تتجه الأنظار أولا نحو المنتخب المغربي، الذي يدخل هذه النسخة وهو يحمل على عاتقه إرثا عالميا ثقيلا وريادة تاريخية SPORTS 20 Issue 17363 - العدد Friday - 2026/6/12 الجمعة 2026 مونديال بين رغبة المغرب في مواصلة تألقه وسعي مصر لفك استعصائها العالمي وطموح الجزائر وتونس رباعي شمال أفريقيا أمام معركة إثبات ذات حقيقية في كأس العالم يتأهب رباعي شمال أفريقيا الذهبي؛ مصر والمغرب والجزائر وتونس، لتدشين حضور غير مسبوق في النسخة الأضخم تـاريـخـيـا مـــن بـــطـــولات كـــأس الــعــالــم لـكـرة الـــــقـــــدم. ويـــكـــتـــســـب هــــــذا الـــــوجـــــود أبــــعــــادا تكتيكية وتاريخية متباينة، حيث تسعى هــــــذه المـــنـــتـــخـــبـــات مــجــتــمــعــة إلــــــى تــأكــيــد ريــادتــهــا الإقـلـيـمـيـة، مــدفــوعــة بــإنــجــازات الماضي القريب وتحديات الحاضر المعقدة على ملاعب أميركا الشمالية. وتـتـجـه الأنـــظـــار أولا نـحـو المنتخب المـغـربـي، الـــذي يـدخـل هـــذه النسخة وهـو يحمل على عاتقه إرثا عالميا ثقيلا وريادة تــاريــخــيــة؛ فـــأســـود الأطـــلـــس الـــذيـــن كـانـوا أول منتخب عربي وأفريقي يتجاوز دور ،»1986 المـجـمـوعـات فـي نسخة «المكسيك هم أنفسهم أصحاب الإنجاز غير المسبوق » باحتلالهم المركز 2022 في نسخة «قطر الرابع عالميا بعد إطاحة عمالقة كبار، مثل بـلـجـيـكـا وإســبــانــيــا والـــبـــرتـــغـــال. وخـــاض 6 المـــنـــتـــخـــب المـــغـــربـــي عـــبـــر مـــشـــاركـــاتـــه الـــــ مباراة، نجح في تحقيق الفوز 23 السابقة مـبـاريـات، 7 مــبــاريــات، وتــعــادل فــي 5 فــي مباراة. وعلى 11 بينما تجرع الهزيمة في هدفاً 20 الصعيد الهجومي، سجل الأسود هدفا ً. 27 وتلقت شباكهم ويـــــحـــــمـــــل مــــنــــتــــخــــب المـــــــغـــــــرب الـــــرقـــــم الـــقـــيـــاســـي عـــربـــيـــا وأفـــريـــقـــيـــا فــــي تـحـقـيـق 7( الــنــقــاط ضـمــن دور مـجـمـوعـات واحــــد »)، فضلا عن 2022 نقاط في نسخة «قطر أنـه المنتخب العربي الوحيد الـذي تصدر 1986( مـجـمـوعـتـه فـــي المـــونـــديـــال مـــرتـــن ). ويتحول هـذا الإرث الرقمي إلى 2022 و ضغط تكتيكي على كتيبة المـــدرب محمد وهـبـي، الـــذي يـواجـه تـحـدي الـحـفـاظ على هــيــبــة رابـــــع الـــعـــالـــم. ويــــراهــــن المـــغـــرب في هـــذه الملحمة عـلـى خلطة تكتيكية تمزج بــن عـولمـة الـنـجـوم الـكـبـار بـقـيـادة أشــرف حـكـيـمـي وإبـــراهـــيـــم ديــــــاز، وتـــرســـانـــة من المواهب الشابة؛ في مقدمتها جوهرة خط وسط ليل الفرنسي أيوب بوعدي. وعـلـى الـجـانـب الآخـــر، يقف المنتخب المصري بوصفه حالة استثنائية ومحيرة فـــي تــاريـــخ كـــرة الـــقـــدم. فـالـفـراعـنـة، الـذيـن يـمـتـلـكـون الــــريــــادة الــتــاريــخــيــة بصفتهم أول بلد يمثل العرب وأفريقيا في المحفل )، يفرضون 1934 العالمي (نسخة إيطاليا هيمنة مطلقة على القارة السمراء برصيد ألـقـاب مـن «كــأس الأمـم 7 قياسي يتضمن الأفـــــريـــــقـــــيـــــة». ومــــــع ذلــــــــك؛ يـــصـــطـــدم هـــذا الجبروت القاري باستعصاء غريب وغير مفهوم على المـسـتـوى الـعـالمـي؛ إذ عجزت مصر عبر تاريخها عن تـذوق طعم الفوز في النهائيات. نــســخ ســابــقــة، 3 شـــاركـــت مــصــر فـــي مباريات فقط، لم تحقق فيها 7 وخاضت أي فـــوز؛ تعادلت فـي مـبـاراتـن، وخسرت أهــــــداف، 5 ، وســـجـــلـــت طــيــلــة تـــاريـــخـــهـــا 5 هدفاً. المفارقة 12 بينما استقبلت شباكها الـــرقـــمـــيـــة المـــحـــيـــرة أن مـــصـــر هــــي الأكـــثـــر تـــتـــويـــجـــا فــي أفــريــقــيــا تــاريــخــيــا، لـــــــكـــــــنـــــــهـــــــا الأقـــــــــــــل خــــوضــــا لــــــلــــــمــــــبــــــاريــــــات والأقــــل تسجيلا لــأهــداف فــي المـونـديـال، مقارنة ببقية أطراف المربع الذهبي لشمال أفريقيا. ومع ذلك، فإن مصر تمتلك مجدا فـــــــــريـــــــــدا عـــبـــر حــــــــــارســــــــــهــــــــــا عــــــــــــــصــــــــــــــام الــــــحــــــضــــــري الذي دخل الــــــــــتــــــــــاريــــــــــخ بـــــــــصـــــــــفـــــــــتـــــــــه أكـــــــبـــــــر لاعــــــب يـشـارك في المـونـديـال (روســــــيــــــا )2 0 1 8 45 بـــــعـــــمـــــر 161 عــــامــــا و يوماً، محطما جميع الأرقـــام الـــــقـــــيـــــاســـــيـــــة. ويـــــــــــســـــــــــعـــــــــــى المـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدرب الـــــــــــوطـــــــــــنـــــــــــي حـــســـام حسن إلى كسر هذه الـلـعـنـة الـتـاريـخـيـة وتـــــــحـــــــقـــــــيـــــــق أول فــــــــــــوز مــــــونــــــديــــــالــــــي لـلـفـراعـنـة. وتعتمد الاســـــتـــــراتـــــيـــــجـــــيـــــة المـــــصـــــريـــــة بـــشـــكـــل أســــــــــــاســــــــــــي عــــلــــى الــــكــــتــــلــــة المـــحـــلـــيـــة الـــــصـــــلـــــبـــــة الــــتــــي يــــهــــيــــمــــن عـــلـــيـــهـــا نــــــــــــادي الأهـــــلـــــي لاعـبـن 9 المـــصـــري الــــذي يــغــذي الـقـائـمـة بــــ بصفته أكـثـر نــاد عـربـي وأفـريـقـي تمثيلا فـي الـبـطـولـة، مـدعـومـا بـالـقـوة الهجومية الضاربة للمحترفَين محمد صـاح وعمر مرموش، مع الاحتفاظ بحمزة عبد الكريم أحد أصغر لاعبي البطولة. أمـــــــا المـــنـــتـــخـــب الـــــجـــــزائـــــري فـــيـــدخـــل » بــــــروح ثــــأريــــة ورغـــبـــة 2026 «مــــونــــديــــال عارمة في تعويض ما فاته بعد غياب عن . ويعود آخر ظهور 2022 و 2018 نسختي لمحاربي الصحراء إلى «مونديال البرازيل »، حــــيــــث قـــــدمـــــوا حـــيـــنـــهـــا نــســخــة 2014 تـاريـخـيـة تـأهـلـوا فيها إلـــى الــــدور الثاني لأول مرة، وأحرجوا الماكينات الألمانية في مباراة ملحمية امتدت شوطين إضافيين 4 . وشارك الخضر في 2 - 1 قبل الخسارة مـبـاراة، 13 نسخ سابقة خـاضـوا خلالها ، وتلقوا 3 ، وتعادلوا في 3 حققوا الفوز في هـزائـم، بينما سجل الهجوم الجزائري 7 مرة. 19 هدفا واهتزت شباكهم 13 وتــمــتــلــك الـــجـــزائـــر بــصــمــة تـاريـخـيـة خـالـدة، فهي المنتخب الأفـريـقـي والعربي الـــوحـــيـــد الـــــذي هــــزم ألمـــانـــيـــا الــغــربــيــة في ،»1982 ) بنسخة «إسبانيا 1 - 2( المونديال وهــــــي الـــنـــســـخـــة الــــتــــي شــــهــــدت «مـــــؤامـــــرة خـيـخـون» الـشـهـيـرة بــن ألمـانـيـا والنمسا لإقصاء الجزائر؛ مما دفع «الاتحاد الدولي لــكــرة الــقــدم (فــيــفــا)» إلـــى تغيير الـقـوانـن وجعل مباريات الجولة الأخيرة تُلعب في التوقيت ذاتــه دائـمـا. كما أن الـجـزائـر هي 4 المنتخب الأفـريـقـي الـوحـيـد الـــذي سجل أهــداف في مباراة مونديالية واحــدة أمام . ويقود الخضر 2014 كوريا الجنوبية عام مــــشــــروعــــا فـــنـــيـــا مــــتــــجــــددا تـــحـــت إشــــــراف السويسري فلاديمير بيتكوفيتش. وتبرز في القائمة الجزائرية عناصر تجمع بين مـــهـــارة الـــــــدوري الـــســـعـــودي؛ مـتـمـثـلـة في ريــــاض مــحــرز وحـــســـام عـــــوار، والــصــابــة والدينامية الأوروبية عبر ريان آيت نوري وصانع الألعاب الشاب الموهوب إبراهيم مازا. ويــكــتــمــل المـــربـــع الـــذهـــبـــي بـالمـنـتـخـب التونسي، الـذي يسجل حضورا منتظماً، لكنه يصطدم دائما بعقدة تاريخية أزلية، هـــي الـعـجــز عـــن تـخـطـي دور المـجـمـوعـات الــســابــقــة. في 6 فـــي جـمـيـع مــشــاركــاتــه الــــــ آخــــــر ظــــهــــور لـــنـــســـور قـــــرطـــــاج فـــــي «قـــطـــر »، عاشت الجماهير التونسية دراما 2022 حقيقية، حيث ودع الفريق البطولة برأس مرفوعة رغــم تحقيق فــوز تاريخي ومـدو عــلــى حـــامـــل الــلــقــب آنــــــذاك فــرنــســا بـهـدف وهبي الخزري؛ بسبب تعثر مفاجئ أمام نسخ 6 أســـتـــرالـــيـــا. وشـــاركـــت تـــونـــس فـــي مباراة، حققت الفوز في 18 سابقة، ولعبت 10 ، بينما خسرت 5 منها، وتعادلت في 3 هـدفـا، واستقبلت 14 مـبـاريـات، وسجلت هدفا ً. 26 شباكها دخــلــت تــونــس تـــاريـــخ المـــونـــديـــال من أوســـــــع أبـــــوابـــــه فـــــي «نـــســـخـــة الأرجـــنـــتـــن »، عـــنـــدمـــا أصـــبـــحـــت أول مـنـتـخـب 1970 عربي وأفريقي يحقق انتصارا في تاريخ كـــــأس الـــعـــالـــم بـــفـــوزهـــا الأســـــطـــــوري عـلـى )، وهـو الانتصار 1 - 3( المكسيك بنتيجة الــذي دفـع «فيفا» لاحقا إلـى منح أفريقيا مقعدا مباشرا دائما في النهائيات. تحدي تونس يرتكز على فك هذه العقدة المزمنة والـعـبـور إلـــى الــــدور الـثـانـي لأول مـــرة في تاريخها. ولتحقيق ذلك، انتهجت الإدارة الفنية أسلوبا جريئا يعتمد على تجديد الــدمــاء والاسـتـثـمـار فـي الـطـيـور المهاجرة بالدوريات الغربية، لكن المستوى المخيب الذي ظهر به المنتخب في مبارياته الودية الأخــيــرة يثير القلق والـتـخـوف، كما جاء عــلــى لـــســـان مـــدربـــه صـــبـــري لمـــوشـــي الـــذي لــم يُــخــف انـزعـاجـه مــن أداء المـجـمـوعـة، لا سيما بعد الخماسية التي خسر بها أمام بلجيكا. تؤكد معطيات وحسابات منتخبات شـــمـــال أفـــريـــقـــيـــا الأربــــعــــة فــــي «مـــونـــديـــال »، أنــــنــــا أمـــــــام مـــعـــركـــة إثــــبــــات ذات 2026 حقيقية، فبين رغبة المغرب في البقاء على القمة، وسعي مصر إلـى فك استعصائها الـــعـــالمـــي، وطـــمـــوح الـــجـــزائـــر وتـــونـــس إلــى الثأر وتجاوز العقد التاريخية، يظل مربع شـمـال أفـريـقـيـا الـرقــم الأصـعــب والـواجـهـة الأوسع تنوعا والأعلى إثارة للكرة العربية والأفريقية على الساحة العالمية. واشنطن: «الشرق الأوسط» بعد الإنجازات القارية تسعى مصر إلى الحضور على نحو أقوى في الساحة العالمية (رويترز) » باحتلاله المركز الرابع (أ.ب) 2022 يتطلع المنتخب المغربي لتكرار الإنجاز غير المسبوق في نسخة «قطر صبري لموشي مدرب المنتخب التونسي (أ.ف.ب) فلاديمير بيتكوفيتش مدرب المنتخب الجزائري (أ.ف.ب) توخيل يستعيد الثقة في أداء منتخب إنجلترا بــدا تـومـاس تـوخـيـل، مـــدرب منتخب إنجلترا لـــكـــرة الــــقــــدم، مـتـحـمـسـا لــلــغــايــة لانـــطـــاقـــة مــشــوار الفريق في كأس العالم لكرة القدم بعد الأداء المميز للاعبيه وقدرتهم على التكيف، في مباراة ودية ضد كوستاريكا، تأثرت كثيرا بسوء الأحـــوال الجوية. وتسببت عاصفة رعدية في تأخير انطلاق المباراة لمـــدة سـاعـة فــي أورلانــــــدو، بـعـدهـا اسـتـجـاب لاعبو ، لرغبة 2024 منتخب إنجلترا، وصيف أمم أوروبـا مدربهم في الارتقاء بمستواهم استعدادا لمواجهة كــرواتــيــا، الأربـــعـــاء المــقــبــل، فــي الــجــولــة الأولــــى من المجموعة الثانية عشرة. وأنــــهــــى المـــنـــتـــخـــب الإنـــجـــلـــيـــزي الـــلـــقـــاء فـــائـــزا - صفر بـأهـداف سجلها ديـكـان رايـس، 3 بنتيجة وأنتوني جـــوردون، والبديل أولــي واتكينز، وذلـك . وأبــدى 2026 فـي بـروفـة وديـــة اسـتـعـدادا لمـونـديـال المـدرب الألماني إعجابه بـأداء لاعبي إنجلترا الذين - صــفــر فـــي مـــبـــاراة 1 واصـــلـــوا الــتــألــق بــعــد الـــفـــوز وديـــة أخـــرى أمـــام نيوزيلندا يــوم السبت المـاضـي. وقـــال تـوخـيـل قـبـل أول بـطـولـة دولــيــة فــي مـشـواره التدريبي: «الـوضـع حاليا أشبه بمعسكر خارجي وفترة إعداد للموسم الجديد، ومن المناسب لنا أن نواجه ضغوط البطولة لاحقاً؛ لأن التوتر قــادم لا محالة، هذا أمر طبيعي». وأضــــــــاف: «لـــقـــد وضـــعـــنـــا حـــجـــر الأســــــاس، وأبـدى اللاعبون استعدادا للارتقاء بالمستوى، وتقديم الأفضل، وهو ما فعلناه». وتابع: «لقد شعرت بطاقة كبيرة فـي الملعب، وقلت لنفسي إذا أظهرنا هـذا الأداء، واللعب بــروح جماعية، وتـــــطـــــور مـــســـتـــوانـــا خــــــال مـــــشـــــوار الـــبـــطـــولـــة؛ فسنحظى بــدعــم رائــــع مـــن الــجــمــاهــيــر». وقـــال: «أتمنى أن تكون هـذه تجربة رائـعـة؛ لأنها أول بطولة دولية لي، وستكون كأس العالم». ويــخــتــتــم المــنــتــخــب الإنـــجـــلـــيـــزي اســـتـــعـــداداتـــه بـــمـــبـــاراة وديــــــة داخــــــل مــعــســكــره فــــي ويـــســـت بــالــم بيتش، قبل أن يحصل على يــوم راحـــة، ثـم يسافر إلـــى مـقـره فــي كـانـسـاس سيتي الـسـبـت. وسيلعب المنتخب الإنجليزي ضـد ميامي إف سـي مـن دون حضور جماهيري، وستكون فرصة للاعبين البدلاء لاكتساب مزيد من الخبرة بعد مخاوف من إلغاء وديـــة كوستاريكا بسبب العاصفة الـتـي اجتاحت أورلانــــدو. وبـشـأن هـذه المـخـاوف، قـال توخيل: «لم نفقد تركيزنا، ولم نتشتت، بل قدمنا أداء مميزا من أول لآخر دقيقة في المباراة». ولا يرى توخيل أن فريقه من ضمن المرشحين للفوز بكأس العالم، لكنه يعتقد أن الفريق في حالة جيدة مع اقتراب انطلاق البطولة، وأنـه يمكنه «أن يحلم» برفع الكأس. وقال للصحافيين في فلوريدا عـشـيـة المــــبــــاراة الــــوديــــة ضـــد كــوســتــاريــكــا: «لـسـنـا المرشح الأوفــر حظاً. لا يمكن أن نكون كذلك؛ لأننا لم نفز باللقب منذ سنوات عديدة». وأضاف: «هناك فـرق أثبتت قدرتها على الفوز بالبطولة، وحققت نـجـاحـات أكـبـر فـي الـبـطـولات الأخــيــرة؛ لـذلـك فهذه على الــفــرق هــي المـرشـحـة لـلـفـوز، ونـحـن نـنـافـس الكأس». وقــــال تــوخــيــل إن تـقـيـيـمـه لــفــرص إنــجــلــتــرا لا يعكس أي شـكـوك فـي ذهـنـه أو فـي المعسكر بشأن إمكانات الفريق. وأضاف: «لدي ثقة، ونحن جميعا لدينا حلم، لكنه يأتي مع المسؤولية والعمل الجاد والالـــتـــزام والانـــضـــبـــاط... وأحـيـانـا يـأتـي مــع خيبة الأمل والنكسات. كل هذا موجود، لكننا نجرؤ على أن نحلم، وهذا أمر مهم». واشنطن: «الشرق الأوسط» توخيل سعيد بأداء إنجلترا «المميز» أمام كوستاريكا (د.ب.أ)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky