3 حرب إيران NEWS Issue 17366 - العدد Monday - 2026/6/15 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT أوباما يقلل من فرص «تحسن ملموس» في اتفاق ترمب قـال الرئيس الأميركي الأسبق بــاراك أوبـامـا، إن من غير الـواقـعـي تـوقـع أن يحقق أي اتـفـاق جـديـد بـن إدارة الرئيس دونالد ترمب وطهران «تحسنا ملموساً» مقارنة 11 بـالاتـفـاق الــنــووي الـــذي أبـرمـتـه إدارتــــه مـع إيـــران قبل عاما ً. وفي مقتطفات من مقابلة بُثت، الأحد، ضمن برنامج «هذا الأسبوع» على شبكة «إيه بي سي نيوز»، قال أوباما إن التوصل إلى اتفاق لا يلبي كل مطالب واشنطن يبقى أفــضــل مـــن الانــــــزلاق إلــــى حــــرب شــامــلــة، حـسـبـمـا أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية». ،2015 وتحدث أوباما عن الاتفاق النووي المبرم عام الذي انسحب منه ترمب خلال ولايته الأولـى، مشككا في «إمكان وجود اختلاف جذري أو تحسن ملموس بين أي اتفاق يتم التوصل إليه حاليا والاتفاق الذي أبرمناه في البداية». وأضـاف أن اتفاقه «بقي ساريا مدة طويلة قبل انسحاب الولايات المتحدة منه». وتــأتــي تـصـريـحـات أوبــامــا بينما يـلـوح تـرمـب منذ أشهر بإمكان التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران، من دون أن تـوقـع طــهــران أي وثـيـقـة حـتـى الآن. ويــقــول تـرمـب إن الاتفاق المرتقب سيمنع إيران إلى الأبد من امتلاك سلاح نــــووي، وســـيـــؤدي إلـــى إعــــادة فـتـح مـضـيـق هــرمــز المغلق عمليا ً. ولم تؤكد طهران بعد استعدادها للتوقيع، وقالت إن محادثات السلام مع الولايات المتحدة «لا جـدوى» منها حالياً، بعد ضربة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت. وتصر إيران على أن يشمل أي اتفاق كل جبهات النزاع. وقال أوباما إن تعثر المسار الجديد يذكر بأن واشنطن لا تستطيع «فرض إرادتها بالقوة، أو شق طريقها نحو الحلول بالقصف» بــدلا مـن اعتماد دبلوماسية شاملة. وأضاف: «كان يُفترض أن نكون قد تعلمنا هذا الدرس». واشنطن: «الشرق الأوسط» (أ.ب) 2016 نوفمبر 10 الرئيسان الأميركيان دونالد ترمب وباراك أوباما في المكتب البيضاوي يوم قطر وباكستان على خط اللمسات الأخيرة... وقائد العمليات الإيرانية لوّح برد «لا يُنسى» على أي زلة واشنطن وطهران قاب قوسين من اتفاق... وترمب يضغط لإنجازه اقـــتـــربـــت الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة وإيـــــــران، الأحـــــــد، مــــن تـــوقـــيـــع مــــذكــــرة تـــفـــاهـــم لإنـــهـــاء الحرب، فيما كثّف الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضغوطه لإنجاز الاتفاق رغم الضربة الإســـرائـــيـــلـــيـــة عـــلـــى الـــضـــاحـــيـــة الــجــنــوبــيــة لـبـيـروت، الـتـي قـــال إنـهـا «مـــا كـــان يـجـب أن تـحـدث» فـي هــذا التوقيت الـحـسـاس. وأكـد ترمب أن الاتـفـاق لا يــزال قائماً، وقـد يُوقّع خــال ســاعــات، معتبرا أنــه قـد يفتح الباب أمام «سلام في المنطقة، بما يشمل لبنان». لـــكـــن الــــغــــمــــوض بـــقـــي مـــســـيـــطـــرا عـلـى توقيت التوقيع، وشروطه النهائية، بعدما تحدث ترمب ورئيس الـــوزراء الباكستاني شهباز شـريـف عـن اتـفـاق وشـيـك، فـي حين شـــــددت طـــهـــران عــلــى أن الـــنـــص لـــم يُــحـسـم بعد، وأن مراجعته السياسية والقانونية والـفـنـيـة لا تــــزال مـسـتـمـرة، وســـط وسـاطـة قـــطـــريـــة وبـــاكـــســـتـــانـــيـــة ومـــــســـــاع لاحــــتــــواء تداعيات التصعيد الإسرائيلي في لبنان. وقـــال تـرمـب، فـي منشور على «تــروث ســـوشـــيـــال»، إنــــه «مــــا كــــان يـنـبـغـي أن يقع هـجـوم بــيــروت هـــذا الــصــبــاح، لا سيما في يوم مميز نقترب فيه من التوصل إلى اتفاق ســــام مـــع إيــــــــران». وأضــــــاف أن «إســـرائـــيـــل لها الحق في الدفاع عن نفسها»، لكنه عد الهجوم الذي قالت إسرائيل إنها ردّت عليه، «صـــغـــيـــرا جـــــداً، ولا مـعـنـى لــــه، ولــــم يـجـرح أو يقتل أحــــداً»، وينبغي ألا يُــعـطـل المـسـار الجاري. وتـابـع تـرمـب: «نـحـن قريبون جــدا من اتفاق سيجلب السلام إلى المنطقة، بما في ذلك لبنان»، داعيا جميع الأطراف إلى وقف إطلاق النار. وقـال إنـه ينبغي ألا تشن إسرائيل أي هجمات إضافية فـي لبنان، كما لا ينبغي لأي طرف آخر، بما في ذلك «حزب الله»، شن هجمات على إسرائيل. وأضاف: «قد يكون هـذا بداية سـام طويل وجميل... دعونا لا نضيع هذه الفرصة». وفـــي تـصـريـحـات لمــوقــع «أكــســيــوس»، قــال تـرمـب إن الاتــفــاق الأمـيـركـي - الإيـرانـي لا يـــــزال عــلــى المـــســـار المــــقــــرر، رغــــم الـضـربـة الإسـرائـيـلـيـة عـلـى بـــيـــروت، وتــهــديــد إيـــران بـــالـــرد. وأضــــاف أن الـهـجـوم «هــــز الأمــــور»، وأخّـــر التوقيع «بـضـع ســاعــات»، موضحاً: «كان من المفترض أن يتم الآن، لكنه أصبح مقررا بعد ساعات قليلة». وذكــــر تــرمــب أنــــه صُــــدم عــنــدمــا أبـلـغـه مـــســـتـــشـــاروه بــالــضــربــة الإســـرائـــيـــلـــيـــة قبل ســــاعــــة مـــــن المـــــوعـــــد المــــفــــتــــرض لـــلـــتـــوقـــيـــع. وأضـــــــاف: «كـــــان الأمـــــر ســيــئــا لـــلـــغـــايـــة... لم أصـــدق ذلـــك». وأقـــر بــأن «حـــزب الـلـه» هاجم إسرائيل أولاً، لكنه شدد على أن الهجوم لم يوقع أضرارا أو قتلى. وقـــال عــن رئـيـس الـــــوزراء الإسـرائـيـلـي بـنـيـامـن نـتـنـيـاهـو: «لمـــــاذا كـــان عـلـى بيبي أن ينفذ هجوما كـهـذا؟ كنت غاضبا جـداً. أوصــلــت لــه ذلــــك. لـيـس لــديــه أي حـكـم على الإطلاق». وأكد ترمب أن الاتفاق مع إيران سيكون «جيدا لإسرائيل»، لأنـه سيمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، ويفرض التخلص من المـــواد الـنـوويـة، ويسمح بعمليات تفتيش مفاجئة للمنشآت النووية الإيرانية. ضربة بيروت تربك التوقيت جــــــــاءت الــــضــــربــــة الإســــرائــــيــــلــــيــــة فـي لـحـظـة حــســاســة قــبــل ســـاعـــات مـــن تـوقـيـع مـــحـــتـــمـــل لمـــــذكـــــرة تــــفــــاهــــم بـــــن الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة وإيـــــــــــران. وقــــالــــت إســــرائــــيــــل إن الهجوم استهدف مواقع لـ«حزب الله» في الضاحية الجنوبية، بعد إطلاق مقذوفات باتجاه شمال إسرائيل. وأكــدت تل أبيب أنـهـا ليست طـرفـا فـي الاتـفـاق الأمـيـركـي - الإيراني المزمع. لكن طـهـران، الـتـي تشترط أن يشمل أي تــفــاهــم وقــــف الــقــتـــال فـــي لــبــنــان، رأت في الهجوم اختبارا لقدرة واشنطن على تنفيذ التزاماتها. وكتب رئيس البرلمان الإيـــرانـــي وكـبـيـر المــفــاوضــن، محمد باقر قاليباف، على منصة «إكس» أن «العدوان الصهيوني على الضاحية أظهر مجددا أن الولايات المتحدة إما تفتقر إلى الإرادة للوفاء بالتزاماتها، وإما إلى القدرة على ذلك». وأضاف قاليباف: «إذا لم تكن لديكم الإرادة أو القدرة على الوفاء بالتزاماتكم، فـا جــدوى مـن الحديث عـن مواصلة هذا المسار»، في إشارة إلى المحادثات الجارية حول مذكرة تفاهم أولية لإنهاء الحرب. وفــــي الــســيــاق نــفــســه، نـقـلـت وســائــل إعــــام رسـمـيـة إيــرانــيــة عـــن مـحـمـد جعفر أسدي، نائب قائد «عمليات هيئة الأركان المشتركة»، قوله إن «جرائم» إسرائيل في الضاحية الجنوبية لبيروت «لـن تمر من دون رد». ومن جانبه، قال أمين المجلس الأعلى لــأمــن الــقــومــي الإيـــرانـــي مـحـمـد بــاقــر ذو الـقـدر إن «رد الـقـوات المـدافـعـة عـن المنطقة قــــــادم»، مـــؤكـــدا أن «وحـــــدة المـــيـــدان خلقت سلسلة أمنية دفاعا عن المنطقة». وأضاف ذو الـــقـــدر فـــي بــيــان مـقـتـضـب، أن «لـبـنـان روحنا»، وأن انتهاك ما وصفه بـ«الخطوط الــــحــــمــــراء لـــلـــجـــمـــهـــوريـــة الإســــامــــيــــة» لـن يُحتمل. كــمــا كــتــب إبـــراهـــيـــم عــــزيــــزي، رئـيـس لجنة الأمـن القومي في البرلمان الإيراني، على منصة «إكـــس»: «رد قـوي قـــادم»، في مـؤشـر إضـافـي إلــى الـضـغـوط الـتـي تُهدد مسار التوقيع في اللحظات الأخيرة. قطر وباكستان على خط التوقيع رغــــــــــم هــــــــــذا الـــــتـــــصـــــعـــــيـــــد، واصـــــلـــــت الوساطات الإقليمية محاولاتها لتثبيت الـتـفـاهـم. وقـــال مـصـدر مطلع لـــ«رويــتــرز» إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صــــبــــاح الأحــــــــد فـــــي إطــــــــار مـــــســـــاع لإبــــــرام الاتـــفـــاق. ونـقـلـت وكــالــة «فـــــارس» التابعة لــ«الـحـرس الــثــوري» عـن مصدر قريب من فريق التفاوض الإيراني أن الفريق القطري موجود في طهران، وأن إيـران تنقل عبره إلـــى الــطــرف الأمــيــركــي الـبـنـود الـتـي تريد إدراجها في مسار التفاهم، مع التفاصيل الدقيقة التي تراها ضرورية. وقـــــــال المــــصــــدر إنـــــه «لا شـــــيء حُــســم نهائيا بعد» في المفاوضات غير المباشرة بـن طـهـران وواشـنـطـن، مضيفا أنــه حتى إذا شهد المسار تقدما وتراجعا فإن الشرط الأساسي لإيران هو إدراج جميع مطالبها في الصيغة النهائية. وتابع أنه حتى في حــــال الأخــــذ بــكــل مــاحــظــات إيــــــران، «فـلـن يُــوقّــع أي اتفاق بالتأكيد في الموعد الذي أعلنه ترمب». وكـــــان رئـــيـــس الــــــــوزراء الـبـاكـسـتـانـي شــــهــــبــــاز شـــــريـــــف قــــــد قـــــــــال، الـــــســـــبـــــت، إن الــجــانــبــن اتــفــقــا عــلــى إطـــــار عــمــل لإبــــرام ســـــام، وإن إســـــام آبـــــاد تـسـتـعـد لـتـوقـيـع إلــكــتــرونــي فـــــوري، عــلــى أن يـعـقـبـه مـسـار فني خـال الأيــام المقبلة. أمـا ترمب فكتب أن الاتـــفـــاق ســيُــوقــع الأحــــد، بـالـتـزامـن مع عيد مـيـاده الثمانين، وأن مضيق هرمز سيُفتح فورا أمام الملاحة. لــــكــــن طـــــهـــــران شـــكـــكـــت فـــــي الــــجــــدول الـزمـنـي. وقــالــت وكــالــة «فــــارس» إن إيـــران لـم تتخذ بعد قـــرارا نهائيا بشأن الاتفاق الإطـــــاري، وإن الــخــبــراء وصــنــاع الـــقـــرار لا يزالون يراجعونه من النواحي السياسية والقانونية والفنية. مسودة من مرحلتين حـسـب مــســؤول إيــرانــي كبير تـحـدّث إلـــــى «رويـــــــتـــــــرز»، تـــنـــص مــــســــودة مـــذكـــرة التفاهم على أن تـوافـق طـهـران على عدم إنــــتــــاج أو حــــيــــازة أســـلـــحـــة نـــــوويـــــة، وأن تُــحـافـظ عـلـى الــوضــع الــنــووي الـقـائـم إلـى حـن الـتـوصـل لاتـفـاق نـهـائـي، بما يشمل عـــــدم تــخــصــيــب الــــيــــورانــــيــــوم أو تـوسـيــع المنشآت النووية. وقـــال المـــســـؤول إن الـــولايـــات المتحدة وافـــقـــت، بــمــوجــب المــــســــودة، عــلــى الإفــــراج مليار دولار من الأصــول الإيرانية 25 عن المــــجــــمــــدة، ورفـــــــع الــــعــــقــــوبــــات المـــفـــروضـــة عـلـى الـنـفـط الإيـــرانـــي لـفـتـرة مـــحـــددة، بما يـسـمـح لــطــهــران بـبـيـع الـنـفـط والـحـصــول عــلــى عـــائـــداتـــه. كــمــا تــنــص المـــســـودة على ألا تفرض واشنطن عقوبات جديدة على إيران لحين التوصل إلى اتفاق نهائي. وفـــــي المـــلـــف الـــــنـــــووي، قـــــال المـــســـؤول الإيــــــرانــــــي إن المـــــســـــودة تـــســـمـــح لـــطـــهـــران بـــتـــخـــفـــيـــف مـــــخـــــزون الـــــيـــــورانـــــيـــــوم عـــالـــي التخصيب داخل إيران، على أن تُبحث آلية يوما ً. 60 ذلـك خـال فترة محادثات تمتد في المقابل، قال مسؤول أميركي إن الاتفاق ســـيـــؤدي فـــي نــهــايــة المـــطـــاف إلــــى تفكيك الــبــرنــامــج الـــنـــووي الإيــــرانــــي، مـــع تـدمـيـر مــــخــــزون الــــيــــورانــــيــــوم عـــالـــي الـتـخـصـيـب وإزالته. ويــشــكــل هــــذا الــتــبــايــن واحـــــدة من أبــــــرز نـــقـــاط الـــغـــمـــوض فــــي المــــســــودة، فطهران تتحدث عن «تخفيف» المخزون داخـــل الـبـاد، فـي حـن تصر واشنطن عـلـى أن الـيـورانـيـوم عـالـي التخصيب يجب أن «يختفي»، وأن تتخلى إيـران عن قدراتها على التخصيب. هرمز والحصار البحري يُمثل مضيق هـرمـز البند التنفيذي الأبرز في المسودة. وقال ترمب إن المضيق «سـيـفـتـح لـلـجـمـيـع» فـــور تـوقـيـع الاتــفــاق. وتــــقــــول مــــصــــادر مــــن أطـــــــراف المـــحـــادثـــات إن الــــولايــــات المــتــحــدة ســتــرفــع حـصـارهـا البحري عن إيران بمجرد فتح المضيق. وقـــــال وزيـــــر الـــدفـــاع الأمـــيـــركـــي، بيت هــيــغــســيــث، إن إنـــهـــاء الـــحـــصـــار الــبــحــري سـيـبـدأ «فـــــوراً» بـعـد تـوقـيـع الاتـــفـــاق، لكن التوقيت سيتوقف على إعادة فتح مضيق هــرمــز. وأكــــد أن الـــولايـــات المـتـحـدة لديها القدرة على تأمين المضيق، وضمان عبور السفن بأمان. وأضـــــاف هـيـغـسـيـث، فـــي مـقـابـلـة مع شبكة «سـي بي إس»، أن واشنطن تعتزم الإبقاء على قوة عسكرية كافية في المنطقة «لـضـمـان بـقـاء الـخـيـار العسكري متاحاً» خلال المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيـــرانـــي. وفــي المـقـابـل، يـصـر المـسـؤولـون الإيـرانـيـون على أن فتح المضيق لا يعني الـــعـــودة إلــــى الـــوضـــع الـــســـابـــق. وتـحـدثـت طـهـران عـن فــرض رســـوم مقابل الخدمات الملاحية والإنقاذية والأمنية في المضيق، وهو ما رفضه السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، قائلا إن أي محاولة مــن إيــــران لــفــرض رســــوم عــبــور فــي هرمز ســـتـــكـــون «غـــيـــر مــقــبــولــة تـــمـــامـــا، بــــل غـيـر قانونية وفق القانون الدولي». وقالت القيادة المركزية الأميركية إن يونيو (حزيران) 13 قواتها أعــادت، حتى 9 سـفـيـنـة تــجــاريــة، وعـطـلـت 141 تـوجـيـه ســفــن أخـــــرى لــضــمــان الامـــتـــثـــال لـلـحـصـار المفروض على إيران. واشنطن تتحدث بحذر قــــــال والـــــتـــــز، الأحــــــــد، إنــــــه «واثـــــــق» بـتـوقـيـع اتـــفـــاق مـــع إيـــــران الـــيـــوم، لكنه أحجم عـن كشف تفاصيله، مشيرا إلى أن كثيرا مـن القضايا ستُترك لجولات تـــفـــاوض لاحـــقـــة. وقـــــال فـــي مــقــابــلــة مع شبكة «إيه بي سي»: «سأترك التفاصيل الفعلية والتوقيت للبيت الأبيض». وأضـــــاف أن «الإيـــرانـــيـــن مـفـاوضـون صـــــعـــــاب لـــــلـــــغـــــايـــــة»، وأنــــــهــــــم يــــواجــــهــــون «صــــعــــوبــــة كــــبــــيــــرة فــــــي الــــحــــصــــول عــلــى توجيهات من المرشد الأعلى». وتابع: «أنا واثــــق، والــفــريــق واثـــــق... لـديـهـم كــل النية لإنـجـاز هـذا الأمــر الـيـوم»، لكنه قـال إنـه لا يــريــد اســتــبــاق الــرئــيــس أو نـائـبـه بـإعـان التفاصيل النهائية. وتحدث والتز عن تخفيف للعقوبات وصــفــه بــأنــه «مــقــابــل الأداء»، وعـــن نـظـام للتحقق مــن المـنـشـآت الـنـوويـة الإيـرانـيـة. لـكـنـه أكــــد أن «الـــطـــريـــق لا يـــــزال طـــويـــاً»، مضيفاً: «هذه مجرد مذكرة تفاهم، وكثير مـن التفاصيل سيتم العمل عليها خلال الجولة التالية من المفاوضات». وقال إن «اليورانيوم عالي التخصيب يــجــب أن يــخــتــفــي، وعـــلـــى إيــــــران الـتـخـلـي عــــن قـــدراتـــهـــا عـــلـــى الـــتـــخـــصـــيـــب، وإنـــهـــاء دعـمـهـا لـلـوكـاء الــذيــن تصفهم واشنطن بالإرهابيين». تهديدات إيرانية متزامنة في طهران، ترافق مسار التفاوض مع خطاب عسكري حاد. وقال قائد «عمليات هيئة الأركــــان المشتركة» الــلــواء علي عبد اللهي إن القوات المسلحة الإيرانية «جاهزة للضغط على الزناد وإطلاق النار على قلب الـــعـــدو»، مــؤكــدا أن الـــقـــدرات الـصـاروخـيـة والـبـحـريـة والــجــويــة ومـنـظـومـات الــدفــاع الـــجـــوي والــــطــــائــــرات المـــســـيّـــرة «أصــبــحــت أقوى من السابق». وأضــــاف عـبـد الـلـهـي، فــي رســالــة إلـى الإيــرانــيــن، أن «أبــنــاء الـشـعـب فـي الـقـوات المـسـلـحـة يـقـفـون عـلـى أهــبــة الاســتــعــداد»، مشيرا إلــى أن الــقــدرات العسكرية «جـرى تـــطـــويـــرهـــا تـــحـــت أوامـــــــر الـــقـــائـــد الأعـــلـــى» مـجـتـبـى خــامــنــئــي. وقــــــال: «نـــحـــن ننتظر أصغر زلة من العدو المعتدي، حتى نلقنه درســـا لا يُــنـسـى، ويــكــون حـاسـمـا ونهاية لـــه». وتعكس هــذه التصريحات محاولة طـهـران إبـقـاء التهديد العسكري حاضرا بــالــتــوازي مــع الــتــفــاوض، خـصـوصـا بعد الـــضـــربـــة الإســرائــيــلــيــة فـــي بــــيــــروت، ومــع تصاعد اعـتـراضـات داخـلـيـة على الاتـفـاق الإطاري. موسكو على الخط كان لافتا أن الحديث عن قرب الاتفاق امــتــد إلـــى الاتـــصـــال بـــن تــرمــب والـرئـيـس الروسي فلاديمير بوتين. ونقلت وكالات أنباء روسية عن مستشار الكرملين يوري أوشـاكـوف قوله إن ترمب أبلغ بوتين بأن اتفاقا بشأن إنهاء الحرب مع إيران أوشك على الاكتمال، وأن بوتين عبّر عن ارتياحه لإنهاء الأعمال القتالية. وقال أوشاكوف إن ترمب أبلغ بوتين أيضا بأن إنهاء الصراع في أوكرانيا مهم، وأنه مستعد لتقديم المساعدة، مشيرا إلى أن بوتين هنأ ترمب بعيد ميلاده الثمانين بطريقة «غير رسمية». ورغــــم أن واشــنــطــن وطـــهـــران تــبــدوان أقرب من أي وقت مضى إلى مذكرة تفاهم، فــــإن الـــســـاعـــات الأخــــيــــرة أظـــهـــرت هـشـاشـة المسار، فالضربة الإسرائيلية على بيروت، والتهديد الإيراني بالرد، والتحفظات داخل طهران، والتباين بين الروايتين الأميركية والإيرانية بشأن النووي والأمـوال وهرمز، كلها عوامل تجعل الاتفاق جاهزا للتوقيع، لكنه مـعـرض فــي الــوقــت نفسه لأي طــارئ ميداني أو سياسي. لندن - واشنطن - طهران: «الشرق الأوسط» سي هوك» تقلع من سطح المدمرة الأميركية «يو إس إس ديلبرت دي بلاك» خلال عبورها بحر العرب (سنتكوم) 60- مروحية من طراز «إم إتش ترمب: نحن قريبون جدا من اتفاق سيجلب السلام إلى المنطقة بما في ذلك لبنان
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky