SPORTS 20 Issue 17354 - العدد Wednesday - 2026/6/3 الأربعاء 2026 مونديال قطر والبوسنة لإعادة تقديم نفسيهما في منافسات المجموعة الثانية : سويسرا تهدد طموح كندا «المستضيفة» 2026 مونديال مــع بـــدء الـعـد الـتـنـازلـي عـلـى انـطـاق أكــــبــــر نـــســـخـــة فـــــي تـــــاريـــــخ كـــــــأس الـــعـــالـــم لـكـرة الــقــدم المـــقـــررة فــي الـــولايـــات المتحدة منتخبا ً، 48 وكــنــدا والمـكـسـيـك، بـمـشـاركـة ، تترقب 2022 في نسخة قطر 32 قياسا بــ الــــجــــمــــاهــــيــــر المــــنــــافــــســــات وســـــــط مــشــهــد مضطرب عالميا ومخاوف أمنية. يــونــيــو 11 ويــفــتــتــح المــــونــــديــــال فــــي (حــــــزيــــــران) فــــي اســــتــــاد أزتــــيــــكــــا بــمــديــنــة مـكـسـيـكـو، عـلـى أن تـخـتـتـم فـعـالـيـاتـه في ملعب ميتلايف قرب نيويورك، الذي يتسع يوليو (تموز). 19 متفرج في 82,500 لـ ومـع اقتراب الانطلاق نواصل عرض وحــــظــــوظ 12 وتـــحـــلـــيـــل المــــجــــمــــوعــــات الـــــــــــ المـــنـــتـــخـــبـــات المــــشــــاركــــة، والـــــيـــــوم نــتــحــدث عـــن المــجــمــوعــة الــثــانــيــة الـــتـــي تــضــم كـنـدا المستضيفة مع البوسنة والهرسك وقطر وسويسرا. يأمل المنتخب الكندي، الـذي لا يملك ســـجـــا جـــيـــدا فــــي المـــســـابـــقـــة الـــعـــالمـــيـــة، أن يستغل الـلـعـب عـلـى أرضـــه وتـحـقـيـق أول فوز له على الإطلاق. وفـــــــي مــــشــــاركــــتــــيــــه الــــســــابــــقــــتــــن فــي فـي المكسيك 1986 كـأس العالم، نهائيات فـــي قـــطـــر، خــــرج المـنـتـخـب 2022 وبــطــولــة الــكــنــدي بـسـت هـــزائـــم فـــي ســـت مــبــاريــات. ويـتـطـلـع أصـــحـــاب الأرض إلـــى كـسـر هـذه السلسلة في مجموعة من الممكن أن تحقق له الآمال بالتقدم للدور الثاني. ويؤكد الأميركي جيسي مارش مدرب كـــنـــدا عــلــى أن فــريــقــه الـــــذي يــضــم أســمــاء بــارزة مثل ألفونسو ديفيس لاعـب بايرن ميونيخ الألمـانـي، وجوناثان ديفيد لاعب يوفنتوس الإيطالي، رفع سقف طموحاته عاليا في هذه البطولة، متطلعا للمنافسة حتى آخر مرحلة. وقـــــال مـــــارش الـــعـــام المــــاضــــي: «نــريــد الفوز بكأس العالم، قد يبدو ذلك سخيفاً، لــكــن لمـــــاذا نــدخــل أي بــطــولــة فـــي أي وقــت ونفكر لماذا نحقق فوزا واحداً؟». وتحت قيادة مـارش تشير المؤشرات إلـــى أن تحقيق أول فـــوز فــي كـــأس العالم هـو هــدف فـي المـتـنـاول. وفـاجـأ الكنديون كثيرين ببلوغهم الدور نصف النهائي من ، حيث خسروا بصعوبة 2024 كوبا أميركا بـــركـــات الــتــرجــيــح أمــــام الأوروغــــــــواي في مباراة تحديد المركز الثالث. وقـــال تــاغــون بـيـوكـانـن، جـنـاح كـنـدا: «تـــــطـــــور فـــريـــقـــنـــا بـــشـــكـــل مـــلـــحـــوظ خـــال السنوات القليلة الماضية بقيادة مـارش. أعتقد أنــه ارتـقـى بالفريق إلــى مستويات مختلفة تـمـامـا. أعتقد أنـنـا قــــادرون على الفوز على أي فريق». وتــفــتــتــح كـــنـــدا مـــشـــوارهـــا فــــي كـــأس الشهر الحالي ضد البوسنة 12 العالم يوم والهرسك في تورونتو، قبل أن تلعب أمام قطر ثم سويسرا في الجولتين التاليتين في فانكوفر. وأثـبـت بيوكانن بسرعته ومـهـارتـه، أنــــه أفـــضـــل لاعـــبـــي كـــنـــدا فـــي كــــأس الـعـالـم ، وســـيـــكـــون وجـــــــوده عـــلـــى الــجــنــاح 2022 الأيـــــمـــــن أمـــــــرا بــــالــــغ الأهــــمــــيــــة نــــظــــرا لـقـلـة الخيارات في هذا المركز. ويــــضــــع مــــــــارش آمـــــــــالا كـــبـــيـــرة عـلـى عــــامــــا)، الـــــذي اخــتــيــر قــائــدا 25( ديــفــيــس ، رغم الإصابات 2024 للمنتخب في يونيو التي حرمته من المشاركة مع بلاده لمدة عام كامل. وتــــعــــرض الـــظـــهـــيـــر الأيــــســــر الــســريــع لتمزق فـي الــربــاط الصليبي الأمــامــي مع . وعــــاد إلـى 2025 ) كــنــدا فـــي مــــارس (آذار بايرن ميونيخ في ديسمبر (كانون الأول) مـــن ذلــــك الـــعـــام، لـكـنـه تــعــرض لــتــمــزق في عضلات الفخذ الخلفية بالساق اليمنى ثم إلى إجهاد في عضلات الفخذ الخلفية في مارس الماضي ليغيب عن التوقف الدولي الأخير والمشاركة في مباراتين وديتين مع كندا. ومؤخرا تعرض لإصابة في عضلات الـفـخـذ الخلفية الـيـسـرى الـشـهـر المـاضـي، فيما قــد تـكـون ضـربـة لاســتــعــدادات كندا لكأس العالم. وفي الهجوم، سيعتمد منتخب كندا عــلــى هـــدافـــه الــتــاريــخــي جـــونـــاثـــان ديـفـيـد حـيـث يتطلع مـهـاجـم يـوفـنـتـوس لتغيير صـــورة فـريـقـه فــي المـحـافـل الــكــبــرى. وقــال ديفيد: «يجب أن نحرص على هز الشباك. الفوز بأول مباراة سيكون إنجازا تاريخيا لكندا، وبعد ذلك التفكير في الوصول إلى أبعد مدى ممكن في البطولة». سويسرا لمشاركة سادسة مــن المــرجــح أن يـأتـي الـتـحـدي الأكـبـر لكندا في المجموعة الثانية من سويسرا، الــــتــــي تـــــشـــــارك فـــــي كــــــأس الــــعــــالــــم لــلــمــرة السادسة توالياً. ويـمـلـك المـنـتـخـب الـسـويـسـري سجلا ثابتا في تخطي دور المجموعات، إذ بلغ ،2022 و 2018 و 2014 الدور الثاني في نسخ لكنه لم يسبق له أن فاز بمباراة في الأدوار الإقصائية لكأس العالم. وكان أداؤه أفضل ، حيث أقصى حامل 2024 في كأس أوروبا قبل أن يخسر 16 اللقب إيطاليا من دور الـ بركلات الترجيح أمام إنجلترا. وبـــــعـــــد الأداء الــــــافــــــت فــــــي بـــطـــولـــة ، وسجل خال من الهزائم في 2024 أوروبـا التصفيات، تملك سويسرا أسبابا قوية قـــد يشكل 2026 لـاعـتـقـاد بـــأن مــونــديــال نقطة انطلاقتها ومحو عقدة الخروج من الدور الثاني. وكــــانــــت صــــدمــــة مــنــتــخــب ســـويـــســـرا حـــن خـــرج من 2006 الـكـبـيـرة فـــي نـسـخـة الــــدور الـثـانـي دون تلقيه أي هـــدف طــوال الـــبـــطــولـــة مــــن لــعـــب مـــفـــتـــوح، إضــــافــــة إلـــى واقـــعـــة مـخـجـلـة تـمـثـلـت فـــي كــونــه الـفـريـق الوحيد الذي لم يسجل أي ركلة ترجيح. عــامــا عـلـى آخـر 72 ولــكــن بـعـد مــــرور ظــــهــــور لـــهـــا فـــــي دور الـــثـــمـــانـــيـــة، تـــدخـــل سويسرا هـذه البطولة بثقة عالية، إذ لم تخسر في أي مباراة رسمية منذ نوفمبر .2024 ) (تشرين الثاني وقــــــال مــــــراد يـــاكـــن مــــــدرب ســويــســرا إن الـفـريـق حـريـص على تــرك بصمته في البطولة مـع ارتــفــاع الـتـوقـعـات. وأضـــاف: «نـــــريـــــد أن نــــخــــوض أفــــضــــل كــــــأس عـــالـــم لمنتخب سـويـسـري. نـريـد أن نظهر سبب اسـتـحـقـاقـنـا لــلــوجــود هـــنـــاك، وأن نكتب قصة جديدة في المحفل العالمي». وتُـــــعـــــد ســــويــــســــرا دائـــــمـــــا مـــــن الـــفـــرق الصغيرة التي يصعب هزيمتها، بفضل خط دفـاع صلب لم يستقبل سوى هدفين في التصفيات. وســــــــــيــــــــــشــــــــــارك الـــــــقـــــــائـــــــد وصانع اللعب غرانيت تشاكا (ســـنـــدرلانـــد الإنـــجـــلـــيـــزي) في كــــأس الـــعــالـــم لــلــمــرة الـــرابـــعـــة، بوصفه عنصرا محوريا فـــــي خـــــط وســــــط يـضـم أيـــضـــا ريـــمـــو فــرويــلــر، بـيـنـمـا يـمـثـل مـانـويـل أكـــــــانـــــــجـــــــي الــــــركــــــيــــــزة الـدفـاعـيـة الأساسية فــــــــــــي مــــــشــــــاركــــــتــــــه الثالثة. ومـــــــــــــــــــــن المـــــــــــــــــــقـــــــــــــــــــرر أن يــــــضــــــم الــــهــــجــــوم بــــريــــل إمـــبـــولـــو وروبـــــــــــــــــــــــــن فـــــــــــــارغـــــــــــــاس، والمـــــواهـــــب الــــصــــاعــــدة فـي الـــدوري الإنجليزي الممتاز، دان نـــــدوي ونــــــواه أوكــــافــــور، بـــــــــالإضـــــــــافـــــــــة إلـــــــــــــى جـــــــوهـــــــان عــامــا) الـــذي يلعب 20( مـانـزامـبـي في الدوري الألماني. وستلعب براعة المدرب يـــاكـــن الــتــكــتــيــكــيــة دورا حاسما إذا مـا أرادت ســــــــــويــــــــــســــــــــرا الـــــــتـــــــأهـــــــل إلـــــــــى دور الــــثــــمــــانــــيــــة عــنــدمــا اسـتـضـافـت 1954 كــمــا فـعـلـت فـــي البطولة، وهو إنجاز لم تنجح في تكراره. وقال المدرب عن طموحاته بالبطولة: «نـــريـــد الــتــقــدم خــطــوة بـــخـــطـــوة... لا أريـــد التفكير في أكثر من ذلك الآن». دزيكو يحمل آمال البوسنة والهرسك مـــــن جـــهـــتـــهـــا تـــضـــع الـــبـــوســـنـــة والهرسك كثيرا من الآمال على مـــهـــاجـــمـــهـــا المــــخــــضــــرم إديـــــن عـــــامـــــا)، الـــــذي 40( دزيـــــكـــــو يــــعــــود إلــــــى الـــبـــطـــولـــة عـــامـــا 12 بــــعــــد عــــــــــــــلــــــــــــــى 2014 ظهوره الوحيد السابق في نهائيات في البرازيل. وفـــــي بـــطـــولـــة تـــبـــدو هــــي الأخــــيــــرة فـي مشواره الدولي يريد دزيكو الذي لعب دورا محوريا في مشوار التأهل إلـى النهائيات، مـسـجـا هـــدف الــتــعــادل فــي فـــوز درامــــي في المـــلـــحـــق عـــلـــى ويـــلـــز فــــي كـــــارديـــــف، قـــبـــل أن يواصل الفريق مفاجآته بإسقاط إيطاليا، بطلة الـعـالـم أربـــع مـــرات، أن يكلل مـشـوارة بانتصار في المحفل العالمي. ورســـخ دزيــكــو نفسه بـوصـفـه واحـــدا بـــن أكـــثـــر المــهــاجــمــن حـسـمـا فـــي أوروبـــــا، وســـيـــقـــود الـــفـــريـــق بـــــــروح الـــقـــائـــد والأب لمجموعة شابة يتوقع لها ترك بصمة لافتة في البطولة. ولـم يسبق أن شــارك لاعب غـــــيـــــر حـــــــــــارس مــــرمــــى فـــي نــهــائــيــات كــأس الــــــــــعــــــــــالــــــــــم بـــــعـــــد تـــــــجـــــــاوزه ســن الأربــــــــــعــــــــــن سـوى مرة واحـــــــــــــــــــــــــدة فقط، عندما حــقــق ذلــــك المـــهـــاجـــم الــكــامــيــرونــي 1994 روجــــيــــه مـــيـــا فــــي نــســخــة بالولايات المتحدة. لكن دزيكو، الـــــهـــــداف الـــتـــاريـــخـــي لـلـبـوسـنـة مباراة، 148 هدفا في 73 برصيد ســـيـــضـــيـــف اســـــمـــــه إلـــــــى قـــائـــمـــة نــــخــــبــــة المــــخــــضــــرمــــن بـــجـــانـــب لوكا مودريتش قائد كرواتيا وكريستيانو رونــالــدو هـداف الـبـرتـغـال الـلـذيـن سيخوضان المــــــــــــونــــــــــــديــــــــــــال بــــعــــمــــر الأربعين. وســـــــــيـــــــــلـــــــــعـــــــــب دزيـــــكـــــو بـــــجـــــوار عـلـي عـــامـــا)، مـوهـبـة البوسنة 18( بيغوفيتش الـــذي قــدم موسما مميزا مـع فـريـق رد بول ســـالـــزبـــورغ الــســويــســري لـيـنـضـم بـعـد ذلـك لباير ليفركوزن الألماني بعقد يمتد لخمس سنوات. ورغــــــم اخــــتــــاف أســـلـــوبـــهـــمـــا، إذ يـعـد الـعـمـاق دزيـكـو مهاجما نموذجيا يتمتع بلمسة بــارعــة بينما يتحلى بيغوفيتش بالرشاقة والإبداع في مركز الجناح الأيسر، فــــإن الــتــنــاغــم بـــن الــثــنــائــي كــــان عـــامـــا في عبور التصفيات. وجـــــــاء هـــــدف تــــعــــادل الـــبـــوســـنـــة أمــــام ويــــلــــز فــــي الــــــــدور قـــبـــل الـــنـــهـــائـــي لـلـمـلـحـق المـؤهـل للنهائيات، مـن ركـلـة ركنية نفذها بــيــغــوفــيــتــش واســتــغــلــهــا دزيــــكــــو لـيـسـجـل بضربة رأس، قبل أن يسدد الجناح الشاب بـــهـــدوء ركــلــة الـــجـــزاء الـحـاسـمـة فـــي ركـــات الترجيح، وكرر ذلك في الفوز على إيطاليا بالسيناريو نفسه. ويــتــســلــح المــــــدرب ســيــرجــي بـــاربـــاريـــز أيـــــضـــــا بــــــوجــــــود صـــــانـــــع الــــلــــعــــب إســـمـــيـــر عــامــا) الـــذي يحظى 21( بايراكتاريفيتش بتقييم عال من آيندهوفن الهولندي. وهـنـاك حـمـاس حقيقي بـشـأن الموجة الـــجـــديـــدة مــــن المــــواهــــب الـــبـــوســـنـــيـــة، ولــكــن بوجود دزيكو الذي لا يزال يسجل الأهداف مـــع شــالــكــه الألمــــانــــي، تــحــلــم الــبــوســنــة في الظهور بشكل جيد بكأس العالم. وقــــال دزيـــكـــو: «أنــــا سـعـيـد لمساهمتي في مساعدة هـؤلاء الشبان على بلوغ كأس الــعــالــم؛ إنـــه إنــجــاز رائــــع لــهــم، ومستقبلهم يبدو واعــدا جــداً. المـبـاراتـان الأخيرتان أمام ويـلـز وإيـطـالـيـا ستغيران حياتهم مـن دون شك. ربما لا يدركون ذلك الآن». وأضاف: «إذا سألتني قبل عشر سنوات إن كنت سأواصل اللعب حتى سـن الأربــعــن، لأجـبـت بالنفي. لكنني ما زلت أشعر بأنني في حالة جيدة، والأهم أنني قادر على مساعدة الفريق. وأنا سعيد بقيادة هذا الجيل المميز». قطر تتطلع لأول فوز مونديالي وتـــخـــوض قــطــر، بـطـلـة آســيــا فـــي آخــر نـسـخـتـن، مــنــافــســات كــــأس الــعــالــم بـهـدف إعــادة تقديم نفسها بعد نتائجها المخيبة ،2022 فــي الـبـطـولـة الـسـابـقـة عـلـى أرضــهــا عندما أصبحت أول دولـــة مضيفة تخسر مبارياتها الثلاث في دور المجموعات رغم الاستثمارات الضخمة والتوقعات العالية. وبـــقـــيـــادة جـــولـــن لـوبـيـتـيـغـي المـــــدرب الـــســـابـــق لمـنـتـخـب إســبــانــيــا وريــــــال مــدريــد ووســــت هـــام يــونــايــتــد، تــأمــل قـطـر تحقيق بـــدايـــة مـخـتـلـفـة. ومـــع لـوبـيـتـيـغـي حافظت قــــطــــر عــــلــــى لــــقــــب كـــــــأس آســــيــــا فـــــي نــســخــة وضــمــنــت الـــتـــأهـــل إلــــى كــــأس الـعـالـم 2023 بجدارة، لكن التشكيلة التي تضم المخضرم عاما تؤكد 42 سيباستيان سـوريـا البالغ ضحالة قاعدة اللاعبين في البلاد. وبـــــــــــــدت الاســــــــــتــــــــــعــــــــــدادات مـــتـــبـــايـــنـــة للمونديال؛ إذ مُنيت قطر بخروج مفاجئ مــن دور المـجـمـوعـات فــي كـــأس الــعــرب على أرضها في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، فيما أُلغيت مباراتان وديتان أمـام صربيا والأرجنتين، بطلة العالم، في مارس بسبب الحرب على إيران، ما حرم المدرب من فرصة اخــتــبــار فــريــقــه أمـــــام مـنـافـسـن مـــن الـعـيـار الثقيل. ولا تـــــزال تـشـكـيـلـة قــطــر تـعـتـمـد على قـــوام أسـاسـي مـن الـاعـبـن المحليين الذين صـــقـــلـــتـــهـــم مـــنـــظـــومـــة أكــــاديــــمــــيــــة أســـبـــايـــر العقد المـاضـي، لكن معظمهم تـقـدم بالسن أو تـــراجـــع مـــســـتـــواه مــثــل المـــخـــضـــرم حسن الـــهـــيـــدوس، الأكـــثـــر مــشــاركــة فـــي المــبــاريــات الـــدولـــيـــة مـــع قــطــر والــعــنــصــر المـــحـــوري في تتويج الفريق بلقبي كـأس آسيا. وتراجع الهيدوس عن اعتزاله الدولي بناء على طلب المدرب الإسباني وانضم للتشكيلة المشاركة فــي كـــأس الـعـالـم لـيـعـزز الـفـريـق بعنصري القيادة والخبرة. وسيعول الفريق مجددا على الشراكة المــتــيــنــة والمـــمـــتـــدة بـــن أكـــــرم عـفـيـف والمــعــز علي؛ إذ يظل عفيف العقل الإبداعي للفريق، والمــــتــــوج بـــجـــائـــزة أفـــضـــل لاعـــــب فــــي آســيــا مـــرتـــن، والمـــصـــدر الأبـــــرز لـصـنـاعـة الـفـرص وتــســجــيــل الأهــــــــداف، فــيــمــا يـــواصـــل عـلـي، الــهــداف الـتـاريـخـي لـلـبـاد، تأكيد فاعليته الهجومية في البطولات الكبرى وإن تراجع دوره ليصبح بديلا في بعض الأحيان. المنتخب الكندي يطمح في استغلال اللعب على أرضه وتحقيق انتصار أول في المونديال (أ.ف.ب) لندن: «الشرق الأوسط» (أ.ب) 2022 لاعبو المنتخب القطري يتطلعون لمحو المشاركة الهزيلة على أرضهم في المنتخبات الأربعة بالمجموعة الثانية تملك الطموح والحظوظ لتجاوز الدور الأول تشاكا قائد سويسرا يظهر في كأس العالم للمرة الرابعة (غيتي) المخضرم دزيكو يحمل آمال البوسنة والهرسك (أ.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky