6 أخبار NEWS Issue 17347 - العدد Wednesday - 2026/5/27 الأربعاء ASHARQ AL-AWSAT قال إن بلاده لا تمانع في التعامل مع «الحشد الشعبي» إذا كان تحت «سيطرة الحكومة» السفير البريطاني في بغداد: التدخل الإيراني واسع وغير شرعي وجّـــــــــه الـــســـفـــيـــر الــــبــــريــــطــــانــــي لــــدى الــعــراق، عـرفـان صـديـق، انـتـقـادات لاذعـة إلــى الفصائل المسلحة المرتبطة بـإيـران، واتهمها بـالابـتـزاز والـعـمـل على طريقة «المـــافـــيـــا»، كـاشـفـا عــن اســتــحــواذهــا على عقد لإحدى الشركات البريطانية العاملة في العراق. وبـــــــــدأ الــــســــفــــيــــر صـــــديـــــق ارتــــبــــاطــــه بالعراق عقب الغزو الذي قادته الولايات ، حــن عـمـل مــســؤولا 2003 المــتــحــدة عـــام للشؤون السياسية فـي سلطة الائتلاف المؤقتة ببغداد، حيث تابع إعادة تشكيل المؤسسات العراقية وانـخـرط في عملية كتابة الدستور. وعـــاد صـديـق إلــى بـغـداد بـن عامي نائبا للسفير البريطاني، 2011 و 2010 فـــي فــتــرة تــزامــنــت مـــع تـقـلـيـص الــوجــود تـولّــى 2025 الـعـسـكـري الأمـــيـــركـــي. وفـــي منصب السفير البريطاني لـدى العراق، لــيــركّــز عـلـى مـلـفـات الــتــعــاون الـسـيـاسـي والاقتصادي والاستقرار الإقليمي. شركة بريطانية في بغداد قــــــــال صـــــديـــــق فــــــي ســـــيـــــاق مـــقـــابـــلـــة تلفزيونية، بُثّت أول من أمس (الاثنين)، إن أحــــــــد الــــفــــصــــائــــل «ضـــــغـــــط وتـــمـــكـــن مــــن الاســــتــــحــــواذ عـــلـــى مــــشــــروع لــشــركــة بريطانية لديها عقد مع الحكومة لتوفير الخدمات»، مضيفا أن «الحكومة العراقية صــمــتــت حـــيـــال ذلــــك الـــســـلـــوك؛ مـــا سمح للفصائل بالهيمنة على الاقتصاد». لـــم يــشــر الــســفــيــر إلــــى اســــم الـشـركـة الــبــريــطــانــيــة الـــتـــي خـــســـرت الـــعـــقـــد، لكن شــركــات بريطانية 3 المـــعـــروف أن هــنــاك رئيسية ارتبطت بتقديم خدمات مختلفة فــــي الـــــعـــــراق، مــنــهــا الأمــــــن والمــــاحــــة فـي مطار بغداد الـدولـي على مـدار السنوات الماضية. وكـــــــانـــــــت شــــــركــــــة «جـــــــــي فـــــــــور إس» البريطانية مـسـؤولـة عـن تقديم خدمات قبل 2010 الحماية والأمن للمطار منذ عام .2022 أن ينتهي عقدها في أواخر عام ،2020 ) وفـي ديسمبر (كـانـون الأول اتــهــم المـــدعـــي الـــعـــام فـــي طـــهـــران الــشــركــة البريطانية بـالـتـورط فــي اغـتـيـال قاسم ســـلـــيـــمـــانـــي، الــــقــــائــــد الــــســــابــــق لــــ«فـــيـــلـــق الـــــقـــــدس» الـــتـــابـــع لـــــ«الــــحــــرس الــــثــــوري» الإيراني، مشيرا إلى أنها «زودت الجيش الأمــــيــــركــــي فــــي الــــعــــراق بـــمـــوعـــد وصــــول الـطـائـرة، الـتـي كـانـت تقل سليماني إلى بغداد في يناير (كانون الثاني) من العام نفسه». ثنائية «الحشد» والفصائل سعى السفير البريطاني إلى إيجاد صيغة للتفريق بـن «الـحـشـد الشعبي» وبـــعـــض الـــفـــصـــائـــل المـــرتـــبـــطـــة بـــهـــا الــتــي أظهرت عدم التزام كامل بأوامر «الهيئة» والقائد العام للقوات المسلحة، خصوصا فـــي الأشـــهـــر الأخــــيــــرة حـــن نـــفـــذت مـئـات الـــهـــجـــمـــات الــــصــــاروخــــيــــة ضـــــد أهــــــداف عراقية وخليجية وأميركية. وفــــي هــــذا الـــســـيـــاق، كــشــف الـسـفـيـر الــــبــــريــــطــــانــــي عــــــن كـــــوالـــــيـــــس حــــــواراتــــــه مــــع رئــــيــــس «الـــحـــشـــد الـــشـــعـــبـــي»، فــالــح الـفـيـاض، وقـــال: «قـلـت لــه: (لـديـك مشكلة فـــي مــؤســســتــك. أنــــت مـــســـؤول عـــن حلها وإصلاح الأمر...) اتفق معي، وشدد على ضــــرورة الـفـصـل بــن (الـحـشـد الشعبي) والفصائل التي توجد داخله». ويــثــار جـــدل سـيـاسـي وأمــنــي واســع بـشـأن التشابك بـن الفصائل و«الحشد الـشـعـبـي»، وتـثـار شـكـوك حقيقية بشأن مـــا إذا كــانــت «الــهــيــئــة» الـرسـمـيـة مـجـرد غطاء لكل الفصائل التي تعتمد العنف فــي نـشـاطـهـا ضـمـن مــا يــعــرف بــ«مـحـور المقاومة». وأشار صديق إلى أن بلاده لا تمانع الـــتـــعـــامـــل مــــع «الـــحـــشـــد الـــشـــعـــبـــي» عـلـى أنـه جهة أمنية «إذا كانت تحت سيطرة الحكومة»، مؤكدا «استعداد لندن لتقديم المـسـاعـدة - إذا طـلـب منها ذلـــك - للقيام بــــإصــــاحــــات فــــي (الـــهـــيـــئـــة)، مـسـتـلـهـمـة تجاربها في آيرلندا الشمالية». لـــكـــن الـــســـفـــيـــر الـــبـــريـــطـــانـــي رأى أن «مــــــبــــــررات وجــــــــود (الــــحــــشــــد الـــشـــعـــبـــي) بـــوضـــعـــه الــــحــــالــــي قــــد انـــتـــفـــت بــانــتــهــاء المـــــعـــــارك ضــــد تــنــظــيــم (داعـــــــــــش)»، لـكـنـه قــــــــال: «إذا كـــنـــا نـــحـــتـــرم دور (الـــحـــشـــد الشعبي) في محاربة الإرهــاب، فلماذا لا يحترمون (التحالف الدولي) الذي قاتل معهم». وأضاف: «كيف أصبحت القوات الأمـيـركـيـة والـبـريـطـانـيـة الــيــوم احــتــالا (...) هذا غير منطقي». وشــدد صديق على أن إدارة ملفات السلم والحرب من اختصاص مؤسسات الـدولـة الشرعية حـصـراً؛ وأن «الحكومة المنتخَبة الرسمية هي التي تتعامل مع هذه القضايا، وليس أي شخص آخر». «لا تعامل مع الفصائل» وجّـــــــــه الـــســـفـــيـــر الــــبــــريــــطــــانــــي لــــدى الــــعــــراق، عـــرفـــان صـــديـــق، خــــال المـقـابـلـة انـــتـــقـــادات مــتــكــررة لـلـفـصـائـل المـسـلـحـة، رافــضــا وصـفـهـا بـــ«المــقــاومــة الـعـراقـيـة»، ومتسائلاً: «ضـد مَــن هي المقاومة؟ ومن يسيطر على الأراضي التي تنشط فيها؟ ولماذا ما زالت موجودة؟». وبشأن مشاركة الفصائل المسلحة فـي الحكومة، قــال إن بــاده لا تتعامل مـــــع «الأحـــــــــــزاب الـــفـــصـــائـــلـــيـــة»، لـكـنـهـا تـــحـــتـــرم فـــــي الـــــوقـــــت نـــفـــســـه الـــــقـــــرارات الـــعـــراقـــيـــة بـــشـــأن تـشـكـيـل الــحــكــومــات، مضيفا أن لندن قد تنظر مستقبلا في التعامل مـع هــذه الـقـوى إذا تخلت عن الــســاح وانـتـقـلـت بـالـكـامـل إلـــى العمل السياسي وانـــتـــقـــد صـــديـــق الـــتـــدخـــل الإيــــرانــــي الـــذي وصـفـه بــ«الـواسـع وغـيـر الشرعي» فـــي الـــشـــؤون الــعــراقــيــة، ودعــــا الـحـكـومـة الجديدة، برئاسة علي الزيدي، إلى فرض ســـيـــادة الـــدولـــة وحــصــر الـــســـاح بـيـدهـا. وقــــــال: «هـــنـــاك تـــدخـــل إيــــرانــــي كــبــيــر في الشأن العراقي، وهم لا يحترمون سيادة الــــعــــراق؛ وهــــو أمــــر غــيــر مــنــاســب وغـيـر شـرعـي، ونتمنى مـن الحكومة الجديدة حل هذه المشكلة». وقــــــــال الـــســـفـــيـــر الــــبــــريــــطــــانــــي لــــدى الــــعــــراق، عـــرفـــان صـــديـــق، إن الــتــواصــل الـــــدبـــــلـــــومـــــاســـــي بــــيــــنــــه وبــــــــن الـــســـفـــيـــر الإيـــرانـــي فــي بــغــداد تــراجــع خـــال فـتـرة الــــحــــرب، مـــشـــيـــرا إلــــى أنــــه الـــتـــقـــاه مـــرات عــــدة ســـابـــقـــا، إلا إنــــه لـــم يُــعــقــد أي لـقـاء بينهما بعد انـــدلاع الـحـرب، مضيفا أن السفير الإيراني أبدى ترددا عندما طُرح موضوع اجتماع بينهما. السفير البريطاني في بغداد عرفان صديق (إكس) بغداد: فاضل النشمي عرفان صديق شبّه سلوك الفصائل العراقية بـ«أساليب المافيا» تنفيذا لـ«خريطة الطريق» وتسهيلا لعودة النازحين والمزارعين دمشق لإعادة افتتاح الطريق بين مدينة السويداء وريف المحافظة الغربي تـــعـــتـــزم الـــحـــكـــومـــة الــــســــوريــــة فـتـح الـطـريـق بــن مـديـنـة الـــســـويـــداء، الـواقـعـة تحت نفوذ شيخ العقل حكمت الهجري، وبـلـدة المــزرعــة بـريـف المحافظة الغربي، الـــذي تسيطر عليه قــوى الأمـــن الداخلي الحكومية، بعد عطلة عيد الأضحى، في خطوة تهدف إلى تسهيل عـودة الأهالي النازحين إلى قراهم ومنازلهم. يـــأتـــي ذلــــك فـــي حـــن تـشـهـد مـنـاطـق نــفــوذ الـــهـــجـــري، ومــــا يــعــرف بـــ«الــحــرس الوطني» التابع لـه، تصعيدا في التوتر والـــتــدهــور الأمــنـــي مـــن جــــراء اشـتـبـاكـات تحصل بين الفصائل الـدرزيـة وعمليات قـتـل يتسبب فـيـهـا الانــتــشــار الـعـشـوائـي الواسع للسلاح. فــي تـصـريـحـه لـــ«الــشــرق الأوســــط»، ذكـــــــر مـــــديـــــر الـــــعـــــاقـــــات الإعـــــامـــــيـــــة فــي محافظة السويداء، قتيبة عزام، أنه «يتم حاليا العمل على تأمين وتعزيز حماية طريق مدينة السويداء المــؤدي إلـى ريف المــحــافــظــة الـــغـــربـــي، الـــــذي تـسـيـطـر على نـسـبـة كـبـيـرة مـنـه قـــوى الأمــــن الــداخــلــي، والأمــــر أصــبــح بـمـراحـلـه الأخـــيـــرة، وذلــك بالتعاون مع فرق الدفاع المدني في وزارة الــطــوارئ وإدارة الــكــوارث، بـهـدف تأمين مرور المدنيين إلى منازلهم وأراضيهم». وتوقع عــزام أن يتم افتتاح الطريق بعد عيد عطلة الأضحى. وأوضح أن فتح الطريق يأتي تنفيذا لـ«خريطة الطريق»، التي أعلن عنها من دمشق في سبتمبر (أيـــــــلـــــــول) المــــــاضــــــي، بــــدعــــم مـــــن أمـــيـــركـــا والأردن، مشيرا إلــى أن الحكومة تعمل على توفير كامل الخدمات الأساسية في المنطقة. وبـــحـــســـب الأمـــــــم المــــتــــحــــدة، أجـــبـــرت الاشـتـبـاكـات المسلحة فــي الــســويــداء في ، بــــن فـصـائـل 2025 ) يـــولـــيـــو (حـــــزيـــــران درزيــة من جهة ومسلحي عشائر بدوية وعــــنــــاصــــر مــــــن الــــجــــيــــش وقـــــــــوى الأمــــــن ألـف 190 الــداخــلــي الـحـكـومـيـة، أكـثـر مــن شخص على الــفــرار مـن مـنـازلـهـم. وبقي في المائة من النازحين داخل المحافظة، 66 فـي حـن لجأ آلاف إلـى محافظات أخـرى مثل درعا وريف دمشق. ويــــــطــــــالــــــب الـــــــنـــــــازحـــــــون مـــــــن ريـــــف الـسـويـداء بـالـعـودة إلــى منازلهم بسبب مـــعـــانـــاتـــهـــم المـــســـتـــمـــرة وهــــنــــاك عـــــدد مـن الــعــائــات عــــادت إلـــى مـنـازلـهـا فـــي بـلـدة المــزرعــة خــال الـفـتـرة المـاضـيـة عبر طرق ميسرة، لكن فصائل «الـحـرس الوطني» تـــمـــنـــع مــــنــــذ يــــولــــيــــو (تــــــمــــــوز) المــــاضــــي، عــبــور المــدنــيــن عـبـر الــطــريــق الـرئـيـسـي، الــــذي تـعـمـل الـــدولـــة الــيــوم عـلـى تأمينه، متهمة كـل مـن يفكر بـالـعـودة إلــى منزله بـ «الخيانة». وتـــــشـــــهـــــد خـــــــطـــــــوط الــــــتــــــمــــــاس فـــي تــلــك المــنــاطــق بـــن الـــحـــن والآخـــــر تـجـدد الاشتباكات، واتهم عزام فصائل «الحرس الــــوطــــنــــي» بـــفـــتـــح المـــــعـــــارك مـــــع مــنــاطــق سيطرة الدولة، بهدف استمرار حالة عدم الاستقرار وترهيب الأهـالـي من العودة. وقـــــــال: «هـــــم لا يــــريــــدون أي حــــل لـــأزمـــة نتيجة تبعيتهم للنظام السابق و(حزب الـــلـــه) الــلــبــنــانــي وتـــورطـــهـــم فـــي الــعــديــد مـــن الــقــضــايــا، أبـــرزهـــا تـــجـــارة وتـهـريـب المــــخــــدرات، إضـــافـــة إلـــى أن بــقــاء الـوضـع عـــلـــى مــــا هــــو عـــلـــيـــه يـــحـــقـــق مــصــالــحــهــم الشخصية، وأبــرزهــا الاســتـفـادة المـاديـة على حساب استمرار معاناة الأهالي». تجدر الإشــارة إلـى أنـه تسيطر على طـــريـــق الــــســــويــــداء – المــــزرعــــة مــــن جـهـة 501 مـــنـــاطـــق نـــفـــوذ الـــهـــجـــري «الــكــتــيــبــة – فـــرســـان حــــمــــزة»، الــتــابــعــة لــــ«الـــحـــرس الـوطـنـي»، ويـقـودهـا يـامـن الـزغـيـر. وقد داهــمــت فـصـائـل «الـــحـــرس الــوطــنــي» في قـطـاع «المــديــنــة»، الأربـــعـــاء المــاضــي، مقر الكتيبة، غرب مدينة السويداء، وطالبت الـــزغـــيـــر بـــالانـــســـحـــاب الــــفــــوري مــــن مـقـر الــكــتــيــبــة فــــي الـــفـــنـــدق الـــســـيـــاحـــي وســـط المدينة. وقــــالــــت مــــصــــادر درزيـــــــة مــنــاهــضــة لــلــهــجــري، داخــــل مــديــنــة الـــســـويـــداء، إن الـــزغـــيـــر هــــو «أحــــــد أتــــبــــاع (حــــــزب الـــلـــه) فــــي المـــنـــطـــقـــة الـــجـــنـــوبـــيـــة، وتـــبـــديـــلـــه قـد يكون جـاء بأوامر من إسرائيل الداعمة للهجري، تمهيدا لفتح الطريق وعـودة الأهالي». وبــالــتــزامــن مـــع إجــــــراءات الـحـكـومـة لفتح طـريـق الـسـويـداء – المــزرعــة، أصـدر «الـــحـــرس الـــوطـــنـــي» قـــــرارا لأهـــالـــي بـلـدة المجدل بريف المحافظة الغربي ينص على «تـنـظـيـم تــوجــه المـــزارعـــن إلـــى أراضـيـهـم الــواقــعــة بــالــقــرب مــن قــــوات الـحـكـومـة أو تحت سيطرتها»، وفق المصادر ذاتها. مـحـافـظـة الـــســـويـــداء، مــن طـرفـهـا، لم تتوقف عن دعوة الأهالي النازحين إلــــــى الـــــعـــــودة لمـــنـــازلـــهـــم فـــــي الـــريـــفـــن الــغــربــي والــشــمــالــي، وتـــواصـــل الـعـمـل لإعـــــادة الـــخـــدمـــات الأســـاســـيـــة فـيـهـمـا، وتقوم بترميم المنازل المتضررة. لـــكـــن المـــــصـــــادر ذكــــــــرت أن الأهــــالــــي مــتــرددون فـي الــعــودة، خشية تخوينهم وتعرضهم للاعتداء، وبيّنت أن عودتهم متوقفة على عــدم التعرض لهم مـن قبل «الحرس الوطني»، كما تعتمد على ثقة الناس بأنهم سيكونون في أمان بمناطق عـــودتـــهـــم مـــع تـــأمـــن الـــخـــدمـــات وتــرمــيــم البيوت وتعويض الضرر. تـــــأتـــــي هـــــــذه الــــــتــــــطــــــورات مـــتـــرافـــقـــة مـــع تــصــاعــد الـــتـــوتـــر الأمـــنـــي فـــي مـديـنـة الــســويــداء، إذ أفـــادت صفحة «الـسـويـداء » بـــــوقـــــوع اشــــتــــبــــاكــــات عـــنـــيـــفـــة بــن 24 مـــســـلـــحـــن مـــــن «آل مـــــرشـــــد» مـــــن جـــهـــة، وآخـــريـــن مـــن «آل الــشــعــرانــي» وعـنـاصـر «المــــكــــتــــب الأمــــــنــــــي» الــــتــــابــــع لـــــ«الــــحــــرس الوطني» مـن جهة أخـــرى، شـرق المدينة، ما أدى إلى سقوط ضحايا. ووفــــقــــا لـــلـــمـــصـــادر ذاتــــهــــا، انــدلــعــت المواجهات إثـر محاولة «المكتب الأمني» اعتقال أحـد الأشـخـاص مـن «آل مرشد»، فـــي حـــن ذكــــر «مـــركـــز إعـــــام الـــســـويـــداء» أن الــســبــب هـــو مـــحـــاولـــة انــقــابــيــة على «القاضي شـادي مرشد» المكلف من قبل الهجري بتشكيل ما سماه «مجلس إدارة باشان». وفـــي ســيــاق الــتــدهــور الأمـــنـــي الـــذي تشهده مدينة السويداء، قتل شاب وفتاة مساء السبت، جراء إطلاق نار داخل أحد المـــنـــازل فــي منطقة الـكـورنـيـش الـغـربـي، بسبب خـــاف عـائـلـي تـطـور سـريـعـا إلـى إطــــــاق نـــــار كـــثـــيـــف، مــــا أدى إلـــــى وقــــوع الضحايا. مــــن جـــهـــة ثــــانــــيــــة، أفــــــــادت مـــصـــادر مــــحــــلــــيــــة، بـــحـــســـب «مــــــركــــــز الـــــســـــويـــــداء لـلـتـوثـيـق والإعــــــام»، بــفــقــدان الـتـواصـل أشخاص، وسائق 4 مع عائلة مؤلفة من سـيـارة أجــرة، وجميعهم مـن السويداء، بعد توجههم صباح الاثنين إلى دمشق لاســــتــــخــــراج أوراق تـــتـــعـــلـــق بـــــجـــــوازات السفر. وذكـــر «المـــركـــز» نـقـا عــن مـصـدر من عائلة رب العائلة المخطوفة، بأن اتصالا ورد إليهم يفيد بــأن خاطفي رائــد كمال زين الدين وعائلته هم مسلّحون من بدو منطقة المطلّة. فــي المــقــابــل، أكـــد مــديــر مـديـريـة أمـن السويداء، سليمان عبد الباقي، أن قوى الأمن الداخلي في المديرية، بالتعاون مع مديرية أمن ريف دمشق، تتابع باهتمام بالغ وحثيث إجـراءاتـهـا الأمنية لكشف مصير الـعـائـلـة المـخـتـطـفـة، مـوضـحـا أنـه منذ اللحظات الأولى لتلقي البلاغ نعمل بأقصى درجات الحرص لعودتهم سالمين وإلقاء القبض على الفاعلين. وأكّـــــد عــبــد الــبــاقــي مـخـاطـبـا أهــالــي الــســويــداء أن «ســيــاســة الاســتــفــزاز التي تـــمـــارســـهـــا المــــجــــمــــوعــــات الــــخــــارجــــة عـن القانون في السويداء وما يسمى (الحرس الوطني) بخطف مدنيين يعملون في نقل المحروقات للمحافظة يساهم في تأجيج الــفــتــنــة ويــفــتــح بــــاب المــنــاكــفــة والــتــعــدي المضاد ويفاقم من الشقاق الوطني الذي تـسـعـى إلــيــه ذات المــجــمــوعــات المـرتـبـطـة بأجندات خارجية». مايو مع قائد الأمن الداخلي في درعا والسويداء العميد حسام الطحان بحضور مديري المناطق والأقسام الأمنية والخدمية من أبناء السويداء 24 صورة نشرها حساب الشيخ ليث البلعوس لاجتماعه في دمشق: موفق محمد
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky