issue17348

3 حرب إيران NEWS Issue 17348 - العدد Thursday - 2026/5/28 الخميس ASHARQ AL-AWSAT ًرفض صفقة «العقوبات مقابل اليورانيوم»... وتحفظ عن نقل المخزون إلى روسيا أو الصين بنداً... وشريف يأمل في اتفاق سلام قريبا 14 طهران تتحدث عن مسودة من ترمب: لسنا راضين بعد عن الاتفاق مع إيران تسريبات إيرانية تكشف ملامح تفاهم محتمل مع واشنطن قـــــال الـــرئـــيـــس الأمــــيــــركــــي دونــــالــــد ترمب، الأربـعـاء، خـال اجتماع لمجلس الـــــــــــوزراء، إن إيـــــــران تـــرغـــب بـــشـــدة فـي إبـرام اتفاق، لكن الولايات المتحدة غير راضية عنه حتى الآن. وقـــــــال تــــرمــــب لــلــصــحــافــيــن خـــال اجـــتـــمـــاع لمـــجـــلـــس الــــــــــوزراء فــــي الــبــيــت الأبيض: «إيران عازمة جداً، وهي ترغب بشدة في التوصُّل إلى اتفاق. حتى الآن لــم تـصـل إلـــى ذلــــك... نـحـن غـيـر راضــن عنه، لكننا سنكون راضين. إما أن نكون راضين، أو سنضطر إلى إنهاء المهمة». وأكد ترمب أن الاتفاق الإطـاري مع إيـران يتضمن فتح مضيق هرمز فوراً، قـــائـــاً: «تــوصــلــنــا الآن إلــــى تــفــاهــم مع إيـران». لكنه أبدى تحفظا على المقترح الـــــروســـــي لـــنـــقـــل مــــخــــزون الـــيـــورانـــيـــوم الإيــرانــي الـعـالـي التخصيب، وقـــال إنه لا يـشـعـر بـــالارتـــيـــاح لـفـكـرة أن تحصل روسيا أو الصين على هذا المخزون. وشدد ترمب على أن مضيق هرمز سيكون مفتوحا للجميع ولـن يخضع اتــفــاق ​ أي ‌ بــمــوجــب ‌ لـسـيـطـرة أي دولـــــة الـتـوصـل إلــيــه مــع إيـــــران. وأضـــاف ‌ يـتـم ‌ «سـنـراقـب المــمــر، لـكـن لــن يسيطر عليه أحـــــد. هــــذا جــــزء مـــن المـــفـــاوضـــات الـتـي نجريها». وفـــــي ســــيــــاق مـــتـــصـــل، قـــــال تــرمــب لشبكة «بي بي إس نيوز»، الأربعاء، إن إيران لن تحصل على تخفيف للعقوبات فــــي مـــقـــابـــل تــخــلــيــهــا عــــن الـــيـــورانـــيـــوم العالي التخصيب، وذلك بينما تحاول الـولايـات المتحدة وإيـــران التوصُّل إلى اتـفـاق ينهي الــنــزاع الـــذي شمل الشرق الأوسط خلال الأشهر الثلاثة الماضية. وردا عـــلـــى ســــــــؤال عــــمّــــا إذا كـــان الاتفاق الحالي يعني أن إيران ستتخلى عــــن الــــيــــورانــــيــــوم الـــعـــالـــي الـتـخـصـيـب مـقـابـل تخفيف الــعــقــوبــات، قـــال ترمب فـي اتـصـال هاتفي قصير مـع الشبكة: «لا، لا، ليس على الإطــــاق. لا تخفيف للعقوبات، لا». وأضـــــــــــــــــــــــاف: «ســــــيــــــتــــــخــــــلــــــون عــــن الــيــورانــيــوم الــعــالــي الـتـخـصـيـب، ليس مقابل تخفيف العقوبات. لا، لا، ليس على الإطلاق». ودعـــــا تـــرمـــب مـجـلـس وزرائـــــــه إلــى الاجـتـمـاع، الأربـــعـــاء، فـي لحظة حرجة للمحادثات الـهـادفـة إلــى إنـهـاء الحرب مــع إيـــــران، بـعـد أيـــام قليلة مــن تأكيده أن إدارتـــــــــه وطـــــهـــــران «تـــفـــاوضـــتـــا إلـــى حــــد كـــبـــيـــر» عـــلـــى تـــســـويـــة، فــــي حــــن لا تـــزال المــفــاوضــات فــي حـالـة تـقـلـب. وقـد تكون نهاية الحرب التي اختارها غير مرضية، بما يؤجِّل كثيرا من القضايا الحاسمة إلى وقت لاحق. بـــــــــــــدوره، قــــــــال وزيـــــــــر الــــخــــارجــــيــــة الأمـيـركـي، مـاركـو روبـيـو، للصحافيين إن تـرمـب يـفـضِّــل الـتـفـاوض مــع إيـــران، مضيفا أنه يعتقد بأن تقدما أُحرز نحو التوصُّل إلى اتفاق. وقـــــال روبـــيـــو إن : «الـــخـــاصـــة أن إيران لن تمتلك أبدا سلاحا نووياً، وإذا كانت الأحداث الأخيرة قد فعلت شيئاً، فــهــي أنـــهـــا ذكّـــرتـــنـــا مــــرة أخـــــرى بـأنـهـا الــراعــي الأول لــإرهــاب فــي الـعـالـم، ولا يمكن أن تمتلك سلاحا نووياً». وتـــابـــع مـخـاطـبـا الــرئــيــس دونـــالـــد ترمب: «تفضيل الرئيس، وتفضيلكم، هو دائما التفاوض بشأن هذه القضايا، ومـعـرفـة مـا إذا كــان بـالإمـكـان التوصل إلــى اتـفـاقـات. الدبلوماسية دائـمـا هي الخيار الأول، ونحن نواصل العمل على ذلك». وأشــار روبـيـو إلـى جهود المبعوث ســتــيــف ويـــتـــكـــوف، وجــــاريــــد كــوشــنــر، ونائب الرئيس جي دي فانس، للتوصل إلـــى اتــفــاق، مــن دون أن يـقـدم تفاصيل محددة عن مسار المفاوضات. وقـــال: «إذا كــان هـنـاك اتـفـاق يمكن الـــتـــوصـــل إلــــيــــه، فــنــحــن نـــريـــد إبــــرامــــه. وأعـــتـــقـــد أن هـــنـــاك تـــقـــدمـــا واهـــتـــمـــامـــا، وسنرى خلال الساعات والأيام المقبلة». وأضـاف مخاطبا ترمب: «أريـد أن أذكّر الجميع بأن لديك خيارات أخرى متاحة إذا لم ينجح ذلك». وجـاء تصريحات ترمب، في وقت أكـد فيه البيت الأبـيـض أن المفاوضات مـــع طـــهـــران «تــســيــر عــلــى نــحــو جــيــد»، نـافـيـا فــي الــوقــت نـفـسـه صـحـة تـقـاريـر إيـــرانـــيـــة تـــحـــدَّثـــت عـــن مـــســـودة تـفـاهـم أولية لإنهاء الحرب. قـــــالـــــت المــــتــــحــــدثــــة بـــــاســـــم الـــبـــيـــت الأبـــيـــض أولــيــفــيــا ويـــلـــز، الأربــــعــــاء، إن المفاوضات مع إيـران «تسير على نحو جــيــد»، مضيفة أن الـرئـيـس الأمـيـركـي دونــــــــالــــــــد تــــــرمــــــب أوضـــــــــــح «خــــطــــوطــــه الحمراء» في هذا الملف. ونفى البيت الأبيض صحة تقرير بــثَّــه الـتـلـفـزيـون الإيـــرانـــي الــرســمــي عن مــســودة إطـــار عـمـل أولـــي وغـيـر رسمي لمــــذكــــرة تـــفـــاهـــم بــــن إيـــــــران والــــولايــــات المتحدة. وقـــــال الــبــيــت الأبـــيـــض إن الـتـقـريـر «غـــيـــر صــحــيــح»، وإن مـــذكـــرة الـتـفـاهـم المشار إليها «مختلقة بالكامل». وفــــــي بــــيــــان عـــبـــر أحــــــد حـــســـابـــاتـــه الـرسـمـيـة عـلـى مـنـصـة «إكـــــس»، وصـف الـبـيـت الأبــيــض مــســودة الـتـفـاهـم التي عرضها التلفزيون الإيـرانـي، وتحدَّثت عــــن تـــعـــهُّـــد الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة بــإنــهــاء حــصــارهــا لــلــمــوانــئ الإيـــرانـــيـــة، بـأنَّــهـا «مفبركة بالكامل». وقــالــت الــرئــاســة الأمــيــركــيــة: «هــذا الــتــقــريــر مـــن وســيــلــة إعــامــيــة إيــرانــيــة رسمية ليس حقيقياً، ومذكرة التفاهم الـتـي نشرها مفبركة بالكامل. ينبغي ألا يصدق أحد كلمة واحدة مما تنشره وسائل الإعلام الإيرانية». وكـــانـــت وكـــالـــة «فـــــــارس»، الـتـابـعـة لـ«الحرس الثوري»، قد نقلت الأربعاء، عن مصادر مطلعة قولها إن ترمب قد يعلن، خلال الساعات المقبلة، من جانب واحــد، أن الاتـفـاق بين إيــران والـولايـات المتحدة أصبح نهائياً. وقـــالـــت المـــصـــادر إن هـــذه الـخـطـوة المـحـتـمـلـة مـــن جــانــب تــرمــب تُــقــيَّــم على أنَّـــــهـــــا مــــحــــاولــــة لـــلـــضـــغـــط عـــلـــى إيــــــران وإيحاء للرأي العام بأن الاتفاق أُنجز، قبل حل الخلافات بشكل كامل. لـــكـــن عـــضـــوا فــــي فـــريـــق الـــتـــفـــاوض الإيــــــرانــــــي قــــــال لــــــــ«فـــــــارس» إن بـعـض القضايا لا تزال من دون حل، مؤكدا أنَّه «ما لم تُحل جميع القضايا التي تريدها إيران، فلن يكون هناك أي اتفاق». وأضـــاف المـصـدر أن إيـــران ستعلن الــنــتــيــجــة رســـمـــيـــا إذا جـــــرى حـــــل هـــذه القضايا بالكامل. تـــتـــســـارع المــــفــــاوضــــات بــــن إيـــــران والولايات المتحدة بوساطة باكستانية حول مسودة تفاهم أولية لوقف الحرب، وذلــــــك بـــعـــد يـــومـــن عـــلـــى عــــــودة الـــوفـــد الإيــــرانــــي مـــن الــــدوحــــة، وبـــــدء تـسـريـب بنود تتعلق بفتح مضيق هرمز، ورفع الـحـصـار الـبـحـري، ومـصـيـر البرنامج الــنــووي، والأصـــول الإيـرانـيـة المجمدة، فيما تؤكد واشنطن أن الاتفاق لا يزال ممكنا رغم استمرار الخلافات. وقال التلفزيون الإيراني الرسمي، الأربـعـاء، إنه حصل على مسودة إطار عـمـل أولــــي غـيـر رســمــي لمـــذكـــرة تفاهم مـع واشـنـطـن، تنص على عـــودة حركة المـــاحـــة الــتــجــاريــة عــبــر مـضـيـق هـرمـز إلــــى مــســتــويــات مـــا قــبــل الـــحـــرب خــال شــــهــــر، فـــــي مــــقــــابــــل ســــحــــب الـــــولايـــــات المـتـحـدة قـواتـهـا العسكرية مـن محيط إيران ورفع الحصار البحري المفروض عليها. وخـــــــــــــال الأســـــــابـــــــيـــــــع الأخــــــــيــــــــرة، تـبـادلـت طــهــران وواشــنــطــن اقـتـراحـات واقتراحات مضادة لوقف الحرب التي بدأت بهجوم أميركي - إسرائيلي على فبراير (شـبـاط)، وامتدت 28 إيــران في إلى منطقة الخليج العربي ولبنان. وتم أبريل (نيسان) إلى وقف 8 التوصل في لإطلاق النار لا يزال هشا إلى حد بعيد. وأغـــــلـــــقـــــت إيـــــــــــران مـــضـــيـــق هـــرمـــز الاسـتـراتـيـجـي، الـــذي كـانـت تـمـر عبره خـــمـــس المـــشـــتـــقـــات الــنــفــطــيــة الــعــالمــيــة، بـعـد بـــدء الـــحـــرب، وتــقــول إنــهــا تسمح فـــقـــط لــلــســفــن «الـــصـــديـــقـــة» بـــالـــعـــبـــور. كـمـا أنـهـا تستوفي رســومــا عـلـى سفن أخــرى. وردت واشنطن بفرض حصار 13 على الموانئ البحرية الإيرانية منذ أبريل. وقال التلفزيون إن «الإطـار الأولي لــتــفــاهــم إســــــام آبـــــــاد، الــــــذي يــمــكــن أن يُــشــكّــل نـقـطـة تـــحـــول فـــي مـــســـار إنــهــاء الحرب التي فُرضت على إيران، يخضع هـذه الأيــام لمراجعات ووضـع اللمسات الأخيرة على النص»، مشيرا إلى أنه «لا يزال غير نهائي»، حسبما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية». وأضـــــاف أن مـــن بـــن الــبــنــود الـتـي ينص عليها هــذا التفاهم، المـؤلـف من نقطة، «التزام الولايات المتحدة برفع 14 الحصار البحري المفروض على إيران، ووقـــــف مــضــايــقــة الــســفــن المــتــجــهــة من جمهورية إيـــران الإسلامية أو إليها»، و«التزام إيران بضمان عبور العدد ذاته مــن الـسـفـن الـتـجـاريـة الــــذي كـــان قائما قبل الحرب بين الخليج العربي وبحر عُمان، وذلك في غضون شهر واحد». إلا أن المـــــــســـــــودة تـــــنـــــص، حــســب التلفزيون، على أن «تبقى إدارة الممرات الـــبـــحـــريـــة وتـــفـــتـــيـــش الـــســـفـــن أو عـــدم تفتيشها واستيفاء رســـوم الخدمات، ضـمـن صـاحـيـات» إيــــران وبالتنسيق مع سلطنة عُمان. وقــــــــــال الــــتــــلــــفــــزيــــون إن «الــــســــفــــن العسكرية ليست مـشـمـولـة» بـالالـتـزام الإيراني، وإن إيران «لم تقدم أي التزام بــــإعــــادة فـــتـــح مــضــيــق هـــرمـــز مــــن دون شــــــروط». وتــشــيــر المـــســـودة أيــضــا إلــى «موافقة واشنطن على انسحاب القوات الأميركية من المنطقة المحيطة بإيران». وقـال التلفزيون إن «تفاصيل هذا الانـــســـحـــاب، ســــواء كـــان سـيـشـمـل فقط القوات التي أرسلت حديثا إلى المنطقة، أم أيضا القوات المتمركزة في القواعد، لا تزال تحتاج إلى تفاوض»، في إشارة إلـــــى الــــقــــواعــــد الأمـــيـــركـــيـــة فــــي مـنـطـقـة الخليج العربي. وذكر التلفزيون أنه، وفق المسودة أيضاً، «إذا أسفرت المفاوضات عن اتفاق يـــومـــا» مـــن بـدء 60 نـهـائـي خـــال فــتــرة التفاوض بعد التفاهم الأولي، «يتوقع أن يـصـادق مجلس الأمــن الـدولـي على هذا الاتفاق بقرار ملزم»، بما سيشكل «أعلى مستوى من الضمانات المعترف بها في القانون الدولي». الهدنة تحت النار فــــــي وقـــــــت ســـــابـــــق الأربــــــــعــــــــاء، أعـــلـــن «الحرس الثوري» أن احتمال تجدد الحرب مع الولايات المتحدة «ضئيل»، لكنه حذر من أن الجمهورية الإسلامية مستعدة لأي هجوم جديد عليها. وجــــــــاء الــــبــــيــــان غــــــــداة اتـــــهـــــام إيـــــــران الـــولايـــات المــتــحــدة بـانـتـهـاك وقـــف إطـــاق أبريل، وتوعدها بالرد 8 النار الساري منذ بـعـد غـــــارات جــويــة أمـيـركـيـة عـلـى جـنـوب الجمهورية الإسلامية. وانـــــدلـــــعـــــت حـــــــرب الـــــشـــــرق الأوســـــــط بـهـجـوم أمـيـركـي - إسـرائـيـلـي عـلـى إيـــران فـبـرايـر، وامـتـدت إلــى جبهات عدة 28 فـي وتسببت باضطراب شديد في الاقتصاد العالمي. ونــقــلــت وكـــالـــة «تــســنــيــم» عـــن محمد أكبر زاده، نائب القائد السياسي لبحرية «الــــحــــرس الـــــثـــــوري»، قـــولـــه إن «احـــتـــمـــال الـــــحـــــرب ضـــئـــيـــل بـــســـبـــب ضـــعـــف الــــعــــدو، والـــــــقـــــــوات المـــســـلـــحـــة مـــتـــأهـــبـــة ومـــجـــهـــزة بالذخيرة». وأضــــــاف: «لا شـــك فـــي أنــنــا سـنـحـوّل المنطقة الممتدة من تشابهار إلى ماهشهر (مــعــشــور) إلـــى مـقـبـرة لـلـمـعـتـديـن»، وتقع تــشــابــهــار قــبــالــة مـضـيـق هـــرمـــز مـــن جهة خــلــيــج عــــمــــان، بـيـنـمـا مــعــشــور هــــي أكـبــر المـوانـئ الاقتصادية في محافظة الأحــواز قبالة الخليج العربي. غير أن وزارة الاستخبارات الإيرانية أعلنت، الأربعاء، أن هدف الولايات المتحدة وإسـرائـيـل لا يـــزال الإطــاحــة بالجمهورية الإسلامية وتفكيك البلاد. وقالت الوزارة في بيان نقلته وسائل إعلام إيرانية: «يسعى العدو الآن من خلال وســـائـــل أخـــــرى لـتـحـقـيـق هــــدف الإطـــاحـــة بالبلاد وتقسيمها، وهو ما أعلنه صراحة فـي بـدايـة الـحـرب الأخــيــرة، لكنه فشل في تحقيقه من خلال هجوم عسكري». هرمز على الطاولة وتــفــرض إيــــران مـنـذ انــــدلاع الـحـرب حصارا شبه تام على مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي لإمـدادات الطاقة العالمية، وردت الولايات المتحدة بحصار الموانئ الإيرانية. وأعلنت القيادة المركزية الأميركية سفن 109 «سنتكوم» أنها أعادت توجيه مايو (أيار)، في 27 تجارية حتى الثلاثاء إطـــار تنفيذ إجــــراءات الـحـصـار البحري المفروضة على إيران. وأفــاد التلفزيون الإيـرانـي الرسمي، سـفـيـنـة حـصـلـت على 23 الأربــــعــــاء، بـــأن تـصـاريـح مــن بـحـريـة «الــحــرس الــثــوري» لـعـبـور مـضـيـق هــرمــز، فــي أحــــدث تقرير إيـــــرانـــــي يـــســـعـــى إلــــــى إظــــهــــار تــرتــيــبــات ملاحية جديدة في المضيق. وقـال مراسل التلفزيون الرسمي إن السفن طلبت الإذن مـن بحرية «الحرس الـــــــــثـــــــــوري» لــــــلــــــمــــــرور، وحـــــصـــــلـــــت عـــلـــى التصاريح الــازمــة، مشيرا إلــى أن عـددا منها عبر بالفعل، على أن يستكمل عبور البقية خلال الساعات المقبلة. وأضـاف أن شـروط بحرية «الحرس الــثــوري» لا تـــزال ســاريــة، وفــي مقدمتها منع سفن «الـــدول المـعـاديـة» مـن العبور، مقابل التعاون مع السفن التي «تحترم النظام الإيراني». وذكــر التلفزيون الإيـرانـي أن بعض الـبـحـارة الأجــانــب أبــــدوا، عـبـر اتـصـالات لاسلكية، «خيبة أملهم» من أداء البحرية الأمــيــركــيــة، وذلــــك بـعـد رســـالـــة وجهتها بحرية «الحرس الثوري» بمناسبة عيد الأضحى. وتأتي هذه التقارير ضمن محاولة إيرانية لتكريس واقـع جديد في مضيق هـرمـز، الـــذي كــان قبل الـحـرب الأميركية - الإسـرائـيـلـيـة عـلـى إيــــران مفتوحا أمــام المــاحــة الـتـجـاريـة. فــي هـــذا الــصــدد، قـال عـــلـــي أكــــبــــر ولايـــــتـــــي، مـــســـتـــشـــار المـــرشـــد الإيــــرانــــي لــلــشــؤون الـــدولـــيـــة، إن مضيق هــرمــز هــو «الــضــامــن الـعـيـنـي» لـبـقـاء أي اتفاق محتمل. وكتب ولايتي، في منشور عـلـى منصة «إكـــــس»، أن «الــخــط الأحـمـر لإيـــــــران واضــــــــح»، مــضــيــفــا أن «الأوراق والـــتـــواقـــيـــع هـــــذه المــــــرة لــيــســت ضــمــانــة، فـــالـــضـــامـــن الــعــيــنــي لـــبـــقـــاء الاتــــفــــاق هـو مضيق هـرمـز». وأضـــاف: «الجغرافيا لا تـكـذب، والحكم النهائي على المعاهدات ليس على الورق». وتابع ولايتي أن «التاريخ يشهد بأن كـل الــغــزاة الـذيـن جـــاءوا بحلم الهيمنة، من الإسكندر إلـى جنكيز وتـرمـب، ذابـوا جميعا فـي هاضمة الـحـضـارة الإيرانية الغنية». وخـال اتصال هاتفي، الثلاثاء، مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قـال الرئيس الإيـرانـي مسعود بزشكيان إن بــــاده «مـسـتـعـدة لـلـتـوصـل إلـــى إطــار محترم لإنهاء الحرب»، وفق هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية. وتتواصل الجهود بقيادة باكستان على وقع التصعيد بين إيـران والولايات المــتــحــدة. ولا يــبــدو أن أيـــا مــن الجانبين مستعد لـلـتـنـازل بــشــأن الـنـقـاط العالقة الـرئـيـسـيـة فــي المـــفـــاوضـــات، الــتــي تشمل مـــضـــيـــق هـــــرمـــــز والـــــبـــــرنـــــامـــــج الـــــنـــــووي الإيراني. وأفــــــــــــــاد مــــكــــتــــب رئــــــيــــــس الــــــــــــــوزراء الباكستاني، الأربـعـاء أن شهباز شريف تـــلـــقـــى اتــــــصــــــالا هــــاتــــفــــيــــا مـــــن الـــرئـــيـــس الإيراني مسعود بزشكيان. وأفاد البيان أن شـــريـــف أبـــــدى أمـــلـــه فـــي إتـــمـــام اتــفــاق سلام مع إيران قريباً. الرئيس الأميركي متوسطا وزيري الخارجية (يسار) والدفاع خلال اجتماع لمجلس الوزراء في غرفة الاجتماعات بالبيت الأبيض في واشنطن أمس (رويترز) مروحية أميركية تقترب من المدمرة «يو إس إس ديلبرت دي بلاك» في بحر العرب (سنتكوم) لندن ــ واشنطن: «الشرق الأوسط» لندن ــ طهران: «الشرق الأوسط» شدد ترمب على أن مضيق هرمز سيكون مفتوحا للجميع ولن يخضع لسيطرة أي دولة

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky