يـــحـــاول قـــائـــد الــجــيــش الـبـاكـسـتـانـي عـــاصـــم مـــنـــيـــر، الــــــذي وصـــــل إلـــــى طـــهـــران أمــــس الــجــمــعــة، الــتــوصــل إلــــى اتـــفـــاق بين الولايات المتحدة وإيران، بينما يرى وزير الخارجية ماركو روبيو، أن بلاده لم تصل بعد إلى هذه المرحلة، رغم بعض العلامات الجيدة، مؤكدا إن إسـام آبـاد لا تـزال هي «الطرف الرئيسي في المحادثات». ونقلت «وكـالـة الصحافة الفرنسية» عن مصادر أمنية باكستانية، أن «المشير منير وصل (الجمعة) إلى إيران في زيارة رسمية سيعقد خلالها لقاءات مع القادة الإيرانيين». ومنير شخصية نافذة في باكستان بـاتـت تـــؤدي دورا متناميا فــي السياسة الخارجية، وكانت له مساهمة أساسية في المحادثات المباشرة التي جرت بين وفدين إيـرانـي وأمـيـركـي بـإسـام آبــاد فـي نيسان ، ضمن المساعي التي تقودها 2026 ) (أبريل بلاده تعاونا مع دول إقليمية.من جانبه، قــال المـتـحـدث بـاسـم الـخـارجـيـة الإيـرانـيـة، إسماعيل بقائي، إن «المفاوضات الجارية تتركز على إنهاء الحرب»، مضيفا أنه «لا يمكن بالضرورة القول إن الاطراف وصلت إلــــى نـقـطـة أصــبــح فـيـهـا الاتـــفـــاق قــريــبــا». وكـان الإعـام الإيراني أفـاد الخميس، بأن طهران تترقب زيارة منير بهدف «مواصلة المناقشات مع المسؤولين الإيرانيين»، فيما قـال موقع «أكـسـيـوس»، الجمعة، إن قائد الـجـيـش الـبـاكـسـتـانـي «ســيــحــاول تسريع الـتـوصـل إلــى اتـفـاق بـن إيـــران والــولايــات المتحدة بشأن إنهاء الحرب». كـمـا أعـلـنـت بـكـن أن رئــيــس الـــــوزراء الـبـاكـسـتـانـي شـهـبـاز شــريــف، يـبـدأ الـيـوم (السبت)، زيــارة إلـى الصين تستمر حتى الــــثــــاثــــاء. وقـــــــال المـــتـــحـــدث بــــاســــم وزارة الـــخـــارجـــيـــة الـــصـــيـــنـــيـــة؛ غــــــوو جـــيـــاكـــون، لـوسـائـل الإعــــام، ردا على ســـؤال عـمّــا إذا كـانـت المـحـادثـات خــال الــزيــارة ستتناول الشأن الإيراني، إن «الصين تدعم الوساطة الـــعـــادلـــة والمــــتــــوازنــــة الـــتـــي تــضــطــلــع بـهـا باكستان من أجـل تحقيق السلام ووضع حد للحرب». وكـان رئيس البرلمان الإيراني محمد بــاقــر قــالــيــبــاف، الــــذي قـــاد وفـــد بــــاده في مـحـادثـات إســام آبــاد الشهر المـاضـي، قد اتـــهـــم واشـــنـــطـــن بــالــســعــي إلــــى اسـتـئـنـاف الحرب، محذرا من «رد قوي» إذا تعرضت إيـــــران لــهــجــوم. وتــتــبــايــن وجـــهـــات الـنـظـر الأميركية والإيـرانـيـة بـشـأن مسائل عـدة؛ أبــرزهــا ملف طـهـران الــنــووي والعقوبات المـفـروضـة عليها، وتقييد حـركـة المـاحـة عـبـر مضيق هــرمــز؛ المـمـر المــائــي الحيوي الـــذي يـمـر عـبـره عـــادة نـحـو خـمـس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. ومع ذلك، ساد في الساعات الماضية شـعـور بـالـتـفـاؤل داخـــل الأوســــاط الأمنية الــبــاكــســتــانــيــة بـــــأن الاتـــــفـــــاق الأولــــــــي بـن الولايات المتحدة وإيـران بات قاب قوسين أو أدنى. «علامات جيدة» فــــي حـــديـــثـــه قـــبـــل مــــغــــادرتــــه لــحــضــور اجـــتـــمـــاع لــحــلــف شـــمـــال الأطـــلـــســـي (نـــاتـــو) بـــالـــســـويـــد، قـــــال روبــــيــــو إن هـــنـــاك «بــعــض الــعــامــات الــجــيــدة» فـــي المـــفـــاوضـــات، ومـع ذلــك، أضــاف أنـه لا يريد أن يكون «متفائلا للغاية». وقـــــال روبـــيـــو إن إيــــــران لا يـنـبـغـي أن تمتلك أي قدرات نووية أو عسكرية، واصفا ســـلـــوكـــهـــا فــــي المـــنـــطـــقـــة بــــأنــــه «ســـلـــطـــوي»، ومـشـددا على أن معالجة ملف التخصيب والـيـورانـيـوم عالي التخصيب، إلــى جانب الــــــوضــــــع فــــــي مــــضــــيــــق هــــــرمــــــز، عــــنــــصــــران أساسيان لتحقيق هذا الهدف. كما كرر روبيو تقييم الولايات المتحدة بـأن نظام القيادة في إيــران «نفسه منقسم قليلاً»، وأكــد أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يفضل تسوية تفاوضية. وأوضح الوزير الأميركي أن باكستان تلعب دور الوسيط الرئيسي في المحادثات بـن واشـنـطـن وطــهــران، قـائـا إن التنسيق جــــار مـــع عــــدة دول، «لــكــن إســــام آبــــاد هي الــوســيــط الأســــاســــي». كــمــا أشــــار إلــــى عــدم وجود طلب مباشر للحصول على دعم من حلف «الـنـاتـو» بـشـأن مضيق هـرمـز، لافتا إلـى أن الـولايـات المتحدة «تعيد باستمرار تقييم وجود قواتها في أوروبا». ويــرى مراقبون أن مـسـارات التفاوض بـن واشنطن وطـهـران تتحرك على خطّين مــتــوازيــن لا يـلـتـقـيـان حـتـى الآن؛ تصعيد في السقف السياسي والعسكري من جهة، ومحاولات وساطة متعددة من جهة أخرى. زخم باكستاني وقــــبــــل أن يـــصـــل مـــنـــيـــر إلــــــى طــــهــــران، كــــان وزيـــــر الــداخــلــيــة الـبـاكـسـتـانـي محسن نـــقـــوي يـــجـــري لـــقـــاءات فـــي طـــهـــران. وأكــــدت وكــالــة «إرنــــا» الإيــرانــيــة أن نـقـوي بـحـث مع وزيـــر الخارجية الإيــرانــي عـبـاس عراقجي، مـقـتـرحـات لإنـــهـــاء الـــحـــرب والـــخـــافـــات، في إطـــــار مـــســـاع لــتــقــريــب وجـــهـــات الــنــظــر بين طهران وواشنطن. كـمـا نقلت مــصــادر إيـرانـيـة أن جــولات وساطة سابقة شملت تسليم ردود أميركية عبر القنوات الباكستانية، في وقت تواصل فيه الأطراف دراسة مقترحات متبادلة. وتأتي هـذه التطورات في وقـت تشهد فـــيـــه الـــدبـــلـــومـــاســـيـــة بــــشــــأن إيــــــــران نــشــاطــا مـتـسـارعـا؛ إذ أفــــادت مــصــادر بـــأن تحركات وســـاطـــة مــتــعــددة تــجــري بـــالـــتـــوازي. وقـــال مصدر مطلع لـ«رويترز»، إن فريقا تفاوضيا مــن قـطـر وصـــل إلـــى طــهــران بالتنسيق مع الــولايــات المـتـحـدة، للمساعدة فـي التوصل إلــى اتـفـاق ينهي الـحـرب مـع إيـــران ويعالج الملفات العالقة. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد صـرح بـأن واشنطن ستسعى للحصول عـلـى مـــخـــزون إيـــــران مـــن الــيــورانــيــوم عـالـي التخصيب، معتبرا أنـه مخصص لأغـراض عـــســـكـــريـــة، بــيــنــمــا تـــصـــر طــــهــــران عـــلـــى أنـــه لأغراض سلمية. وأضاف ترمب أن بلاده لن تسمح لإيـران بحيازة هذا المخزون، مشيرا إلى احتمال تدميره بعد الحصول عليه. ونقلت «رويــتــرز» عـن مـسـؤول إيراني رفـيـع، أن الـفـجـوات بـن الجانبين تتقلص، لكنها لا تـــزال قـائـمـة، خـصـوصـا فــي ملفي تخصيب اليورانيوم ومضيق هرمز، الذي تـــقـــول طـــهـــران إنـــهـــا تـسـعـى لإعـــــادة تنظيم حركة الملاحة فيه وفق شروطها. وفي ظل هذا الغموض، ارتفعت أسعار النفط واقترب الـدولار من أعلى مستوى له أسابيع، وسـط مخاوف من اضطراب 6 في الإمدادات، فيما حذرت وكالة الطاقة الدولية مـن دخـــول أســـواق الـطـاقـة «منطقة الخطر» خلال أشهر الصيف. مخزون الذخائر الأميركية مــــيــــدانــــيــــا، نـــقـــلـــت تــــقــــاريــــر عـــــن مـــســـؤول أميركي في «البنتاغون»، أن الولايات المتحدة تضمن جاهزية مخزونها من الذخائر في حال تجدد التصعيد، مع الإشارة إلى تعليق مؤقت لـبـعـض مـبـيـعـات الأســلــحــة لـــتـــايـــوان لـضـمـان تلبية الاحتياجات العملياتية. مـــــن جـــهـــتـــهـــا، قــــالــــت الــــقــــيــــادة المـــركـــزيـــة سفينة، وعطلت 97 الأميركية إنها غيرت مسار سفن منذ بدء الحصار البحري على إيران. 4 وبــــــــــدأ الـــــحـــــصـــــار الـــــبـــــحـــــري الأمــــيــــركــــي أبريل 13 المفروض على الموانئ الإيرانية يوم ، حـيـث تـــم تطبيقه عـلـى طـــول الـسـاحـل 2026 الإيراني. في المقابل، حـذرت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية من احتمال تنفيذ إيـران هجمات مفاجئة بصواريخ وطائرات مسيّرة ضد دول في الخليج وإسرائيل، وسـط تعزيز التعاون الـــعـــســـكـــري مـــــع واشــــنــــطــــن لــــرفــــع الـــجـــاهـــزيـــة الدفاعية. على الجانب الإيراني، قال خطيب جمعة طـــهـــران؛ مـحـمـد جـــــواد حــــاج عــلــي أكـــبـــري، إن الــقــوات المسلحة «أصـبـحـت أكـثـر اســتــعــداداً»، مـــحـــذرا مـــن ردود عــســكــريــة واســـعـــة فـــي حــال تعرضت إيران لهجوم، ومتوعدا بإجراءات قد تشمل توسيع نطاق الـصـراع وإغـــاق ممرات ملاحية إضافية. وكـان المرشد الإيـرانـي مجتبى خامنئي، قــــد حـــــذر مــــن أنـــــه إذا انـــدلـــعـــت حـــــرب أو وقـــع اعـــتـــداء جـــديـــد عــلــى إيــــــران، فــإنــهــا «لــــن تـكـون إقليمية كما فـي الـسـابـق؛ بـل ستصبح حربا خـــارج نـطـاق المـنـطـقـة». وأضــــاف، فــي منشور على منصة «إكــــس»، أن طـهـران ستثبت «من يعرف الحرب»، قائلا إن «إيران والإيرانيين لن يستسلموا أبـــداً»، وإن «تاريخنا وحضارتنا يقولان ذلك». وكــــــــان «الــــــحــــــرس الـــــــثـــــــوري» قـــــد أصـــــدر الأربـــعـــاء المــاضــي، تـحـذيـرا مـمـاثـاً، قــائــا في بيان: «إذا تكرر العدوان على إيران، فإن الحرب الإقليمية المـوعـودة ستتجاوز حــدود المنطقة هذه المرة». 3 حرب إيران NEWS Issue 17343 - العدد Saturday - 2026/5/23 السبت مسؤول عسكري: واشنطن تضمن جاهزية مخزون الذخائر في حال تجدد التصعيد ASHARQ AL-AWSAT عاصم منير في طهران... وشهباز شريف إلى بكين اليوم... وتفاؤل حذر يسود واشنطن الوساطة الباكستانية تدفع المفاوضات نحو اتفاق صعب وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني مستقبلا قائد الجيش الباكستاني عاصم منير لدى وصوله أمس الجمعة إلى طهران (إيرنا) لندن - طهران: «الشرق الأوسط» حض دول «الناتو» على دور أكبر لفتح «هرمز» إذا فشلت المفاوضات روبيو يتحدث عن «تقدم طفيف» في المحادثات مع إيران تحدث وزير الخارجية الأميركي مـــاركـــو روبـــيـــو، الـجـمـعـة، عـــن «تـقـدم طـفـيـف» فــي المــحــادثــات الــجــاريــة مع طهران، عبر الوساطة الباكستانية، مـــبـــديـــا عــــــدم الـــيـــقـــن بــــشــــأن إمـــكـــان الـــتـــوصـــل إلـــــى اتــــفــــاق أو اســتــئــنــاف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. وكـــان روبـيـو يتكلم فـي مستهل اجـــتـــمـــاعـــات لـــــــــوزراء خـــارجـــيـــة دول «حـــلـــف شـــمـــال الأطـــلـــســـي» (الـــنـــاتـــو) فـي هيلسينغبورغ بالسويد، وبعد أيام من إعلان الرئيس دونالد ترمب تــأجــيــل ضـــربـــة عـسـكـريـة ضـــد إيــــران بطلب من المملكة العربية السعودية وقــطــر والإمـــــــارات الـعـربـيـة المـتـحـدة؛ نـــظـــرا لــــوجــــود «مــــفــــاوضــــات جـــــادة» جارية عبر باكستان. وبـــــــــدا أن قـــــــــرار تـــــرمـــــب إعــــطــــاء المــــفــــاوضــــات فـــرصـــة أثــــــار تــــوتــــرا مـع رئـيـس الــــوزراء الإسـرائـيـلـي بنيامين نــتــنــيــاهــو. ومـــنـــذ بـــدايـــة الـــحـــرب في أواخـر فبراير (شباط) الماضي، حدد ترمب مرارا مواعيد نهائية لطهران، ثم تراجع عنها. ونــــــاقــــــش روبــــــيــــــو مــــــع الـــحـــلـــف الـــــــدور الــــــذي يــمــكــن أن يــضــطــلــع بـه فـــي المـــســـاعـــدة عــلــى حــفــظ الأمـــــن في مـضـيـق هــرمــز بــعــد انــتــهــاء الــحــرب. وقــال إنـه لا يريد المبالغة فـي وصف التقدم المحرز، مؤكدا أن هناك «بعض التحرك، وهذا أمر جيد». وأضاف أن المحادثات لا تـزال جارية. وتابع أنه ناقش إعـــادة فتح المضيق مـع وزراء خــارجــيــة آخـــريـــن، مـعـتـبـرا أنـــه يجب وضـع «خطة بديلة» فـي حـال فشلت واشـنـطـن وطــهــران فــي الـتـوصـل إلـى اتفاق. وقال إنه «لا بد لأحد أن يفعل شـيـئـا حـــيـــال ذلـــــك، حـــســـنـــا؟». وحـــذر من أن إيـران لن «تعيد فتح» المضيق طوعا ً. وكـــشـــف لاحـــقـــا أنـــــه أبـــلـــغ الـــــدول الأوروبية أنه قد يتعين عليها وضع «خـــطـــة بــديــلــة» لــلــمــســاعــدة فـــي فتح مضيق هرمز بالقوة إذا طالت الحرب مع إيران. وأضاف: «لا أعتقد أن هذه ستكون مهمة تابعة لحلف (الناتو) بـــالـــضـــرورة، لـكـن مــن المــؤكــد أن دول (الناتو) قادرة على المساهمة». ولا تــــــــزال هــــنــــاك نــــقــــاط خــــاف رئيسية، أبرزها يتعلق بإغلاق إيران مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لـــشـــحـــن الـــنـــفـــط والـــــغـــــاز والأســـــمـــــدة وغــــيــــرهــــا مـــــن المـــنـــتـــجـــات الــنــفــطــيــة. وأعـلـنـت الـقـيـادة المـركـزيـة الأميركية (سنتكوم)، في منشور على وسائل الــتــواصــل الاجــتــمــاعــي، أن الــولايــات المتحدة تفرض حصارا على الموانئ 94 الإيرانية، وقامت بتحويل مسار سفينة تجارية، وتعطيل أربـع سفن أخــرى منذ منتصف أبريل (نيسان) الماضي. إلى ذلك، حض روبيو الحلفاء فــي «الــنــاتــو» عـلـى مـواجـهـة خفض الـقـوات الأميركية في أوروبـــا، حتى بــعــد إعـــــان الــرئــيــس تـــرمـــب إرســــال خـمـسـة آلاف جــنــدي أمـيـركـيـن إلـى بولندا، في تراجع واضح عن قراره السابق إلغاء الانتشار المقرر. ورحب الأمين العام للحلف مارك روتــــه، ووزيــــر الـخـارجـيـة البولندي رادوســــــــــــاف ســـيـــكـــورســـكـــي، بـــهـــذا الــتــغــيــيــر. لــكــن روتـــــه أثـــــار مــخــاوف بشأن غياب التنسيق بين الولايات المـــتـــحـــدة وحـــلـــفـــائـــهـــا فــــي مـــواجـــهـــة روسيا التي باتت تشكل تهديداً. ويــســعــى الأمـــــن الـــعـــام للحلف إلـــــى حـــــض الـــــــدول الأوروبـــــيـــــة عـلـى شـراء المزيد من الأسلحة الأميركية لـــكـــيـــيـــف، وتــــقــــاســــم الـــــعـــــبء بـشـكـل أكـــثـــر تـــوازنـــا فـــي مـــا بـيـنـهـا. وقــــال: «فــي الـوقـت الــراهــن، ستة أو سبعة حلفاء فقط هم من يتحملون العبء الأكبر». وقـال وزيـر الخارجية الفرنسي جـــــان نـــويـــل بـــــــارو، إن الــــوقــــت حـــان لــــ«إضـــفـــاء الـــطـــابـــع الأوروبــــــــي على (الناتو)». وقـــــــالـــــــت وزيــــــــــــــرة الــــخــــارجــــيــــة السويدية ماريا مالمر ستينرغارد: «الأمــــــر مــحــيــر بــالــفــعــل، ولـــيـــس من السهل دائما التعامل معه». وجــــــاء الاجـــتـــمـــاع فــــي الــســويــد بـــعـــدمـــا انـــتـــقـــد تــــرمــــب الأوروبـــــيـــــن لــــرفــــضــــهــــم المــــــســــــاعــــــدة فـــــــي حــــربــــه عـلـى إيـــــران، بـــل هـــدد بـالـتـفـكـيـر في الانسحاب من «الناتو». وأعـــــــــرب الــــدبــــلــــومــــاســــيــــون عـن أملهم في أن يُساهم هذا الاجتماع في طي صفحة الخلاف قبل قمة الحلف في أنقرة، ليتمكنوا من التركيز على استعراض زيادة الإنفاق الأوروبي. وأكـــــد روبـــيـــو مـــجـــددا «خــيــبــة أمـــل» ترمب من حلفائه، ولكنه قال إنه «لا بد من معالجة هذا الأمر». واشنطن: علي بردى مقاتلة أميركية أثناء انطلاقها من الحاملة «أبراهام لينكولن» في بحر العرب أمس (سينتكوم) الوزير روبيو يتحدَّث على هامش اجتماع وزراء خارجية دول الناتو في هلسينبورغ بالسويد (رويترز)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky