issue17349

عالم الرياضة SPORTS 19 Issue 17349 - العدد Friday - 2026/5/29 اجلمعة ال يزال منتخب إسبانيا المرشح األبرز للفوز باللقب رغم اإلصابة الخطيرة التي تعرض لها الجناح الشاب المين يامال القوى الكروية التقليدية تواصل فرض نفسها 2026 منتخبات مرشحة للفوز بكأس العالم 5 أبرز مـــع اقــــتــــراب انـــطـــاق بــطــولــة كــأس ، تـــتـــجـــه األنــــــظــــــار إلــــى 2026 الــــعــــالــــم املـنـتـخـبـات الـكـبـرى الـتـي تـبـدو األقـــرب للمنافسة على اللقب. وبني جيل ذهبي يبحث عن تتويج تاريخي ومشروعات مستقرة تسعى للتأكيد، يـبـرز سباق محتدم على القمة، تقوده أسماء ثقيلة مثل فرنسا وإسبانيا واألرجنتني. التقرير الـتـالـي يلقي الـضـوء على منتخبات مرشحة للفوز بكأس 5 أقوى .2026 العالم - إسبانيا 1 ال يــــزال منتخب إسـبـانـيـا املـرشـح األبـــــــرز لـــلـــفـــوز بـــالـــلـــقـــب، رغـــــم اإلصـــابـــة الـــخـــطـــيـــرة الـــتـــي تــــعــــرَّض لـــهـــا الــجــنــاح الــشــاب المـــ يــامــال فــي أوتــــار الـركـبـة، وهــــــو الــــاعــــب الـــــــذي يــنــتــظــر الــجــمــيــع مشاهدته في املونديال بفارغ الصبر. مـــــــن املـــــــرجـــــــح أن يــــتــــعــــافــــى نـــجـــم برشلونة في الوقت املناسب للنضمام إلى قائمة إسبانيا، لكن أي انتكاسة قد تجعل البطولة صعبة على «املاتادور» اإلسباني. ال تــزال إسبانيا تمتلك كوكبة من اللعبني املـوهـوبـ ، ومــن املفترض أن تذهب بعيدًا في البطولة، خصوصًا أن مجموعتها أسهل من بعض منافسيها. لكن ال يجب االسـتـهـانـة بــأي شــيء في هذا املستوى، واملفاجآت جزء ال يتجزأ من سحر هذه البطولة. - فرنسا 2 نعلم منذ فترة أن هذه هي الفرصة األخيرة للمدير الفني ديدييه ديشامب، بـعـد أن قـــاد منتخب فـرنـسـا بتشكيلة ، مُتوَّجًا 2012 قوية وناجحة منذ عـام ودوري األمـــــم 2018 بــــكــــأس الــــعــــالــــم . لــكــن هــنــاك مــخــاوف 2021 األوروبــــيــــة متزايدة بشأن قـدرة فرنسا على الفوز ، خصوصًا فـي ظل 2026 بكأس العالم تــراجــع مـسـتـوى بـعـض الــنــجــوم. يأتي في مقدمة هذه األسماء املهاجم كيليان مـــبـــابـــي، فــبــعــض اإلصـــــابـــــات الـطـفـيـفـة املــزعــجــة وبـــعـــض الـــخـــافـــات املــزعــومــة فــي ريــــال مــدريــد تـعـنـي أن هـــذه ليست االســتــعــدادات الـتـي كـــان يأملها لكأس الــــعــــالــــم. عــــــــاوة عـــلـــى ذلــــــــك، سـيـغـيـب املهاجم هوغو إيكيتيكي عـن البطولة بــــعــــد تــــعــــرضــــه إلصــــــابــــــة خــــطــــيــــرة مــع ليفربول في وقت سابق من هذا العام، ويــتــعــ عــلــى ديــشــامــب إيـــجـــاد حـلـول واضحة بشأن كيفية توظيف العب خط الوسط املهاجم، مايكل أوليسيه، ليقدِّم املستويات القوية نفسها التي يقدمها مع بايرن ميونيخ. يُــعــد هـــذا الـفـريـق، بــا شـــك، األكـثـر تـنـوعـ بــ جـمـيـع الــفــرق املــشــارِكــة في املونديال هذا الصيف، لكن هل ستكون تشكيلة ديشامب األمـثـل؟ ستُظهر لنا مرحلة املجموعات الصعبة ما إذا كان لدى املنتخب الفرنسي ما يلزم لتوديع مـــديـــره الــفــنــي بــنــجــاح، أم أن الـضـغـط الخارجي سيُصبح فوق طاقته. - األرجنتين 3 ال يزال املنتخب األرجنتيني، حامل اللقب، يعتمد على نجمه ليونيل ميسي، عــــامــــ ، بــوصــفــه 38 الــــبــــالــــغ مــــن الـــعـــمـــر مــصــدر إلــهــام عـنـد الــحــاجــة، وهـــو عـــادة ما يُقدِّم أداء مميزًا؛ ورغم أن ناديه، إنتر ميامي، قال مؤخرًا إنه يعاني من إجهاد فــــي عـــضـــات الـــفـــخـــذ الــخــلــفــيــة بــالــســاق اليسرى، فمن املتوقع أنًّه سيكون في قمة لياقته عندما تبدأ األرجنتني مشوارها في كأس العالم. مــــع ذلـــــــك، مــــا الـــــــذي ال يـــــــزال عـلـى هـذا الفريق إثباته؟ ومَــن هم اللعبون اآلخـــــــــــــــرون الـــــــذيـــــــن يــــــقــــــدِّمــــــون أفــــضــــل مـسـتـويـاتـهـم، إلـــى جــانــب مـيـسـي، قبل هـــــذه الـــبـــطـــولـــة، بـــالـــنـــظـــر إلـــــى املـــوســـم األوروبي الشاق الذي يُشارك فيه معظم هؤالء اللعبني؟ بـــدايـــةً، يـعـانـي كـــل مـــن كريستيان رومـــــــيـــــــرو، ولـــــيـــــســـــانـــــدرو مـــارتـــيـــنـــيـــز، املـــدافـــعـــان األســـاســـيـــان املــتــوقــعــان، من اإلصـــابـــات واإلرهـــــــاق، بـيـنـمـا لـــم يـقـدِّم العبو خط الوسط األساسيون املتوقع تـألـقـهـم، مـثـل ألـيـكـسـيـس مـــاك أليستر ورودريغو دي بول، مواسم مميزة. يُـــمـــكـــن الـــــقـــــول إن املـــــديـــــر الـــفـــنـــي، ليونيل سكالوني، مُؤهل للتعامل مع هـــذه الـــظـــروف الـصـعـبـة، لـكـن ال بــد من بـــــروز العــــب آخــــر غــيــر مــيــســي. نـتـوقـع أن يـــبـــرز خـــولـــيـــان ألـــفـــاريـــز والوتـــــــارو مارتينيز. - إنجلترا 4 كـــمـــا هـــــي الـــــحـــــال دائــــــمــــــ ، تـمـتـلـك إنجلترا كوكبة من اللعبني املوهوبني، لــكــنــهــا تــــواجــــه ضــغــطــ هــــائــــاً. يـمـكـن القول إن املدير الفني األملاني، توماس تـوخـيـل، أفـضـل مـن غـاريـث ساوثغيت نـــظـــرًا لــخــبــرتــه الــكــبــيــرة فـــي الــنــواحــي الخططية والتكتيكية، وهو ما سيكون خـصـوم شرسني 3 مـفـيـدًا للغاية أمـــام .12 وأقـــــويـــــاء بـــدنـــيـــ فــــي املـــجـــمـــوعـــة الـــــــ وكان توخيل قد أقر بأن التشكيلة التي سيصطحبها إلى كأس العالم قد تفتقر إلى العنصر املثير الذي ميَّز تشكيلت إنجلترا السابقة، لكن بالنسبة للمدرب األملاني، فإن األمر كله يتعلق بالتناغم بـــ الـــاعـــبـــ . يـكـمـن مــفــتــاح فــوز إنـجـلـتـرا باللقب - أول لـقـب لكأس العالم ملنتخب «األسـود الثلثة» منذ - في 1966 عـــام قـــدرة توخيل على الـتـعـامـل مــع املــواقــف الــــــصــــــعــــــبــــــة بــــالــــخــــطــــط الـتــكـتــيــكـيـة والـــتـــبـــديـــات والتعديلت املناسبة إذا لــــــم تــــنــــجــــح خــطــتــه األساسية. ورغــــــــــــــــــــــــم أن قــــــائــــــمــــــة الـــــاعـــــبـــــ الــتــي أعلنها 26 الــــــ تـــــــوخـــــــيـــــــل غـــــــاب عـــنـــهـــا العــــبــــون مــــــــــــثــــــــــــل فــــــيــــــل فـــوديـــن وكـــول بــاملــر وهـــاري مـــــــاغـــــــوايـــــــر وتــريــنــت ألـــكـــســـنـــدر- أرنـــــــــــــولـــــــــــــد، فــــــــــــإنَّــــــــــــه ال تـــــــــــــزال هــــنــــاك قـــــــائـــــــمـــــــة مـــــــــن املـــــــواهـــــــب مـــــــثـــــــل الــــــقــــــائــــــد هـــاري كـ العب بــــايــــرن مـيـونــيـخ، وجـــــود بـيـلـيـنـغـهـام العـــــب ريــــــال مـــدريـــد، وديـــــــــــــــكـــــــــــــــان رايـــــــــــــس وبــوكــايــو ســاكــا العـبَــي آرســـــنـــــال املُــــــتــــــوَّج بـلـقـب الدوري اإلنجليزي. - البرازيل 5 لــم يـفـز املنتخب الـبـرازيـلـي بكأس ، ومـع ذلـك تشير 2002 العالم منذ عـام االستطلعات إلى أن هذا العام سيكون عــــام «الــســيــلــيــســاو». مــنــذ ذلــــك الــحــ ، لـــم تـبـلـغ الـــبـــرازيـــل نــصــف الــنــهــائــي إال مـــــــحـــــــاوالت، وقــــد 5 مـــــــرة واحــــــــــدة فـــــي أثَّـــــــــرت اإلصــــــابــــــات الــــتــــي تـــــعـــــرَّض لـهـا كـــثـــيـــر مـــــن الــــاعــــبــــ األســـــاســـــيـــــ أو الـــبـــدالء املــؤثــريــن، مـثـل إيـــدر ميليتاو، ورودريـــغـــو، وإسـتـيـفـاو، سلبًا على ما كان يُتوقع أن يكون فريقًا قويًا. يعاني الحارس األساسي أليسون أيـــضـــ لــلــتــعــافــي فـــي الـــوقـــت املــنــاســب، بعد تعرُّضه إلصابة عضلية أخرى مع .2026 ليفربول في عام يـــتـــولـــى املـــــديـــــر الـــفـــنـــي اإليـــطـــالـــي املـــحـــبـــوب كــــارلــــو أنـــشـــيـــلـــوتـــي قـــيـــادة الـــــبـــــرازيـــــل اآلن، لـــكـــن هـــــل ســيــكــون بإمكانه قيادتها للمجد العاملي هذه املرة؟ لــــــكــــــن هــــــــنــــــــاك بــــــعــــــض األمــــــــــــور اإليــجــابــيــة، فـالـنـجـم فينيسيوس جونيور جاهز للقيادة، ورافينيا (إذا كـــان بـكـامـل لـيـاقـتـه) قـــادم مـن مـوسـم رائـــع مـع برشلونة، وكاسيميرو الـبـالـغ مـن العمر عــــــامــــــ عـــــــــاد إلـــــــــى أفــــضــــل 34 مــســتــويــاتــه فــــي مـــركـــز مــحــور االرتــــكــــاز، والــثــنــائــي غـابـريـيـل وماركينيوس في قلب الدفاع من أفضل الثنائيات في هذا املــســتــوى. وكـمـا هــي الـحـال دائــمــ بـالـنـسـبـة لـلـبـرازيـل، سيتوقف األمـر على ما إذا كـــانـــت املــوهــبــة قــــــادرة على التغلب على الفوضى! لندن: «الشرق األوسط» يكمن مفتاح فوز إنجلترا باللقب في قدرة توخيل على التعامل مع المواقف الصعبة بالخطط التكتيكية والتبديالت (رويترز) مبابي... ورقة فرنسا الرابحة للفوز باللقب (أ.ف.ب) نهائي دوري أبطال أوروبا: جذور مشتركة وهوس واحد... أرتيتا في مواجهة إنريكي يــشــتــرك املــــــدرب اإلســـبـــانـــي آلرســـنـــال اإلنـــجـــلـــيـــزي مــيــكــل أرتـــيـــتـــا وخـــصـــمـــه فـي نـهـائـي دوري أبــطــال أوروبــــا لـكـرة الـقـدم، مــواطــنــه لـــويـــس إنـــريـــكـــي، مـــــدرب بــاريــس ســــــان جـــيـــرمـــان الـــفـــرنـــســـي، فــــي الــــجــــذور الكاتالونية والهوس بالسعي إلى الكمال، في حني تتحول صداقتهما إلى منافسة. وتـــضـــع مــعــركــة (الـــســـبـــت) فـــي بــودابــســت هذين الزميلني السابقني، وتلميذَي مدرب مـانـشــسـتــر ســيــتــي جــوســيــب غــــوارديــــوال الذي يغادر النادي، على مسار تصادمي. قــــال إنــريــكـي الـــــذي ســــار عــلــى خطى املــــــدرب الــكــاتــالــونــي بـــتـــدريـــب بــرشــلــونــة: «بيب كـان مرجعًا لكل مـن يريد لعب كرة القدم بطريقة معينة». ويعزو أرتيتا إلى غـوارديـوال الفضل في منحه املعرفة التي سمحت له ببدء مسيرته التدريبية، بعدما عـــمـــل مـــســـاعـــدًا لــــه فــــي ســيــتــي ملـــــدة ثــاثــة أعوام. وتقاطع مسار الثلثة في برشلونة عـنـد مطلع األلـفـيـة خـــال أيـامـهـم العـبـ ، قبل أن يغادر أرتيتا األصغر سنًا بعدما ، ومع 2001 سُــدّت أمامه الطريق. في عـام بروز تشافي هرنانديزوأندريس إنييستا من أكاديمية «ال ماسيا» في الوقت نفسه، أصـــبـــحـــت دقـــــائـــــق الـــلـــعـــب نــــــــــادرة. وكـــــان بـرشـلـونـة قـــد تـعـاقـد أيــضــ مـــع الـفـرنـسـي إيمانويل بوتي من آرسنال للنضمام إلى إنريكي وغوارديوال في خط وسط مزدحم، فــطُــلــب مـــن أرتـــيـــتـــا املــــغــــادرة عــلــى سبيل اإلعـــــارة إلـــى ســـان جــيــرمــان. وقــــال أرتـيـتـا الـــــذي كــــان فـــي الــثــامــنــة عـــشـــرة مـــن عـمـره آنذاك، الحقًا ملوقع آرسنال الرسمي: «كان األمر مرعبًا بالنسبة لي (ولعائلتي)». مـــبـــاراة خـال 53 وخــــاض اإلســبــانــي شـــهـــرًا فـــي بــــاريــــس، وتـــقـــاســـم الــغــرفــة 18 مـــع املـــدافـــع األرجـنـتـيـنـي الـــقـــوي غـابـريـال هاينتسه الذي بات اليوم أحد أفراد جهازه الفني في آرسنال. وأضاف: «كانت تجربة ستبقى معي إلى األبد، مع زملء شكّلوا من أردت أن أكونه العبًا، وأشعلوا في داخلي شيئًا جعلني أطـمـح ألن أصـبـح مــدربــ». وقّع أرتيتا مع رينجرز االسكوتلندي في ، ثم أمضى معظم مسيرته بعد ذلك 2002 مـــع إيــفــرتــون ثـــم آرســـنـــال. وبـيـنـمـا تـفـوق مسار إنريكي العبًا ومدربًا حتى اآلن على مـسـار أرتـيـتـا، فـــإن ذلـــك قــد يـبـدأ بالتغيّر هـــذا األســـبـــوع. وقـــال إنـريـكـي الـــذي يلعب فــريــقــه كـــــرة أكـــثـــر انــفـــتــاحـــ وســــاســــة مـن فريق أرتيتا: «ميكيليتو أرتيتا... أنا أحبه كــثــيــرًا». وأضـــــاف: «ســيــكــون األمــــر صعبًا جـــدًا، لكننا نـؤمـن كـثـيـرًا بـأسـلـوب لعبنا وبما نريد القيام به». وقد يرى البعض في عامًا كلمة «ميكيليتو» 56 استخدام ابن الـ لعبة ذهنية قبل النهائي، بإحياء اللقب الذي كان يطلقه على أرتيتا قبل ربع قرن. وفــي نصف نهائي املـوسـم املــاضــي، حني التقيا، تفوق باريس سان جيرمان بقيادة «لوتشو» وتأهل. بـصـفـتـهـمـا مـــــدربَـــــ ، وصـــــل كــــل مـن أرتيتا وإنريكي إلى أندية تعاني اإلخفاق، وقــاداهــا إلــى مـا كـانـت تطمح إلـيـه. ورغـم هيمنة بـاريـس ســان جـيـرمـان على الكرة الفرنسية لسنوات طويلة، فإنه لم ينجح قــط فــي تحقيق حلمه فــي دوري األبـطـال حــــتــــى وصـــــــــول إنـــــريـــــكـــــي. أحـــــــــرز املـــــــدرب الطموح اللقب بعد فـوز كاسح على إنتر مـيـان اإليـطـالـي فـي الـعـام املــاضــي. وكـان ذلــــك الــلــقــب الـــثـــانـــي لــلــويــس إنـــريـــكـــي في دوري األبطال، بعد قيادته برشلونة إلى . ولم يفز بالبطولة أكثر 2015 التتويج عام منه سوى أربعة مدربني. وأشــــاد أرتـيـتـا بـــ«هــالــة» مـواطـنـه؛ إذ قال ملوقع االتحاد األوروبي للعبة (ويفا): «الطريقة التي ينقل بها الـرسـالـة، ومـدى قناعته بما يقوم بـه، وتمسكه بما يؤمن به بغض النظر عن أي رأي آخر، أعتقد أن هذه قوة خارقة». وع أرتيتا في ديسمبر والــفــريــق فــي املـركـز 2019 ) (كـــانـــون األول الـعـاشـر فــي الـــــدوري اإلنــجــلــيــزي، وتعهد بــإعــادة آرســنــال إلــى املنافسة على «أكبر األلـــقـــاب»، وأثــبــت تـدريـجـيـ صـحـة كـامـه. 22 هـذا املوسم أنهى آرسـنـال انتظارًا دام عامًا للفوز باللقب، وعاد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة األولى منذ عقدين. عامًا على الشباب، 44 واعتمد ابـن الــ وعـــلـــى غــــــرار لـــويـــس إنـــريـــكـــي، أخــــــرج مـن التشكيلة النجوم الذين ال ينسجمون مع الـثـقـافـة الــتــي كـــان يـبـنـيـهـا. وقــــال أرتـيـتـا في بداية هـذا املوسم: «كنا نحفر، نحفر، نحفر، وعليك أن تواصل الحفر ألن الذهب ســـيـــكـــون هـــنـــاك يـــومـــ مــــــا». وبـــاالعـــتـــمـــاد عـــلـــى الـــشـــبـــاك الــنــظــيــفــة والـــتـــحـــكـــم، شـق «املـــدفـــعـــجـــيـــة» طــريــقــهــم إلــــى املـــجـــد، بـــدال مــن اكـتـسـاح الـخـصـوم كـمـا يفعل بـاريـس ســــان جـــيـــرمـــان بـــقـــيـــادة لـــوتـــشـــو، رغــــم أن االســتــحــواذ والــلــعــب املــوضــعــي عـنـصـران مهمان لدى املدربَني كليهما. وقال إنريكي: «يمكنك أن تـــرى أن ميكل أرتـيـتـا قــائــد... وقـد غـرس عقلية الـفـوز». وكـان أرتيتا قد أطاح هذا املوسم محليًا غوارديوال، الفائز بــدوري األبـطـال ثـاث مــرات، ويـواجـه اآلن أحد أساتذة خط وسط برشلونة السابقني الذي يسعى إلكمال ثلثيته األوروبية. لندن: «الشرق األوسط» أرتيتا وإنريكي... لمن ستبتسم الساحرة المستديرة؟ (أ.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==