SPORTS 18 Issue 17363 - العدد Friday - 2026/6/12 الجمعة 2026 مونديال البلدان المستضيفان يفتتحان مشوارهما ضمن المجموعتين الثانية والرابعة بآمال كبيرة في الانتصار كندا والولايات المتحدة لبداية مثالية أمام البوسنة والباراغواي ينشد المنتخبان الأمـيـركـي والـكـنـدي 2026 بداية مثالية في نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقامة في بلديهما مشاركة مع المـكـسـيـك، عـنـدمـا يـفـتـتـحـان المـــشـــوار بلقاء كل من الباراغواي والبوسنة والهرسك في الـجـولـة الأولـــى مـن منافسات المجموعتين الرابعة والثانية توالياً. وتـبـدأ الــولايــات المتحدة الـتـي تشارك فــي المــونــديــال، مـشـوارهـا على 12 لـلـمـرة الـــــ مـــلـــعـــب «ســــــو فــــــاي ســـــتـــــاديـــــوم» فـــــي لـــوس بتوقيت غرينتش) 01:00( أنجليس الساعة بـحـضـور وزيــــر خـارجـيـتـهـا مــاركــو روبـيـو ممثلا لإدارة الرئيس دونالد ترمب. وبلغت الولايات المتحدة ثمن النهائي ،1994 عــنــدمــا اســتــضــافــت المـــونـــديـــال فـــي وتـمـنّــي الـنـفـس عـلـى الأقــــل بـتـكـرار نتيجة مماثلة بعد اجتيازها دور المجموعات في ،2014 ،2010( مشاركاتها الـثـاث الأخـيـرة )، حيث لـم تخسر ســوى أمـــام ألمانيا 2022 ، ضمن 2014 الـتـي تـوجـت لاحـقـا بطلة فـي آخر تسع مباريات لها في دور المجموعات تعادلات). 5 ، انتصارات 3( لـكـن مهمة رجـــال المــــدرب الأرجنتيني مـــاوريـــســـيـــو بـوكـيـتـيـنـو لـــن تـــكـــون سـهـلـة، خصوصا وأنـهـم يدخلون البطولة بثلاث 2026 هــزائــم فــي أربـــع مـبـاريـات خـــال عـــام (فوز واحد). وهـــــــذا أول لــــقــــاء بــــن المــنــتــخــبــن فـي المـــونـــديـــال مــنــذ أن ســجــل الأمـــيـــركـــي بـيـرت بـاتـيـنـود أول ثـاثـيـة فـــي تـــاريـــخ المـسـابـقـة فــي النسخة الافتتاحية 0 -3 خـــال الــفــوز .1930 عام التي 1994 عـامـا مـن نسخة 32 وبـعـد نُظمت على أراضيها فقط، تترقب الولايات المتحدة مجددا الحدث الكبير لـ«السوكر» مــــن خــــــال بـــطـــولـــة اســـتـــثـــنـــائـــيـــة مـــوســـعـــة. وسـتـقـيـم أمـيـركـا حـفـل افـتـتـاح خــاصــا بها بعد بعرض محلي الطابع، بمشاركة نجمة البوب كايتي بيري ومغني الراب فيوتشر، في ملعب سوفاي في لوس أنجليس الذي ألف متفرج، وهو الملعب 70 يتسع لأكثر من المعتاد لفريقي رامــز وتـشـارغـرز فـي دوري كــــرة الـــقـــدم الأمــيــركــيــة (إن إف أل)، الأكــثــر شـعـبـيـة بـكـثـيـر مـــن الـــــدوري المـحـلـي (إم إل إس). وتــأمــل الـــولايـــات المـتـحـدة فــي تحقيق إنـــجـــاز تـــاريـــخـــي؛ إذ لـــم تــتــجــاوز أبــــدا ربــع 2002 الـنـهـائـي فـــي الـعـصـر الــحــديــث (عــــام عـنـدمـا خـرجـت أمـــام ألمــانــيــا)، وآخـــر إنـجـاز .2022 لها كان بلوغ ثمن النهائي في قطر وحذّر لاعب وسط المنتخب الأميركي كريستيان رولـدان من أن الولايات المتحدة قـــــد تــــكــــون «مــــكــــشــــوفــــة أكــــثــــر مـــــن الــــــــازم» فـــي المــــبــــاريــــات، وعــلــيــهــا تـحـسـن إتـقـانـهـا لـ«الحيل» فـي كـرة الـقـدم، وقـــال: «أعتقد أن هذا جانب يمكننا أن نتحسن فيه بالتأكيد. أعتقد أن نكون أكثر دهـاء قليلاً، وأن نفهم أن الــصــدق الـــزائـــد أحــيــانــا قــد يــكــون نقطة ضـعـف كـبـيـرة لــديــنــا». وأضـــــاف: «نـحـتـاج إلى أن نكون أكثر حنكة في إدارة المباريات، تــــفــــادي ارتـــــكـــــاب الأخـــــطـــــاء، والــــبــــقــــاء عـلـى الأرض بصلابة لفترة أطول». وعـــلـــى صـعـيـد الــجــاهــزيــة والـتـشـكـيـل المتوقع، يتجه بوكيتينو إلى تطبيق طريقة لـعـب مـرنـة تعتمد عـلـى ثـاثـة مدافعين يـــقـــودهـــم المـــخـــضـــرم تـــيـــم ريــــــم. وســـط منافسة قوية بـن مايلز رابينسون ومـــــارك مــكــنــزي لـتـعـويـض الـغـيـاب المحتمل لكريس ريـتـشـاردز الـذي عاد للتو للتدريبات بعد تعافيه من إصابة في الكاحل. ويــــــــمــــــــتــــــــلــــــــك الــــــــفــــــــريــــــــق الأمــــــــــــيــــــــــــركــــــــــــي خـــــــــــــط وســـــــــط قــــــــــــويــــــــــــا، بــــــــــــوجــــــــــــود تــــــايــــــلــــــر أدامـــــز ووستون ميكيني وماليك تيلمان، في حين تـقـع مـسـؤولـيـة الـهـجـوم عـلـى عـاتـق النجم بوليسيتش ومعه فولارين بالوغون الذي هـــدفـــا فـــي مـخـتـلـف المـسـابـقـات 19 ســجــل خلال الموسم الماضي. ورغم أزمة حراس المـرمـى الأكْــفــاء فــإن مـن المتوقع الدفع بمات فريس أساسياً. مـــن جـهـتـهـا، فــــازت الـــبـــاراغـــواي الـــــتـــــي تـــــشـــــارك لــــلــــمــــرة الــــتــــاســــعــــة فــي المونديال، في ثلاث من آخر أربـع مباريات لها (خـسـارة واحـــدة أمـــام المــغــرب)، وتعود ،2010 إلــــــى الـــنـــهـــائـــيـــات لأول مــــــرة مـــنـــذ بـــعـــد مــــشــــوار تــصــفــيــات قـــــوي فــــي مـنـطـقـة «كـــونـــمـــيـــبـــول» أنــــهــــاه المــنــتــخــب مــتــســاويــا فـــي الــنــقــاط مـــع كــولــومــبــيــا والأوروغــــــــواي والبرازيل. لـــــكـــــن فــــــريــــــق المـــــــــــــدرب الأرجــــنــــتــــيــــنــــي غـــوســـتـــافـــو ألــــفــــارو عـــانـــى عـــلـــى المــســتــوى الــــهــــجــــومــــي؛ إذ بـلـغ 0.78 مـــــــــعـــــــــدلـــــــــه هــــدف فـــي المـــبـــاراة الـــــــــــواحـــــــــــدة خــــــال الـــــتـــــصـــــفـــــيـــــات، وهـو الأضعف بين المنتخبات المتأهلة إلى النهائيات. ويــــركــــز ألــــفــــارو عـــلـــى دفــــاعــــه الــصــلــب مـدعـومـا ببعض الـعـنـاصـر الإبــداعــيــة مثل لاعـــــــب ســــتــــراســــبــــورغ الــــفــــرنــــســــي خـــولـــيـــو إنسيسو الذي تعرض لإصابة أخيراً. وقـــــال الــــحــــارس الــســابــق خوسيه لـويـس تشيلافرت، أحد رموز الباراغواي: «لقد استعدنا هويتنا والهدوء والـــــــــــــــصـــــــــــــــابـــــــــــــــة الـــــــدفـــــــاعـــــــيـــــــة والــشــراســة في الوسط والفاعلية في الهجوم». وتـــمـــثـــلـــت أبــــــــرز مــــحــــطــــات الــســلــســلــة الإيجابية للمنتخب الباراغوياني في الفوز في التصفيات، 1- 2 الثمين على الأرجنتين ورغم خسارته وديا أمام الولايات المتحدة بــالــنــتــيــجــة ذاتــــهــــا فــــي نـــوفـــمـــبـــر (تـــشـــريـــن الثاني) الماضي، فإنه انتفض بعدها وحقق ثـاثـة انـتـصـارات فـي آخــر أربـــع مواجهات، خــتــامــهــا الــــفــــوز الــكــبــيــر عـــلـــى نـــيـــكـــاراغـــوا برباعية نظيفة. وتـــشـــيـــر الأرقـــــــــام الـــتـــاريـــخـــيـــة إلـــــى أن منتخب الـــبـــاراغـــواي يـعـانـي فــي الــلــقــاءات الافتتاحية، حيث فاز في مباراة واحدة فقط سـابـقـة، كـمـا عـجـز عــن تحقيق 8 مــن أصـــل الـــفـــوز فـــي مــبــاراتــن سـابـقـتـن أمــــام الـــدول المضيفة. وتـعـد هــذه المـواجـهـة المونديالية الأولـــــــى بــــن أمـــيـــركـــا والــــبــــاراغــــواي عاماً، حين انتصرت الأولى 96 منذ بثلاثية نظيفة. ومـــــــــن المـــــتـــــوقـــــع أن يـــــواصـــــل الــفــارو اللعب بخط خلفي مـكـون مـن أربعة مــدافــعــن، بـقـيـادة غـوسـتـافـو غـومـيـز وعمر ألـــديـــريـــتـــي الــــــذي تـــعـــرض لــلــطــرد فـــي وديـــة نوفمبر الماضي ضد أميركا، في حين تحوم شكوك حول جاهزية صانع الألعاب خوليو إنـسـيـسـو جــــراء إصــابــة خفيفة تــعــرض لها أمـــام نـيـكـاراغـوا، لكن الجهاز الطبي يتوقع مشاركته لدعم خط الهجوم بجانب ميغيل ألميرون ودييغو غوميز خلف المهاجم الوحيد تـونـي سانابريا الـــذي تـصـدر قائمة هدافي أهداف. 4 الفريق في التصفيات برصيد وتــــضــــم المـــجـــمـــوعـــة أيــــضــــا أســـتـــرالـــيـــا وتركيا اللتين تلتقيان غدا في فانكوفر. كندا تواجه البوسنة من أجل فوز تاريخي وتـــفـــتـــتـــح المـــجـــمـــوعـــة الـــثـــانـــيـــة بـــــــــمـــــــــواجـــــــــهـــــــــة مـــــــنـــــــتـــــــخـــــــب كـــــــنـــــــدا (المــــســــتــــضــــيــــف) مـــــع نــــظــــيــــره الـــبـــوســـنـــة تــوقــيــت غــريــنــتــش)، 19:00( والـــهـــرســـك وبــأمــل الاســتــفــادة مــن الـلـعـب فــي أرضــه وأمــــام جـمـاهـيـره لـتـحـقـيـق أول فـــوز في تاريخه بالعرس العالمي. وبعد مشاركتيه السابقتين فـي كأس فـي قطر، 2022 فـي المكسيك و 1986 العالم يملك منتخب كندا حصيلة سلبية من ست هزائم في ست مباريات، ولا يشاركها هذا السجل السلبي سوى السلفادور، ويسعى إلـــــــى قــــلــــب هـــــــذه الـــصـــفـــحـــة فـــــي مــجــمــوعــة تـــبـــدو فـــي مــتــنــاولــه نـــظـــريـــا، وتـــضـــم أيـضـا قــطــر وســـويـــســـرا المــرشــحــة الأبـــــرز لــصــدارة المجموعة. وبالنظر إلى أن خمسة من هزائم كندا الأخـيـرة بالمونديال جــاءت أمــام منتخبات أوروبـــيـــة، ســيــعــوّل الــفــريــق هـــذه المــــرة على 9 ،ً فــــــوزا 18( ســجــلــه المــمــيــز فـــي تـــورونـــتـــو تعادلات، خسارة واحدة) لقلب المعادلة. وقـــال الأمـيـركـي جيسي مـــارش مــدرب ومـدد 2024 كـنـدا والـــذي تـولـى مهامه عــام : «كأس عالم ناجحة 2030 عقده أخيرا حتى لـكـنـدا تـعـنـي تــجــاوز دور المــجــمــوعــات. مع نــظــام الــبــطــولــة، إذا أنـهـيـنـا المـجـمـوعـة في الصدارة سنبقى في كندا لمباريات الأدوار الإقصائية، وهذا هدف مهم، لكن الأهم هو التأهل من المجموعة». ويـــــرى المـــــدرب الأمـــيـــركـــي الأمـــــور على عالمياً 30 نـطـاق واســـع مــع فـريـقـه المـصـنـف والـــــــذي يـــضـــم خـــصـــوصـــا الــظــهــيــر الأيـــســـر 25( لبايرن ميونيخ الألماني ألفونسو ديفيز عـامـا)، قائد المنتخب، ومهاجم يوفنتوس عاما ً). 26( الإيطالي جوناثان ديفيد لكن ديفيز شارك قليلا مع البايرن هذا الموسم بعد سلسلة من الإصـابـات، آخرها فـــي الـعـضـلـة الـخـلـفـيـة لـلـفـخـذ مـطـلـع مـايـو (أيار) الماضي. وبــدأ المـدافـع سباقا مـع الـزمـن للعودة في الوقت المناسب إلى المونديال، وما زالت مشاركته في المباراة الأولى ضمن المجموعة غير مؤكدة. أمــــــا ديـــفـــيـــد، المـــهـــاجـــم الـــســـابـــق لـلـيـل 39( الفرنسي وأفضل هداف في تاريخ كندا هدفاً)، فخرج هو الآخر من موسم متوسط مع يوفنتوس. كما تـعـرّض مهاجم شــاب واعـــد آخـر، هــو مـارسـيـلـو فــلــوريــس، لإصــابــة مـبـاشـرة بعد استدعائه من قِبل مـارش، فحل مكانه الجناح جايدن نيلسون. وقــــــال المـــــــدرب عـــقـــب إعــــانــــه الــقــائــمــة: لاعــبــا 26 «جـــمـــعـــنـــا أفـــضـــل مـــجـــمـــوعـــة مــــن عرفها هــذا البلد فـي وقــت واحـــد»، مضيفا عاما ً) 25 أن المجموعة شابة (بمعدل عمر وتــمــيــل إلــــى الـــطـــابـــع الـــدفـــاعـــي، مـــع تسعة مـــدافـــعـــن، وعـــشـــرة لاعـــبـــي وســـــط، وأربـــعـــة مهاجمين فقط». وبالنظر إلى نتائج كندا خلال العامين الماضيين، يبدو تحقيق أول فـوز فـي كأس الـعـالـم هـدفـا واقــعــيــا. فـقـد فـاجـأ الكنديون الجميع بوصولهم إلى نصف نهائي كوبا ، وخسارتهم بركلات الترجيح 2024 أميركا أمــام الأوروغــــواي فـي مـبـاراة تحديد المركز الثالث. ويـــقـــول الـــحـــارس الــكــنــدي ماكسيم عـــامـــا والـــــــذي عُــــن 32 كـــريـــبـــو، الـــبـــالـــغ حـــــارســـــا أســـــاســـــيـــــا: «نـــــريـــــد أن نــجــعــل الجميع يعيش الحلم، هذا هو هدفنا. لا نضع لأنفسنا حـدوداً. نعرف إمكاناتنا ونعرف إلـى أيـن يمكن أن نصل. نسمح لأنفسنا بالحلم». وفي آخر مبارياتها التحضيرية، فازت كندا بثنائية نظيفة على أوزبكستان، وهي -1( أيضا من المنتخبات المتأهلة، وتعادلت ) مع إيرلندا. 1 في المقابل، تخوض البوسنة والهرسك مـشـاركـتـهـا الــثــانــيــة فـــي كــــأس الــعــالــم بعد خروجها من دور المجموعات في البرازيل (فوز واحد، خسارتان). 2014 لم يكن طريقها إلى النهائيات سهلاً؛ إذ اضــــطــــرت إلـــــى خـــــوض مـــواجـــهـــتـــن فـي الملحق الأوروبــي أمـام ويلز وإيطاليا، رغم تعرضها لهزيمة واحدة فقط في أول ثماني انـــتـــصـــارات، 5( مـــبـــاريـــات مـــن الــتــصــفــيــات تعادلان، خسارة). ويـــــقـــــود المــــهــــاجــــم المــــخــــضــــرم إديـــــن عـــــامـــــا) آمـــــــال الـــبـــوســـنـــة فــي 40( دزيـــــــكـــــــو تحقيق إنــجــاز بــالمــونــديــال، ضـمـن فريق يقوده المــدرب سيرجي بارباريز بطموح كبير. وكان الفوز على إيطاليا، بطل العالم أربـع مـرات، بضربات الترجيح في مارس المــــاضــــي فــــي نـــهـــائـــي المـــلـــحـــق الأوروبـــــــــي، بــــمــــثــــابــــة إنـــــــجـــــــاز تــــــاريــــــخــــــي لـــلـــبـــوســـنـــة وبــاربــاريــز الـــذي قـضـى الأعــــوام المـاضـيـة، ، في محاولات فاشلة للوصول 2014 منذ إلى المونديال. وإلــــــى جـــانـــب دزيــــكــــو، تـــوجـــد أســـمـــاء أخـــــرى بــالمــنــتــخــب الــبــوســنــي لــهــا حـضـور مــلــمــوس بـــن أنـــديـــة أوروبــــــا الـــكـــبـــرى، مثل سياد كولاسيناك، لاعب آرسنال الإنجليزي السابق وأتالانتا الإيطالي الحالي، وإرمين ديميروفيتش، مهاجم شتوتغارت الألماني، إضـافـة إلــى مجموعة كبيرة مـن المحترفين في الدوري الإيطالي. ويتطلع دزيكو ورفاقه أن يكونوا في الموعد لتحقيق فـوز تاريخي للبوسنة في المـونـديـال، قـد يـكـون غاليا للمنافسة على بطاقتي الصعود المباشر أو الحصول. ويـــــتـــــعـــــن عـــــلـــــى الـــــكـــــنـــــديـــــن إيـــــقـــــاف المـــهـــاجـــمـــن الــبــوســنــيــن الـــشـــابـــن إسـمـيـر عاماً) لاعب أيندهوفن 21( بايراكتاريفيتش 18( الـــهـــولـــنـــدي، وكـــريـــم عـايـبـيـغـوفـيـتـش عاماً) لاعب ريد بول سالزبورغ النمساوي، والأهـــــم مـــن ذلــــك المــخــضــرم دزيـــكـــو الــــذي لا هـدفـا، رقمان 73 ، مــبــاراة دولــيــة 148( يكل قياسيان مـع الـبـوسـنـة) والـــذي يـشـارك في ســـن الأربـــعـــن فـــي كـــأس الــعــالــم الـثـانـيـة له التي كان 2014 مـع «التنانين» بعد نسخة حاضرا فيها أيضاً. وأعرب المدرب بارباريز بدوره عن طموحاته، آملا بلوغ الدور ثمن النهائي. وستحظى البوسنة بدعم جماهيري كـبـيـر فـــي مـلـعـب تـــورونـــتـــو؛ إذ يـــقـــدّر عــدد ألـف شخص، وهم 45 أفــراد الجالية بنحو حاضرون بكثافة في شرق البلاد. لاعبو المنتخب الأميركي خلال التدريب الأخير قبل مواجهة الباراغواي الافتتاحية (أ.ف.ب) نيويورك: «الشرق الأوسط» المنتخب الكندي يتأهب لمواجهة البوسنة في مستهل مشواره بالمجموعة الثانية (أ.ب) ألميرون أحد أسلحة الباراغواي الهجومية المهمة (أ.ف.ب) دزيكو قائد البوسنة التاريخي وأملها في المونديال (أ.ف.ب) ينشد المنتخبان الأميركي والكندي استغلال الاستضافة لتحقيق انتصارات تعزز من شعبية كرة القدم في البلاد
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky