9 مغاربيات NEWS Issue 17354 - العدد Wednesday - 2026/6/3 الأربعاء ASHARQ AL-AWSAT «النواب» يرفض «أي ترتيبات سرية»... والبعثة الأممية تحذر من «خطاب الكراهية» إجماع ليبي على رفض «توطين المهاجرين غير النظاميين» فــــــــــــرض مــــــلــــــف مـــــكـــــافـــــحـــــة «تــــــوطــــــن المـــهـــاجـــريـــن» نــفــســه عـــلـــى رأس أولــــويــــات المــشــهــد الــســيــاســي فـــي لــيــبــيــا؛ إثــــر إعـــان مـــجـــلـــس الــــــنــــــواب رفــــضــــه الــــقــــاطــــع لــــــــ«أي ترتيبات سرية أو علنية» تمس التركيبة الديمغرافية للبلاد، وهو الموقف ذاته الذي تبنته حكومة «الـوحـدة الوطنية» المؤقتة، فيما خـلـص مجلسا الـرئـاسـي و«الـــدولـــة» وهيئة الـرقـابـة الإداريــــة إلــى إعــان «جبهة مـــــوحـــــدة» ضــــد أي مـــــحـــــاولات لـــ«تــســكــن المهاجرين غير النظاميين». فــــي هـــــذا الـــــصـــــدد، بـــحـــث مـــســـؤولـــون حكوميون وأمـنـيـون بــــارزون، فـي اجتماع مـــــوســـــع أمــــــــس الـــــثـــــاثـــــاء فــــــي الـــعـــاصـــمـــة طـــرابـــلـــس، ســبــل تــعــزيــز الـتـنـسـيـق لضبط مـــلـــف الـــهـــجـــرة غـــيـــر الـــنـــظـــامـــيـــة، ومــتــابــعــة الإجــــــــراءات الــقــانــونــيــة والأمـــنـــيـــة المتعلقة بــالمــهــاجــريــن، فـــي خــطــوة تـعـكـس مـسـاعـي السلطات لإحكام السيطرة على هذا الملف الحساس. وذكــــــر بـــيـــان لــحــكــومــة «الـــــوحـــــدة» أن الاجـــتـــمـــاع نـــاقـــش آلـــيـــات تـنـفـيـذ الــقــوانــن النافذة للمحافظة على الأمـن والاستقرار، إلــــى جــانــب تـقـيـيـم أوضـــــاع مـــراكـــز الإيـــــواء والإجـــراءات المتبعة مع المخالفين. وبعدما استعرض الحاضرون التحديات الميدانية، والاحـــتـــيـــاجـــات الـفـنـيـة والإداريــــــــة الـــازمـــة لرفع كفاءة الأجهزة المختصة في التعامل مع تدفقات الهجرة، أكـدوا أهمية مواصلة الـجـهـود الحكومية لمعالجة ملف الهجرة بصورة شاملة ومنظمة، بما يعزز سيادة الـدولـة ويدعم عمل الأجـهـزة الأمنية، وفقا للتشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة. وكــــانــــت وزارة الـــخـــارجـــيـــة بـحـكـومـة «الـــوحـــدة» قــد أبــــدت رفـضـهـا لأي مـحـاولـة تــــســــتــــهــــدف «تـــــــوطـــــــن المـــــهـــــاجـــــريـــــن غـــيـــر الــشــرعــيــن» فـــي لـيـبـيـا، مــشــيــرة إلــــى أنـهـا تتابع قلق المواطنين المـزداد بشأن تدفقات الهجرة غير النظامية وتداعياتها الأمنية والاقتصادية والصحية. وقالت إنها «تكفل حـق المواطنين فـي التعبير عـن الـــرأي وفقا لــإعــان الــدســتــوري المــؤقــت والـتـشـريـعـات الــنــافــذة، لكنها دعـــت فــي الــوقــت ذاتــــه إلـى ضـــــــرورة تـــحـــري الــــدقــــة فــيــمــا يــنــشــر عـلـى مـنـصـات الــتــواصــل الاجــتــمــاعــي»، مـحـذرة مـــن الانــــجــــرار وراء الــشــائــعــات والـــدعـــوات التحريضية التي لا أساس لها من الصحة. كــــــمــــــا حـــــــــــــــذّر «مــــــجــــــلــــــس طـــــرابـــــلـــــس الاجــــتــــمــــاعــــي» مـــمـــا وصــــفــــه بــــ«ســـيـــاســـات الـــتـــوطـــن الــــنــــاعــــم»، الـــتـــي تــشــكــل تــهــديــدا وجــــــوديــــــا ومــــبــــاشــــرا لـــلـــهـــويـــة والـــنـــســـيـــج الاجتماعي والتركيبة السكانية في ليبيا. ووصـف المجلس في بيان، الثلاثاء، تفاقم ظاهرة الهجرة غير المشروعة بأنه استغلال وتغييب متعمد للقانون، وتواطؤ لتمرير أجــــنــــدات تــحــت غــــطــــاءات إنــســانــيــة تشكل «كارثة وطنية لن يتم الصمت عنها»، ودعا لــلــتــاحــم الــشــعــبــي الـــشـــامـــل والاصـــطـــفـــاف الفوري مع المدن الليبية كافة للوقوف «سدا منيعاً» أمام هذه القضية. فـــــي المــــقــــابــــل، جــــــدد مـــجـــلـــس الــــنــــواب «رفــــضــــه الــــثــــابــــت والمــــطــــلــــق لأي مـــشـــاريـــع أو ســـيـــاســـات، أو تــرتــيــبــات أو تـفـاهـمـات، معلنة كـانـت أو ســريــة، قــد تـــؤدي بـصـورة مــبــاشــرة أو غــيــر مــبــاشــرة إلــــى تـسـكـن أو توطين الأجانب، أو إحداث أي تغيير يمس التركيبة السكانية للدولة الليبية». وأكد المجلس في بيان، مساء الاثنين، أن حــمــايــة ســـيـــادة الـــوطـــن والـــحـــفـــاظ على الهوية الديمغرافية «من الخطوط الحمراء والـثـوابـت الوطنية الراسخة التي لا تقبل المــســاومــة، أو الالــتــفــاف تـحـت أي ظـــرف أو مـبـرر». مشددا على أن الـدولـة الليبية «لن تـكـون سـاحـة لتصدير الأزمــــات، أو مخزنا لتداعيات السياسات الدولية والإقليمية»، ومـــؤكـــدا رفــضــه الــتــام لأي مـعـالـجـات لملف الهجرة غير النظامية تُفرض على حساب مـصـالـح الـشـعـب الـلـيـبـي، أو أمـنـه القومي واستقراره الاجتماعي. وطـــــــالـــــــب مــــجــــلــــس الــــــــنــــــــواب جـــمـــيـــع الــجــهــات الـتـنـفـيـذيـة والإداريـــــــة والــرقــابــيــة والأمنية بالالتزام الكامل بأحكام القانون، والــتــصــدي لأي إجـــــراءات يمكن أن تُفسر، أو تُــسـتـغـل تـمـهـيـدا أو غــطــاء لأي مـشـروع يستهدف الـتـوطـن، وعــد أن سـيـادة ليبيا ووحــــــدة شـعـبـهـا وأمـــنـــهـــا الـــقـــومـــي ليست ملفات قابلة للتفاوض أو المقايضة. مـــن جـهـتـهـا، أعـــربـــت الـبـعـثـة الأمـمـيـة فـــي لـيـبـيـا عـــن قـلـقـهـا إزاء «عـــــودة انـتـشـار المـعـلـومـات الخاطئة والمـضـلـلـة، والخطاب الــــتــــحــــريــــضــــي عــــلــــى مــــنــــصــــات الــــتــــواصــــل الاجتماعي في ليبيا، بما في ذلك المحتوى الــــذي يـسـتـهـدف أفـــــرادا أو فــئــات مــحــددة». وأشــــارت البعثة فــي بــيــان، مـسـاء الاثـنـن، إلــــــى أن «مــــثــــل هــــــذه الــــســــرديــــات تــنــطــوي عـلـى خـطـر تـأجـيـج الــتــوتــر وانـــعـــدام الثقة والـتـمـيـيـز والــعــنــف، بـمـا يــؤثــر سـلـبـا على كرامة الناس وأمنهم وحياتهم اليومية في مختلف أنحاء البلاد». القاهرة: خالد محمود تيتيه تتحدث عن «تقدم» في تنفيذ «خريطة الطريق» الليبية تــســرع الـبـعـثـة الأمــمــيــة لـلـدعـم في لـيـبـيـا وتـــيـــرة تــحــركــاتــهــا لــــدى أطــــراف الأزمــــة الـسـيـاسـيـة قبيل انـتـهـاء أعـمـال المــــســــارات الأربــــعــــة الــتــابــعــة لــــ«الـــحـــوار المــــهــــيــــكــــل»، ومــــــا يـــتـــمـــخـــض عـــنـــهـــا مـن مـــــخـــــرجـــــات يُـــــفـــــتـــــرض أنـــــهـــــا تــحــلــحــل الأوضـــاع السياسية المتكلسة بالبلاد، مـنـذ فـشـل عـقـد الانــتــخــابــات الـرئـاسـيـة .2021 نهاية عام ويـــتـــرقـــب الــلــيــبــيــون خــــال الـشـهـر الـــحـــالـــي الــتــقــريــر الــنــهــائــي لــــ«الـــحـــوار أشـــهـــر من 6 المـــهـــيـــكـــل»، بــعــد أكـــثـــر مـــن المناقشات والمـحـادثـات المعمقة، والتي يــــعــــول عـــلـــيـــهـــا الــــبــــعــــض لـــلـــمـــضـــي فــي تنفيذ باقي خطوات «خريطة الطريق» السياسية. وقــالــت الـبـعـثـة إن رئـيـسـتـهـا هانا تيتيه بحثت مـع عبد الـسـام الـزوبـي، وكـيـل وزارة الــدفــاع بحكومة «الـوحـدة الــــوطــــنــــيــــة» المــــؤقــــتــــة، مــــســــاء الاثــــنــــن، آخــــر الـــتـــطـــورات الـسـيـاسـيـة والأمــنــيــة، كـمـا اسـتـعـرضـت «الـــتـــقـــدم» المُـــحـــرز في تـنـفـيـذ «خــريــطــة الـــطـــريـــق» الـسـيـاسـيـة لبعثة الأمـــم المـتـحـدة، بما يـدعـم إجــراء انـتـخـابـات شاملة وتحقيق الاسـتـقـرار الدائم. وأوضــــــحــــــت الـــبـــعـــثـــة الأمــــمــــيــــة أن الـــــطـــــرفـــــن نــــاقــــشــــا «أهـــــمـــــيـــــة تـــوحـــيـــد المــؤســســات الـعـسـكـريـة لـخـدمـة الشعب الليبي، والـحـفـاظ على وحــدة وسلامة أراضــــــــي الــــــبــــــاد». ونـــقـــلـــت عــــن تـيـتـيـه تأكيدها أن «أي حـل مـسـتـدام يجب أن يعالج حالة انعدام الأمن، بما يتماشى مع سيادة القانون وحماية المدنيين»، مشيدة بــــ«وزارة الـدفـاع لما أحـرزتـه من تـقـدم فــي إطـــار المـــبـــادرة المـشـتـركـة لأمـن الـــــحـــــدود، وإســــهــــام هـــــذه المـــــبـــــادرة فـي تعزيز الأمن الوطني». وكـــــــــان المـــــتـــــحـــــدث بـــــاســـــم الـــبـــعـــثـــة الأمــمــيــة، مـحـمـد الأســـعـــدي، قــد قـــال إن «خريطة الطريق» التي أعلنتها الممثلة الـــخـــاصـــة لـــأمـــن الــــعــــام أمــــــام مـجـلـس الأمن «تمثل خطة متكاملة من خطوات متدرجة ومتزامنة، تهدف إلـى إيصال البلاد نحو انتخابات وطنية وتوحيد المؤسسات». فـي غـضـون ذلـــك، ركـــزت محادثات أجـــراهـــا المــشــيــر خـلـيـفـة حــفــتــر، الـقـائـد الـــعـــام لــــ«الـــجـــيـــش الـــوطـــنـــي»، مـــع وفــد بـــريـــطـــانـــي رفــــيــــع عـــلـــى «أهــــمــــيــــة دعـــم الجهود الـرامـيـة إلــى تعزيز الاستقرار والحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها». والتقى حفتر مساء الاثنين سفير المــمــلــكــة المـــتـــحـــدة لـــــدى لــيــبــيــا، مـــارتـــن ريــــنــــولــــدز، وكـــبـــيـــر مـــســـتـــشـــاري وزارة الــــدفــــاع الــبــريــطــانــيــة لــلــشــرق الأوســــط وشــمــال أفـريـقـيـا، الـفـريـق الــركــن بحار الأمــــــيــــــرال إدوارد ألــــغــــريــــن، والمـــلـــحـــق العسكري مات كيتيرر، والوفد المرافق. وقــال مكتب حفتر إن اللقاء، الـذي عُقد بمقر القيادة العامة، أكد على عمق الـعـاقـات بـن ليبيا والمملكة المتحدة، وأهمية تطويرها وتعزيز آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات بما يخدم مصالح البلدين. وأشـــار مكتب حفتر إلــى أن اللقاء شـــهـــد أيـــضـــا «بـــحـــث آخـــــر المــســتــجــدات على الساحتين المحلية والدولية وعدد مـــن الــقــضــايــا ذات الاهـــتـــمـــام المــشــتــرك، والـــتـــأكـــيـــد عـــلـــى أهـــمـــيـــة دعـــــم الــجــهــود الرامية إلى تعزيز الاستقرار والحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها». وأعـــرب السفير البريطاني وكبير مستشاري وزارة الدفاع البريطانية عن «تقديرهما الكبير لدور القوات المسلحة في ترسيخ الأمن والاستقرار في ليبيا، وانــــعــــكــــاس ذلـــــك عـــلـــى أمـــــن واســـتـــقـــرار المنطقة بشكل عـــام»، مؤكدين «حـرص المملكة المتحدة على مواصلة التعاون مع القيادة العامة، بما يخدم مسارات الاســتــقــرار، ويـدعـم جـهـود التنمية في ليبيا». القاهرة: «الشرق الأوسط» إقبال متزايد من شركات أجنبية على قطاع الطاقة الليبي يــشــهــد قـــطـــاع الـــطـــاقـــة الــلــيــبــي إقـــبـــالا مـــتـــزايـــدا مـــن شـــركـــات الاســتــثــمــار الـعـربـيـة والـــدولـــيـــة، مستفيدا مــن مــرونــة السلطات التنفيذية والـتـحـسـن المــلــحــوظ، الـــذي طـرأ على الأوضاع الأمنية في البلاد. وقـــالـــت حــكــومــة «الــــوحــــدة الــوطــنــيــة» المـؤقـتـة، إن رئيسها عبد الحميد الدبيبة، بـحـث مــســاء الاثـــنـــن، مــع عـــدد مــن شـركـات الاستثمار والطاقة من سلطنة عمان، فرص الــشــراكــة الاسـتـثـمـاريـة الاسـتـراتـيـجـيـة بين الـبـلـديـن، وآفـــاق الـتـعـاون فـي قـطـاع الطاقة والمشروعات ذات الأولوية الاقتصادية. وأوضــــحــــت الــحــكــومــة أنــــه تـــم تـوقـيـع مــــــذكــــــرة تــــفــــاهــــم بــــــن المـــــؤســـــســـــة الـــلـــيـــبـــيـــة للاستثمار ومجموعة «أوكـيـو» العمانية، تـسـتـهـدف «اســتــكــشــاف فــــرص الاسـتـثـمـار والـــتـــعـــاون فـــي الـــســـوق الـلـيـبـيـة، بـمـا يـدعـم جــهــود تـنـويـع الاقــتــصــاد الــوطــنــي، ويـعـزز استقطاب الاستثمارات النوعية، خصوصا فــي مــجــالات الـطـاقـة النظيفة والمـشـروعـات الاستراتيجية ذات القيمة المضافة». وإلــــــــى جــــانــــب رئــــيــــس مـــجـــلـــس إدارة المؤسسة الليبية للاستثمار علي محمود، الذي حضر ووقَّع عن الجانب الليبي، شارك مـــن الــجــانــب الــعــمــانــي الــرئــيــس الـتـنـفـيـذي لمجموعة «أوكيو» أشرف بن حمد المعمري، والرئيس التنفيذي لشركة «أبراج» لخدمات الــطــاقــة ســيــف بـــن سـعـيـد الـحـمـحـمـي. كما بــحــث الــجــانــبــان، حــســب الــحــكــومــة، فــرص التعاون في قطاعات النفط والغاز والطاقة المـــتـــجـــددة، وإمـــكـــانـــيـــة تــطــويــر مــشــروعــات مشتركة، تسهم في نقل الخبرات وتوسيع مجالات الشراكة الاقتصادية بين البلدين، بـــمـــا «يــــعــــزز الــتــنــمــيــة المـــســـتـــدامـــة، ويـــرفـــع مــســاهــمــة الـــقـــطـــاع الاســـتـــثـــمـــاري فــــي دعـــم الاقتصاد الوطني». في السياق ذاته، بحثت شركة «الخليج الــــعــــربــــي لـــلـــنـــفـــط» الـــلـــيـــبـــيـــة، فـــــي اجـــتـــمـــاع مـوسـع ضــم وفـــدا مــن الــخــبــراء والمختصين بشركة «شيفرون» الأميركية -إحـدى كبرى الشركات العالمية فـي مجال النفط والـغـاز- آفاق التعاون المشترك بين الجانبين. وقالت الشركة إن الاجتماع، الذي عُقد في بنغازي، استعرض الفرص المتاحة لتطوير الحقول النفطية التابعة للشركة، إلى جانب مناقشة أحدث التقنيات والحلول الفنية المستخدمة فـي مـجـالات الاستكشاف والإنــتــاج، وإدارة المكامن النفطية، فضلا عن برامج الصيانة ومشاريع التطوير ورفع الكفاءة التشغيلية. وأوضـحـت أن الاجتماع شهد تبادل الـرؤى والـخـبـرات الفنية، وبـحـث سبل الاسـتـفـادة من التقنيات الحديثة والممارسات العالمية الرائدة، بما يسهم في تعزيز الأداء وتحسين معدلات الإنتاج، وتحقيق الاستغلال الأمثل للموارد الهيدروكربونية. وأدرجـــــت شـركـة «الـخـلـيـج» الاجـتـمـاع فـــي إطـــــار جـــهـــودهـــا، الـــرامـــيـــة إلــــى تـوسـيـع التعاون مع الشركات العالمية المتخصصة، ودعـم خطط تطوير البنية التحتية لقطاع النفط والـغـاز، بما يعزز الـقـدرة الإنتاجية ويدعم توجهات المؤسسة الوطنية للنفط نحو تحقيق التنمية المستدامة، وتحديث البنية التحتية لحقول الشركة. فـي غضون ذلــك، قــال فتح الله الزني، وزير الدولة للشؤون الأفريقية في حكومة «الوحدة الوطنية»، أمس الثلاثاء، إن وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية طالبت ليبيا بتسهيل الإجـــراءات أمـام الشركات الكورية للاستثمار في البلاد، خصوصا في قطاعي النفط والتكرير. وقالت وزارة الدولة للشؤون الأفريقية بحكومة «الـوحـدة» إن الـوزيـر الزني -الـذي يـشـارك فـي اجـتـمـاع وزراء خـارجـيـة كوريا وأفريقيا في سيول- تلقَّى طلبا قدَّمه النائب الأول لـوزيـر الخارجية الـكـوري، بــارك يون جو. وأبلغ جو الوزير الليبي بأن السفارة الكورية الجنوبية في طرابلس ستستأنف عملها بـالـكـامـل قـريـبـا، الأمـــر الـــذي أرجـعـه الــــــزنــــــي إلــــــــى تـــحـــســـن الأوضـــــــــــــاع الأمـــنـــيـــة والاقـتـصـاديـة والسياسية فـي ليبيا خلال السنوات الأخيرة. القاهرة: «الشرق الأوسط» حملة «التشريعيات» تنطلق بعد أسبوع في سياق جدل حاد حول «فساد المتنافسين» هيئة الانتخابات الجزائرية تحمّل الأحزاب مسؤولية إقصاء مرشحيها رفض رئيس «السلطة الوطنية المستقلة لـانـتـخـابـات» بـالـنـيـابـة فــي الــجــزائــر، التهم الــتــي طـالـتـه مـــن طـــرف الأحـــــزاب إثـــر إسـقـاط عـشـرات المترشحين لاقــتــراع الـبـرلمـان، المقرر في الثاني من يوليو (تموز) المقبل، معلنا عن انطلاق الحملة الانتخابية رسميا في التاسع من يونيو (حزيران) الحالي. أكـــد كـريـم خـلـفـان، المــســؤول المــؤقــت عن الهيئة المـشـرفـة على العمليات الانتخابية، فـــي تــصــريــحــات لـــإذاعـــة الــعــمــومــيــة، الــيــوم الــثــاثــاء، أن رفـــض مـلـفـات الــتــرشــح لــم يكن » مــــن قـــانـــون 200 مـــرتـــبـــطـــا فـــقـــط بـــــــ«المــــــادة الانـتـخـابـات، مـوضـحـا أن قــوائــم ترشيحات كـثـيـرة جـــدا «رُفــضــت لأســبــاب أخـــرى تتعلق بعدم استيفاء الشروط القانونية والشكلية المنصوص عليها في القانون». » بشكل مكثف 200 وتم استعمال «المادة خـال عملية غربلة المترشحين، حيث تنص على «شبهة الفساد» كسبب لإقصاء الراغبين في خوض غمار المنافسة الانتخابية. وأوضـــح خلفان أن سلطة الانتخابات «كانت ملزمة، عند دراســة الملفات، باحترام جـمـيـع الــقــواعــد الــقــانــونــيــة»، مـشـيـرا إلـــى أن عــــددا مــن حــــالات الــرفــض «يــعــود إلـــى نقص التحضير والجاهزية، وربما حتى إلى غياب الجدية في بعض الأحيان»، من دون توضيح ما يقصد، لكن يفهم من كلامه أن العديد من ملفات الترشيح كانت ناقصة. وأوضح خلفان أن الاختلالات المرصودة «شــمــلــت أســـاســـا عــــدم الالــــتــــزام بـالـحـصـص الـقـانـونـيـة المــفــروضــة، وفـــي مـقـدمـتـهـا كوتة فـي 30 الـــشـــبـــاب دون الأربـــــعـــــن، ونـــســـبـــة الــــــــ المــائــة المـخـصـصـة لـكـل مــن الــنــســاء وحـامـلـي الـــشـــهـــادات الـجـامـعـيـة داخــــل تـلـك الــقــوائــم». وقـــــــال إن مــــن أســــبــــاب رفـــــض الــتــرشــيــحــات أيـــضـــا «وجـــــــود ديــــــون جــبــائــيــة عـــلـــى بـعـض المترشحين، أو عدم تقديم ما يثبت الوضعية تجاه الخدمة الوطنية، سـواء وثيقة الإعفاء أو أداء الخدمة الوطنية»، لافتا إلى أن بعض المــلــفــات «تـضـمـنـت وثـــائـــق غـيـر مـطـابـقـة من حيث مدة الصلاحية». وأشــــــار خــلــفــان إلــــى أن دراســــــة مـلـفـات الـتـرشـح تـشـمـل الـتـحـقـق مــن تــوفــر الــشــروط الـقـانـونـيـة المـتـعـلـقـة بالجنسية الـجـزائـريـة، ســـنـــة، 23 والـــــســـــن الــــقــــانــــونــــيــــة المــــــحــــــددة بـــــــــ وعـــــدم وجـــــود ديـــــون ضــريــبــيــة، إضـــافـــة إلــى الاطــــاع عـلـى صحيفة الــســوابــق القضائية للمترشحين. كما أوضـــح أن «تطبيق المــادة يتقاطع مع نتائج التحقيقات التأهيلية 200 التي تقوم بها مؤسسات الدولة المختصة». ويعني «التحقيق التأهيلي» التحريات التي يـجـريـهـا جـــهـــاز الأمـــــن الـــداخـــلـــي بـخـصـوص المترشحين، وهي عملية فاصلة في المصادقة على ملفات الترشح. وحتى عند الطعن لدى القضاء، في هذه الحالة، فإن المحكمة الإدارية تتعامل مع التحقيق الأمني بوصفه حقيقة مــطــلــقــة. وفــيــمــا يـتـعـلـق بـجـمــع الـتـوقـيـعـات كـأحـد شـــروط الـتـرشـح لـلـبـرلمـان، أكــد خلفان أن بعض الملفات رُفضت بسبب عدم استيفاء العدد المطلوب من استمارات الاكتتاب. وقدم مـثـالا بـولايـة الـجـزائـر العاصمة الـتـي تمثل مـقـعـدا فــي «المـجـلـس الشعبي الـوطـنـي»، 31 حــيــث يــتــعــن عــلــى الــقــائــمــة الــــواحــــدة جمع استمارة توقيع، بينما أظهرت دارسة 4650 المــــلــــفــــات، حـــســـبـــه، أن بــعــضــهــا لــــم يــتــجــاوز ألـــف اســتــمــارة، وبـعـضـهـا الآخــــر ثــاثــة آلاف استمارة فقط، ما يعني أن الملف لا يستوفي الشرط القانوني. ووفـــــــق رئــــيــــس «الـــســـلـــطـــة» بـــالـــنـــيـــابـــة، «تـــخـــضـــع الــــقــــوائــــم الــــتــــي تـــســـتـــوفـــي الـــعـــدد المطلوب مـن الاسـتـمـارات لعملية تدقيق من طرف لجان مختصة وقضاة يدرسون صحة كـل اسـتـمـارة»، موضحا أن الـنـاخـب لا يحق لــه الـتـوقـيـع إلا لـصـالـح مـتـرشـح واحــــد، وأن الـتـوقـيـع لـصـالـح مـتـرشـحـن أو أكــثــر يــؤدي إلى إلغاء جميع التوقيعات. كما يشترط أن يكون الموقّع مسجلا في القوائم الانتخابية، وأن تـكـون الـبـيـانـات الـــــواردة فــي الاسـتـمـارة صحيحة ومكتملة. مـــــبـــــرزا أن الــــقــــضــــاة «أعــــــــــدوا مــحــاضــر القبول والرفض، وتم منح القوائم وقتا كافيا لتعويض الاستمارات، التي تم رفضها، غير أن الـكـثـيـر مـنـهـا لـــم يـتـمـكـن مـــن الاسـتـجـابـة للشروط المطلوبة». وتعرضت كل الأحــزاب، مــوالاة ومعارضة، وقـوائـم مستقلين لما بات »، الـتـي حرمت 200 يـعـرف بـ«مقصلة المــــادة مـتـرشـح مـــن الــبــقــاء فـــي الـسـبـاق، 300 نـحـو بسبب شبهات فساد. وبينما فضلت الأحزاب المؤيدة لسياسات الحكومة الصمت، احتجت أحزاب المعارضة ضد ما وصفته بـ«إبعاد من الانتخابات بخلفية سياسية». وتـم تثبيت الإقصاء، في حالات كثيرة، من طرف المحاكم الإداريــــــــة الـــتـــي رفـــضـــت طــلــبــات المـتـرشـحـن المــبــعــديــن، إلـــــزام هـيـئـة الانــتــخــابــات بتقديم الأدلــــــة عــلــى تـهـمـة الـــفـــســـاد، عـلـمـا بــأنــهــا لم تصدر عن الجهات القضائية بشكل رسمي. وفـي هـذا السياق، ذكـرت «السلطة» الأحـزاب وقـــوائـــم المستقلين المـعـنـيـن بـالـتـعـويـض أن يونيو الحالي هو آخر 6 منتصف ليل السبت أجل لإيداع الترشيحات الجديدة. أعضاء هيئة الانتخابات الجزائرية خلال اللمسات الأخيرة على الترشيحات (السلطة) الجزائر: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky