issue17343

7 أخبار NEWS Issue 17343 - العدد Saturday - 2026/5/23 السبت ASHARQ AL-AWSAT تستخدم أرقاما إسرائيلية بهدف إثارة البلبلة في أوساط السكان عصابات تتصل بغزيين لإجبارهم على إخلاء منازلهم كشفت تحقيقات أمنية لحركة «حماس»، أن الــعــصــابــات المـسـلـحـة المـنـتـشـرة فـــي مناطق سيطرة إسرائيل، تقف خلف بث رسائل وإجراء اتصالات على غزيين أجبرت الآلاف منهم على إخــــاء مــنــاطــق واســـعـــة خــــال الأيـــــام المــاضــيــة، بحجة أنه سيتم قصفها. وبحسب مـصـدر أمـنـي وآخـــر مـيـدانـي من «حــــمــــاس»، تــحــدثــا لــــ«الـــشـــرق الأوســــــــط»، فــإن رسـائـل «واتــســاب»، وكـذلـك اتـصـالات مـن أرقـام إســـرائـــيـــلـــيـــة، وردت لـــســـكـــان بـــعـــض المـــنـــاطـــق، طـالـبـتـهـم بـــإخـــاء مـنـاطـق سـكـنـهـم بـحـجـة أنـه سـيـتـم قـصـفـهـا، لـيـتـبـن لاحــقــا إن الـعـصـابـات المسلحة تقف خلفها. وبــــــــــن المــــــــصــــــــدران أن هــــــــذه الــــرســــائــــل والاتـــصـــالات، جـــاءت فـي وقــت كــان فيه ضباط مــن أجــهــزة الأمـــن الإسـرائـيـلـي يـهـاتـفـون سكان بعض المربعات السكنية ويطالبون بإخلائها تمهيدا لقصف مـنـازل، وهـو مـا تكرر فعلا في الأيام الأخيرة، الأمر الذي استغلته العصابات المـسـلـحـة لإجــبــار بـعـض المـنـاطـق عـلـى الإخـــاء مـــن خـــال رســـائـــل واتـــصـــالات مـشـبـوهـة كـانـت طريقتها تظهر أنها غير صحيحة. وقال المصدر الأمني إن عناصر العصابات المسلحة المنتشرين في أماكن سيطرة إسرائيل داخــــــل الـــخـــط الأصــــفــــر، يــســتــخــدمــون شـبـكـات اتـــصـــال إسـرائـيـلـيـة، ويـسـتـغـلـون ذلـــك لإحـــداث البلبلة، مشيرا إلى أن التحقيقات تجري فيما إذا كـــانـــوا يــهــدفــون مـــن خــــال ذلــــك إلــــى تنفيذ عمليات تخريبية بالتزامن مع إخــاء السكان مناطق سكنهم. مرات خلال يومين؛ الأولى 3 وتكرر المشهد كانت مساء الثلاثاء الماضي، في منطقة الكتيبة مـــا بـــن وســــط وغـــــرب خــــان يـــونـــس، والمـكـتـظـة بـآلاف العوائل ممن تعيش في الخيام وبعض البيوت المتبقية، وهي متضررة بشكل أساسي، بـعـدمـا وصـلـت إلـيـهـم رســائــل عـلـى «واتــســاب» مـن رقــم إسرائيلي، أطلق مرسل الـرسـالـة على نفسه اسـم «الكابتن أبـو علي»، حيث يستخدم لقب «الـكـابـن» على ضـبـاط جـهـاز الأمـــن العام (الشاباك). ساعات ليلا 4 وبعد إخلاء استمر أكثر من في وسـط ظـروف صعبة مر بها السكان، تبين أنــهــا رســـالـــة مـشـبـوهـة، وبــعــد تـحـقـيـقـات تبين أن العصابات المسلحة المــوجــودة جـنـوب خان يونس تقف خلفها، ويبدو ذلك بتعاون أو علم أحـد ضباط «الـشـابـاك»، بهدف إثـــارة حالة من القلق والخوف لدى السكان وإحداث حالة بلبلة كبيرة، في ظل الطلب الإسرائيلي المتكرر مؤخرا من سكان بعض المربعات السكنية لإخلائها. وفي الليلة ذاتها ونهار اليوم التالي (أي الأربعاء)، تلقى نازحون داخل مدرسة تحولت إلــــى مـــركـــز إيــــــواء بـمـخـيـم المــــغــــازي، اتـــصـــالات هاتفية من أرقام إسرائيلية تطالبهم بإخلائها، تمهيدا لقصفها أو أهـــداف فـي محيطها، بعد أن طلب أيضا إخــاء مـنـازل ومخيم للنازحين بـــجـــوارهـــا، حــيــث تــكــرر مــــرة ثــالــثــة مــســاء ذلــك الـيـوم، ليتبين لاحـقـا أنـهـا اتـصـالات مشبوهة، ويـبـدو أن الـعـصـابـات المسلحة أو مستوطنين من سكان غلاف غزة، يقفون خلفها. وكــان المستوطنون شـاركـوا فـي اتصالات بـدايـة الـحـرب على غـــزة، طالبت سـكـان القطاع بإخلاء مناطق واسعة، قبل أن يؤكد لاحقا ذلك الجيش الإسرائيلي. وعــــادت إســرائــيــل مــؤخــرا إلـــى سياستها القديمة، بطلب إخـاء مربعات سكنية تمهيدا لقصف منازل محددة في تلك المربعات. ودمرت مـــنـــازل 5 خـــــال أســــبــــوع واحــــــد مــــا لا يـــقـــل عــــن باستهداف مباشر لـهـا، ودمـــرت وتسببت في أضرار بمنازل أخرى محيطة بتلك المستهدفة. كـــمـــا اســـتـــهـــدفـــت مــخــيــمــا لـــلـــنـــازحـــن فـي جباليا شمال قطاع غـزة، وأرضــا تتبع لمصنع يستخدم «الـبـاطـون المـدمـر» فـي إعـــادة تـدويـره لاستخدامه في تصنيع الحجارة، وذلك بجوار مخيم للنازحين في منطقة مواصي خان يونس جـــنـــوب الـــقـــطـــاع، مـــا تــســبــب فـــي تـــضـــرر خـيـام النازحين الذين لم يجدوا بديلاً. ولـوحـظ فـي الأيـــام الأخــيــرة، عـــودة نشاط العصابات المسلحة فـي مناطق الخط الأصفر تـمـامـا، وأحــيــانــا الـتـقـدم غـربـا بـاتـجـاه مناطق ســـيـــطـــرة «حــــــمــــــاس»، وتـــــوزيـــــع الـــــدخـــــان عـلـى المواطنين وتصوير مقاطع فيديو تظهر السكان وهم يهاجمون الحركة. كما لـوحـظ انـتـشـارهـم فـي منطقة شـارع صــاح الـديـن قبالة وســط القطاع تـحـديـداً، مع تـوسـيـع إســرائــيــل لـلـخـط الأصــفــر فــي أكــثــر من منطقة بالقطاع. ونشرت مساء الخميس، ما يعرف باسم قوة «رادع» التابعة لأمن الفصائل الفلسطينية بـــغـــزة، مــنــشــورا عـبـر صفحتها فـــي «تــلــغــرام»، يتضمن صـورا لهجمات طالت تلك العصابات المسلحة مؤخراً، وكتب أسفلها: «نمنح عناصر الـــعـــصـــابـــات الــعــمــيــلــة فـــرصـــة أخــــيــــرة لـتـسـلـيـم أنفسهم قـبـل فـــوات الأوان، ونــؤكــد أن القضاء على العصابات بات أقرب من أي وقت مضى». نازحون يعاينون خيمة لتوزيع الطعام استهدفتها غارة إسرائيلية في منطقة المواصي بخان يونس أول من أمس (أ.ف.ب) ًغزة: «الشرق الأوسط» عادت إسرائيل مؤخرا إلى سياستها القديمة بطلب إخلاء مربعات سكنية تمهيدا لقصف منازل محددة وزيرة إسرائيلية تشعل غضب اليهود الأميركيين أثارت الوزيرة الإسرائيلية، ماي جولان، موجة سخط في صفوف اليهود الأميركيين، بعدما شتمت التيار الإصلاحي لدى اليهود هناك، وعدّت معابدهم «مركزا لتزويج الكلاب». وقد اضطر السفير الإسرائيلي في واشنطن، يحئيل لايتر، إلى الاعتذار باسم إسرائيل، واصفا أقولها بـ «المقرفة». وكانت جــولان، وزيــرة المـسـاواة الاجتماعية ورفـع مكانة المــرأة، قد غضبت من عضو الكنيست اليساري المتدين، جلعاد كريف (من حزب الديمقراطيين)، لأنَّــه انتقد سياستها «الـتـي تتناقض مـع مهمتها في الـحـكـومـة، وبـــدلا مـن المــســاواة تـكـرِّس سياسة التمييز، وبـــدلا مـن رفع مكانة المرأة تهادن من يدوسون حقوق المرأة ويعمِّقون التمييز ضدها». فردَّت عليه بتلك الشتائم له وللتيار الديني الإصلاحي الذي ينتمي إليه. وقد انتشرت تصريحاتها كالنار في الهشيم، لدى يهود الولايات المتحدة، خصوصا لدى التيار الإصلاحي بينهم الذي يُعد الأكبر، وشكَّل فـي المـائـة منهم. وتــوجَّــه عــدد منهم إلــى رئـيـس الــــوزراء، 37 مـا يـعـادل بنيامين نتنياهو مطالبين بإقالتها. وحتى في حزب «الليكود»، الذي تنتمي إليه، ارتفعت أصوات تطالب بإقالتها. وقال رئيس بلدية عراد، يائير معيان، عضو مركز الليكود: «إن جـولان، بهجومها السافل ضد القطاع الأكـبـر مـن يـهـود الــولايــات المـتـحـدة، تـحـدث ضـــررا استراتيجيا لإســرائــيــل». وأضــــاف: «هــي وجــه قبيح لـلـدولـة. فـي الـبـاد تتمرد على القوانين وترفض الاستجابة لطلب الشرطة التحقيق معها في علاقاتها المشبوهة بالعالم السفلي وعصابات الإجـــرام. والآن تنتقل للتخريب والتدمير في العالم. وقد حان الوقت لأن يرفع نتنياهو الحماية عنها ويقيلها». وتـــوجَّـــه الـسـفـيـر الإســرائــيــلــي، لايــتــر، المـــعـــروف بــأنَّــه مـثـل الــوزيــرة جولان، مقرب من نتنياهو، إلى اليهود الأميركيين باعتذار رسمي، قال فيه إنــه شخصيا ينتمي إلــى التيار الأرثـوذكـسـي فـي الـيـهـوديـة، الـذي في المائة من يهود أميركا وغالبية اليهود في إسرائيل. ولكنه 9 يمثل يرفض أي مساس بأي فئة من اليهود. فكم بالحري إذا جاء من وزيرة فـي الحكومة الإسـرائـيـلـيـة. وعـــد كلامها «بـعـيـدا عـن الـنـقـاش والـخـاف الشرعيَّين، ويصب في خانة الكراهية». ووصفه بـ«المقرف والمخزي الذي يستحق الإدانة والاستنكار». ويـــذكـــر أن الـسـفـيـر لايــتــر نـفـسـه، كـــان قـــد أثــــار سـخـط الأمـيـركـيـن الـــيـــهـــود، عــنــدمــا وصــــف مـنـظـمـة «جــــي ســـتـــريـــت»، الـــتـــي تُــمــثِّــل الـيـسـار اليهودي في الولايات المتحدة، بأنَّها «سرطان في جسد يهود العالم». وكان يهاجمها على أنها عدَّت الحروب على غزة ولبنان وإيران مغامرة إسرائيلية جاءت لخدمة المصالح الشخصية لنتنياهو، وطالبت بوقف شخصية 500 الــدعــم الأمــيــركــي لــه فــي هـــذه المـهـمـة المـلـطـخـة. وقـــد وقَّـــع يهودية أميركية، بينهم رجــال ديـن ودبلوماسيون سابقون، عريضة اتهموه فيها باستخدام لغة المعادين للسامية في نـزع الإنسانية عن اليهود. وطالبوا باحترام الاختلافات في الرأي، وإدارة نقاش حضاري وإنساني حول الخلافات. وقد لمَّحت جولان إلى هذا في ردِّها على لايتر، وقالت إنَّها لم تقصد الإسـاءة للكنيس، بل ردَّت فقط على كريف شخصيا «الـذي ينتمي إلى حزب معاد لإسرائيل يسمح لنفسه بأن يشبه ما تقوم به إسرائيل في غزة بما قامت به النازية ضد اليهود». وقالت إن لايتر أيضا يتعرَّض للهجوم في أميركا مع أنَّه انتقد فقط تيارا يساريا معاديا لإسرائيل. تل أبيب: نظير مجلي أصدرت قائمة ضمت أحد مؤسسي حركة «حسم» وإعلاميين مصر تُصعّد ضد حسابات «إخوانية»... ما دلالات التوقيت؟ اتـخـذت السلطات المصرية إجـــراءات تصعيدية ضــد حـسـابـات «سـوشـيـالـيـة» أغــــلــــبــــهــــا لأشــــــخــــــاص مــــــوالــــــن لـــجـــمـــاعـــة «الإخـــــــــــوان المــــســــلــــمــــن»، الــــتــــي تــحــظــرهــا الـــــحـــــكـــــومـــــة، بـــســـبـــب «الـــــتـــــحـــــريـــــض ضــد الدولة»، في خطوة أثارت تساؤلات بشأن «دلالات التوقيت». وحــســب خـــبـــراء، فـــإن «الإجـــــراء يأتي فـــي تــوقــيــت زاد فــيــه الــتــحــريــض الـرقـمـي عــــلــــى مــــنــــصــــات الــــــتــــــواصــــــل». وتــــوقــــعــــوا «خــطــوات أخـــرى ضــد الـجـمـاعـة والمــوالــن لها والمحرضين ضد الدولة». وأصـــدرت النيابة العامة، مساء أول مـــن أمــــس، «قـــــرارا بـحـجـب حــســابــات عـدد مـــن صـانـعـي المــحــتــوى عـلـى كـــل منصات الـتـواصـل الاجتماعي (فيسبوك، وإكــس، وإنستغرام، وتيك تــوك، وتـلـغـرام)، وذلـك لتحقيق إجراءات تنظيم المحتوى الرقمي والتعامل مع المخالفات القانونية». وضـــمـــت قـــائـــمـــة أســــمــــاء الــحــســابــات المــطــلــوب غلقها عـلـى مـنـصـات الـتـواصـل ومـــنـــع الـــوصـــول إلــيــهــا داخـــــل مــصـــر، كــا من: يحيى إبراهيم موسى (أحد مؤسسي حـــركـــة «حـــســـم» الإرهــــابــــيــــة)، وإعــامــيــن بـيـنـهـم ســـامـــي كـــمـــال الـــديـــن، وهــيــثــم أبــو خليل، وأسامة جاويش، وهشام صبري، ومحمد ناصر، وعبد الله الشريف. وتــــعــــود آخــــــر الـــعـــمـــلـــيـــات المــنــســوبــة ، حـن 2019 لـــحـــركـــة «حـــــســـــم» إلــــــى عــــــام اتهمتها السلطات بــ«الـتـورط في تفجير ســـــيـــــارة بـــمـــحـــيـــط (مــــعــــهــــد الأورام) فــي شخصاً 22 الــقــاهــرة، مــا أسـفـر عــن مقتل وإصابة العشرات». كما نُسب إليها «محاولة استهداف مفتي مصر الأسبق، علي جمعة، والنائب الـعـام المساعد، إلـى جانب اغتيال رئيس ،2016 مباحث طامية بمحافظة الفيوم في وهــو الـعـام الـــذي شهد إعـــان الحركة عن نفسها رسمياً». وأكـــــــدت «الـــنـــيـــابـــة» فــــي إفـــادتـــهـــا أن «تنفيذ قـــرارات الحجب يـأتـي بالتنسيق مـع الـشـركـات المـالـكـة للمنصات الرقمية، وذلـك وفقا لـإجـراءات القانونية المنظمة فــي إطـــار مـتـابـعـة المـحـتـوى المـنـشـور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية تجاه الحسابات التي يثبت مخالفتها للضوابط والقوانين المعمول بها». الــــخــــبــــيــــر الأمـــــــنـــــــي، الـــــــلـــــــواء فـــــــاروق المــــقــــرحــــي، قـــــال لـــــ«الــــشــــرق الأوســـــــــط» إن «الحجب إجـــراء أمـنـي يـواجـه التحريض الرقمي ويـطـوقـه»، مـؤكـدا أن «(الإخــــوان) ومــــــــن يــــوالــــيــــهــــا لــــــن يــــتــــوقــــفــــوا عــــــن بــث الشائعات»، وكما «تـم مواجهة الجماعة بـنـجـاح أمـنـيـا وقـضـائـيـا سـيـتـم تطويق عــــنــــاصــــرهــــا رقــــمــــيــــا أيـــــضـــــا، وهـــــــــذا حــق الــــدولــــة»، لافـــتـــا إلــــى أن تــوقــيــت الـحـجـب بسبب زيادة التحريض الرقمي. ويـــــــــوضـــــــــح الـــــخـــــبـــــيـــــر فـــــــــي شـــــــــؤون الـــجـــمـــاعـــات الإرهــــابــــيــــة، هـــشـــام الـــنـــجـــار، لــــ«الـــشـــرق الأوســـــط» أن «الـــدولـــة تـؤسـس بــهــذا الـــقـــرار لاســتــقــرار المـجـتـمـع وحـمـايـة المواطنين من أي مصادر لبث الشائعات»، مـــؤكـــدا أن الـتـحـريـض الــرقــمــي حـالـيـا من تلك العناصر كـان كبيراً، وبالتالي يجب أن تــتــحــرك الـــدولـــة وتــتــخــذ ضـــدهـــم قـــرار الـحـجـب، لافـتـا إلـــى أن وتــيــرة التحريض زادت خـال الأشهر الأخـيـرة عبر ما تبثه حركة موالية يترأسها يحيى موسى عبر منصات التواصل. 3 الــــقــــرار المــــصــــري يـــأتـــي بـــعـــد نـــحـــو أسـابـيـع مــن مـواجـهـة جـمـاعـة «الإخـــــوان» تضييقا أمـيـركـيـا جــديــداً، بـعـد أن ربطت واشنطن بينها وبـن تنظيمات إرهابية مـثـل «الـــقـــاعـــدة» و«داعــــــش»، إذ وصفتها بأنها «أصل الإرهاب الحديث». وتــحــدثــت إدارة الـرئــيـس الأمـيــركــي، دونـــالـــد تــرمــب، مــؤخــرا عــن استراتيجية جـــــديـــــدة لمـــكـــافـــحـــة الإرهــــــــــــاب، ركَّـــــــــزت فـي جوهرها على جماعة «الإخوان» بوصفها المـــنـــبـــع الـــفـــكـــري لـــــــ«الإرهــــــاب الـــجـــهـــادي» الحديث. ووفـــــق قـــــرار الــنــيــابــة الـــعـــامـــة، مـسـاء الــخــمــيــس، فــــإن قـــــرار الــحــجــب جــــاء عقب الاطــــاع عـلـى المــحــاضــر المـــحـــررة مــن قِــبَــل «الــجــهــاز الــقــومــي لـتـنـظـيـم الاتـــصـــالات»، ورصــــــد هـــــذه الـــحـــســـابـــات عـــلـــى مـنـصـات الـــــتـــــواصـــــل الاجـــــتـــــمـــــاعـــــي، حــــيــــث «ثـــبـــت اســـــتـــــخـــــدام هـــــــذه الــــحــــســــابــــات فـــــي نــشــر محتوى مسيء لمؤسسات الدولة المصرية وبــــث خــطــابــات تـحـريـضـيـة تـثـيـر الـفـتـنـة والــكــراهــيــة بـــن أطـــيـــاف الــشــعــب، وإذاعــــة مـــعـــلـــومـــات مـــغـــلـــوطـــة، مـــتـــجـــاوزيـــن بــذلــك حـدود الــرأي والتعبير التي تبيحها تلك المنصات». ويقبع معظم قيادات «الإخوان»، وفي مقدمتهم المرشد العام محمد بديع، داخل السجون المصرية في قضايا «عنف وقتل» وقعت في مصر بعد رحيل «الإخوان» عن ، فيما تقيم عناصر 2013 السلطة في عام أخرى خارج البلاد. ويـــــرى المــقــرحــي «أهــمــيــة أن تستمر الإجـــــــــــــراءات الــــدولــــيــــة والمــــصــــريــــة أيـــضـــا لمواجهة (الإخــوان) وعناصرها»، متوقعا «خــطــوات أخـــرى ضــد الـجـمـاعـة والمــوالــن لها والمحرضين ضد الدولة». كـمـا يـــرى الـنـجـار أن تـلـك الإجــــراءات المـــتـــواصـــلـــة لـــهـــا دور مـــهـــم فــــي تــطــويــق الــتــحــريــض والإرهـــــــاب الـــرقـــمـــي، وتـنـضـم إلــى تـحـركـات مصر والـعـالـم فـي تضييق الخناق على تحركات الجماعة. فــــي ســـيـــاق ذلــــــك، حـــــذر الـــخـــبـــيـــر فـي شــؤون الجماعات الإرهـابـيـة، أحمد بـان، «مــن إمكانية أن تتحايل تلك الحسابات عــلــى الــحــجــب بـتــقـنـيـات حـــديـــثـــة»، وقـــال لـ«الشرق الأوســـط» إن «الإخـــوان» لم يعد لهم إلا «الساحة الإلكترونية» ويجب أن تـــكـــون هـــنـــاك ســـرديـــة مـــضـــادة مـتـمـاسـكـة تُـــقـــدم الــحــقــائــق وتـــرفـــع وعــــي المــواطــنــن بهذه الشائعات، ومن ثم إفشال أفكار تلك الجماعات وأنصارها. (غيتي) 2013 مقر «الإخوان» محترقا في القاهرة صيف القاهرة: محمد محمود

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky