11 أخبار NEWS Issue 17348 - العدد Thursday - 2026/5/28 الخميس ASHARQ AL-AWSAT الفيروس القاتل يتحول إلى وباء في جمهورية الكونغو الديمقراطية إدارة ترمب لحجر المصابين الأميركيين بـ«إيبولا» في كينيا كـشـف مـسـؤولـون أمـيـركـيـون عــن أن إدارة الرئيس دونـالـد ترمب تعتزم فتح منشأة للحجر الصحي في كينيا ونقل مــواطــنــن أمـيـركـيـن مُــصــابــن بـفـيـروس «إيـبـولا» القاتل إليها، بـدلا من إعادتهم إلى الولايات المتحدة للمراقبة والعلاج. وسجلت «منظمة الصحة العالمية» بــجــمــهــوريــة الـكـونـغـو » تــفــشــي «إيــــبــــولا 10 الـــديـــمـــقـــراطـــيـــة بــشــكــل رئـــيـــســـي، مــــع حالة وفاة مشتبها 220 وفيات مؤكدة، و إصـابـة، منذ منتصف مايو 900 فيها، و (أيــــــــار) الـــحـــالـــي. وقــــالــــت «المـــنـــظـــمـــة» إن الانـتـشـار الفعلي لـلـفـيـروس ربـمـا يكون أكـــبـــر بــكــثــيــر، بـيـنـمـا رجّـــــح الـــخـــبـــراء أن الــفــيــروس ينتشر مـنـذ فــتــرة. ولا يوجد لقاح أو علاج لسلالة «بونديبوغيو» من فيروس «إيـبـولا»، المسؤولة عن التفشي للمرض المسجل في هذه الدولة من 17 الــ وسط أفريقيا. حجر في كينيا صـــحـــيـــفـــة «وول ســتــريــت تـــوقـــعـــت جــــورنــــال» أن تـــرســـل الإدارة مــســؤولــن عــن الـصـحـة الـعـامـة إلـــى كينيا لتشغيل المـــنـــشـــأة. ونــقــلــت عـــن مـــســـؤول أن المــركــز ســـــيـــــخـــــصَّـــــص لـــــأمـــــيـــــركـــــيـــــن «الـــــــذيـــــــن يــــحــــتــــاجــــون إلـــــــى مـــــــغـــــــادرة جـــمـــهـــوريـــة الكونغو الديمقراطية بسرعة والخضوع لــلــحــجــر الـــصـــحـــي»، مـــوضـــحـــة أن مــركــز الحجر الصحي ينتظر موافقة السلطات الـــكـــيـــنـــيـــة، حـــيـــث لــــم تُـــســـجـــل أي حــــالات إصابة مؤكدة بالمرض. ويخالف هذا النهج تماما ما كانت تفعله الإدارات السابقة فـي التعامل مع تفشي الأوبــئــة؛ إذ كانت تُعيد العاملين فــــي مـــجـــال الـــرعـــايـــة الــصــحــيــة وغــيــرهــم مـن المـواطـنـن الأمـيـركـيـن المُــصـابـن إلى بـادهـم لتلقي الـعـاج فـي وحـــدات طبية مـخـتـصـة. وأرســـلـــت الإدارة هــــذا الـشـهـر طبيبا أميركيا ظهرت عليه أعراض المرض من الكونغو الديمقراطية إلى مستشفى أميركيين آخرين 6 في ألمانيا، كما نقلت للمراقبة في ألمانيا وجمهورية التشيك. وأدّت تخفيضات المـسـاعـدات، التي فرضتها إدارة ترمب، إلى إغلاق «شبكات مــراقــبــة الأمـــــراض الــحــيــويــة» و«ســاســل الإمــــــداد الــطــبــي» الـلـتـن كـانـتـا يـمـكـن أن تكشف عن الوباء وتسيطر عليه في وقت أبكر. وخـــال الأســبــوع المــاضــي، استندت إدارة ترمب إلى «قانون الصحة العامة» » لمنع المهاجرين 42 المعروف باسم «الباب والمـــقـــيـــمـــن الـــدائـــمـــن الـــشـــرعـــيـــن الـــذيـــن وُجـدوا في الكونغو أو أوغندا أو جنوب المـاضـيـة، من 21 الــســودان خــال الأيـــام الــــ دخول الولايات المتحدة. ونسبت صحيفة «نيويورك تايمز» إلـــى مـصـدريـن مطلعين عـلـى الـخـطـط أن الـخـطـة الــجــديــدة لـــــإدارة ستمنع أيضا دخــــــــول المــــواطــــنــــن الأمــــيــــركــــيــــن الـــذيـــن يُحتمل تعرضهم لـ«إيبولا». ويــجــري حـالـيـا تــدريــب عــشــرات من ضباط «دائرة الصحة العامة» للانتشار فـــــي كـــيـــنـــيـــا لـــتـــقـــديـــم الـــــرعـــــايـــــة الــطــبــيــة لـأمـيـركـيـن المـعـرضـن لخطر الإصــابــة. وكــانــت الـخـطـة الأولـــيـــة تـقـضـي بمراقبة هؤلاء في كينيا، ونقل أي شخص تظهر عليه الأعراض لتلقي العلاج في أوروبا. وسـتُــقـيـم الإدارة مـنـشـأة فــي كينيا بــجــهــد مــنــســق مــــع وزارات الـــخـــارجـــيـــة والحرب والصحة والخدمات الإنسانية. وستقيَّم كـل حالة على حـدة لتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى رعاية متقدمة، وفق مسؤول في إدارة ترمب. فرص النجاة يـــبـــلـــغ مـــــعـــــدل الـــــوفـــــيـــــات الـــنـــاجـــمـــة فـــي المـــائـــة، ولـكـن 50 عـــن «إيــــبــــولا» نــحــو الــحــصــول المــبــكــر عــلــى رعـــايـــة وعــاجــات عــالــيــة الـــجـــودة يُــمــكــن أن يُــحــسّــن بشكل كبير فرص النجاة. وقـــال مـديـر مـركـز «جــونــز هوبكنز» للأمن الصحي، الدكتور توم إنغلسباي: «نعلم أن فرص شفاء المصابين بـ(إيبولا) ســــتــــكــــون أعـــــلـــــى فـــــي وحــــــــــدات مــخــتــصــة مُصممة خصيصا لرعايتهم». وتمتلك الـولايـات المتحدة كثيرا من المنشآت المُجهّزة بأحدث التقنيات لمراقبة وعـــاج المـصـابـن بــأمــراض خـطـيـرة، بما فــيــهــا «إيـــــبـــــولا». وتــشــمــل هــــذه الـــحـــالات 18 وحـــــــدة فــــي أومــــــاهــــــا، حـــيـــث يـــخـــضـــع أمـــيـــركـــيـــا لـــلـــمـــراقـــبـــة بـــســـبـــب إصـــابـــتـــهـــم بفيروس «هانتا»، الـذي تفشى على متن سفينة سياحية هولندية هذا الشهر. وعبّر إنغلسباي عن دهشته البالغة إزاء خــطــة عــــدم إعـــــادة مــوظــفــي الـخـدمـة الـصـحـيـة الــعـامـة إلـــى الـــولايـــات المـتـحـدة لتلقي العلاج. وقال: «لدينا التزام أخلاقي راسخ بتقديم أفضل رعاية ممكنة لهم في الولايات المتحدة». وقــــــــال خـــبـــيـــر الـــصـــحـــة الــــعــــامــــة فـي جامعة «بـراون»، الدكتور كريغ سبنسر: «رغــــــم أن المـــنـــشـــأة فــــي كــيــنــيــا قــــد تــكــون أفــضــل مــن تـلـك المـــوجـــودة فــي الـكـونـغـو، فـــإنـــه مــــن غـــيـــر المــــرجــــح أن تـــضـــاهـــي فـي تـطـورهـا المـنـشـآت الأمـيـركـيـة المخصصة لــ(إيـبـولا) وغـيـره مـن مسببات الأمــراض الـخـطـيـرة». وأضــــاف: «أجـــد صـعـوبـة في تصديق قدرتهم على إنشاء نظام مماثل تـــم تـــطـــويـــره عــلــى مــــدى الــعــقــد المـــاضـــي، فـــي غــضــون أيــــام أو حـتـى أشــهــر قليلة، للقيام بهذا العمل تحديداً». ووصف ترك الأميركيين في أفريقيا بـدلا من إعادتهم إلى ديارهم بأنه «تخل صارخ عن واجبنا تجاه أبنائنا». تحديات الحرب حــذّر المدير العام لـ«منظمة الصحة الـعـالمـيـة»، الأربـــعـــاء، بـــأن الــحــرب الــدائــرة فـــي شــــرق الــكــونــغــو الــديــمــقــراطــيــة تـعـقّــد بـشـكـل كبير جـهـود احــتــواء تفشي وبــاء «إيـــبـــولا» الـقـاتـل، داعــيــا إلـــى وقـــف فــوري لإطــــاق الـــنـــار. وقــــال تـــيـــدروس أدهـــانـــوم غـيـبـريـيـسـوس، عـبـر «إكــــــس»، إن «شـــرق الكونغو الديمقراطية يواجه الآن كارثة تتمثل في تصادم بين المرض والنزاع، في وقت يطغى فيه تفشي (إيبولا) بمقاطعة إيتوري على قدرة الاستجابة». وكــــــــــرر غــــيــــبــــريــــيــــســــوس أن ســـالـــة «بونديبوغيو» من «إيبولا» المنتشرة في الكونغو الديمقراطية «لا يوجد لها لقاح أو عـاج معتمد». وقــال إن «وقــف انتقال عـدوى (إيـبـولا) يعتمد كليا على وصول المساعدات الإنسانية». لكن انعدام الأمن يُــمــثــل عــقــبــة هــائــلــة فـــي شــــرق الـكـونـغـو عقود 3 الـديـمـقـراطـيـة الـــذي يُــعـانـي مـنـذ من نزاع ينخرط فيه كثير من الجماعات المسلحة. وتغيب الخدمات الحكومية إلى حد كبير عن المناطق الريفية في مقاطعة إيتوري منذ عقود. وأســـــف تــــيــــدروس لأن الاشــتــبــاكــات «تــــــــــؤدي إلـــــــى نـــــــــزوح جــــمــــاعــــي، وتــــدفــــع المخالطين إلـى مخيمات مكتظة، وتقطع مـــمـــرات الاحــــتــــواء الــحــيــويــة». ونـــبّـــه إلــى أن «الـــعـــامـــلـــن فــــي الـــخـــطـــوط الأمـــامـــيـــة يـــــخـــــاطـــــرون بــــكــــل شـــــــــيء، فـــيـــمـــا تــجــعــل الــهــجــمــات عــلــى المــــرافــــق الــصــحــيــة تـتـبّــع الحالات ومخالطيها أمرا شبه مستحيل». وأضاف: «لا يُمكننا بناء ثقة المجتمع أو عـــزل المــرضــى بينما تـتـسـاقـط الـقـنـابـل». وحـــث «جـمـيـع الأطــــراف المـتـحـاربـن على الاتـــفـــاق عـلـى وقـــف فــــوري لإطــــاق الــنــار؛ من أجل احتواء هذا التفشي، ولتمكيننا مـن الــوصــول الآمـــن والمـسـتـدام إلــى الفرق الـطـبـيـة». ودعـــا إلـــى «جـعـل أولـــويـــة بقاء الإنسان فوق أي حساب آخر». عاملون صحيون يجرون فحوصا عشوائية في شمال كيفو بالكونغو الديمقراطية أمس (إ.ب.أ) واشنطن: علي بردى حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن الحرب تعقّد بشكل كبير جهود احتواء تفشي وباء «إيبولا» أوزيل رفض تأسيس حزب جديد... وكليتشدار أوغلو يماطل في إجراء انتخابات داخلية رسائل متناقضة تعمّق انقسام «الشعب الجمهوري» التركي كشفت رسـائـل متناقضة عـن عمق الأزمـــة فـي حـزب «الشعب الجمهوري»، أكـبـر أحـــزاب المـعـارضـة فـي تركيا، التي نتجت عن قـرار محكمة في أنقرة بعزل رئيس الحزب المنتخب أوزغـــور أوزيــل، وعـودة رئيسه السابق كمال كليتشدار أوغلو لقيادته «مؤقتاً». وأكّــــــــــــــــد أوزيــــــــــــــــل أنـــــــــــه ســـــيـــــواصـــــل «الـــنـــضـــال» لاســـتـــعـــادة زعـــامـــة الـــحـــزب، مُــتـمـسّــكـا بـعـقـد المــؤتــمــر الـــعـــام لـلـحـزب لانتخاب رئيسه ومجالسه، ومستبعدا فكرة تأسيس حـزب جـديـد، على الرغم مما أظهرته استطلاعات الرأي من ميل الناخبين لهذا الخيار. في المقابل، رفض كــمــال كـلـيـتـشـدار أوغـــلـــو اقـــتـــراح أوزيـــل بالاحتكام إلــى أصـــوات مليوني عضو لعقد المؤتمر العام دون تأخير. كليتشدار أوغلو يتجنب المؤتمر العام فــــي تـــصـــريـــحـــات أدلــــــى بـــهـــا خـــال تهنئته الصحافيين بالعيد أمام منزله في أنقرة الأربعاء، قال كليتشدار أوغلو إن «طــــريــــقــــة انــــتــــخــــاب رئــــيــــس الـــحـــزب واضــــحــــة، ولا يــمــكــن تـــجـــاهـــل الأحـــكـــام الـقـضـائـيـة والـتـدابـيـر الاحــتــرازيــة التي وضعتها المحكمة، لـو كـان الأمــر بيدي لذهبت إلى المؤتمر صباح الغد». ولــــم يــنــف كـلـيـتـشـدار أوغـــلـــو نيته الـتـرشـح لـرئـاسـة الــحــزب، ولمّـــح إلــى أنه سيتّخذ إجـــراءات بشأن هياكل الحزب والمـــجـــمـــوعـــة الـــبـــرلمـــانـــيـــة الـــتـــي انـتـخـب أوزيـــل لرئاستها، السبت المــاضــي، في أعـــقـــاب قـــــرار المـحـكـمـة بـتـعـلـيـق قـيـادتـه للحزب مؤقتاً، مؤكدا أن كل شيء يجب أن يتم ضمن الإطار القانوني. وعـــــــن دعـــــوتـــــه الــــشــــرطــــة لاقـــتـــحـــام مــقــر الـــحـــزب، يــــوم الأحــــد المـــاضـــي، قــال كليتشدار أوغـلـو: «يـجـب على الجميع الالـتـزام بالقوانين، سأوضح هـذا الأمر لـلـشـعـب فـــي اجــتــمــاع عـــام سـيـعـقـد يـوم الاثــنــن المــقــبــل». وبــشــأن حــديــث بعض النواب عن منعهم من دخول مقر الحزب الأربـــعـــاء، قـــال: «لا يـجـوز إغـــاق أبـــواب الـحـزب أمـــام الجمهور ولا أمـــام نـوابـه، مقر الـحـزب مفتوح على مــدار الساعة، يمكن لأي شخص الحضور في أي وقت، هذا المكان ليس ملكا لأحد». أمــا عـن الادعــــاءات الـتـي تشير إلى أنه يخطط لطرد بعض الأسماء البارزة المعروفة بقربها من أوزيل داخل الحزب، أكّـــد أنــه لا يمكن اتـخـاذ أي إجـــراء بناء على الشائعات أو طلبات شخصية، بل يتم الالتزام بالنظام الأساسي للحزب. شهادات متباينة رد أوزيــــــــــــــــل عــــــلــــــى تــــصــــريــــحــــات كليتشدار أوغلو في اتصال هاتفي مع قــنــاة «ســــوزجــــو» الـتـلـفـزيـونـيـة، وعــلّــق على ما قاله بشأن اقتحام الشرطة لمقر الـحـزب، قـائـاً: «لقد تحدثنا مع السيد كــمــال فــي الــيــوم الـسـابـق لـلـهـجـوم على حـزبـنـا، كــل مـنـا كـلـف زمـيـلـن بتحديد موعد المؤتمر العام، وكـان من المقرر أن يجتمعوا ويتفاوضوا في تمام الساعة ، ظـهـر الأحــــد المـــاضـــي، إلا أن هـذيـن 12 الـزمـيـلـن الــلــذيــن كلفهما الـسـيـد كمال حـضـرا رفـقـة مـجـمـوعـات تُــشـبـه المـافـيـا، إلى أبواب الحزب في السابعة صباحاً». وأضـــــــــاف: «حـــســـب مــــا قــــــــرأت، قـــال السيد كمال إنه لم يُرسل هؤلاء إلى مقر الحزب في السابعة صباحاً، لم أصدق ذلـــــك»، مــتــســائــاً: «هــــل يُــعـتـبـر اقـتـحـام مقر الحزب في هذا الوقت مع مجموعة تُــشـبـه المــافــيــا ومــوالــيــة لـلـرئـيـس رجـب طيب إردوغـــان، في حين أن المفاوضات كـانـت مــقــررة فــي الـثـانـيـة عـشـرة ظـهـراً، خطوة تصالحية؟». ونفى أوزيـل قول كليتشدار أوغلو إن عـــقـــد المـــؤتـــمـــر الــــعــــام لـــلـــحـــزب يـجـب أن يـتـم وفـــق قـــرار المحكمة والإجـــــراءات الاحترازية، مؤكدا أن هذه الأمور لا تمثل أي عــائــق أمــــام عـقـد المـــؤتـــمـــرات الـعـامـة أو الاستثنائية لـلـحـزب، «لأن المؤتمر، ســـــواء أكـــــان عـــاديـــا أم اســتــثــنــائــيــا، هو عملية تأسيس جديدة». وأوضح أنه لا يوجد أي مانع قانوني لعقد مؤتمر بعد يوما من صدور قرار المحكمة. 45 أوزيل يتفوق في الاستطلاعات فـــــي تـــصـــريـــحـــات أدلـــــــى بـــهـــا عـقـب صـــاة عـيـد الأضــحــى فــي مـسـقـط رأســه بمدينة مانيسا غرب تركيا، أكّد أوزيل أنه لا ينوي تأسيس حزب جديد، قائلاً: «لا ينبغي لأحـــد أن يــتــرك الـــحـــزب، ولا يـنـبـغـي لأحــــد أن يـسـتـقـيـل، ســنــواصــل نضالنا من خلال حزبنا». وعبّر أوزيل عن أمله في ألا يحاول كليتشدار أوغـلـو قـيـادة حــزب لـم يصل إلـــى رئــاســتــه عـبـر الانــتــخــابــات، قــائــاً: «إذا اتخذ السيد كمال قرار عقد المؤتمر بالتشاور مع مجلس الحزب، فلن تكون لدينا أي مشكلة أو صعوبة معه أو مع أي شخص يدعمه أو يعمل معه». وعــــلــــى الـــــرغـــــم مـــــن تـــمـــســـكـــه بـــعـــدم تـأسـيـس حـــزب جــديــد، أظـهـر استطلاع للرأي أجرته شركة «نت إيه آر» إمكانية حـــدوث تغييرات جـوهـريـة فـي الـتـوازن الـسـيـاسـي الــحــالــي بـتـركـيـا، وأنــــه حـال تأسيس أوزيـــل حزبا جـديـدا سيحصل فــــــي المــــــائــــــة مــــــن أصــــــــوات 32.4 عــــلــــى الـنـاخـبـن، بينما لــن تـزيـد نسبة حـزب «الــــشــــعــــب الــــجــــمــــهــــوري» تـــحـــت قـــيـــادة في المائة. 2.7 كليتشدار أوغلو عن وبحسب الاسـتـطـاع، الـــذي شـارك ولاية في أنحاء 26 شخص في 4900 فيه مختلفة مـن تـركـيـا، ستنتقل الشريحة الكبرى من ناخبي «الشعب الجمهوري» إلــــى حــــزب أوزيـــــل الـــجـــديـــد، وسـيـتـفـوق على حـزب «العدالة والتنمية» الحاكم، في المائة. 29.4 الذي بلغت نسبته كــمــا أظـــهـــر اســـتـــطـــاع آخــــر أجــرتــه في المائة من 92.2 شركة «أو آر جي» أن ناخبي «الـشـعـب الـجـمـهـوري» يـؤيـدون اســـتـــمـــرار أوزيـــــل فـــي الــنــضــال مـــن أجــل الحزب بعد قرار المحكمة واقتحام مقره. بهشلي يتدخل في الوقت ذاتــه، أثــار رئيس حزب «الـــحـــركـــة الـــقـــومـــيـــة»، دولـــــت بـهـشـلـي، الـــحـــلـــيـــف الأقــــــــــرب لإردوغــــــــــــــان، جـــــدلا بـتـصـريـحـات فــي مـقـابـلـة مــع صحيفة «توركغون» نشرت الأربعاء، دعا فيها إلـــى عـقـد حـــزب «الـشـعـب الـجـمـهـوري» سبتمبر (أيلول)، 9 مؤتمره العام في وهو تاريخ تأسيسه. وقال بهشلي إن «قرار المحكمة - إن لم يكن نهائيا - إلا أنه ملزم»، مضيفا أن «كليتشدار أوغلو هو زعيم الحزب الآن، وفي الإجـراءات اللاحقة، سيلتزم بمتطلبات قرار المحكمة ودوره كزعيم للحزب»، معربا عن أمله في أن يتجنب الحزب أي صراع يؤدي إلى انقسام قد يُشكّل ثقلا كبيرا في السياسة التركية. ولفت إلى أن الصور «غير المرغوب فــيــهــا» لاقــتــحــام الــشــرطــة مــقــر الــحــزب عكست «انطباعا غير عــادل عـن تركيا في الرأي العام المحلي والدولي، ومهّدت الطريق لحملات تشويه ضدها». وكـــــــــان بـــهـــشـــلـــي أجـــــــــرى اتـــــصـــــالا هـاتـفـيـا مـــع أوزيــــــل، لــيــل الـــثـــاثـــاء إلــى الأربــــعــــاء، لتهنئته بـالـعـيـد، كـمـا قـال كليتشدار أوغـلـو إنــه اتـصـل ببهشلي لتهنئته. وردّا عــلــى ســـــؤال عــمــا دار خــال الاتصال، قال أوزيل إن «السيد بهشلي كـــان ودودا لـلـغـايـة وتـبـادلـنـا التهنئة والتمنيات الطيبة بمناسبة العيد». وعما إذا كان اقترح عليه عقد المؤتمر سبتمبر، قال أوزيل 9 العام للحزب في إن «الـــســـيـــد بــهــشــلــي هــــو زعـــيـــم حـــزب سياسي آخــر، وهـنـاك خـط فاصل بين الأحزاب السياسية فيما يتعلق بتقييم بعضها سياسات بـعـض، لـم نتجاوز هذا الخط، ولن نتجاوزه». أنقرة: سعيد عبد الرازق غالبية أنصار حزب «الشعب الجمهوري» تدعم عودة زعيمه المعزول أزغور أوزيل (إ.ب.أ)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky