«اتفرج على كأس العالم بـدون نت»، «المــــونــــديــــال فـــي بــيــتــك بـــأقـــل الــتــكــالــيــف»، «اشــــــــتــــــــرك الآن مــــعــــنــــا وافـــــــتـــــــح جـــمـــيـــع الـــــقـــــنـــــوات»... قـــبـــل انــــطــــاق بـــطـــولـــة كـــأس ، وجــــــد مــــايــــن المـــصـــريـــن 2026 الــــعــــالــــم أنفسهم أمام عشرات الإعلانات التي ملأت مــنــصــات الـــتـــواصـــل الاجــتــمــاعــي، لتذليل تحديات متابعة العُرس الكروي العالمي. ومـــع انــطــاق الــصــافــرة المـونـديـالـيـة، وجـــــــــد المـــــشـــــجـــــع المـــــــصـــــــري نــــفــــســــه أمـــــــام تـــــحـــــديـــــن، الأول الـــتـــشـــفـــيـــر الــــحــــصــــري لـلـبـطـولـة وارتــــفــــاع تـكـالـيـف الاشـــتـــراكـــات الـرسـمـيـة، والـثـانـي فـــارق الـتـوقـيـت، الــذي يجعل معظم المباريات تُبث في الساعات الأولـــــــى مــــن الـــصـــبـــاح بــتــوقــيــت الـــقـــاهـــرة. لـكـن الـــشـــارع المـــصـــري - المـــعـــروف بعشقه الجنوني للساحرة المستديرة - لم يعرف الاستسلام، حيث تحول السؤال عن كيفية مشاهدة المونديال، إلى إجابة عملية عبر تسابق كثير مـن فنيي أنظمة الاستقبال لتقديم الـحـلـول التقنية والـتـحـايـل كونه بديلا اقتصاديا لأجل المشاهدة. وجـاء أبـرز الحلول ممثلة في تركيب الـشـبـكـات الــهــوائــيــة، وهـــي بـمـنـزلـة نـظـام مـحـلـي لاســتــقــبــال الـــقـــنـــوات الـتـلـفـزيـونـيـة المـــشـــفـــرة والمـــفـــتـــوحـــة عـــبـــر مــــوجــــات الــبــث اللاسلكي، وتوصيلها بطبق الاستقبال، دون الـــــحـــــاجـــــة لـــــاتـــــصـــــال بــــالإنــــتــــرنــــت، حيث يـدمـج هــذا الـنـظـام الـقـنـوات الناقلة للمونديال ضمن باقات بطريقة استقبال الــــقــــنــــوات المـــفـــتـــوحـــة نـــفـــســـهـــا. ورصــــــدت «الشرق الأوسط» أن سعر تركيب الشبكات جنيه 1000 و 400 الهوائية يتراوح ما بين 51.85 وفـــــق المـــنـــطـــقـــة (الــــــــــدولار يــــســــاوي جنيه). ،)Sharing( أمــا سـيـرفـرات الشيرينغ فـــجـــاءت كــونــهــا حــــا ثــانــيــا يـعـتـمـد على الاتــــصــــال بـــالإنـــتـــرنـــت وأجــــهــــزة اسـتـقـبـال «ريـــســـيـــفـــر» تـــقـــوم بـــفـــك تــشــفــيــر الـــقـــنـــوات الـريـاضـيـة الأجنبية عبر أقـمـار صناعية بديلة لقمري «نايل سات» و«عرب سات»، مع الاستعانة بخاصية الصوتيات لدمج التعليق العربي للشبكات الأصلية. IPTV كما تعد تطبيقات وأجــهــزة الــــ أحد الحلول، حيث يشتري المشجع حسابا سنويا بسعر ضئيل يتيح له مشاهدة كل القنوات المشفرة عبر الشاشات الذكية أو الهواتف المحمولة. المتخصص في الإعلام الرقمي، معتز نــــادي، قـــال لـــ«الــشــرق الأوســـــط»، إن كـأس الـعـالـم بــوابــة الـكـنـوز للجميع، بــدايــة من «فيفا» ووصـولا لكل من يبحث عن الربح عبر طـرح بـث المـونـديـال، والمشاهد وسط كل هـذا هو مفتاح المكاسب، وبسبب ذلك ظـــهـــرت أنـــمـــاط غــيــر رســمــيــة لـلـمـشـاهـدة، مــثــل الــــروابــــط المــجــهــولــة، أو إعـــــادة الـبـث عــبــر بــعــض الــصــفــحــات والـــحـــســـابـــات، أو اشــــتــــراكــــات غـــيـــر مـــرخـــصـــة، أو مــشــاركــة الحسابات بطرق تخالف شروط المنصات، هــــذه الـــظـــاهـــرة تـــطـــورت مـــؤخـــرا مـــع تغير عادات الجمهور. كــــمــــا أكــــــــد أن «الــــــهــــــاتــــــف المــــحــــمــــول والإنترنت والتطبيقات جعلت الجمهور يـبـحـث عـــن المـــبـــاراة فـــي أي وقـــت ومـــن أي مكان، وبالتالي نجد عروضا من القنوات وشركات الاتصالات لتقنين المشاهدة عبر باقاتها المتاحة. لكن في الوقت نفسه، فُتح الـبـاب أمـــام بـدائـل غير مرخصة، بعضها قـد يـعـرض المستخدم للسرقة الرقمية أو الاحتيال أو ضعف جودة البث». ويــشــيــر نـــــادي إلــــى أن لـــجـــوء بعض الجمهور لهذه البدائل لا تجب قراءته فقط عـلـى أنـــه تـحـايـل، فـهـو مـؤشـر عـلـى فجوة بـــن شــغــف المــشــجــع بـــكـــرة الـــقـــدم وتـكـلـفـة الوصول الرسمي إليها، لكن هذا لا يعني تبرير القرصنة، وبالتالي لا بد من مراعاة الــجــمــهــور ومــســتــوى الـــدخـــل عــبــر تـوفـيـر باقات أقل سعراً، واشتراكات قصيرة المدة، وطرق دفع سهلة تناسب شرائح مختلفة، فـكـلـمـا أصـــبـــح الــــوصــــول الـــرســـمـــي أسـهـل وأرخـــــص، تـراجـعـت الـحـاجـة إلـــى الـبـدائـل غـيـر المـقـنـنـة، وهـــذا هــو الــــدرس الأهـــم لأي جهة تفكر في مستقبل البث الرياضي. التطبيقات والمقاهي وبـــــخـــــاف المــــشــــاهــــدة غـــيـــر المـــقـــنـــنـــة، يتبادل مصريون عبر منصات التواصل في أوقـات المباريات روابـط البث المباشر، إلــــــى جــــانــــب لـــجـــوئـــهـــم إلــــــى الــتــطــبــيــقــات الإلكترونية، ورغــم رداءة الـجـودة أحيانا وتـــــقـــــطّـــــع الإشــــــــــــــارة، فــــإنــــهــــا تــــظــــل مــــــاذا للكثيرين. إلــــــى ذلـــــــك، تـــظـــل المـــقـــاهـــي الــشــعــبــيــة الملاذ الآمن للكثيرين، فهي المكان الوحيد الـــذي يضمن للمواطن البسيط مشاهدة رخيصة بـجـودة عالية، إلا أنـه مـع عرض المــــبــــاريــــات فــــي أوقــــــــات مــــتــــأخــــرة تــــــوارى هـــذا الـحـل قـلـيـاً. كــذلــك، خصصت وزارة مركز 1200 الـشـبـاب والــريــاضــة المـصـريـة شـبـاب بمختلف مـحـافـظـات الجمهورية لـبـث مــبــاريــات مـنـتـخـب مـصـر عـــن طـريـق شاشات عرض ضخمة. الـــــدكـــــتـــــور مــــحــــمــــود فـــــكـــــري الـــــفـــــار، أستاذ علم الاجتماع الرياضي بجامعة بـــنـــهـــا، يُـــــرجـــــع حــــــرص المــــصــــريــــن عـلـى متابعة المونديال لكون كـرة القدم تمثل مـتـنـفـسـا اجــتــمــاعــيــا يـــخـــرج الـــنـــاس من ضغوط الحياة اليومية، كما أن مشاركة منتخب «الـفـراعـنـة» بـهـذه النسخة، زاد من الحرص على متابعة الحدث العالمي بمختلف الطرق. ويــــضــــيــــف لـــــــ«الــــــشــــــرق الأوســـــــــــط»: «تشفير المــبــاريــات وصـعـوبـة متابعتها في أوقات متأخرة لم يمنع المصريين من ابتكار حلول بديلة في سبيل المشاهدة، ســـــــواء عـــبـــر المــــقــــاهــــي أو الأجـــــهـــــزة غـيـر الـرسـمـيـة أو الـتـطـبـيـقـات الـرقـمـيـة، وهـو إصــــــرار يــعــكــس تــمــتــع المــشــجــع المــصــري بمرونة فكرية استثنائية، تجعله قـادرا على ابـتـكـار حـلـول المتابعة مهما كانت الـعـقـبـات». لافـتـا إلـــى أن «حــرمــان بعض المشجعين من مشاهدة المباريات بسبب الـتـشـفـيـر أو ضـعـف الإمـــكـــانـــات التقنية يضاعف من شعورهم بالضغط النفسي، لأن كرة القدم بالنسبة لهم ليست مجرد رياضة بل مساحة للتنفيس الجماعي». وأوضـــح الـفـار أن توقيت المـبـاريـات المــتــأخــر يـمـثـل تـحـديـا كــبــيــراً، خصوصا لـــلـــمـــوظـــفـــن والــــــطــــــاب، لـــكـــن المـــصـــريـــن يـــجـــدون طــرقــا لـلـتـكـيـف، فـمـنـهـم مـــن قـرر السهر، ومنهم من ضبط مواعيده، وهو إصـــــرار يـعـكـس ارتــبــاطــا عـاطـفـيـا عميقا بكرة القدم وبالمنتخب المصري. بــــــــــــدوره، قـــــــال الــــنــــاقــــد الــــريــــاضــــي، إيــهــاب بـــركـــات، لـــ«الــشــرق الأوســــــط»، إن الـــتـــوقـــيـــت المـــتـــأخـــر يـــؤثـــر عـــلـــى شـريـحـة كبيرة من المشاهدين المرتبطين بأعمالهم ودراســـــتـــــهـــــم صــــبــــاحــــا، مـــــا قـــــد يــدفــعــهــم للاكتفاء بمتابعة ملخصات المـبـاريـات. ومــع ذلـــك، يبقى شغف كــرة الـقـدم عاملا حاسماً، إذ ستجذب مباريات المنتخبات الــجــمــاهــيــريــة نـــســـب مـــشـــاهـــدة مـرتـفـعـة مهما كان توقيتها، أما مباريات المنتخب الوطني، فستحظى بمتابعة استثنائية، وقد تدفع الكثيرين إلى تعديل برامجهم الـــيـــومـــيـــة أو الــــحــــصــــول عـــلـــى إجــــــــازات لمشاهدتها مباشرة. ويوضح أن متابعة المـــــبـــــاريـــــات عــــبــــر تـــطـــبـــيـــقـــات الإنــــتــــرنــــت أصــبــحــت أحــــد أهــــم الـــبـــدائـــل فـــي مـصـر، خـاصـة مـع الارتــفــاع المستمر فـي أسعار الاشتراكات الرسمية، متوقعا أن يصبح الخيار الأكثر حضورا مستقبلاً، في ظل عــــدم تــوفــر المــنــصــات الــرســمــيــة بـأسـعـار تناسب مختلف الشرائح. يوميات الشرق خصصت وزارة الشباب 1200 والرياضة المصرية مركز شباب لبث مباريات منتخب مصر ASHARQ DAILY 22 Issue 17366 - العدد Monday - 2026/6/15 الاثنين من قرية نائية في جبال الأنديز حاكت الحرفية المعمرة شهرتها خيطا بخيط ... فنزويلية تحوِّل تقاليد النسج القديمة إلى فن معاصر 91 في سن الـ رغــــــم هـــيـــمـــنـــة الآلات الـــكـــهـــربـــائـــيـــة الــــيــــوم، تــتــمــسَّــك الـــنـــسَّـــاجـــة الـفـنـزويـلـيـة مـارغـريـتـا مــــورا بـمـزيـج مــن المــمــارســات التقليدية المتوارثة عن السكان الأصليين والإســــبــــان، لابــتــكــار أعــمــال فـنـيـة تحمل لمسة حديثة مدهشة. أثـــنـــاء جــلــوســهــا أمـــــام نــولــهــا على سـطـح مـنـزلـهـا فـــي مـوكـوتـشـيـس، وهـي بـلـدة تقع على ارتــفــاع شـاهـق فـي جبال الأنديز الفنزويلية، استذكرت مارغريتا مـــــورا صـــبـــاح أحــــد الأيــــــام عــنــدمــا كـانـت فـي الخامسة مـن عمرها تقريباً. آنــذاك، كـــانـــت تــتــولــى تــوصــيــل بــعــض الــصــوف الذي غزلته والدتها إلى نسَّاج محلي في بلدة ميتيفيفو القريبة. وهناك كان أول لقاء لها مع النول نفسه، الذي سيرافقها لعقود طويلة. وقــــالــــت خـــــال مــقــابــلــة أُجــــريــــت فـي : «زرع هــذا الـنـول في 2024 منزلها عــام داخـلـي سـعـادة غــامــرة. وعـنـدمـا تعلمت الـــنـــســـيـــج، تــمــكــنــت مــــن شــــــراء مــابــســي وأحذيتي بنفسي». وهـكـذا اكتشفت مـــورا الـحـرفـة التي كـــرَّســـت حـيـاتـهـا لــهــا. فـفـي ذلـــك الــوقــت، كانت ميتيفيفو مستوطنة نائية لا تضم ســـوى بـضـع عـــائـــات، تـقـع حـيـث تلتقي الجبال بالسماء، وهناك بدأت مورا بيع منسوجاتها. وفـــي حــن حـلّــت الآلات الكهربائية مــحــل تــقــنــيــات الــنــســيــج الــتــقــلــيــديــة في معظم أنحاء العالم، ظلت مـورا، البالغة عـامـا، وهـي امـــرأة صغيرة 91 مـن العمر الـــبـــنـــيـــة تـــلـــف الأوشـــــحـــــة حــــــول وجــهــهــا الذي أثرت فيه عوامل الطقس، متمسكة بــمــزيــج مـــن الـتـقـالـيـد الأصــلــيــة للسكان الأصليين والتقاليد الإسبانية. وبــــفــــضــــل مـــنـــســـوجـــاتـــهـــا، حــظــيــت بـشـهـرة مـتـواضـعـة فــي فــنــزويــا. وعلى مـدى سـنـوات، عملت معلمة فـي مدرسة مــوكــونــوك لـلـتـجـارة والــفــنــون والــحــرف اليدوية، وهي منظمة غير ربحية تهدف إلـــــى الـــحـــفـــاظ عـــلـــى الــــحــــرف الـتـقـلـيـديـة ، تـصـدَّر 2008 والــتــرويــج لـهـا. وفـــي عـــام وجـــهـــهـــا لــــوحــــة إعـــانـــيـــة ضـــخـــمـــة عـلـى واجـــــهـــــة مــــركــــز مـــــؤتـــــمـــــرات يــســتــضــيــف معرضا فنيا في مدينة ميريدا، الواقعة جـنـوب غـربـي موكوتشيس، إلــى جانب صـورتـن لنسَّاجتين أخـريـن والرئيس الفنزويلي السابق هوغو تشافيز. كما حصلت على أوسـمـة وشــهــادات فخرية عدَّة. وكــان أول معرض جماعي شاركت فيه مــورا، إلـى جانب نسَّاجات أخريات في كاراكاس. ومع 1979 من المنطقة، عام ذلــــك، لـــم تُـــعـــرض أعـمـالـهـا ضـمـن سـيـاق الفن المعاصر إلا فـي السنوات الأخـيـرة. ويـــأتـــي هـــذا الــتــحــول فـــي وقـــت بـــات فيه فن النسيج يحظى بحضور متزايد في مـؤسـسـات كــبــرى، مـثـل مـعـهـد شيكاغو لـلـفـنـون والمـــعـــرض الـوطـنـي لـلـفـنـون في واشنطن. فعند سحب المـشـط، تُــشـد الخيوط الأفقية بإحكام على القماش قيد النسج لـــتـــكـــويـــن نـــســـيـــج كـــثـــيـــف يــــتــــحــــول إلــــى قـطـعـة مــزخــرفــة أو بـطـانـيـة أو ســجــادة أو أي مـــنـــتـــج آخــــــــر. وتــــمــــتــــاز الأنــــمــــاط الـــتـــي تــبــتــكــرهــا مــــــورا بـــطـــابـــع هـنـدسـي وتجريدي، وتضم زخارف مستوحاة من حياتها اليومية، مثل الأيدي والفراشات والمقصات والفؤوس. مــن جـانـبـهـا، تـــرى لــن كـــوك، كبيرة أمـنـاء الـفـن الـحـديـث والمـعـاصـر السابقة في المتحف الوطني للفنون في واشنطن، أن مورا «تمتلك موهبة استثنائية». وقــالــت كـــوك فــي مـقـابـلـة حـديـثـة إن تصاميم مورا «تختلف بشكل دقيق عن الأنماط الهندسية المتكررة»، موضحة أن ذلك يتحقق من خلال «التباينات اللونية القوية بين الصوف الداكن والفاتح الذي تحصل عليه محلياً». ولسنوات طويلة، ربّت مورا أغناما مـــــن ســـالـــتـــي مـــيـــريـــنـــو وكـــــريـــــولـــــو. أمـــا اليوم، فهي تشتري أكياس الصوف من المزارعين في المناطق المحيطة وتخزنها على سطح منزلها. وإذا كان لديها حجم كبير من العمل، فإنها تشتري الصوف المـــــغـــــزول مـــــن ابــــــن عـــمـــهـــا. كـــمـــا تــتــولــى تمشيط الــصــوف يــدويــا، وفـــك تشابكه، وترتيب أليافه استعدادا للغزل. وعــــــادة مـــا يــســتــغــرق إنـــجـــاز قطعة أشهر، وتشمل 3 كبيرة ما بين شهرين و الـــعـــمـــلـــيـــة الـــغـــســـل والـــصـــبـــاغـــة والــــغــــزل والنسيج. ونظرا لعدم إمكانية الاعتماد عــلــى تـــوفـــر الـــكـــهـــربـــاء والمــــيــــاه الــجــاريــة بــــصــــورة مـــســـتـــمـــرة، فـــــإن الــعــمــلــيــة تـتـم يــدويــا بـالـكـامـل وتـعـتـمـد بــدرجــة كبيرة على الظروف الجوية؛ فإذا هطلت أمطار غـــزيـــرة بــعــد غــســل الـــصـــوف، فــلــن تجف الألياف. وقال المهندس المعماري البريطاني - الفنزويلي جيمي ألــكــوك، الـــذي يزخر مـنـزلـه الـريـفـي فــي ميتيفيفو بالسجاد والـبـطـانـيـات والأثـــــاث المـنـجّــد مــن صنع مـــورا: «تـركـت مارغريتا إرثــا مـن المهارة والحكمة في استخدام المواد الأساسية». وفي المقابل، حرصت مورا على نقل خبرتها إلى الأجيال التالية من عائلتها، التي شيدت استوديو على سطح منزلها أنوال. وعن ذلك 8 في موكوتشيس، يضم تقول: «إن نقل الإرث أمر مجز للغاية». وتعمل ابنتها أسونسيون رانجيل، عـــامـــا، فـــي حـرفـة 53 الــبــالــغــة مـــن الــعــمــر الـنـسـيـج حــالــيــا، بـعـدمـا كــانــت مـسـؤولـة عــن غـسـل الــصــوف وتجفيفه وتمشيطه لــوالــدتــهــا. كــمــا يـعـمـل اثـــنـــان مـــن أحــفــاد 23( مـــورا الـسـتـة، هما دانـيـيـل كاستيلو عــامــا)، في 22( عــامــا) وفــابــيــان رانـجـيـل هذه الحرفة. وقالت مورا، في إشارة إلى النسيج: «ما دمت أمارس هذه المهنة، فأنا سعيدة. إنـــهـــا مــهــنــة لــــم تــجــعــلــنــي ثــــريــــة، لـكـنـهـا أبقتني على قيد الحياة طوال حياتي». * خدمة «نيويورك تايمز» *موكوتشيس (فنزويلا): سيلفيا بينيديتي النسَّاجة الفنزويلية مارغريتا مورا (نيويورك تايمز) حصلت على أوسمة وشهادات فخرية عدَّة (نيويورك تايمز) عبر تطبيقات رقمية ومشاهدات جماعية مصريون يتحايلون على «التشفير» لمتابعة المونديال مباريات منتخب مصر ستبث عبر شاشات عرض ضخمة بمراكز الشباب (صفحة العاصمة على فيسبوك) القاهرة: محمد عجم
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky