قدم المنتخب المغربي (رابع مونديال ) عرضا رائعا في مستهل مشواره 2022 ، وكان 2026 بالمجموعة الثالثة لمونديال يستحق أكـثـر مـن الـتـعـادل مـع الـبـرازيـل ، في وقـت انتزعت فيه اسكوتلندا 1 – 1 1 الـصـدارة بعد فـوز صعب على هايتي - صفر. فـــــــي نـــــيـــــوجـــــيـــــرســـــي، وفـــــــــت الـــقـــمـــة المنتظرة بين البرازيل والمغرب بالوعود بعد مـبـاراة قوية، لكن «أســود الأطلس» 1 - 1 كانوا يستحقون أكثر من التعادل بعدما أحرجوا حامل اللقب خمس مرات وســيــطــروا عـلـى مـعـظـم مـجـريـات الـلـقـاء خاصة في الشوط الأول. ألـــــف مـــتـــفـــرج عـــلـــى مـلـعـب 80 أمــــــام ميتلايف وتحت أنظار أساطير البرازيل، خصوصا الرباعي المتوج باللقب العالمي في الولايات المتحدة روماريو 1994 عام وبيبيتو وكافو والقائد والمدرب السابق كـارلـوس دونـغـا، إضافة إلـى «الظاهرة» رونـــــالـــــدو وروبـــــرتـــــو كـــــارلـــــوس الـــلـــذيـــن قـــــاداه إلـــى الـلـقـب الــخــامــس الأخـــيـــر عـام ؛ نــجــح المـــغـــرب فـــي الــتــقــدم بـهـدف 2002 ،)21( إسـمـاعـيـل صــيــبــاري فـــي الـدقـيـقـة لكن فينيسيوس جونيور أنقذ منتخب .32 السامبا بهدف التعادل في الدقيقة وعـقــب الــلــقــاء، أعــــرب مـحـمـد وهبي مدرب المنتخب المغربي عن فخره بجرأة لاعـبـيـه أمـــام بطلة الـعـالـم خـمـس مـــرات، وقـــال: «أنـــا فـخـور جــدا باللاعبين لأنهم تحلّوا بـالـجـرأة، وتــجــرأوا على الحفاظ على السيطرة على الكرة وعلى الضغط». وأضـــــــاف المـــــــدرب الــــــذي خـــــاض أول مـبـاراة رسمية على رأس الإدارة الفنية لأسود الأطلس بعدما خلف سلفه وليد 2022 الـــركـــراكـــي صــاحــب إنـــجـــاز نـسـخـة في قطر عندما أنهاها في المركز الرابع: «أعتقد أنها كانت مـبـاراة جميلة سـواء للمشجع البرازيلي أو للمشجع المغربي، لقد واجـهـنـا منتخبا مـن مستوى عــالٍ، وكـنـا جميعا نـــدرك مــا كـــان عـلـى المـحـك، والآن علينا تصحيح ما قمنا به بشكل خاطئ». ورفـــض وهـبـي المـقـارنـة بــن مـبـاراة الــــبــــرازيــــل ونـــظـــيـــرتـــهـــا الافـــتـــتـــاحـــيـــة فـي عندما تعادل المغرب مع 2022 مونديال كرواتيا سلباً، وقال: «لا مجال للمقارنة مع المـبـاراة التي خضناها ضد كرواتيا ، أما إذا سُئلت إن كنا سنسلك 2022 في المـــســـار نـفـسـه، فـأعـتـقـد أن الـــجـــواب لا». وأضــاف: «أريــد أن نسلك مسارا مختلفا نـــصـــل فـــيـــه إلـــــى أبـــعـــد حـــــد. سـنـتـحـسـن. نلتزم بمبادئ لعبنا، وقد فعلنا الشيء نفسه أمـــام الـنـرويـج. أظـهـرنـا أسلوبنا، وقمنا بعمل جيد ونحن راضون». وتابع: «لست محبطا من التعادل، لـديـنـا ثـقـة فــي أنـفـسـنـا للمستقبل، قبل النزول إلى أرض الملعب، قلت للاعبين إن لـــــــديـــــــنـــــــا مجموعة ســــــــتــــــــبــــــــدأ المــــــــــــبــــــــــــاراة وأخــــــــــــــــــــــــرى سـتـنـهـيـهـا، خــــصــــوصــــا فــــي مـــبـــاراة كــــــهــــــذه ذات إيقاع مرتفع جداً». وأ ردف قـــــــائـــــــاً: «مــــن الـــــطـــــبـــــيـــــعـــــي أن تــــــــكــــــــون هـنـاك مـسـاحـات أكبر فــــــي الــــــشــــــوط الــــثــــانــــي لأن الـــبـــرازيـــل تحسنت بــــدورهــــا وهـــاجـــمـــت من أجـل الـفـوز لكننا صمدنا حتى الدقيقة الأخيرة وكان بإمكاننا تحقيق الفوز». مـــــــن جـــــهـــــتـــــه، قـــــــــال قــــائــــد المغرب أشرف حكيمي: «تـعـادلـنـا لكننا سـعـداء بــأدائــنــا. يـجـب أن نتعافى الآن ونتعلم من أخطائنا». وقال مهاجم سندرلاند الإنــــجــــلــــيــــزي شـــمـــس الـــديـــن طالبي: «أعتقد أنها كانت مـبـاراة أولى جــيــدة ضــد منتخب رائــــع يـمـلـك الـعـديـد مــن الـاعـبـن الـجـيـديـن، بـذلـنـا مجهودا كبيرا في الشوط الأول وتابعنا اندفاعنا فــي الــشــوط الـثـانـي لكننا لــم ننجح في تسجيل الهدف الثاني». وأضــــاف: «أظـهـرنـا عــدم خوفنا من الـبـرازيـل أو أي منتخب آخـــر، نحن هنا لــلــذهــاب إلـــى أبــعــد دور مـمـكـن فـــي هـذه النهائيات». وتابع: «التعادل جيدا ولا يزال أمامنا الوقت للتحسن في الفريق ومن الناحية الفردية». وقــــــــال لاعــــــب وســــــط رومــــــــا نـــائـــل الـعـيـنـاوي: «جـمـيـع المــبــاريــات صعبة وجميع المنتخبات في المونديال جيدة، وهـي ليست هنا عـن طريق الصدفة، وبــالــتــالــي يـجـب الاســـتـــعـــداد لجميع المــبــاريــات». وأضــــاف: «صـحـيـح أننا كـــنـــا نــســتــحــق الــــفــــوز لــكــنــنــا أهـــدرنـــا الـــكـــثـــيـــر مــــن الــــفــــرص وفـــــي مـــثـــل هـــذه الـــحـــالات تــدفــع الـثـمـن غـالـيـا عـنـدمـا لا تستغل الفرص وتسجلها». وتــــــــابــــــــع: «لــــــكــــــن لا يـــــجـــــب أن نتوقف هنا لقد قدمنا مباراة جيدة وخلقنا العديد من الفرص، كان اختبارا حقيقيا أول ويجب أن نبقى إيجابيين، ولكن هناك العديد من الأمور التي يجب تحسينها في المباراة المقبلة». من جهته، اعترف كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل بــأنــه بـمـبـاراتـه الأولـــــى فــي كـــأس الـعـالـم كونه مـديـرا فنيا لـم يعجبه أداء فريقه، لكنه وعد بالتحسن في المباريات المقبلة. وقال أنشيلوتي، الذي توج بالعديد مــن الألــقــاب الأوروبـــيـــة مــع الأنـــديـــة، قبل تـــولـــى قـــيـــادة الـــبـــرازيـــل فـــي أول تـجـربـة مــع المـنـتـخـبـات: «المـــبـــاراة كـانـت صعبة، خاصة في الشوط الأول. كنا متوترين، وفقدنا الكرة كثيراً، ولم يكن هناك توازن كـــاف داخـــل المـلـعـب». وأضـــاف: «الأشـيـاء التي قمنا بها بشكل جيد في المباراتين الــوديــتــن لــم تـسـر كـمـا خططنا لـهـا في الشوط الأول. نحتاج إلى مواصلة العمل لـبـنـاء فـريـق أكـثـر تــوازنــا وأكــثــر فاعلية هجومية». وكـــان آخـــر تـتـويـج لـلـبـرازيـل بكأس ، ومنذ ذلك 2002 العالم للرجال في عـام الحين فشل المنتخب في تلبية التوقعات. وإذا لم يرفع الكأس في أميركا الشمالية هـــذه المــــرة، فـسـتـكـون أطــــول فــتــرة صيام .1958 عن اللقب منذ أول تتويج له عام ومــع ذلـــك، منح أنشيلوتي بعض الأمـل للجماهير الـقـلـقـة قـبـل المـــبـــاراة الثانية لـلـمـنـتـخـب أمـــــام هـــايـــتـــي، يــــوم الـجـمـعـة المقبل بقوله: «الشوط الثاني كان أفضل كـــثـــيـــراً. الـــفـــريـــق سـيـتـحـسـن فـــي المـــبـــاراة المــقــبــلــة. لا يـنـبـغـي أن نــفــقــد الـــثـــقـــة. في أول مباراة بكأس العالم أي شيء يمكن أن يـحـدث». ولــم يتضح بعد مـا إذا كان الــنــجــم نــيــمــار ســيــكــون جـــاهـــزا لمـواجـهـة هـايـتـي فــي فـيـادلـفـيـا، بـعـدمـا غـــاب عن لـــقـــاء المـــغـــرب بـسـبـب إصـــابـــة فـــي عضلة الساق. اسكوتلندا تتصدر بانتصار على هايتي وفـــــي المـــجـــمـــوعـــة الـــثـــالـــثـــة أيـــضـــا، حققت اسكوتلندا العائدة بعد غياب ، فــــوزا صـعـبـا عـلـى هايتي 1998 مـنـذ المـــغـــمـــورة الـــتـــي ظـــهـــرت فـــي نـهـائـيـات ، بهدف جون ماكغين في الدقيقة 1974 من اللقاء الذي أقيم في بوسطن. 28 وأعــــــــــرب ســـتـــيـــف كــــــــــارك، مـــــدرب اســـكـــوتـــلـــنـــدا، عــــن ارتـــيـــاحـــه لــلــخــروج بــالــنــقــاط الــــثــــاث، وأكـــــد عــلــى أن هــذا الفوز سيجعل الضغط أقل على فريقه في المباراتين المقبلتين بالمجموعة. وفــــشــــلــــت اســــكــــوتــــلــــنــــدا بــــقــــيــــادة كـــارك فــي الــفــوز بـــأي مــبــاراة فــي آخـر نسختين من بطولة أوروبا، ومع بقاء مواجهتين أمام المغرب والبرازيل، كان الــفــوز عـلـى هـايـتـي ضـــروريـــا للحفاظ على فـرصـة لـتـجـاوز دور المجموعات الأولى. للمرة المـبـاراتـان وقـــال كـــارك: «سـتـكـون المــقــبــلــتــان ضــــد فـــريـــقـــن بــــن الــعــشــرة في التصنيف العالمي صعبة، الأوائــل لـكـن بـالـتـأكـيـد سنخوضهما بضغط أقـــل قـلـيـا مـمـا فـرضـه الـجـمـيـع علينا قــــبــــل هـــــــذه المـــــــبـــــــاراة. مــــثــــل الـــجـــمـــيـــع، وضــعــنــا ضـغـطـا كــبــيــرا عــلــى أنـفـسـنـا قــبــل المــــبــــاراة الأولـــــــى». وأضــــــاف: «إذا دافعنا بالمستوى نفسه الــذي دافعنا به وأظهرنا الصلابة نفسها، فسنكون على ما يرام، نأمل أن نقدم أداء أفضل قليلا بالكرة ونصنع فرصا أكثر». ولــــم تــكــن المـــبـــاريـــات الافـتـتـاحـيـة المــــشــــكــــلــــة الـــــوحـــــيـــــدة الـــــتـــــي واجــــهــــت الـــبـــطـــولات الـسـابـقـة، اســكــوتــلــنــدا فـــي الصعب الـذي حققته على وكـان الفوز مباراة 24 هايتي هو الخامس فقط في العالم. لها بكأس وعـــلـــق كــــــارك: «ســجــلــنــا الـسـابـق يــوضــح مـــدى صـعـوبـة مــشــاركــة دولـــة اسكوتلندا في كأس العالم والفوز مثل بالمباريات. عندما يقال لك إنها مباراة لا بد من الفوز بها وتفوز، فإن اللاعبين يستحقون الكثير من الثناء على ذلك، نـحـن عـــازمـــون عـلـى الاســتــمــتــاع بـهـذا المونديال مهما حدث بعد ذلك». وأوضــــــــح: «أحـــيـــانـــا أضـــــع نـفـسـي تـــحـــت ضـــغـــط كـــبـــيـــر، لـــــم أشـــــــــارك فـي عاماً 62 كأس العالم من قبل. انتظرت لأحقق ذلك، أنا أعمل في كرة القدم منذ عـامـا. والــوجــود هنا يعني لـي كل 44 شيء». SPORTS 21 Issue 17366 - العدد Monday - 2026/6/15 الاثنين 2026 مونديال نتائج الجولة الأولى للمجموعة الثالثة تنذر بمواجهات قادمة أكثر شراسة عرض المغرب القوي يكشف البرازيل... واسكوتلندا تضع قدما نحو الدور الثاني صيباري (في الوسط) يسجل هدف المغرب بتسديدة ساقطة من فوق حارس البرازيل أليسون بيكر (أ.ف.ب) لوس أنجليس: «الشرق الأوسط» أستراليا تصدم تركيا وتؤكد البداية القوية لمنتخبات آسيا في المونديال يبدو أن مفاجآت كأس العالم بدأت مـع انطلاقة أولــى جـولاتـه، حيث أعلنت منتخبات آسيا عن نفسها أمام نظيرتها فـــي «الــــقــــارة الـــعـــجـــوز» بــفــوزيــن لـكـوريـا الــجــنــوبــيــة وأســـتـــرالـــيـــا وتــــعــــادل بطعم الفوز لقطر مع سويسرا. وبـــــــدأ مــنــتــخــب كــــوريــــا الــجــنــوبــيــة مـــشـــوار مـنـتـخـبـات آســيــا فـــي المــونــديــال قـلـب بــه الــطــاولــة على 1 - 2 بــفــوز ثـمـن التشيك، ثم سار الفريق الأسترالي على الدرب نفسه بانتصار صريح ضد تركيا بـثـنـائـيـة نـظـيـفـة، فـيـمـا حـصـد المنتخب القطري أول نقطة في تاريخه المونديالي .1 - 1 بتعادل قاتل مع سويسرا القوية ومـــــــــن المـــــــؤكـــــــد أن تـــــــفـــــــادي ثــــاثــــة مـنـتـخـبـات آســيــويــة الـــخـــســـارة سيمنح بــاقــي فـــرق الـــقـــارة المــشــاركــة بـالمـونـديـال دفـــعـــة مــعــنــويــة كــبــيــرة لـتـحـقـيـق نـتـائـج إيجابية. وكــــــــــان المــــنــــتــــخــــب الأســــــتــــــرالــــــي قــد صــــدم نــظــيــره الــتــركــي بــهــدفــن جميلين لــــنــــيــــســــتــــوري إيــــــرانــــــكــــــونــــــدا وكــــــونــــــور ميتكالف، في انتصار غير متوقع نسبيا ضمن المجموعة الرابعة التي يتصدرها مـــتـــســـاويـــا مــــع الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة قـبـل صدامهما في سياتل يوم الجمعة المقبل. وكـــانـــت الــــولايــــات المـــتـــحـــدة، إحـــدى الـــــدول المـضـيـفـة لـلـبـطـولـة، قـــد استهلت 4( مشوارها بفوز كبير على الباراغواي ) في لوس أنجليس. 1 - وفي مواجهة تركيا أخـرج المنتخب الأســـتـــرالـــي أبـــــرز مـــا فـــي جـعـبـتـه وتــألــق الـــــــحـــــــارس الـــــصـــــاعـــــد بـــــاتـــــريـــــك بــيــتــش بتصدياته الحاسمة، ليسهم في تحقيق ألف متفرج. 52 انتصار هام أمام وأحـــــدث المـــــدرب تــونــي بوبوفيتش صـدمـة كـبـيـرة فــي تشكيلته الأسـاسـيـة، بـــإبـــقـــائـــه الـــقـــائـــد والـــــحـــــارس المــخــضــرم ماتيو رايـن على مقاعد البدلاء، مفضلا عليه بيتش الذي خاض مباراته الدولية الــثــالــثــة فـــقـــط. كــمــا اســتــبــعــد المــخــضــرم جـاكـسـون إيــرفــايــن، مـعـتـمـدا عـلـى لاعـب عـــامـــا بــــول أوكــــــون - 21 الـــوســـط الـــبـــالـــغ إنـغـسـتـلـر ضـمـن تشكيلة ضـمـت عـشـرة لاعبين يظهرون للمرة الأولى. وأثبت هذان الخياران صوابهما، إذ تصدى بيتش لعدة فرص خطيرة حارما تركيا من التسجيل، رغم سيطرتها على الكرة، فيما لعب أوكـون - إنغستلر دورا حـاسـمـا فــي الــهــدف الأول خـــال الـشـوط الأول، بـــتـــمـــريـــرة طـــويـــلـــة مــتــقــنــة شـقـت الـدفـاع التركي ووضعت إيرانكوندا في مواجهة المرمى. وقــــــال بـــيـــتـــش: «عـــنـــدمـــا تـــنـــزل إلـــى ألـف متفرج، 50 الملعب تجد نفسك أمـام إضــافــة إلـــى عـــدد أكــبــر بكثير يتابعون المـبـاراة حـول العالم، لا بـد مـن التماسك والثبات». وحافظ الحارس قليل الخبرة على هـدوئـه رغـم استحواذ تركيا على الكرة كرة، 30 في المائة وتسديدها 72 بنسبة مـنـهـا ثـمـانـي بــن الـقـائـمـن والــعــارضــة. ورغم أن المباراة كانت الأكبر في مسيرته حتى الآن، أكد بيتش أنه شعر بالتوتر، لـكـن صـابـة الــدفــاع أمــامــه وثـقـة زمـائـه ومدربيه ساعدتاه على تجاوز الموقف. وقــال بوبوفيتش عند سـؤالـه عـن قــراره بـإشـراك بيتش بــدلا مـن رايـــان: «اخترنا الفريق الذي اعتقدنا أنه قادر على تقديم أفضل أداء. وبغض النظر عن النتيجة، كان هذا القرار الصحيح». كــمــا فــــرض إيـــرانـــكـــونـــدا الــبــورنــدي الأصــل الــذي ولـد في مخيم للاجئين في تـنـزانـيـا قـبـل الـهـجـرة لأسـتـرالـيـا، نفسه أحد نجوم اللقاء بتسجيله الهدف الأول بـبـراعـة. وقـصـة إيـرانـكـونـدا الشخصية، الــتــي شـمـلـت فــتــرة قـصـيـرة عـلـى مقاعد بدلاء بايرن ميونيخ، بلغت ذروتها بعد عاما من الوجود في أستراليا بهدفه 20 عـامـا بالهدف 20 الـعـالمـي. واحتفل بعد المميز عبر تقليد قـدوتـه الأسـتـرالـي تيم كاهيل، الذي كان يؤدي حركات الملاكمة فـــي الـــهـــواء قــــرب الـــرايـــة الــركــنــيــة. وقـــال أصـغـر لاعـــب أسـتـرالـي يسجل فــي كـأس الـــعـــالـــم: «تـــيـــم كــاهــيــل هـــو أكـــبـــر مـصـدر إلــــهــــام لــــي فــــي كـــــرة الـــــقـــــدم، إلـــــى جــانــب ليونيل ميسي. كاهيل هـو أعـظـم لاعب أســـتـــرالـــي فـــي رأيــــــي، كــنــت أفـــكـــر أنــــه إذا سجلت سأحتفل مثله، وقـد تمكنت من فعل ذلك». المنتخب الأسترالي وفرحة بالفوز الافتتاحي الصادم على تركيا (أ.ب) فانكوفر: «الشرق الأوسط» مدرب المغرب واثق من عبور الدور الأول وأنشيلوتي غير راض عن أداء البرازيل ماكغين يحتفل بتسجيل هدف فوز اسوكتلندا في مرمى هايتي (أ.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky