدل زون، والريحان، وديـــر الــزهــرانــي، والمــنــصــوري، وشـوكـن، وكـــفـــردونـــن، والـعـبـاسـيـة، ومــجــدل سلم، وحــــاريــــص، وفـــــــرون، وحــــداثــــا، والــــدويــــر، وكفرتبنيت، والقليلة والمعمورة في حوش صــــــور، إضــــافــــة إلـــــى قـــصـــف شـــمـــل بــيــوت السياد وصريفا والقطراني والنبطية. كـمـا اسـتـهـدفـت مـسـيّــرات إسرائيلية دراجـات نارية في أكثر من منطقة، بينها الـــحـــوش فـــي صـــــور، وديـــــر قـــانـــون الـنـهـر، وأوتوستراد المصيلح - زفتا قرب مفترق الفنار، ما أدى إلى سقوط قتيل وعدد من الــجــرحــى. كــذلــك اسـتـهـدفـت غــــارة محيط الميتم في بلدة شوكين. وأفــــــــــــادت فـــــــرق الإســــــعــــــاف الـــتـــابـــعـــة لـــكـــشـــافـــة الــــرســــالــــة الإســــامــــيــــة والــهــيــئــة الــصــحــيــة الإســـامـــيـــة بــأنــهــا تـمـكـنـت مـن انـتـشـال جـثـمـان عـامـلـة أجنبية مــن تحت أنــقــاض مـنـزل فــي بـلـدة أنـــصـــار. كـمـا أدت غــــــارة عـــلـــى مـــنـــزل رئـــيـــس بـــلـــديـــة الـــدويـــر السابق عبد العزيز قانصو إلــى تدميره ومقتل ثلاثة شبان. وشـــن الــطــيــران الـحـربـي الإسـرائـيـلـي غارة على دفعتين على بلدة الشرقية أدت إلى تدمير حي كامل على طريق الشرقية - الكوثرية، فيما نفذ الجيش الإسرائيلي عــمــلــيــة تــفــجــيــر كـــبـــيـــرة فــــي بـــلـــدة حـــداثـــا بقضاء بنت جبيل. كما انـدلـع حريق في حـقـل زيــتــون قـــرب بــلــدة المــــاري فــي قضاء حاصبيا نتيجة سقوط مسيّرة، وسُجلت بعد الظهر غـارتـان على كفردونين وبـرج الــشــمــالــي، إضـــافـــة إلـــى اســتــهــداف دراجـــة نارية على طريق السماعية - الشعيتية، وقصف فوسفوري على مجدل زون. وتركزت العمليات الإسرائيلية خلال الأيـام الأخيرة في محيط مدينة النبطية، فـــيـــمـــا أفــــــــاد مــــصــــدر عــــســــكــــري لـــــ«وكــــالــــة الــصــحــافــة الــفــرنــســيــة» بــــأن قــــوة صـغـيـرة مـن الجيش اللبناني كـانـت مــوجــودة في بلدة كفرتبنيت غادرت قبل يوم من توغل إســرائــيــلــي فـــي الــبــلــدة، مـــؤكـــدا أن الــقــوات الإسـرائـيـلـيـة انـسـحـبـت لاحــقــا مـنـهـا، وأن الــجــيــش الــلــبــنــانــي لا يـــــزال مــــوجــــودا في ثكنته في النبطية. يـطـرح الـتـمـدد الإسـرائـيـلـي المستجد خـــارج «الــخــط الأصــفــر» الـــذي رسـمـتـه في جـــنـــوب لـــبـــنـــان، عـــامـــات اســتــفــهــام حــول أهـــــــداف تــــل أبـــيـــب مــــن هـــــذا الـــتـــوســـع: هـل هـــو مـرتـبـط بـــأهـــداف عـسـكـريـة مـحـض أم يتعداها إلـى أهــداف سياسية؟ خصوصا أنـــه يـتـم بـالـتـزامـن مــع الإعــــان عــن توقيع اتــفــاق أمـيـركـي - إيــرانــي يشمل وقـــف نـار شاملا في لبنان. فالجيش الإسرائيلي أحــرز، السبت، تـــقـــدمـــا جــــديــــدا عـــلـــى المــــحــــوريــــن الـــغـــربـــي والـشـرقـي، خـــارج «الـخـط الأصــفــر»، حيث تقدم باتجاه أطراف بلدة مجدل زون بعد أربـــعـــة أيـــــام مـــن تـمـهـيـد مــدفــعــي وقـصـف جــــوي، فـيـمـا تــوغــل فـــي بــلــدة كفرتبنيت، ووصل إلى أطـراف مرتفعات علي الطاهر الاستراتيجية المطلة على مدينة النبطية ومعظم القرى والبلدات المحيطة بها. و«الخط الأصفر» هو تسمية أطلقها على 2026 الجيش الإسـرائـيـلـي فـي ربـيـع شريط داخل الأراضي اللبنانية الجنوبية يـعـتـبـره منطقة عـسـكـريـة أو عـــازلـــة، على غـــــرار الـــنـــمـــوذج الـــــذي اســتــخــدمــه سـابـقـا فـي قـطـاع غـــزة. يمتد هــذا الـشـريـط بعمق كـــيـــلـــومـــتـــرات داخــــل 10 و 4 يــــتــــراوح بــــن بلدة 55 الأراضـي اللبنانية، ويشمل نحو وقرية حدودية. سباق مع الوقت ويشير العميد المتقاعد منير شحادة إلـــــى أن المـــنـــاطـــق الــــواقــــعــــة خـــــــارج الــخــط الأصـــفـــر الـــتـــي تـشـهـد عـمـلـيـات عـسـكـريـة؛ هـــي كـفـرتـبـنـيـت، زوطــــر الــشــرقــيــة، يحمر الشقيف، أرنون، قلعة الشقيف. ويـــــعـــــتـــــبـــــر شــــــــحــــــــادة فــــــــي تــــصــــريــــح لـ«الشرق الأوســـط»، أن إسرائيل «تسابق الوقت بمحاولات التقدم هذه لأنها تعلم أنـــــه فــــي حـــــال حـــصـــل اتــــفــــاق بــــن أمــيــركــا وإيـــران فستجبر على وقـف الـحـرب، لذلك تـسـعـى لـلـتـوغـل أبــعــد مـسـافـة ممكنة كي تفاوض من منطلق قوة». وأوضــــــح أن «هـــنـــاك فـــرقـــا مـهـمـا بين قـــرى دخلتها الــقــوات الإسـرائـيـلـيـة وقــرى ســــيــــطــــرت عـــلـــيـــهـــا عـــمـــلـــيـــاتـــيـــا، بـــاعـــتـــبـــار أن هـــنـــاك قـــــرى أُدرجــــــــت ضـــمـــن (المــنــطــقــة الأمنية) أو (الـحـزام الـعـازل) الــذي أعلنته إسرائيل، وتمنع عودة سكانها أو تخضع لسيطرتها بالنار والمراقبة والاستهداف، من دون وجود قوات في كل نقطة منها». ويـــضـــيـــف: «الــــقــــرى والــــبــــلــــدات الــتــي أصـــــبـــــحـــــت ضـــــمـــــن مــــنــــطــــقــــة الــــســــيــــطــــرة 5 الإسرائيلية في جنوب لبنان تمتد بين كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية. 10 و وقد وردت هذه القرى ضمن اللوائح التي مُنع الأهالي من العودة إليها أو عبورها». أهداف التوغل وعــن الـهـدف المعلن مـن هــذا التوغل، يلفت شـحـادة إلــى أن «إسـرائـيـل تـقـول إن الــهــدف مــن هـــذا الـتـوسـع هــو إبــعــاد قــوات (حــزب الله) عن حـدودهـا الشمالية ومنع تـــكـــرار أي هــجــوم بـــري عـلـى مستوطنات الــــجــــلــــيــــل، وتــــدمــــيــــر الـــبـــنـــيـــة الـــعـــســـكـــريـــة ومـــخـــازن الـــســـاح ومــنــصــات الــصــواريــخ، وإنشاء منطقة عازلة تحمي المستوطنات الإسـرائـيـلـيـة الــحــدوديــة». ويـضـيـف: «أمــا الأهـــداف غير المعلنة، فهي إنـشـاء شريط أمني جديد شبيه بالمنطقة التي احتلتها ، إضافة 2000 و 1982 إسرائيل بين عامي إلــــى سـعـيـهـا لــتــحــويــل الـــقـــرى الـــحـــدوديـــة الــلــبــنــانــيــة إلـــــى مــنــطــقــة شـــبـــه خـــالـــيـــة مـن السكان يصعب على (حــزب الـلـه) العودة إليها والسيطرة على المرتفعات والمحاور الاستراتيجية مثل محور الخيام – وادي السلوقي – مارون الراس - بنت جبيل، كما امتلاك أوراق ضغط قوية في أي مفاوضات مستقبلية تتعلق بلبنان أو بإعادة ترتيب الوضع الإقليمي بعد الحرب». تمدد على ثلاثة محاور مــن جـهـتـه، يـتـحـدث الــدكــتــور ريــاض قهوجي، الباحث والكاتب في شؤون الأمن والدفاع، عن «محاولات إسرائيلية للتقدم مـحـاور، لأهــداف أساسية مرتبطة 3 على بالقضاء على البنى التحتية لـ حزب الله» والتي بعضها يتجاوز «الخط الأصفر»، معتبرا أن «هـذا المخطط سيستمر بغض النظر عن الاتفاق الأميركي- الإيراني». ويوضح قهوجي لـ«الشرق الأوسط» أن المحور الأول هو المحور الشرقي شقيف - كفرتبنيت - تـل علي الطاهر، مـا يجعل الـجـيـش الإســرائــيــلــي مـشـرفـا عـلـى مدينة الــنــبــطــيــة مــــع تـــرجـــيـــح اســـتـــكـــمـــال تــقــدمــه باتجاه إقليم التفاح حيث المناطق التي تحوي أنفاقا للحزب». أمــــــا المـــــحـــــور الــــثــــانــــي، فـــهـــو المـــحـــور الأوســـط الـواقـع شمال بنت جبيل- تبنين بـاتـجـاه الـغـنـدوريـة، فـي مـحـاولـة لحصار وادي الحجير الـــذي لــه رمـزيـتـه، ويعتقد أيـــضـــا أنـــــه يـــحـــوي أنـــفـــاقـــا، كـــمـــا أنـــــه خـط الدفاع الثاني مقابل الجليل. أما المحور الثالث فهو المحور الغربي الذي تحرك باحتلال مجدل زون في الأيام المـاضـيـة مــع تـوجـه إلـــى القليلةـ مــا يعني الـــوصـــول إلــــى مـــداخـــل مــديــنــة صــــور عبر التلال. بيروت: «الشرق الأوسط» بيروت: بولا أسطيح مواطنون يتجمعون في محيط موقع الغارة التي استهدفت منطقة الغبيري بالضاحية الجنوبية لبيروت (أ.ف.ب) سيدة تسير على أنقاض مبان مدمرة في مدينة صور (د.ب.أ)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky