10 أخبار NEWS Issue 17359 - العدد Monday - 2026/6/8 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT حكام ووجوه إعلامية يختبرون المزاج الحزبي وسط صراع بين الوسط واليسار يبدأ مبكرا داخل الحزب الديمقراطي 2028 سباق قـد يـكـون مبكرا الـحـديـث عـن المرشح الـــديـــمـــقـــراطـــي الأوفــــــــر حـــظـــا لانـــتـــخـــابـــات ، لكن السباق 2028 الرئاسة الأميركية عام غـيــر المـعـلــن بــــدأ فـــعـــاً. فـــا يــوجــد مـرشـح رســــمــــي، ولا زعــــيــــم طـــبـــيـــعـــي، ولا جــنــاح واضح داخل الحزب يمكن أن يلتف حوله الـــنـــاخـــبـــون الـــديـــمـــقـــراطـــيـــون. ومـــــع ذلــــك، بـــدأ حــكــام ولايـــــات، وأعـــضـــاء فـــي مجلس الـــشـــيـــوخ، ومـــرشـــحـــون ســـابـــقـــون، وحـتـى شخصيات إعلامية، في اختبار الأرضية السياسية وقـيـاس المـــزاج الـحـزبـي وبناء صورة عامة تصلح للمرحلة المقبلة. الأهـــمـــيـــة هــنــا لا تــكــمــن فـــي الأســـمـــاء وحــــدهــــا؛ بـــل فــيــمــا تـمـثـلـه هــــذه الأســـمـــاء مــــن صــــــراع داخــــــل الــــحــــزب الـــديـــمـــقـــراطـــي؛ بـــن المــؤســســة الـتـقـلـيـديـة، والـلـيـبـرالـيـن، والتقدميين، واليسار الشعبوي، وجناح الوسط الذي يعتقد أن الحزب خسر جزءا مـن الطبقة العاملة والناخبين المستقلين بـسـبـب لـغـة سـيـاسـيـة مــعــقــدة، أو خـطـاب ثقافي منفصل عن هموم المعيشة. ومـــــــن هـــــــذه الــــــــزاويــــــــة، تــــبــــدو لائـــحـــة المــرشــحــن المـحـتـمـلـن مــــرآة لأزمــــة أوســـع: مـــــن يــســتــطــيــع أن يــــهــــزم الـــجـــمـــهـــوريـــن؟ ومــن يستطيع فـي الـوقـت نفسه أن يُعيد تـــعـــريـــف الـــــحـــــزب؟ غـــيـــر أن الــتــرشــيــحــات المـفـتـرضـة تـعـكـس بـــوضـــوح أزمــــة الـهـويـة والبرنامج، وضعف القدرة على استعادة ناخبين ذهبوا إلى الجمهوريين أو إقناع المستقلين. سباق بلا مرشح طبيعي صــــحــــيــــفــــة «واشـــــــنـــــــطـــــــن بـــــوســـــت» وصفت الحقل الديمقراطي بأنه واسـع ومـــفـــتـــوح: لا مـــرشـــح أعـــلـــن دخـــولـــه، ولا مـتـصـدّر واضــحــا، ولا مـسـار مضموناً. لــكــنــهــا أشـــــــارت إلـــــى أن «حـــمـــلـــة الـــظـــل» بــــدأت بـالـفـعـل بــن حــكــام وسـيـنـاتـورات ومرشحين سابقين وشخصيات عامة، في وقت يرى فيه بعض الاستراتيجيين الــديــمــقــراطــيــن أن الـــحـــزب يـمـلـك «قــــدرا جـيـدا مـن المــواهــب والمـرشـحـن المثيرين للاهتمام». هـذا الاتـسـاع قد يكون مصدر قوة، لأنه يمنح الحزب خيارات متعددة بعد هـزيـمـة أو إخــفــاقــات انـتـخـابـيـة سابقة. لكنه في الوقت نفسه علامة ضعف، لأنه يعني أن الديمقراطيين لم يحسموا بعد الـسـؤال الأسـاسـي: هـل يـريـدون مرشحا وسطيا قـادرا على طمأنة المستقلين؟ أم وجها تقدميا يثير حماسة القاعدة؟ أم حاكما من ولاية متأرجحة يقدم نموذجا عـمـلـيـا لـلـحـكـم؟ أم شـخـصـيـة مـشـهـورة قادرة على اختراق المشهد الإعلامي؟ كيلي ونيوسم وشابيرو بــــن الأســــمــــاء الـــتـــي يــكــثــر تـــداولـــهـــا، يبرز السيناتور مــارك كيلي من أريـزونـا. مـــيـــزتـــه أنـــــه يـــأتـــي مــــن ولايــــــة مــتــأرجــحــة، ويحمل سيرة شخصية جـذابـة؛ إنـه رائـد فضاء سابق، وجامع تبرعات قوي، وزوج للنائبة السابقة غابي غيفوردز التي نجت مـــن مـــحـــاولـــة اغـــتـــيـــال. وقــــد قــــال فـــي وقــت سـابـق إنـــه «سيفكر بـجـديـة» فــي الترشح لـلـرئـاسـة، بـعـد سـجـال مــع إدارة الـرئـيـس دونــــالــــد تـــرمـــب عــلــى خـلـفـيـة فــيــديــو ذكّـــر فيه عسكريين بأنهم غير ملزمين بتنفيذ «أوامر غير قانونية». لكن نقطة ضعفه أنه لم يُختبر وطنيا بعد. فالحملة الرئاسية شيء مختلف عن الفوز بمقعد في مجلس الشيوخ. يحتاج كيلي إلـى إثـبـات أنّــه ليس فقط شخصية محترمة أو سيرة ملهمة؛ بل قادر على بناء خـطـاب اقــتــصــادي واجـتـمـاعـي وسياسي يصل إلى مختلف أجنحة الحزب. أما غافن نيوسم، حاكم كاليفورنيا، فيمثل نـمـوذج السياسي الهجومي ضد تــرمــب. حــضــوره الإعـــامـــي قـــوي، ويجيد اســـتـــخـــدام المـــنـــصـــات الــرقــمــيــة والــســجــال السياسي، وقـد عـزز موقعه داخــل الحزب بعد قيادته مسعى إعـــادة رســم الخريطة الانـــتـــخـــابـــيـــة فــــي كـــالـــيـــفـــورنـــيـــا، لمــواجــهــة تـحـركـات الـجـمـهـوريـن فــي إعــــادة تقسيم الـــــدوائـــــر. لــكــنــه يــــــدرك أيـــضـــا أن صـــورتـــه بـــوصـــفـــه حـــاكـــمـــا لـــيـــبـــرالـــيـــا «لامـــــعـــــا» مـن كاليفورنيا، قد تكون عبئا وطنياً. وفــــــي مـــقـــابـــلـــة مـــــع «ذي أتــــانــــتــــك»، اخــتــصــر نــيــوســم مـشـكـلـة الـديـمـقـراطـيـن بـكـلـمـة واحـــــــدة: «الـــضـــعـــف»، كــمــا تـحـدث عـــن الــحــاجــة إلـــى إعـــــادة صـيـاغـة صـورتـه السياسية. أما جوش شابيرو، حاكم بنسلفانيا، فـيـمـلـك ورقــــة مـخـتـلـفـة: ولايــــة مـتـأرجـحـة، وشــعــبــيــة مــحــلــيــة، وصـــــــورة تـنـتـمــي إلـــى جناح عمالي داخل الحزب. شابيرو يدافع عـــن قـضـايـا لـيـبـرالـيـة، لـكـنـه لا يـــتـــردد في انتقاد الجناح الأكثر يسارية، خصوصا فـــي مـلـفـات مـثـل إســـرائـــيـــل. وقـــد دعـــا بعد الـــتـــعـــديـــات الـــتـــي ألــحــقــتــهــا إدارة تـرمـب على قانون حقوق التصويت، إلـى تغيير تـركـيـبـة الــكــونــغــرس ثـــم الــبــيــت الأبـــيـــض، مـــن أجــــل تــمــريــر قـــوانـــن «تـــحـــتـــرم جميع الأمـــيـــركـــيـــن»، بـــــدلا مـــن اســـتـــهـــداف فـئـات بعينها، بحسب «واشنطن بوست». عودة هاريس وشبح الهزيمة كــــامــــالا هــــاريــــس تـــظـــل اســــمــــا ثــقــيــا بحكم أنها نائبة رئيس سابقة ومرشحة رئـاسـيـة سـابـقـة. وهـــي مـعـروفـة بقدرتها على المـنـاظـرة، ولا تـــزال تحظى بترحيب داخل قواعد ديمقراطية معينة، خصوصا بـــن نــاخــبــن يــــرون فـيـهـا امــــتــــدادا لمـعـركـة سياسية لم تكتمل. لكن مشكلتها الكبرى أنـــهـــا خـــســـرت أمــــــام تــــرمــــب، وهــــــذا وحــــده يجعل كثيرا مـن الديمقراطيين يشككون في قدرتها على خوض معركة جديدة. وذكرت «واشنطن بوست» أن هاريس تـلـقـت هــتــافــات «تــرشــحــي مـــجـــدداً» خــال فـعـالـيـة بــنــيــويــورك، كـمـا أظــهــر اسـتـطـاع لـ«إن بي سي» في فبراير (شباط)، أنها بين الأكثر قبولا لدى الناخبين من بين الأسماء المحتملة. غير أن القبول الشخصي شيء، والـقـدرة على إقـنـاع الـحـزب بأنها الخيار الأقوى شيء آخر. بــــيــــت بـــوتـــيـــجـــيـــج يــــــواجــــــه مــعــضــلــة مـــــغـــــايـــــرة؛ فــــهــــو مــــــن أفـــــضـــــل المـــتـــحـــدثـــن الديمقراطيين، وشـــاب، وعسكري سابق، يمتلك قـــدرة واضـحـة على تفكيك خطاب الجمهوريين؛ لكنه لا يشغل حاليا منصبا تنفيذيا منتخبا يمنحه منصة يومية. ولـــهـــذا قـــد يـحـتـاج إلــــى تـحـويــل حـضــوره الإعـــامـــي إلـــى حــركــة سـيـاسـيـة فـعـلـيـة، لا مجرد إعجاب نخبوي. حكام الولايات حــــكــــام الــــــولايــــــات يـــشـــغـــلـــون مــوقــعــا مهما في الحسابات الديمقراطية، لأنهم يـــســـتـــطـــيـــعـــون الـــــقـــــول إنــــهــــم لا يــكــتــفــون بـــالـــخـــطـــابـــة فــــي واشــــنــــطــــن؛ بــــل يــــديــــرون ولايات، ويتعاملون مع الأمن، والاقتصاد، والـتـعـلـيـم، والــهــجــرة، والــصــحــة. مــن هنا يــــأتــــي اســــــم جــــــاي بـــــي بــــريــــتــــزكــــر، حـــاكـــم إلـــيـــنـــوي، الــــــذي يــمــلــك ثــــــروة ضــخــمــة قـد تساعده فـي تمويل حملة وطنية، لكنها قد تتحول أيضا إلى عبء في زمن تتزايد فيه الحساسية تجاه عـدم المــسـاواة. وقد قال في مناسبة ديمقراطية إن الحزب لن يـفـوز بـالانـتـخـابـات إذا اكـتـفـى بالحديث إلــى الجمهور عـن «الـديـمـقـراطـيـة»، داعيا إلى تركيز أكبر على الاقتصاد. ويــــس مـــــور، حـــاكـــم مـــاريـــانـــد، يـقـدم صـــورة مختلفة: أول حـاكـم أســـود حالي، ومـــــــحـــــــارب قــــــديــــــم، وصــــــاحــــــب مــــواجــــهــــة مستمرة مــع تـرمـب فــي مـلـفـات عـــدة. لكن قـدرتـه على التحول إلــى مرشح وطني لا تزال غير محسومة. أما آندي بشير، حاكم كنتاكي، فيحمل ورقــة نـــادرة: ديمقراطي 3 فـــــاز مـــرتـــن فــــي ولايــــــة صـــوتـــت لـــتـــرمـــب مـرات. رسالته للحزب مباشرة: «تحدثوا بوصفكم بشرا طبيعيين»، في إشـارة إلى ضـرورة التخلي عن لغة النخب والتركيز على ما يفهمه الناخب العادي. غريتشن ويتمر، حاكمة ميشيغان، كانت من أكثر الأسماء جاذبية نظرياً؛ فهي حاكمة ولاية متأرجحة، وصاحبة تجربة فـي مواجهة تـرمـب. لكنها أربـكـت المشهد ،2028 أخيرا حين قالت إنها لن تترشح في قبل أن تتراجع جزئياً. هذا الغموض يُبقي اسمها حـاضـراً، لكنه يعكس أيـضـا تـردد بــعــض كـــبـــار الــديــمــقــراطــيــن فـــي الـــدخـــول المبكر إلى سباق طويل ومكلف. اليسار والوسط لا يــمــكــن تــجــاهــل الـــجـــنـــاح الـتـقـدمـي في الحزب. ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز، مـــثـــاً، تــمــلــك شـــهـــرة وطــنــيــة وقــــــدرة على تـحـريـك الـشـبـاب والــيــســار، لـكـن ترشحها ســـيـــطـــرح ســــــــؤالا صـــعـــبـــا: هــــل يـسـتـطـيـع الــحــزب الــفــوز بـمـرشـحـة تـقـدمـيـة جـــدا في انتخابات عامة؟ كذلك يبرز رو خانا، الذي يسعى إلــى الجمع بـن خـطـاب اقتصادي تـقـدمـي وصــــورة أكــثــر عملية فــي قضايا التكنولوجيا والطبقة الوسطى. في المقابل هناك شخصيات وسطية؛ مثل رام إيمانويل، الـذي يدعو إلى حلول أكثر اعتدالاً، ويطرح أفكارا مثيرة للجدل مـــثـــل حـــظـــر وطــــنــــي لــــوســــائــــل الـــتـــواصـــل للأطفال، وسن تقاعد إلزامي للسياسيين عاماً. غير أن 75 والقضاة الفيدراليين عند المشكلة، بحسب «واشنطن بوست»، أنه لم يحقق زخما كبيرا حتى الآن. حـتـى الشخصيات الإعـامـيـة تدخل الهامش، مثل ستيفن سميث، معلق شبكة «إي إس بــي إن»، الـــذي قـــال إنـــه يفكر في الـتـرشـح مـقـدمـا نفسه وسـطـيـا. مـثـل هـذه الأسماء قد لا تكون مرجحة، لكنها تعكس شـيـئـا مـهـمـا: الـديـمـقـراطـيـون لا يبحثون فقط عن برنامج؛ بل عن شخصية قـادرة على كسر الضجيج الإعــامــي والـوصـول إلى ناخب مشتت وغاضب. وبـــــعـــــد ســــــنــــــوات مــــــن الاســــتــــقــــطــــاب، وصــــعــــود تــــرمــــب مـــــجـــــدداً، وتـــــراجـــــع ثـقـة قـــــطـــــاعـــــات مـــــــن الـــــنـــــاخـــــبـــــن فـــــــي خــــطــــاب الـــديـــمـــقـــراطـــيـــن؛ أي نــســخــة مــــن الـــحـــزب الديمقراطي ستنجح في إقناع الأميركيين ؟ حــتــى الآن، لا تـــوجـــد إجــابــة 2028 عــــام واحـــدة. وهـذا بالضبط ما يجعل السباق مفتوحاً، ومربكاً، وحاسما في آن واحد. (أ.ف.ب) 2025 » بمركز مؤتمرات لوس أنجليس - نوفمبر 50 غافن نيوسم يلقي كلمة في فعالية تطوعية بعنوان «نعم للاقتراح واشنطن: إيلي يوسف يعكس المرشّحون المحتملون صراعا داخل الحزب الديمقراطي بين المؤسسة التقليدية والتقدميين وجناح الوسط دعا إلى إنهاء «الخطاب التحريضي» ضد المهاجرين مليون مشارك 1.2 البابا يحيي قداسا في قلب مدريد بحضور أكثر من مليون شخص 1.2 احتشد أكثر من في شوارع مدريد، الأحد، لحضور قداس الــبــابــا لــيــو الـــرابـــع عــشــر الـــــذي دعــــا فيه إلـــى «تــجــديــد الإيـــمـــان الـكـاثـولـيـكـي» في إسبانيا. وانضم الملك فيليبي السادس والملكة لــيــتــيــســيــا إلـــــى حـــشـــود المـــصـــلّـــن الـــذيـــن لوّحوا بالأعلام الإسبانية والفاتيكانية فـــي ســاحــة «سـيـبـيـلـيـس» الــتــي عــــادة ما تشهد احـتـفـالات مشجعي ريـــال مـدريـد، كما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية». ودعـــا الـبـابـا لـيـو الإســبــان إلـــى عـدم اعـــتـــبـــار الــــديــــن «مـــتـــحـــفـــا لـــلـــمـــاضـــي، بـل مـدرسـة لـإيـمـان لا يـــزال بـإمـكـان المـــرء أن يستمد منها قوته الروحية». وكـــــان هــــذا الــــقــــداس أبـــــرز فـعـالـيـات اليوم الثاني من زيــارة البابا ليو، التي تستمر سبعة أيــام إلـى إسبانيا، المعقل الكاثوليكي التقليدي الذي شهد تراجعا حادّا في الممارسات الدينية في السنوات الأخــــيــــرة، كــمــا الـــحـــال فـــي مـعـظـم أنــحــاء أوروبا الغربية. عملية أمنية ضخمة وصل البابا إلى القداس في سيارته الــبــابــويــة، وجــــاب شـــــوارع اصـــطـــف على جـــانـــبـــيـــهـــا مـــصـــلّـــون مـــتـــحـــمـــســـون. وقـــد وضعت السلطات خطة لوجستية وأمنية ضخمة لـهـذه المـنـاسـبـة. وبـعـد الــقــداس، قــاد الـبـابـا موكبا دينيا تقليديا لبضع مئات من الأمتار بالقرب من «غران فيا»، الـــشـــارع الــتــجــاري الـرئـيـسـي فــي مـدريـد، على طــول طـريـق مُــزيّــن بــأزهــار القرنفل البيضاء والصفراء، ألوان علم الفاتيكان. 28 ورأى نيكو ألـديـانـويـفـا، الـبـالـغ عاماً، الـذي أتى من فيلادلفيا بالولايات المتحدة، أن البابا «قوة موحدة في وقت نــعــانــي فــيــه مـــن الانـــقـــســـام عــلــى جـبـهـات عـــــــــدة». وأضــــــــــاف: «يـــــبـــــدو أنــــنــــا نـعـيـش صـراعـات لا تنتهي. والآن، هنا، يمكننا أن نتوقف للحظة، ونستمتع باللحظة، ونشعر بالإيمان»، كما نقلت عنه «وكالة الصحافة الفرنسية». مــن جـهـتـهـا، قـالـت آنـــا مـيـاغـروس، عــــامــــا، الــــتــــي كــــانــــت تـــلـــوّح 64 الـــبـــالـــغـــة بــعــلــم الـــفـــاتـــيـــكـــان، إنـــهـــا وجــــــدت الــبــابــا «مــــــتــــــواضــــــعــــــا» و«صـــــــــادقـــــــــا لــــلــــغــــايــــة». وأعربت عن أسفها، لأن «ثمة الكثير من الاستقطاب والانقسام في السياسة، وفي الـقـضـايـا الاجـتـمـاعـيـة، وفـــي الاقـتـصـاد. وبهذه الزيارة، يحاول البابا مساعدتنا جميعا ً». وفي وقت لاحق الأحد، التقى البابا ليو الرابع عشر بشخصيات من مجالات الــثــقــافــة والـــريـــاضـــة والأعــــمــــال فـــي قـاعـة للأحداث الرياضية والحفلات الموسيقية، بهدف تعزيز الحوار بين الدين والمجتمع المدني المعاصر. وأفــــادت هيئة الإذاعــــة والتلفزيون في 90 ) بــــأن نــحــو RTVE( الإســبــانــيــة المـــــائـــــة مـــــن الإســـــبـــــان كـــــانـــــوا يُــــعــــرّفــــون أنفسهم ككاثوليك في سبعينات القرن فـي المـائـة في 56.1 الـعـشـريـن، مـقـارنـة بـــــ اســـتـــطـــاع رأي أجـــــــراه مـــركـــز الــبــحــوث الاجتماعية، وهو هيئة عامة، في مايو (أيار) الماضي. رفض الخطاب التحريضي ألـــف شــخــص، مـسـاء 500 واحــتــشــد السبت، معظمهم من الشباب عند ملعب «سانتياغو برنابيو» التابع لنادي ريال مدريد، لمشاركة البابا في صلاة استمرت حتى وقت متأخر من الليل. وبدأ البابا زيارته السبت من القصر المـلـكـي فــي مــدريــد، حـيـث دعـــا إلـــى إنـهـاء «الخطاب التحريضي»، خلال اليوم الأول من زيـارتـه. وستركز زيـارتـه على قضية المـهـاجـريـن الــتــي تـثـيـر جــــدلا واســعــا في العديد من البلدان، بما فيها إسبانيا. كما أشاد البابا ليو بإسبانيا التي عــارضــت حكومتها الـيـسـاريـة الــولايــات المـــتـــحـــدة وإســـرائـــيـــل بــسـبـب الـــحـــرب في الـــشـــرق الأوســــــط، وذلــــك عــلــى «الــتــزامــهــا الدائم بالسلام والتضامن بين الشعوب». ومـــن مـــدريـــد، سـيـتـوجـه الــبــابــا ليو الرابع عشر الثلاثاء إلى برشلونة، حيث ســـيـــتـــرأس قـــداســـا الأربــــعــــاء فـــي كنيسة الـــعـــائـــلـــة المــــقــــدســــة الــــتــــي أصـــبـــحـــت فـي الأشهر الأخيرة أطول كنيسة في العالم. ويختتم الـبـابـا زيــارتــه يـومـي الخميس والجمعة في جزر الكناري، نقطة الدخول الرئيسية إلـى إسبانيا للمهاجرين غير الـــقـــانـــونـــيـــن، حـــيـــث ســيــســتــذكــر الآلاف الـــذيـــن لـــقـــوا حـتـفـهـم خــــال رحـــلـــة عـبـور المحيط الأطلسي المحفوفة بالمخاطر. يونيو (أ.ف.ب) 7 مليون شخص في شوارع مدريد لمتابعة قداس البابا ليو الرابع عشر يوم 1.2 احتشد أكثر من مدريد: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky